المنظور
الفصل 418. المنظور
هز توبا رأسه ومشى بجانب آنا. ثم أشار إلى جثة تشارلز المشوهة وقال: “عد إلى جسدك قبل أي شيء آخر. فقط استلقِ على الجزء العلوي من جسدك، وسوف تعود إليه. سنغادر بمجرد الانتهاء من ذلك.”
لم يكن لدى الدماغ أي مستقبلات للألم، لذلك لم يتمكن تشارلز من الشعور بما كان يفعله لسان آنا بدماغه.
بدا تشارلز مترددًا، لكنه في النهاية فعل ما قيل له. لقد “سبح” ليطفو فوق جثته ويستلقي فوقها بلطف. وبعد لحظات، شعر تشارلز بجسده مرة أخرى، ونهض مترنحًا حتى قدميه.
تدفق الدم من رأس تشارلز كما لو كان سدًا مكسورًا، وأغرقه. لكن هذا كان أقل ما يقلقه الآن عندما رأى كتلة بيضاء صغيرة لزجة انزعها لسان آنا من رأسه وحشوها في فمها.
تحولت يد تشارلز الاصطناعية إلى منشار، وقام بقطع الحبال المتحركة التي كانت تربطه. قبل أن يتمكن من قطع الحبال المتحركة، امتدت مجسات آنا وسباركل وأثبتته.
لقد كان دماغه! آنا كانت تأكل دماغه!
“الأمر يعتمد على وجهة نظرك. من وجهة نظرنا الحالية، هم المجانين، ولكن من وجهة نظرهم، نحن المجانين.”
“هيهيهي، لذيذ. تشارلز، أنت لذيذ حقًا…” تمتمت آنا بصوت مرتعش، وعكس بؤبؤاها المتقاطعان الجشع حيث أرسلت المزيد والمزيد من المجسات السوداء المتلوية نحو رأس تشارلز.
“سباركل…” أدار تشارلز عينيه بصعوبة كبيرة ونظر إلى ابنته وهي تحوم على مسافة ليست بعيدة عنه. ومع ذلك، كانت المجسات المليئة بمقل العيون تحوم بهدوء في الهواء. من الواضح أن سباركل لم تكن لديها أي نية لمساعدة والدها وشاهدت ببساطة والدتها وهي تأكل والدها ببطء.
“سباركل…” أدار تشارلز عينيه بصعوبة كبيرة ونظر إلى ابنته وهي تحوم على مسافة ليست بعيدة عنه. ومع ذلك، كانت المجسات المليئة بمقل العيون تحوم بهدوء في الهواء. من الواضح أن سباركل لم تكن لديها أي نية لمساعدة والدها وشاهدت ببساطة والدتها وهي تأكل والدها ببطء.
#Stephan
لقد خان الجميع تشارلز، وملأ اليأس قلبه.
طاف تشارلز إلى الأسفل لإلقاء نظرة فاحصة على جثته. كان فم جثته مفتوحًا على نطاق واسع، وكان هناك ثقب كبير في جذعه، لكن لم يكن هناك أعضاء أو لحم بداخله.
كيف يكون هذا ممكنا؟ ما الذي واجهناه بحق السماء حتى أنه تمكن من التلاعب بعقل آنا؟ ما الذي يجري؟ لماذا يحدث هذا لي؟! زأر تشارلز داخليًا، غير راغب في الموت بهذه الطريقة. وكان عليه أن يهرب من محنته.
لمس تشارلز رأسه ووجد دماغه مفقودًا. نظر إلى جذعه ورأى توبا من خلال الثقب الموجود في ضلوعه. من غير الممكن أن يكون تشارلز على قيد الحياة مع مثل هذه الإصابات، لكن تشارلز تحدى المنطق وكان لا يزال على قيد الحياة.
بزززززززز!
هل أنا ميت؟ هل أنا على شكل روحي؟
تحولت يد تشارلز الاصطناعية إلى منشار، وقام بقطع الحبال المتحركة التي كانت تربطه. قبل أن يتمكن من قطع الحبال المتحركة، امتدت مجسات آنا وسباركل وأثبتته.
كان شاب وسيم ذو شعر فضي يرتدي بدلة أنيقة وعينين صافيتين ومشرقتين تشبه عيون طفل حديث الولادة، يصرخ في وجه تشارلز بالأسفل ويداه متماسكتان معًا لتشبه البوق.
كان تشارلز يعتقد أن استدعاء سباركل هو مفتاح النجاح، ولكن اتضح أنه سمح لعدوه بالحصول على حليف.
#Stephan
“أنت مزعج للغاية. أردت أن أقضي وقتي في تذوق نكهتك، لكنك لم تترك لي أي خيار سوى أن أستهلكك في قضمة واحدة!”
#Stephan
شعر تشارلز على الفور بقوة جر قوية، ورأى مجسات آنا تستخرج ما يشبه كتلة وردية من شيء ما من رأسه. ثم حشرته آنا على الفور في فمها.
كان شاب وسيم ذو شعر فضي يرتدي بدلة أنيقة وعينين صافيتين ومشرقتين تشبه عيون طفل حديث الولادة، يصرخ في وجه تشارلز بالأسفل ويداه متماسكتان معًا لتشبه البوق.
تراجعت عينا تشارلز لا إراديًا إلى الخلف بينما كان متصلبًا، وأصدرت حنجرته أصوات قرقرة قبل أن يغرق وعيه في الظلام. شعر تشارلز بالترنح، وشعر بنفسه ينجرف نحو الشرق.
لقد كان الشخص الغريب. لقد جن جنونه حقًا.
انا ميت؟ آنا قتلتني؟ أنا….
احم……🤔
“تشارلز…” ردد صوت ناعم، واستيقظ تشارلز.
لم يكن لدى الدماغ أي مستقبلات للألم، لذلك لم يتمكن تشارلز من الشعور بما كان يفعله لسان آنا بدماغه.
كان شاب وسيم ذو شعر فضي يرتدي بدلة أنيقة وعينين صافيتين ومشرقتين تشبه عيون طفل حديث الولادة، يصرخ في وجه تشارلز بالأسفل ويداه متماسكتان معًا لتشبه البوق.
“أنا أعرف ما تريد. هل تريد الخروج، أليس كذلك؟ لا أوصي بفعل ذلك الآن. إذا خرجت الآن، فسيتم جر الجميع إلى هذا المنظور. أنا حقًا لا أريد أن اشرح لهم الأمور من المربع الأول.”
نظر تشارلز حوله ووجد نفسه يطفو في الهواء. كانت آنا تحته، وكانت في منتصف التهام جثته. نظر تشارلز إلى نفسه ولم ير شيئًا؛ لم يستطع أن يشعر بجسده أيضًا.
بدت آنا وكأنها لم تأكل حتى شبعت حيث كانت تقشر النصف السفلي لتشارلز بأنيابها الحادة. غمرت دماء تشارلز القرمزية الأرض، ونظر الطاقم القريب بعيون متعطشة للدماء، ولعقوا شفاههم في الإثارة.
هل أنا ميت؟ هل أنا على شكل روحي؟
تدفق الدم من رأس تشارلز كما لو كان سدًا مكسورًا، وأغرقه. لكن هذا كان أقل ما يقلقه الآن عندما رأى كتلة بيضاء صغيرة لزجة انزعها لسان آنا من رأسه وحشوها في فمها.
طاف تشارلز إلى الأسفل لإلقاء نظرة فاحصة على جثته. كان فم جثته مفتوحًا على نطاق واسع، وكان هناك ثقب كبير في جذعه، لكن لم يكن هناك أعضاء أو لحم بداخله.
كان تشارلز مرتبكًا. هز رأسه غير الموجود وحدق في توبا الذي تم إصلاحه أمامه.
بدت آنا وكأنها لم تأكل حتى شبعت حيث كانت تقشر النصف السفلي لتشارلز بأنيابها الحادة. غمرت دماء تشارلز القرمزية الأرض، ونظر الطاقم القريب بعيون متعطشة للدماء، ولعقوا شفاههم في الإثارة.
تحولت يد تشارلز الاصطناعية إلى منشار، وقام بقطع الحبال المتحركة التي كانت تربطه. قبل أن يتمكن من قطع الحبال المتحركة، امتدت مجسات آنا وسباركل وأثبتته.
راقب تشارلز المشهد الدموي المرعب لفترة طويلة قبل أن يلتفت إلى الشاب ذو الشعر الفضي الذي بجانبه ويسأل: “ماذا يحدث معهم؟ كيف أصبحوا هكذا؟ ما قصة هذا الغضب الشديد الذي يكنهم تجاهي؟”
لم يكن لدى الدماغ أي مستقبلات للألم، لذلك لم يتمكن تشارلز من الشعور بما كان يفعله لسان آنا بدماغه.
“هذا ليس غريبا على الإطلاق. أولئك الذين يأتون إلى هنا لأول مرة سوف يعتقدون دائما أن العالم بأسره يهدف إلى إيذائهم. ليس لديهم أي فكرة أنهم ينظرون فقط إلى نفس المشهد ولكن من منظور مختلف ومشوه “، أوضح الشاب ذو الشعر الفضي بهدوء.
بزززززززز!
“ماذا؟” سأل تشارلز وهو يحدق في الشاب ذو الشعر الفضي في حيرة.
كان تشارلز مرتبكًا. هز رأسه غير الموجود وحدق في توبا الذي تم إصلاحه أمامه.
“أنا واضح مثل أي شخص آخر، فلماذا لم تفهم الأمر بعد؟ أنت لا تزال على قيد الحياة، ولكن هناك مشكلة صغيرة. إذا أردت أن أشرح الأمر ببساطة، فسأقول إننا على نفس التردد الآن.”
نظر تشارلز حوله ووجد نفسه يطفو في الهواء. كانت آنا تحته، وكانت في منتصف التهام جثته. نظر تشارلز إلى نفسه ولم ير شيئًا؛ لم يستطع أن يشعر بجسده أيضًا.
“من أنت؟”
“أنت مزعج للغاية. أردت أن أقضي وقتي في تذوق نكهتك، لكنك لم تترك لي أي خيار سوى أن أستهلكك في قضمة واحدة!”
“أنا توبا.”
انا ميت؟ آنا قتلتني؟ أنا….
كان تشارلز في حالة ذهول. ثم، اجتاحت نظرته عبر الطاقم الشرس المظهر وآنا، التي كانت لا تزال مشغولة بالتهامه.
لمس تشارلز رأسه ووجد دماغه مفقودًا. نظر إلى جذعه ورأى توبا من خلال الثقب الموجود في ضلوعه. من غير الممكن أن يكون تشارلز على قيد الحياة مع مثل هذه الإصابات، لكن تشارلز تحدى المنطق وكان لا يزال على قيد الحياة.
“أنت توبا؟ هل هذا يعني أنني قد جننت مثلك تمامًا؟ هل تقول أن المشهد الذي أمامي ليس سوى مجرد وهم في نهايتي؟” سأل تشارلز.
تدفق الدم من رأس تشارلز كما لو كان سدًا مكسورًا، وأغرقه. لكن هذا كان أقل ما يقلقه الآن عندما رأى كتلة بيضاء صغيرة لزجة انزعها لسان آنا من رأسه وحشوها في فمها.
“الأمر يعتمد على وجهة نظرك. من وجهة نظرنا الحالية، هم المجانين، ولكن من وجهة نظرهم، نحن المجانين.”
“هذا ليس غريبا على الإطلاق. أولئك الذين يأتون إلى هنا لأول مرة سوف يعتقدون دائما أن العالم بأسره يهدف إلى إيذائهم. ليس لديهم أي فكرة أنهم ينظرون فقط إلى نفس المشهد ولكن من منظور مختلف ومشوه “، أوضح الشاب ذو الشعر الفضي بهدوء.
“يمكنك إدراك العالم من العديد من وجهات النظر المختلفة، وكل منظور على حدة سيؤدي إلى نتيجة مختلفة بشكل ملحوظ. إن فهم وجهات النظر هذه يعني أنه سيكون لديك فهم أعمق للعالم، مما يسمح لك بفهم المزيد من الحقائق،” قال ذو الشعر الفضي. وأوضح الشاب.
“تشارلز…” ردد صوت ناعم، واستيقظ تشارلز.
كان تشارلز مرتبكًا. هز رأسه غير الموجود وحدق في توبا الذي تم إصلاحه أمامه.
لمس تشارلز رأسه ووجد دماغه مفقودًا. نظر إلى جذعه ورأى توبا من خلال الثقب الموجود في ضلوعه. من غير الممكن أن يكون تشارلز على قيد الحياة مع مثل هذه الإصابات، لكن تشارلز تحدى المنطق وكان لا يزال على قيد الحياة.
“أين نفسي الحقيقية؟ ماذا يحدث هناك الآن؟”
“أنت مستلقي على سطح السفينة، والجميع يحاول علاجك. آنا تساعد، لكنها ليست فعالة تمامًا، لذا عليك أن تعتمد على نفسك إذا كنت تريد العودة إلى هذا المنظور،” أجاب توبا بثقة وهو يحدق. بهدوء في تشارلز.
“أنت مستلقي على سطح السفينة، والجميع يحاول علاجك. آنا تساعد، لكنها ليست فعالة تمامًا، لذا عليك أن تعتمد على نفسك إذا كنت تريد العودة إلى هذا المنظور،” أجاب توبا بثقة وهو يحدق. بهدوء في تشارلز.
“أنت مستلقي على سطح السفينة، والجميع يحاول علاجك. آنا تساعد، لكنها ليست فعالة تمامًا، لذا عليك أن تعتمد على نفسك إذا كنت تريد العودة إلى هذا المنظور،” أجاب توبا بثقة وهو يحدق. بهدوء في تشارلز.
نظر تشارلز إلى جثته المشوهة قبل أن يعود إلى توبا ويسأله: “هل يمكنك التواصل معهم؟”
كان تشارلز يعتقد أن استدعاء سباركل هو مفتاح النجاح، ولكن اتضح أنه سمح لعدوه بالحصول على حليف.
“أنا أعرف ما تريد. هل تريد الخروج، أليس كذلك؟ لا أوصي بفعل ذلك الآن. إذا خرجت الآن، فسيتم جر الجميع إلى هذا المنظور. أنا حقًا لا أريد أن اشرح لهم الأمور من المربع الأول.”
“عظيم. الآن بعد أن استعدت جسدك، دعنا نذهب ونحل هذه المشكلة معًا،” مشى توبا نحو السور وفتش في جيوبه. وفي النهاية، أخرج أرنبًا من الورق المجعد وألقاه نحو الماء.
وأوضح توبا: “مشكلة صغيرة هي السبب وراء مأزقك الحالي، وعليك حل تلك المشكلة من هذا المنظور أولاً قبل الخروج من هنا. إذا رفضت حل تلك المشكلة، فسيعلق الجميع هنا”.
“أنا أعرف ما تريد. هل تريد الخروج، أليس كذلك؟ لا أوصي بفعل ذلك الآن. إذا خرجت الآن، فسيتم جر الجميع إلى هذا المنظور. أنا حقًا لا أريد أن اشرح لهم الأمور من المربع الأول.”
“من أو ما الذي دفعني إلى الجنون؟ هل هي ثعالب البحر تلك؟ الضفادع؟” سأل تشارلز وقدم بعض التخمينات.
تحولت يد تشارلز الاصطناعية إلى منشار، وقام بقطع الحبال المتحركة التي كانت تربطه. قبل أن يتمكن من قطع الحبال المتحركة، امتدت مجسات آنا وسباركل وأثبتته.
هز توبا رأسه ومشى بجانب آنا. ثم أشار إلى جثة تشارلز المشوهة وقال: “عد إلى جسدك قبل أي شيء آخر. فقط استلقِ على الجزء العلوي من جسدك، وسوف تعود إليه. سنغادر بمجرد الانتهاء من ذلك.”
راقب تشارلز المشهد الدموي المرعب لفترة طويلة قبل أن يلتفت إلى الشاب ذو الشعر الفضي الذي بجانبه ويسأل: “ماذا يحدث معهم؟ كيف أصبحوا هكذا؟ ما قصة هذا الغضب الشديد الذي يكنهم تجاهي؟”
بدا تشارلز مترددًا، لكنه في النهاية فعل ما قيل له. لقد “سبح” ليطفو فوق جثته ويستلقي فوقها بلطف. وبعد لحظات، شعر تشارلز بجسده مرة أخرى، ونهض مترنحًا حتى قدميه.
تحولت يد تشارلز الاصطناعية إلى منشار، وقام بقطع الحبال المتحركة التي كانت تربطه. قبل أن يتمكن من قطع الحبال المتحركة، امتدت مجسات آنا وسباركل وأثبتته.
لمس تشارلز رأسه ووجد دماغه مفقودًا. نظر إلى جذعه ورأى توبا من خلال الثقب الموجود في ضلوعه. من غير الممكن أن يكون تشارلز على قيد الحياة مع مثل هذه الإصابات، لكن تشارلز تحدى المنطق وكان لا يزال على قيد الحياة.
“ماذا؟” سأل تشارلز وهو يحدق في الشاب ذو الشعر الفضي في حيرة.
“عظيم. الآن بعد أن استعدت جسدك، دعنا نذهب ونحل هذه المشكلة معًا،” مشى توبا نحو السور وفتش في جيوبه. وفي النهاية، أخرج أرنبًا من الورق المجعد وألقاه نحو الماء.
اختفت آثار التردد الأخيرة في عيون تشارلز بمجرد أن رأى الأرنب الضخم أمامه. اتضح أنه لم يكن هناك أي شيء غريب يحدث مع طاقمه والفئران وآنا.
بمجرد أن ضرب الأرنب الورقي خفيف الوزن الماء، تحول إلى أرنب عملاق بصوت عالٍ.
“يمكنك إدراك العالم من العديد من وجهات النظر المختلفة، وكل منظور على حدة سيؤدي إلى نتيجة مختلفة بشكل ملحوظ. إن فهم وجهات النظر هذه يعني أنه سيكون لديك فهم أعمق للعالم، مما يسمح لك بفهم المزيد من الحقائق،” قال ذو الشعر الفضي. وأوضح الشاب.
قال توبا: “هيا، دعنا نذهب ونبحث عنهم”.
راقب تشارلز المشهد الدموي المرعب لفترة طويلة قبل أن يلتفت إلى الشاب ذو الشعر الفضي الذي بجانبه ويسأل: “ماذا يحدث معهم؟ كيف أصبحوا هكذا؟ ما قصة هذا الغضب الشديد الذي يكنهم تجاهي؟”
اختفت آثار التردد الأخيرة في عيون تشارلز بمجرد أن رأى الأرنب الضخم أمامه. اتضح أنه لم يكن هناك أي شيء غريب يحدث مع طاقمه والفئران وآنا.
نظر تشارلز حوله ووجد نفسه يطفو في الهواء. كانت آنا تحته، وكانت في منتصف التهام جثته. نظر تشارلز إلى نفسه ولم ير شيئًا؛ لم يستطع أن يشعر بجسده أيضًا.
لقد كان الشخص الغريب. لقد جن جنونه حقًا.
اختفت آثار التردد الأخيرة في عيون تشارلز بمجرد أن رأى الأرنب الضخم أمامه. اتضح أنه لم يكن هناك أي شيء غريب يحدث مع طاقمه والفئران وآنا.
احم……🤔
“هذا ليس غريبا على الإطلاق. أولئك الذين يأتون إلى هنا لأول مرة سوف يعتقدون دائما أن العالم بأسره يهدف إلى إيذائهم. ليس لديهم أي فكرة أنهم ينظرون فقط إلى نفس المشهد ولكن من منظور مختلف ومشوه “، أوضح الشاب ذو الشعر الفضي بهدوء.
#Stephan
“من أنت؟”
اختفت آثار التردد الأخيرة في عيون تشارلز بمجرد أن رأى الأرنب الضخم أمامه. اتضح أنه لم يكن هناك أي شيء غريب يحدث مع طاقمه والفئران وآنا.
