الاتصالات
الفصل 436. الاتصالات
تم تزيين المسرح بحجم الطاولة ليشبه البحر الشاسع ، وكانت القصة تدور حول مجموعة من القراصنة يبحثون عن الكنز. كانت المسرحية سريعة الخطى ومليئة بالإثارة. تحركت الدمى بسرعة ، ويمكنهم حتى الاستيلاء على الدعائم وإطلاقها ، تماما مثل الأشخاص الحقيقيين.
جلس تشارلز بحواجب مجعدة بينما كان يحدق في اليوميات على الطاولة. لقد مرت ثلاثون دقيقة منذ أن جلس وحدق في الكتاب.
بينما كان تشارلز منغمسا في أفكاره الخاصة ، لاحظ أن سباركل لم تغادر وكانت تحدق فيه بعيون واسعة.
هوت! هوت! هوت!
“هنا ، خذ هذا” ، قال تشارلز ، وهو يسلم الكأس في يده إلى سباركل فوقه. “هذا مشروب حلو مصنوع من الموز. يطلق عليه نبيذ الموز ، لكن … إنه ليس كحولا في الواقع. إنه مشروب يمكن للأطفال مثلك شربه “.
خرج طائر ميكانيكي من ساعة الجد ، قاطعا قطار أفكار تشارلز.
ضحك تشارلز على الرغم من نفسه عند رؤية سباركل يومئ إليه مرارا وتكرارا. ابتسم بسخرية وقال: “سباركل ، لماذا لا نخرج ونلعب اليوم؟ نحن الاثنان فقط”.
قضم تشارلز أسنانه وقلب اليوميات حتى وجد رسم سباركل الذي تركته آنا وراءه منذ فترة طويلة.
لم يكن لدى تشارلز أي خبرة في تربية الأطفال. ومع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع تعلم كيفية تربية طفل مع والده كنموذج يحتذى به.
“سباركل؟ سباركل؟” قال تشارلز وهو ينقر على الرسم بإصبعه.
“لا أعرف. لا أستطيع تذوقه”، أجابت سباركل.
مجسات متلألئة مليئة بالعيون الخضراء تتلوى من الرسم ؛ سرعان ما تقاربوا ، وتحولوا إلى فتاة صغيرة يبلغ طولها حوالي متر أمام تشارلز.
لا يزال تشارلز يتذكر كيف فعل والده نفس الشيء الذي كان يفعله لسباركل. ومع ذلك ، كان تشارلز أسوأ ، لأنه لم يقض وقتا حقيقيا مع سباركل
انحنى تشارلز لمقابلة مستوى عين سباركل وربت على رأسها برفق قبل أن يسأل بهدوء ، “سباركل ، ماذا تفعل أمي هناك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“إنها تأكل. بدت جائعة ، وأكلت كثيرا – الكثير ، “أجابت سباركل بصدق.
وضع تشارلز ساق السلطعون في يده. لم يعتقد أبدا أن سباركل لن يكون لديها حاسة الذوق. “لا يمكنك تذوق أي شيء؟”
“أوه …” أومأ تشارلز برأسه متفهما. بعد لحظة قصيرة من التأمل ، قال تشارلز ، “هل يمكنك العودة وإخبارها أن أبي يريد إجراء محادثة جيدة معها؟ هل يمكنك أن تقول لها أن تأتي إلى هنا؟”
هوت! هوت! هوت!
وميض سباركل، لكنها سرعان ما اختفت مع وميض من الضوء.
ضحك رجل في منتصف العمر يمسك بيد ابنه وقال: “كيف لم أرك هنا يا رجل؟ هل وصلت للتو إلى الجزيرة مع ابنتك؟”
بعد بضع ثوان ، ظهرت سباركل مرة أخرى أمام تشارلز وقالت ، “قالت أمي إنها لا تريد المجيء إلى هنا.”
“هنا ، خذ هذا” ، قال تشارلز ، وهو يسلم الكأس في يده إلى سباركل فوقه. “هذا مشروب حلو مصنوع من الموز. يطلق عليه نبيذ الموز ، لكن … إنه ليس كحولا في الواقع. إنه مشروب يمكن للأطفال مثلك شربه “.
تنهد تشارلز وقال ، “إذن ، هل يمكنك إخبارها أن أبي آسف؟ أبي يعترف بخطئه. لم يكن يجب على أبي أن يجادلها في المقام الأول ، وأبي يعرف ماذا يفعل الآن ، ويجب أن نتحدث عن ذلك “.
#Stephan
اختفت سباركل مرة أخرى ، لكن الأمر لم يستغرق بضع ثوان للعودة.
بعد بضع ثوان ، ظهرت سباركل مرة أخرى أمام تشارلز وقالت ، “قالت أمي إنها لا تريد المجيء إلى هنا.”
“قالت أمي إنها لا تريد التحدث معك الآن.”
وميض سباركل، لكنها سرعان ما اختفت مع وميض من الضوء.
تنهد تشارلز. كانت آنا غاضبة منه حقا.
مجسات متلألئة مليئة بالعيون الخضراء تتلوى من الرسم ؛ سرعان ما تقاربوا ، وتحولوا إلى فتاة صغيرة يبلغ طولها حوالي متر أمام تشارلز.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، كانت هذه أول معركة كبرى لهم. ومع ذلك ، فإن الإدراك جعل تشارلز يشعر بسوء. يبدو أن آنا كانت تساوم عليه بهدوء. ربما كانت تشعر دائما بالظلم وكانت ببساطة تعبئته حتى الآن.
“مممم!” أضاءت عيون سباركل لحظة سماعها كلمة “لعب”.
جلس تشارلز اليائس على الكرسي ، متذكرا حجته مع آنا منذ وقت ليس ببعيد. ظلت كلمات آنا تتكرر في رأسه ، ولم يستطع إلا أن يشعر بالغضب قليلا.
الفصل 436. الاتصالات
لنكون صادقين ، كان تشارلز على استعداد لتقديم تنازلات إذا كانت مسائل أخرى.
“هل هو لذيذ؟” سأل تشارلز بابتسامة.
ومع ذلك ، فقد تجادلوا حول المسألة الوحيدة التي لم يستطع تحمل المساومة عليها. بعد كل شيء ، فإن التخلي عن سعيه للعالم السطحي يعني التخلص من جهوده على مدار الثلاثة عشر عاما الماضية.
رفع تشارلز سباركل على كتفيه وحمل سباركل خارج قصر الحاكم. لضمان عدم تعرف أحد عليه بهذه السهولة ، ارتدى تشارلز ملابس عادية.
كان تشارلز قد وقع بالفعل عقدا مع البابا أيضا ، وكان هناك أيضا وعد البابا بإحياء ليلي.
كان تشارلز هنا من قبل مع ليلي ، وأحضر سباركل هنا ، معتقدا أن الأطفال سيحبون الدمى.
لقد كتب هذا العقد ليضع قيدا على البابا ، لكنه كان أيضا قيدا عليه. إذا أوقف بحثه عن العالم السطحي ، فإن العلامة السوداء ستقتله.
لم يكن تشارلز مختلفا عن الآباء الذين يتجولون مع أطفالهم أثناء سيره في شوارع جزيرة الأمل مع سباركل على كتفه.
أراد تشارلز أن يشرح ذلك لآنا ، لكنها لم ترغب في رؤيته في هذه الأثناء.
“لا أعرف. لا أستطيع تذوقه”، أجابت سباركل.
بينما كان تشارلز منغمسا في أفكاره الخاصة ، لاحظ أن سباركل لم تغادر وكانت تحدق فيه بعيون واسعة.
اعتمد تشارلز على ذاكرته ليجد طريقه أمام متجر صغير. كان المتجر عبارة عن مسرح عرائس صغير ، ورقصت دمى صغيرة بحجم كف اليد ترتدي العديد من الملابس المختلفة على خشبة المسرح ، وتؤدي مسرحية.
تم تذكير تشارلز على الفور بكلمات سباركل من هذا التسجيل الصوتي. جثم وحدق في عيون سباركل الخضراء ، قائلا: “سباركل ، أنا آسف ، لكن سعيي سينتهي قريبا. بغض النظر عن النتيجة ، لن أثير ضجة. سأبقى هنا معكم يا رفاق بمجرد انتهاء مهمتي “.
قضم تشارلز أسنانه وقلب اليوميات حتى وجد رسم سباركل الذي تركته آنا وراءه منذ فترة طويلة.
بدت سباركل مترددة في البداية ، لكنها في النهاية مدت ذراعيها الصغيرتين ولفتهما حول رقبة تشارلز. “هل يستطيع أبي التوقف عن الخروج إلى البحر؟ ذهب والد نيني إلى البحر ذات يوم ، ولم يعد أبدا “.
لقد كتب هذا العقد ليضع قيدا على البابا ، لكنه كان أيضا قيدا عليه. إذا أوقف بحثه عن العالم السطحي ، فإن العلامة السوداء ستقتله.
شعر تشارلز بالاختناق في ذلك الوقت كما لو أن شخصا ما قد أرجح مطرقة نحو صدره. كان لديه العديد من الأعذار ليقولها ، لكنه لم يستطع قول أي منها في مواجهة إقناع سباركل.
“قالت أمي إنها لا تريد التحدث معك الآن.”
رفع تشارلز سباركل من إبطيها وحدق فيها باهتمام. ارتجفت عيون سباركل ، ويبدو أنها متوترة تحت نظرة تشارلز المتفحصة.
بدت سباركل مترددة في البداية ، لكنها في النهاية مدت ذراعيها الصغيرتين ولفتهما حول رقبة تشارلز. “هل يستطيع أبي التوقف عن الخروج إلى البحر؟ ذهب والد نيني إلى البحر ذات يوم ، ولم يعد أبدا “.
لا يزال تشارلز يتذكر كيف فعل والده نفس الشيء الذي كان يفعله لسباركل. ومع ذلك ، كان تشارلز أسوأ ، لأنه لم يقض وقتا حقيقيا مع سباركل
رفع تشارلز سباركل على كتفيه وحمل سباركل خارج قصر الحاكم. لضمان عدم تعرف أحد عليه بهذه السهولة ، ارتدى تشارلز ملابس عادية.
“أعتقد أنني زوج وأب سيء” ، قال تشارلز ، منتقدا نفسه.
#Stephan
“مممم. قالت نيني أيضا أنك أب سيء.” أومأت سباركل بالموافقة.
كان تشارلز قد وقع بالفعل عقدا مع البابا أيضا ، وكان هناك أيضا وعد البابا بإحياء ليلي.
ضحك تشارلز على الرغم من نفسه عند رؤية سباركل يومئ إليه مرارا وتكرارا. ابتسم بسخرية وقال: “سباركل ، لماذا لا نخرج ونلعب اليوم؟ نحن الاثنان فقط”.
“قصص المغامرات مثل هذه مصممة للأولاد. يجب أن تعود إلى هنا صباح الغد. غدا ، سيكون العرض حكاية الأميرة سيسي. إنها تحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات “.
“مممم!” أضاءت عيون سباركل لحظة سماعها كلمة “لعب”.
كانت سباركل مذهولا عن غير قصد في المسرحية أيضا ، وجعل المنظر تشارلز يتنهد بارتياح. كان من الرائع أنها بدت وكأنها تحب المسرحية.
رفع تشارلز سباركل على كتفيه وحمل سباركل خارج قصر الحاكم. لضمان عدم تعرف أحد عليه بهذه السهولة ، ارتدى تشارلز ملابس عادية.
اختفت سباركل مرة أخرى ، لكن الأمر لم يستغرق بضع ثوان للعودة.
لم يكن تشارلز مختلفا عن الآباء الذين يتجولون مع أطفالهم أثناء سيره في شوارع جزيرة الأمل مع سباركل على كتفه.
“هل هو لذيذ؟” سأل تشارلز بابتسامة.
“هنا ، خذ هذا” ، قال تشارلز ، وهو يسلم الكأس في يده إلى سباركل فوقه. “هذا مشروب حلو مصنوع من الموز. يطلق عليه نبيذ الموز ، لكن … إنه ليس كحولا في الواقع. إنه مشروب يمكن للأطفال مثلك شربه “.
“مممم. قالت نيني أيضا أنك أب سيء.” أومأت سباركل بالموافقة.
قبلت سباركل الكأس ولعقت السائل بداخلها بلسانها الصغير.
قبلت سباركل الكأس ولعقت السائل بداخلها بلسانها الصغير.
لم يكن لدى تشارلز أي خبرة في تربية الأطفال. ومع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع تعلم كيفية تربية طفل مع والده كنموذج يحتذى به.
لنكون صادقين ، كان تشارلز على استعداد لتقديم تنازلات إذا كانت مسائل أخرى.
“هل هو لذيذ؟” سأل تشارلز بابتسامة.
“أوه ، فهمت” ، تمتم تشارلز. وقف تشارلز في منتصف الشارع ، وفكر لفترة وجيزة قبل أن يستدير يمينا. “دعنا نذهب إلى مكان آخر للاستمتاع ، إذن.”
“لا أعرف. لا أستطيع تذوقه”، أجابت سباركل.
نظر تشارلز في دهشة. “ماذا؟ لا يمكنك تذوقه؟”
نظر تشارلز في دهشة. “ماذا؟ لا يمكنك تذوقه؟”
كان تشارلز قد وقع بالفعل عقدا مع البابا أيضا ، وكان هناك أيضا وعد البابا بإحياء ليلي.
“مممم. لا أستطيع تذوق الأشياء التي يأكلها الجميع”.
رفع تشارلز سباركل على كتفيه وحمل سباركل خارج قصر الحاكم. لضمان عدم تعرف أحد عليه بهذه السهولة ، ارتدى تشارلز ملابس عادية.
وضع تشارلز ساق السلطعون في يده. لم يعتقد أبدا أن سباركل لن يكون لديها حاسة الذوق. “لا يمكنك تذوق أي شيء؟”
#Stephan
مالت سباركل رأسها عند السؤال. “لا ، يمكنني تذوق ما تأكله أمي ، لكن طعمها مر جدا ، لذلك أنا لا أحبها.”
تنهد تشارلز. كانت آنا غاضبة منه حقا.
“أوه ، فهمت” ، تمتم تشارلز. وقف تشارلز في منتصف الشارع ، وفكر لفترة وجيزة قبل أن يستدير يمينا. “دعنا نذهب إلى مكان آخر للاستمتاع ، إذن.”
“مممم. لا أستطيع تذوق الأشياء التي يأكلها الجميع”.
اعتمد تشارلز على ذاكرته ليجد طريقه أمام متجر صغير. كان المتجر عبارة عن مسرح عرائس صغير ، ورقصت دمى صغيرة بحجم كف اليد ترتدي العديد من الملابس المختلفة على خشبة المسرح ، وتؤدي مسرحية.
“قصص المغامرات مثل هذه مصممة للأولاد. يجب أن تعود إلى هنا صباح الغد. غدا ، سيكون العرض حكاية الأميرة سيسي. إنها تحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات “.
كان تشارلز هنا من قبل مع ليلي ، وأحضر سباركل هنا ، معتقدا أن الأطفال سيحبون الدمى.
“مممم. لا أستطيع تذوق الأشياء التي يأكلها الجميع”.
تم تزيين المسرح بحجم الطاولة ليشبه البحر الشاسع ، وكانت القصة تدور حول مجموعة من القراصنة يبحثون عن الكنز. كانت المسرحية سريعة الخطى ومليئة بالإثارة. تحركت الدمى بسرعة ، ويمكنهم حتى الاستيلاء على الدعائم وإطلاقها ، تماما مثل الأشخاص الحقيقيين.
بعد بضع ثوان ، ظهرت سباركل مرة أخرى أمام تشارلز وقالت ، “قالت أمي إنها لا تريد المجيء إلى هنا.”
جلس الأطفال في دائرة حول المسرح ، مفتونين تماما بالدمى.
خرج طائر ميكانيكي من ساعة الجد ، قاطعا قطار أفكار تشارلز.
كانت سباركل مذهولا عن غير قصد في المسرحية أيضا ، وجعل المنظر تشارلز يتنهد بارتياح. كان من الرائع أنها بدت وكأنها تحب المسرحية.
جلس تشارلز اليائس على الكرسي ، متذكرا حجته مع آنا منذ وقت ليس ببعيد. ظلت كلمات آنا تتكرر في رأسه ، ولم يستطع إلا أن يشعر بالغضب قليلا.
ضحك رجل في منتصف العمر يمسك بيد ابنه وقال: “كيف لم أرك هنا يا رجل؟ هل وصلت للتو إلى الجزيرة مع ابنتك؟”
نظر تشارلز في دهشة. “ماذا؟ لا يمكنك تذوقه؟”
لم يكن لدى تشارلز أي نية للدردشة مع أشخاص آخرين ، لذلك أجاب بشكل روتيني. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون الرجل في منتصف العمر لطيفا بما يكفي لتقديم المشورة لهم.
أراد تشارلز أن يشرح ذلك لآنا ، لكنها لم ترغب في رؤيته في هذه الأثناء.
“قصص المغامرات مثل هذه مصممة للأولاد. يجب أن تعود إلى هنا صباح الغد. غدا ، سيكون العرض حكاية الأميرة سيسي. إنها تحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات “.
وضع تشارلز ساق السلطعون في يده. لم يعتقد أبدا أن سباركل لن يكون لديها حاسة الذوق. “لا يمكنك تذوق أي شيء؟”
رفعت سباركل يدها في ذلك الوقت وأشارت إلى المسرح الصغير. “أبي ، أريد ذلك الشخص المتحرك الصغير.”
تنهد تشارلز وقال ، “إذن ، هل يمكنك إخبارها أن أبي آسف؟ أبي يعترف بخطئه. لم يكن يجب على أبي أن يجادلها في المقام الأول ، وأبي يعرف ماذا يفعل الآن ، ويجب أن نتحدث عن ذلك “.
#Stephan
جلس الأطفال في دائرة حول المسرح ، مفتونين تماما بالدمى.
“قالت أمي إنها لا تريد التحدث معك الآن.”
