المراقبة
الفصل 461. المراقبة
تقدم باركر إلى الأمام وأخذ زمام المبادرة. “يمكن تقسيم الملجأ إلى أربعة مستويات، وهو ضخم. والطرق معقدة للغاية أيضًا. وأنا متأكد من أن الأمر سيستغرق عدة أشهر للبحث في الملجأ بأكمله بحثًا عن المفتاح شخصيًا.”
أصبحت الساحة الدائرية التي كانت مليئة بالجنود المدججين بالسلاح والدبابات والمركبات المدرعة، مهجورة. نظرت سباركل حولها بحماس وهي تمسك بيد تشارلز.
واصلت سباركل بحثها، وكان ذلك عندما رأى تشارلز قبعة بيسبول بيضاء مألوفة. وسرعان ما نظر الشكل إلى الأعلى، وانقبض تلاميذ تشارلز على الفور. الشخص الذي كان يرتدي قبعة بيسبول بيضاء كان بوغرو، الصبي الذي مات بعد إصابته بصاروخ!
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز مثل هذه الساحة الضخمة. كان للمختبر رقم 2 ساحة واسعة أيضًا، ولم يستطع تشارلز إلا أن يعتقد أن المؤسسة لديها ميل لبناء قاعة واسعة نصف دائرية في مجمعاتها لسبب ما.
هز قبطان ناروال السوار المربع الموجود على معصمه. “هل كان هذا جزءًا من الاتفاقية؟ لا أعتقد ذلك. على أية حال، سباركل لن يؤذي أحدًا، لذا لا تقلق.”
واقفًا في وسط الساحة الواسعة، التفت تشارلز إلى باركر وسأله: “ألا تنوي أن تأخذني في جولة؟ أنت المضيف هنا، وأنا مجرد ضيف.”
لقد ظهر بالفعل على إحدى الشاشات!
تقدم باركر إلى الأمام وأخذ زمام المبادرة. “يمكن تقسيم الملجأ إلى أربعة مستويات، وهو ضخم. والطرق معقدة للغاية أيضًا. وأنا متأكد من أن الأمر سيستغرق عدة أشهر للبحث في الملجأ بأكمله بحثًا عن المفتاح شخصيًا.”
“فقط الجزيرة 68، التي كانت في مهمة في ذلك الوقت، تمكنت من الهروب سالمة. كنا نخرج ونجمع معلومات استخباراتية بشكل دوري حتى يتمكن العمدة من تقييم إمكانية العودة إلى السطح.”
“يمكنني أن آخذك إلى المكتب المركزي. توجد هناك شاشات مراقبة جميع كاميرات المراقبة المنتشرة في جميع أنحاء الملجأ.”
“أبي،” تحدثت سباركل في تلك اللحظة، وهي تحدق في تشارلز وهو يفكر بعمق. “ما الذي تتحدثان عنه؟”
لم يقل تشارلز شيئًا وأشار ببساطة إلى الأمام بيده.
واصلت المجموعة رحلتها، والمناظر التي ظهرت أمام تشارلز جعلته يشعر كما لو كان داخل مستعمرة نمل واسعة.
تقدم باركر، وتبعه تشارلز عبر ممرات يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار وعرضها ستة أمتار. أخبرت الخطوات الناعمة القادمة من الغرف على جانبي الممر تشارلز بوجود أشخاص داخل تلك الغرف.
تذكر تشارلز شيئًا ما في ذلك الوقت والتفت إلى باركر وسأله: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن أصولك؟ هل تعرف المؤسسة؟ هل أنت من نسل أعضاء المؤسسة؟”
يبدو أنهم أمروا الجميع بالبقاء في المنزل لضمان حصول تشارلز على أفضل تجربة لمشاهدة معالم المدينة.
أصبحت الساحة الدائرية التي كانت مليئة بالجنود المدججين بالسلاح والدبابات والمركبات المدرعة، مهجورة. نظرت سباركل حولها بحماس وهي تمسك بيد تشارلز.
وعندما وصلوا إلى نهاية الممر، انفتح الباب المجاور لهم قليلاً. زوج من العيون الفضولية ألقيت نظرة خاطفة وحدقت في تشارلز.
أبطل هذا المشهد على الفور الافتراض بأنه كان يحدق في مقاطع فيديو قديمة مسجلة، مما يعني أن المشهد كان يحدث في مكان ما على الجزيرة 68.
استدار تشارلز نحو عينيه، وأُغلق الباب على الفور. ثم تردد صوت أنثوي خلف الباب، ويبدو أنه يوبخ شخصًا ما.
هل هو فيديو قديم ومسجل؟ تمامًا كما ظهرت الفكرة في ذهن تشارلز، ظهر سباركل وأذهل بوغرو.
قال تشارلز وهو يستدير إلى باركر بجواره: “هل تسمي هذه المقصورات الصغيرة موطنًا؟ اعتقدت أنه ستكون هناك مدينة مزدهرة هناك”.
وقفت مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي الرمادي، في انتظار وصولهم على ما يبدو. وبطبيعة الحال، كانوا قد علموا بهدف تشارلز من المجيء إلى هنا، لذلك قادوا الأخير على الفور إلى غرفة المراقبة.
“ليس هناك فائدة من بناء مدينة مزدهرة هنا، لأننا نعيش في الأصل على سطح الجزيرة. كما قلت، هذا مجرد مأوى – مأوى للطوارئ.”
كانت غرفة المراقبة تحتوي على جدار كامل مملوء بشاشات مقاس 50 بوصة فقط، وكانت مجموعة الشاشات تعرض المشاهد في جميع أنحاء الملجأ. كما أظهر المراقبون أيضًا أشخاصًا يتحركون للقيام بأعمالهم الخاصة.
أومأ تشارلز برأسه متفهمًا ونظر إلى باركر. “ما نوع حالة الطوارئ هذه؟ تبدو خائفًا للغاية، ولكن لماذا؟ لقد قمت ببناء حصن هائل، ولديك أسلحة قوية أيضًا، فما الذي يجب أن تخاف منه؟ هل هو الألوهية، ربما؟؟”
كانت غرفة المراقبة تحتوي على جدار كامل مملوء بشاشات مقاس 50 بوصة فقط، وكانت مجموعة الشاشات تعرض المشاهد في جميع أنحاء الملجأ. كما أظهر المراقبون أيضًا أشخاصًا يتحركون للقيام بأعمالهم الخاصة.
وبدا باركر مترددًا في الإجابة على سؤال تشارلز، لكن الأخير أصر على تلقي الإجابة. في النهاية، أخبر باركر تشارلز أنه سيحتاج إلى إذن للإجابة على سؤال الأخير قبل السير نحو الزاوية. اقترب أكثر من جهاز الاتصال اللاسلكي الموجود على صدره وبدأ يتمتم فيه.
قال تشارلز وهو يستدير إلى باركر بجواره: “هل تسمي هذه المقصورات الصغيرة موطنًا؟ اعتقدت أنه ستكون هناك مدينة مزدهرة هناك”.
بعد فترة، عاد باركر إلى تشارلز وأجاب أخيرًا: “لدينا شيء قادر على التنبؤ بالخطر، وهو يحذرنا من أن شيئًا ما يطاردنا.”
كشف تشارلز عن ابتسامة عاجزة ومريرة على هذه الملاحظة بينما كان يتابع باركر عن كثب. سارت المجموعة عبر ممرات الملجأ ذات الإضاءة الساطعة لمدة نصف ساعة قبل أن تصل أخيرًا إلى ما يسمى بالمكتب المركزي.
“نحن لا نعرف ما هو، لكنه كيان قادر على إبادة الجزيرة 68، لذلك كنا نحاول تجنبه.”
“نحن لا نعرف ما هو، لكنه كيان قادر على إبادة الجزيرة 68، لذلك كنا نحاول تجنبه.”
أومأ تشارلز برأسه دون طرح أي أسئلة أخرى. لم يكن لحالة الطوارئ في الجزيرة 68 أي علاقة به، لأنه كان هنا ببساطة من أجل المفتاح الضخم.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز مثل هذه الساحة الضخمة. كان للمختبر رقم 2 ساحة واسعة أيضًا، ولم يستطع تشارلز إلا أن يعتقد أن المؤسسة لديها ميل لبناء قاعة واسعة نصف دائرية في مجمعاتها لسبب ما.
واصلت المجموعة رحلتها، والمناظر التي ظهرت أمام تشارلز جعلته يشعر كما لو كان داخل مستعمرة نمل واسعة.
واصلت المجموعة رحلتها، والمناظر التي ظهرت أمام تشارلز جعلته يشعر كما لو كان داخل مستعمرة نمل واسعة.
يتذكر تشارلز المشاهد التي رآها منذ وقت ليس ببعيد، وكان مندهشًا حقًا من براعة المؤسسة. بدت الجزيرة بأكملها وكأنها جزيرة اصطناعية وليست جزيرة طبيعية.
أبطل هذا المشهد على الفور الافتراض بأنه كان يحدق في مقاطع فيديو قديمة مسجلة، مما يعني أن المشهد كان يحدث في مكان ما على الجزيرة 68.
عاش سكان البحر الجوفي في خوف من غرق جزرهم إلى الأعماق يومًا ما، لكن سكان الجزيرة 68 لم يكن لديهم مثل هذا الخوف أبدًا، حيث كانت الجزيرة قادرة على التحرك تحت الماء.
تومض المشاهد على الشاشات بسرعة. لم تتمكن عينا تشارلز من مواكبة الكثير من التغييرات، لكن هذا لا يهم. ولم يكن هو من سيقوم بالبحث على أي حال.
تذكر تشارلز شيئًا ما في ذلك الوقت والتفت إلى باركر وسأله: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن أصولك؟ هل تعرف المؤسسة؟ هل أنت من نسل أعضاء المؤسسة؟”
يتذكر تشارلز المشاهد التي رآها منذ وقت ليس ببعيد، وكان مندهشًا حقًا من براعة المؤسسة. بدت الجزيرة بأكملها وكأنها جزيرة اصطناعية وليست جزيرة طبيعية.
“لسنا متأكدين تمامًا مما يسمى بـ “المؤسسة” التي أخبرتنا عنها، لكن كتبنا أخبرتنا أننا بشر من العالم السطحي. منذ زمن طويل، كنا في كل مكان في جميع أنحاء العالم البحر الجوفي، ولكن معظمنا مات لسبب ما.”
“فقط الجزيرة 68، التي كانت في مهمة في ذلك الوقت، تمكنت من الهروب سالمة. كنا نخرج ونجمع معلومات استخباراتية بشكل دوري حتى يتمكن العمدة من تقييم إمكانية العودة إلى السطح.”
أومأ تشارلز برأسه دون طرح أي أسئلة أخرى. لم يكن لحالة الطوارئ في الجزيرة 68 أي علاقة به، لأنه كان هنا ببساطة من أجل المفتاح الضخم.
“لسوء الحظ، لم يتغير الوضع في الخارج كثيرًا على الرغم من السنوات العديدة التي مرت. لقد قررنا أن نبقى منخفضين وننتظر حتى يصبح الوضع آمنًا تمامًا قبل-“
استدار تشارلز نحو عينيه، وأُغلق الباب على الفور. ثم تردد صوت أنثوي خلف الباب، ويبدو أنه يوبخ شخصًا ما.
“أبي،” تحدثت سباركل في تلك اللحظة، وهي تحدق في تشارلز وهو يفكر بعمق. “ما الذي تتحدثان عنه؟”
“لسنا متأكدين تمامًا مما يسمى بـ “المؤسسة” التي أخبرتنا عنها، لكن كتبنا أخبرتنا أننا بشر من العالم السطحي. منذ زمن طويل، كنا في كل مكان في جميع أنحاء العالم البحر الجوفي، ولكن معظمنا مات لسبب ما.”
أجاب تشارلز: “ليس كثيرًا”. ثم مد يده وحمل ابنته بين ذراعيه قبل أن يتابع: “على أية حال، ماذا تفعل ماما هذه الأيام؟ هل ما زالت غاضبة مني؟”
استدار تشارلز نحو عينيه، وأُغلق الباب على الفور. ثم تردد صوت أنثوي خلف الباب، ويبدو أنه يوبخ شخصًا ما.
“مممم. إنها لا تزال غاضبة منك. غاضبة جدًا.” أومأت سباركل بقوة للتأكيد على غضب آنا.
صاح باركر وقد بدا عليه التوتر: “تشارلز! هذا ليس جزءًا من اتفاقنا”.
كشف تشارلز عن ابتسامة عاجزة ومريرة على هذه الملاحظة بينما كان يتابع باركر عن كثب. سارت المجموعة عبر ممرات الملجأ ذات الإضاءة الساطعة لمدة نصف ساعة قبل أن تصل أخيرًا إلى ما يسمى بالمكتب المركزي.
وقفت مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي الرمادي، في انتظار وصولهم على ما يبدو. وبطبيعة الحال، كانوا قد علموا بهدف تشارلز من المجيء إلى هنا، لذلك قادوا الأخير على الفور إلى غرفة المراقبة.
تذكر تشارلز شيئًا ما في ذلك الوقت والتفت إلى باركر وسأله: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن أصولك؟ هل تعرف المؤسسة؟ هل أنت من نسل أعضاء المؤسسة؟”
كانت غرفة المراقبة تحتوي على جدار كامل مملوء بشاشات مقاس 50 بوصة فقط، وكانت مجموعة الشاشات تعرض المشاهد في جميع أنحاء الملجأ. كما أظهر المراقبون أيضًا أشخاصًا يتحركون للقيام بأعمالهم الخاصة.
هز قبطان ناروال السوار المربع الموجود على معصمه. “هل كان هذا جزءًا من الاتفاقية؟ لا أعتقد ذلك. على أية حال، سباركل لن يؤذي أحدًا، لذا لا تقلق.”
وبصرف النظر عن المناطق التي مر بها تشارلز، يبدو أن المناطق الأخرى من الملجأ كانت تعمل كالمعتاد.
تقدم باركر إلى الأمام وأخذ زمام المبادرة. “يمكن تقسيم الملجأ إلى أربعة مستويات، وهو ضخم. والطرق معقدة للغاية أيضًا. وأنا متأكد من أن الأمر سيستغرق عدة أشهر للبحث في الملجأ بأكمله بحثًا عن المفتاح شخصيًا.”
قال تشارلز وهو يقف أمام مجموعة من المراقبين: “قم بالتبديل إلى المواقع الأخرى كل عشر ثوانٍ”.
يبدو أنهم أمروا الجميع بالبقاء في المنزل لضمان حصول تشارلز على أفضل تجربة لمشاهدة معالم المدينة.
“هل يمكنك حتى مواكبة هذا العدد الكبير من الشاشات؟” سأل باركر في شك.
صاح باركر وقد بدا عليه التوتر: “تشارلز! هذا ليس جزءًا من اتفاقنا”.
قال تشارلز وهو يحدق في جدار الشاشات: “لا بأس، فقط افعل ما قلته”.
“فقط الجزيرة 68، التي كانت في مهمة في ذلك الوقت، تمكنت من الهروب سالمة. كنا نخرج ونجمع معلومات استخباراتية بشكل دوري حتى يتمكن العمدة من تقييم إمكانية العودة إلى السطح.”
تومض المشاهد على الشاشات بسرعة. لم تتمكن عينا تشارلز من مواكبة الكثير من التغييرات، لكن هذا لا يهم. ولم يكن هو من سيقوم بالبحث على أي حال.
استدار تشارلز ليحدّق في بوغرو على إحدى الشاشات وسقط في تفكير عميق. هاها، هذا أصبح مثيرًا للاهتمام.
قال تشارلز: “سباركل، هل يمكنك أن تقدمي معروفاً لوالدك؟ اذهبي لتري ما إذا كان هناك مفتاح كبير حقاً في أحد تلك الأماكن”.
“يمكنني أن آخذك إلى المكتب المركزي. توجد هناك شاشات مراقبة جميع كاميرات المراقبة المنتشرة في جميع أنحاء الملجأ.”
أومأ سباركل واختفى في وميض من الضوء. بعد ذلك، ظهر سباركل في إحدى الشاشات، وأذهل الجميع في غرفة المراقبة.
“لسنا متأكدين تمامًا مما يسمى بـ “المؤسسة” التي أخبرتنا عنها، لكن كتبنا أخبرتنا أننا بشر من العالم السطحي. منذ زمن طويل، كنا في كل مكان في جميع أنحاء العالم البحر الجوفي، ولكن معظمنا مات لسبب ما.”
صاح باركر وقد بدا عليه التوتر: “تشارلز! هذا ليس جزءًا من اتفاقنا”.
لقد ظهر بالفعل على إحدى الشاشات!
هز قبطان ناروال السوار المربع الموجود على معصمه. “هل كان هذا جزءًا من الاتفاقية؟ لا أعتقد ذلك. على أية حال، سباركل لن يؤذي أحدًا، لذا لا تقلق.”
كانت غرفة المراقبة تحتوي على جدار كامل مملوء بشاشات مقاس 50 بوصة فقط، وكانت مجموعة الشاشات تعرض المشاهد في جميع أنحاء الملجأ. كما أظهر المراقبون أيضًا أشخاصًا يتحركون للقيام بأعمالهم الخاصة.
“وكيف أعرف أنك لا تحاول خداعي بتسجيلات فيديو قديمة إذا لم أرسلها لإلقاء نظرة؟”
“لسوء الحظ، لم يتغير الوضع في الخارج كثيرًا على الرغم من السنوات العديدة التي مرت. لقد قررنا أن نبقى منخفضين وننتظر حتى يصبح الوضع آمنًا تمامًا قبل-“
تحدث باركر عبر جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به للإبلاغ، لكنه سرعان ما تركه على مضض. يبدو أن كبار المسؤولين في الجزيرة 68 قرروا عدم إثارة ضجة وسمحوا لسباركل بالبحث في الملجأ، مستوى بعد مستوى.
تذكر تشارلز شيئًا ما في ذلك الوقت والتفت إلى باركر وسأله: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن أصولك؟ هل تعرف المؤسسة؟ هل أنت من نسل أعضاء المؤسسة؟”
واصلت سباركل بحثها، وكان ذلك عندما رأى تشارلز قبعة بيسبول بيضاء مألوفة. وسرعان ما نظر الشكل إلى الأعلى، وانقبض تلاميذ تشارلز على الفور. الشخص الذي كان يرتدي قبعة بيسبول بيضاء كان بوغرو، الصبي الذي مات بعد إصابته بصاروخ!
يبدو أنهم أمروا الجميع بالبقاء في المنزل لضمان حصول تشارلز على أفضل تجربة لمشاهدة معالم المدينة.
لقد ظهر بالفعل على إحدى الشاشات!
تقدم باركر، وتبعه تشارلز عبر ممرات يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار وعرضها ستة أمتار. أخبرت الخطوات الناعمة القادمة من الغرف على جانبي الممر تشارلز بوجود أشخاص داخل تلك الغرف.
هل هو فيديو قديم ومسجل؟ تمامًا كما ظهرت الفكرة في ذهن تشارلز، ظهر سباركل وأذهل بوغرو.
وبصرف النظر عن المناطق التي مر بها تشارلز، يبدو أن المناطق الأخرى من الملجأ كانت تعمل كالمعتاد.
أبطل هذا المشهد على الفور الافتراض بأنه كان يحدق في مقاطع فيديو قديمة مسجلة، مما يعني أن المشهد كان يحدث في مكان ما على الجزيرة 68.
“أبي،” تحدثت سباركل في تلك اللحظة، وهي تحدق في تشارلز وهو يفكر بعمق. “ما الذي تتحدثان عنه؟”
فرك تشارلز مؤخرة رأسه والتفت إلى باركر بجانبه،
“لسنا متأكدين تمامًا مما يسمى بـ “المؤسسة” التي أخبرتنا عنها، لكن كتبنا أخبرتنا أننا بشر من العالم السطحي. منذ زمن طويل، كنا في كل مكان في جميع أنحاء العالم البحر الجوفي، ولكن معظمنا مات لسبب ما.”
“لقد قلت أن تلك الوحوش تستمر في الظهور مثل الآفات وأنهم أشباح تطارد الجزيرة إلى الأبد. لقد قلت ذلك، أليس كذلك؟”
أومأ تشارلز برأسه متفهمًا ونظر إلى باركر. “ما نوع حالة الطوارئ هذه؟ تبدو خائفًا للغاية، ولكن لماذا؟ لقد قمت ببناء حصن هائل، ولديك أسلحة قوية أيضًا، فما الذي يجب أن تخاف منه؟ هل هو الألوهية، ربما؟؟”
“نعم، لقد قلت ذلك”قال باركر وهو يلقي نظرة محيرة على تشارلز “ما المشكلة؟ لماذا تسألني هذا السؤال؟”
#Stephan
استدار تشارلز ليحدّق في بوغرو على إحدى الشاشات وسقط في تفكير عميق. هاها، هذا أصبح مثيرًا للاهتمام.
وبدا باركر مترددًا في الإجابة على سؤال تشارلز، لكن الأخير أصر على تلقي الإجابة. في النهاية، أخبر باركر تشارلز أنه سيحتاج إلى إذن للإجابة على سؤال الأخير قبل السير نحو الزاوية. اقترب أكثر من جهاز الاتصال اللاسلكي الموجود على صدره وبدأ يتمتم فيه.
#Stephan
تومض المشاهد على الشاشات بسرعة. لم تتمكن عينا تشارلز من مواكبة الكثير من التغييرات، لكن هذا لا يهم. ولم يكن هو من سيقوم بالبحث على أي حال.
تقدم باركر إلى الأمام وأخذ زمام المبادرة. “يمكن تقسيم الملجأ إلى أربعة مستويات، وهو ضخم. والطرق معقدة للغاية أيضًا. وأنا متأكد من أن الأمر سيستغرق عدة أشهر للبحث في الملجأ بأكمله بحثًا عن المفتاح شخصيًا.”
