Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 426

عودة الظهور

عودة الظهور

الفصل 426. عودة الظهور

بنقرة واحدة، أخرج تشارلز ساعة جيبه وفتحها.

بوووووم!

في أعقاب انتصارهم، فتح تشارلز كفه، وقفز عليها عنكبوت أسود وأحمر ملطخ بالدماء. ثم تسلق ذراعه ووجهه قبل أن يحفر نفسه في الفراغ حيث كانت عينه اليمنى ذات يوم.

متوهجًا بحماسة شبه قرمزية، انطلق المدفع أخيرًا في انفجار مذهل بعد أداء واجبه.

على عكس أفراد الطاقم المرهقين، لم تظهر سباركل أي علامات إرهاق. في الواقع، كانت لديها الطاقة اللازمة للعب مع ثعالب البحر الصغيرة التي تكافح وتصرخ.

اندفعت الفئران التي تحرس مدافع سطح السفينة بعيدًا عن مواقعها ونظمت نفسها بسرعة في فرق هجوم. اندفعوا نحو سطح السفينة، وقد أصبحوا الآن ملطخين بالدماء وقطع اللحم، ومزقوا لحم ثعالب البحر.

ومع ذلك، لم يقدم توبا أي إجابات. الرجل العجوز الذي استهلكه الخوف الشديد، أمسك رأسه في فزع وهو يتمتم بسلسلة من الكلمات غير القابلة للفك.

“يمكننا أن نتدبر أمرنا هنا! قم بتأمين الفتحات! وتأكد من عدم اختراق أي حجرة للكبائن!” أمر تشارلز الفئران.

تم استنفاد ترسانة ناروال في حربهم الدفاعية الرهيبة. حتى الطوربيدات استُخدمت كمتفجرات مؤقتة في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة.

لقد وصل ناروال إلى طريق مسدود. كانت المياه المحيطة بها ملطخة باللون الأحمر العميق المشؤوم.

“ألم تقل أن هذا الشيء سوف ينهار في منظوره الخاص بمجرد اختفاء ثعالب البحر؟ كيف يمكن أن يظهر في واقعنا؟” ضغط تشارلز.

أطلق أفراد الطاقم العنان لصيحات الغضب عندما استخدموا أسلحتهم جنبًا إلى جنب مع قباطنهم في معركة شرسة ضد ثعالب البحر الغازية والضفادع العملاقة.

الفصل 426. عودة الظهور

كانت ثعالب البحر بعيدة عن أن تكون هائلة وكانت مجرد مخلوقات من لحم ودم. على الرغم من كونهم تحت سيطرة المخلوقات الوحشية من المنظور الآخر، إلا أنهم لم يحملوا أي علامات على أي قوى غير عادية.

استدار تشارلز نحو مصدر الصراخ ورأى توبا يمسك رأسه ويضرب بشكل هستيري وسط بركة من الدماء.

ومع ذلك، فإن تهديدهم يكمن في أعدادهم. كان هناك الكثير منهم. حتى مع هجمات سباركل التي لا هوادة فيها، بدت صفوفهم لا تنضب. حتى أن تشارلز فكر في الأعماق التي يمكن أن يخرج منها مثل هذا الجمع.

اندفعت الفئران التي تحرس مدافع سطح السفينة بعيدًا عن مواقعها ونظمت نفسها بسرعة في فرق هجوم. اندفعوا نحو سطح السفينة، وقد أصبحوا الآن ملطخين بالدماء وقطع اللحم، ومزقوا لحم ثعالب البحر.

لم يكن هناك عدد لا نهاية له من ثعالب البحر فحسب، بل أظهر كل منهم أيضًا شجاعة تذكرنا بالزومبي. مع وجود عدد قليل من أفراد الطاقم على متن ناروال، كان الدفاع عن أمواج ثعالب البحر تحديًا هائلاً بالنسبة لهم.

بعد فترة راحة قصيرة، اقترب تشارلز من ليندا وساعدها على النهوض. “لا وقت للراحة. أنت طبيب السفينة. افحص الجميع بسرعة وابذل قصارى جهدك لعلاجهم. انظر، حتى أودريك يكاد يفقد وعيه.”

كان الأمر كما لو أنهم تقطعت بهم السبل في جزيرة مهجورة وكان عليهم صد الغزوات من كل اتجاه. كانت استراتيجيتهم الوحيدة هي صد ثعالب البحر التي لا هوادة فيها والتي تحاول التسلق على متن السفينة.

لقد مات هؤلاء التعساء موتًا فظيعًا، لكن حال الناجين لم تكن أفضل حالًا. لقد كانت تفتقد قطعًا من الجلد واللحم، وهو دليل على أسنان ثعالب البحر الحادة بشكل غير متوقع.

تم استنفاد ترسانة ناروال في حربهم الدفاعية الرهيبة. حتى الطوربيدات استُخدمت كمتفجرات مؤقتة في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة.

الفصل 426. عودة الظهور

كانت المعركة شرسة، لكنهم خرجوا منتصرين في النهاية. حتى آنا الهائلة شعرت بالإرهاق، لكن لحسن الحظ، اختفت تدريجيًا الصرخات الحادة المؤرقة لثعالب البحر.

لقد مات هؤلاء التعساء موتًا فظيعًا، لكن حال الناجين لم تكن أفضل حالًا. لقد كانت تفتقد قطعًا من الجلد واللحم، وهو دليل على أسنان ثعالب البحر الحادة بشكل غير متوقع.

واقفًا عند مقدمة السفينة، شعر تشارلز فجأة بأن المد البني ينحسر أخيرًا. لقد اختفت نية القتل السابقة في عيون ثعالب البحر واستبدلت بالخوف عندما كانوا يحدقون في تشارلز، الذي كان مغطى بالكامل بالدماء.

بعد فترة راحة قصيرة، اقترب تشارلز من ليندا وساعدها على النهوض. “لا وقت للراحة. أنت طبيب السفينة. افحص الجميع بسرعة وابذل قصارى جهدك لعلاجهم. انظر، حتى أودريك يكاد يفقد وعيه.”

بنقرة واحدة، أخرج تشارلز ساعة جيبه وفتحها.

استدار تشارلز نحو مصدر الصراخ ورأى توبا يمسك رأسه ويضرب بشكل هستيري وسط بركة من الدماء.

“لقد مرت سبع ساعات؟ شعرت وكأنها ثلاثين دقيقة فقط.” قال تشارلز لنفسه.

ومع ذلك، لم يكن تشارلز متفائلاً. استدار نحو سباركل، التي كانت تداعب بمودة ظهر ثعلب البحر مقطوعة الرأس.

استدار تشارلز وقام بمسح السطح الفوضوي. الصورة الظلية الأنيقة لـ ناروال أصبحت الآن مشوهة بندوب المعركة، وكان نصف سطح السفينة قد اختفى تقريبًا. أصبح هيكلها الأبيض النقي يحمل الآن علامات القتال القرمزية، التي تشبه سفينة مزورة في سفك الدماء، ومزينة ببقايا ثعالب البحر والضفادع العملاقة على حد سواء.

“يمكننا أن نتدبر أمرنا هنا! قم بتأمين الفتحات! وتأكد من عدم اختراق أي حجرة للكبائن!” أمر تشارلز الفئران.

والآن بعد انسحاب أعدائهم، سقط الطاقم على سطح السفينة في حالة من الإرهاق الشديد وهم يلهثون للحصول على الهواء. لولا قيادة قبطانهم الثابتة، لما تمكنوا من تحمل المعركة.

مسحت ليندا ذقنها الذي كان ينزف من الأنسجة السائلة بسبب عدم وجود الجلد، بظهر يدها ووقفت لتسير نحو مصاص الدماء.

في أعقاب انتصارهم، فتح تشارلز كفه، وقفز عليها عنكبوت أسود وأحمر ملطخ بالدماء. ثم تسلق ذراعه ووجهه قبل أن يحفر نفسه في الفراغ حيث كانت عينه اليمنى ذات يوم.

الفصل 426. عودة الظهور

“لقد نجحنا. لقد هزمناهم!” أعلن تشارلز لطاقمه، على الرغم من أن صوته بدا خشنًا من التعب أيضًا.

كانت المعركة شرسة، لكنهم خرجوا منتصرين في النهاية. حتى آنا الهائلة شعرت بالإرهاق، لكن لحسن الحظ، اختفت تدريجيًا الصرخات الحادة المؤرقة لثعالب البحر.

كان أفراد الطاقم ممددين على سطح السفينة مرهقين للغاية بحيث لم يتمكنوا من الوقوف، ومع ذلك ظهرت ابتسامات الارتياح على وجوههم. ورغم أن بعضهم سقط، إلا أن الأغلبية منهم انتصرت.

“بسرعة! اهرب! هناك وحش ضخم يقف على أقدامنا! (يعني ورانا) علينا مغادرة هذا المكان قبل ظهوره!”

وبدون تأخير لحظة، بدأ تشارلز في إحصاء عدد الموظفين؛ كان الوضع قاتما. لقد فقد عددًا لا بأس به من أفراد طاقمه. كان يعرف ما حدث لهم. تم سحب البعض إلى المعركة بواسطة ثعالب البحر وتم تمزيقهم بلا رحمة.

كانت ثعالب البحر بعيدة عن أن تكون هائلة وكانت مجرد مخلوقات من لحم ودم. على الرغم من كونهم تحت سيطرة المخلوقات الوحشية من المنظور الآخر، إلا أنهم لم يحملوا أي علامات على أي قوى غير عادية.

لقد مات هؤلاء التعساء موتًا فظيعًا، لكن حال الناجين لم تكن أفضل حالًا. لقد كانت تفتقد قطعًا من الجلد واللحم، وهو دليل على أسنان ثعالب البحر الحادة بشكل غير متوقع.

في هذه المعركة الفوضوية، قدمت ابنته عونًا كبيرًا، وشعر تشارلز أنه يجب عليه التعبير عن امتنانه. اقترب من سباركل وجثم ليربت على رأسها. قبل أن يتمكن حتى من التحدث بكلمة واحدة، اخترقت صرخة تخثر الدم الهواء.

بعد فترة راحة قصيرة، اقترب تشارلز من ليندا وساعدها على النهوض. “لا وقت للراحة. أنت طبيب السفينة. افحص الجميع بسرعة وابذل قصارى جهدك لعلاجهم. انظر، حتى أودريك يكاد يفقد وعيه.”

وبدون تأخير لحظة، بدأ تشارلز في إحصاء عدد الموظفين؛ كان الوضع قاتما. لقد فقد عددًا لا بأس به من أفراد طاقمه. كان يعرف ما حدث لهم. تم سحب البعض إلى المعركة بواسطة ثعالب البحر وتم تمزيقهم بلا رحمة.

مسحت ليندا ذقنها الذي كان ينزف من الأنسجة السائلة بسبب عدم وجود الجلد، بظهر يدها ووقفت لتسير نحو مصاص الدماء.

والآن بعد انسحاب أعدائهم، سقط الطاقم على سطح السفينة في حالة من الإرهاق الشديد وهم يلهثون للحصول على الهواء. لولا قيادة قبطانهم الثابتة، لما تمكنوا من تحمل المعركة.

ثم التفت تشارلز لينظر إلى آنا، التي كانت تعود من شكلها المجعد إلى الإنسان.

انبعثت من مداخن ناروال شرارات ودخان أثناء إبحارها بسرعة عبر البحر، وتقطيعها عبر المياه وجثث ثعالب البحر العائمة، متتبعة المسار الذي أتت منه.

“توقف عن الوقوف. أنت الوحيد الذي لديه القوة لمساعدة ليندا الآن.”

كان أفراد الطاقم ممددين على سطح السفينة مرهقين للغاية بحيث لم يتمكنوا من الوقوف، ومع ذلك ظهرت ابتسامات الارتياح على وجوههم. ورغم أن بعضهم سقط، إلا أن الأغلبية منهم انتصرت.

قلبت آنا شعرها الطويل بشكل عرضي وتفحصت تشارلز من الرأس إلى أخمص القدمين. متجاهلة أمره، سارت نحو سباركل. “أنا لست أحد أفراد طاقمك.”

ثم التفت تشارلز لينظر إلى آنا، التي كانت تعود من شكلها المجعد إلى الإنسان.

على عكس أفراد الطاقم المرهقين، لم تظهر سباركل أي علامات إرهاق. في الواقع، كانت لديها الطاقة اللازمة للعب مع ثعالب البحر الصغيرة التي تكافح وتصرخ.

لقد مات هؤلاء التعساء موتًا فظيعًا، لكن حال الناجين لم تكن أفضل حالًا. لقد كانت تفتقد قطعًا من الجلد واللحم، وهو دليل على أسنان ثعالب البحر الحادة بشكل غير متوقع.

في هذه المعركة الفوضوية، قدمت ابنته عونًا كبيرًا، وشعر تشارلز أنه يجب عليه التعبير عن امتنانه. اقترب من سباركل وجثم ليربت على رأسها. قبل أن يتمكن حتى من التحدث بكلمة واحدة، اخترقت صرخة تخثر الدم الهواء.

واقفًا عند مقدمة السفينة، شعر تشارلز فجأة بأن المد البني ينحسر أخيرًا. لقد اختفت نية القتل السابقة في عيون ثعالب البحر واستبدلت بالخوف عندما كانوا يحدقون في تشارلز، الذي كان مغطى بالكامل بالدماء.

استدار تشارلز نحو مصدر الصراخ ورأى توبا يمسك رأسه ويضرب بشكل هستيري وسط بركة من الدماء.

ومع ذلك، فإن تهديدهم يكمن في أعدادهم. كان هناك الكثير منهم. حتى مع هجمات سباركل التي لا هوادة فيها، بدت صفوفهم لا تنضب. حتى أن تشارلز فكر في الأعماق التي يمكن أن يخرج منها مثل هذا الجمع.

“هل أنت مجنون؟ هل تريد فعلاً تجاوز منظورين كاملين بشكل عرضي؟ سوف تجذب انتباههم! أنت لا تعرض نفسك للخطر فحسب، بل تسحبيني معك!” صاح توبا.

كان الأمر كما لو أنهم تقطعت بهم السبل في جزيرة مهجورة وكان عليهم صد الغزوات من كل اتجاه. كانت استراتيجيتهم الوحيدة هي صد ثعالب البحر التي لا هوادة فيها والتي تحاول التسلق على متن السفينة.

عقدت حواجبه، واندفع تشارلز نحو توبا وأمسك به من ياقته. هز توبا بقوة وسأل: “ماذا حدث؟! اشرح! ماذا يحدث؟”

واقفًا عند مقدمة السفينة، شعر تشارلز فجأة بأن المد البني ينحسر أخيرًا. لقد اختفت نية القتل السابقة في عيون ثعالب البحر واستبدلت بالخوف عندما كانوا يحدقون في تشارلز، الذي كان مغطى بالكامل بالدماء.

ركزت عيون توبا ببطء على تشارلز. وكان الذعر واضحا على وجهه. “أسرع! اهرب! إنهم قادمون. لقد جن جنون تلك المخلوقات حقًا!”

بنقرة واحدة، أخرج تشارلز ساعة جيبه وفتحها.

“ما الذي تتحدث عنه؟ تحدث بوضوح!”

ومع ذلك، فإن تهديدهم يكمن في أعدادهم. كان هناك الكثير منهم. حتى مع هجمات سباركل التي لا هوادة فيها، بدت صفوفهم لا تنضب. حتى أن تشارلز فكر في الأعماق التي يمكن أن يخرج منها مثل هذا الجمع.

“تلك الدودة العملاقة! لقد وصلت إلى هذا المنظور لتجدك! أبحر الآن!” ارتفع صوت توبا بدرجة أعلى وكاد ينفجر من الهستيريا. أرسلت كلماته قشعريرة في العمود الفقري لتشارلز.

استدار تشارلز وقام بمسح السطح الفوضوي. الصورة الظلية الأنيقة لـ ناروال أصبحت الآن مشوهة بندوب المعركة، وكان نصف سطح السفينة قد اختفى تقريبًا. أصبح هيكلها الأبيض النقي يحمل الآن علامات القتال القرمزية، التي تشبه سفينة مزورة في سفك الدماء، ومزينة ببقايا ثعالب البحر والضفادع العملاقة على حد سواء.

بعد أن ظل ثابتًا لفترة طويلة، بدأ ناروال بالتسارع مرة أخرى. على الرغم من نزيف أفراد الطاقم والإرهاق الشديد، إلا أن قيادة القبطان استنزفت آخر ما لديهم من قوة من داخلهم.

في هذه المعركة الفوضوية، قدمت ابنته عونًا كبيرًا، وشعر تشارلز أنه يجب عليه التعبير عن امتنانه. اقترب من سباركل وجثم ليربت على رأسها. قبل أن يتمكن حتى من التحدث بكلمة واحدة، اخترقت صرخة تخثر الدم الهواء.

“بسرعة! اهرب! هناك وحش ضخم يقف على أقدامنا! (يعني ورانا) علينا مغادرة هذا المكان قبل ظهوره!”

ومع ذلك، لم يكن تشارلز متفائلاً. استدار نحو سباركل، التي كانت تداعب بمودة ظهر ثعلب البحر مقطوعة الرأس.

انبعثت من مداخن ناروال شرارات ودخان أثناء إبحارها بسرعة عبر البحر، وتقطيعها عبر المياه وجثث ثعالب البحر العائمة، متتبعة المسار الذي أتت منه.

“ما الذي تتحدث عنه؟ تحدث بوضوح!”

وبينما تبددت رائحة الدم في الهواء مع النسيم، مرت السفينة تدريجيًا عبر غابة الأعشاب البحرية الغريبة.

وبدون تأخير لحظة، بدأ تشارلز في إحصاء عدد الموظفين؛ كان الوضع قاتما. لقد فقد عددًا لا بأس به من أفراد طاقمه. كان يعرف ما حدث لهم. تم سحب البعض إلى المعركة بواسطة ثعالب البحر وتم تمزيقهم بلا رحمة.

ومع ذلك، وبينما كان تشارلز واقفاً على الجسر، شعر بعقدة من القلق تتزايد. كان مشهد توبا المضطرب بشكل متزايد يخبره أن أزمتهم لم تنته بعد.

“بسرعة! اهرب! هناك وحش ضخم يقف على أقدامنا! (يعني ورانا) علينا مغادرة هذا المكان قبل ظهوره!”

“ألم تقل أن هذا الشيء سوف ينهار في منظوره الخاص بمجرد اختفاء ثعالب البحر؟ كيف يمكن أن يظهر في واقعنا؟” ضغط تشارلز.

“ألم تقل أن هذا الشيء سوف ينهار في منظوره الخاص بمجرد اختفاء ثعالب البحر؟ كيف يمكن أن يظهر في واقعنا؟” ضغط تشارلز.

ومع ذلك، لم يقدم توبا أي إجابات. الرجل العجوز الذي استهلكه الخوف الشديد، أمسك رأسه في فزع وهو يتمتم بسلسلة من الكلمات غير القابلة للفك.

متوهجًا بحماسة شبه قرمزية، انطلق المدفع أخيرًا في انفجار مذهل بعد أداء واجبه.

حاولت آنا طمأنة تشارلز: “لا تقلق. إذا تجرأ هذا الشيء على العبور، فلن تقف ابنتنا مكتوفة الأيدي أيضًا”.

ومع ذلك، وبينما كان تشارلز واقفاً على الجسر، شعر بعقدة من القلق تتزايد. كان مشهد توبا المضطرب بشكل متزايد يخبره أن أزمتهم لم تنته بعد.

ومع ذلك، لم يكن تشارلز متفائلاً. استدار نحو سباركل، التي كانت تداعب بمودة ظهر ثعلب البحر مقطوعة الرأس.

استدار تشارلز وقام بمسح السطح الفوضوي. الصورة الظلية الأنيقة لـ ناروال أصبحت الآن مشوهة بندوب المعركة، وكان نصف سطح السفينة قد اختفى تقريبًا. أصبح هيكلها الأبيض النقي يحمل الآن علامات القتال القرمزية، التي تشبه سفينة مزورة في سفك الدماء، ومزينة ببقايا ثعالب البحر والضفادع العملاقة على حد سواء.

“قد لا تكون سباركل قادرة على هزيمة تلك الدودة. كما أنني لا أستطيع تحمل رؤيتها وهي تخاطر بنفسها.”

بعد أن ظل ثابتًا لفترة طويلة، بدأ ناروال بالتسارع مرة أخرى. على الرغم من نزيف أفراد الطاقم والإرهاق الشديد، إلا أن قيادة القبطان استنزفت آخر ما لديهم من قوة من داخلهم.

#Stephan

كانت المعركة شرسة، لكنهم خرجوا منتصرين في النهاية. حتى آنا الهائلة شعرت بالإرهاق، لكن لحسن الحظ، اختفت تدريجيًا الصرخات الحادة المؤرقة لثعالب البحر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

قلبت آنا شعرها الطويل بشكل عرضي وتفحصت تشارلز من الرأس إلى أخمص القدمين. متجاهلة أمره، سارت نحو سباركل. “أنا لست أحد أفراد طاقمك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط