Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 432

العودة إلى المنزل

العودة إلى المنزل

الفصل 432. العودة إلى المنزل

“أين أمي؟” سألت سباركل.

“لا، أنا متأكدة من أن والدتها قلقة عليها بشدة. لقد كانت هنا لفترة طويلة، بعد كل شيء. أنا متأكدة من أن سباركل لا تريد أن تقلق والدتها عليها أيضًا،” أوضحت دونا أثناء إعداد الإفطار. .

وسرعان ما وجد الاثنان نفسيهما في السلة الخشبية الأقرب إلى خياشيم التاج. وكانت مجموعة كبيرة من المزارعين ينتظرون بهدوء دورهم لركوب السلة الخشبية والعيش في الأعلى.

كشفت نيني عن نظرة تردد، لكنها عرفت أن والدتها على حق.

يبدو أن الرأس الفاسد يتحدث إلى آنا، لكن محادثتهما توقفت عندما دخلت سباركل المكتبة.

سمعت سباركل محادثتهما دون علمهما. فكرت لفترة وجيزة بعيون واسعة قبل أن تلتقط قلم رصاص خام من الطاولة المجاورة لها. ثم بدأت بالرسم على قطعة من الورق.

“لا، أنا متأكدة من أن والدتها قلقة عليها بشدة. لقد كانت هنا لفترة طويلة، بعد كل شيء. أنا متأكدة من أن سباركل لا تريد أن تقلق والدتها عليها أيضًا،” أوضحت دونا أثناء إعداد الإفطار. .

وسرعان ما ظهر مخلوق على قطعة الورق – مجموعة لا توصف من مجسات متلوية مع تلميذ على شكل صليب في المنتصف. لم يكن هذا المخلوق سوى سباركل، وكانت قد رسمت للتو صورة ذاتية بسيطة سيئة الرسم.

“كانت تلك ابنتك؟ لماذا لا تعرفني عليها؟”

“سباركل، ما هذا؟ إنه يبدو قبيحًا جدًا،” سألت نيني عند دخوله إلى القسم.

نظرت سباركل إلى الوجه الفاسد الضخم وأومأت برأسها قبل أن تختفي في الهواء.

توقفت يد سباركل التي كانت تمسك بالقلم الرصاص، وسلمت الرسم إلى نيني. “إنها لك.”

بالإضافة إلى ذلك، لا يخرج المزارعون عمومًا إلى الحقول خلال الأيام البوغية؛ لقد خرجوا غدًا فقط لإزالة مسحوق الجراثيم الشبيه بالغبار على عشب الريجراس في حقولهم.

قبلت نيني ذلك وحدقت فيه من جميع الزوايا، لكنها لم تستطع فهم ما كانت تحدق به تمامًا. “مم، شكرًا! على أية حال، سأرسم واحدة لك أيضًا! أعتقد أنني أفضل منك في الرسم!”

شرعت نيني في رسم صورة تصور فتاتين صغيرتين تجلسان على قبعات الفطر وتحيط بهما مجموعة من الأشخاص الصغار.

“انتظري يا سباركل! لا يمكنك الذهاب إلى هناك بهذه الطريقة!” طاردت دونا سباركل على عجل لمنعها. لكن لدهشتها، كانت سباركل سريعة للغاية؛ استغرق الأمر بضع دقائق فقط للوصول إلى السلة الخشبية الضخمة.

بمجرد أن أكملت نيني رسمها، انتهت دونا أخيرًا من إعداد وجبة الإفطار.

“كان زوجي يقول – بدون الناس لنقل البضائع في البحر، ما الذي سيأكله الناس في الجزر الأخرى ويستخدمونه في حياتهم اليومية؟ ولكن ما علاقة ذلك بنا؟”

“وداعا سباركل،” قالت نيني وهي واقفة عند المدخل بينما كانت تحمل صورة سباركل الذاتية في يدها. وظهرت نظرة التردد على وجهها الشاب؛ من الواضح أنها لم ترغب في الانفصال عن صديقتها الطيبة.

يمكن للمزارعين النزول بسهولة إلى أسفل غطاء التاج، لكن البقاء هناك كان صعبًا للغاية. كان هناك عدد قليل من الحراس الذين يرتدون أقنعة ويحملون الأقلام يقفون بجوار السقيفة بجوار السلة الخشبية الضخمة – لقد كانوا هنا للتحقق من هوية كل فرد يريد صعود قبعة التاج.

“أغلق الباب وأغلق النوافذ. سأعود خلال ساعتين، لذا كن مطيعًا وابق في المنزل، حسنًا؟” قالت دونا. ثم شرعت في تكرار نفس التعليمات عدة مرات قبل أن تسحب سباركل بعيدًا في النهاية.

“الرجال مغرمون حقًا بالأشياء غير الواقعية. وفي سعيه لتحقيق الخيال، مات دون أن يترك حتى جثته وراءه”

سار الاثنان نحو الروافد السفلية لتاج العالم تحت أمطار الجراثيم. لقد غمرت الجراثيم كل شيء تحت الغطاء، بما في ذلك الهواء، لذلك كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في الشوارع.

سمعت سباركل محادثتهما دون علمهما. فكرت لفترة وجيزة بعيون واسعة قبل أن تلتقط قلم رصاص خام من الطاولة المجاورة لها. ثم بدأت بالرسم على قطعة من الورق.

بالإضافة إلى ذلك، لا يخرج المزارعون عمومًا إلى الحقول خلال الأيام البوغية؛ لقد خرجوا غدًا فقط لإزالة مسحوق الجراثيم الشبيه بالغبار على عشب الريجراس في حقولهم.

حدقت سباركل في دونا لبعض الوقت قبل أن تجيب أخيرًا: “شكرًا لك”.

“هل أنت متعب؟ هل تريد أن أحملك؟” سألت دونا سباركل.

“كانت تلك ابنتك؟ لماذا لا تعرفني عليها؟”

نظرت سباركل إلى الوراء على مضض قبل أن تنظر إلى دونا. “أنا لست متعبا.”

سار الاثنان نحو الروافد السفلية لتاج العالم تحت أمطار الجراثيم. لقد غمرت الجراثيم كل شيء تحت الغطاء، بما في ذلك الهواء، لذلك كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في الشوارع.

أومأت دونا برأسها ولم تصر على حمل سباركل. أمسكت بيدي سباركل، وسار الاثنان على الطريق الرئيسي بين الحقول. كان كل شيء أسفل الغطاء متهالكًا ومتهدمًا، لكن الطريق الرئيسي المؤدي مباشرة إلى الرصيف كان مرصوفًا جيدًا ويتم صيانته جيدًا.

“عظيم، أنت فتاة طيبة” قالت دونا وهي تضغط على خد سباركل “حسنًا، دعنا نذهب. دعنا نستمر في المشي.”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمت تغطية شعر دونا وسباركل بمسحوق بوغ رمادي. خلعت دونا سترتها المرقعة ولفتها حول سباركل التي كانت ترتدي فستانًا من قطعة واحدة.

شرعت نيني في رسم صورة تصور فتاتين صغيرتين تجلسان على قبعات الفطر وتحيط بهما مجموعة من الأشخاص الصغار.

“بما أنك تعيش في الأعلى، أنا متأكد من أنك لا تفهم، لكن لا تدع هذا المسحوق يبقى على بشرتك لفترة طويلة. هذا المسحوق سيؤذي بشرتك، وسيبدأ الفطر في النمو على الجرح.”

“هل أنت متعب؟ هل تريد أن أحملك؟” سألت دونا سباركل.

حدقت سباركل في دونا لبعض الوقت قبل أن تجيب أخيرًا: “شكرًا لك”.

“كان زوجي يقول – بدون الناس لنقل البضائع في البحر، ما الذي سيأكله الناس في الجزر الأخرى ويستخدمونه في حياتهم اليومية؟ ولكن ما علاقة ذلك بنا؟”

ابتسمت دونا للفتاة الصغيرة الرائعة. لسبب ما، كلما حدقت في سباركل أكثر، وجدت سباركل فتاة صغيرة محبوبة جدًا.

“كان زوجي يقول – بدون الناس لنقل البضائع في البحر، ما الذي سيأكله الناس في الجزر الأخرى ويستخدمونه في حياتهم اليومية؟ ولكن ما علاقة ذلك بنا؟”

عندها فقط، تذكرت دونا محادثة نيني وسباركل الليلة الماضية. لم تستطع مقاومة الرغبة وجلست للتحديق في عيون سباركل. ثم مددت يدها لتربت على رأس سباركل قبل أن تقول: “عد إلى المنزل وأخبر والدك أنه لا ينبغي له الخروج إلى البحر مرة أخرى بمجرد حصوله على ما يكفي من المال”

يمكن للمزارعين النزول بسهولة إلى أسفل غطاء التاج، لكن البقاء هناك كان صعبًا للغاية. كان هناك عدد قليل من الحراس الذين يرتدون أقنعة ويحملون الأقلام يقفون بجوار السقيفة بجوار السلة الخشبية الضخمة – لقد كانوا هنا للتحقق من هوية كل فرد يريد صعود قبعة التاج.

“يجب على الناس أن يكونوا على قيد الحياة حتى يستمتعوا بأموالهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس، بعد كل شيء.”

سمعت سباركل محادثتهما دون علمهما. فكرت لفترة وجيزة بعيون واسعة قبل أن تلتقط قلم رصاص خام من الطاولة المجاورة لها. ثم بدأت بالرسم على قطعة من الورق.

أومأت سباركل. “أعتقد ذلك أيضًا. حسنًا، سأخبر أبي”.

ابتسمت آنا بلطف. “بالتأكيد، يمكنك محاولة التعرف عليها. سباركل تحب اللعب مع الأصدقاء الجدد، كما ترى.”

“عظيم، أنت فتاة طيبة” قالت دونا وهي تضغط على خد سباركل “حسنًا، دعنا نذهب. دعنا نستمر في المشي.”

“بما أنك تعيش في الأعلى، أنا متأكد من أنك لا تفهم، لكن لا تدع هذا المسحوق يبقى على بشرتك لفترة طويلة. هذا المسحوق سيؤذي بشرتك، وسيبدأ الفطر في النمو على الجرح.”

أثناء سيرهما، بدا أن دونا فكرت في سباركل كمنفذ لتكشف عن مشاعرها العميقة؛ سكبت كل ما كانت تقمعه لسباركل، التي استمعت بهدوء وهي في حالة ذهول.

أومأت دونا برأسها ولم تصر على حمل سباركل. أمسكت بيدي سباركل، وسار الاثنان على الطريق الرئيسي بين الحقول. كان كل شيء أسفل الغطاء متهالكًا ومتهدمًا، لكن الطريق الرئيسي المؤدي مباشرة إلى الرصيف كان مرصوفًا جيدًا ويتم صيانته جيدًا.

“كان زوجي يقول – بدون الناس لنقل البضائع في البحر، ما الذي سيأكله الناس في الجزر الأخرى ويستخدمونه في حياتهم اليومية؟ ولكن ما علاقة ذلك بنا؟”

يبدو أن الرأس الفاسد يتحدث إلى آنا، لكن محادثتهما توقفت عندما دخلت سباركل المكتبة.

“الرجال مغرمون حقًا بالأشياء غير الواقعية. وفي سعيه لتحقيق الخيال، مات دون أن يترك حتى جثته وراءه”

بالإضافة إلى ذلك، لا يخرج المزارعون عمومًا إلى الحقول خلال الأيام البوغية؛ لقد خرجوا غدًا فقط لإزالة مسحوق الجراثيم الشبيه بالغبار على عشب الريجراس في حقولهم.

“كيف يمكنني أن أقول أي شيء جيد عنه عندما ترك طفلنا بلا أب بينما لا يزال آباء الأطفال الآخرين حولهم؟”

“دعونا نتوقف عن الدردشة، حسنا؟ ماذا عن العودة إلى الموضوع؟ هل يمكننا الاستمرار في صفقتنا؟”

شعرت سباركل وكأنها تفهم ما كانت دونا تحاول قوله، لكنها شعرت أيضًا أنها لا تستطيع فهم دونا على الإطلاق. لقد كانت تجربة محيرة، لكن كلمات دونا عززت تصميم سباركل – تصميمها على منع والدها من الخروج إلى البحر مرة أخرى.

أومأت دونا برأسها ولم تصر على حمل سباركل. أمسكت بيدي سباركل، وسار الاثنان على الطريق الرئيسي بين الحقول. كان كل شيء أسفل الغطاء متهالكًا ومتهدمًا، لكن الطريق الرئيسي المؤدي مباشرة إلى الرصيف كان مرصوفًا جيدًا ويتم صيانته جيدًا.

وسرعان ما وجد الاثنان نفسيهما في السلة الخشبية الأقرب إلى خياشيم التاج. وكانت مجموعة كبيرة من المزارعين ينتظرون بهدوء دورهم لركوب السلة الخشبية والعيش في الأعلى.

ابتسمت آنا بلطف. “بالتأكيد، يمكنك محاولة التعرف عليها. سباركل تحب اللعب مع الأصدقاء الجدد، كما ترى.”

يمكن للمزارعين النزول بسهولة إلى أسفل غطاء التاج، لكن البقاء هناك كان صعبًا للغاية. كان هناك عدد قليل من الحراس الذين يرتدون أقنعة ويحملون الأقلام يقفون بجوار السقيفة بجوار السلة الخشبية الضخمة – لقد كانوا هنا للتحقق من هوية كل فرد يريد صعود قبعة التاج.

وسرعان ما ظهر مخلوق على قطعة الورق – مجموعة لا توصف من مجسات متلوية مع تلميذ على شكل صليب في المنتصف. لم يكن هذا المخلوق سوى سباركل، وكانت قد رسمت للتو صورة ذاتية بسيطة سيئة الرسم.

“تعالوا هنا، لنصطف. ما اسم والدتك، وأين تعيش؟” سألت دونا بينما كانت تسحب سباركل نحو المزارعين المنتظرين في الطابور.

توقفت يد سباركل التي كانت تمسك بالقلم الرصاص، وسلمت الرسم إلى نيني. “إنها لك.”

ومع ذلك، لم يرد سباركل. تركت يد دونا وركضت للأمام، وصرخت: “يمكنك العودة إلى المنزل، والدة نيني. يمكنني العودة إلى المنزل بنفسي.”

“أغلق الباب وأغلق النوافذ. سأعود خلال ساعتين، لذا كن مطيعًا وابق في المنزل، حسنًا؟” قالت دونا. ثم شرعت في تكرار نفس التعليمات عدة مرات قبل أن تسحب سباركل بعيدًا في النهاية.

“انتظري يا سباركل! لا يمكنك الذهاب إلى هناك بهذه الطريقة!” طاردت دونا سباركل على عجل لمنعها. لكن لدهشتها، كانت سباركل سريعة للغاية؛ استغرق الأمر بضع دقائق فقط للوصول إلى السلة الخشبية الضخمة.

وسرعان ما وجد الاثنان نفسيهما في السلة الخشبية الأقرب إلى خياشيم التاج. وكانت مجموعة كبيرة من المزارعين ينتظرون بهدوء دورهم لركوب السلة الخشبية والعيش في الأعلى.

تضخمت دهشة دونا عندما لم يفعل الحراس الذين يرتدون الزي الأسود أي شيء لإيقاف سباركل. سمحوا لسباركل بالقفز على السلة الخشبية.

عندها فقط، تذكرت دونا محادثة نيني وسباركل الليلة الماضية. لم تستطع مقاومة الرغبة وجلست للتحديق في عيون سباركل. ثم مددت يدها لتربت على رأس سباركل قبل أن تقول: “عد إلى المنزل وأخبر والدك أنه لا ينبغي له الخروج إلى البحر مرة أخرى بمجرد حصوله على ما يكفي من المال”

هل والدا سباركل حقًا جزء من المستويات العليا؟ فكرت دونا، لكنها لم تفكر في الأمر لفترة طويلة. كان الأمر جيدًا طالما وصلت سباركل إلى الأعلى. ففي نهاية المطاف، كان الأمن في الأعلى أفضل بكثير من الأمن في الأسفل.

“هل أنت متعب؟ هل تريد أن أحملك؟” سألت دونا سباركل.

وسرعان ما تم تشغيل المصعد، وتردد صدى صوت خارق بينما تم رفع سباركل ورفاقها الركاب ببطء إلى الأعلى.

واقفة عند السلة الخشبية المتمايلة، ولوحت سباركل بيدها لدونا، التي اختفت ببطء بينما حجبت السماء المليئة بالغبار البوغي رؤية سباركل. عندما اختفت دونا أخيرًا عن مجال رؤية سباركل، اختفت سباركل من السلة الخشبية، مما أخاف زملائها الركاب من ذكائهم.

“سباركل! لا تتجول بمجرد وصولك إلى هناك! اذهب مباشرة إلى المنزل!” صاحت دونا، وجذبت أنظار الجميع. احمر وجه دونا قليلاً عندما استدارت وغادرت على عجل.

“أمي، هل يمكننا أن نجعل أبي يتوقف عن الذهاب إلى البحر؟ لا أريد أن أفقد أبي.”

واقفة عند السلة الخشبية المتمايلة، ولوحت سباركل بيدها لدونا، التي اختفت ببطء بينما حجبت السماء المليئة بالغبار البوغي رؤية سباركل. عندما اختفت دونا أخيرًا عن مجال رؤية سباركل، اختفت سباركل من السلة الخشبية، مما أخاف زملائها الركاب من ذكائهم.

حدقت سباركل في دونا لبعض الوقت قبل أن تجيب أخيرًا: “شكرًا لك”.

رأت سباركل الضوء مرة أخرى، ووجدت نفسها عند مدخل قصر حاكم تاج العالم. أثناء عبورها البوابة الرئيسية، وجدت سباركل خادمة مشغولة بالتنظيف عند الباب.

حدق الوجه الفاسد في ابتسامة آنا الجميلة للحظة قبل أن يجيب: “انس الأمر. هالتها تبدو خطيرة بعض الشيء بالنسبة لي.”

“أين أمي؟” سألت سباركل.

ابتسمت آنا بلطف. “بالتأكيد، يمكنك محاولة التعرف عليها. سباركل تحب اللعب مع الأصدقاء الجدد، كما ترى.”

أجابت الخادمة: “الحاكم في المكتبة”.

سمعت سباركل محادثتهما دون علمهما. فكرت لفترة وجيزة بعيون واسعة قبل أن تلتقط قلم رصاص خام من الطاولة المجاورة لها. ثم بدأت بالرسم على قطعة من الورق.

تومض شخصية سباركل، وعادت للظهور أمام المكتبة. فتحت الباب ورأت رأسًا ضخمًا، مشوهًا، فاسدًا على الحائط.

تضخمت دهشة دونا عندما لم يفعل الحراس الذين يرتدون الزي الأسود أي شيء لإيقاف سباركل. سمحوا لسباركل بالقفز على السلة الخشبية.

يبدو أن الرأس الفاسد يتحدث إلى آنا، لكن محادثتهما توقفت عندما دخلت سباركل المكتبة.

وسرعان ما وجد الاثنان نفسيهما في السلة الخشبية الأقرب إلى خياشيم التاج. وكانت مجموعة كبيرة من المزارعين ينتظرون بهدوء دورهم لركوب السلة الخشبية والعيش في الأعلى.

“أمي، هل يمكننا أن نجعل أبي يتوقف عن الذهاب إلى البحر؟ لا أريد أن أفقد أبي.”

“يجب على الناس أن يكونوا على قيد الحياة حتى يستمتعوا بأموالهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس، بعد كل شيء.”

وضعت آنا خصلة من شعرها خلف أذنها وقالت: “سباركل، هل يمكنك الخروج؟ أمك مشغولة الآن.”

وسرعان ما تم تشغيل المصعد، وتردد صدى صوت خارق بينما تم رفع سباركل ورفاقها الركاب ببطء إلى الأعلى.

نظرت سباركل إلى الوجه الفاسد الضخم وأومأت برأسها قبل أن تختفي في الهواء.

“أغلق الباب وأغلق النوافذ. سأعود خلال ساعتين، لذا كن مطيعًا وابق في المنزل، حسنًا؟” قالت دونا. ثم شرعت في تكرار نفس التعليمات عدة مرات قبل أن تسحب سباركل بعيدًا في النهاية.

“كانت تلك ابنتك؟ لماذا لا تعرفني عليها؟”

بمجرد أن أكملت نيني رسمها، انتهت دونا أخيرًا من إعداد وجبة الإفطار.

ابتسمت آنا بلطف. “بالتأكيد، يمكنك محاولة التعرف عليها. سباركل تحب اللعب مع الأصدقاء الجدد، كما ترى.”

“سباركل، ما هذا؟ إنه يبدو قبيحًا جدًا،” سألت نيني عند دخوله إلى القسم.

حدق الوجه الفاسد في ابتسامة آنا الجميلة للحظة قبل أن يجيب: “انس الأمر. هالتها تبدو خطيرة بعض الشيء بالنسبة لي.”

توقفت يد سباركل التي كانت تمسك بالقلم الرصاص، وسلمت الرسم إلى نيني. “إنها لك.”

“دعونا نتوقف عن الدردشة، حسنا؟ ماذا عن العودة إلى الموضوع؟ هل يمكننا الاستمرار في صفقتنا؟”

“عظيم، أنت فتاة طيبة” قالت دونا وهي تضغط على خد سباركل “حسنًا، دعنا نذهب. دعنا نستمر في المشي.”

#Stephan

وسرعان ما تم تشغيل المصعد، وتردد صدى صوت خارق بينما تم رفع سباركل ورفاقها الركاب ببطء إلى الأعلى.

“بما أنك تعيش في الأعلى، أنا متأكد من أنك لا تفهم، لكن لا تدع هذا المسحوق يبقى على بشرتك لفترة طويلة. هذا المسحوق سيؤذي بشرتك، وسيبدأ الفطر في النمو على الجرح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط