Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 504

الدوافع

الدوافع

الفصل 504. الدوافع

“إذن كان هذا هو الدافع الأول للمجيء إلى هنا؟ وما هي الخطوة التالية؟” تومض آنا في وجهه.

بمجرد فحص كل شيء وإغلاق كل ستارة، غرق قصر الحاكم في الظلام. أطلق خوليو تنهيدة ارتياح طفيفة وأدار رأسه لينظر إلى الحائط أمامه.

عبس خوليو قليلاً وأشار. “ألا تقدم هذه البذور مجانًا؟”

بدا وكأنه كان ينظر إلى الحائط، لكنه في الواقع كان ينظر إلى الشارع خارج الجدار. انتظر خوليو حتى تمت تغطية الفتحات الموجودة في المظلة فوق جزيرة الامل، مما سمح لليل بالسقوط على الجزيرة، قبل أن يقوم بخطوته.

وصل خوليو إلى معطفه بيده اليمنى وتخبط حوله. وبعد لحظات، أخرج لؤلؤة وألقاها في الهواء. انفجر ضوء أخضر من اللؤلؤة، وأضاء كل شيء. تشوهت ظلال الكراسي والطاولات والأشياء القريبة وتشوهت تحت الضوء الأخضر المخيف.

“كم أنت على استعداد لدفع ثمن تلك البذور؟” سألت آنا وهي تبتسم بخفة لخوليو.

كانت الظلال ملتفة ومخالب مجوفة امتدت من الظلال؛ الفراغات الغريبة والمشوهة تملأ الظلال؛ أصبحت القاعة المزينة ببذخ على الفور مكانًا مرعبًا ومخيفا.

“ألم تكن تبحث عن حاكم جزيرة الامل؟ هذا أنا. وهذا المكان هو منزلي. إذا كنت بحاجة إلى مكان للإقامة، فاذهب وابحث عن مكان للإقامة بالخارج.”

قال خوليو: “أريد أن أعرف كل ما يمكن معرفته عن هذا الفأر الآن”.

“حسنًا. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك أخذ هذه التفاحات الخمس بعيدًا عني.” ثم سكب خوليو سائلًا أزرق داكنًا على الأرض. تحرك السائل من تلقاء نفسه، مكونًا تشكيلًا سحريًا ثلاثيًا مع الطاولة والتفاح في منتصفه.

وبأمر منه، اندفعت الظلال نحو الباب والنوافذ. ثم جلس خوليو على كرسي ووضع قدميه على الطاولة. مد يده خلفه، وظهرت تفاحة حمراء زاهية في يده.

“ألم تكن تبحث عن حاكم جزيرة الامل؟ هذا أنا. وهذا المكان هو منزلي. إذا كنت بحاجة إلى مكان للإقامة، فاذهب وابحث عن مكان للإقامة بالخارج.”

مضغ خوليو التفاحة وانتظر بصبر عودة الظلال.

وصل خوليو إلى معطفه بيده اليمنى وتخبط حوله. وبعد لحظات، أخرج لؤلؤة وألقاها في الهواء. انفجر ضوء أخضر من اللؤلؤة، وأضاء كل شيء. تشوهت ظلال الكراسي والطاولات والأشياء القريبة وتشوهت تحت الضوء الأخضر المخيف.

سووش!

بمجرد فحص كل شيء وإغلاق كل ستارة، غرق قصر الحاكم في الظلام. أطلق خوليو تنهيدة ارتياح طفيفة وأدار رأسه لينظر إلى الحائط أمامه.

كان هناك وميض من الضوء، وظهر سباركل أمام خوليو.

وصل خوليو إلى معطفه بيده اليمنى وتخبط حوله. وبعد لحظات، أخرج لؤلؤة وألقاها في الهواء. انفجر ضوء أخضر من اللؤلؤة، وأضاء كل شيء. تشوهت ظلال الكراسي والطاولات والأشياء القريبة وتشوهت تحت الضوء الأخضر المخيف.

توقف مضغ جوليو فجأة. حدق الاثنان في بعضهما البعض لبضع ثوان قبل أن تمد سباركل يدها اليمنى وتصل إلى التفاحة الحمراء الزاهية في يد خوليو.

كانت سباركل تنتزع تفاحاته كل يوم عند الساعة السابعة تمامًا.

انفجرت الظلال من كم خوليو مثل السيل، وانطلقت مباشرة نحو سباركل الصغيرة. اخترقت الظلال سباركل في غمضة عين، لكن سباركل انتزع تفاحة خوليو في نفس الوقت.

قال خوليو: “أريد أن أعرف كل ما يمكن معرفته عن هذا الفأر الآن”.

ثم اختفت سباركل مع وميض من الضوء.

“كم أنت على استعداد لدفع ثمن تلك البذور؟” سألت آنا وهي تبتسم بخفة لخوليو.

لقد فاجأ خوليو. لقد كان حاكمًا لسنوات عديدة، لكن سباركل كان أول من أفلت من قبضته بسهولة.

“هذا صحيح؛ إنهم بالمجان. إنهم بالمجان إذا كان بإمكانك الانتظار. ستصل ابنتي المطيعة في النهاية إلى جزيرة القطط الخاصة بك لتسليم تلك البذور إليك؛ عليك فقط الانتظار لمدة نصف عام أو ربما عام،” قالت آنا وهي تعانق سباركل بين ذراعيها.

قال خوليو: “ليس سيئًا. يبدو أن لدى تشارلز عددًا لا بأس به من المساعدين الرائعين. لقد قللت من تقديره قليلاً”. أخرج تفاحة أخرى وكان على وشك أن يقضمها عندما عادت سباركل للظهور أمامه وانتزعت تلك التفاحة بعيدًا.

الفصل 504. الدوافع

كان تعبير خوليو قبيحًا وهو يحدق في كفه الفارغة. تحولت الدهشة والرهبة في عينيه إلى غضب. “هل تلك الفتاة الصغيرة تحاول استفزازي؟”

لوح خوليو بيده اليمنى، فظهرت خمس تفاحات على الطاولة في ملف واحد.

لوح خوليو بيده اليمنى، فظهرت خمس تفاحات على الطاولة في ملف واحد.

#Stephan

“حسنًا. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك أخذ هذه التفاحات الخمس بعيدًا عني.” ثم سكب خوليو سائلًا أزرق داكنًا على الأرض. تحرك السائل من تلقاء نفسه، مكونًا تشكيلًا سحريًا ثلاثيًا مع الطاولة والتفاح في منتصفه.

وبأمر منه، اندفعت الظلال نحو الباب والنوافذ. ثم جلس خوليو على كرسي ووضع قدميه على الطاولة. مد يده خلفه، وظهرت تفاحة حمراء زاهية في يده.

ومع ذلك، لم تظهر سباركل مرة أخرى على الفور لانتزاع التفاح بعيدًا. انتظر خوليو لفترة طويلة. أخيرًا، في فجر اليوم التالي، عادت سباركل إلى الظهور مع وميض من الضوء.

كانت التفاحات العشر التي أمامه وسط مجموعة متنوعة من التشكيلات والآثار والأشياء الميكانيكية الغريبة المليئة بالنقوش الغامضة. قرر خوليو بذل قصارى جهده للإيقاع بسباركل، ورفض تصديق أن الفتاة الصغيرة ما زالت قادرة على الهروب من فخه.

لوحت سباركل بذراعها، والتقطت التفاحات الخمس عندما تم طي الطاولة من المنتصف. تردد صدى صوت عالٍ بينما كانت الطاولة محصورة بسباركل من كلا الجانبين.

سألت آنا وهي تحدق بهدوء في خوليو: “هل ستتحدث أم لا؟ إنهم جميعًا جاهزون بالخارج”.

في هذه الأثناء، ظهر التشكيل السحري المثلث، واندفعت منه عدة خيوط زرقاء داكنة، وتنقلت عبر الطاولة لخياطتها في مكانها.

“أولاً وقبل كل شيء، أحتاج إلى تلك البذور التي يمكن أن تنمو تحت ضوء الموت. إن توزيعها من جزيرة إلى جزيرة بطيء للغاية. البحار الشمالية ليست المنطقة البحرية الوحيدة في جميع أنحاء البحر الجوفي. توجد البحار الشرقية والجنوبية والغربية. أيضًا.”

لكن غضب خوليو لم يهدأ من المنظر. بدلاً من ذلك، كان غاضبًا أكثر عند استخدام رؤيته للأشعة السينية واكتشاف أن الجسم الضخم الذي يشبه الشرنقة أمامه كان فارغًا – وقد أفلت منه سباركل مرة أخرى.

“تؤثر هذه الكارثة على كل إنسان في جميع أنحاء البحر الجوفي. وزرع هذه البذور في يوم عاجل يعني إنقاذ المزيد من الأرواح أكثر من آجلا. ومع معرفة ذلك، كيف تجرؤ على وضع مثل هذه الظروف؟” وقف خوليو. شخصيته الشاهقة وكذلك تعبيره الغاضب جعله يبدو وكأنه أسد غاضب.

“هاهاها، عظيم! هذا عظيم!” هتف خوليو، وكشف عن ابتسامة قسرية.

أتى فجر صباح آخر، وكان خوليو مذهولًا دون قصد بالتفاحات العشرة التي أمامه. تشير الهالات السوداء الباهتة تحت عينيه إلى أنه كان محرومًا من النوم، لكن كان على خوليو أن يحبس سباركل بدلاً من النوم.

واجه خوليو سباركل وجهاً لوجه خلال الأيام القليلة التالية. لقد حاول بكل الطرق الممكنة أن يوقع في فخ سباركل، لكن الأخير سيهرب منه دائمًا.

“على أي حال، أنا هنا للقاء حاكم جزيرة الامل لبضعة أشياء”

كان خوليو هو سيد البحر الجوفي لفترة طويلة، مما يعني أن الأمور غالبًا ما تسير في طريقه. ومع ذلك، لم يتمكن خوليو من محاصرة سباركل لسبب ما، مما جعله يشعر وكأنه على وشك أن يصاب بالجنون من الإحباط.

“لم أكن أتوقع أن يكون الحاكم خوليو طفلاً في القلب. أنا مندهش حقًا عندما أراك تلعب بحماس شديد مع طفل عمره أقل من عام.”

كان خوليو على يقين من أنه لم يشعر بالإحباط من قبل.

في هذه الأثناء، ظهر التشكيل السحري المثلث، واندفعت منه عدة خيوط زرقاء داكنة، وتنقلت عبر الطاولة لخياطتها في مكانها.

أتى فجر صباح آخر، وكان خوليو مذهولًا دون قصد بالتفاحات العشرة التي أمامه. تشير الهالات السوداء الباهتة تحت عينيه إلى أنه كان محرومًا من النوم، لكن كان على خوليو أن يحبس سباركل بدلاً من النوم.

“حسنًا. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك أخذ هذه التفاحات الخمس بعيدًا عني.” ثم سكب خوليو سائلًا أزرق داكنًا على الأرض. تحرك السائل من تلقاء نفسه، مكونًا تشكيلًا سحريًا ثلاثيًا مع الطاولة والتفاح في منتصفه.

كانت التفاحات العشر التي أمامه وسط مجموعة متنوعة من التشكيلات والآثار والأشياء الميكانيكية الغريبة المليئة بالنقوش الغامضة. قرر خوليو بذل قصارى جهده للإيقاع بسباركل، ورفض تصديق أن الفتاة الصغيرة ما زالت قادرة على الهروب من فخه.

انفجرت الظلال من كم خوليو مثل السيل، وانطلقت مباشرة نحو سباركل الصغيرة. اخترقت الظلال سباركل في غمضة عين، لكن سباركل انتزع تفاحة خوليو في نفس الوقت.

ألقى خوليو نظرة عصبية على الساعة المعلقة على الحائط. لقاءاته المتعددة مع سباركل خلال الأيام القليلة الماضية سمحت له بفهم نمط هجوم سباركل.

كان خوليو هو سيد البحر الجوفي لفترة طويلة، مما يعني أن الأمور غالبًا ما تسير في طريقه. ومع ذلك، لم يتمكن خوليو من محاصرة سباركل لسبب ما، مما جعله يشعر وكأنه على وشك أن يصاب بالجنون من الإحباط.

كانت سباركل تنتزع تفاحاته كل يوم عند الساعة السابعة تمامًا.

“إذن كان هذا هو الدافع الأول للمجيء إلى هنا؟ وما هي الخطوة التالية؟” تومض آنا في وجهه.

“خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان… واحد! لا تفكر حتى في الهروب مني هذه المرة!!” زأر خوليو. تومض عيناه بالإثارة وهو يطير في الهواء؛ ظهرت التكوينات والآثار والأشياء الميكانيكية الغريبة إلى الحياة، وأصدرت ضوءًا خافتًا ومشعًا.

قالت آنا: “مهما كان عملك، ناقشه معي. إذا كنت لا تريد التحدث معي، فيرجى المغادرة. جزيرة الأمل لا ترحب بكم”. مشيت إلى كرسي وجلست على الجانب.

تردد صدى صوت صرير عندما تم فتح الباب المجاور لخوليو.

كان تعبير خوليو قبيحًا وهو يحدق في كفه الفارغة. تحولت الدهشة والرهبة في عينيه إلى غضب. “هل تلك الفتاة الصغيرة تحاول استفزازي؟”

دخلت آنا وهي تمسك بيد سباركل.

“ألم تكن تبحث عن حاكم جزيرة الامل؟ هذا أنا. وهذا المكان هو منزلي. إذا كنت بحاجة إلى مكان للإقامة، فاذهب وابحث عن مكان للإقامة بالخارج.”

“لم أكن أتوقع أن يكون الحاكم خوليو طفلاً في القلب. أنا مندهش حقًا عندما أراك تلعب بحماس شديد مع طفل عمره أقل من عام.”

كان خوليو على يقين من أنه لم يشعر بالإحباط من قبل.

شعر خوليو بالحرج بعض الشيء، ولوح بيده. اختفت التشكيلات والآثار والأشياء الميكانيكية الغريبة الموجودة في القاعة.

عبس خوليو قليلاً وأشار. “ألا تقدم هذه البذور مجانًا؟”

“مهم…مهم،” تنحنح خوليو قبل أن يسأل: “من أنت؟”

بمجرد فحص كل شيء وإغلاق كل ستارة، غرق قصر الحاكم في الظلام. أطلق خوليو تنهيدة ارتياح طفيفة وأدار رأسه لينظر إلى الحائط أمامه.

“ألم تكن تبحث عن حاكم جزيرة الامل؟ هذا أنا. وهذا المكان هو منزلي. إذا كنت بحاجة إلى مكان للإقامة، فاذهب وابحث عن مكان للإقامة بالخارج.”

كانت الظلال ملتفة ومخالب مجوفة امتدت من الظلال؛ الفراغات الغريبة والمشوهة تملأ الظلال؛ أصبحت القاعة المزينة ببذخ على الفور مكانًا مرعبًا ومخيفا.

عادت شجاعة خوليو عند سماع ملاحظة آنا. كان يحدق ببرود في آنا وأشار. “على حد علمي، حاكم جزيرة الامل ليست امرأة. أخبر تشارلز أن يأتي لرؤيتي.”

الفصل 504. الدوافع

قالت آنا: “مهما كان عملك، ناقشه معي. إذا كنت لا تريد التحدث معي، فيرجى المغادرة. جزيرة الأمل لا ترحب بكم”. مشيت إلى كرسي وجلست على الجانب.

قال خوليو: “أريد أن أعرف كل ما يمكن معرفته عن هذا الفأر الآن”.

فحص خوليو آنا بعناية، ولم تعكس عيناه حتى مسحة من الرغبات غير المشروعة عندما كان يواجه شخصية آنا المثيرة. سمحت له عيناه الشبيهة بالنسر برؤية أعمق، وتمتم في دهشة، “أنت…يبدو أن…”

لوح خوليو بيده اليمنى، فظهرت خمس تفاحات على الطاولة في ملف واحد.

سألت آنا وهي تحدق بهدوء في خوليو: “هل ستتحدث أم لا؟ إنهم جميعًا جاهزون بالخارج”.

#Stephan

التفت خوليو لينظر إلى الحائط ورأى أن الشوارع وأسطح المنازل خارج قصر الحاكم مليئة بالقوات المسلحة بأسلحة فتاكة. وكانت الكمامات الداكنة لأسلحة القوات تشير إلى قصر الحاكم.

كان تعبير خوليو قبيحًا وهو يحدق في كفه الفارغة. تحولت الدهشة والرهبة في عينيه إلى غضب. “هل تلك الفتاة الصغيرة تحاول استفزازي؟”

التفت خوليو إلى سباركل الجالسة في حضن آنا. “أعترف بمؤهلاتك للتحدث معي لأنها مطيعة لك. وأنا لا أحب التجول في الأدغال أيضًا”

قالت آنا: “مهما كان عملك، ناقشه معي. إذا كنت لا تريد التحدث معي، فيرجى المغادرة. جزيرة الأمل لا ترحب بكم”. مشيت إلى كرسي وجلست على الجانب.

“على أي حال، أنا هنا للقاء حاكم جزيرة الامل لبضعة أشياء”

كان تعبير خوليو قبيحًا وهو يحدق في كفه الفارغة. تحولت الدهشة والرهبة في عينيه إلى غضب. “هل تلك الفتاة الصغيرة تحاول استفزازي؟”

“أولاً وقبل كل شيء، أحتاج إلى تلك البذور التي يمكن أن تنمو تحت ضوء الموت. إن توزيعها من جزيرة إلى جزيرة بطيء للغاية. البحار الشمالية ليست المنطقة البحرية الوحيدة في جميع أنحاء البحر الجوفي. توجد البحار الشرقية والجنوبية والغربية. أيضًا.”

توقف مضغ جوليو فجأة. حدق الاثنان في بعضهما البعض لبضع ثوان قبل أن تمد سباركل يدها اليمنى وتصل إلى التفاحة الحمراء الزاهية في يد خوليو.

“كم أنت على استعداد لدفع ثمن تلك البذور؟” سألت آنا وهي تبتسم بخفة لخوليو.

كان تعبير خوليو قبيحًا وهو يحدق في كفه الفارغة. تحولت الدهشة والرهبة في عينيه إلى غضب. “هل تلك الفتاة الصغيرة تحاول استفزازي؟”

عبس خوليو قليلاً وأشار. “ألا تقدم هذه البذور مجانًا؟”

أصبح الجو في القاعة متوترا بشكل متزايد، وعندما وصل إلى نقطة الغليان، غطت آنا فمها وضحكت. “أيها الحاكم خوليو، أنت لا تتمتع بروح الدعابة حقًا. كنت أمزح فقط. لماذا أخذت الأمر على محمل الجد؟”

“هذا صحيح؛ إنهم بالمجان. إنهم بالمجان إذا كان بإمكانك الانتظار. ستصل ابنتي المطيعة في النهاية إلى جزيرة القطط الخاصة بك لتسليم تلك البذور إليك؛ عليك فقط الانتظار لمدة نصف عام أو ربما عام،” قالت آنا وهي تعانق سباركل بين ذراعيها.

“هاهاها، عظيم! هذا عظيم!” هتف خوليو، وكشف عن ابتسامة قسرية.

“تؤثر هذه الكارثة على كل إنسان في جميع أنحاء البحر الجوفي. وزرع هذه البذور في يوم عاجل يعني إنقاذ المزيد من الأرواح أكثر من آجلا. ومع معرفة ذلك، كيف تجرؤ على وضع مثل هذه الظروف؟” وقف خوليو. شخصيته الشاهقة وكذلك تعبيره الغاضب جعله يبدو وكأنه أسد غاضب.

تردد صدى صوت صرير عندما تم فتح الباب المجاور لخوليو.

أصبح الجو في القاعة متوترا بشكل متزايد، وعندما وصل إلى نقطة الغليان، غطت آنا فمها وضحكت. “أيها الحاكم خوليو، أنت لا تتمتع بروح الدعابة حقًا. كنت أمزح فقط. لماذا أخذت الأمر على محمل الجد؟”

دخلت آنا وهي تمسك بيد سباركل.

“لم تكن تلك نكتة مضحكة على الإطلاق،” قال خوليو وهو يجلس من جديد وعلى وجهه تعبيرات باردة.

كان تعبير خوليو قبيحًا وهو يحدق في كفه الفارغة. تحولت الدهشة والرهبة في عينيه إلى غضب. “هل تلك الفتاة الصغيرة تحاول استفزازي؟”

“إذن كان هذا هو الدافع الأول للمجيء إلى هنا؟ وما هي الخطوة التالية؟” تومض آنا في وجهه.

في هذه الأثناء، ظهر التشكيل السحري المثلث، واندفعت منه عدة خيوط زرقاء داكنة، وتنقلت عبر الطاولة لخياطتها في مكانها.

“لقد أتيت إلى هنا أيضًا لأعرف المزيد عن ضوء الموت الذي يبيد البشرية بينما نتحدث. هل له علاقة بنظام النور الإلهي المفقود؟” سأل خوليو.

“ألم تكن تبحث عن حاكم جزيرة الامل؟ هذا أنا. وهذا المكان هو منزلي. إذا كنت بحاجة إلى مكان للإقامة، فاذهب وابحث عن مكان للإقامة بالخارج.”

#Stephan

سووش!

“خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان… واحد! لا تفكر حتى في الهروب مني هذه المرة!!” زأر خوليو. تومض عيناه بالإثارة وهو يطير في الهواء؛ ظهرت التكوينات والآثار والأشياء الميكانيكية الغريبة إلى الحياة، وأصدرت ضوءًا خافتًا ومشعًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط