Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 451

جزيرة مالوفة

جزيرة مالوفة

الفصل 451. جزيرة مألوفة

“لا يجب أن يكون إله النور حرا! بمجرد أن يكون حرا ، ينتهي أولئك الذين يقفون ضد نظام النور الإلهي! بما أنك لا تريد العمل معنا ، فأنت تستحق الموت!”

أزهر لحم الشيخ ودمه مثل الألعاب النارية في الهواء ، وقذف سطح ناروال مثل المطر.

“اللعنة ، ما الذي يحدث ؟!” تشارلز صر على أسنانه. هرع إلى السور ونظر إلى الخارج ليجد أن سكان الأعماق قد أحاطوا ب ناروال في تشكيل دائري ضخم.

نزل تشارلز ببطء ، محدقا في المساحة الفارغة حيث كان الشيخ مع طاقمه.

“أبحر! أسرع وأبحرت! ما يسمى هيبنوس الذي استدعاه هو ألوهية!” زأر تشارلز بصوت مليء بالرعب الشديد. مع العلم أن الالوهية كان تحتهم مباشرة ، لم يجرؤ على النظر إلى الأسفل حتى على الأرض.

تماما كما اعتقد الجميع أن الأمر قد انتهى ، اندمج الدم المتساقط في دوائر متحدة المركز مع وجود خماسي مقلوب بالداخل. سرعان ما ترددت الأصوات الأجش ، وتقاربت الأصوات التي لا تعد ولا تحصى في هتاف منخفض.

حدق الضمادات في المادة المظلمة التي تشبه الهلام والتي تشبه المخاط الذي يغمر سطح السفينة وهز رأسه قليلا. “لا أعرف… هذه الطقوس … لا تنتمي… إلى ميثاق فهتاجن …”

“اللعنة ، ما الذي يحدث ؟!” تشارلز صر على أسنانه. هرع إلى السور ونظر إلى الخارج ليجد أن سكان الأعماق قد أحاطوا ب ناروال في تشكيل دائري ضخم.

اخترقت صافرة بخار ناروال الهواء وهي تبحر بسرعة بعيدا عن “الجزيرة” وسط الأمواج المضطربة. لم يكن تشارلز فقط. تعرف البحارة القدامى في ناروال على “الجزيرة” أيضا ، ولمعت عيونهم من الخوف.

كانت المياه باردة ، لكن سكان الأعماق لم يهتموا كثيرا بالبرد وهم يحدقون في تشارلز بعيونهم البيضاء المميتة. بدا أن الطريقة التي حدقوا بها في تشارلز تقول إن الأخير كان رجلا ميتا يمشي في أعينهم.

كانت التوربينات محملة بشكل زائد ، وركض ناروال بسرعة الجناح. ومع ذلك ، سرعان ما انتشرت ضوضاء صرير معدنية في السفينة. بدأ ناروال في النهاية في التحرك ، لكن تشارلز لم يكن سعيدا على الإطلاق.

بعد لحظات ، أخرج سكان الأعماق أسلحتهم بلا مبالاة وطعنوا صدورهم. تدفق الدم الأخضر من جروحهم ، وسرعان ما صبغت مياه البحر المحيطة باللون الأخضر بدمائهم.

حدق الضمادات في المادة المظلمة التي تشبه الهلام والتي تشبه المخاط الذي يغمر سطح السفينة وهز رأسه قليلا. “لا أعرف… هذه الطقوس … لا تنتمي… إلى ميثاق فهتاجن …”

“أعلم أنه من الصعب قتلك ، وبما أنك الشخص المختار من ايديكث ، فسوف أتحمل لعنة ايديكث في اللحظة التي أقتلك فيها. ومع ذلك ، فقد وجدت حلا …” تردد صدى نفس صوت الغرغرة الذي سمعه تشارلز في حلمه. يبدو أن الشيخ يمكن أن يبقى حيا ، حتى بدون جسد جسدي.

كانت المياه باردة ، لكن سكان الأعماق لم يهتموا كثيرا بالبرد وهم يحدقون في تشارلز بعيونهم البيضاء المميتة. بدا أن الطريقة التي حدقوا بها في تشارلز تقول إن الأخير كان رجلا ميتا يمشي في أعينهم.

“أنا متأكد من أنك لم تستطع تخمين أنني وجدت كتاب الموتى قبل سبعين عاما ، ويحتوي على طقوس استدعاء هيبنوس”.

بدلا من وحش قبيح ومرعب مثل ما تخيله تشارلز ، رأى جزيرة. كانت الجزيرة تحتوي على صخور شديدة الانحدار شكلت منحدرات ، مما رفع القمة ، مما جعل الجزيرة تبدو وكأنها جبل مسطح.

“لا يجب أن يكون إله النور حرا! بمجرد أن يكون حرا ، ينتهي أولئك الذين يقفون ضد نظام النور الإلهي! بما أنك لا تريد العمل معنا ، فأنت تستحق الموت!”

لقد ذهب إلى هذا الحد فقط لرفع جزيرة من قاع البحر؟ انتظر ، لماذا تبدو هذه الجزيرة مألوفة جدا؟ غرق قلب تشارلز فجأة. سقط في تأمل عميق ، وسرعان ما فتحت عيناه على مصراعيها في الإدراك.

تجاهل تشارلز ملاحظة الشيخ ، وارتطم حذاؤه بسطح السفينة وهو يندفع إلى الجسر بعرق كثيف يغطي جبهته. ثم أمسك بالدفة وأدار عجلة القيادة بشكل محموم ، وهو يصرخ ، “اغطس! أسرع واطلب من البحارة مسح تلك الدوائر على سطح السفينة! سريع!”

تماما كما اعتقد الجميع أن الأمر قد انتهى ، اندمج الدم المتساقط في دوائر متحدة المركز مع وجود خماسي مقلوب بالداخل. سرعان ما ترددت الأصوات الأجش ، وتقاربت الأصوات التي لا تعد ولا تحصى في هتاف منخفض.

اعتقد تشارلز أنه كان عليهم فقط محو الدوائر متحدة المركز على سطح السفينة والخروج من الحصار حول ناروال ، وسيتم إلغاء الطقوس.

اعتقد تشارلز أنه كان عليهم فقط محو الدوائر متحدة المركز على سطح السفينة والخروج من الحصار حول ناروال ، وسيتم إلغاء الطقوس.

ومع ذلك ، كان القول أسهل من الفعل. تدور مراوح ناروال الضخمة بجنون ، مما أدى إلى تحويل مياه البحر المالحة إلى زبد من الرغوة البيضاء ، ولكن يبدو أن السفينة قد تم تثبيتها في مكانها بواسطة مسامير ضخمة.

جثم الضمادات في ظل تشارلز ، ورسم شيئا بأصابعه المقطوعة النازفة. كان هدف ضمادات هو استخلاص قوة تشارلز الحقيقية باعتباره المختار ل ايديكث

لن يتزحزح حتى شبر واحد لاستياء تشارلز.

تجاهل تشارلز ملاحظة الشيخ ، وارتطم حذاؤه بسطح السفينة وهو يندفع إلى الجسر بعرق كثيف يغطي جبهته. ثم أمسك بالدفة وأدار عجلة القيادة بشكل محموم ، وهو يصرخ ، “اغطس! أسرع واطلب من البحارة مسح تلك الدوائر على سطح السفينة! سريع!”

كانت التوربينات محملة بشكل زائد ، وركض ناروال بسرعة الجناح. ومع ذلك ، سرعان ما انتشرت ضوضاء صرير معدنية في السفينة. بدأ ناروال في النهاية في التحرك ، لكن تشارلز لم يكن سعيدا على الإطلاق.

ما هذا؟ تماما كما كان ارتباك تشارلز على وشك أن يولد أسئلة ، ترنح إلى الأمام ، وكاد يتراجع. يمكن أن يتحرك ناروال مرة أخرى ، وبما أن التوربينات كانت محملة بشكل زائد ، فقد انطلق ناروال الضخم مثل قارب سريع.

كانت الدوائر متحدة المركز على سطح السفينة تتقشر ، لكن يبدو أنها مصنوعة من خطوط حادة للغاية عندما اقتربت من برج السفينة.

كشف وجه تشارلز عن دهشته من ملاحظة الضمادات ، وكان ذلك عندما هزة عنيفة مرت عبر ناروال. ومع ذلك ، لم تكن الهزات ناتجة عن تصادم. البحر في الخارج تماوج وانحسر. شيء هائل كان على وشك الخروج من المياه!

أدرك تشارلز شيئا واحدا في الأفق – لم يتم نحت الدوائر متحدة المركز على سطح السفينة ولكن تم نحتها على الإحداثيات حيث كان ناروال قبل لحظات قليلة.

من المؤكد أن طقوس الشيخ ستسبب لهم المتاعب ، واعتقد تشارلز أن الأول لن يسمح لهم بالرحيل بهذه السهولة. كان من الجيد أن الضمادات كانت هنا. بعد كل شيء ، كان ذات يوم من أتباع ميثاق فهتاجن، لذلك قد يعرف شيئا أو شيئين عن هيبنوس

وبهذا المعدل، ستقسم الدوائر متحدة المركز ناروال إلى قطع.

“الضمادات! ما الذي كان يتحدث عنه؟ هيبنوس؟ ما هذا؟ ما الذي يحاول استدعاؤه بالضبط من خلال التضحية بالعديد من الأرواح؟” سأل تشارلز بقلق.

“اذهب إلى المؤخرة!” زأر تشارلز بعد التوصل إلى حل على الفور.

“أنا متأكد من أنك لم تستطع تخمين أنني وجدت كتاب الموتى قبل سبعين عاما ، ويحتوي على طقوس استدعاء هيبنوس”.

قبل أن يتمكن تشارلز من إدارة العجلة ، اكتشف أن سطح ناروال كان مطليا بمادة داكنة. تدفقت مادة مظلمة تشبه الهلام من سطح السفينة مثل الطوفان ، وتغلف السفينة بدلا من السقوط في البحر.

بعد لحظات ، أخرج سكان الأعماق أسلحتهم بلا مبالاة وطعنوا صدورهم. تدفق الدم الأخضر من جروحهم ، وسرعان ما صبغت مياه البحر المحيطة باللون الأخضر بدمائهم.

ما هذا؟ تماما كما كان ارتباك تشارلز على وشك أن يولد أسئلة ، ترنح إلى الأمام ، وكاد يتراجع. يمكن أن يتحرك ناروال مرة أخرى ، وبما أن التوربينات كانت محملة بشكل زائد ، فقد انطلق ناروال الضخم مثل قارب سريع.

قرقعة!

كان الباب مفتوحا ، مما جذب انتباه تشارلز. التفت ورأى الضمادات ، مغطاة بدماء الأخطبوط ، تسير في الجسر.

كانت التوربينات محملة بشكل زائد ، وركض ناروال بسرعة الجناح. ومع ذلك ، سرعان ما انتشرت ضوضاء صرير معدنية في السفينة. بدأ ناروال في النهاية في التحرك ، لكن تشارلز لم يكن سعيدا على الإطلاق.

“الضمادات! ما الذي كان يتحدث عنه؟ هيبنوس؟ ما هذا؟ ما الذي يحاول استدعاؤه بالضبط من خلال التضحية بالعديد من الأرواح؟” سأل تشارلز بقلق.

لن يتزحزح حتى شبر واحد لاستياء تشارلز.

من المؤكد أن طقوس الشيخ ستسبب لهم المتاعب ، واعتقد تشارلز أن الأول لن يسمح لهم بالرحيل بهذه السهولة. كان من الجيد أن الضمادات كانت هنا. بعد كل شيء ، كان ذات يوم من أتباع ميثاق فهتاجن، لذلك قد يعرف شيئا أو شيئين عن هيبنوس

كان ناروال الذي يبلغ طوله خمسة وستين مترا صغيرا مثل البعوض قبل الجزر الشاهقة.

حدق الضمادات في المادة المظلمة التي تشبه الهلام والتي تشبه المخاط الذي يغمر سطح السفينة وهز رأسه قليلا. “لا أعرف… هذه الطقوس … لا تنتمي… إلى ميثاق فهتاجن …”

اعتقد تشارلز أنه كان عليهم فقط محو الدوائر متحدة المركز على سطح السفينة والخروج من الحصار حول ناروال ، وسيتم إلغاء الطقوس.

كشف وجه تشارلز عن دهشته من ملاحظة الضمادات ، وكان ذلك عندما هزة عنيفة مرت عبر ناروال. ومع ذلك ، لم تكن الهزات ناتجة عن تصادم. البحر في الخارج تماوج وانحسر. شيء هائل كان على وشك الخروج من المياه!

جرفت مياه البحر المادة المظلمة الشبيهة بالهلام على سطح السفينة. اختفت الدوائر متحدة المركز أيضا.

شعر الجميع بانعدام الوزن في ذلك الوقت عندما انطلق ناروال في الهواء بعد أن دفعه عمود ماء ضخم جانبا. تدفقت مياه البحر مثل شلال وسقطت على ناروال ، وكادت تغرقه.

شعر الجميع بانعدام الوزن في ذلك الوقت عندما انطلق ناروال في الهواء بعد أن دفعه عمود ماء ضخم جانبا. تدفقت مياه البحر مثل شلال وسقطت على ناروال ، وكادت تغرقه.

جرفت مياه البحر المادة المظلمة الشبيهة بالهلام على سطح السفينة. اختفت الدوائر متحدة المركز أيضا.

نزل تشارلز ببطء ، محدقا في المساحة الفارغة حيث كان الشيخ مع طاقمه.

سلم تشارلز الدفة إلى الضمادات وهرع خارج الجسر. ركض نحو السور وحدق في ما خرج من المياه. “اللعنة! ما هذا بحق الجحيم؟!”

لقد كان إصبع الألوهية!

بدلا من وحش قبيح ومرعب مثل ما تخيله تشارلز ، رأى جزيرة. كانت الجزيرة تحتوي على صخور شديدة الانحدار شكلت منحدرات ، مما رفع القمة ، مما جعل الجزيرة تبدو وكأنها جبل مسطح.

تجاهل تشارلز ملاحظة الشيخ ، وارتطم حذاؤه بسطح السفينة وهو يندفع إلى الجسر بعرق كثيف يغطي جبهته. ثم أمسك بالدفة وأدار عجلة القيادة بشكل محموم ، وهو يصرخ ، “اغطس! أسرع واطلب من البحارة مسح تلك الدوائر على سطح السفينة! سريع!”

لقد ذهب إلى هذا الحد فقط لرفع جزيرة من قاع البحر؟ انتظر ، لماذا تبدو هذه الجزيرة مألوفة جدا؟ غرق قلب تشارلز فجأة. سقط في تأمل عميق ، وسرعان ما فتحت عيناه على مصراعيها في الإدراك.

لقد ذهب إلى هذا الحد فقط لرفع جزيرة من قاع البحر؟ انتظر ، لماذا تبدو هذه الجزيرة مألوفة جدا؟ غرق قلب تشارلز فجأة. سقط في تأمل عميق ، وسرعان ما فتحت عيناه على مصراعيها في الإدراك.

لقد فقد ذراعه في الجزيرة قبله ، ولم تكن جزيرة!

“أعلم أنه من الصعب قتلك ، وبما أنك الشخص المختار من ايديكث ، فسوف أتحمل لعنة ايديكث في اللحظة التي أقتلك فيها. ومع ذلك ، فقد وجدت حلا …” تردد صدى نفس صوت الغرغرة الذي سمعه تشارلز في حلمه. يبدو أن الشيخ يمكن أن يبقى حيا ، حتى بدون جسد جسدي.

لقد كان إصبع الألوهية!

جثم الضمادات في ظل تشارلز ، ورسم شيئا بأصابعه المقطوعة النازفة. كان هدف ضمادات هو استخلاص قوة تشارلز الحقيقية باعتباره المختار ل ايديكث

“أبحر! أسرع وأبحرت! ما يسمى هيبنوس الذي استدعاه هو ألوهية!” زأر تشارلز بصوت مليء بالرعب الشديد. مع العلم أن الالوهية كان تحتهم مباشرة ، لم يجرؤ على النظر إلى الأسفل حتى على الأرض.

من المؤكد أن طقوس الشيخ ستسبب لهم المتاعب ، واعتقد تشارلز أن الأول لن يسمح لهم بالرحيل بهذه السهولة. كان من الجيد أن الضمادات كانت هنا. بعد كل شيء ، كان ذات يوم من أتباع ميثاق فهتاجن، لذلك قد يعرف شيئا أو شيئين عن هيبنوس

اخترقت صافرة بخار ناروال الهواء وهي تبحر بسرعة بعيدا عن “الجزيرة” وسط الأمواج المضطربة. لم يكن تشارلز فقط. تعرف البحارة القدامى في ناروال على “الجزيرة” أيضا ، ولمعت عيونهم من الخوف.

اخترقت صافرة بخار ناروال الهواء وهي تبحر بسرعة بعيدا عن “الجزيرة” وسط الأمواج المضطربة. لم يكن تشارلز فقط. تعرف البحارة القدامى في ناروال على “الجزيرة” أيضا ، ولمعت عيونهم من الخوف.

لسوء الحظ ، كانت مجرد البداية. تمايل ناروال صعودا وهبوطا ، وهو يرتعش بعنف مع ظهور المزيد والمزيد من “الجزر” من البحر. عندما انتهت المحنة ، كان ما مجموعه ثلاث عشرة جزيرة قد أحاطت ب ناروال

“حتى لو كان علي أن أموت ، سأموت في طريقي إلى السطح!” صرخ تشارلز وعيناه تظهران أثرا للخوف في مواجهة ألوهية مجهولة وقوية.

كان ناروال الذي يبلغ طوله خمسة وستين مترا صغيرا مثل البعوض قبل الجزر الشاهقة.

شعر الجميع بانعدام الوزن في ذلك الوقت عندما انطلق ناروال في الهواء بعد أن دفعه عمود ماء ضخم جانبا. تدفقت مياه البحر مثل شلال وسقطت على ناروال ، وكادت تغرقه.

قرقعة!

كانت التوربينات محملة بشكل زائد ، وركض ناروال بسرعة الجناح. ومع ذلك ، سرعان ما انتشرت ضوضاء صرير معدنية في السفينة. بدأ ناروال في النهاية في التحرك ، لكن تشارلز لم يكن سعيدا على الإطلاق.

تردد صدى هدير يصم الآذان من الجزر ، وسقطت رعشة في العمود الفقري للجميع عندما بدأت الجزر في التحرك نحو ناروال ، معسر من جميع الاتجاهات.

ما هذا؟ تماما كما كان ارتباك تشارلز على وشك أن يولد أسئلة ، ترنح إلى الأمام ، وكاد يتراجع. يمكن أن يتحرك ناروال مرة أخرى ، وبما أن التوربينات كانت محملة بشكل زائد ، فقد انطلق ناروال الضخم مثل قارب سريع.

انهار البحارة على سطح السفينة على الأرض واحدا تلو الآخر في مشهد مرعب.

انهار البحارة على سطح السفينة على الأرض واحدا تلو الآخر في مشهد مرعب.

“انتهى الأمر …”

سلم تشارلز الدفة إلى الضمادات وهرع خارج الجسر. ركض نحو السور وحدق في ما خرج من المياه. “اللعنة! ما هذا بحق الجحيم؟!”

عرف تشارلز أيضا أن الهروب كان مستحيلا. كان ناروال بطيئا جدا مقارنة ب “الجزر” الشاهقة. ومع ذلك ، لم يكن تشارلز راغبا في الاستسلام بهذه الطريقة ، وكان لا يزال لديه ورقة رابحة.

جرفت مياه البحر المادة المظلمة الشبيهة بالهلام على سطح السفينة. اختفت الدوائر متحدة المركز أيضا.

جثم الضمادات في ظل تشارلز ، ورسم شيئا بأصابعه المقطوعة النازفة. كان هدف ضمادات هو استخلاص قوة تشارلز الحقيقية باعتباره المختار ل ايديكث

ما هذا؟ تماما كما كان ارتباك تشارلز على وشك أن يولد أسئلة ، ترنح إلى الأمام ، وكاد يتراجع. يمكن أن يتحرك ناروال مرة أخرى ، وبما أن التوربينات كانت محملة بشكل زائد ، فقد انطلق ناروال الضخم مثل قارب سريع.

“إنه … الوهية… أنت فقط … مختار … لا يمكنك هزيمته”.

حدق الضمادات في المادة المظلمة التي تشبه الهلام والتي تشبه المخاط الذي يغمر سطح السفينة وهز رأسه قليلا. “لا أعرف… هذه الطقوس … لا تنتمي… إلى ميثاق فهتاجن …”

“لن نعرف أبدا حتى نحاول! لا يمكننا الاستسلام بهذه السهولة!” زأر تشارلز وتوتر وهو يحدق باهتمام في الجزر القادمة بوجه مشوه.

“أنا متأكد من أنك لم تستطع تخمين أنني وجدت كتاب الموتى قبل سبعين عاما ، ويحتوي على طقوس استدعاء هيبنوس”.

حدق البحارة بهدوء في قبطانهم ، الذي اعتقدوا أنه كان يحاول الوقوف عبثا ضد القوة المطلقة.

قرقعة!

“حتى لو كان علي أن أموت ، سأموت في طريقي إلى السطح!” صرخ تشارلز وعيناه تظهران أثرا للخوف في مواجهة ألوهية مجهولة وقوية.

حدق البحارة بهدوء في قبطانهم ، الذي اعتقدوا أنه كان يحاول الوقوف عبثا ضد القوة المطلقة.

#Stephan

تردد صدى هدير يصم الآذان من الجزر ، وسقطت رعشة في العمود الفقري للجميع عندما بدأت الجزر في التحرك نحو ناروال ، معسر من جميع الاتجاهات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

حدق البحارة بهدوء في قبطانهم ، الذي اعتقدوا أنه كان يحاول الوقوف عبثا ضد القوة المطلقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط