Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 505

العودة إلى الجزيرة

العودة إلى الجزيرة

الفصل 505. العودة إلى الجزيرة

“نعم، أعطني هذا الهاتف. هل لا يزال لديك هذا الجهاز اللوحي؟ أعطه لي أيضًا.”

“لقد أتيت إلى هنا أيضًا لأعرف المزيد عن ضوء الموت الذي يبيد البشرية بينما نتحدث. هل له علاقة بنظام النور الإلهي المفقود؟” ترددت كلمات خوليو في القاعة الهادئة.

قالت آنا: “بما أننا لا نستطيع الوصول إلى العالم السطحي، فإن جزيرة الأمل ستكون موطننا اليوم وفي المستقبل. وبالمناسبة، أعطني هاتفك”.

ألقت آنا نظرة مفاجئة على خوليو. “هل تهتم حقًا بذلك أيها الحاكم خوليو؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“ماذا تقصد بـ “اهتم”؟ ألا تعرف عدد الأشخاص الذين ماتوا على جزيرتي بسبب ضوء الموت هذا؟ كما قتل ضوء الموت هذا أبنائي الأربعة وأحفادي الستة!”

كان خوليو هو سيد البحر الجوفي، ووجد تشارلز أنه من الغريب أن يقرر الأول زيارة جزيرة الأمل، مع الأخذ في الاعتبار مدى الكارثة المستمرة.

عبست آنا قليلاً من هذه الملاحظة وسألت: “كيف تحسب الرجال فقط وليس النساء؟ هل بناتك وحفيداتك غير متأثرات بطريقة أو بأخرى بضوء الموت؟ ضوء الشمس لا يميز بين الرجال والنساء، أليس كذلك؟”

كشف خوليو عن تلميح من الازدراء على وجهه وهو يبتعد. ومع اختفاء صوت الخطى، اختفت شخصية خوليو عن أنظار آنا أيضًا.

“لا تجرؤ على تجنب استجوابي!” صاح خوليو، وانفجرت منه هالة مرعبة. تحت نظرة خوليو الثاقبة، شعرت آنا كما لو أن العديد من السكاكين الحادة كانت ترعى جلدها. “أنا لست الوحيد الذي يبحث عن إجابة لهذا السؤال. البحر الجوفي بأكمله يريد معرفة الإجابة على هذا السؤال أيضًا!”

في القاعة المظلمة، روت آنا مجرى الأحداث بأكمله لخوليو. بالطبع، لم تذكر عمداً تورط تشارلز في بعضها.

“أعلم أن جزيرة الأمل الخاصة بك كانت لها علاقة غير عادية مع نظام النور الإلهي، ولكن إذا تجرأت على إخفاء آثارهم، فمن الأفضل أن تكون مستعدًا لتصبح أعداء البحر الجوفي بأكمله!”

“إنه ليس من النوع الذي يصدق أي معلومات بسهولة. إنه بالتأكيد سيرسل شعبه للتحقيق هناك. بمجرد أن يكتشف أنك شاركت في صحوة إله النور، أخشى أنه قد يهاجم جزيرة الأمل.”

“تنهد، لماذا أنت غير صبور؟ ليس الأمر وكأنني لن أخبرك. في الواقع، هناك إجابة واضحة على هذا السؤال. كانت الكارثة نتيجة لمخطط البابا…”

صمت خوليو. جلس بهدوء، يستوعب المعلومات الصادمة التي سمعها للتو من آنا.

في القاعة المظلمة، روت آنا مجرى الأحداث بأكمله لخوليو. بالطبع، لم تذكر عمداً تورط تشارلز في بعضها.

عانقت إليزابيث تشارلز بقوة أكبر على ما يبدو في عرض للتحدي.

أظلمت عيون خوليو كما لو كانت هناك عاصفة عاصفة في الداخل. “هل هذا صحيح؟ لقد استيقظ إله النور وذهب إلى العالم السطحي؟”

قالت آنا: “بما أننا لا نستطيع الوصول إلى العالم السطحي، فإن جزيرة الأمل ستكون موطننا اليوم وفي المستقبل. وبالمناسبة، أعطني هاتفك”.

“مممم، ولكن حتى هو انتهى به الأمر إلى الهلاك – لقد مات على العالم السطحي. لقد غادرنا أنا وتشارلز جزيرة الأمل للذهاب إلى السطح، لكننا قررنا العودة بعد رؤية مخاطر العالم السطحي.”

قالت آنا: “بما أننا لا نستطيع الوصول إلى العالم السطحي، فإن جزيرة الأمل ستكون موطننا اليوم وفي المستقبل. وبالمناسبة، أعطني هاتفك”.

اتسعت عيون خوليو من الصدمة، وصرخ: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟! إله النور إله! أي كيان يمكن أن يقتل إلهًا؟!”

“بالطبع، سأغادر لأمنحكما بعض المساحة. ماذا؟ لا تخبريني أنك تريد أن نجتمع معًا في نفس الوقت؟

أجابت آنا: “هل تعتقد حقًا أنه سيكون لدي إجابة لهذا المستوى العالي من السؤال؟ إذا واجهت هذا الكيان على العالم السطحي، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من العودة”.

ألقت آنا نظرة مفاجئة على خوليو. “هل تهتم حقًا بذلك أيها الحاكم خوليو؟”

صمت خوليو. جلس بهدوء، يستوعب المعلومات الصادمة التي سمعها للتو من آنا.

كشف خوليو عن تلميح من الازدراء على وجهه وهو يبتعد. ومع اختفاء صوت الخطى، اختفت شخصية خوليو عن أنظار آنا أيضًا.

بعد فترة طويلة، وقف خوليو بتعبير مهيب وقال: “سأرسل رجالي إلى السطح وأتحقق مما إذا كنت قد كذبت علي أم لا. آمل ألا ينتهي بهم الأمر إلى اكتشاف أي شيء يثبت أنك كذبت علي اليوم.”

لم يكن بإمكانه التعود على فعل أي شيء سوى الأكل والنوم طوال اليوم.

“هاها. أنصحك بعدم القيام بشيء كهذا إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية. إذا قمت عن طريق الخطأ بإغراء شيء ما من الأعلى إلى البحر الجوفي، فسنكون جميعًا محكومين بالهلاك”، قالت آنا، على ما يبدو وهي تسخر من خوليو.

“حسنًا، ولكن أريد أن أوضح شيئًا. نحن من اكتشفنا الجزيرة أسفل المخرج إلى العالم السطحي؛ ووفقًا لقواعد جمعية المستكشفين، تعتبر الجزيرة أيضًا ملكًا لنا.”

قال خوليو وهو يستدير ويسير نحو المخرج: “ليس لديك الحق في التدخل في شؤوني؛ لا، لست أنت وحدك. لا يحق لأحد أن يقول لي ما يجب أن أفعله”.

“اتركه… لا أستطيع التنفس.” كان على تشارلز أن يسحب رأسه بقوة بعيدًا عن حضن إليزابيث الناعم لمجرد التنفس.

“حسنًا، ولكن أريد أن أوضح شيئًا. نحن من اكتشفنا الجزيرة أسفل المخرج إلى العالم السطحي؛ ووفقًا لقواعد جمعية المستكشفين، تعتبر الجزيرة أيضًا ملكًا لنا.”

مر الوقت، واقترب المنطاد ببطء من جزيرة الأمل. غادر تشارلز جزيرة الامل بأسطول كبير، لكن منطاده فقط هو الذي عاد إلى جزيرة الامل، حيث بقي الأسطول في جزيرة أنارليس لبناء قاعدة وأرصفة.

كشف خوليو عن تلميح من الازدراء على وجهه وهو يبتعد. ومع اختفاء صوت الخطى، اختفت شخصية خوليو عن أنظار آنا أيضًا.

وسرعان ما هبط المنطاد ببطء في المطار الذي تم إصلاحه حديثًا. ومن بين الحشد المنتظر، رأى تشارلز وجهًا مألوفًا لم يره منذ فترة طويلة.

“تسك، هذا الرجل العجوز لديه مثل هذا المزاج الكريه. أريد حقًا أن أعرف ما إذا كان لحمه كريهًا مثل أعصابه،” قالت آنا، وكانت حواجبها متماسكة قليلاً بينما كانت تمشط شعر سباركل الطويل بيد واحدة.

“مممم، ولكن حتى هو انتهى به الأمر إلى الهلاك – لقد مات على العالم السطحي. لقد غادرنا أنا وتشارلز جزيرة الأمل للذهاب إلى السطح، لكننا قررنا العودة بعد رؤية مخاطر العالم السطحي.”

يبدو أن آنا كانت في حالة تأمل عميق، وتفكر في لقائها مع خوليو. وبعد بضع دقائق، ربتت على رأس سباركل وقالت: “أعيديني”.

الفصل 505. العودة إلى الجزيرة

أومأت سباركل. قفزت إلى أسفل حضن آنا وركضت إلى الطاولة. ثم جرفت التفاحات العشرة بين ذراعيها قبل أن تنقل آنا بعيدًا.

المنطاد لن يتعرض أبدًا لهجوم من قبل الوحوش في البحر، لكنه كان أبطأ من معظم السفن. وجد تشارلز أن أيامه في المنطاد كانت مملة للغاية. في النهاية، وضع تشارلز عينيه على مظلة جزيرة الامل، وتنهد بارتياح.

كان تشارلز مشغولاً بكتابة مذكراته داخل إحدى حجرات المنطاد. سمع حركة خلفه، لكنه لم يدير رأسه حتى وسأل: “لماذا غبت لفترة طويلة؟ هل حدث شيء ما على الجزيرة؟”

عانقت إليزابيث تشارلز بقوة أكبر على ما يبدو في عرض للتحدي.

وقالت آنا: “لم يكن الأمر خطيرًا، وتم حل المشكلة. وقرر خوليو زيارة جزيرتنا”. تركت سباركل وتمددت على السرير الناعم.

“نعم، أعطني هذا الهاتف. هل لا يزال لديك هذا الجهاز اللوحي؟ أعطه لي أيضًا.”

“خوليو؟!” صاح تشارلز. استدار بنظرة متجهمة وسأل: لماذا زارنا؟

رفع تشارلز طرفه الاصطناعي وفتح كفه. خرج هاتفه الخلوي من كفه، وألقى به إلى آنا.

كان خوليو هو سيد البحر الجوفي، ووجد تشارلز أنه من الغريب أن يقرر الأول زيارة جزيرة الأمل، مع الأخذ في الاعتبار مدى الكارثة المستمرة.

وسرعان ما هبط المنطاد ببطء في المطار الذي تم إصلاحه حديثًا. ومن بين الحشد المنتظر، رأى تشارلز وجهًا مألوفًا لم يره منذ فترة طويلة.

كشفت آنا لتشارلز عن دافع خوليو، كما أخبرت تشارلز عن رد فعل خوليو عندما أخبرت الأخير بما حدث على السطح.

“ماذا تقصد بـ “اهتم”؟ ألا تعرف عدد الأشخاص الذين ماتوا على جزيرتي بسبب ضوء الموت هذا؟ كما قتل ضوء الموت هذا أبنائي الأربعة وأحفادي الستة!”

“إنه ليس من النوع الذي يصدق أي معلومات بسهولة. إنه بالتأكيد سيرسل شعبه للتحقيق هناك. بمجرد أن يكتشف أنك شاركت في صحوة إله النور، أخشى أنه قد يهاجم جزيرة الأمل.”

“تسك، هذا الرجل العجوز لديه مثل هذا المزاج الكريه. أريد حقًا أن أعرف ما إذا كان لحمه كريهًا مثل أعصابه،” قالت آنا، وكانت حواجبها متماسكة قليلاً بينما كانت تمشط شعر سباركل الطويل بيد واحدة.

وضع تشارلز قلم الحبر في يده على الطاولة وتنهد بخفة قبل أن يجيب: “كما لو لم يمت عدد كافٍ من الناس بالفعل”.

كشفت آنا لتشارلز عن دافع خوليو، كما أخبرت تشارلز عن رد فعل خوليو عندما أخبرت الأخير بما حدث على السطح.

“حسنًا، من يستطيع أن يقول ذلك على وجه اليقين؟ على أية حال، علينا أن نكون على أهبة الاستعداد. قانون الغابة يسود على البحر الجوفي، ولا يمكننا أن نأمل فقط أن يظل خوليو هادئًا ودبلوماسيًا.”

“لن يكون مفيدًا لك على أي حال. ومع ذلك، قد يتمكن معهد أبحاث الآثار من تكراره.” أمسكت آنا بالهاتف ووضعت يدها على سباركل. ثم اختفى الاثنان في الهواء.

قالت آنا: “بما أننا لا نستطيع الوصول إلى العالم السطحي، فإن جزيرة الأمل ستكون موطننا اليوم وفي المستقبل. وبالمناسبة، أعطني هاتفك”.

قفز تشارلز من المنطاد، وفي اللحظة التي لمست فيها قدميه الأرض، اندفعت إليزابيث بحماس واحتضنته بقوة كافية لرفع قدميه عن الأرض.

“هاتف؟” كان تشارلز مذهولاً. لقد غيرت آنا المواضيع بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يتمكن من مواكبتها.

“لن يكون مفيدًا لك على أي حال. ومع ذلك، قد يتمكن معهد أبحاث الآثار من تكراره.” أمسكت آنا بالهاتف ووضعت يدها على سباركل. ثم اختفى الاثنان في الهواء.

“نعم، أعطني هذا الهاتف. هل لا يزال لديك هذا الجهاز اللوحي؟ أعطه لي أيضًا.”

يبدو أن آنا كانت في حالة تأمل عميق، وتفكر في لقائها مع خوليو. وبعد بضع دقائق، ربتت على رأس سباركل وقالت: “أعيديني”.

رفع تشارلز طرفه الاصطناعي وفتح كفه. خرج هاتفه الخلوي من كفه، وألقى به إلى آنا.

“ألا تخشى أن تجعلك ديوثًا بالنوم معي أثناء نومك؟” قالت آنا بسخرية ولم تنتظر حتى رد تشارلز عندما التفتت إلى السائق وقالت: “أوصلني إلى معهد أبحاث الآثار”.

“لن يكون مفيدًا لك على أي حال. ومع ذلك، قد يتمكن معهد أبحاث الآثار من تكراره.” أمسكت آنا بالهاتف ووضعت يدها على سباركل. ثم اختفى الاثنان في الهواء.

أجابت آنا: “هل تعتقد حقًا أنه سيكون لدي إجابة لهذا المستوى العالي من السؤال؟ إذا واجهت هذا الكيان على العالم السطحي، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من العودة”.

ترك تشارلز وحيدًا، وعقد حواجبه بإحكام وهو يفكر في رواية آنا.

لم يكن بإمكانه التعود على فعل أي شيء سوى الأكل والنوم طوال اليوم.

مر الوقت، واقترب المنطاد ببطء من جزيرة الأمل. غادر تشارلز جزيرة الامل بأسطول كبير، لكن منطاده فقط هو الذي عاد إلى جزيرة الامل، حيث بقي الأسطول في جزيرة أنارليس لبناء قاعدة وأرصفة.

لم تستطع آنا حتى أن تكلف نفسها عناء النظر إليها واتجهت مباشرة نحو سيارة قريبة.

لقد كان أمرًا جيدًا أنهم أحضروا معهم مجموعة متنوعة من الإمدادات استعدادًا لرحيلهم إلى العالم السطحي. لم يتمكنوا من استخدام هذه الإمدادات على السطح، لكنها لا تزال مفيدة في جزيرة أنارليس.

قال خوليو وهو يستدير ويسير نحو المخرج: “ليس لديك الحق في التدخل في شؤوني؛ لا، لست أنت وحدك. لا يحق لأحد أن يقول لي ما يجب أن أفعله”.

المنطاد لن يتعرض أبدًا لهجوم من قبل الوحوش في البحر، لكنه كان أبطأ من معظم السفن. وجد تشارلز أن أيامه في المنطاد كانت مملة للغاية. في النهاية، وضع تشارلز عينيه على مظلة جزيرة الامل، وتنهد بارتياح.

صمت خوليو. جلس بهدوء، يستوعب المعلومات الصادمة التي سمعها للتو من آنا.

لم يكن بإمكانه التعود على فعل أي شيء سوى الأكل والنوم طوال اليوم.

الفصل 505. العودة إلى الجزيرة

وسرعان ما هبط المنطاد ببطء في المطار الذي تم إصلاحه حديثًا. ومن بين الحشد المنتظر، رأى تشارلز وجهًا مألوفًا لم يره منذ فترة طويلة.

“نعم، أعطني هذا الهاتف. هل لا يزال لديك هذا الجهاز اللوحي؟ أعطه لي أيضًا.”

قفز تشارلز من المنطاد، وفي اللحظة التي لمست فيها قدميه الأرض، اندفعت إليزابيث بحماس واحتضنته بقوة كافية لرفع قدميه عن الأرض.

اتسعت عيون خوليو من الصدمة، وصرخ: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟! إله النور إله! أي كيان يمكن أن يقتل إلهًا؟!”

“عزيزي، لقد عدت أخيرًا! لقد اشتقت إليك كثيرًا!”

كشف خوليو عن تلميح من الازدراء على وجهه وهو يبتعد. ومع اختفاء صوت الخطى، اختفت شخصية خوليو عن أنظار آنا أيضًا.

“اتركه… لا أستطيع التنفس.” كان على تشارلز أن يسحب رأسه بقوة بعيدًا عن حضن إليزابيث الناعم لمجرد التنفس.

“لن يكون مفيدًا لك على أي حال. ومع ذلك، قد يتمكن معهد أبحاث الآثار من تكراره.” أمسكت آنا بالهاتف ووضعت يدها على سباركل. ثم اختفى الاثنان في الهواء.

عندها فقط، نزلت آنا على الدرج، وكشفت عن تلميح من الاشمئزاز عند رؤية المشهد الحميم.

المنطاد لن يتعرض أبدًا لهجوم من قبل الوحوش في البحر، لكنه كان أبطأ من معظم السفن. وجد تشارلز أن أيامه في المنطاد كانت مملة للغاية. في النهاية، وضع تشارلز عينيه على مظلة جزيرة الامل، وتنهد بارتياح.

عانقت إليزابيث تشارلز بقوة أكبر على ما يبدو في عرض للتحدي.

عانقت إليزابيث تشارلز بقوة أكبر على ما يبدو في عرض للتحدي.

لم تستطع آنا حتى أن تكلف نفسها عناء النظر إليها واتجهت مباشرة نحو سيارة قريبة.

أجابت آنا: “هل تعتقد حقًا أنه سيكون لدي إجابة لهذا المستوى العالي من السؤال؟ إذا واجهت هذا الكيان على العالم السطحي، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من العودة”.

“آنا، إلى أين أنت ذاهبة؟” سأل تشارلز وهو يحدق في آنا.

الفصل 505. العودة إلى الجزيرة

“بالطبع، سأغادر لأمنحكما بعض المساحة. ماذا؟ لا تخبريني أنك تريد أن نجتمع معًا في نفس الوقت؟

اتسعت عيون خوليو من الصدمة، وصرخ: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟! إله النور إله! أي كيان يمكن أن يقتل إلهًا؟!”

“ألا تخشى أن تجعلك ديوثًا بالنوم معي أثناء نومك؟” قالت آنا بسخرية ولم تنتظر حتى رد تشارلز عندما التفتت إلى السائق وقالت: “أوصلني إلى معهد أبحاث الآثار”.

أجابت آنا: “هل تعتقد حقًا أنه سيكون لدي إجابة لهذا المستوى العالي من السؤال؟ إذا واجهت هذا الكيان على العالم السطحي، أخشى أنني لم أكن لأتمكن من العودة”.

#Stephan

صمت خوليو. جلس بهدوء، يستوعب المعلومات الصادمة التي سمعها للتو من آنا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“اتركه… لا أستطيع التنفس.” كان على تشارلز أن يسحب رأسه بقوة بعيدًا عن حضن إليزابيث الناعم لمجرد التنفس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط