قلق
الفصل 333. قلق
في الواقع، عندما يصبح الطبيب عنيدًا، لا يستمع لأحد. لم يكن علي أن أسمح له بالتورط في المقام الأول. لكنه بالفعل في مثل هذه السن المتقدمة. ربما سيفقد الاهتمام بعد فترة. لا أعتقد أنه على استعداد للمخاطرة بصحته من أجل البحث.
“لا تقلق. إنها حقًا لم تغير ذكرياتي. كما أننا كنا على اتصال لفترة طويلة. إنها تقف إلى جانبنا،” أوضح تشارلز بصبر لأفراد طاقمه.
“ولكن يا قبطان، إنها وحش، وحش يأكل البشر! هل سنتركها تهرب هكذا على جزيرتنا؟!”
بنظرة جليلة على وجهه، هز أودريك رأسه. “لا يا قبطان. إذا كانت تلك المرأة قادرة حقًا على تغيير الذكريات، فكل هذه الذكريات التي لديك من التفاعل معها يمكن أن تكون كلها ما زرعته في عقلك؛ وقد تكون جميعها مزيفة.”
عند سماع صوت تشارلز، أبعدت المرأتان أسلحتهما بسرعة.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد والدفاع عن آنا، قفزت ليلي إلى المحادثة. “هذا غير صحيح! لقد كانت الأخت الوحش موجودة منذ فترة طويلة. لقد أتت بالفعل للبحث عن السيد تشارلز منذ ثلاث سنوات. أنتم يا رفاق لم تعلموا بالأمر.”
أجاب جيمس: “مفهوم. سأخبر الطبيب”.
“ليلي، لماذا لم تخبرينا عن شيء في غاية الأهمية؟!” رفعها كونور، وزير المالية، من الأرض وبدأ يهزها.
“تشارلز”، هتفت إليزابيث بشكل مثير وهي تقترب من تشارلز بابتسامة طفيفة. “لا شيء كثيرًا، لقد كنا نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.”
“لا تصرخ في وجهي! أنت تبصق لعابك الكريه على فرائي. أنتم يا رفاق لم تسألوا، فلماذا يجب أن أذكر هذا الأمر فجأة؟ علاوة على ذلك، تلك الأخت تأتي مرة واحدة فقط كل فترة طويلة،” ليلي أجابت وهي تكافح للخروج من قبضة كونور
عند سماع كلمات تشارلز، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه جيمس. “أعتقد نفس الشيء، لكنه ليس على استعداد للاستماع إلي. أنت تعرف مدى عناده. فهو لم يحضر حتى مأدبة اليوم. لقد أصبح مدمنًا على البحث ويقضي كل دقيقة تمر مع هؤلاء السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.”
“كفى!” قاطعت كلمات تشارلز الجميع. “هذا الأمر ينتهي هنا. أيضًا، سيبقى بيننا.”
“كفى!” قاطعت كلمات تشارلز الجميع. “هذا الأمر ينتهي هنا. أيضًا، سيبقى بيننا.”
“ولكن يا قبطان، إنها وحش، وحش يأكل البشر! هل سنتركها تهرب هكذا على جزيرتنا؟!”
ألقت ألياء نظرة ازدراء على الرجل الذي أمامها. “كم هو ممل. جميع الرجال هنا يتصرفون وكأنهم شيء مميز، لكنهم يعرفون فقط كيف يتحدثون. لو كنت أعرف في وقت سابق، لم أكن لأحضر.”
أصبحت نظرة تشارلز أكثر قتامة عند السؤال. “ما الفرق بين الوحش والإنسان؟ تفرقوا الآن، لا تتزاحموا. هذا الأمر ينتهي هنا، وأنا أقول هذا بصفتي القبطان.”
أومأ تشارلز برأسه متفهمًا.
لاحظوا موقف تشارلز الحازم، وتفرق أفراد الطاقم على مضض. ومع ذلك، يبدو أنهم لم يستسلموا بعد حيث تجمعوا حول ليلي وضغطوا للحصول على مزيد من التفاصيل.
“هل عليك حقا أن تفعل ذلك؟” سأل.
واستمرت المأدبة الاحتفالية في القاعة المصممة بشكل فريد، حيث تبادل الضيوف النخب وانخرطوا في المحادثات.
أجاب جيمس: “مفهوم. سأخبر الطبيب”.
كانت السيدات تزين العباءات الأنيقة، وكان السادة يرتدون البدلات وربطات العنق. وبينما كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض، كانت الخادمات اللاتي يرتدين الفساتين القصيرة يقدمون لهم المشروبات والسجائر باهتمام.
عند وصوله إلى الطابق الثاني، رأى أن الأثاث الذي كان ينبغي ترتيبه بشكل أنيق قد أصبح الآن متناثرًا بلا أرجل، ووقفت المرأتان منفصلتين، واحدة على كل جانب من الممر.
ومع ذلك، لم يكن تشارلز جزءًا من التنشئة الاجتماعية. لم يكن تشارلز يحب مثل هذه المواقف، وكان سكان الجزيرة يعرفون ذلك جيدًا.
تحول تشارلز لينظر إلى آنا بتعبير عاجز.
بصفته مالك الجزيرة، كان لتشارلز كل الحق في عدم التدخل في جميع الإجراءات الشكلية، ولن يذهب أي شخص ذو عقل عاقل إلى التململ له.
#Stephan
في هذه الأثناء، ارتدى وزير الإدارة ليوناردو ابتسامة خفيفة على محياه وهو يختلط بسهولة مع أولئك الذين يأتون لكسب وده.
“تشارلز”، هتفت إليزابيث بشكل مثير وهي تقترب من تشارلز بابتسامة طفيفة. “لا شيء كثيرًا، لقد كنا نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.”
وفي كثير من الأحيان، كان يلقي نظرة خاطفة في اتجاه تشارلز. على الرغم من مرور ثلاث سنوات، إذا سأل المرء عما إذا كان مخلصًا حقًا لتشارلز، فلن يصدق حتى كلماته إذا أعطى ردًا إيجابيًا.
بنظرة جليلة على وجهه، هز أودريك رأسه. “لا يا قبطان. إذا كانت تلك المرأة قادرة حقًا على تغيير الذكريات، فكل هذه الذكريات التي لديك من التفاعل معها يمكن أن تكون كلها ما زرعته في عقلك؛ وقد تكون جميعها مزيفة.”
ومع ذلك، كان للحرب الأخيرة تأثير فوري في قمع الرغبات المضطربة في قلبه.
ألقت ألياء نظرة ازدراء على الرجل الذي أمامها. “كم هو ممل. جميع الرجال هنا يتصرفون وكأنهم شيء مميز، لكنهم يعرفون فقط كيف يتحدثون. لو كنت أعرف في وقت سابق، لم أكن لأحضر.”
وكما يتذكر ليوناردو ساحات القتال الشرسة آنذاك، فقد فهم شيئًا واحدًا: للحصول على موطئ قدم دائم في هذا البحر الجوفي، فإن الاعتماد فقط على مجرد الحيل لن يدوم طويلًا. إذا كان هو من بدأ انقلابًا، فمن المحتمل أن يواجه نفس مصير وحوش البحر تلك.
“محتال يستحق أن يكون تحت المقصلة،” علقت قبل أن تحول نظرها إلى تشارلز من بعيد ثم تسير مباشرة نحو المخرج.
مرتديًا بدلة أنيقة، وتتبع أصابعه بلطف حول حافة الكوب الزجاجي الشفاف كما فكر في نفسه، انس الأمر. يمكنه الاستمرار في منصب الحاكم، وسأتمسك بكوني وزيرًا.
“ليلي، لماذا لم تخبرينا عن شيء في غاية الأهمية؟!” رفعها كونور، وزير المالية، من الأرض وبدأ يهزها.
فجأة، دخلت امرأة ترتدي ثوبًا أرجوانيًا مناسبًا مع شق عالٍ مجال رؤيته. أشرقت عيناه عند رؤيتها.
“تشارلز”، هتفت إليزابيث بشكل مثير وهي تقترب من تشارلز بابتسامة طفيفة. “لا شيء كثيرًا، لقد كنا نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.”
“انظر من هنا”.صاح ليوناردو”نائبة المدير ألياء، مدافعة جزيرتنا.”
ارتعشت شفاه ليوناردو قليلاً ردًا على ذلك. لقد حاول الحفاظ على سلوكه المهذب لكنه لم يستطع منع نفسه من نطق جملة بين أسنانه الصرير. “قراصنة غير مثقفين.”
ألقت ألياء نظرة ازدراء على الرجل الذي أمامها. “كم هو ممل. جميع الرجال هنا يتصرفون وكأنهم شيء مميز، لكنهم يعرفون فقط كيف يتحدثون. لو كنت أعرف في وقت سابق، لم أكن لأحضر.”
الفصل 333. قلق
ثم رفعت ألياء كأس النبيذ الخاص بها وأسقطت الخمر بداخله. حتى أنها لم تعترف بوقوف ليوناردو أمامها مباشرة عندما استدارت وابتعدت.
ارتعشت شفاه ليوناردو قليلاً ردًا على ذلك. لقد حاول الحفاظ على سلوكه المهذب لكنه لم يستطع منع نفسه من نطق جملة بين أسنانه الصرير. “قراصنة غير مثقفين.”
ارتعشت شفاه ليوناردو قليلاً ردًا على ذلك. لقد حاول الحفاظ على سلوكه المهذب لكنه لم يستطع منع نفسه من نطق جملة بين أسنانه الصرير. “قراصنة غير مثقفين.”
“كيف تسير الأمور مع جوهر الأصل؟” سأل تشارلز بينما كان يغوص في الأريكة الفخمة وجيمس يقف أمامه.
في المسافة، وميض بريق ساخر في عيون ألياء.
ارتعشت شفاه ليوناردو قليلاً ردًا على ذلك. لقد حاول الحفاظ على سلوكه المهذب لكنه لم يستطع منع نفسه من نطق جملة بين أسنانه الصرير. “قراصنة غير مثقفين.”
“محتال يستحق أن يكون تحت المقصلة،” علقت قبل أن تحول نظرها إلى تشارلز من بعيد ثم تسير مباشرة نحو المخرج.
عند سماع صوت تشارلز، أبعدت المرأتان أسلحتهما بسرعة.
***
“هل عليك حقا أن تفعل ذلك؟” سأل.
“كيف تسير الأمور مع جوهر الأصل؟” سأل تشارلز بينما كان يغوص في الأريكة الفخمة وجيمس يقف أمامه.
عند وصوله إلى الطابق الثاني، رأى أن الأثاث الذي كان ينبغي ترتيبه بشكل أنيق قد أصبح الآن متناثرًا بلا أرجل، ووقفت المرأتان منفصلتين، واحدة على كل جانب من الممر.
“التجارب جارية. يبدو أن الطبيب قد وجد نمطًا. فهو يعتقد أنه كلما زادت الخبرة البحرية التي يتمتع بها المرء، زادت إمكانية استيعاب جوهر الأصل بنجاح. وقال إن هذا هو سبب نجاحك أنت والضمادات في المحاولة الأولى.”
بانج!
أومأ تشارلز برأسه في الفهم. “تذكر أن تطور القدرات المكتسبة حديثًا لأولئك الذين نجحوا. إن القدرات الظاهرة من استيعاب الجوهر الأصلي ليست مجرد تكرار لقوى الآثار. إن القوة الممتصة أكثر تنوعًا وخاصة؛ ويمكن تطبيقها بطرق أخرى مختلفة بصرف النظر عن المعركة.”
رفع تشارلز يده وشاهد الأقواس الكهربائية البيضاء تقفز بين أصابعه.
رفع تشارلز يده وشاهد الأقواس الكهربائية البيضاء تقفز بين أصابعه.
بدا صوت عالٍ مفاجئ من الأعلى، وتحطمت الثريا الكريستالية الرائعة التي تعكس وميض قوس قزح في منتصف القاعة على الأرض. لقد تحطمت إلى قطع لا حصر لها مثل انفجار الألعاب النارية، مما أثار صرخات السيدات في القاعة.
وبينما كان يستخدم قوته المكتسبة حديثًا في معاركه السابقة، بزغ إدراك مفاجئ له أن هناك إمكانات أكبر بكثير لقوته مما كان يتخيل.
وفي كثير من الأحيان، كان يلقي نظرة خاطفة في اتجاه تشارلز. على الرغم من مرور ثلاث سنوات، إذا سأل المرء عما إذا كان مخلصًا حقًا لتشارلز، فلن يصدق حتى كلماته إذا أعطى ردًا إيجابيًا.
لا ينبغي أن تقتصر إمكانات القوة على القتال فقط. ستثبت قوى البرق المكتسبة حديثًا أنها ذات قيمة عندما يتعلق الأمر بالتصنيع. يمكن أن يكون بمثابة مادة تشحيم بين الصناعات المختلفة.
لاحظوا موقف تشارلز الحازم، وتفرق أفراد الطاقم على مضض. ومع ذلك، يبدو أنهم لم يستسلموا بعد حيث تجمعوا حول ليلي وضغطوا للحصول على مزيد من التفاصيل.
كانت غرائزه تخبره أن القوى الظاهرة من امتصاص الآثار يمكن أن تساعد بشكل كبير في التقدم التكنولوجي للبشرية وتساعدهم على اختراق جدران القيود في مختلف المجالات بسهولة.
***
أجاب جيمس: “مفهوم. سأخبر الطبيب”.
لا ينبغي أن تقتصر إمكانات القوة على القتال فقط. ستثبت قوى البرق المكتسبة حديثًا أنها ذات قيمة عندما يتعلق الأمر بالتصنيع. يمكن أن يكون بمثابة مادة تشحيم بين الصناعات المختلفة.
“بالمناسبة، صحة الطبيب تتدهور. يمكنه فقط مراقبة المشروع، وهو في الحقيقة لا يحتاج إلى الإشراف شخصيًا على كل مرحلة.”
وكما يتذكر ليوناردو ساحات القتال الشرسة آنذاك، فقد فهم شيئًا واحدًا: للحصول على موطئ قدم دائم في هذا البحر الجوفي، فإن الاعتماد فقط على مجرد الحيل لن يدوم طويلًا. إذا كان هو من بدأ انقلابًا، فمن المحتمل أن يواجه نفس مصير وحوش البحر تلك.
عند سماع كلمات تشارلز، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه جيمس. “أعتقد نفس الشيء، لكنه ليس على استعداد للاستماع إلي. أنت تعرف مدى عناده. فهو لم يحضر حتى مأدبة اليوم. لقد أصبح مدمنًا على البحث ويقضي كل دقيقة تمر مع هؤلاء السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.”
أومأ تشارلز برأسه في الفهم. “تذكر أن تطور القدرات المكتسبة حديثًا لأولئك الذين نجحوا. إن القدرات الظاهرة من استيعاب الجوهر الأصلي ليست مجرد تكرار لقوى الآثار. إن القوة الممتصة أكثر تنوعًا وخاصة؛ ويمكن تطبيقها بطرق أخرى مختلفة بصرف النظر عن المعركة.”
أومأ تشارلز برأسه متفهمًا.
لاحظوا موقف تشارلز الحازم، وتفرق أفراد الطاقم على مضض. ومع ذلك، يبدو أنهم لم يستسلموا بعد حيث تجمعوا حول ليلي وضغطوا للحصول على مزيد من التفاصيل.
في الواقع، عندما يصبح الطبيب عنيدًا، لا يستمع لأحد. لم يكن علي أن أسمح له بالتورط في المقام الأول. لكنه بالفعل في مثل هذه السن المتقدمة. ربما سيفقد الاهتمام بعد فترة. لا أعتقد أنه على استعداد للمخاطرة بصحته من أجل البحث.
عند سماع صوت تشارلز، أبعدت المرأتان أسلحتهما بسرعة.
بانج!
ومع ذلك، كان للحرب الأخيرة تأثير فوري في قمع الرغبات المضطربة في قلبه.
بدا صوت عالٍ مفاجئ من الأعلى، وتحطمت الثريا الكريستالية الرائعة التي تعكس وميض قوس قزح في منتصف القاعة على الأرض. لقد تحطمت إلى قطع لا حصر لها مثل انفجار الألعاب النارية، مما أثار صرخات السيدات في القاعة.
وكما يتذكر ليوناردو ساحات القتال الشرسة آنذاك، فقد فهم شيئًا واحدًا: للحصول على موطئ قدم دائم في هذا البحر الجوفي، فإن الاعتماد فقط على مجرد الحيل لن يدوم طويلًا. إذا كان هو من بدأ انقلابًا، فمن المحتمل أن يواجه نفس مصير وحوش البحر تلك.
“جيمس! لا تدع أي شخص آخر يصعد!” أمر تشارلز. وضع كأس النبيذ الخاص به واندفع نحو الطابق الثاني دون لحظة من التردد.
في الواقع، عندما يصبح الطبيب عنيدًا، لا يستمع لأحد. لم يكن علي أن أسمح له بالتورط في المقام الأول. لكنه بالفعل في مثل هذه السن المتقدمة. ربما سيفقد الاهتمام بعد فترة. لا أعتقد أنه على استعداد للمخاطرة بصحته من أجل البحث.
عند وصوله إلى الطابق الثاني، رأى أن الأثاث الذي كان ينبغي ترتيبه بشكل أنيق قد أصبح الآن متناثرًا بلا أرجل، ووقفت المرأتان منفصلتين، واحدة على كل جانب من الممر.
في هذه الأثناء، ارتدى وزير الإدارة ليوناردو ابتسامة خفيفة على محياه وهو يختلط بسهولة مع أولئك الذين يأتون لكسب وده.
وقد تحولت يدا آنا إلى مجسات سوداء مجوفة. بينما كانت إليزابيث تحمل عصاها الخشبية القصيرة المصنوعة خصيصًا في قبضة محكمة.
#Stephan
“ماذا يحدث؟”
في المسافة، وميض بريق ساخر في عيون ألياء.
عند سماع صوت تشارلز، أبعدت المرأتان أسلحتهما بسرعة.
فجأة، دخلت امرأة ترتدي ثوبًا أرجوانيًا مناسبًا مع شق عالٍ مجال رؤيته. أشرقت عيناه عند رؤيتها.
“تشارلز”، هتفت إليزابيث بشكل مثير وهي تقترب من تشارلز بابتسامة طفيفة. “لا شيء كثيرًا، لقد كنا نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.”
“تشارلز”، هتفت إليزابيث بشكل مثير وهي تقترب من تشارلز بابتسامة طفيفة. “لا شيء كثيرًا، لقد كنا نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.”
ثم لفّت إليزابيث ذراعيها حوله وقالت: “لن أغادر في الوقت الحالي. عندما يكون لديك الوقت، تذكر أن تأتي لتجدني على سفينتي. كل جزء مني يفتقدك.”
كانت غرائزه تخبره أن القوى الظاهرة من امتصاص الآثار يمكن أن تساعد بشكل كبير في التقدم التكنولوجي للبشرية وتساعدهم على اختراق جدران القيود في مختلف المجالات بسهولة.
توجهت إليزابيث إلى أسفل الدرج. أطلقت آنا شخيرًا وهي تشاهد المنظر الخلفي للعملاقة، “لم أتوقع أن تمتلك تلك المرأة شيئًا يمكن أن يقاوم السيطرة العقلية. وإلا، لكنت قد محوت بالفعل كل ذكرى لديها عنك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تحول تشارلز لينظر إلى آنا بتعبير عاجز.
ومع ذلك، كان للحرب الأخيرة تأثير فوري في قمع الرغبات المضطربة في قلبه.
“هل عليك حقا أن تفعل ذلك؟” سأل.
“ولكن يا قبطان، إنها وحش، وحش يأكل البشر! هل سنتركها تهرب هكذا على جزيرتنا؟!”
“بالطبع، لا بد لي من ذلك!” وضعت آنا يدها على خصرها واتجهت نحو تشارلز. “هل كنت تتوقع منا أن نتعايش بانسجام؟ أيها الحثالة.”
ثم رفعت ألياء كأس النبيذ الخاص بها وأسقطت الخمر بداخله. حتى أنها لم تعترف بوقوف ليوناردو أمامها مباشرة عندما استدارت وابتعدت.
#Stephan
توجهت إليزابيث إلى أسفل الدرج. أطلقت آنا شخيرًا وهي تشاهد المنظر الخلفي للعملاقة، “لم أتوقع أن تمتلك تلك المرأة شيئًا يمكن أن يقاوم السيطرة العقلية. وإلا، لكنت قد محوت بالفعل كل ذكرى لديها عنك.”
ثم رفعت ألياء كأس النبيذ الخاص بها وأسقطت الخمر بداخله. حتى أنها لم تعترف بوقوف ليوناردو أمامها مباشرة عندما استدارت وابتعدت.
