نورتون
الفصل 475. نورتون
عند عودته إلى الغرفة، لم يتمكن تشارلز حتى من توفير الوقت لتخفيف الضغط. قام على الفور بدفع الباب مفتوحًا ودفعه إلى الممر مع بدلة الغوص الممزقة بسبب تدفق قوي لمياه البحر.
شعر تشارلز بضغط لا هوادة فيه على جسده. كان هناك شيء يمضغ عليه!
بشكل غريزي، رفع تشارلز يده اليمنى وظهر مسدس اللحم في قبضته.
“اللعنة!” انفجرت أقواس كهربائية بيضاء من جسد تشارلز وتشققت بعنف عندما قفزت داخل تجويف فم مهاجمه.
“نعم يا قبطان! تقرير أو إس نورتون!” نهض نورتون على قدميه على الفور وألقى التحية بيده اليمنى.
ومع ذلك، بدا المخلوق غير منزعج من هجوم تشارلز الكهربائي. لقد مضغت بقوة أكبر، ومع وجود صدع، تم ثقب بدلة الغوص الخاصة بتشارلز.
كان سونار ناروال يعمل، لكنه لم يلتقط أي إشارة للمفتاح، ولا حتى ظلًا له.
ارتفع ضغط الماء الهائل من خلال الصدع مثل نفاث الماء.
شعر تشارلز بضغط لا هوادة فيه على جسده. كان هناك شيء يمضغ عليه!
وقبل أن يتمكن تشارلز من الرد، حدث دوي قوي، وتم إلقاؤه بعيدًا. ظهر كشاف ناروال في رؤيته مرة أخرى – لقد هرب من فك المخلوق.
“أو إس نورتون! قف!”
وبينما كان يستقر، أدرك أن الانفجار كان بسبب طوربيد تم إطلاقه من ناروال. وكان طاقمه يحاول إنقاذه.
بدا دماغها منتفخًا ومحرجًا. كان حتى يرتبك.
على الرغم من أن تشارلز أراد أن يرى ما هاجمه، إلا أنه لم يكن لديه متسع من الوقت للقيام بذلك. كانت رئتيه ممتلئتين بالماء، وكان البقاء على قيد الحياة في غاية الأهمية. كان بحاجة للعودة إلى الغواصة، أو سيواجه هلاكه هنا!
ردت آنا بصوت منخفض من الازدراء قبل أن تخرج مترنحة من قاعة الطعام.
أمسك بأنبوب الأكسجين المتصل بظهره، وسبح بيأس نحو غرفة تخفيف الضغط.
#Stephan
عند عودته إلى الغرفة، لم يتمكن تشارلز حتى من توفير الوقت لتخفيف الضغط. قام على الفور بدفع الباب مفتوحًا ودفعه إلى الممر مع بدلة الغوص الممزقة بسبب تدفق قوي لمياه البحر.
تشارلز عض بسرعة في كيس الدم. وعندما حل الطعم المعدني محل الطعم المالح لمياه البحر في فمه، هدأ الألم الشديد الذي كان يسري في جسده بسرعة. لقد خدم دم الإنسان غرضه؛ وكانت جروحه تلتئم.
انهار تشارلز على الأرض وسعل جرعات من مياه البحر. كانت المياه المطرودة ملطخة باللون الأحمر بالدم ومليئة بأجزاء وقطع من أعضائه. كان الضغط الخارجي قوياً للغاية لدرجة أنه مزق جسده من الداخل.
والحق يقال، لم يكن تشارلز يهتم كثيرًا بمظهر المخلوق، ولم يكن مهتمًا به بشكل خاص. ومع ذلك، كان متأكدا من شيء واحد: هذا الخندق كان محفوفا بالمخاطر ويعج بالمخلوقات القاتلة.
كان أودريك أول من وصل في شكل خفاش. وفي اللحظة التي هبط فيها، قام على الفور بسحب كيس من الدم من داخل عباءته وسلمه إلى تشارلز.
كان سونار ناروال يعمل، لكنه لم يلتقط أي إشارة للمفتاح، ولا حتى ظلًا له.
تشارلز عض بسرعة في كيس الدم. وعندما حل الطعم المعدني محل الطعم المالح لمياه البحر في فمه، هدأ الألم الشديد الذي كان يسري في جسده بسرعة. لقد خدم دم الإنسان غرضه؛ وكانت جروحه تلتئم.
“ألا يمكنك تمديد المدة بطريقة أو بأخرى؟”
“كيف هو الوضع في الخارج؟” سأل تشارلز بصوت أجش. يبدو أن طرد الماء السابق قد أضر بأحباله الصوتية.
“هل تعتقد حقًا أن هذا أمر سهل بالنسبة لي؟ هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة الحفاظ على العقل والإدراك لأكثر من اثني عشر شخصًا؟”
أجاب مصاص الدماء الأعمى بصدق: “لا أعرف، لا أستطيع الرؤية”.
ارتفع ضغط الماء الهائل من خلال الصدع مثل نفاث الماء.
دفعه تشارلز بعيدًا عن الطريق وأسرع نحو السطح الخلفي. عند وصوله، رأى الغواصين الآخرين يهرعون نحو غرفة تخفيف الضغط. لقد اختفى المخلوق الذي هاجمه في وقت سابق.
“ألا يمكنك تمديد المدة بطريقة أو بأخرى؟”
وسرعان ما وصل أفراد الطاقم الآخرون واكتظوا حول تشارلز بتعبيرات القلق أثناء التحقق من حالته. من خلال رواياتهم، علم تشارلز أن مهاجمه كان سمكة عظمية رمادية ضخمة ومتحللة.
انهار تشارلز على الأرض وسعل جرعات من مياه البحر. كانت المياه المطرودة ملطخة باللون الأحمر بالدم ومليئة بأجزاء وقطع من أعضائه. كان الضغط الخارجي قوياً للغاية لدرجة أنه مزق جسده من الداخل.
والحق يقال، لم يكن تشارلز يهتم كثيرًا بمظهر المخلوق، ولم يكن مهتمًا به بشكل خاص. ومع ذلك، كان متأكدا من شيء واحد: هذا الخندق كان محفوفا بالمخاطر ويعج بالمخلوقات القاتلة.
عندما عاد الطاقم إلى مواقعهم، بدأت ناروال في التحرك مرة أخرى وتركت موقعها الحالي ببطء.
وبعبارة أخرى، فإن التخلي عن حذرهم ولو لثانية واحدة يمكن أن يؤدي إلى الموت.
عند عودته إلى الغرفة، لم يتمكن تشارلز حتى من توفير الوقت لتخفيف الضغط. قام على الفور بدفع الباب مفتوحًا ودفعه إلى الممر مع بدلة الغوص الممزقة بسبب تدفق قوي لمياه البحر.
وسرعان ما عاد الغواصون واحدا تلو الآخر، لكنهم جلبوا أخبارا مؤسفة.
“لماذا… لماذا هو هنا؟” تلعثم كونور.
كان ديب يسحب بدلة غوص ثقيلة، ويتحدث إلى تشارلز بنبرة مريرة، “أيها القبطان، لقد مات فتى البحرية. من المؤكد أن حظه سيئ.”
“ألا يمكنك تمديد المدة بطريقة أو بأخرى؟”
اندفع تشارلز وأزال خوذة الغوص الضخمة ليكشف عن وجه نورتون. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني واختلطت مياه البحر بدمه المسكوب على سطح السفينة.
“التأثير مستمر ولا هوادة فيه. لا أستطيع التوقف ولو لثانية واحدة!” زأرت آنا. كان شكلها البشري على وشك الانهيار، وقد تعود إلى شكلها الحقيقي في أي لحظة.
لقد تمزقت بدلة الغوص الخاصة به، لكنه لم يمت بسبب ضغط الماء الشديد. لقد اخترق صدره ارتفاعًا عظميًا كبيرًا مكتملًا بالأشواك مما أدى إلى مقتله.
أطلق تشارلز تنهيدة ناعمة. لا يزال يتذكر حماسة الصبي الصغير عندما صعد على متن السفينة لأول مرة. ومع ذلك، فإن رحلته الأولى كانت الأخيرة أيضًا.
أطلق تشارلز تنهيدة ناعمة. لا يزال يتذكر حماسة الصبي الصغير عندما صعد على متن السفينة لأول مرة. ومع ذلك، فإن رحلته الأولى كانت الأخيرة أيضًا.
“انا قلت….”
على الرغم من أن موت أحد أفراد الطاقم كان يؤلمه، إلا أن تشارلز عرف أنه لا يستطيع قضاء الوقت في التفكير فيه.
تشارلز عض بسرعة في كيس الدم. وعندما حل الطعم المعدني محل الطعم المالح لمياه البحر في فمه، هدأ الألم الشديد الذي كان يسري في جسده بسرعة. لقد خدم دم الإنسان غرضه؛ وكانت جروحه تلتئم.
“ليندا، احتفظي بجسده بالملح في الوقت الحالي؛ سنعيده إلى عائلته بمجرد عودتنا إلى جزيرة الامل”، قال تشارلز.
أومأت ليندا برأسها في الاعتراف. ثم أمسكت بنورتون من ياقته وسحبت الجثة نحو المستوصف.
أومأت ليندا برأسها في الاعتراف. ثم أمسكت بنورتون من ياقته وسحبت الجثة نحو المستوصف.
اندفع تشارلز وأزال خوذة الغوص الضخمة ليكشف عن وجه نورتون. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني واختلطت مياه البحر بدمه المسكوب على سطح السفينة.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم صفق تشارلز بيديه لجذب انتباه الجميع. “الجميع، عودوا إلى اعمالكم. سنواصل الاستكشاف. ليس هناك وقت لنضيعه؛ فلنذهب.”
#Stephan
عندما عاد الطاقم إلى مواقعهم، بدأت ناروال في التحرك مرة أخرى وتركت موقعها الحالي ببطء.
“أين التقينا لأول مرة؟” سأل تشارلز وبندقيته موجهةمباشرة إلى جبين نورتون. وضع إصبعه على الزناد، مستعدًا لإطلاق النار عند أدنى إشارة إلى وجود شيء غير طبيعي.
بعد وقت قصير من اختفاء ناروال عن الأنظار، تحول التمثال الحجري مقطوع الرأس الذي يقف أسفل الهيكل العظمي ببطء نحو الاتجاه الذي غادرت فيه السفينة قبل أن يصبح بلا حراك.
أمسك بأنبوب الأكسجين المتصل بظهره، وسبح بيأس نحو غرفة تخفيف الضغط.
كان سونار ناروال يعمل، لكنه لم يلتقط أي إشارة للمفتاح، ولا حتى ظلًا له.
بعد وقت قصير من اختفاء ناروال عن الأنظار، تحول التمثال الحجري مقطوع الرأس الذي يقف أسفل الهيكل العظمي ببطء نحو الاتجاه الذي غادرت فيه السفينة قبل أن يصبح بلا حراك.
وبينما كان الإحباط يتراكم لدى تشارلز، قطع صوت هدير تسلسل أفكاره. كانت معدته ترسل تذكيرًا بأنه لم يأكل هو ولا أي شخص على متن السفينة طوال اليوم.
بشكل غريزي، رفع تشارلز يده اليمنى وظهر مسدس اللحم في قبضته.
على الرغم من وجودهم في منطقة محفوفة بالمخاطر، قرر تشارلز إيقاف رحلتهم مؤقتًا وأمر الطباخ بإعداد وجباتهم.
أطلق تشارلز تنهيدة ناعمة. لا يزال يتذكر حماسة الصبي الصغير عندما صعد على متن السفينة لأول مرة. ومع ذلك، فإن رحلته الأولى كانت الأخيرة أيضًا.
بعد كل شيء، كان الناس بحاجة لتناول الطعام. إن العمل على معدة فارغة لن يؤدي إلا إلى تقليل كفاءتها.
بدا دماغها منتفخًا ومحرجًا. كان حتى يرتبك.
وبعد نصف ساعة، كان أفراد الطاقم يلتهمون طعامهم في قاعة الطعام. وفي محنتهم الحالية، لم يكن أحد في مزاج يسمح له بتناول وجبة ممتعة. ركز الجميع على إنهاء طعامهم ثم العودة إلى وظائفهم.
وبينما كان يستقر، أدرك أن الانفجار كان بسبب طوربيد تم إطلاقه من ناروال. وكان طاقمه يحاول إنقاذه.
بينما كان تشارلز يتناول بعض الطعام الجاف، جلست آنا بجانبه. لقد عادت إلى شكلها البشري وكانت ممسكة بصدغيها.
“لماذا… لماذا هو هنا؟” تلعثم كونور.
بدا دماغها منتفخًا ومحرجًا. كان حتى يرتبك.
وبينما كان الإحباط يتراكم لدى تشارلز، قطع صوت هدير تسلسل أفكاره. كانت معدته ترسل تذكيرًا بأنه لم يأكل هو ولا أي شخص على متن السفينة طوال اليوم.
“مهلا، لا تقل أنني لم أحذرك. لا يمكنني الصمود إلا لست ساعات أخرى. من الأفضل أن تجد طريقة للعودة خلال هذه المدة. وإلا فإن كل من على هذه السفينة سيصاب بالجنون.” قالت آنا من خلال أسنانها.
التفتت آنا نحو تشارلز بنظرة غاضبة، وكانت عيناها تنتفخان تقريبًا من محجريها بسبب الإحباط.
عند سماع كلمات آنا، ارتفعت موجة من القلق داخل تشارلز. كان الخندق واسعًا بلا حدود في الأفق. بدت ست ساعات بالكاد كافية.
بشكل غريزي، رفع تشارلز يده اليمنى وظهر مسدس اللحم في قبضته.
“ألا يمكنك تمديد المدة بطريقة أو بأخرى؟”
لم يضغط تشارلز أكثر وأعطاها ربتة لطيفة على ظهرها بدلاً من ذلك.
التفتت آنا نحو تشارلز بنظرة غاضبة، وكانت عيناها تنتفخان تقريبًا من محجريها بسبب الإحباط.
وبعبارة أخرى، فإن التخلي عن حذرهم ولو لثانية واحدة يمكن أن يؤدي إلى الموت.
“هل تعتقد حقًا أن هذا أمر سهل بالنسبة لي؟ هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة الحفاظ على العقل والإدراك لأكثر من اثني عشر شخصًا؟”
وبعد نصف ساعة، كان أفراد الطاقم يلتهمون طعامهم في قاعة الطعام. وفي محنتهم الحالية، لم يكن أحد في مزاج يسمح له بتناول وجبة ممتعة. ركز الجميع على إنهاء طعامهم ثم العودة إلى وظائفهم.
“التأثير مستمر ولا هوادة فيه. لا أستطيع التوقف ولو لثانية واحدة!” زأرت آنا. كان شكلها البشري على وشك الانهيار، وقد تعود إلى شكلها الحقيقي في أي لحظة.
بعد وقت قصير من اختفاء ناروال عن الأنظار، تحول التمثال الحجري مقطوع الرأس الذي يقف أسفل الهيكل العظمي ببطء نحو الاتجاه الذي غادرت فيه السفينة قبل أن يصبح بلا حراك.
لم يضغط تشارلز أكثر وأعطاها ربتة لطيفة على ظهرها بدلاً من ذلك.
“أو إس نورتون! قف!”
ردت آنا بصوت منخفض من الازدراء قبل أن تخرج مترنحة من قاعة الطعام.
بعد وقت قصير من اختفاء ناروال عن الأنظار، تحول التمثال الحجري مقطوع الرأس الذي يقف أسفل الهيكل العظمي ببطء نحو الاتجاه الذي غادرت فيه السفينة قبل أن يصبح بلا حراك.
مع اختفاء زوجته عن الأنظار، خفض تشارلز رأسه لينهي آخر ما تناوله من حساء الفطر. ومع ذلك، فإن القعقعة المفاجئة للطبق الذي سقط على الأرض صرفت انتباهه.
كان ديب يسحب بدلة غوص ثقيلة، ويتحدث إلى تشارلز بنبرة مريرة، “أيها القبطان، لقد مات فتى البحرية. من المؤكد أن حظه سيئ.”
أدار رأسه نحو مصدر الصوت ورأى مساعد الثاني كونور يشير نحو زاوية قاعة الطعام والرعب واضح على وجهه.
“هل تعتقد حقًا أن هذا أمر سهل بالنسبة لي؟ هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة الحفاظ على العقل والإدراك لأكثر من اثني عشر شخصًا؟”
“لماذا… لماذا هو هنا؟” تلعثم كونور.
“انا قلت….”
اتبع تشارلز نظرة كونور. هناك جلس نورتون، مغطى بالملح، جالسًا منتصبًا مثل العصا ويأكل وجبته.
وبينما كان الإحباط يتراكم لدى تشارلز، قطع صوت هدير تسلسل أفكاره. كانت معدته ترسل تذكيرًا بأنه لم يأكل هو ولا أي شخص على متن السفينة طوال اليوم.
لاحظ نورتون التعبيرات الصادمة لزملائه في الطاقم، فمسح فمه بخجل. “سأعود إلى المستوصف للاستلقاء بمجرد انتهائي من تناول الطعام. ليست هناك حاجة لإحضار الطعام لي لأنني أستطيع التحرك بمفردي. كما أن صدري لا يؤلمني على الإطلاق”.
على الرغم من أن تشارلز أراد أن يرى ما هاجمه، إلا أنه لم يكن لديه متسع من الوقت للقيام بذلك. كانت رئتيه ممتلئتين بالماء، وكان البقاء على قيد الحياة في غاية الأهمية. كان بحاجة للعودة إلى الغواصة، أو سيواجه هلاكه هنا!
بشكل غريزي، رفع تشارلز يده اليمنى وظهر مسدس اللحم في قبضته.
بشكل غريزي، رفع تشارلز يده اليمنى وظهر مسدس اللحم في قبضته.
“أو إس نورتون! قف!”
على الرغم من أن تشارلز أراد أن يرى ما هاجمه، إلا أنه لم يكن لديه متسع من الوقت للقيام بذلك. كانت رئتيه ممتلئتين بالماء، وكان البقاء على قيد الحياة في غاية الأهمية. كان بحاجة للعودة إلى الغواصة، أو سيواجه هلاكه هنا!
“نعم يا قبطان! تقرير أو إس نورتون!” نهض نورتون على قدميه على الفور وألقى التحية بيده اليمنى.
تشارلز عض بسرعة في كيس الدم. وعندما حل الطعم المعدني محل الطعم المالح لمياه البحر في فمه، هدأ الألم الشديد الذي كان يسري في جسده بسرعة. لقد خدم دم الإنسان غرضه؛ وكانت جروحه تلتئم.
“أين التقينا لأول مرة؟” سأل تشارلز وبندقيته موجهةمباشرة إلى جبين نورتون. وضع إصبعه على الزناد، مستعدًا لإطلاق النار عند أدنى إشارة إلى وجود شيء غير طبيعي.
عند عودته إلى الغرفة، لم يتمكن تشارلز حتى من توفير الوقت لتخفيف الضغط. قام على الفور بدفع الباب مفتوحًا ودفعه إلى الممر مع بدلة الغوص الممزقة بسبب تدفق قوي لمياه البحر.
“أول لقاء لنا كان في حوض بناء السفن يا قبطان!”
أدار رأسه نحو مصدر الصوت ورأى مساعد الثاني كونور يشير نحو زاوية قاعة الطعام والرعب واضح على وجهه.
“وماذا قلت لي بعد ذلك؟”
عند سماع كلمات آنا، ارتفعت موجة من القلق داخل تشارلز. كان الخندق واسعًا بلا حدود في الأفق. بدت ست ساعات بالكاد كافية.
“انا قلت….”
انهار تشارلز على الأرض وسعل جرعات من مياه البحر. كانت المياه المطرودة ملطخة باللون الأحمر بالدم ومليئة بأجزاء وقطع من أعضائه. كان الضغط الخارجي قوياً للغاية لدرجة أنه مزق جسده من الداخل.
في مواجهة سلسلة أسئلة تشارلز، أجاب نورتون على كل سؤال دون أي توقف. أصبح واضحًا لتشارلز أن الرجل الذي كان أمامه هو نورتون بالفعل، وقد عاد بطريقة ما من بين الأموات.
على الرغم من وجودهم في منطقة محفوفة بالمخاطر، قرر تشارلز إيقاف رحلتهم مؤقتًا وأمر الطباخ بإعداد وجباتهم.
#Stephan
ومع ذلك، بدا المخلوق غير منزعج من هجوم تشارلز الكهربائي. لقد مضغت بقوة أكبر، ومع وجود صدع، تم ثقب بدلة الغوص الخاصة بتشارلز.
“التأثير مستمر ولا هوادة فيه. لا أستطيع التوقف ولو لثانية واحدة!” زأرت آنا. كان شكلها البشري على وشك الانهيار، وقد تعود إلى شكلها الحقيقي في أي لحظة.
