Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 433

فيورباخ

فيورباخ

الفصل 433. فيورباخ

لقد أصبح ملاحنا مجنونًا تمامًا أيضًا. من الواضح أننا بحاجة إلى استبدال معظم أفراد الطاقم.

6 ديسمبر، السنة الثالثة عشرة للعبور

الفصل 433. فيورباخ

ناروال يشق طريقه عائداً إلى الجزيرة. كانت الرحلة مضطربة، حيث خرج مخلوقان مجهولان من المياه وصعدا على متنها لإحداث بعض الفوضى. وبغض النظر عن ذلك، كانت رحلة عودتنا عادية.

ساد الصمت الغرفة بينما كان فيورباخ يفكر في كيفية الرد. وبعد عدة لحظات، وضع تشارلز المسدس على الطاولة المجاورة للسرير وابتسم ابتسامة خفيفة.

لقد ظهرت العلامات البحرية المألوفة بالفعل؛ نحن قريبون من جزيرة الأمل الآن. ومع ذلك، أنا قلق بشكل رئيسي بشأن فيورباخ.

استدار تشارلز وتوجه نحو الباب. وقبل أن يتمكن من اتخاذ خطوات قليلة، طرح فيورباخ سؤالاً.

وما زال لم يستيقظ من غيبوبته. على الرغم من أنني لا أعرف الكثير عن الطب، إلا أنني أعلم أن هذه ليست علامة جيدة.

وتحت أنظار سكان الجزيرة المتجمعين عند الأرصفة، دخلت ناروال الممزق والمتضرر إلى الميناء.

وبصرف النظر عنه، فقد عانينا من خسائر كبيرة في هذه الرحلة. ثلاثة قتلى: بحاران والمهندس الثالث. وفقد مساعد الطباخ يده اليسرى، وفقد الطباخ ساقه اليمنى”.

ورغم أن فيورباخ كان يحمل السيجارة بين شفتيه، إلا أنه لم يدخن نفسا واحدا. وبدلاً من ذلك، سمح للسيجارة بأن تشتعل ببطء، مما ملأ المستوصف بالدخان الأبيض الذي بقي لفترة طويلة.

لقد أصبح ملاحنا مجنونًا تمامًا أيضًا. من الواضح أننا بحاجة إلى استبدال معظم أفراد الطاقم.

أثار إعلان تشارلز ضجة كبيرة بين الحشد المحيط. تمنى معظمهم سرًا أن يكون أحد أفراد أسرهم هو الذي وافته المنية بدلاً من ذلك. بعد كل شيء، كان الجميع يعلمون مدى سخاء تعويض تشارلز🤣

كل هذا مقابل مجرد دليل على موقع المفتاح. تضحياتهم ثقيلة عليّ. لا أعرف إذا كان الأمر يستحق ذلك. إذا كان المفتاح موجودًا بالفعل، فستكون مغامرتي التالية هي مغامرتي الأخيرة في هذا البحر الجوفي.

“ماذا؟ ثلاثة؟!” كرر فيورباخ في إنذار. حاول أن يسند نفسه، لكن الألم الناجم عن جروحه اجتاحه. لقد سقط مرة أخرى بتعبير مؤلم كما لو أن وعيه قد تراجع مرة أخرى.

وبينما كان تشارلز على وشك أن يبدأ الفقرة التالية، قاطعه طرق على الباب.

أثار إعلان تشارلز ضجة كبيرة بين الحشد المحيط. تمنى معظمهم سرًا أن يكون أحد أفراد أسرهم هو الذي وافته المنية بدلاً من ذلك. بعد كل شيء، كان الجميع يعلمون مدى سخاء تعويض تشارلز🤣

“ماذا جرى؟” نادى تشارلز.

“لقد أجريت عملية نقل دم كاملة وأعطيت بعض الأدوية الخاصة التي لا تزال في مرحلتها التجريبية. حياته ليست في أي خطر مباشر، لكن الدواء الخاص قد أضر بالتأكيد بأعضائه الداخلية،” شاركت ليندا التفاصيل أثناء تواجدها. كلاهما شق طريقهما إلى المستوصف.

“إنها ليندا. فويرباخ مستيقظ.”

#Stephan

الأخبار جعلت قلب تشارلز يتسارع من الفرح. أمسك معطفه بسرعة وخرج من الباب.

“نعم. اهدف بشكل أفضل في المرة القادمة، بما يكفي لإعاقتي. لكن لدي فضول: من أين حصلت على هذا؟”

“لقد أجريت عملية نقل دم كاملة وأعطيت بعض الأدوية الخاصة التي لا تزال في مرحلتها التجريبية. حياته ليست في أي خطر مباشر، لكن الدواء الخاص قد أضر بالتأكيد بأعضائه الداخلية،” شاركت ليندا التفاصيل أثناء تواجدها. كلاهما شق طريقهما إلى المستوصف.

تفاجأ ليوناردو بمنظر هيكل السفينة الأبيض النقي المشوب بعلامات المعركة.

قال تشارلز وقد ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه: “طالما أنه على قيد الحياة… فهذا أفضل من أي شيء آخر”.

ناروال يشق طريقه عائداً إلى الجزيرة. كانت الرحلة مضطربة، حيث خرج مخلوقان مجهولان من المياه وصعدا على متنها لإحداث بعض الفوضى. وبغض النظر عن ذلك، كانت رحلة عودتنا عادية.

عند وصوله إلى المستوصف، دفع تشارلز الباب مفتوحًا ليرى فيورباخ مغطى بالضمادات مثل المومياء. ورغم الضمادات، كان يحمل سيجارة مجعدة بين أصابعه المرتجفة ويحاول إيصالها إلى شفتيه.

“كل أسماك القرش الخاصة بك تبدو متطابقة بالنسبة لي. كيف لي أن أعرف أي منها؟ وهذه أيضًا لك.” أخرج تشارلز مسدسًا أسود صغيرًا من جيبه ومرره إلى فيورباخ.

“ممنوع التدخين!” صرخت ليندا واندفعت. أمسكت السيجارة وألقتها بعيدًا.

ظهر تعبير مؤلم على وجه فيورباخ. كان صوته بالكاد همسًا وهو يتوسل بضعف، “عزيزتي، من فضلك، نفخة واحدة فقط، واحدة فقط.”

ظهر تعبير مؤلم على وجه فيورباخ. كان صوته بالكاد همسًا وهو يتوسل بضعف، “عزيزتي، من فضلك، نفخة واحدة فقط، واحدة فقط.”

“لا تقلق بشأن ذلك، كنت أسأل فقط. أولويتك الرئيسية الآن هي الحصول على راحة جيدة. وكل شيء آخر ثانوي. لقد كان الأمر صعباً عليك هذه المرة،” قال تشارلز وهو يربت على كتف فيورباخ مطمئناً.

“يجب أن تكون مدركًا جيدًا لحالتك الآن. رئتيك لن تتحمل المزيد من الضرر. تحدث أكثر، وسوف أقوم بتهدئتك.”

الأخبار جعلت قلب تشارلز يتسارع من الفرح. أمسك معطفه بسرعة وخرج من الباب.

“بالطبع، أعرف جسدي أفضل مني. لكن في الوقت الحالي، لا أريد أن أفكر في أي شيء سوى التدخين”.

ناروال يشق طريقه عائداً إلى الجزيرة. كانت الرحلة مضطربة، حيث خرج مخلوقان مجهولان من المياه وصعدا على متنها لإحداث بعض الفوضى. وبغض النظر عن ذلك، كانت رحلة عودتنا عادية.

وحين سمع تشارلز تعبير فيورباخ الواضح عن أفكاره، تنفس الصعداء. ولحسن الحظ، بدا أن مساعده الثاني في حالة مستقرة.

واقفًا على سطح السفينة، قام تشارلز بفحص سفينته المتضررة بقلب مثقل وتعبير مؤلم. كان يعلم أن الإصلاحات واسعة النطاق كانت لا مفر منها. تسببت الرحلة في أضرار جسيمة لطاقمه وسفينته.

“فقط توقف عن التدخين. يوم أقل لن يقتلك،” علق تشارلز عندما اقترب من فيورباخ لاستعادة النصل الداكن من الأخير ووضعه مرة أخرى في ذراعه الاصطناعية.

وما زال لم يستيقظ من غيبوبته. على الرغم من أنني لا أعرف الكثير عن الطب، إلا أنني أعلم أن هذه ليست علامة جيدة.

تحول انتباه فيورباخ من ليندا إلى تشارلز. “قبطان، كيف حال أسماك القرش الخاصة بي؟ هل أصيب أي من أطفالي؟”

“فقط توقف عن التدخين. يوم أقل لن يقتلك،” علق تشارلز عندما اقترب من فيورباخ لاستعادة النصل الداكن من الأخير ووضعه مرة أخرى في ذراعه الاصطناعية.

“مات ثلاثة فقط. وأسماك القرش الخاصة بك سريعة. وليس لدى ثعالب البحر فرصة كبيرة للقبض عليهم إذا حاولوا حقًا الهروب.”

أومأ تشارلز برأسه في الفهم. وأجاب وهو يركز نظره على المرأة: “أنا آسف، لقد سقط أثناء أداء واجبه”.

“ماذا؟ ثلاثة؟!” كرر فيورباخ في إنذار. حاول أن يسند نفسه، لكن الألم الناجم عن جروحه اجتاحه. لقد سقط مرة أخرى بتعبير مؤلم كما لو أن وعيه قد تراجع مرة أخرى.

كان المسدس بحجم كف تشارلز فقط. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تحمل قدرًا كبيرًا من القوة. كان تشارلز في الطرف المتلقي لقوته النارية، واخترقت الرصاصة كتفه، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون مضادًا للرصاص.

“أي… أي ثلاثة؟” سأل فيورباخ بصوت مثقل بالضعف.

قال تشارلز وقد ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه: “طالما أنه على قيد الحياة… فهذا أفضل من أي شيء آخر”.

“كل أسماك القرش الخاصة بك تبدو متطابقة بالنسبة لي. كيف لي أن أعرف أي منها؟ وهذه أيضًا لك.” أخرج تشارلز مسدسًا أسود صغيرًا من جيبه ومرره إلى فيورباخ.

كانت أمًا تحمل طفلًا صغيرًا بيدها. ركضت إلى الأمام وتفحصت وجوه أفراد الطاقم بقلق.

كان المسدس بحجم كف تشارلز فقط. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تحمل قدرًا كبيرًا من القوة. كان تشارلز في الطرف المتلقي لقوته النارية، واخترقت الرصاصة كتفه، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون مضادًا للرصاص.

“أي… أي ثلاثة؟” سأل فيورباخ بصوت مثقل بالضعف.

وكان العنصر الأكثر تميزًا في المسدس هو مظهره. لم يكن مسدسًا نموذجيًا أو فلينتلوك. وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه مسدس حديث مزود بخاصية الأمان.

“ماذا؟ ثلاثة؟!” كرر فيورباخ في إنذار. حاول أن يسند نفسه، لكن الألم الناجم عن جروحه اجتاحه. لقد سقط مرة أخرى بتعبير مؤلم كما لو أن وعيه قد تراجع مرة أخرى.

“هذا لك، أليس كذلك؟ لقد وجدته بجانبك تماماً”، قال تشارلز وهو يسلم المسدس إلى فيورباخ.

“يجب أن تكون مدركًا جيدًا لحالتك الآن. رئتيك لن تتحمل المزيد من الضرر. تحدث أكثر، وسوف أقوم بتهدئتك.”

تغير تعبير فيورباخ بمهارة عندما وضع عينيه على المسدس. في اللحظة التالية، ابتسم ابتسامة ضعيفة وهو يشرح، “كان هذا هو الملاذ الأخير لي لاستخدامه ضد الأعداء الأقوياء الذين لا أستطيع التعامل معهم. لم أعتقد أبدًا أنني سأضطر إلى استخدامه عليك، أيها القبطان. لكن لم يكن لدي أي الاختيار عندما أصبحت هائجًا.”

“لا تجعل عائلتك تقلق عليك. ركز فقط على الحصول على قسط من الراحة”.قال تشارلز قبل أن يستدير ويخرج من الباب تبعته ليندا عن كثب وأغلقت الباب خلفها.

“نعم. اهدف بشكل أفضل في المرة القادمة، بما يكفي لإعاقتي. لكن لدي فضول: من أين حصلت على هذا؟”

وكان العنصر الأكثر تميزًا في المسدس هو مظهره. لم يكن مسدسًا نموذجيًا أو فلينتلوك. وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه مسدس حديث مزود بخاصية الأمان.

ساد الصمت الغرفة بينما كان فيورباخ يفكر في كيفية الرد. وبعد عدة لحظات، وضع تشارلز المسدس على الطاولة المجاورة للسرير وابتسم ابتسامة خفيفة.

“هذا لك، أليس كذلك؟ لقد وجدته بجانبك تماماً”، قال تشارلز وهو يسلم المسدس إلى فيورباخ.

“لا تقلق بشأن ذلك، كنت أسأل فقط. أولويتك الرئيسية الآن هي الحصول على راحة جيدة. وكل شيء آخر ثانوي. لقد كان الأمر صعباً عليك هذه المرة،” قال تشارلز وهو يربت على كتف فيورباخ مطمئناً.

أسرع ديب للأمام وهمس في أذن تشارلز، “أيها القبطان، كان زوجها بحارًا تحت إمرتي. لقد مزقته ثعالب البحر إلى أشلاء.”

استدار تشارلز وتوجه نحو الباب. وقبل أن يتمكن من اتخاذ خطوات قليلة، طرح فيورباخ سؤالاً.

“كن مطمئنا، سأضاعف تعويض الوفاة له. وتكريما لأعمال زوجك الشجاعة، سأعطيك منزلا في قلب الجزيرة. لن تضطر أنت وطفلك إلى القلق بشأن احتياجاتك اليومية لبقية حياتك.”

“بالمناسبة، أيها القبطان، ما هي خطوتنا التالية؟ هل وجدنا أي دليل يؤدي إلى المفتاح في تلك الجزيرة؟”

أسرع ديب للأمام وهمس في أذن تشارلز، “أيها القبطان، كان زوجها بحارًا تحت إمرتي. لقد مزقته ثعالب البحر إلى أشلاء.”

توقف تشارلز في مساراته عند المدخل. استدار وأجاب: “بالنظر إلى حالتك البدنية الحالية، فمن الأفضل أن تبقى على الجزيرة وتتعافى للأشهر القليلة القادمة. يمكنك الانضمام إلى الطاقم مرة أخرى بمجرد تعافيك التام”.

“هذا لك، أليس كذلك؟ لقد وجدته بجانبك تماماً”، قال تشارلز وهو يسلم المسدس إلى فيورباخ.

بدا القلق على وجه فيورباخ عند سماعه كلمات تشارلز. “هذه مجرد إصابة طفيفة. يمكنني تحملها تمامًا. لا تقلق. سأتعافى بحلول رحيلنا التالي.”

أسرع ديب للأمام وهمس في أذن تشارلز، “أيها القبطان، كان زوجها بحارًا تحت إمرتي. لقد مزقته ثعالب البحر إلى أشلاء.”

“لا تجعل عائلتك تقلق عليك. ركز فقط على الحصول على قسط من الراحة”.قال تشارلز قبل أن يستدير ويخرج من الباب تبعته ليندا عن كثب وأغلقت الباب خلفها.

أثار إعلان تشارلز ضجة كبيرة بين الحشد المحيط. تمنى معظمهم سرًا أن يكون أحد أفراد أسرهم هو الذي وافته المنية بدلاً من ذلك. بعد كل شيء، كان الجميع يعلمون مدى سخاء تعويض تشارلز🤣

وبقي فيورباخ وحيدا، وراح يحدق لبعض الوقت في الباب المغلق. ثم التفت لينظر إلى معطفه. وبعد جهد كبير، تمكن أخيرًا من إدخال سيجارة في فمه في جيب المعطف. أخرج عود ثقاب، وضرب به وجهه بقوة، وأشعل السيجارة.

6 ديسمبر، السنة الثالثة عشرة للعبور

ورغم أن فيورباخ كان يحمل السيجارة بين شفتيه، إلا أنه لم يدخن نفسا واحدا. وبدلاً من ذلك، سمح للسيجارة بأن تشتعل ببطء، مما ملأ المستوصف بالدخان الأبيض الذي بقي لفترة طويلة.

“لا تجعل عائلتك تقلق عليك. ركز فقط على الحصول على قسط من الراحة”.قال تشارلز قبل أن يستدير ويخرج من الباب تبعته ليندا عن كثب وأغلقت الباب خلفها.

***

“إنها ليندا. فويرباخ مستيقظ.”

وتحت أنظار سكان الجزيرة المتجمعين عند الأرصفة، دخلت ناروال الممزق والمتضرر إلى الميناء.

احتج الصبي الصغير بجانب المرأة بصوت عالٍ بينما كانت يداه الصغيرتان تمسكان بقارب خشبي. تدفقت الدموع على خديه وهو ينظر إلى تشارلز بنظرة متحدية.

تفاجأ ليوناردو بمنظر هيكل السفينة الأبيض النقي المشوب بعلامات المعركة.

يبدو أن الحاكم واجه وقتًا عصيبًا في هذه الرحلة. آمل أن يكون بخير. كان ليوناردو يفكر في قلبه.

تغير تعبير فيورباخ بمهارة عندما وضع عينيه على المسدس. في اللحظة التالية، ابتسم ابتسامة ضعيفة وهو يشرح، “كان هذا هو الملاذ الأخير لي لاستخدامه ضد الأعداء الأقوياء الذين لا أستطيع التعامل معهم. لم أعتقد أبدًا أنني سأضطر إلى استخدامه عليك، أيها القبطان. لكن لم يكن لدي أي الاختيار عندما أصبحت هائجًا.”

واقفًا على سطح السفينة، قام تشارلز بفحص سفينته المتضررة بقلب مثقل وتعبير مؤلم. كان يعلم أن الإصلاحات واسعة النطاق كانت لا مفر منها. تسببت الرحلة في أضرار جسيمة لطاقمه وسفينته.

وما زال لم يستيقظ من غيبوبته. على الرغم من أنني لا أعرف الكثير عن الطب، إلا أنني أعلم أن هذه ليست علامة جيدة.

“يا صديقي، دعنا نفعل هذا معًا،” قال تشارلز وربّت على حاجز السفينة بلطف. ثم قاد طاقمه للنزول.

احتج الصبي الصغير بجانب المرأة بصوت عالٍ بينما كانت يداه الصغيرتان تمسكان بقارب خشبي. تدفقت الدموع على خديه وهو ينظر إلى تشارلز بنظرة متحدية.

عند رؤية تشارلز وهو ينزل من ناروال، قام ليوناردو على عجل بتعديل ربطة عنقه واتجه نحو تشارلز. ومع ذلك، شخص آخر تفوق عليه هذه المرة.

“ماذا؟ ثلاثة؟!” كرر فيورباخ في إنذار. حاول أن يسند نفسه، لكن الألم الناجم عن جروحه اجتاحه. لقد سقط مرة أخرى بتعبير مؤلم كما لو أن وعيه قد تراجع مرة أخرى.

كانت أمًا تحمل طفلًا صغيرًا بيدها. ركضت إلى الأمام وتفحصت وجوه أفراد الطاقم بقلق.

“إنها ليندا. فويرباخ مستيقظ.”

“أيها الحاكم، أين… أين زوجي؟”

وما زال لم يستيقظ من غيبوبته. على الرغم من أنني لا أعرف الكثير عن الطب، إلا أنني أعلم أن هذه ليست علامة جيدة.

أسرع ديب للأمام وهمس في أذن تشارلز، “أيها القبطان، كان زوجها بحارًا تحت إمرتي. لقد مزقته ثعالب البحر إلى أشلاء.”

الأخبار جعلت قلب تشارلز يتسارع من الفرح. أمسك معطفه بسرعة وخرج من الباب.

أومأ تشارلز برأسه في الفهم. وأجاب وهو يركز نظره على المرأة: “أنا آسف، لقد سقط أثناء أداء واجبه”.

تغير تعبير فيورباخ بمهارة عندما وضع عينيه على المسدس. في اللحظة التالية، ابتسم ابتسامة ضعيفة وهو يشرح، “كان هذا هو الملاذ الأخير لي لاستخدامه ضد الأعداء الأقوياء الذين لا أستطيع التعامل معهم. لم أعتقد أبدًا أنني سأضطر إلى استخدامه عليك، أيها القبطان. لكن لم يكن لدي أي الاختيار عندما أصبحت هائجًا.”

كانت الأخبار أكثر من أن تتحملها المرأة. لقد انهارت على الأرض، واختفى الضوء في عينيها على الفور.

“ممنوع التدخين!” صرخت ليندا واندفعت. أمسكت السيجارة وألقتها بعيدًا.

“كن مطمئنا، سأضاعف تعويض الوفاة له. وتكريما لأعمال زوجك الشجاعة، سأعطيك منزلا في قلب الجزيرة. لن تضطر أنت وطفلك إلى القلق بشأن احتياجاتك اليومية لبقية حياتك.”

تغير تعبير فيورباخ بمهارة عندما وضع عينيه على المسدس. في اللحظة التالية، ابتسم ابتسامة ضعيفة وهو يشرح، “كان هذا هو الملاذ الأخير لي لاستخدامه ضد الأعداء الأقوياء الذين لا أستطيع التعامل معهم. لم أعتقد أبدًا أنني سأضطر إلى استخدامه عليك، أيها القبطان. لكن لم يكن لدي أي الاختيار عندما أصبحت هائجًا.”

أثار إعلان تشارلز ضجة كبيرة بين الحشد المحيط. تمنى معظمهم سرًا أن يكون أحد أفراد أسرهم هو الذي وافته المنية بدلاً من ذلك. بعد كل شيء، كان الجميع يعلمون مدى سخاء تعويض تشارلز🤣

تغير تعبير فيورباخ بمهارة عندما وضع عينيه على المسدس. في اللحظة التالية، ابتسم ابتسامة ضعيفة وهو يشرح، “كان هذا هو الملاذ الأخير لي لاستخدامه ضد الأعداء الأقوياء الذين لا أستطيع التعامل معهم. لم أعتقد أبدًا أنني سأضطر إلى استخدامه عليك، أيها القبطان. لكن لم يكن لدي أي الاختيار عندما أصبحت هائجًا.”

في كل البحر الجوفي، لا يمكن لأحد أن ينافس تشارلز من حيث الكرم، ولن يكون أحد غير راضٍ عن مثل هذا التعويض.

كان المسدس بحجم كف تشارلز فقط. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تحمل قدرًا كبيرًا من القوة. كان تشارلز في الطرف المتلقي لقوته النارية، واخترقت الرصاصة كتفه، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون مضادًا للرصاص.

“أنا لا أريد المال! لا يهمني منزل ما في قلب الجزيرة! أنا فقط أريد والدي!”

تفاجأ ليوناردو بمنظر هيكل السفينة الأبيض النقي المشوب بعلامات المعركة.

احتج الصبي الصغير بجانب المرأة بصوت عالٍ بينما كانت يداه الصغيرتان تمسكان بقارب خشبي. تدفقت الدموع على خديه وهو ينظر إلى تشارلز بنظرة متحدية.

تغير تعبير فيورباخ بمهارة عندما وضع عينيه على المسدس. في اللحظة التالية، ابتسم ابتسامة ضعيفة وهو يشرح، “كان هذا هو الملاذ الأخير لي لاستخدامه ضد الأعداء الأقوياء الذين لا أستطيع التعامل معهم. لم أعتقد أبدًا أنني سأضطر إلى استخدامه عليك، أيها القبطان. لكن لم يكن لدي أي الاختيار عندما أصبحت هائجًا.”

نظر تشارلز إلى الصبي قبل أن يبتعد دون أن ينبس ببنت شفة. ثم اتجه نحو السيارة القريبة وبابها مفتوح قليلاً.

قال تشارلز وقد ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه: “طالما أنه على قيد الحياة… فهذا أفضل من أي شيء آخر”.

#Stephan

وبينما كان تشارلز على وشك أن يبدأ الفقرة التالية، قاطعه طرق على الباب.

ناروال يشق طريقه عائداً إلى الجزيرة. كانت الرحلة مضطربة، حيث خرج مخلوقان مجهولان من المياه وصعدا على متنها لإحداث بعض الفوضى. وبغض النظر عن ذلك، كانت رحلة عودتنا عادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط