الذكريات
الفصل 424. الذكريات
أشرف مجلس GK على جميع أعمال المؤسسة وقام بتوجيه تخطيطها الاستراتيجي طويل المدى. يتمتع جميع أعضاء المجلس بأعلى مستوى من التصريح داخل المؤسسة، مما يسمح لهم بالوصول غير المقيد إلى جميع المعلومات الاستراتيجية والحساسة.
وبينما واصل توبا وليمة دون قيود، تقوست حواجب آنا الأنيقة قليلاً. بالتأمل في الروح الأخيرة التي التهمتها، كانت غرائزها الحادة تخبرها أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام. لا يبدو أن توبا كان يلتهم هذه النفوس بلا وعي فقط من أجل ذكرياتهم.
مع تحمله للألم الشديد في رأسه، أغمض تشارلز عينيه وتمتم لنفسه، “آخر واحد. إذا لم تكن هناك أي أدلة حتى الآن من هذا، فسوف أستسلم وأخرج من هنا.”
نظرت آنا إلى الأسفل لتفحص جسدها. لا يبدو أن هناك أي تغييرات واضحة. لقد عززت عزمها على إجراء تجربة، وكانت ضحيتها فتاة جميلة هذه المرة. لقد قامت بلف الفتاة وابتلعتها.
تم استخدام موقع الاحتواء V8 لاحتواء مجموعة من الشعاب المرجانية ذات الوعي الجماعي. ومن خلال الجهود الدؤوبة التي بذلها خبراء التفاوض، نجحت المؤسسة في التعامل مع هذه الشعاب المرجانية الواعية لإجراء تجارب متعمقة.
اجتاحتها موجة من النشوة حيث ظهرت لمحة من البهجة على محياها. كشفت تجربتها عن الطبيعة الحقيقية لتصرفات توبا والغرض منها.
ركزت عيناه على شخص يرتدي زيًا أسود من بين الحشد. أدرك تشارلز بوضوح أن الملابس هي نفس الملابس التي كان يرتديها الميهيكس. كان هذا الرجل من فرقة العمل الخاصة بالمؤسسة
“تشارلز، هذه ليست مجرد ذكريات. توبا على حق. هذه أشياء جيدة حقًا”، قالت آنا قبل أن تبتلع امرأة مسنة بالكامل. على الرغم من الألم المؤلم على وجهها، رفضت آنا التوقف واستهدفت امرأة في منتصف العمر بعد ذلك.
“هوف… هوف…” كان تشارلز يلهث بشدة ويداه وركبتيه على الأرض تدعم وزنه. كان وعيه غارقًا في تدفق الذكريات الغريبة التي تختلف في الاسم والجنس والعمر.
ذكّر تشارلز آنا، “لا تأكل أي فرد عشوائيًا. ركز على الأشخاص الموجودين في المؤسسة؛ فهم فقط يحملون القرائن التي نحتاجها”.
الوكلاء الميدانيون: تضم هذه المجموعة جميع الأعضاء المسؤولين عن العمليات الميدانية للمؤسسة. ويتعاملون مع الدعم اللوجستي والقضايا الأخرى لضمان إنجاز أهداف المؤسسة. ومن الجدير بالذكر أن العديد من موظفي المؤسسة لديهم أقارب يعملون بهذه الصفة.
لكن آنا تجاهلت كلماته والتهمت ضحيتها الخامسة. زادت وتيرة استهلاكها تدريجيًا حتى وصلت إلى نفس حالة توبا، حيث كانت تعابير وجهيهما تدور بين الألم والنشوة.
#Stephan
“توقف عن الأكل!” أطلق تشارلز قيوده وقيد آنا. لقد دق سلوكها غير المنتظم أجراس التحذير في ذهنه، وبدأ يشك في خطته. فهل يمكن أن يكون استهلاك هذه النفوس إدمانا؟
لم يكن تشارلز يهتم كثيرًا بتضخيم قوة روحه. كانت أولويته هي الحصول على معلومات من موظفي المؤسسة بين الجثث التي لا حياة فيها. لم يكن متأكدًا من مأزق طاقمه خارج هذا المنظور، لكن كان عليه جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الاستخبارية وخرج قريبًا.
قامت آنا بإخراج نفسها بسهولة من قيود تشارلز وغطت وجهه بكلتا يديها. كانت حماستها واضحة عندما أعلنت، “إن استهلاكها من شأنه أن يقوي الروح ويجعل روحك أكثر قوة! توبا على حق! هذه أشياء جيدة حقًا!”
وباعتبارهم أعضاء أساسيين في المؤسسة، سيتم إخفاء هوياتهم بمنتهى السرية؛ وحتى أرقامهم الدقيقة ستكون سرية أيضًا.
“تقوية الروح؟” سأل تشارلز وهو ينظر إلى جسده المستعاد حديثًا.
“تشارلز، هذه ليست مجرد ذكريات. توبا على حق. هذه أشياء جيدة حقًا”، قالت آنا قبل أن تبتلع امرأة مسنة بالكامل. على الرغم من الألم المؤلم على وجهها، رفضت آنا التوقف واستهدفت امرأة في منتصف العمر بعد ذلك.
قالت آنا: “نعم، لا يمكنك إدراك ذلك، ولكن باعتباري من الديويين، فإن الأرواح هي طعامنا، ويمكنني أن أشعر بوضوح بأن روحي تتقوى مع كل روح أستهلكها. لم أشعر أبدًا أن اكتساب القوة يمكن أن يكون بهذه السهولة”. انغمست مرة أخرى في وليمتها المحمومة. وعلى الرغم من الانزعاج الذي يشعر به كل شخص تلتهمه، إلا أنها استمرت في وضع الجثث في فمها بلا هوادة.
انحنى وعض على رقبة الرجل. وفي اللحظة التالية، تم إلقاؤه مرة أخرى في الذكريات الحية لحياة إنسان آخر.
لم يكن تشارلز يهتم كثيرًا بتضخيم قوة روحه. كانت أولويته هي الحصول على معلومات من موظفي المؤسسة بين الجثث التي لا حياة فيها. لم يكن متأكدًا من مأزق طاقمه خارج هذا المنظور، لكن كان عليه جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الاستخبارية وخرج قريبًا.
لم يكن تشارلز يهتم كثيرًا بتضخيم قوة روحه. كانت أولويته هي الحصول على معلومات من موظفي المؤسسة بين الجثث التي لا حياة فيها. لم يكن متأكدًا من مأزق طاقمه خارج هذا المنظور، لكن كان عليه جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الاستخبارية وخرج قريبًا.
ركزت عيناه على شخص يرتدي زيًا أسود من بين الحشد. أدرك تشارلز بوضوح أن الملابس هي نفس الملابس التي كان يرتديها الميهيكس. كان هذا الرجل من فرقة العمل الخاصة بالمؤسسة
“آنا!” صاح تشارلز وهو يضغط بيده اليمنى على جبهته النابضة، وكانت الأوردة تنبض بشكل واضح. “هل اكتشفت شيئا؟”
قام تشارلز بسحب الرجل من بين الحشد وعض عليه. ذاب شكل الرجل بسرعة في كرة ضبابية وانزلق إلى حلق تشارلز.
في بعض الأحيان، كان يفقد تقريبًا فهم هويته بصفته تشارلز، وفي كثير من الأحيان، كان يعرّف نفسه عن طريق الخطأ على أنه إحدى الذكريات التي استوعبها.
وفي ثانية واحدة فقط، شعر تشارلز وكأنه عاش عشرين عامًا، لكنه مات في معركة صغيرة بعد أن تعرض للخيانة من قبل رفاقه.
“آنا!” صاح تشارلز وهو يضغط بيده اليمنى على جبهته النابضة، وكانت الأوردة تنبض بشكل واضح. “هل اكتشفت شيئا؟”
“أهههه!” أطلق تشارلز، ممددًا على الأرض، زئيرًا حلقيًا بينما كان يغمره الإحباط والخيانة المتقيحة داخل الذكريات الممتصة.
“لا توجد نتائج ~!!” ردد صوت آنا من بعيد. فتح عينيه، واستدار تشارلز في اتجاه صوتها.
أمسك رأسه وكافح من أجل قدميه. ومن خلال غربلة سيل المعلومات الجديدة، لخص أن الرجل كان أحد أعضاء فرقة العمل الخاصة المخصصة لموقع الاحتواء V8.
أمسك رأسه وكافح من أجل قدميه. ومن خلال غربلة سيل المعلومات الجديدة، لخص أن الرجل كان أحد أعضاء فرقة العمل الخاصة المخصصة لموقع الاحتواء V8.
تم استخدام موقع الاحتواء V8 لاحتواء مجموعة من الشعاب المرجانية ذات الوعي الجماعي. ومن خلال الجهود الدؤوبة التي بذلها خبراء التفاوض، نجحت المؤسسة في التعامل مع هذه الشعاب المرجانية الواعية لإجراء تجارب متعمقة.
“آنا!” صاح تشارلز وهو يضغط بيده اليمنى على جبهته النابضة، وكانت الأوردة تنبض بشكل واضح. “هل اكتشفت شيئا؟”
وبالاعتماد على الخرائط البحرية التي لمحتها في ذكريات الرجل، أكد تشارلز أن ما يسمى بموقع الاحتواء V8 هو أرخبيل المرجان الحالي. وفي حين أن هذه المعلومة أثرت معرفته بتاريخ الجزيرة، إلا أنها لم تقدم له أي مساعدة في بحثه عن المفتاح.
كان الفرد الذي استهلكه تشارلز سابقًا عضوًا احتياطيًا في فرقة عمل من المستوى الرابع.
كيف تنظم المؤسسة صفوفها؟ ربما أولئك الذين في أعلى سلم الإدارة لديهم معلومات عن مفتاح الخروج الى السطح. فكر تشارلز في نفسه.
ومع ذلك، لم يلقي نظرة على شكل آنا البشري. وبدلاً من ذلك، في مجموعة الأعشاب البحرية على بعد بضع مئات من الأمتار، رأى عدة عشرات من المجسات تلتف حول البشر الذين لا حياة لهم وتجلبهم.
هز تشارلز رأسه بقوة لتصفية ذهنه من آثار ذكريات الرجل في وقت سابق، وتوجه تشارلز نحو شخصية ترتدي معطفًا أبيض على بعد خطوات قليلة.
قام تشارلز بسحب الرجل من بين الحشد وعض عليه. ذاب شكل الرجل بسرعة في كرة ضبابية وانزلق إلى حلق تشارلز.
كانت المنطقة مليئة بعدد أكبر من موظفي المؤسسة مما توقعه تشارلز. بينما كان يتغذى على جسد تلو الآخر، بدأ تشارلز في تجميع نظام تصنيف المؤسسة من خلال ذكرياتهم. باختصار، يمكن تصنيفهم إلى مجموعات قليلة.
وفي ثانية واحدة فقط، شعر تشارلز وكأنه عاش عشرين عامًا، لكنه مات في معركة صغيرة بعد أن تعرض للخيانة من قبل رفاقه.
فرق المهام الخاصة: هذه فرق قتالية مدربة تدريباً عالياً ومدججة بالسلاح ومكلفة بمرافقة فرق الاحتواء أثناء العمليات التي تنطوي على كيانات شاذة عالية الخطورة أو كيانات معادية. يتم ترتيب الفرق من الأعلى إلى الأدنى، مع الإشارة إلى قوة الفريق من خلال قيمته العددية. كلما زاد العدد، كان الفريق أقوى. حاليًا، فرقة العمل الخاصة من الدرجة الأولى للمؤسسة هي المستوى 9.
قامت آنا بإخراج نفسها بسهولة من قيود تشارلز وغطت وجهه بكلتا يديها. كانت حماستها واضحة عندما أعلنت، “إن استهلاكها من شأنه أن يقوي الروح ويجعل روحك أكثر قوة! توبا على حق! هذه أشياء جيدة حقًا!”
كان الفرد الذي استهلكه تشارلز سابقًا عضوًا احتياطيًا في فرقة عمل من المستوى الرابع.
ركزت عيناه على شخص يرتدي زيًا أسود من بين الحشد. أدرك تشارلز بوضوح أن الملابس هي نفس الملابس التي كان يرتديها الميهيكس. كان هذا الرجل من فرقة العمل الخاصة بالمؤسسة
الوكلاء الميدانيون: تضم هذه المجموعة جميع الأعضاء المسؤولين عن العمليات الميدانية للمؤسسة. ويتعاملون مع الدعم اللوجستي والقضايا الأخرى لضمان إنجاز أهداف المؤسسة. ومن الجدير بالذكر أن العديد من موظفي المؤسسة لديهم أقارب يعملون بهذه الصفة.
وبالاعتماد على الخرائط البحرية التي لمحتها في ذكريات الرجل، أكد تشارلز أن ما يسمى بموقع الاحتواء V8 هو أرخبيل المرجان الحالي. وفي حين أن هذه المعلومة أثرت معرفته بتاريخ الجزيرة، إلا أنها لم تقدم له أي مساعدة في بحثه عن المفتاح.
قسم الأبحاث: ويشمل رؤساء المعاهد البحثية، ومديري المواقع لمواقع الاحتواء، والباحثين الذين يشغلون مناصب مختلفة داخل القسم.
لكن آنا تجاهلت كلماته والتهمت ضحيتها الخامسة. زادت وتيرة استهلاكها تدريجيًا حتى وصلت إلى نفس حالة توبا، حيث كانت تعابير وجهيهما تدور بين الألم والنشوة.
سلف لايستو وهارون، الذي حوصر في 041، يندرجون ضمن هذه الفئة.
لكن آنا تجاهلت كلماته والتهمت ضحيتها الخامسة. زادت وتيرة استهلاكها تدريجيًا حتى وصلت إلى نفس حالة توبا، حيث كانت تعابير وجهيهما تدور بين الألم والنشوة.
القسم الهندسي: تشمل مسؤولياتهم الأساسية بناء وتخطيط الجزر المختلفة ومساعدة قسم الأبحاث. إنهم يستفيدون من الخصائص الفريدة للمشاريع المختلفة لتطوير التكنولوجيا البشرية.
وفي ثانية واحدة فقط، شعر تشارلز وكأنه عاش عشرين عامًا، لكنه مات في معركة صغيرة بعد أن تعرض للخيانة من قبل رفاقه.
وتشمل إنجازاتهم بناء مرافق واسعة النطاق في جميع الجزر ومفاعل الاندماج النووي الضخم في جزيرة مياه السماء
لكن آنا تجاهلت كلماته والتهمت ضحيتها الخامسة. زادت وتيرة استهلاكها تدريجيًا حتى وصلت إلى نفس حالة توبا، حيث كانت تعابير وجهيهما تدور بين الألم والنشوة.
على الرغم من التنوع في الأقسام والأدوار، فإن السلطة النهائية داخل المؤسسة تقع على عاتق مجلس GK.
K9، الشخص المعروف بأنه حصل على الدم الإلهي وتسبب في إبادة المؤسسة، كان عضوًا في مجلس GK.
K9، الشخص المعروف بأنه حصل على الدم الإلهي وتسبب في إبادة المؤسسة، كان عضوًا في مجلس GK.
“لا توجد نتائج ~!!” ردد صوت آنا من بعيد. فتح عينيه، واستدار تشارلز في اتجاه صوتها.
أشرف مجلس GK على جميع أعمال المؤسسة وقام بتوجيه تخطيطها الاستراتيجي طويل المدى. يتمتع جميع أعضاء المجلس بأعلى مستوى من التصريح داخل المؤسسة، مما يسمح لهم بالوصول غير المقيد إلى جميع المعلومات الاستراتيجية والحساسة.
انحنى وعض على رقبة الرجل. وفي اللحظة التالية، تم إلقاؤه مرة أخرى في الذكريات الحية لحياة إنسان آخر.
لم يكتشف تشارلز أي معلومات هامة حول المجلس من الأشخاص الذين استهلكهم، لكنه لم يكن متفاجئًا تمامًا بشأن الوضع.
وفي ثانية واحدة فقط، شعر تشارلز وكأنه عاش عشرين عامًا، لكنه مات في معركة صغيرة بعد أن تعرض للخيانة من قبل رفاقه.
وباعتبارهم أعضاء أساسيين في المؤسسة، سيتم إخفاء هوياتهم بمنتهى السرية؛ وحتى أرقامهم الدقيقة ستكون سرية أيضًا.
قامت آنا بإخراج نفسها بسهولة من قيود تشارلز وغطت وجهه بكلتا يديها. كانت حماستها واضحة عندما أعلنت، “إن استهلاكها من شأنه أن يقوي الروح ويجعل روحك أكثر قوة! توبا على حق! هذه أشياء جيدة حقًا!”
بناءً على المعلومات التي جمعها حتى الآن، توقع تشارلز وجود خمسة أعضاء على الأقل في مجلس GK، تم تحديدهم بأسمائهم الرمزية: E5، A2، K9، O5، وD4.
لكن آنا تجاهلت كلماته والتهمت ضحيتها الخامسة. زادت وتيرة استهلاكها تدريجيًا حتى وصلت إلى نفس حالة توبا، حيث كانت تعابير وجهيهما تدور بين الألم والنشوة.
“هوف… هوف…” كان تشارلز يلهث بشدة ويداه وركبتيه على الأرض تدعم وزنه. كان وعيه غارقًا في تدفق الذكريات الغريبة التي تختلف في الاسم والجنس والعمر.
كان الفرد الذي استهلكه تشارلز سابقًا عضوًا احتياطيًا في فرقة عمل من المستوى الرابع.
في بعض الأحيان، كان يفقد تقريبًا فهم هويته بصفته تشارلز، وفي كثير من الأحيان، كان يعرّف نفسه عن طريق الخطأ على أنه إحدى الذكريات التي استوعبها.
#Stephan
“آنا!” صاح تشارلز وهو يضغط بيده اليمنى على جبهته النابضة، وكانت الأوردة تنبض بشكل واضح. “هل اكتشفت شيئا؟”
أطلق تشارلز الصعداء من الاستقالة. وعثر على شخصية أخرى، هذه المرة، رجل في منتصف العمر ذو بطن من البيرة وملامح تعكس تراثه الآسيوي.
“لا توجد نتائج ~!!” ردد صوت آنا من بعيد. فتح عينيه، واستدار تشارلز في اتجاه صوتها.
كانت المنطقة مليئة بعدد أكبر من موظفي المؤسسة مما توقعه تشارلز. بينما كان يتغذى على جسد تلو الآخر، بدأ تشارلز في تجميع نظام تصنيف المؤسسة من خلال ذكرياتهم. باختصار، يمكن تصنيفهم إلى مجموعات قليلة.
ومع ذلك، لم يلقي نظرة على شكل آنا البشري. وبدلاً من ذلك، في مجموعة الأعشاب البحرية على بعد بضع مئات من الأمتار، رأى عدة عشرات من المجسات تلتف حول البشر الذين لا حياة لهم وتجلبهم.
“آنا!” صاح تشارلز وهو يضغط بيده اليمنى على جبهته النابضة، وكانت الأوردة تنبض بشكل واضح. “هل اكتشفت شيئا؟”
أطلق تشارلز الصعداء من الاستقالة. وعثر على شخصية أخرى، هذه المرة، رجل في منتصف العمر ذو بطن من البيرة وملامح تعكس تراثه الآسيوي.
سلف لايستو وهارون، الذي حوصر في 041، يندرجون ضمن هذه الفئة.
مع تحمله للألم الشديد في رأسه، أغمض تشارلز عينيه وتمتم لنفسه، “آخر واحد. إذا لم تكن هناك أي أدلة حتى الآن من هذا، فسوف أستسلم وأخرج من هنا.”
“أهههه!” أطلق تشارلز، ممددًا على الأرض، زئيرًا حلقيًا بينما كان يغمره الإحباط والخيانة المتقيحة داخل الذكريات الممتصة.
انحنى وعض على رقبة الرجل. وفي اللحظة التالية، تم إلقاؤه مرة أخرى في الذكريات الحية لحياة إنسان آخر.
وبالاعتماد على الخرائط البحرية التي لمحتها في ذكريات الرجل، أكد تشارلز أن ما يسمى بموقع الاحتواء V8 هو أرخبيل المرجان الحالي. وفي حين أن هذه المعلومة أثرت معرفته بتاريخ الجزيرة، إلا أنها لم تقدم له أي مساعدة في بحثه عن المفتاح.
#Stephan
وبالاعتماد على الخرائط البحرية التي لمحتها في ذكريات الرجل، أكد تشارلز أن ما يسمى بموقع الاحتواء V8 هو أرخبيل المرجان الحالي. وفي حين أن هذه المعلومة أثرت معرفته بتاريخ الجزيرة، إلا أنها لم تقدم له أي مساعدة في بحثه عن المفتاح.
ركزت عيناه على شخص يرتدي زيًا أسود من بين الحشد. أدرك تشارلز بوضوح أن الملابس هي نفس الملابس التي كان يرتديها الميهيكس. كان هذا الرجل من فرقة العمل الخاصة بالمؤسسة
