Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 419

النزول

النزول

الفصل 419. النزول

أشار توبا إلى البحر الأسود الداكن المغطى بالأعشاب البحرية وأوراق اللوتس. “نحن في طريقنا إلى أسفل.”

ابتلع ديب بعصبية، وهو يراقب القبطان وهو يقف على سطح السفينة، وجسده يتمايل مع الأمواج.

بعد أن عادت سباركل إلى شكلها البشري، شاهدت المشهد المضحك وعينيها تتلألأ بالإثارة. “أريد أن ألعب أيضا.”

نظر طاقم ناروال بقلق إلى قبطانهم، وارتاحوا لأنه هذه المرة لم يكن ينفس عن غضبه ويهاجم أي شخص، وذلك بفضل طريقة توبا، التي أثبتت فعاليتها.

“لا أعتقد… أن وحشًا… يمكن أن يكون لديه مثل هذه المشاعر العميقة… تجاه القبطان… ما الذي تخطط له بالضبط…؟” سأل الضمادات أثناء التحديق في آنا بأعين جامدة.

مع سال لعابه من فمه، تعثر تشارلز حول سطح السفينة، متبعًا توبا، الذي كان يحمل أرنبًا ورقيًا في يده، ويدور حول سطح السفينة.

نظر طاقم ناروال بقلق إلى قبطانهم، وارتاحوا لأنه هذه المرة لم يكن ينفس عن غضبه ويهاجم أي شخص، وذلك بفضل طريقة توبا، التي أثبتت فعاليتها.

كانت أطراف تشارلز غير منسقة، وكانت شفتاه ملتوية في ابتسامة متكلفة وهو يتمتم بشيء غامض. لقد كان مشهدًا غريبًا تمامًا.

أجاب توبا: “كل شيء ينجح؛ يمكنك حتى استخدام قبضاتك. آه، لا تستخدم قدرتك البرقية. نطاقها كبير جدًا، وقد تؤذي الآخرين عن طريق الخطأ”.

“مرحبًا توبا، ماذا تفعل؟” سأل ديب بتردد.

كان توبا مذهولاً دون قصد على البحر الأسود الداكن أمامه كما لو كان سائقًا مبتدئًا.

“صه، لا تصدر ضجيجًا! سأصطحب تشارلز إلى مكان ما. هذا ليس من شأنك. فقط ابق هادئًا وانتظر،” أجاب توبا وهو يعدل أذن الأرنب الورقي. ثم سقط هو وتشارلز فجأة على الأرض، وزحفا في دوائر.

“لا أعتقد… أن وحشًا… يمكن أن يكون لديه مثل هذه المشاعر العميقة… تجاه القبطان… ما الذي تخطط له بالضبط…؟” سأل الضمادات أثناء التحديق في آنا بأعين جامدة.

بعد أن عادت سباركل إلى شكلها البشري، شاهدت المشهد المضحك وعينيها تتلألأ بالإثارة. “أريد أن ألعب أيضا.”

حواجب آنا الأنيقة مجعدة قليلاً وهي تدرس المنظر أمامها.

ولكن بينما كانت على وشك الدهس، سحبتها والدتها إلى الخلف. “لا! ابقَ في مكانك.”

حواجب آنا الأنيقة مجعدة قليلاً وهي تدرس المنظر أمامها.

حواجب آنا الأنيقة مجعدة قليلاً وهي تدرس المنظر أمامها.

أجاب توبا: “كل شيء ينجح؛ يمكنك حتى استخدام قبضاتك. آه، لا تستخدم قدرتك البرقية. نطاقها كبير جدًا، وقد تؤذي الآخرين عن طريق الخطأ”.

نظر الضمادات إلى التمثال الذهبي لفهتاجن على الأرض ومشى نحو آنا. “أنت حقا… ليس لديك طريقة…؟”

أجاب توبا: “بدون ثعالب البحر تلك كوسيلة، لن يتمكنوا من التأثير على عالمكم”.

“لقد قلت ذلك مرات عديدة. ذاكرة تشارلز وإدراكه على ما يرام. إنه رجلي. إذا كانت هناك طريقة لمساعدته، ألن أعرف ذلك؟ وأيضًا، لماذا هو الوحيد الذي يواجه مشاكل في هذا المكان ملعون؟ لا أحد منكم لديه أي مشاكل؟” قطعت آنا.

ثم التفت توبا إلى تشارلز وابتسم ابتسامة عريضة. “من الجيد أنني تمكنت من إيقاظك. وإلا لكانوا قد جمعوك بالفعل، وكنت ستصبح جزءًا من مجموعتهم التي يرتدونها.”

ألقى الضمادات نظرة سريعة على سباركل المتحمسة بجانب آنا ولم يرد.

“أنت تسأل إلى أين نحن ذاهبون؟” التفت توبا ذو المظهر الشاب إلى تشارلز خلفه وأوضح له، “بالطبع، سنقوم بحل المشكلة المستمرة. ماذا؟ هل تريد البقاء معي في هذا المنظور إلى الأبد؟”

تحدثت آنا مرة أخرى متسائلة: “من أين أتى هذا الرجل العجوز؟ هل طريقته موثوقة؟”

قبل أن يتمكن تشارلز من طرح أي أسئلة، وصل توبا إلى الحفرة الموجودة في جذع تشارلز، وأمسك بعموده الفقري، ودفعه برفق إلى البحر.

أجاب الضمادات: “إنه … خاص … مجنون … ربما … مفيد”.

قال تشارلز رسميًا: “شكرًا لك”

“همف!” ظهر استياء على وجه آنا. “قال إنه يستطيع إعادة تشارلز. إنه ميت إذا تجرأ على خداعي!”

“هم؟ هل تتحدث عن ثعالب البحر تلك؟”

“لا أعتقد… أن وحشًا… يمكن أن يكون لديه مثل هذه المشاعر العميقة… تجاه القبطان… ما الذي تخطط له بالضبط…؟” سأل الضمادات أثناء التحديق في آنا بأعين جامدة.

مع سال لعابه من فمه، تعثر تشارلز حول سطح السفينة، متبعًا توبا، الذي كان يحمل أرنبًا ورقيًا في يده، ويدور حول سطح السفينة.

“لماذا تقول ذلك وكأنك تعرفه أكثر مني؟ لقد ضاجعته وأنجبت طفلاً، فهل ضاجعته أيضاً وأنجبت طفله؟” سألت آنا بسخرية.

أجاب توبا: “بدون ثعالب البحر تلك كوسيلة، لن يتمكنوا من التأثير على عالمكم”.

شعر فيورباخ بالتوتر بينهما، فتحمل الألم الذي يشع من بطنه المخيط وقال: “توقفا عن الجدال، أنتما الاثنان؛ الأولوية هنا هي إنقاذ قبطاننا. أي شيء آخر يمكن أن ينتظر حتى ذلك الحين”.

“مرحبًا توبا، ماذا تفعل؟” سأل ديب بتردد.

صمت الجميع وحدقوا في تشارلز وهو يزحف خلف توبا في دوائر.

مع سال لعابه من فمه، تعثر تشارلز حول سطح السفينة، متبعًا توبا، الذي كان يحمل أرنبًا ورقيًا في يده، ويدور حول سطح السفينة.

“يا رفاق…” تأخر ديب، وبدا مترددًا عندما سأل: “إلى أين تظنون أنهم ذاهبون؟”

“ماذا تقصد بـ ‘أكثر تقدمًا’؟” سأل تشارلز، وبدا مرتبكًا. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عما يعنيه توبا. كان لدى توبا الشاب من هذا المنظور ميل للتحدث بالألغاز.

“أنت تسأل إلى أين نحن ذاهبون؟” التفت توبا ذو المظهر الشاب إلى تشارلز خلفه وأوضح له، “بالطبع، سنقوم بحل المشكلة المستمرة. ماذا؟ هل تريد البقاء معي في هذا المنظور إلى الأبد؟”

تحدثت آنا مرة أخرى متسائلة: “من أين أتى هذا الرجل العجوز؟ هل طريقته موثوقة؟”

نظر تشارلز وهو يقف على الأرنب الورقي العملاق حوله. كان البحر عن يساره عموديًا، بينما السماء حالكة السواد على يمينه، عمودية أيضًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث. كل ما كان يعرفه هو أنه عندما قام توبا بتعديل أذن الأرنب الورقي، أصبح العالم عموديًا.

ثم التفت توبا إلى تشارلز وابتسم ابتسامة عريضة. “من الجيد أنني تمكنت من إيقاظك. وإلا لكانوا قد جمعوك بالفعل، وكنت ستصبح جزءًا من مجموعتهم التي يرتدونها.”

“فقط ما الذي دفعني إلى الجنون، ومتى اتخذوا هذه الخطوة؟” سأل تشارلز.

نظر طاقم ناروال بقلق إلى قبطانهم، وارتاحوا لأنه هذه المرة لم يكن ينفس عن غضبه ويهاجم أي شخص، وذلك بفضل طريقة توبا، التي أثبتت فعاليتها.

قام توبا بتعديل أذن الأرنب الورقي عندما أجاب: “لقد قاموا بحركتهم الأولى عندما دخلت المياه. ومع ذلك، فإن الأعراض لم تظهر إلا بعد فترة طويلة.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“هم؟ هل تتحدث عن ثعالب البحر تلك؟”

“ماذا تقصد بـ ‘أكثر تقدمًا’؟” سأل تشارلز، وبدا مرتبكًا. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عما يعنيه توبا. كان لدى توبا الشاب من هذا المنظور ميل للتحدث بالألغاز.

أجاب توبا: “لا، ثعالب البحر تلك تخدمهم. إنهم أكثر تقدمًا وتميزًا”.

“أنت تسأل إلى أين نحن ذاهبون؟” التفت توبا ذو المظهر الشاب إلى تشارلز خلفه وأوضح له، “بالطبع، سنقوم بحل المشكلة المستمرة. ماذا؟ هل تريد البقاء معي في هذا المنظور إلى الأبد؟”

كان توبا مذهولاً دون قصد على البحر الأسود الداكن أمامه كما لو كان سائقًا مبتدئًا.

“فقط ما الذي دفعني إلى الجنون، ومتى اتخذوا هذه الخطوة؟” سأل تشارلز.

“ماذا تقصد بـ ‘أكثر تقدمًا’؟” سأل تشارلز، وبدا مرتبكًا. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عما يعنيه توبا. كان لدى توبا الشاب من هذا المنظور ميل للتحدث بالألغاز.

تردد صدى صوت تحطم عندما سقط تشارلز برأسه في الماء. كان تحول الأحداث مفاجئًا للغاية لدرجة أن تشارلز شعر بالدوار والارتباك. استغرق لحظة ليتأقلم مع نفسه ووجد أنه كان وسط أعشاب بحرية مكتظة.

“ليس عليك أن تعرفهم، لأنهم موجودون فقط من هذا المنظور. كل ما عليك فعله هو مغادرة هذه المنطقة من البحر، ولن تقابلهم مرة أخرى أبدًا.”

“يا رفاق…” تأخر ديب، وبدا مترددًا عندما سأل: “إلى أين تظنون أنهم ذاهبون؟”

“أنا لم أستفزهم، أليس كذلك؟ لماذا جروني إلى هذا المنظور؟”

أجاب توبا: “بدون ثعالب البحر تلك كوسيلة، لن يتمكنوا من التأثير على عالمكم”.

“هاهاها. باستعارة كلماتك منذ فترة طويلة، أود أن أقول إنهم مجموعة من هواة الجمع. هدفهم هو جمع كل ما لديك – الأفكار والذكريات وحتى روحك. كل هذه الأشياء شهية بالنسبة لهم.”

كانت أطراف تشارلز غير منسقة، وكانت شفتاه ملتوية في ابتسامة متكلفة وهو يتمتم بشيء غامض. لقد كان مشهدًا غريبًا تمامًا.

ثم التفت توبا إلى تشارلز وابتسم ابتسامة عريضة. “من الجيد أنني تمكنت من إيقاظك. وإلا لكانوا قد جمعوك بالفعل، وكنت ستصبح جزءًا من مجموعتهم التي يرتدونها.”

الفصل 419. النزول

قال تشارلز رسميًا: “شكرًا لك”

بعد أن عادت سباركل إلى شكلها البشري، شاهدت المشهد المضحك وعينيها تتلألأ بالإثارة. “أريد أن ألعب أيضا.”

“لا داعي لشكري. سيكون لديك الكثير من الفرص للقيام بذلك لاحقًا،” أجاب توبا واستدار ليقود الأرنب العملاق.

“منذ متى وأنت مجنون؟ هل يمكنك حتى أن تقارن بي عندما يتعلق الأمر بالمدة التي قضيتها مجنونًا؟” سأل توبا، ويبدو فخورًا. “لقد كنت في هذا المكان منذ أكثر من أربعمائة عام، وأنا متأكد من أنك تعرف قدرتي أيضًا.”

“كيف تعرف هذا المكان جيدًا؟ ألست جديدًا هنا؟” سأل تشارلز.

نظر طاقم ناروال بقلق إلى قبطانهم، وارتاحوا لأنه هذه المرة لم يكن ينفس عن غضبه ويهاجم أي شخص، وذلك بفضل طريقة توبا، التي أثبتت فعاليتها.

“منذ متى وأنت مجنون؟ هل يمكنك حتى أن تقارن بي عندما يتعلق الأمر بالمدة التي قضيتها مجنونًا؟” سأل توبا، ويبدو فخورًا. “لقد كنت في هذا المكان منذ أكثر من أربعمائة عام، وأنا متأكد من أنك تعرف قدرتي أيضًا.”

صمت الجميع وحدقوا في تشارلز وهو يزحف خلف توبا في دوائر.

“قدرتك؟ هل هي البصيرة؟”

“يا رفاق…” تأخر ديب، وبدا مترددًا عندما سأل: “إلى أين تظنون أنهم ذاهبون؟”

ضحك توبا وأجاب: “أعتقد أنه يمكنك وضع الأمر على هذا النحو”.

تردد صدى صوت تحطم عندما سقط تشارلز برأسه في الماء. كان تحول الأحداث مفاجئًا للغاية لدرجة أن تشارلز شعر بالدوار والارتباك. استغرق لحظة ليتأقلم مع نفسه ووجد أنه كان وسط أعشاب بحرية مكتظة.

صمت تشارلز واختار التوقف عن طرح مثل هذه الأسئلة. بعد كل شيء، كان لديه سؤال أكثر أهمية ليطرحه.

“لا أعتقد… أن وحشًا… يمكن أن يكون لديه مثل هذه المشاعر العميقة… تجاه القبطان… ما الذي تخطط له بالضبط…؟” سأل الضمادات أثناء التحديق في آنا بأعين جامدة.

“ماذا علينا أن نفعل للخروج من هنا بمجرد وصولنا إلى وجهتنا؟” سأل تشارلز.

ألقى الضمادات نظرة سريعة على سباركل المتحمسة بجانب آنا ولم يرد.

“علينا العثور عليهم وتفريقهم. بعد ذلك، سنستفيد من الوقت الذي يحتاجونه لإعادة تجميع صفوفهم للعودة إلى منظورك. بعد ذلك، قم بقيادة طاقمك واقتل كل ثعالب البحر”

قام توبا بتعديل أذن الأرنب الورقي عندما أجاب: “لقد قاموا بحركتهم الأولى عندما دخلت المياه. ومع ذلك، فإن الأعراض لم تظهر إلا بعد فترة طويلة.”

أجاب توبا: “بدون ثعالب البحر تلك كوسيلة، لن يتمكنوا من التأثير على عالمكم”.

حواجب آنا الأنيقة مجعدة قليلاً وهي تدرس المنظر أمامها.

نظر تشارلز إلى شكله المشوه. رفع ذراعه الصناعية، فتحولت لفترة وجيزة إلى منشار حيث سأل تشارلز: “كيف نفرقهم؟ هل يمكنني استخدام هذا كسلاح؟”

“قدرتك؟ هل هي البصيرة؟”

أجاب توبا: “كل شيء ينجح؛ يمكنك حتى استخدام قبضاتك. آه، لا تستخدم قدرتك البرقية. نطاقها كبير جدًا، وقد تؤذي الآخرين عن طريق الخطأ”.

الفصل 419. النزول

ثم، دون أي سابق إنذار، قام توبا بتعديل أذن الأرنب الورقي. استدار الأرنب العملاق بحدة، واستدار العالم العمودي تسعين درجة في اتجاه عقارب الساعة ليصبح طبيعيًا مرة أخرى. عاد البحر إلى الأرض، بينما كانت السماء سوداء اللون في السماء.

صمت الجميع وحدقوا في تشارلز وهو يزحف خلف توبا في دوائر.

“ماذا سنفعل بعد ذلك؟” سأل تشارلز بحواجب محبوكة وهو ينظر حوله.

“علينا العثور عليهم وتفريقهم. بعد ذلك، سنستفيد من الوقت الذي يحتاجونه لإعادة تجميع صفوفهم للعودة إلى منظورك. بعد ذلك، قم بقيادة طاقمك واقتل كل ثعالب البحر”

أشار توبا إلى البحر الأسود الداكن المغطى بالأعشاب البحرية وأوراق اللوتس. “نحن في طريقنا إلى أسفل.”

“قدرتك؟ هل هي البصيرة؟”

“ماذا؟”

نظر الضمادات إلى التمثال الذهبي لفهتاجن على الأرض ومشى نحو آنا. “أنت حقا… ليس لديك طريقة…؟”

قبل أن يتمكن تشارلز من طرح أي أسئلة، وصل توبا إلى الحفرة الموجودة في جذع تشارلز، وأمسك بعموده الفقري، ودفعه برفق إلى البحر.

#Stephan

تردد صدى صوت تحطم عندما سقط تشارلز برأسه في الماء. كان تحول الأحداث مفاجئًا للغاية لدرجة أن تشارلز شعر بالدوار والارتباك. استغرق لحظة ليتأقلم مع نفسه ووجد أنه كان وسط أعشاب بحرية مكتظة.

“منذ متى وأنت مجنون؟ هل يمكنك حتى أن تقارن بي عندما يتعلق الأمر بالمدة التي قضيتها مجنونًا؟” سأل توبا، ويبدو فخورًا. “لقد كنت في هذا المكان منذ أكثر من أربعمائة عام، وأنا متأكد من أنك تعرف قدرتي أيضًا.”

“ما الذي يجري؟” تمتم تشارلز بذهول. كان يقف على سطح الماء، ورأى توبا على الجانب الآخر من السطح مع أرنبه العملاق. قفز توبا في النهاية إلى الماء، وذابت شخصيته بسرعة في الماء، واختفت في الهواء.

أشار توبا إلى البحر الأسود الداكن المغطى بالأعشاب البحرية وأوراق اللوتس. “نحن في طريقنا إلى أسفل.”

ومع ذلك، بعد لحظات، ظهرت شخصية توبا مرة أخرى – مباشرة أمام أعين تشارلز المذهلة. وجد الاثنان نفسيهما واقفين رأسًا على عقب على “الجانب السفلي” من الماء.

نظر تشارلز وهو يقف على الأرنب الورقي العملاق حوله. كان البحر عن يساره عموديًا، بينما السماء حالكة السواد على يمينه، عمودية أيضًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث. كل ما كان يعرفه هو أنه عندما قام توبا بتعديل أذن الأرنب الورقي، أصبح العالم عموديًا.

#Stephan

كان توبا مذهولاً دون قصد على البحر الأسود الداكن أمامه كما لو كان سائقًا مبتدئًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لا داعي لشكري. سيكون لديك الكثير من الفرص للقيام بذلك لاحقًا،” أجاب توبا واستدار ليقود الأرنب العملاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط