Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 366

شهرين

شهرين

الفصل 366. شهرين

 وفقًا للضمادات، فقد ادعى الإله جميع الأرواح الغارقة. إذا قاموا بإغراق ليلي قبل الأوان قبل وفاتها المفترضة وإحيائها من خلال الطقوس، فمن المحتمل أن يكون ذلك حلاً لمأزقهم الحالي.

مع سد الفجوات في الستائر العلوية، حل الليل على جزيرة الأمل، مما ألقى بالظلال على الشوارع الرئيسية. بدت الشوارع ذات الإضاءة الخافتة باهتة ومهجورة، مع قلة من الناس الذين يغامرون بالخروج إلى الطرق الواسعة المستقيمة.

في اللحظة التي ضغط فيها تشارلز على زر “البدء”، بدأ طنين التروس في الحياة. اختفت ليلي على الفور في المسارات الملتفة، لكن صرخاتها ترددت في كل مكان.

أسرع تشارلز عبر الظلام وتوقف في النهاية أمام فيلا مطلية باللون الداكن. كانت الساحة الأمامية الواسعة مليئة بمجموعة متنوعة من النباتات، وازدهر بعضها بقوة غير عادية.

لكن ليلي لم تعد قادرة على الاستمتاع بالأفعوانية الصغيرة. وكانت حالتها تتدهور، مع ظهور بقع صلعاء على جسدها. كان مظهرها النابض بالحياة يتلاشى.

 ولم يقرع تشارلز الجرس ولم يطرق الباب. متجاوزاً طرق الدخول التقليدية، قفز من فوق الحائط.

كان من غير المعتاد أن يبقى تشارلز على الشاطئ لفترة طويلة من الزمن، وهكذا، مر شهرين في غمضة عين.

صاح تشارلز: “ضمادات”.

كان قد نادى باسم مساعده الأول فقط عندما اهتزت الأرض بجوار قدميه، وأخرج الضمادات رأسه من التربة.

كان قد نادى باسم مساعده الأول فقط عندما اهتزت الأرض بجوار قدميه، وأخرج الضمادات رأسه من التربة.

#Stephan

 “ما… الأمر؟”

وجه تشارلز نظره إلى ليوناردو الواقف بجواره وقال: “اعتني بهذا الأمر. لا أريد رؤية المزيد من زملائك التجاريين في الجوار”.

 كان صوت تشارلز مليئًا بالقلق وهو يسأل، “هل هناك هل هناك طقوس للفهتاجنيين يمكن أن تنقذ ليلي؟”

وجه تشارلز نظره إلى ليوناردو الواقف بجواره وقال: “اعتني بهذا الأمر. لا أريد رؤية المزيد من زملائك التجاريين في الجوار”.

 عند إيماءة الضمادات، ومضت شرارة الأمل في قلب تشارلز. ولكن قبل أن تظهر ابتسامة الارتياح على وجه تشارلز، أطفأت كلمات الضمادات الأمل بسرعة، “لكن… إنه ليس… حلاً جيدًا…”

لكن ليلي لم تعد قادرة على الاستمتاع بالأفعوانية الصغيرة. وكانت حالتها تتدهور، مع ظهور بقع صلعاء على جسدها. كان مظهرها النابض بالحياة يتلاشى.

ثم شرحت الضمادات بشكل أكبر، وأدرك تشارلز على الفور أن طقوس هوك التي ذكرها سابقًا كانت نفس الطقوس المظلمة التي حاول الدماغ الضخم الموجود في الكرة الأرجوانية استخدامها لإحياء حبيبته.

 في الأيام التالية، الراكب سفينة بعد سفينة ركاب وصلت باستمرار ورست في جزيرة الأمل. اقترب العديد من الأشخاص من تشارلز، وقدم كل منهم “الحل” الخاص بهم على أمل المطالبة بالمكافأة. ومع ذلك، مع كل لقاء جديد، يتضاءل أمل تشارلز؛ لم يقدم أي واحد حلاً يمكن الاعتماد عليه.

 وفقًا للضمادات، فقد ادعى الإله جميع الأرواح الغارقة. إذا قاموا بإغراق ليلي قبل الأوان قبل وفاتها المفترضة وإحيائها من خلال الطقوس، فمن المحتمل أن يكون ذلك حلاً لمأزقهم الحالي.

 “هل هذا هو الخيار الوحيد؟ هل يمكن أن يكون هناك طقوس أو حل آخر ضمن ميثاق فهتاجن لا تعرفه؟”

ومع ذلك، أكد أيضًا أن السوابق التاريخية لمثل هذه الطقوس تنتهي دائمًا بعواقب وخيمة.

“لا بأس. استعد ل الطقوس خلال هذا الوقت. إذا وصل الأمر إلى أسوأ السيناريوهات، فسنتحمل المخاطر. “

كانت هذه أخبارًا جيدة وسيئة. الخبر السار هو أن الضمادات كان يعرف كيفية أداء الطقوس أيضًا، لذا تمكن تشارلز من استخدام هذا كملاذ أخير حتى دون خيانة البابا. ومع ذلك، فإن نتيجة مثل هذا الحل ستكون أقل من مثالية.

 في اليوم التالي، يمكن رؤية سلسلة من الأنفاق الحديدية الدائرية في الفناء الأمامي الواسع لقصر الحاكم. من وجهة نظر الشخص الحديث، كانت تشبه مضمار سباق ذو إطار معدني للسيارات التي يتم التحكم فيها عن بعد.

 “هل هذا هو الخيار الوحيد؟ هل يمكن أن يكون هناك طقوس أو حل آخر ضمن ميثاق فهتاجن لا تعرفه؟”

“لا تشغل نفسك بهذا الأمر بعد الآن. إذا كان لديك وقت، قم برحلة إلى السجن لمعرفة ما إذا كان بإمكانك شغل منصب الطبيب في المشروع التجريبي. لقد عبر جيمس عن مخاوفه لي عدة مرات الآن. “

 “مستحيل… لقد رأيت… كل كتب الطقوس… حتى لو… لا أستطيع القيام بها… أتذكر… جميع وظائفها”، أجاب الضمادات.

لكن ليلي لم تعد قادرة على الاستمتاع بالأفعوانية الصغيرة. وكانت حالتها تتدهور، مع ظهور بقع صلعاء على جسدها. كان مظهرها النابض بالحياة يتلاشى.

عندما رأى وجه تشارلز يتحول إلى كئيب على غير العادة، ربت الضمادات على كتفه، “التدمير… دائمًا… أسهل من الإصلاح. لا تكن… متفائلًا جدًا… بشأن تحويل الفأر… إلى إنسان…”

بمجرد أن أغلق الباب خلفه، نظر ليوناردو إلى الأعلى ورفع نظارته قليلاً. يحدق في اتجاه التذمر الباهت، ظهرت ابتسامة باردة على محياه. “يا له من أحمق ألا تبحث حتى عن الظروف الدقيقة قبل أن تجرب حظك. إن الافتقار إلى الاجتهاد لدى جيل الشباب أمر مروع. لقد حان الوقت لي، أنا، كبيرك، لأوضح لك كيف يتم ذلك.”

“لا بأس. استعد ل الطقوس خلال هذا الوقت. إذا وصل الأمر إلى أسوأ السيناريوهات، فسنتحمل المخاطر. “

كانت هذه أخبارًا جيدة وسيئة. الخبر السار هو أن الضمادات كان يعرف كيفية أداء الطقوس أيضًا، لذا تمكن تشارلز من استخدام هذا كملاذ أخير حتى دون خيانة البابا. ومع ذلك، فإن نتيجة مثل هذا الحل ستكون أقل من مثالية.

 في اليوم التالي، يمكن رؤية سلسلة من الأنفاق الحديدية الدائرية في الفناء الأمامي الواسع لقصر الحاكم. من وجهة نظر الشخص الحديث، كانت تشبه مضمار سباق ذو إطار معدني للسيارات التي يتم التحكم فيها عن بعد.

ومع ذلك، أكد أيضًا أن السوابق التاريخية لمثل هذه الطقوس تنتهي دائمًا بعواقب وخيمة.

ومع ذلك، لم يكن هذا مضمار سباق للسيارات ولكنه أفعوانية صغيرة كلف تشارلز المهندسين الميكانيكيين بإنشائها خصيصًا. على الرغم من أنها كانت صغيرة جدًا بالنسبة للركاب من البشر، إلا أنها لن تشكل مشكلة بالنسبة للمخلوقات الأصغر حجمًا، مثل الفئران.

بمجرد أن أغلق الباب خلفه، نظر ليوناردو إلى الأعلى ورفع نظارته قليلاً. يحدق في اتجاه التذمر الباهت، ظهرت ابتسامة باردة على محياه. “يا له من أحمق ألا تبحث حتى عن الظروف الدقيقة قبل أن تجرب حظك. إن الافتقار إلى الاجتهاد لدى جيل الشباب أمر مروع. لقد حان الوقت لي، أنا، كبيرك، لأوضح لك كيف يتم ذلك.”

 وبعد إجراء بعض التجارب التجريبية مع عشرات الفئران لضمان سلامة السفينة الدوارة الصغيرة، قام تشارلز بوضع ليلي بعناية في المقعد الذي كان مصنوعًا من جلد الحمل.

عندما اختفى القطار عن الأنظار مرة أخرى، تحولت صرخات ليلي إلى ضحكات مكتومة. وسرعان ما تسابق تشارلز بالقطار مرة أخرى، وانجرفت أمامه كتلة من الفراء الأبيض. استمع تشارلز إلى صيحات ليلي المبهجة، وجمع الفراء بهدوء، ووضعه في جيبه، وابتسم لها.

 ظهر مزيج من الخوف والإثارة على وجه ليلي المكسو بالفراء بينما كانت عيناها تفحصان محيطها باستمرار.

الفصل 366. شهرين

في اللحظة التي ضغط فيها تشارلز على زر “البدء”، بدأ طنين التروس في الحياة. اختفت ليلي على الفور في المسارات الملتفة، لكن صرخاتها ترددت في كل مكان.

كان من غير المعتاد أن يبقى تشارلز على الشاطئ لفترة طويلة من الزمن، وهكذا، مر شهرين في غمضة عين.

 دخل القطار الأفعواني أمام تشارلز مرة أخرى بعد إكمال رحلة واحدة. قبل أن تتوقف، ضربت ليلي بحماس على حاجز الأمان.

 من بينهم، اكتشف تشارلز على الفور شخصًا يبلغ طوله 1.4 مترًا، وهو الإنسان الذي أحضره من الجزيرة مع الحبال. اتسعت عيون الصبي الكهرمانية وتألقت بالانبهار وهو يشاهد السفينة الدوارة وهي تقوم بجولاتها.

 “هذا ممتع للغاية! مرة أخرى! فلنذهب إلى جولة أخرى!” صرخت في الإثارة.

 في الأيام التالية، الراكب سفينة بعد سفينة ركاب وصلت باستمرار ورست في جزيرة الأمل. اقترب العديد من الأشخاص من تشارلز، وقدم كل منهم “الحل” الخاص بهم على أمل المطالبة بالمكافأة. ومع ذلك، مع كل لقاء جديد، يتضاءل أمل تشارلز؛ لم يقدم أي واحد حلاً يمكن الاعتماد عليه.

عندما اختفى القطار عن الأنظار مرة أخرى، تحولت صرخات ليلي إلى ضحكات مكتومة. وسرعان ما تسابق تشارلز بالقطار مرة أخرى، وانجرفت أمامه كتلة من الفراء الأبيض. استمع تشارلز إلى صيحات ليلي المبهجة، وجمع الفراء بهدوء، ووضعه في جيبه، وابتسم لها.

بمجرد أن أغلق الباب خلفه، نظر ليوناردو إلى الأعلى ورفع نظارته قليلاً. يحدق في اتجاه التذمر الباهت، ظهرت ابتسامة باردة على محياه. “يا له من أحمق ألا تبحث حتى عن الظروف الدقيقة قبل أن تجرب حظك. إن الافتقار إلى الاجتهاد لدى جيل الشباب أمر مروع. لقد حان الوقت لي، أنا، كبيرك، لأوضح لك كيف يتم ذلك.”

 وفي تلك اللحظة، تجمعت مجموعة من الطلاب خارج السياج الحديدي الشاهق وحدقوا في عجب في الأداة الجديدة غير المألوفة داخل القصر.

صاح تشارلز: “ضمادات”.

 من بينهم، اكتشف تشارلز على الفور شخصًا يبلغ طوله 1.4 مترًا، وهو الإنسان الذي أحضره من الجزيرة مع الحبال. اتسعت عيون الصبي الكهرمانية وتألقت بالانبهار وهو يشاهد السفينة الدوارة وهي تقوم بجولاتها.

ومع ذلك، أكد أيضًا أن السوابق التاريخية لمثل هذه الطقوس تنتهي دائمًا بعواقب وخيمة.

مرت ليندا مرتديةً رداءً أبيض، وأخذت الحقيبة المتدلية من خصر الطفل.

 “مستحيل… لقد رأيت… كل كتب الطقوس… حتى لو… لا أستطيع القيام بها… أتذكر… جميع وظائفها”، أجاب الضمادات.

مشى تشارلز وسأله: “هل استقبلته؟”

عندما رأى وجه تشارلز يتحول إلى كئيب على غير العادة، ربت الضمادات على كتفه، “التدمير… دائمًا… أسهل من الإصلاح. لا تكن… متفائلًا جدًا… بشأن تحويل الفأر… إلى إنسان…”

 “إنه أشبه بحيوان أليف الآن. إنه جميل جدًا، ويبدو أنه قاسي للغاية لدرجة أنني لا أستطيع أن أتركه ليتدبر أمره بنفسه في الشوارع. لقد أسميته سالين،” أجابت ليندا وهي تداعب رقبة الصبي.

مرت ليندا مرتديةً رداءً أبيض، وأخذت الحقيبة المتدلية من خصر الطفل.

تفاجأ تشارلز للحظات عندما أدرك أنها أعطت الصبي نفس اسم زوجها الراحل. بعد توقف قصير، سأل: “الآن بعد أن ذهب إلى المدرسة، كم من الوقت سيستغرق في رأيك ليتعلم التحدث؟”

“ليس بعد”، أجاب تشارلز، وصوته ملوث بلمحة من الكآبة.

“لن يتمكن من تعلمه بعد الآن؛ لقد فات الأوان بالنسبة له. على الرغم من قصر قامته بسبب سوء التغذية في الجزيرة، إلا أنه في الواقع يبلغ من العمر حوالي 25 عامًا. واكتساب اللغة هو الأكثر فعالية في مرحلة الطفولة. ومن المحتمل أن يؤدي فقدان هذه الفترة الحرجة إلى أنه قد لا يتعلم التحدث أبدًا.”

 ظهر مزيج من الخوف والإثارة على وجه ليلي المكسو بالفراء بينما كانت عيناها تفحصان محيطها باستمرار.

ثم وجهت ليندا نظرتها إلى ليلي على السفينة الدوارة الصغيرة.

“من الأفضل إذن أن تجد طريقة لتجعل ليلي تعلمك كيفية سيطر على فئرانها. وإلا فإن جزيرة الأمل بأكملها ستعم الفوضى.”

“قبطان، هل وجدت حلاً لموقف ليلي؟”

 في اليوم التالي، يمكن رؤية سلسلة من الأنفاق الحديدية الدائرية في الفناء الأمامي الواسع لقصر الحاكم. من وجهة نظر الشخص الحديث، كانت تشبه مضمار سباق ذو إطار معدني للسيارات التي يتم التحكم فيها عن بعد.

“ليس بعد”، أجاب تشارلز، وصوته ملوث بلمحة من الكآبة.

 انقبضت حدقة عين تشارلز قليلاً عند سماع هذه الكلمات.

“من الأفضل إذن أن تجد طريقة لتجعل ليلي تعلمك كيفية سيطر على فئرانها. وإلا فإن جزيرة الأمل بأكملها ستعم الفوضى.”

 عند إيماءة الضمادات، ومضت شرارة الأمل في قلب تشارلز. ولكن قبل أن تظهر ابتسامة الارتياح على وجه تشارلز، أطفأت كلمات الضمادات الأمل بسرعة، “لكن… إنه ليس… حلاً جيدًا…”

 انقبضت حدقة عين تشارلز قليلاً عند سماع هذه الكلمات.

وجه تشارلز نظره إلى ليوناردو الواقف بجواره وقال: “اعتني بهذا الأمر. لا أريد رؤية المزيد من زملائك التجاريين في الجوار”.

 “ليلي على وشك الموت، وهذا كل ما يمكنك التفكير فيه؟”

 كان صوت تشارلز مليئًا بالقلق وهو يسأل، “هل هناك هل هناك طقوس للفهتاجنيين يمكن أن تنقذ ليلي؟”

“قبطان، أنا فقط أذكرك بالموقف. كما أنه لا يتعارض مع جهودك لإنقاذها.”

 “السيد تشارلز.” رفعت ليلي نظرها عن كتابها. قالت بصوت يشوبه حزن خشن: “يبدو أنني قد تركت العنصر الأخير في قائمة أمنياتي”.

“لا تشغل نفسك بهذا الأمر بعد الآن. إذا كان لديك وقت، قم برحلة إلى السجن لمعرفة ما إذا كان بإمكانك شغل منصب الطبيب في المشروع التجريبي. لقد عبر جيمس عن مخاوفه لي عدة مرات الآن. “

 من بينهم، اكتشف تشارلز على الفور شخصًا يبلغ طوله 1.4 مترًا، وهو الإنسان الذي أحضره من الجزيرة مع الحبال. اتسعت عيون الصبي الكهرمانية وتألقت بالانبهار وهو يشاهد السفينة الدوارة وهي تقوم بجولاتها.

أجابت ليندا: “حسنًا، سأبذل قصارى جهدي”. ثم قامت بعد ذلك بإقناع سالين بعيدًا عن السياج الحديدي حيث كان يتشبث.

كان قد نادى باسم مساعده الأول فقط عندما اهتزت الأرض بجوار قدميه، وأخرج الضمادات رأسه من التربة.

 كان من المؤكد أن مكافأة تشارلز السخية ستجذب مجموعة متنوعة من الأفراد، ولكن في كثير من الأحيان، أول من يظهر هو أولئك الذين يتطلعون إلى استغلال الموقف.

“ليس بعد”، أجاب تشارلز، وصوته ملوث بلمحة من الكآبة.

“هذا غير عادل! ليوناردو مجرد محتال آخر أيضًا! لماذا يصبح وزيرًا بينما أعامل بهذه الطريقة؟!” صاح محتال ساخط بينما كان الحراس يسحبونه بعيدًا.

“من الأفضل إذن أن تجد طريقة لتجعل ليلي تعلمك كيفية سيطر على فئرانها. وإلا فإن جزيرة الأمل بأكملها ستعم الفوضى.”

وجه تشارلز نظره إلى ليوناردو الواقف بجواره وقال: “اعتني بهذا الأمر. لا أريد رؤية المزيد من زملائك التجاريين في الجوار”.

 كانت تحمل كتابًا صغيرًا بحجم ظفر الإنسان، في كفيها، وأطلت ليلي من خلال نظارة القراءة المصغرة لقراءة النص.

“فهمت يا سيدي،” أجاب ليوناردو بانحناءة خفيفة. قام بتعديل نظارته ذات الإطار الذهبي لفترة وجيزة وخرج من الغرفة.

لكن ليلي لم تعد قادرة على الاستمتاع بالأفعوانية الصغيرة. وكانت حالتها تتدهور، مع ظهور بقع صلعاء على جسدها. كان مظهرها النابض بالحياة يتلاشى.

بمجرد أن أغلق الباب خلفه، نظر ليوناردو إلى الأعلى ورفع نظارته قليلاً. يحدق في اتجاه التذمر الباهت، ظهرت ابتسامة باردة على محياه. “يا له من أحمق ألا تبحث حتى عن الظروف الدقيقة قبل أن تجرب حظك. إن الافتقار إلى الاجتهاد لدى جيل الشباب أمر مروع. لقد حان الوقت لي، أنا، كبيرك، لأوضح لك كيف يتم ذلك.”

 على مدار شهرين، اعتادت القطتان على الفئران ولم تعد تعتبرها تهديدًا.

 في الأيام التالية، الراكب سفينة بعد سفينة ركاب وصلت باستمرار ورست في جزيرة الأمل. اقترب العديد من الأشخاص من تشارلز، وقدم كل منهم “الحل” الخاص بهم على أمل المطالبة بالمكافأة. ومع ذلك، مع كل لقاء جديد، يتضاءل أمل تشارلز؛ لم يقدم أي واحد حلاً يمكن الاعتماد عليه.

 ولم يقرع تشارلز الجرس ولم يطرق الباب. متجاوزاً طرق الدخول التقليدية، قفز من فوق الحائط.

كان من غير المعتاد أن يبقى تشارلز على الشاطئ لفترة طويلة من الزمن، وهكذا، مر شهرين في غمضة عين.

 مستلقية في ضوء الشمس الدافئ، تسترخي ليلي على فراء القطة السوداء الفخم وهي استمتعت بلحظاتها في الدفء.

 مستلقية في ضوء الشمس الدافئ، تسترخي ليلي على فراء القطة السوداء الفخم وهي استمتعت بلحظاتها في الدفء.

“هذا غير عادل! ليوناردو مجرد محتال آخر أيضًا! لماذا يصبح وزيرًا بينما أعامل بهذه الطريقة؟!” صاح محتال ساخط بينما كان الحراس يسحبونه بعيدًا.

 على مدار شهرين، اعتادت القطتان على الفئران ولم تعد تعتبرها تهديدًا.

 “السيد تشارلز.” رفعت ليلي نظرها عن كتابها. قالت بصوت يشوبه حزن خشن: “يبدو أنني قد تركت العنصر الأخير في قائمة أمنياتي”.

لكن ليلي لم تعد قادرة على الاستمتاع بالأفعوانية الصغيرة. وكانت حالتها تتدهور، مع ظهور بقع صلعاء على جسدها. كان مظهرها النابض بالحياة يتلاشى.

“قبطان، هل وجدت حلاً لموقف ليلي؟”

 كانت تحمل كتابًا صغيرًا بحجم ظفر الإنسان، في كفيها، وأطلت ليلي من خلال نظارة القراءة المصغرة لقراءة النص.

أجابت ليندا: “حسنًا، سأبذل قصارى جهدي”. ثم قامت بعد ذلك بإقناع سالين بعيدًا عن السياج الحديدي حيث كان يتشبث.

 “السيد تشارلز.” رفعت ليلي نظرها عن كتابها. قالت بصوت يشوبه حزن خشن: “يبدو أنني قد تركت العنصر الأخير في قائمة أمنياتي”.

“من الأفضل إذن أن تجد طريقة لتجعل ليلي تعلمك كيفية سيطر على فئرانها. وإلا فإن جزيرة الأمل بأكملها ستعم الفوضى.”

#Stephan

ومع ذلك، أكد أيضًا أن السوابق التاريخية لمثل هذه الطقوس تنتهي دائمًا بعواقب وخيمة.

ثم وجهت ليندا نظرتها إلى ليلي على السفينة الدوارة الصغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط