Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 452

الوجهة

الوجهة

الفصل 452. الوجهة

ابتسم كونور قبل أن يضع يده المرتعشة على صدره. “كنت سأموت لو لم أكن مستعدا. لحسن الحظ ، كنت أعرف أننا سنكون في خطر شديد ، لذلك حرصت على شراء أثر منقذة للحياة قبل أن نبحر.”

نزل صمت قمعي على ناروال ، ولم يكن من الممكن سماع أي ضوضاء باستثناء الأمواج المتلاطمة بالإضافة إلى الضوضاء الصاخبة القادمة من أصابع ضمادات المقطوعة وهو ينحت بشراسة على أرضية سطح السفينة.

قرقع!

تماما كما كانت “الجزر” الشاهقة على بعد بضع مئات من الأمتار من ناروال ، ارتجفت إحدى “الجزر” وتميل قبل أن تغرق في البحر.

غاص ناروال مباشرة ، وأضاء المياه المظلمة بكشافاته. كان البحر عميقا للغاية ، وبدا كما لو أنهم لن يصلوا إلى القاع أبدا حتى لو كانوا يغوصون إلى ما لا نهاية.

“انتظر ، هناك شيء خاطئ! شيء ما يحدث تحت!” هرع تشارلز إلى السور ، وانحنى ، ورفع رقبته للخارج لينظر إلى الماء.

سرعان ما هدأت الأمواج المضطربة ، وفي النهاية ابتعد ناروال عن ساحة المعركة حيث لم يكن للبشر مكان.

وسط الأمواج المتمايلة ، صفق تشارلز عينيه على عين حمراء دموية ضخمة.

تحرك ناروال وفقا لأمر تشارلز ، لكن يبدو أن المسار غير المستوي يمتد إلى ما لا نهاية في المياه المظلمة.

لقد كان ألوهية ، وقد رآه تشارلز من قبل عندما كان تحت الماء. تردد صدى الهمهمة في تشارلز تقريبا في نفس الوقت الذي رأى فيه العين الحمراء الدموية. خفق رأسه من الألم ، وارتفعت الهمهمة مع كل ثانية تمر.

فحص تشارلز كونور من أعلى إلى أسفل واقتنع أخيرا بأن كونور كان على قيد الحياة بالفعل.

تجاهل تشارلز التلوث العقلي المتفاقم وحدق في الإثارة في العين الحمراء الدموية. قبل خمس سنوات ، كانت العين الحمراء الدموية في حد ذاتها ، ولكن اليوم ، كان هناك شيء آخر بجانبها.

تجاهل تشارلز التلوث العقلي المتفاقم وحدق في الإثارة في العين الحمراء الدموية. قبل خمس سنوات ، كانت العين الحمراء الدموية في حد ذاتها ، ولكن اليوم ، كان هناك شيء آخر بجانبها.

بوووم!

كان هناك امتداد غير مستو من التضاريس على يمين ناروال. يبدو أن شخصا ما قد كشط الأرض هناك ، مما خلق مسارا غير مستوي.

تردد صدى هدير يصم الآذان بينما غرقت “جزيرة” أخرى في الهاوية. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن هوية العين الحمراء الدموية الضخمة ، لكنه كان يعرف شيئا واحدا مؤكدا: العين الحمراء كانت تقاتل هيبنوس!

هرع تشارلز مرة أخرى ورأى أنه لم يتبق سوى جزيرتين.

“أسرع وتحرك! هذه هي فرصتنا الأخيرة للخروج من هنا على قيد الحياة! افرط في تحميل التوربينات إلى أقصى حدودها!” زأر تشارلز بشكل هستيري في أنبوب الاتصال النحاسي الذي أدى إلى غرفة التوربينات.

رفرف فم كونور مفتوحا لمواصلة الكلام ، لكن تشارلز رفع يده وأوقفه. “دعونا نحفظ الدردشة لوقت لاحق بمجرد أن يكون لدينا الوقت. على أي حال ، كم من الوقت كنت نائما؟ لماذا أيقظتني؟”

هرع تشارلز مرة أخرى ورأى أنه لم يتبق سوى جزيرتين.

هرع تشارلز مرة أخرى ورأى أنه لم يتبق سوى جزيرتين.

“يمكنك أن تفعل ذلك! يمكنك فعل ذلك! اقتلها!” زأر تشارلز بكلتا يديه حول فمه ، وهو يهتف للكيان تحت الماء.

تم التغلب على تشارلز أيضا بشعور غريب في ذلك الوقت. لسبب ما ، شعر أن الجزيرة التي تضم المفتاح قد تحولت إلى حلزون وزحف بعيدا ، تاركا وراءه أثرا من المسار غير المستوي.

لم تسمح المسافة والمياه المظلمة لتشارلز بتحديد شخصية الكيان ، لكن تلاميذ القطط الصفراء في الكيان كانوا لافتين للنظر بشكل خاص.

تردد صدى هدير يصم الآذان بينما غرقت “جزيرة” أخرى في الهاوية. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن هوية العين الحمراء الدموية الضخمة ، لكنه كان يعرف شيئا واحدا مؤكدا: العين الحمراء كانت تقاتل هيبنوس!

قرقع!

ابتسم كونور قبل أن يضع يده المرتعشة على صدره. “كنت سأموت لو لم أكن مستعدا. لحسن الحظ ، كنت أعرف أننا سنكون في خطر شديد ، لذلك حرصت على شراء أثر منقذة للحياة قبل أن نبحر.”

غرقت “جزيرة” شاهقة ، ودفعت الأمواج ناروال بعيدا. بدا أن الألوهية ذات العيون القطية أقوى من هيبنوس ، حيث ظلت تتمتع بميزة طوال المعركة.

سرعان ما وصل تشارلز إلى سطح السفينة ونظر حوله ، جنبا إلى جنب مع أفراد الطاقم الآخرين. بدا أن الامتداد المظلم يمتد إلى ما لا نهاية في جميع الاتجاهات. لم يكن هناك حتى شعاب مرجانية حولها ، ناهيك عن جزيرة.

سرعان ما هدأت الأمواج المضطربة ، وفي النهاية ابتعد ناروال عن ساحة المعركة حيث لم يكن للبشر مكان.

برز عدد غير قليل من الأسئلة الملحة في ذهنه ، لكنه لم يهتم حقا بالإجابة على هذه الأسئلة في الوقت الحالي. كانت أولوية تشارلز القصوى في الوقت الحالي هي الهروب بحياتهم.

ومع ذلك ، تجرأ تشارلز على عدم التخلي عن حذره وأجبر السفينة على الإبحار بعيدا بينما كان يقف خارج الجسر. نظر حوله بحذر مع أعصاب مشدودة ومستعدة لأي كمائن.

ماذا يحدث؟ هل نمت الجزيرة أرجلها وهربت؟ فكر تشارلز ، عبس قليلا وهو يحدق في المخطط البحري أمامه. بمجرد أن سقط في تأمل عميق ، أدرك شيئا ونظر فجأة. لا يمكن للجزيرة أن تهرب لأنها لا تحتوي على أي أرجل ، لكنها يمكن أن تغرق بالتأكيد!

إذا كانت تلك “الجزر” أصابع هيبنوس ، فمن يحارب هيبنوس؟ كم عدد الآلهة الموجودة في جميع أنحاء هذا البحر الشاسع؟ فكر تشارلز.

“لا بأس. لم يكن عليك أن تهتم. ميشا تعرف كل شيء. لقد طلبت مني مساعدتي ، ولا يمكنني رفضك. لذلك ، أخبرتها أنني سأساعدك مرة أخيرة “.

برز عدد غير قليل من الأسئلة الملحة في ذهنه ، لكنه لم يهتم حقا بالإجابة على هذه الأسئلة في الوقت الحالي. كانت أولوية تشارلز القصوى في الوقت الحالي هي الهروب بحياتهم.

تماما كما كانت “الجزر” الشاهقة على بعد بضع مئات من الأمتار من ناروال ، ارتجفت إحدى “الجزر” وتميل قبل أن تغرق في البحر.

تماما مثل ذلك ، مر يومان وليلتان. خففت أعصاب تشارلز المشدودة أخيرا – كان ناروال آمنا.

لم تسمح المسافة والمياه المظلمة لتشارلز بتحديد شخصية الكيان ، لكن تلاميذ القطط الصفراء في الكيان كانوا لافتين للنظر بشكل خاص.

في اللحظة التي تخلى فيها عن حذره ، انهار على الأرض الباردة الصلبة. لم ينم غمزة واحدة خلال الأيام الخمسة والليالي الخمس الماضية ، لذلك لم يكن غريبا أنه انهار على الفور. حتى الرجل المصنوع من الحديد لن يكون قادرا على تحمل عدم النوم لفترة طويلة ، ناهيك عن تشارلز.

ومع ذلك ، تجرأ تشارلز على عدم التخلي عن حذره وأجبر السفينة على الإبحار بعيدا بينما كان يقف خارج الجسر. نظر حوله بحذر مع أعصاب مشدودة ومستعدة لأي كمائن.

نام تشارلز بشكل سليم حتى هزه شخص ما مستيقظا.

#Stephan

“قبطان ، استيقظ. أسرع واستيقظ “. بدا الصوت مألوفا للغاية لتشارلز ، لكنه كان صوتا لم يكن من المفترض أن يسمعه بعد الآن.

هل نمت حقا الساقين وهربت؟ فكر تشارلز. نظر في العديد من الاحتمالات ، لكن لم يستطع أي منها تفسير المشهد الغريب أمامهم. بغض النظر عن الحقيقة وراء المشهد الغريب ، لا شيء يمكن أن يخنق تصميم تشارلز على العثور على المفتاح ، وأمر ناروال بالاستمرار في تتبع المسار غير المستوي.

فتح تشارلز عينيه ووجد نفسه على سرير.

لم تسمح المسافة والمياه المظلمة لتشارلز بتحديد شخصية الكيان ، لكن تلاميذ القطط الصفراء في الكيان كانوا لافتين للنظر بشكل خاص.

كان مساعد الثاني كونور جالسا بجانبه ، يهزه مستيقظا.

“أسرع وتحرك! هذه هي فرصتنا الأخيرة للخروج من هنا على قيد الحياة! افرط في تحميل التوربينات إلى أقصى حدودها!” زأر تشارلز بشكل هستيري في أنبوب الاتصال النحاسي الذي أدى إلى غرفة التوربينات.

“هل هناك شيء خاطئ؟” سأل تشارلز. ثم ، دون انتظار رد كونور ، وقف وارتدى حذائه. كان على وشك الخروج عندما تجمد في خطواته وألقى نظرة مندهشة على مساعده الثاني.

كان مساعد الثاني كونور جالسا بجانبه ، يهزه مستيقظا.

“ألم تمت يا كونور؟”

فتح تشارلز عينيه ووجد نفسه على سرير.

ابتسم كونور قبل أن يضع يده المرتعشة على صدره. “كنت سأموت لو لم أكن مستعدا. لحسن الحظ ، كنت أعرف أننا سنكون في خطر شديد ، لذلك حرصت على شراء أثر منقذة للحياة قبل أن نبحر.”

“أودريك ، قم بتفتيش محيط ثلاثة كيلومترات. تحقق بدقة لمعرفة ما إذا كان الخطأ يتعلق بالمخطط البحري أم بنا ، “أمر تشارلز.

“سأعطيك هذا الأثر بمجرد نزولنا ، لكن ثمن استخدامه …”

“هل هناك شيء خاطئ؟” سأل تشارلز. ثم ، دون انتظار رد كونور ، وقف وارتدى حذائه. كان على وشك الخروج عندما تجمد في خطواته وألقى نظرة مندهشة على مساعده الثاني.

فحص تشارلز كونور من أعلى إلى أسفل واقتنع أخيرا بأن كونور كان على قيد الحياة بالفعل.

“قبطان ، لقد كنت نائما لمدة يومين. لقد أيقظتك لأننا وصلنا إلى وجهتنا” أجاب كونور.

“عظيم” ، قال تشارلز ، كاشفا عن ابتسامة مرتاحة. “إنه أمر رائع طالما أنك لا تزال على قيد الحياة. كنت أفكر في كيفية شرح موتك لزوجتك عند عودتنا.”

#Stephan

“لا بأس. لم يكن عليك أن تهتم. ميشا تعرف كل شيء. لقد طلبت مني مساعدتي ، ولا يمكنني رفضك. لذلك ، أخبرتها أنني سأساعدك مرة أخيرة “.

برز عدد غير قليل من الأسئلة الملحة في ذهنه ، لكنه لم يهتم حقا بالإجابة على هذه الأسئلة في الوقت الحالي. كانت أولوية تشارلز القصوى في الوقت الحالي هي الهروب بحياتهم.

رفرف فم كونور مفتوحا لمواصلة الكلام ، لكن تشارلز رفع يده وأوقفه. “دعونا نحفظ الدردشة لوقت لاحق بمجرد أن يكون لدينا الوقت. على أي حال ، كم من الوقت كنت نائما؟ لماذا أيقظتني؟”

“عظيم” ، قال تشارلز ، كاشفا عن ابتسامة مرتاحة. “إنه أمر رائع طالما أنك لا تزال على قيد الحياة. كنت أفكر في كيفية شرح موتك لزوجتك عند عودتنا.”

“قبطان ، لقد كنت نائما لمدة يومين. لقد أيقظتك لأننا وصلنا إلى وجهتنا” أجاب كونور.

غرقت “جزيرة” شاهقة ، ودفعت الأمواج ناروال بعيدا. بدا أن الألوهية ذات العيون القطية أقوى من هيبنوس ، حيث ظلت تتمتع بميزة طوال المعركة.

أومأ تشارلز برأسه وهرع خارج الباب.

“التفت ، يتجه ثلاثون. دعنا نذهب ونلقي نظرة فاحصة. التضاريس لا تبدو طبيعية ، “قال تشارلز.

طارد مساعده الثاني كونور تشارلز ونادى ، “لم أنتهي بعد ، قبطان. لقد وصلنا إلى وجهتنا ، ولكن لا توجد جزر قريبة. هل أنت متأكد من أن المخطط البحري لا يحتوي على أخطاء؟”

لم تسمح المسافة والمياه المظلمة لتشارلز بتحديد شخصية الكيان ، لكن تلاميذ القطط الصفراء في الكيان كانوا لافتين للنظر بشكل خاص.

سرعان ما وصل تشارلز إلى سطح السفينة ونظر حوله ، جنبا إلى جنب مع أفراد الطاقم الآخرين. بدا أن الامتداد المظلم يمتد إلى ما لا نهاية في جميع الاتجاهات. لم يكن هناك حتى شعاب مرجانية حولها ، ناهيك عن جزيرة.

فحص تشارلز كونور من أعلى إلى أسفل واقتنع أخيرا بأن كونور كان على قيد الحياة بالفعل.

“أودريك ، قم بتفتيش محيط ثلاثة كيلومترات. تحقق بدقة لمعرفة ما إذا كان الخطأ يتعلق بالمخطط البحري أم بنا ، “أمر تشارلز.

“لا بأس. لم يكن عليك أن تهتم. ميشا تعرف كل شيء. لقد طلبت مني مساعدتي ، ولا يمكنني رفضك. لذلك ، أخبرتها أنني سأساعدك مرة أخيرة “.

أومأ مصاص الدماء الأعمى برأسه ونشر جناحيه قبل أن يختفي في الظلام.

تماما مثل ذلك ، مر يومان وليلتان. خففت أعصاب تشارلز المشدودة أخيرا – كان ناروال آمنا.

في هذه الأثناء ، هرع تشارلز إلى مقره لإخراج المخطط البحري الاحتياطي ومقارنته بالمخطط الموجود على الحائط في الجسر.

لقد كان ألوهية ، وقد رآه تشارلز من قبل عندما كان تحت الماء. تردد صدى الهمهمة في تشارلز تقريبا في نفس الوقت الذي رأى فيه العين الحمراء الدموية. خفق رأسه من الألم ، وارتفعت الهمهمة مع كل ثانية تمر.

عاد مصاص الدماء الأعمى في النهاية وأخبرهم أنه لا توجد أي جزر قريبة.

ماذا يحدث؟ هل نمت الجزيرة أرجلها وهربت؟ فكر تشارلز ، عبس قليلا وهو يحدق في المخطط البحري أمامه. بمجرد أن سقط في تأمل عميق ، أدرك شيئا ونظر فجأة. لا يمكن للجزيرة أن تهرب لأنها لا تحتوي على أي أرجل ، لكنها يمكن أن تغرق بالتأكيد!

في اللحظة التي تخلى فيها عن حذره ، انهار على الأرض الباردة الصلبة. لم ينم غمزة واحدة خلال الأيام الخمسة والليالي الخمس الماضية ، لذلك لم يكن غريبا أنه انهار على الفور. حتى الرجل المصنوع من الحديد لن يكون قادرا على تحمل عدم النوم لفترة طويلة ، ناهيك عن تشارلز.

“نحن نغوص! سنبحث عن أي أدلة تحت الماء!” صرخ تشارلز. بناء على أمره ، انطلق الطاقم إلى العمل. ملأت مياه البحر الباردة خزانات الصابورة ، وسرعان ما غطت الألواح الفولاذية الضخمة المصنوعة من النوع 3 الصلب سطح السفينة.

“أودريك ، قم بتفتيش محيط ثلاثة كيلومترات. تحقق بدقة لمعرفة ما إذا كان الخطأ يتعلق بالمخطط البحري أم بنا ، “أمر تشارلز.

غاص ناروال مباشرة ، وأضاء المياه المظلمة بكشافاته. كان البحر عميقا للغاية ، وبدا كما لو أنهم لن يصلوا إلى القاع أبدا حتى لو كانوا يغوصون إلى ما لا نهاية.

في هذه الأثناء ، هرع تشارلز إلى مقره لإخراج المخطط البحري الاحتياطي ومقارنته بالمخطط الموجود على الحائط في الجسر.

بعد خمس دقائق ، صرخ نورتون الذي كان يطل على الخارج من خلال المنظار فجأة ، “تقديم التقارير إلى قبطان! اكتشاف قاع البحر! ومع ذلك ، هناك شيء غريب في قاع البحر!”

لقد كان ألوهية ، وقد رآه تشارلز من قبل عندما كان تحت الماء. تردد صدى الهمهمة في تشارلز تقريبا في نفس الوقت الذي رأى فيه العين الحمراء الدموية. خفق رأسه من الألم ، وارتفعت الهمهمة مع كل ثانية تمر.

هرع تشارلز ودفع نورتون جانبا لاستخدام المنظار. مع رؤية ليلية ممتازة ، رأى تشارلز أكثر مما رآه نورتون. لم تكن هناك أي جزيرة غارقة في قاع البحر المظلم ، ولكن كان هناك شيء آخر.

في هذه الأثناء ، هرع تشارلز إلى مقره لإخراج المخطط البحري الاحتياطي ومقارنته بالمخطط الموجود على الحائط في الجسر.

كان هناك امتداد غير مستو من التضاريس على يمين ناروال. يبدو أن شخصا ما قد كشط الأرض هناك ، مما خلق مسارا غير مستوي.

“لا بأس. لم يكن عليك أن تهتم. ميشا تعرف كل شيء. لقد طلبت مني مساعدتي ، ولا يمكنني رفضك. لذلك ، أخبرتها أنني سأساعدك مرة أخيرة “.

“التفت ، يتجه ثلاثون. دعنا نذهب ونلقي نظرة فاحصة. التضاريس لا تبدو طبيعية ، “قال تشارلز.

هرع تشارلز مرة أخرى ورأى أنه لم يتبق سوى جزيرتين.

تحرك ناروال وفقا لأمر تشارلز ، لكن يبدو أن المسار غير المستوي يمتد إلى ما لا نهاية في المياه المظلمة.

إذا كانت تلك “الجزر” أصابع هيبنوس ، فمن يحارب هيبنوس؟ كم عدد الآلهة الموجودة في جميع أنحاء هذا البحر الشاسع؟ فكر تشارلز.

تم التغلب على تشارلز أيضا بشعور غريب في ذلك الوقت. لسبب ما ، شعر أن الجزيرة التي تضم المفتاح قد تحولت إلى حلزون وزحف بعيدا ، تاركا وراءه أثرا من المسار غير المستوي.

“انتظر ، هناك شيء خاطئ! شيء ما يحدث تحت!” هرع تشارلز إلى السور ، وانحنى ، ورفع رقبته للخارج لينظر إلى الماء.

هل نمت حقا الساقين وهربت؟ فكر تشارلز. نظر في العديد من الاحتمالات ، لكن لم يستطع أي منها تفسير المشهد الغريب أمامهم. بغض النظر عن الحقيقة وراء المشهد الغريب ، لا شيء يمكن أن يخنق تصميم تشارلز على العثور على المفتاح ، وأمر ناروال بالاستمرار في تتبع المسار غير المستوي.

#Stephan

#Stephan

“يمكنك أن تفعل ذلك! يمكنك فعل ذلك! اقتلها!” زأر تشارلز بكلتا يديه حول فمه ، وهو يهتف للكيان تحت الماء.

هرع تشارلز مرة أخرى ورأى أنه لم يتبق سوى جزيرتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط