توبا
الفصل 420. توبا
ناطحات السحاب المتلألئة، والأبراج المضاءة بالنيون، والأحياء الفقيرة الواسعة المصنوعة من الصفائح المموجة، والكنائس ذات الطراز القوطي المطلية باللون الأسود. كانت المباني التي تم بناؤها باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب المعمارية مكتظة ببعضها البعض وسط مشهد الأضواء.
مشى تشارلز وتوبا بسرعة، ونسجا عبر عالم الأعشاب البحرية المقلوب. تركت شخصية تشارلز المشوهة مسارات ضبابية من الدم انتشرت في البحر.
“عندما كنا بالقرب من 010، لماذا سألتني عما تناولته على الإفطار في ذلك الوقت؟ ما سبب كل ذلك؟”
على الرغم من وجوده تحت الماء، لم يشعر تشارلز بالاختناق؛ كان يستطيع التنفس بشكل طبيعي، كما أنه لم يشعر وكأنه في الماء على الإطلاق. سطح الماء الصافي والشفاف، بالإضافة إلى اللون الأخضر الزمردي للأعشاب البحرية، جعل تشارلز يشعر كما لو كان في نزهة في الصباح الباكر في حديقة مهجورة، على الرغم من أنه كان يمشي رأسًا على عقب.
كان تشارلز على وشك التحدث، لكن توبا لوح بيده، وقاطع تشارلز قبل أن يقول: “أنا لا أتناقض هنا. لقد كان توبا هؤلاء أنا، لكنني رميت تلك الذكريات بعيدًا – بعيدًا حقًا.
في الواقع، كانت المناطق المحيطة مقفرة، فلا توجد قنافذ البحر، ولا ثعالب البحر، ولا أسماك. في الواقع، لم تكن هناك كائنات حية أخرى من حولهم.
كان تشارلز على وشك التحدث، لكن توبا لوح بيده، وقاطع تشارلز قبل أن يقول: “أنا لا أتناقض هنا. لقد كان توبا هؤلاء أنا، لكنني رميت تلك الذكريات بعيدًا – بعيدًا حقًا.
“كم تبعد وجهتنا؟” سأل تشارلز وهو يداعب ذراعه الاصطناعية بيده اليمنى بإصبعين مفقودين. كانت ذراعه الاصطناعية على شكل منشار كهربائي. لقد اختار تحويله بشكل استباقي للدفاع ضد الكمين.
سأل تشارلز: “لقد تركت لي أيضًا رسالة على لوح الطبيب؛ أخبرتني فيها أن أكون حذرًا من البابا، ولكن ما الذي كنت تتحدث عنه بالضبط؟ لا مزيد من الألغاز. أجبني بشكل صحيح”. لقد كان يفكر في تلك الأسئلة الملحة، ولم يوضح أفكاره أبدًا.
كان توبا يحمل بضع قطع من الورق في يديه وكان يطويها في شيء ما. “نحن على وشك الوصول. أستطيع أن أشعر بهم بالفعل. إنهم يتحركون في دائرة باتجاه الشرق، وسنلحق بهم قريبًا”.
#Stephan
صمت تشارلز وحدق في وجه توبا لفترة من الوقت. ثم ألقى نظرة خاطفة على عالم الأعشاب البحرية المقلوب أمامهم وسأل: “توبا، هل يمكنك الإجابة على بعض أسئلتي؟ لا يوجد سوى اثنين منا هنا، على أي حال.”
مشى تشارلز وتوبا بسرعة، ونسجا عبر عالم الأعشاب البحرية المقلوب. تركت شخصية تشارلز المشوهة مسارات ضبابية من الدم انتشرت في البحر.
“إسال”
عليّ فقط أن أجد المفتاح. ستكون لي اليد العليا بمجرد تأمينها. لسوء الحظ، البابا قوي حقًا، لذلك سنواجه صداعًا كبيرًا عند التعامل معه بمجرد أن نغضبه حقًا.
“عندما كنا بالقرب من 010، لماذا سألتني عما تناولته على الإفطار في ذلك الوقت؟ ما سبب كل ذلك؟”
“لقد تخلصت من ذكرياتي بالفعل، لكن ما زلت مطاردًا في الخارج. يجب أن أهرب من هذا المنظور وأقوم بطقوس التحول من أجل البقاء”.
سأل تشارلز: “لقد تركت لي أيضًا رسالة على لوح الطبيب؛ أخبرتني فيها أن أكون حذرًا من البابا، ولكن ما الذي كنت تتحدث عنه بالضبط؟ لا مزيد من الألغاز. أجبني بشكل صحيح”. لقد كان يفكر في تلك الأسئلة الملحة، ولم يوضح أفكاره أبدًا.
إذا أراد تشارلز أن يقوم بخطوة، كان عليه أن يكون دقيقًا للغاية بشأن ذلك، لأن البابا كان قويًا للغاية.
كان لدى توبا الرصين قدرة خاصة على البصيرة، لذلك كانت كلماته في ذلك الوقت مهمة بالتأكيد. لقد كان شعورًا خافتًا، لكن تشارلز شعر وكأنه يجب أن يعرف معنى كلمات توبا في ذلك الوقت.
“في الواقع ليس هذا هو الحال. فالإنسانية ضيقة الأفق للغاية؛ والعالم يتغير باستمرار. وكل تغيير يولد من اختيارات وقرارات عدد لا يحصى من الكائنات الحية، وهم روافد النهر الكبير الذي نسميه العالم.”
توقف توبا عن طي قطع الورق في يديه بينما كان تعبير الذهول يظهر على وجهه الوسيم. ألقى نظرة مشوشة على تشارلز أيضًا وسأل: “ما الذي تتحدث عنه؟”
“هم” الذي كان توبا يتحدث عنه هو هذه المدينة – المدينة هي التي دفعت تشارلز إلى الجنون!
تفاجأ تشارلز برد فعل توبا. “ماذا تقصد؟ التوباس الذين رأيتهم كانوا أنت بالتأكيد. انتظر، هل هناك العديد من التوباس؟!”
ناطحات السحاب المتلألئة، والأبراج المضاءة بالنيون، والأحياء الفقيرة الواسعة المصنوعة من الصفائح المموجة، والكنائس ذات الطراز القوطي المطلية باللون الأسود. كانت المباني التي تم بناؤها باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب المعمارية مكتظة ببعضها البعض وسط مشهد الأضواء.
#توباس جمع توبا##
قبل أن يتمكن تشارلز من طرح أي أسئلة، كشف تعبير توبا عن حزن خافت عندما أضاف: “لن تفهم كفاح كائن كلي العلم. هل تعتقد حقًا أن العالم الذي أمامك هو العالم الحقيقي؟ هل تعتقد حقًا أن العالم مثل النهر الذي يتدفق بلا انقطاع إلى الأبد؟”
“حسنًا، لقد فكرت المؤسسة في استخدام جيناتي لإنشاء عدة نسخ مني من أجل إنتاج المتنبئ، لكنني أعتقد أن التوباس الذين قابلتهم كانوا أنا…” تمتم توبا.
على الرغم من وجوده تحت الماء، لم يشعر تشارلز بالاختناق؛ كان يستطيع التنفس بشكل طبيعي، كما أنه لم يشعر وكأنه في الماء على الإطلاق. سطح الماء الصافي والشفاف، بالإضافة إلى اللون الأخضر الزمردي للأعشاب البحرية، جعل تشارلز يشعر كما لو كان في نزهة في الصباح الباكر في حديقة مهجورة، على الرغم من أنه كان يمشي رأسًا على عقب.
كان تشارلز على وشك التحدث، لكن توبا لوح بيده، وقاطع تشارلز قبل أن يقول: “أنا لا أتناقض هنا. لقد كان توبا هؤلاء أنا، لكنني رميت تلك الذكريات بعيدًا – بعيدًا حقًا.
ناطحات السحاب المتلألئة، والأبراج المضاءة بالنيون، والأحياء الفقيرة الواسعة المصنوعة من الصفائح المموجة، والكنائس ذات الطراز القوطي المطلية باللون الأسود. كانت المباني التي تم بناؤها باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب المعمارية مكتظة ببعضها البعض وسط مشهد الأضواء.
“وبعبارة أخرى، لا تهتم بسؤالي عما تعنيه كلماتي في ذلك الوقت، فأنا لا أملك أي فكرة حقًا”.
صمت تشارلز وحدق في وجه توبا لفترة من الوقت. ثم ألقى نظرة خاطفة على عالم الأعشاب البحرية المقلوب أمامهم وسأل: “توبا، هل يمكنك الإجابة على بعض أسئلتي؟ لا يوجد سوى اثنين منا هنا، على أي حال.”
“لماذا ترمي ذكرياتك بعيدًا؟” سأل تشارلز.
على الرغم من وجوده تحت الماء، لم يشعر تشارلز بالاختناق؛ كان يستطيع التنفس بشكل طبيعي، كما أنه لم يشعر وكأنه في الماء على الإطلاق. سطح الماء الصافي والشفاف، بالإضافة إلى اللون الأخضر الزمردي للأعشاب البحرية، جعل تشارلز يشعر كما لو كان في نزهة في الصباح الباكر في حديقة مهجورة، على الرغم من أنه كان يمشي رأسًا على عقب.
أجاب توبا: “كان ذلك بسبب أن لدي الكثير من الذكريات التي تحتوي على أشياء متنوعة”، وأذهلت إجابته تشارلز.
ومع ذلك، فإن ثعالب البحر لم تكن السبب وراء ذهول تشارلز. وبدلاً من قاع البحر، رأى تشارلز مدينة ضخمة مترامية الأطراف فوق حلقات ثعالب البحر.
قبل أن يتمكن تشارلز من طرح أي أسئلة، كشف تعبير توبا عن حزن خافت عندما أضاف: “لن تفهم كفاح كائن كلي العلم. هل تعتقد حقًا أن العالم الذي أمامك هو العالم الحقيقي؟ هل تعتقد حقًا أن العالم مثل النهر الذي يتدفق بلا انقطاع إلى الأبد؟”
على الرغم من وجوده تحت الماء، لم يشعر تشارلز بالاختناق؛ كان يستطيع التنفس بشكل طبيعي، كما أنه لم يشعر وكأنه في الماء على الإطلاق. سطح الماء الصافي والشفاف، بالإضافة إلى اللون الأخضر الزمردي للأعشاب البحرية، جعل تشارلز يشعر كما لو كان في نزهة في الصباح الباكر في حديقة مهجورة، على الرغم من أنه كان يمشي رأسًا على عقب.
“في الواقع ليس هذا هو الحال. فالإنسانية ضيقة الأفق للغاية؛ والعالم يتغير باستمرار. وكل تغيير يولد من اختيارات وقرارات عدد لا يحصى من الكائنات الحية، وهم روافد النهر الكبير الذي نسميه العالم.”
“هم” الذي كان توبا يتحدث عنه هو هذه المدينة – المدينة هي التي دفعت تشارلز إلى الجنون!
لسبب ما، ذكّر عرض توبا تشارلز بهوية ليلي الحقيقية بالإضافة إلى العالم البديل في موقع الاحتواء V12.
“توقف عن التحديق وتحرك! اذهب لإيقاظ ثعالب البحر تلك! بدون ثعالب البحر كوسيط، سوف يضطرون إلى العودة إلى منظورهم الخاص!” صاح توبا. أخرج أرنبًا ورقيًا وألقاه في الماء. تحول الأرنب الورقي إلى أرنب عملاق. ركبها توبا واندفع نحو حلقات ثعالب البحر.
ملأ خوف لا يمكن تفسيره عيون توبا وهو يضيف: “أعتقد أن هناك شيئًا إشكاليًا في تلك الذكريات الخاصة بي. لا بد أن نفسي السابقة قد تطرقت إلى شيء محظور … مثل المعرفة التي تعتبر محرمة تمامًا على البشر.”
مشى تشارلز وتوبا بسرعة، ونسجا عبر عالم الأعشاب البحرية المقلوب. تركت شخصية تشارلز المشوهة مسارات ضبابية من الدم انتشرت في البحر.
“لقد تخلصت من ذكرياتي بالفعل، لكن ما زلت مطاردًا في الخارج. يجب أن أهرب من هذا المنظور وأقوم بطقوس التحول من أجل البقاء”.
مشى تشارلز وتوبا بسرعة، ونسجا عبر عالم الأعشاب البحرية المقلوب. تركت شخصية تشارلز المشوهة مسارات ضبابية من الدم انتشرت في البحر.
أخذ توبا بعض الأنفاس العميقة للتغلب على الخوف الذي سيطر على قلبه قبل أن يقول: “إذا كانت نفسي السابقة قد حذرتك حقًا من شيء ما، فمن الأفضل أن تتبع تعليماته.”
صمت تشارلز وحدق في وجه توبا لفترة من الوقت. ثم ألقى نظرة خاطفة على عالم الأعشاب البحرية المقلوب أمامهم وسأل: “توبا، هل يمكنك الإجابة على بعض أسئلتي؟ لا يوجد سوى اثنين منا هنا، على أي حال.”
“لا بد أنه رأى شيئًا مرعبًا في ذلك الوقت، وقرر تحذيرك لمحاولة توجيه تدفق النهر الذي نطلق عليه العالم بعيدًا عن هذا المشهد المرعب”.
وقد احتل ميثاق فهتاجن كاتدرائية النور الإلهي الكبرى. إنه مشغول بقتالهم في هذه اللحظة، وهي فرصة عظيمة للتخلص منهم في نفس الوقت.
صمت تشارلز وفكر بعمق في كلمات توبا. هل هذا يعني أن شيئًا مرعبًا سيحدث في المستقبل القريب إذا واصلت العمل مع البابا؟
عليّ فقط أن أجد المفتاح. ستكون لي اليد العليا بمجرد تأمينها. لسوء الحظ، البابا قوي حقًا، لذلك سنواجه صداعًا كبيرًا عند التعامل معه بمجرد أن نغضبه حقًا.
شعر تشارلز وكأنه عليه أن يأخذ كلمات توبا على محمل الجد.
مشى تشارلز وتوبا بسرعة، ونسجا عبر عالم الأعشاب البحرية المقلوب. تركت شخصية تشارلز المشوهة مسارات ضبابية من الدم انتشرت في البحر.
هل سيتسبب وصول البابا إلى العالم السطحي في كارثة كبرى؟ وقال إن اله النور يريد فقط أن يغادر. لو كان قد كذب علي في ذلك الوقت، لكان الأمر منطقيًا.
سأل تشارلز: “لقد تركت لي أيضًا رسالة على لوح الطبيب؛ أخبرتني فيها أن أكون حذرًا من البابا، ولكن ما الذي كنت تتحدث عنه بالضبط؟ لا مزيد من الألغاز. أجبني بشكل صحيح”. لقد كان يفكر في تلك الأسئلة الملحة، ولم يوضح أفكاره أبدًا.
وقد احتل ميثاق فهتاجن كاتدرائية النور الإلهي الكبرى. إنه مشغول بقتالهم في هذه اللحظة، وهي فرصة عظيمة للتخلص منهم في نفس الوقت.
“لماذا ترمي ذكرياتك بعيدًا؟” سأل تشارلز.
عليّ فقط أن أجد المفتاح. ستكون لي اليد العليا بمجرد تأمينها. لسوء الحظ، البابا قوي حقًا، لذلك سنواجه صداعًا كبيرًا عند التعامل معه بمجرد أن نغضبه حقًا.
“وبعبارة أخرى، لا تهتم بسؤالي عما تعنيه كلماتي في ذلك الوقت، فأنا لا أملك أي فكرة حقًا”.
إذا أراد تشارلز أن يقوم بخطوة، كان عليه أن يكون دقيقًا للغاية بشأن ذلك، لأن البابا كان قويًا للغاية.
كان لدى توبا الرصين قدرة خاصة على البصيرة، لذلك كانت كلماته في ذلك الوقت مهمة بالتأكيد. لقد كان شعورًا خافتًا، لكن تشارلز شعر وكأنه يجب أن يعرف معنى كلمات توبا في ذلك الوقت.
“انظر إلى ذلك!” صاح توبا: “لقد وصلنا أخيرًا”.
أجاب توبا: “كان ذلك بسبب أن لدي الكثير من الذكريات التي تحتوي على أشياء متنوعة”، وأذهلت إجابته تشارلز.
عاد تشارلز إلى الواقع، وانقبضت حدقة عينه على الفور عندما نظر إلى الأعلى. مئات وآلاف من الحلقات الضخمة التي أنشأتها ثعالب البحر التي كانت تمسك بأيديها أثناء نومها، تحركت ببطء عبر البحر فوق تشارلز وتوبا مباشرةً.
أجاب توبا: “كان ذلك بسبب أن لدي الكثير من الذكريات التي تحتوي على أشياء متنوعة”، وأذهلت إجابته تشارلز.
لقد كان مشهدًا رائعًا ولكنه غريب.
“حسنًا، لقد فكرت المؤسسة في استخدام جيناتي لإنشاء عدة نسخ مني من أجل إنتاج المتنبئ، لكنني أعتقد أن التوباس الذين قابلتهم كانوا أنا…” تمتم توبا.
ومع ذلك، فإن ثعالب البحر لم تكن السبب وراء ذهول تشارلز. وبدلاً من قاع البحر، رأى تشارلز مدينة ضخمة مترامية الأطراف فوق حلقات ثعالب البحر.
مشى تشارلز وتوبا بسرعة، ونسجا عبر عالم الأعشاب البحرية المقلوب. تركت شخصية تشارلز المشوهة مسارات ضبابية من الدم انتشرت في البحر.
ناطحات السحاب المتلألئة، والأبراج المضاءة بالنيون، والأحياء الفقيرة الواسعة المصنوعة من الصفائح المموجة، والكنائس ذات الطراز القوطي المطلية باللون الأسود. كانت المباني التي تم بناؤها باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب المعمارية مكتظة ببعضها البعض وسط مشهد الأضواء.
إذا أراد تشارلز أن يقوم بخطوة، كان عليه أن يكون دقيقًا للغاية بشأن ذلك، لأن البابا كان قويًا للغاية.
لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن كيفية وصف هذا المنظر، فهل كان من المفترض أن يصفه بأنه رائع؟ مُذهِل؟ لم يستطع أن يقول على وجه اليقين.
“إسال”
رأت عيون تشارلز الحادة الناس يتحركون في أنحاء المدينة. كان هناك أشخاص يعيشون في هذه المدينة!
كان لدى توبا الرصين قدرة خاصة على البصيرة، لذلك كانت كلماته في ذلك الوقت مهمة بالتأكيد. لقد كان شعورًا خافتًا، لكن تشارلز شعر وكأنه يجب أن يعرف معنى كلمات توبا في ذلك الوقت.
“توقف عن التحديق وتحرك! اذهب لإيقاظ ثعالب البحر تلك! بدون ثعالب البحر كوسيط، سوف يضطرون إلى العودة إلى منظورهم الخاص!” صاح توبا. أخرج أرنبًا ورقيًا وألقاه في الماء. تحول الأرنب الورقي إلى أرنب عملاق. ركبها توبا واندفع نحو حلقات ثعالب البحر.
على الرغم من وجوده تحت الماء، لم يشعر تشارلز بالاختناق؛ كان يستطيع التنفس بشكل طبيعي، كما أنه لم يشعر وكأنه في الماء على الإطلاق. سطح الماء الصافي والشفاف، بالإضافة إلى اللون الأخضر الزمردي للأعشاب البحرية، جعل تشارلز يشعر كما لو كان في نزهة في الصباح الباكر في حديقة مهجورة، على الرغم من أنه كان يمشي رأسًا على عقب.
قام تشارلز بتعديل أذن الأرنب الورقي، وانقلبت رؤيته على الفور عندما غاص نحو حلقات ثعالب البحر فوق المدينة مباشرةً.
انطلق أرنب توبا العملاق من أعشاب بحرية شاهقة، مرسلًا توبا نحو أقرب حلقة من ثعالب البحر.
انطلق أرنب توبا العملاق من أعشاب بحرية شاهقة، مرسلًا توبا نحو أقرب حلقة من ثعالب البحر.
صمت تشارلز وفكر بعمق في كلمات توبا. هل هذا يعني أن شيئًا مرعبًا سيحدث في المستقبل القريب إذا واصلت العمل مع البابا؟
فرقعة! استخدم توبا مقصه الورقي لقص رأس ثعلب البحر. بعد ذلك مباشرة، مثل تأثير الدومينو، ظهرت رؤوس ثعالب البحر المتبقية التي تشكل الحلقة الواحدة تلو الأخرى مثل البالونات.
لسبب ما، ذكّر عرض توبا تشارلز بهوية ليلي الحقيقية بالإضافة إلى العالم البديل في موقع الاحتواء V12.
معلقًا من ساق أعشاب بحرية، شهد تشارلز انهيار بعض المباني في المدينة الضخمة، وأدرك تشارلز على الفور ما كان يتحدث عنه توبا سابقًا.
تفاجأ تشارلز برد فعل توبا. “ماذا تقصد؟ التوباس الذين رأيتهم كانوا أنت بالتأكيد. انتظر، هل هناك العديد من التوباس؟!”
“هم” الذي كان توبا يتحدث عنه هو هذه المدينة – المدينة هي التي دفعت تشارلز إلى الجنون!
تفاجأ تشارلز برد فعل توبا. “ماذا تقصد؟ التوباس الذين رأيتهم كانوا أنت بالتأكيد. انتظر، هل هناك العديد من التوباس؟!”
#Stephan
معلقًا من ساق أعشاب بحرية، شهد تشارلز انهيار بعض المباني في المدينة الضخمة، وأدرك تشارلز على الفور ما كان يتحدث عنه توبا سابقًا.
“هم” الذي كان توبا يتحدث عنه هو هذه المدينة – المدينة هي التي دفعت تشارلز إلى الجنون!
