Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 435

الحجة

الحجة

الفصل 435. الحجة

“ماذا لو… ماذا لو كان مرور الوقت في البحر الجوفي لا يتوافق مع مرور الوقت في العالم السطحي؟ إذا كان هذا هو الحال، فسيكون الأمر منطقيًا”

“أنا متأكد من أنك تدرك جيدًا قوة سباركل. فهي لا تزال صغيرة جدًا، لكن أجرؤ على القول إنه، باستثناء تلك الآلهة، سيجد الجميع صعوبة في إيذائها”

حطمت آنا هاتف تشارلز الخلوي في صدر الأخير قبل أن تستدير وتغادر. “اذهب وقضاء بقية حياتك بيدك اليمنى ، أيها الحثالة!”

“هل نسيت بالفعل ما قلته عن كيف أرعبتها مجرد هالة عندما حاولت الصعود إلى السطح؟ هذا يعني أن هناك مخلوقات أقوى بكثير على السطح؛ مع العلم بذلك، هل ستستمر في محاولة الصعود إلى هناك؟”

“إذن … لماذا يحب والدي الخروج إلى البحر فقط؟”

صمت تشارلز وهو يفكر بعمق في رده. بمجرد أن يبرد الماء في حوض الاستحمام قليلاً، أجاب: “لم يرتفع سباركل فعليًا. ربما هناك حاجز بين البحر الجوفي والعالم السطحي.”

“ماذا لو… ماذا لو كان مرور الوقت في البحر الجوفي لا يتوافق مع مرور الوقت في العالم السطحي؟ إذا كان هذا هو الحال، فسيكون الأمر منطقيًا”

بدت آنا عاجزة وهي تصفع تشارلز على ظهره وقالت: “هل تعتقد حقًا أنه من الرائع أن تكذب على نفسك؟”

“نعم، أنت على حق. من المحتمل جدًا أنه لا يوجد شيء خاطئ في العالم السطحي، ولكن يبدو أنك نسيت المتغير الأكثر أهمية – الوقت.”

نهض تشارلز عند رد آنا، وبدا منزعجًا عندما قال: “أنت تعلم أن المؤسسة جاءت من العالم السطحي. والقرائن التي جمعناها كلها تشير إلى نتيجة واحدة – لا يوجد شيء خاطئ في العالم السطحي.”

“نعم، أنت على حق. من المحتمل جدًا أنه لا يوجد شيء خاطئ في العالم السطحي، ولكن يبدو أنك نسيت المتغير الأكثر أهمية – الوقت.”

“لقد التهمت أيضًا عددًا لا بأس به من موظفي المؤسسة واكتسبت ذكرياتهم. أنا متأكد من أنك تعلم أنه يمكنهم جميعًا الذهاب إلى السطح طالما أنهم يتقدمون بطلب لذلك، و-”

شاهد تشارلز ظهر آنا الناعم والجميل مغطى بفستانها الحريري الأرجواني. كان يعلم أن آنا كانت غاضبة، لكنه لم يستطع أن يفهم تمامًا سبب غضبها منه.

غطت آنا فم تشارلز بيدها اليمنى، وقاطعته في منتصف الجملة.

“هل تريد حقًا البقاء في هذا المكان اللعين حتى تموت؟” سأل تشارلز، وأصبح صوته أعلى قليلاً وهو يتجادل.

“نعم، أنت على حق. من المحتمل جدًا أنه لا يوجد شيء خاطئ في العالم السطحي، ولكن يبدو أنك نسيت المتغير الأكثر أهمية – الوقت.”

تشوه تعبير آنا من الغضب بسبب ملاحظة تشارلز. دفعت تشارلز بعيدًا وصرخت: “هل هذا منطقي؟! إن هوسك هذا قد دفعك إلى الجنون!”

“الوقت؟ ماذا تقصد؟” سأل تشارلز، وبدا وكأنه محتار.

“الوقت؟ ماذا تقصد؟” سأل تشارلز، وبدا وكأنه محتار.

“دعني أطرح عليك سؤالاً: متى اختفت المؤسسة؟”

“دعونا نقول أن العالم السطحي هو ما كنت تعرفه دائمًا عند وصولك إلى هنا، ولكن هل سيظل العالم السطحي كما هو بعد بضع مئات من السنين؟”

هز تشارلز رأسه وأجاب: “لست متأكدًا. ليس هناك الكثير من السجلات حول هذا الموضوع، ولكن من المفترض أن يكون ذلك قبل عدة مئات من السنين على الأقل.”

حدقت آنا ببرود في تشارلز ، ولم يكن تعبيرها أبدا غير مبال.

أشارت آنا إلى السقف وأضافت: “لقد بنوا الفجر الاول، أليس كذلك؟ لقد قلت إن التكنولوجيا الخاصة بهم كانت متقدمة بما يكفي لبناء الفجر الاول، لذا أخبرني: في أي قرن وصلت المؤسسة إلى هنا؟ وأيضًا، في أي قرن كنت تعيش عندما وصلت إلى هنا؟”

“ما الذي تتحدث عنه؟ أنا أهتم بك وببنتنا. في الواقع، أنا أبحث عن العالم السطحي من أجل عائلتنا. البحر الجوفي خطير، وهو ليس مكانًا رائعًا لتربية طفل.”

“دعونا نقول أن العالم السطحي هو ما كنت تعرفه دائمًا عند وصولك إلى هنا، ولكن هل سيظل العالم السطحي كما هو بعد بضع مئات من السنين؟”

“خرج والد نيني إلى البحر ولم يعد أبدا. لا أريد أن يخرج والدي إلى البحر يوما ما ولا يعود أبدا. إذا لم يعد الأب يوما ما ، فهل ستكون الأم حزينة؟”

تجمد تشارلز وذهل عاجزًا عن الكلام. لقد اكتشف مشكلة كبيرة في ذلك الوقت، وهي التناقض بين التكنولوجيا الموجودة على العالم السطحي وتكنولوجيا المؤسسة.

“الوقت؟ ماذا تقصد؟” سأل تشارلز، وبدا وكأنه محتار.

خضعت الحضارة الإنسانية للتحديث منذ منتصف القرن العشرين، لكن تشارلز سقط في البحر الجوفي منذ 13 عامًا. بمعنى آخر، كان من المفترض أن تكون المؤسسة قد استقرت على البحر الجوفي في القرن الخامس عشر تقريبًا.

“ولا تنس أشكالنا الحقيقية – أنا وابنتك وحوش البحر الجوفي. البحر الجوفي هو عالمنا. لماذا يتعين علي دائمًا التكيف لاستيعابك؟ متى سيأتي دورك؟”

وكان ذلك عندما ظهر التناقض – حكمت أسرة مينغ في ذلك الوقت، ولم يكن من الممكن أن يتحد الناس في القرن الخامس عشر لإنشاء منظمة مثل المؤسسة، التي كان هدفها خدمة البشرية جمعاء، ولم يكن لديهم التكنولوجيا للقيام بذلك.

“دعني أطرح عليك سؤالاً: متى اختفت المؤسسة؟”

تقدمت آنا إلى الأمام وقبّلت رأس تشارلز بكلتا يديها عندما أدركت أن الأخير اكتشف أخيرًا التناقض. حدقت آنا في عيني تشارلز وقالت: “استيقظ. العالم السطحي لم يعد في القرن الحادي والعشرين؛ يجب أن تتوقف عن الهوس به”.

“أشعر وكأنني لست سوى أداة بالنسبة لك. عندما تحتاجني، أكون تحت أمرك وتتصل بي؛ وعندما لا تحتاجني، فإنك ببساطة تتجاهلني حتى تحتاجني مرة أخرى.”

هبت عاصفة من الارتباك والحيرة في ذهن تشارلز، حيث حطم اكتشاف آنا خيالاته. ومع ذلك، تحولت التروس في ذهن تشارلز بسرعة عندما حاول العثور على خلل في حجة آنا.

حدقت آنا ببرود في تشارلز ، ولم يكن تعبيرها أبدا غير مبال.

“ماذا لو… ماذا لو كان مرور الوقت في البحر الجوفي لا يتوافق مع مرور الوقت في العالم السطحي؟ إذا كان هذا هو الحال، فسيكون الأمر منطقيًا”

“هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع العيش بدونك؟ فكرة واحدة هي كل ما أحتاجه حتى تختفي ذكرياتنا تمامًا!” زأرت آنا وهي تجادل.

“ربما جاءت المؤسسة إلى هنا حوالي عام 2000 ميلادي. لا بد أن بضع مئات من السنين من وجودها لم تكن سوى بضع سنوات فقط على السطح. هل قرأت “رحلة إلى الغرب”؟ في تلك الرواية، يوم في السماء يعادل عام على الأرض “.

استدارت آنا ونظرت ببرود إلى تشارلز. “إذن، هذا خطأي؟ هل فكرت يومًا فيما فعلته من أجلنا حتى الآن؟ وما الذي يمثلني بالضبط بالنسبة لك؟ لا أشعر بأنني زوجتك على الإطلاق.”

تشوه تعبير آنا من الغضب بسبب ملاحظة تشارلز. دفعت تشارلز بعيدًا وصرخت: “هل هذا منطقي؟! إن هوسك هذا قد دفعك إلى الجنون!”

“اعتقدت أننا نفهم بعضنا البعض يا آنا. ألم تكن تدعمينني أيضًا في سعيي وراء العالم السطحي؟ كيف غيرت رأيك فجأة؟” سأل تشارلز.

خرجت آنا من حوض الاستحمام والتقطت ملابسها من الأرض.

“الوقت؟ ماذا تقصد؟” سأل تشارلز، وبدا وكأنه محتار.

شاهد تشارلز ظهر آنا الناعم والجميل مغطى بفستانها الحريري الأرجواني. كان يعلم أن آنا كانت غاضبة، لكنه لم يستطع أن يفهم تمامًا سبب غضبها منه.

غطت آنا فم تشارلز بيدها اليمنى، وقاطعته في منتصف الجملة.

“اعتقدت أننا نفهم بعضنا البعض يا آنا. ألم تكن تدعمينني أيضًا في سعيي وراء العالم السطحي؟ كيف غيرت رأيك فجأة؟” سأل تشارلز.

“هل تريد حقًا البقاء في هذا المكان اللعين حتى تموت؟” سأل تشارلز، وأصبح صوته أعلى قليلاً وهو يتجادل.

استدارت آنا ونظرت ببرود إلى تشارلز. “إذن، هذا خطأي؟ هل فكرت يومًا فيما فعلته من أجلنا حتى الآن؟ وما الذي يمثلني بالضبط بالنسبة لك؟ لا أشعر بأنني زوجتك على الإطلاق.”

صمت تشارلز وهو يفكر بعمق في رده. بمجرد أن يبرد الماء في حوض الاستحمام قليلاً، أجاب: “لم يرتفع سباركل فعليًا. ربما هناك حاجز بين البحر الجوفي والعالم السطحي.”

“أشعر وكأنني لست سوى أداة بالنسبة لك. عندما تحتاجني، أكون تحت أمرك وتتصل بي؛ وعندما لا تحتاجني، فإنك ببساطة تتجاهلني حتى تحتاجني مرة أخرى.”

هبت عاصفة من الارتباك والحيرة في ذهن تشارلز، حيث حطم اكتشاف آنا خيالاته. ومع ذلك، تحولت التروس في ذهن تشارلز بسرعة عندما حاول العثور على خلل في حجة آنا.

“هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع العيش بدونك؟ فكرة واحدة هي كل ما أحتاجه حتى تختفي ذكرياتنا تمامًا!” زأرت آنا وهي تجادل.

“انساني. ماذا عن سباركل؟ هل تهتم حتى بابنتك؟ هل فكرت يوما في مشاعرها؟ هل هي على استعداد حتى للذهاب معك؟”

“ما الذي تتحدث عنه؟ أنا أهتم بك وببنتنا. في الواقع، أنا أبحث عن العالم السطحي من أجل عائلتنا. البحر الجوفي خطير، وهو ليس مكانًا رائعًا لتربية طفل.”

نهض تشارلز عند رد آنا، وبدا منزعجًا عندما قال: “أنت تعلم أن المؤسسة جاءت من العالم السطحي. والقرائن التي جمعناها كلها تشير إلى نتيجة واحدة – لا يوجد شيء خاطئ في العالم السطحي.”

“هل تريد حقًا البقاء في هذا المكان اللعين حتى تموت؟” سأل تشارلز، وأصبح صوته أعلى قليلاً وهو يتجادل.

حطمت آنا هاتف تشارلز الخلوي في صدر الأخير قبل أن تستدير وتغادر. “اذهب وقضاء بقية حياتك بيدك اليمنى ، أيها الحثالة!”

سخرت آنا وسارت نحو تشارلز.

هبت عاصفة من الارتباك والحيرة في ذهن تشارلز، حيث حطم اكتشاف آنا خيالاته. ومع ذلك، تحولت التروس في ذهن تشارلز بسرعة عندما حاول العثور على خلل في حجة آنا.

“كم عدد البشر الذين يعيشون في جميع أنحاء البحر الجوفي؟ لماذا. هل يمكنهم. العيش. هنا. حتى. يموتون. بينما. أنت. لا تستطيع؟” سألت آنا وهي تداعب صدر تشارلز بكل مقطع لفظي.

حطمت آنا الصمت ، التي تقدمت إلى الأمام ووقفت وعيناها على بعد بضعة سنتيمترات فقط من تشارلز.

“ولا تنس أشكالنا الحقيقية – أنا وابنتك وحوش البحر الجوفي. البحر الجوفي هو عالمنا. لماذا يتعين علي دائمًا التكيف لاستيعابك؟ متى سيأتي دورك؟”

“دعني أطرح عليك سؤالاً: متى اختفت المؤسسة؟”

“آه، صحيح. ألقِ نظرة على نفسك أيضًا! انظر إلى ما أصبحت عليه. حتى لو قمت بإعادتك إلى العالم السطحي، هل ستكون قادرًا حقًا على التكيف؟”

“ربما جاءت المؤسسة إلى هنا حوالي عام 2000 ميلادي. لا بد أن بضع مئات من السنين من وجودها لم تكن سوى بضع سنوات فقط على السطح. هل قرأت “رحلة إلى الغرب”؟ في تلك الرواية، يوم في السماء يعادل عام على الأرض “.

“أخبرني، كم عدد الأرواح التي قتلتها بيديك هاتين بعد كل هذه السنوات؟ هل يمكنك حقًا التكيف مع المجتمع الذي يسود فيه القانون؟

“ولا تنس أشكالنا الحقيقية – أنا وابنتك وحوش البحر الجوفي. البحر الجوفي هو عالمنا. لماذا يتعين علي دائمًا التكيف لاستيعابك؟ متى سيأتي دورك؟”

“أستيقظ يا تشارلز! حتى لو لم تكن مختارا ، فأنت وحش أيضا! لقد أمضيت ثلاثة عشر عاما هنا ، وقد اندمجت بالفعل في الحياة هنا في البحر الجوفي!”

“هل تريد حقًا البقاء في هذا المكان اللعين حتى تموت؟” سأل تشارلز، وأصبح صوته أعلى قليلاً وهو يتجادل.

“ولهذا السبب أخبرك الآن – لا يمكنك العودة ، ولن تتمكن أبدا من العودة!”

حطمت آنا الصمت ، التي تقدمت إلى الأمام ووقفت وعيناها على بعد بضعة سنتيمترات فقط من تشارلز.

“كفى!!” فاجأ هدير تشارلز آنا في الصمت. حدق في آنا مثل أسد غاضب.

“هل نسيت بالفعل ما قلته عن كيف أرعبتها مجرد هالة عندما حاولت الصعود إلى السطح؟ هذا يعني أن هناك مخلوقات أقوى بكثير على السطح؛ مع العلم بذلك، هل ستستمر في محاولة الصعود إلى هناك؟”

حدقت آنا ببرود في تشارلز ، ولم يكن تعبيرها أبدا غير مبال.

“نعم، أنت على حق. من المحتمل جدًا أنه لا يوجد شيء خاطئ في العالم السطحي، ولكن يبدو أنك نسيت المتغير الأكثر أهمية – الوقت.”

حطمت آنا الصمت ، التي تقدمت إلى الأمام ووقفت وعيناها على بعد بضعة سنتيمترات فقط من تشارلز.

“لقد التهمت أيضًا عددًا لا بأس به من موظفي المؤسسة واكتسبت ذكرياتهم. أنا متأكد من أنك تعلم أنه يمكنهم جميعًا الذهاب إلى السطح طالما أنهم يتقدمون بطلب لذلك، و-”

“انساني. ماذا عن سباركل؟ هل تهتم حتى بابنتك؟ هل فكرت يوما في مشاعرها؟ هل هي على استعداد حتى للذهاب معك؟”

“الوقت؟ ماذا تقصد؟” سأل تشارلز، وبدا وكأنه محتار.

“لم تقضي يوما واحدا كوالدها منذ ولادتها. أنت أناني جدا يا تشارلز. كل ما تفكر فيه هو نفسك!”

“أخبرني، كم عدد الأرواح التي قتلتها بيديك هاتين بعد كل هذه السنوات؟ هل يمكنك حقًا التكيف مع المجتمع الذي يسود فيه القانون؟

حطمت آنا هاتف تشارلز الخلوي في صدر الأخير قبل أن تستدير وتغادر. “اذهب وقضاء بقية حياتك بيدك اليمنى ، أيها الحثالة!”

بدت آنا عاجزة وهي تصفع تشارلز على ظهره وقالت: “هل تعتقد حقًا أنه من الرائع أن تكذب على نفسك؟”

داست آنا طريقها للخروج من الحمام.

“دعونا نقول أن العالم السطحي هو ما كنت تعرفه دائمًا عند وصولك إلى هنا، ولكن هل سيظل العالم السطحي كما هو بعد بضع مئات من السنين؟”

انحنى تشارلز لالتقاط هاتفه من الأرض. أضاء الشريط الموجود في الزاوية اليمنى العليا من الهاتف باللون الأحمر ، مما يعني أن بطارية الهاتف كانت تنفد

“خرج والد نيني إلى البحر ولم يعد أبدا. لا أريد أن يخرج والدي إلى البحر يوما ما ولا يعود أبدا. إذا لم يعد الأب يوما ما ، فهل ستكون الأم حزينة؟”

أدخل تشارلز كلمة المرور ورأى ملفا صوتيا مدته بضع دقائق. نقر عليها ، وتردد صوت سباركل من مكبر صوت الهاتف الخلوي.

انحنى تشارلز لالتقاط هاتفه من الأرض. أضاء الشريط الموجود في الزاوية اليمنى العليا من الهاتف باللون الأحمر ، مما يعني أن بطارية الهاتف كانت تنفد

“أمي ، هل يمكننا أن نجعل أبي يتوقف عن الخروج إلى البحر؟”

“أمي ، قلت إن رأس أبي مكسور. إذا أصلحنا رأس أبي ، فهل سيتوقف عن محاولة الصعود؟”

“لماذا؟”

حطمت آنا الصمت ، التي تقدمت إلى الأمام ووقفت وعيناها على بعد بضعة سنتيمترات فقط من تشارلز.

“خرج والد نيني إلى البحر ولم يعد أبدا. لا أريد أن يخرج والدي إلى البحر يوما ما ولا يعود أبدا. إذا لم يعد الأب يوما ما ، فهل ستكون الأم حزينة؟”

لم تستجب آنا.

تردد رد آنا متأخرا. “هل سباركل تحب بابا؟”

“ولهذا السبب أخبرك الآن – لا يمكنك العودة ، ولن تتمكن أبدا من العودة!”

“لا أعرف. أنا لست على دراية به على الإطلاق. إنه لا يلعب معي أيضا. أنا أحب أمي أكثر قليلا من أبي.”

حطمت آنا هاتف تشارلز الخلوي في صدر الأخير قبل أن تستدير وتغادر. “اذهب وقضاء بقية حياتك بيدك اليمنى ، أيها الحثالة!”

“أمي ، قلت إن رأس أبي مكسور. إذا أصلحنا رأس أبي ، فهل سيتوقف عن محاولة الصعود؟”

هز تشارلز رأسه وأجاب: “لست متأكدًا. ليس هناك الكثير من السجلات حول هذا الموضوع، ولكن من المفترض أن يكون ذلك قبل عدة مئات من السنين على الأقل.”

لم تستجب آنا.

تردد رد آنا متأخرا. “هل سباركل تحب بابا؟”

ومع ذلك ، ظلت سباركل دون رادع وهي تسأل ، “أمي ، والد نيني سيلعب معها ، ويروي قصصها ، ويحضر لها طعاما لذيذا.

أدخل تشارلز كلمة المرور ورأى ملفا صوتيا مدته بضع دقائق. نقر عليها ، وتردد صوت سباركل من مكبر صوت الهاتف الخلوي.

“إذن … لماذا يحب والدي الخروج إلى البحر فقط؟”

“لم تقضي يوما واحدا كوالدها منذ ولادتها. أنت أناني جدا يا تشارلز. كل ما تفكر فيه هو نفسك!”

#Stephan

“كفى!!” فاجأ هدير تشارلز آنا في الصمت. حدق في آنا مثل أسد غاضب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

تشوه تعبير آنا من الغضب بسبب ملاحظة تشارلز. دفعت تشارلز بعيدًا وصرخت: “هل هذا منطقي؟! إن هوسك هذا قد دفعك إلى الجنون!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط