آنا
الفصل 332. آنا
“هل هذا صحيح؟” سأل تشارلز، وهو يرتدي بدلة، وهو يثبت فراي بتكتم باستخدام مجسات غير مرئية خوفًا من سقوط الأخير.”لقد قاتلت بشدة.”
تشارلز لم يكن تتحدث فقط؛ أصدر أمر مكافأة. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، أي شخص يحضر رأس أحد أفراد الطائفة إلى قصر الحاكم في جزيرة الأمل سيحصل على مكافأة كبيرة بعد أن يتحقق الموظفون من وشم المجسات المميز على رؤوس هؤلاء الطائفيين.
“قبطان، سريعًا! فكر في الأمر. هل غيرت ذكرياتك؟ أريدك أن تفكر في الأحداث الأخيرة وترى ما إذا كان هناك أي تناقضات مع الواقع”.
لم يكن خائفة من الانتقام. بعد كل شيء، بدون سوان، كان ميثاق فهتاجن يفتقر إلى الوسائل اللازمة لشن حرب واسعة النطاق ضد جزيرة الأمل، وإلا فلن ينجحوا أبدًا في تدمير الجزيرة. كانت جزيرة الأمل نائية، لكنها لم تكن سهلة المنال.
ولحسن الحظ، كانت الأوضاع المالية لجزيرة الأمل في صحة ممتازة، وكان بإمكانهم صرف التعويضات السخية الموعودة.
لم يكن تشارلز يعلم متى حدث ذلك، لكن كلماته اكتسبت وزنًا كبيرًا عبر البحر الجوفي. أيضًا، كان ميثاق فهتاجن قد أحرق الجسور بالفعل عندما طلبوا مساعدة سكان الأعماق لمهاجمة الجزيرة. إن التظاهر بالجهل لن يمنع ميثاق فهتاجن من إثارة المزيد من المشاكل.
الشائعات عن تضحيتهم بجزر ألبيون بأكملها من أجل مصلحتهم قد شوهت بالفعل سمعة الميثاق. الآن، لم يعد بإمكانهم حتى محاولة الدفاع عن أنفسهم بعد الآن.
لولا تحذير ديب السابق، لكانت جزيرة الأمل قد واجهت دمارًا كاملاً ومزيدًا من الضحايا. العلاقة بين الميثاق وتشارلز قد تجاوزت نقطة اللاعودة.
وعندما تمت تسوية جميع الأمور الرسمية، كانت الجزيرة تعج بالتحضيرات لإقامة مأدبة كبيرة احتفال بانتصارهم في الحرب.
على الرغم من أن تشارلز لم يقدم أي دليل ملموس يثبت أن سكان الأعماق كانوا يتصرفون بموجب أوامر ميثاق فهتاجن، إلا أن المشاعر العامة تجاه الفهتاجنيين تراجعت نحو الأسوأ بعد إعلانه.
وحتى لو تم اعتبارهم ديانة هرطقة، فإن سكان البحر الجوفي لم يكونوا بالضرورة خائفين منهم. فالدين الذي يحتقره من هم في السلطة سيجد أن كرازته صعبة للغاية.
الشائعات عن تضحيتهم بجزر ألبيون بأكملها من أجل مصلحتهم قد شوهت بالفعل سمعة الميثاق. الآن، لم يعد بإمكانهم حتى محاولة الدفاع عن أنفسهم بعد الآن.
قالت آنا قبل المشي نحو الدرج البعيد: “تشارلز، هذه الآنسة إليزابيث شخصية مثيرة للاهتمام للغاية. سأصعد إلى الطابق العلوي لأتحدث معها بشكل جيد،”
وحتى لو تم اعتبارهم ديانة هرطقة، فإن سكان البحر الجوفي لم يكونوا بالضرورة خائفين منهم. فالدين الذي يحتقره من هم في السلطة سيجد أن كرازته صعبة للغاية.
انحنت وزرعت قبلة خفيفة قصيرة على شفتيه. ثم ابتسمت وقالت: “عزيزي، زوجتك جميلة حقًا، أليس كذلك؟”
كان ميثاق فهتاجن معروفًا بالفعل بطقوس القرابين البشرية، وقد تم التغاضي عن الميثاق في الماضي حيث كانت حياة الإنسان تعتبر رخيصة في البحر الجوفي. وكانوا يضحون فقط بأتباعهم أيضًا.
“لقد ركبت سفينة، وحصلت على بعض رؤوسهم! انظر! لدي الكثير من المال الآن، واشتريت الكثير من الآثار!” تلعثم بينما كان جسده المستدير يتمايل بشكل غير مستقر تحت تأثير الكحول.
ومع ذلك، فإن عملهم الأخير المتمثل في التعاون مع نوع آخر لإيذاء جنسهم – البشر – كان يتجاوز خط الأساس. إن عبور هذا الخط يعني أن تصبح عدوًا للبشرية جمعاء. في مثل هذا السيناريو، لا يمكن حتى لإلههم القدير، فهتاجن، أن ينقذ سمعتهم.
كان فم آنا مفتوحًا بعض الشيء، ولم تلاحظ تمامًا أي شيء خاطئ في آداب إليزابيث.
في هذه الأثناء، تلقى تشارلز برقية من ميثاق فهتاجن، لكنه اختار تجاهلها. لقد أصبحوا الآن أعداء لدودين. أي كلمات أو مناقشات ستكون عديمة الجدوى.
وسرعان ما عادت المخاوف المدفونة إلى الظهور في ذهن فراي عندما تذكرها. افترقت شفتاه في صرخة وشيكة، لكن تشارلز غطى فمه بسرعة بيده.
بعد حل المسائل السياسية الخارجية، بدأ تشارلز في تكريم ومكافأة رجاله على مساهماتهم. بذلت البحرية، على وجه الخصوص، جهدًا كبيرًا وحصلت على مكافآت تعادل عدة مرات رواتبهم العادية.
لولا تحذير ديب السابق، لكانت جزيرة الأمل قد واجهت دمارًا كاملاً ومزيدًا من الضحايا. العلاقة بين الميثاق وتشارلز قد تجاوزت نقطة اللاعودة.
الناجون من المنطقة 3، الذين هاجموا بشجاعة جنبًا إلى جنب مع تشارلز في معركتهم الشرسة ضد سوان، حصدوا مكافآت كبيرة. تلقى كل منهم ما يكفي من الايكو لشراء منزل كبير بسهولة في المنطقة المركزية. لقد حصلوا أيضًا على ترقيات كبيرة داخل قسم الشرطة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لطاقم ناروال السابق. تعرفوا على آنا وتجمعوا على الفور بتعبيرات مهيبة وهم يستمعون باهتمام إلى رواية فراي المتحركة والمخيفة عن لقاءه مع آنا.
ولحسن الحظ، كانت الأوضاع المالية لجزيرة الأمل في صحة ممتازة، وكان بإمكانهم صرف التعويضات السخية الموعودة.
قلق طفيف أثارت في قلب تشارلز. لم تكن هذه هي الآداب النموذجية التي تستخدمها النساء مع بعضهن البعض.
وعندما تمت تسوية جميع الأمور الرسمية، كانت الجزيرة تعج بالتحضيرات لإقامة مأدبة كبيرة احتفال بانتصارهم في الحرب.
“هل هذا صحيح؟” سأل تشارلز، وهو يرتدي بدلة، وهو يثبت فراي بتكتم باستخدام مجسات غير مرئية خوفًا من سقوط الأخير.”لقد قاتلت بشدة.”
وشرف هذا الحدث الأفراد الأكثر نفوذا في الجزيرة، بما في ذلك مسؤولون من قصر الحاكم والعديد من رجال الأعمال. يبدو أن هناك تقاربًا جديدًا في علاقاتهما.
في هذه الأثناء، دارت عيون آنا حول القاعة وقالت مازحة: “انظر إلى كل هؤلاء النساء اللاتي يحدقن في وجهي بعدائية. يبدو أنك تحظى بشعبية كبيرة هنا. أخبريني، هل كنت تنام مع شخص آخر خلف ظهري؟”
“قبطان! لم أكن مختبئًا في المنزل في ذلك الوقت!” فراي، الطباخ السابق لناروال، تفاخر عندما صادف تشارلز وهو في حالة سكر.
وسرعان ما عادت المخاوف المدفونة إلى الظهور في ذهن فراي عندما تذكرها. افترقت شفتاه في صرخة وشيكة، لكن تشارلز غطى فمه بسرعة بيده.
“لقد ركبت سفينة، وحصلت على بعض رؤوسهم! انظر! لدي الكثير من المال الآن، واشتريت الكثير من الآثار!” تلعثم بينما كان جسده المستدير يتمايل بشكل غير مستقر تحت تأثير الكحول.
قبل أن يمشي نحو الدرج البعيد. كان على وشك طرح سؤال عندما اعترضته إليزابيث.
“هل هذا صحيح؟” سأل تشارلز، وهو يرتدي بدلة، وهو يثبت فراي بتكتم باستخدام مجسات غير مرئية خوفًا من سقوط الأخير.”لقد قاتلت بشدة.”
قالت آنا قبل المشي نحو الدرج البعيد: “تشارلز، هذه الآنسة إليزابيث شخصية مثيرة للاهتمام للغاية. سأصعد إلى الطابق العلوي لأتحدث معها بشكل جيد،”
لقد لاحظ أن فراي زاد وزنه منذ لقائهما الأخير.
قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة، كانت آنا وإليزابيث منخرطتين بالفعل في محادثة حية؛ كانوا جميعًا مبتسمين، وحتى أنهم أطلقوا ضحكات من حين لآخر.
سألت آنا وهي تقترب وهي تحمل كأس النبيذ في يدها: “تشارلز، من هذا؟ يبدو مألوفًا”. كانت ترتدي ثوبًا أبيض فخمًا مناسبًا للجسم.
أطلقت آنا ضحكة قلبية ردًا على ذلك وسألت: “لماذا أنت حساس جدًا؟” ثم غطت نفسها فوق تشارلز ولفت ذراعيها حول رقبته.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، تحول وجه فراي إلى شاحب شبحي عندما سقطت نظرته على آنا. يبدو أن مظهرها قد صدمه وأخرجه من حالة السكر.
وحتى لو تم اعتبارهم ديانة هرطقة، فإن سكان البحر الجوفي لم يكونوا بالضرورة خائفين منهم. فالدين الذي يحتقره من هم في السلطة سيجد أن كرازته صعبة للغاية.
وسرعان ما عادت المخاوف المدفونة إلى الظهور في ذهن فراي عندما تذكرها. افترقت شفتاه في صرخة وشيكة، لكن تشارلز غطى فمه بسرعة بيده.
انحنت وزرعت قبلة خفيفة قصيرة على شفتيه. ثم ابتسمت وقالت: “عزيزي، زوجتك جميلة حقًا، أليس كذلك؟”
“لا تصرخ. أنا أعرف من هي. كل شيء على ما يرام، يمكنك الذهاب”، طمأن تشارلز فراي بكلمات روتينية. من الواضح أن فراي لم يكن مطمئنًا؛ كان ينظر باستمرار إلى الوراء بنظرة مشبوهة وهو يبتعد عن الزوجين.
ومع ذلك، فإن عملهم الأخير المتمثل في التعاون مع نوع آخر لإيذاء جنسهم – البشر – كان يتجاوز خط الأساس. إن عبور هذا الخط يعني أن تصبح عدوًا للبشرية جمعاء. في مثل هذا السيناريو، لا يمكن حتى لإلههم القدير، فهتاجن، أن ينقذ سمعتهم.
وميض بريق مؤذ في عيون آنا عندما أطلقت ضحكة مكتومة. “إنه طويل جدًا ولحمي. كم هو لطيف. إنه يبدو لذيذًا جدًا أيضًا.”
بعد حل المسائل السياسية الخارجية، بدأ تشارلز في تكريم ومكافأة رجاله على مساهماتهم. بذلت البحرية، على وجه الخصوص، جهدًا كبيرًا وحصلت على مكافآت تعادل عدة مرات رواتبهم العادية.
“لا تلقي نكاتًا كهذه. أنا لا أقدرها،” علق تشارلز وحواجبه مقطبة.
ولحسن الحظ، كانت الأوضاع المالية لجزيرة الأمل في صحة ممتازة، وكان بإمكانهم صرف التعويضات السخية الموعودة.
أطلقت آنا ضحكة قلبية ردًا على ذلك وسألت: “لماذا أنت حساس جدًا؟” ثم غطت نفسها فوق تشارلز ولفت ذراعيها حول رقبته.
“قبطان! لم أكن مختبئًا في المنزل في ذلك الوقت!” فراي، الطباخ السابق لناروال، تفاخر عندما صادف تشارلز وهو في حالة سكر.
بصفته الحاكم، كانت كل كلمة وأفعال تشارلز دائمًا تحت التدقيق، ومن المؤكد أن الظهور المفاجئ لجمال منقطع النظير بجانبه لم يمر دون أن يلاحظه أحد.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، تحول وجه فراي إلى شاحب شبحي عندما سقطت نظرته على آنا. يبدو أن مظهرها قد صدمه وأخرجه من حالة السكر.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لطاقم ناروال السابق. تعرفوا على آنا وتجمعوا على الفور بتعبيرات مهيبة وهم يستمعون باهتمام إلى رواية فراي المتحركة والمخيفة عن لقاءه مع آنا.
ولحسن الحظ، كانت الأوضاع المالية لجزيرة الأمل في صحة ممتازة، وكان بإمكانهم صرف التعويضات السخية الموعودة.
في هذه الأثناء، دارت عيون آنا حول القاعة وقالت مازحة: “انظر إلى كل هؤلاء النساء اللاتي يحدقن في وجهي بعدائية. يبدو أنك تحظى بشعبية كبيرة هنا. أخبريني، هل كنت تنام مع شخص آخر خلف ظهري؟”
سألت آنا وهي تقترب وهي تحمل كأس النبيذ في يدها: “تشارلز، من هذا؟ يبدو مألوفًا”. كانت ترتدي ثوبًا أبيض فخمًا مناسبًا للجسم.
“أنت تفرط في التفكير،” قال تشارلز وهو يرفع ذراعي آنا حول رقبته.
“لا تظن أنني لا أعرف. الرجال يفكرون دائمًا بنصفهم السفلي. ربما ينبغي لنا أن نتحدث عن تلك المرأة، إليزابيث، من قبل. “
“لا تظن أنني لا أعرف. الرجال يفكرون دائمًا بنصفهم السفلي. ربما ينبغي لنا أن نتحدث عن تلك المرأة، إليزابيث، من قبل. “
بصفته الحاكم، كانت كل كلمة وأفعال تشارلز دائمًا تحت التدقيق، ومن المؤكد أن الظهور المفاجئ لجمال منقطع النظير بجانبه لم يمر دون أن يلاحظه أحد.
بمجرد أن ذكرتها آنا، اقتربت إليزابيث من الزوجين برشاقة؛ كان شعرها الأبيض البلاتيني مجعدًا بأناقة لهذه المناسبة.
وحتى لو تم اعتبارهم ديانة هرطقة، فإن سكان البحر الجوفي لم يكونوا بالضرورة خائفين منهم. فالدين الذي يحتقره من هم في السلطة سيجد أن كرازته صعبة للغاية.
قالت إليزابيث: “لابد أنك الآنسة آنا؟ مرحبًا، لقد سمعت تشارلز يذكرك”، ورفعت يد آنا وطبعت قبلة لطيفة عليها.
لقد لاحظ أن فراي زاد وزنه منذ لقائهما الأخير.
قلق طفيف أثارت في قلب تشارلز. لم تكن هذه هي الآداب النموذجية التي تستخدمها النساء مع بعضهن البعض.
على الرغم من أن تشارلز لم يقدم أي دليل ملموس يثبت أن سكان الأعماق كانوا يتصرفون بموجب أوامر ميثاق فهتاجن، إلا أن المشاعر العامة تجاه الفهتاجنيين تراجعت نحو الأسوأ بعد إعلانه.
كان فم آنا مفتوحًا بعض الشيء، ولم تلاحظ تمامًا أي شيء خاطئ في آداب إليزابيث.
الناجون من المنطقة 3، الذين هاجموا بشجاعة جنبًا إلى جنب مع تشارلز في معركتهم الشرسة ضد سوان، حصدوا مكافآت كبيرة. تلقى كل منهم ما يكفي من الايكو لشراء منزل كبير بسهولة في المنطقة المركزية. لقد حصلوا أيضًا على ترقيات كبيرة داخل قسم الشرطة.
نظرت إلى الجمال الشاهق الذي يبلغ طوله مترين وقالت في دهشة، “يا إلهي! غاو تشيمينغ، هذه هي إليزابيث الخاصة بك؟ لديك ذوق فريد تمامًا، أليس كذلك؟ هل تبحث عن شخص مثلي أو شخص مثلها؟ “
لقد لاحظ أن فراي زاد وزنه منذ لقائهما الأخير.
تبادلت نظرات تشارلز بين المرأتين، وفجأة خطر في ذهنه سؤال:
“هل هذا صحيح؟” سأل تشارلز، وهو يرتدي بدلة، وهو يثبت فراي بتكتم باستخدام مجسات غير مرئية خوفًا من سقوط الأخير.”لقد قاتلت بشدة.”
هل من المفترض أن أقول شيئا؟
لولا تحذير ديب السابق، لكانت جزيرة الأمل قد واجهت دمارًا كاملاً ومزيدًا من الضحايا. العلاقة بين الميثاق وتشارلز قد تجاوزت نقطة اللاعودة.
قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة، كانت آنا وإليزابيث منخرطتين بالفعل في محادثة حية؛ كانوا جميعًا مبتسمين، وحتى أنهم أطلقوا ضحكات من حين لآخر.
كان ميثاق فهتاجن معروفًا بالفعل بطقوس القرابين البشرية، وقد تم التغاضي عن الميثاق في الماضي حيث كانت حياة الإنسان تعتبر رخيصة في البحر الجوفي. وكانوا يضحون فقط بأتباعهم أيضًا.
قالت آنا قبل المشي نحو الدرج البعيد: “تشارلز، هذه الآنسة إليزابيث شخصية مثيرة للاهتمام للغاية. سأصعد إلى الطابق العلوي لأتحدث معها بشكل جيد،”
قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة، كانت آنا وإليزابيث منخرطتين بالفعل في محادثة حية؛ كانوا جميعًا مبتسمين، وحتى أنهم أطلقوا ضحكات من حين لآخر.
قبل أن يمشي نحو الدرج البعيد. كان على وشك طرح سؤال عندما اعترضته إليزابيث.
“لا تصرخ. أنا أعرف من هي. كل شيء على ما يرام، يمكنك الذهاب”، طمأن تشارلز فراي بكلمات روتينية. من الواضح أن فراي لم يكن مطمئنًا؛ كان ينظر باستمرار إلى الوراء بنظرة مشبوهة وهو يبتعد عن الزوجين.
انحنت وزرعت قبلة خفيفة قصيرة على شفتيه. ثم ابتسمت وقالت: “عزيزي، زوجتك جميلة حقًا، أليس كذلك؟”
هل من المفترض أن أقول شيئا؟
“هاه؟” شاهد تشارلز المرأتين تغادران الواحدة تلو الأخرى؛ كان هناك شيء خاطئ بشكل غريب.
كان على وشك ملاحقتهم خلسة ومعرفة ما سيفعلونه عندما هرع أفراد طاقمه من بعيد وأحاطوا به.
لم يكن تشارلز يعلم متى حدث ذلك، لكن كلماته اكتسبت وزنًا كبيرًا عبر البحر الجوفي. أيضًا، كان ميثاق فهتاجن قد أحرق الجسور بالفعل عندما طلبوا مساعدة سكان الأعماق لمهاجمة الجزيرة. إن التظاهر بالجهل لن يمنع ميثاق فهتاجن من إثارة المزيد من المشاكل.
“قبطان! لماذا هي هنا؟ اعتقدت أنك قتلتها بالرصاص؟ ماذا يحدث؟” سأل جيمس مع نظرة من الإثارة الشديدة على وجهه. لقد أمر بالفعل الحراس بالخارج بالتجمع سرا. ومع ذلك، لم يكن واثقًا تمامًا من مخلوق يمكنه التلاعب بأفكار وذكريات الإنسان.
“لا تظن أنني لا أعرف. الرجال يفكرون دائمًا بنصفهم السفلي. ربما ينبغي لنا أن نتحدث عن تلك المرأة، إليزابيث، من قبل. “
“نعم أيها القبطان، هل نسيت شكلها الحقيقي؟ لقد سمعت عن عثورك على امرأة في وقت سابق واعتقدت أنك عدت أخيرًا إلى رشدك وستنجب وريثًا. لكنها في الواقع هي؟!”
وميض بريق مؤذ في عيون آنا عندما أطلقت ضحكة مكتومة. “إنه طويل جدًا ولحمي. كم هو لطيف. إنه يبدو لذيذًا جدًا أيضًا.”
“قبطان، سريعًا! فكر في الأمر. هل غيرت ذكرياتك؟ أريدك أن تفكر في الأحداث الأخيرة وترى ما إذا كان هناك أي تناقضات مع الواقع”.
وحتى لو تم اعتبارهم ديانة هرطقة، فإن سكان البحر الجوفي لم يكونوا بالضرورة خائفين منهم. فالدين الذي يحتقره من هم في السلطة سيجد أن كرازته صعبة للغاية.
#Stephan
#Stephan
“قبطان! لماذا هي هنا؟ اعتقدت أنك قتلتها بالرصاص؟ ماذا يحدث؟” سأل جيمس مع نظرة من الإثارة الشديدة على وجهه. لقد أمر بالفعل الحراس بالخارج بالتجمع سرا. ومع ذلك، لم يكن واثقًا تمامًا من مخلوق يمكنه التلاعب بأفكار وذكريات الإنسان.
