Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 524

العودة
PDF

العودة

الفصل 524. العودة

قال أوكيتت ببرود: “أيها الحاكم تشارلز، لقد أنجزنا ما علينا من الصفقة. لقد حان الوقت لكي تفي بكلمتك”.

وسط دخان السلاح الكثيف وبحر الدماء، تم استدعاء العلامة القديمة التي جعلت المرء يشعر بعدم الارتياح الشديد بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها مرة أخرى. هذه المرة، لم يلعب الفهتاجنيون أي حيل.

الفصل 524. العودة

تمت مرافقة ضمادات المساعد الأول، وبحار نورتون، والمهندس الثالث أودريك، وبوتسوان ديب، والطباخ بلانك، والدكتورة ليندا، وكل فرد من أفراد طاقم ناروال المجنون إلى سطح السفينة.

نظر تشارلز على الفور لاستجواب رؤوس الأخطبوط، لكن تعبيراتهم كانت صارمة ردًا على سؤاله. من الواضح أن مشكلة توبا كانت أكثر تعقيدًا — لا، لم تكن مشكلة توبا ناجمة عن قدرة اله فهتاجن الإلهية.

ألقت رؤوس الأخطبوط الأحد عشر نظرات باردة عليهم قبل أن ترفع مجساتها أمام العلامة القديمة وبدأت في ترديد تعويذة غامضة.

من الواضح أن هؤلاء الهايكور لم يأتوا إلى هنا فقط من أجل “المساعدة”.

لم تعد التعويذة تحتوي على اسم تشارلز الحقيقي وتم استبدالها بأسماء أفراد طاقم ناروال

“لقد كنا محظوظين دائمًا. الضباب الموجود في بحر الضباب قد حجب الضوء الإلهي لإله النور، لذلك لم نتكبد أي خسائر على الإطلاق. هل أنت مهتم بالانضمام إلينا للتعامل مع حاكم جزيرة الأمل؟ لا يزال هناك ما يكفي من الوقت لكي نتحرك”.

“أ-أنا لست ضمادات! أنا لست ضمادات!! دعني أذهب!!” ناضل إرنست المقيد بإحكام بلا انقطاع. بدا وكأنه لديه فكرة عما يفعله الناس من حوله، وأصبحت عيناه مليئة باليأس. انه حقا لا يريد أن يموت.

تراجعت البحرية في جزيرة الأمل بطريقة منظمة، مما سمح لكلا الجانبين بتنفس الصعداء في نفس الوقت. كانت الرحلة معقدة وخطيرة، لكن كلا الجانبين حققا أهدافهما في النهاية.

“ابني وابنتي وزوجتي جيني! إنهم جميعًا ينتظرون عودتي إلى جزيرة الصقيع! تشارلز، أتوسل إليك! لا أريد أن أموت! أنا حقًا لا أريد أن أختفي!” زأر إرنست.

لم يعد إرنست قادراً على إغلاق فمه، لذلك سال لعابه ببطء على الأرض. لم يستطع الكلام. لم يكن بإمكانه إلا أن يتلوى على الأرض في حالة من اليأس، وترك لعابه أثراً طويلاً على الأرض.

كان تشارلز قد استعاد للتو بعضًا من قوته، لكنه هرع إلى إرنست، وخلع فك الأخير على الرغم من عيون الأخير المليئة باليأس التي كانت تحدق به.

لسوء الحظ، كانت قواعد العلامة القديمة تعني أنه لا يمكن للمرء إلا أن يتمنى شيئًا واحدًا فقط في كل مرة يتم استدعاؤها.

لم يعد إرنست قادراً على إغلاق فمه، لذلك سال لعابه ببطء على الأرض. لم يستطع الكلام. لم يكن بإمكانه إلا أن يتلوى على الأرض في حالة من اليأس، وترك لعابه أثراً طويلاً على الأرض.

نظر أوكيتت إلى الأسطول الهيكلي البعيد، وبدا قلقًا بعض الشيء وهو يحثه، “تشارلز! لقد حان الوقت لكي تفي بكلمتك! أتمنى أنك لم تنسَ ذلك، لكننا لا نزال نتحكم في جسدك. لا تجرؤ على محاولة لعب أي حيل!”

وسرعان ما انفجر ضوء أسود من العلامة القديمة واكتسح أفراد الطاقم.

لم يعد إرنست قادراً على إغلاق فمه، لذلك سال لعابه ببطء على الأرض. لم يستطع الكلام. لم يكن بإمكانه إلا أن يتلوى على الأرض في حالة من اليأس، وترك لعابه أثراً طويلاً على الأرض.

توقف سلوك الطاقم الغريب على الفور، وعاد الوضوح تدريجيًا إلى أعينهم. توقف الضمادات عن النحيب، ونظر حوله في حالة ذهول.

أفرغ تشارلز عقله ووضع هذا السؤال جانبًا وبدأ يتحدث ببطء إلى رؤوس الأخطبوط التي تطفو أمامه.

كان مصاص الدماء الأعمى أودريك الذي كان يرتدي بدلته المطاطية السوداء المميزة أول من انتقل بين الطاقم. سرعان ما تغير تعبيره إلى تعبير عن القلق الشديد عندما اندفع إلى جانب ليندا وساعدها على النهوض بعناية.

أخرج رجل يبلغ طوله ثلاثة أمتار رأسه من قوقعة السلحفاة والتفت إلى تشارلز قبل أن يسأل: “أيها الحاكم تشارلز، لماذا وقف إطلاق النار المفاجئ؟ لقد جئنا إلى هنا لمساعدتك وإبادة ميثاق فهتاجن بضربة واحدة”.

فشل تشارلز في الاحتفاظ بمشاعره عند هذا المنظر المثير. هرع إلى طاقمه واحتضنهم. لقد عاد رفاقه، الذين كان يعتقد منذ فترة طويلة أنهم أفراد عائلته، لقد عادوا!

في هذه الأثناء، توجه أفراد الطاقم المذهولون إلى تشارلز، وطرحوا عليه وابلًا من الأسئلة. كيف ظهروا فجأة هنا عندما كانوا في قاع الخندق السحيق المظلم منذ ثانية واحدة فقط؟

قام تشارلز بفحصهم واحدًا تلو الآخر للتأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي معهم. وسرعان ما غرق قلب تشارلز وهو يقف أمام توبا. كانت نظرة الأخير الفارغة تعني أنه حتى العلامة القديمة لم تتمكن من علاج توبا.

كان العملاق الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار يحدق في رأس الأخطبوط. تومض مسحة من الندم لفترة وجيزة على وجهه عندما قال: “آه، يا للأسف. لقد جئنا إلى هنا لمساعدتك، لكننا لم نتوقع أن تتوقفا عن القتال قبل أن نتمكن من تقديم يد المساعدة.”

نظر تشارلز على الفور لاستجواب رؤوس الأخطبوط، لكن تعبيراتهم كانت صارمة ردًا على سؤاله. من الواضح أن مشكلة توبا كانت أكثر تعقيدًا — لا، لم تكن مشكلة توبا ناجمة عن قدرة اله فهتاجن الإلهية.

“إله النور؟” تحولت نظرة تشارلز إلى نظرة المفاجأة وهو يحدق في جيبه المرتعش. هل ترك اله النوري جزءًا من قوته فيها عندما أقامها؟ هل أسأت فهم إله النور والحقيقة هي أنه كان لطيفًا دائمًا؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل إله النور شيئًا كهذا؟

لسوء الحظ، كانت قواعد العلامة القديمة تعني أنه لا يمكن للمرء إلا أن يتمنى شيئًا واحدًا فقط في كل مرة يتم استدعاؤها.

“لا! ربما يمكنها فعل ذلك لفأرة مختلفة، لكن الفأرة الخاصة بك بها هالة إله النور؛ يمكن القول أن الفأرة الخاصة بك هي النسخة المصغرة من إله النور. لسوء الحظ، العلامة القديمة عديمة الفائدة على الآلوهية.”

لذا فإن جذر مشكلة توبا يختلف بالفعل عن جذر جنون الطاقم. أعتقد أنني سأضطر إلى إيجاد طريقة أخرى لشفاءه. فكر تشارلز في نفسه.

“حسنًا، اتجه إلى الاتجاه الذي أخبرتك به من قبل، وستجد في النهاية منحدر عميقًا في قاع البحر يُسمى الخندق السحيق المظلم. أرسل الناس إلى هذا الخندق واستمر في الغوص حتى تجد مدينة…”

قال أوكيتت ببرود: “أيها الحاكم تشارلز، لقد أنجزنا ما علينا من الصفقة. لقد حان الوقت لكي تفي بكلمتك”.

لذا فإن جذر مشكلة توبا يختلف بالفعل عن جذر جنون الطاقم. أعتقد أنني سأضطر إلى إيجاد طريقة أخرى لشفاءه. فكر تشارلز في نفسه.

فكر تشارلز للحظة ونظر إلى ليلي وهي ترتجف في جيبه.

وسرعان ما اختفى في المقصورة مع طاقمه.

“لدي سؤال: هل تستطيع العلامة القديمة تحويل الفأر إلى إنسان؟”

كما امتنع تشارلز عن الكشف عن مكان وجود اله فهتاجن بالضبط. فلم يخبرهم إلا أنه كان تحت المدينة، ولم يخبرهم أيضًا بكيفية فك الختم عن اله فهتاجن.

“لا! ربما يمكنها فعل ذلك لفأرة مختلفة، لكن الفأرة الخاصة بك بها هالة إله النور؛ يمكن القول أن الفأرة الخاصة بك هي النسخة المصغرة من إله النور. لسوء الحظ، العلامة القديمة عديمة الفائدة على الآلوهية.”

وسرعان ما اختفى في المقصورة مع طاقمه.

“إله النور؟” تحولت نظرة تشارلز إلى نظرة المفاجأة وهو يحدق في جيبه المرتعش. هل ترك اله النوري جزءًا من قوته فيها عندما أقامها؟ هل أسأت فهم إله النور والحقيقة هي أنه كان لطيفًا دائمًا؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل إله النور شيئًا كهذا؟

لذا فإن جذر مشكلة توبا يختلف بالفعل عن جذر جنون الطاقم. أعتقد أنني سأضطر إلى إيجاد طريقة أخرى لشفاءه. فكر تشارلز في نفسه.

نظر أوكيتت إلى الأسطول الهيكلي البعيد، وبدا قلقًا بعض الشيء وهو يحثه، “تشارلز! لقد حان الوقت لكي تفي بكلمتك! أتمنى أنك لم تنسَ ذلك، لكننا لا نزال نتحكم في جسدك. لا تجرؤ على محاولة لعب أي حيل!”

لم يفعل الهايكور أي شيء خارج عن المألوف. ابتسم وشاهد سفن البحرية في جزيرة الامل تمر بجانبه واحدة تلو الأخرى. بمجرد أن أصبح أسطول جزيرة الأمل بعيدًا بما فيه الكفاية عنه، دخل إلى مقصورة سفينته. ثم استدارت سفينة السلحفاة ببطء قبل أن تتجه نحو أرض اللالهية.

أفرغ تشارلز عقله ووضع هذا السؤال جانبًا وبدأ يتحدث ببطء إلى رؤوس الأخطبوط التي تطفو أمامه.

لم تعد التعويذة تحتوي على اسم تشارلز الحقيقي وتم استبدالها بأسماء أفراد طاقم ناروال

“حسنًا، اتجه إلى الاتجاه الذي أخبرتك به من قبل، وستجد في النهاية منحدر عميقًا في قاع البحر يُسمى الخندق السحيق المظلم. أرسل الناس إلى هذا الخندق واستمر في الغوص حتى تجد مدينة…”

الفصل 524. العودة

لم يذكر تشارلز عمدا أن هناك إلهًا يقيم في المدينة الغريبة للغاية في أسفل الخندق. سيكون أمرًا رائعًا أن ينتهي الأمر بالفهتاجنيين إلى الوقوع في تلك الألوهية.

نظر تشارلز على الفور لاستجواب رؤوس الأخطبوط، لكن تعبيراتهم كانت صارمة ردًا على سؤاله. من الواضح أن مشكلة توبا كانت أكثر تعقيدًا — لا، لم تكن مشكلة توبا ناجمة عن قدرة اله فهتاجن الإلهية.

كما امتنع تشارلز عن الكشف عن مكان وجود اله فهتاجن بالضبط. فلم يخبرهم إلا أنه كان تحت المدينة، ولم يخبرهم أيضًا بكيفية فك الختم عن اله فهتاجن.

وسط دخان السلاح الكثيف وبحر الدماء، تم استدعاء العلامة القديمة التي جعلت المرء يشعر بعدم الارتياح الشديد بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها مرة أخرى. هذه المرة، لم يلعب الفهتاجنيون أي حيل.

كما علم الفهتاجنيون بما فعله البابا وكيف جاء “نور الموت”.

“لقد كنا محظوظين دائمًا. الضباب الموجود في بحر الضباب قد حجب الضوء الإلهي لإله النور، لذلك لم نتكبد أي خسائر على الإطلاق. هل أنت مهتم بالانضمام إلينا للتعامل مع حاكم جزيرة الأمل؟ لا يزال هناك ما يكفي من الوقت لكي نتحرك”.

عند التعرف على الموقع المحدد للإله فهتاجن وموت إله النور، أصبح أوكتيت ورؤوس الأخطبوطات الأخرى مضطربين للغاية. طفا إليهم بعض من حكماء الاعماق، وسرعان ما انخرطوا في مناقشة مكثفة.

لذا فإن جذر مشكلة توبا يختلف بالفعل عن جذر جنون الطاقم. أعتقد أنني سأضطر إلى إيجاد طريقة أخرى لشفاءه. فكر تشارلز في نفسه.

من الواضح أن المعلومات التي أخبرهم بها تشارلز كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة لهم.

وسط دخان السلاح الكثيف وبحر الدماء، تم استدعاء العلامة القديمة التي جعلت المرء يشعر بعدم الارتياح الشديد بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها مرة أخرى. هذه المرة، لم يلعب الفهتاجنيون أي حيل.

“التخلي عن السيطرة على جسد تشارلز!” زأرت آنا مهددة رؤوس الأخطبوط. زحفت إلى مقدمة سطح السفينة ووجهت مجساتها المتلوية نحو رؤوس الأخطبوط.

كان العملاق الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار يحدق في رأس الأخطبوط. تومض مسحة من الندم لفترة وجيزة على وجهه عندما قال: “آه، يا للأسف. لقد جئنا إلى هنا لمساعدتك، لكننا لم نتوقع أن تتوقفا عن القتال قبل أن نتمكن من تقديم يد المساعدة.”

ولحسن الحظ، لم يتراجع أوكيتت عن كلمته.

انطلاقًا من اللون الزاهي لملابس هايكور، استنتج تشارلز أنه يجب أن يكون شخصية دينية لقبيلة هايكور. في الواقع، كان تشارلز قد رآه من قبل بالتأكيد.

تحققت آنا مرارًا وتكرارًا للتأكد من أن قواعد العلامة القديمة الموجودة على جسد تشارلز قد اختفت تمامًا. بمجرد الانتهاء من فحص آنا، أصدر تشارلز الأمر على الفور بالتراجع ومغادرة أرض اللالهية الخطرة.

كان مصاص الدماء الأعمى أودريك الذي كان يرتدي بدلته المطاطية السوداء المميزة أول من انتقل بين الطاقم. سرعان ما تغير تعبيره إلى تعبير عن القلق الشديد عندما اندفع إلى جانب ليندا وساعدها على النهوض بعناية.

تراجعت البحرية في جزيرة الأمل بطريقة منظمة، مما سمح لكلا الجانبين بتنفس الصعداء في نفس الوقت. كانت الرحلة معقدة وخطيرة، لكن كلا الجانبين حققا أهدافهما في النهاية.

قام تشارلز بفحصهم واحدًا تلو الآخر للتأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي معهم. وسرعان ما غرق قلب تشارلز وهو يقف أمام توبا. كانت نظرة الأخير الفارغة تعني أنه حتى العلامة القديمة لم تتمكن من علاج توبا.

لقد تمكن تشارلز من شفاء طاقمه من جنونهم، بينما حصل ميثاق فهتاجن على مكان الإله فهتاجن.

كان تشارلز قد استعاد للتو بعضًا من قوته، لكنه هرع إلى إرنست، وخلع فك الأخير على الرغم من عيون الأخير المليئة باليأس التي كانت تحدق به.

في هذه الأثناء، توجه أفراد الطاقم المذهولون إلى تشارلز، وطرحوا عليه وابلًا من الأسئلة. كيف ظهروا فجأة هنا عندما كانوا في قاع الخندق السحيق المظلم منذ ثانية واحدة فقط؟

عند التعرف على الموقع المحدد للإله فهتاجن وموت إله النور، أصبح أوكتيت ورؤوس الأخطبوطات الأخرى مضطربين للغاية. طفا إليهم بعض من حكماء الاعماق، وسرعان ما انخرطوا في مناقشة مكثفة.

ابتسم تشارلز وروى كل ما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية. وسرعان ما اقتربت منهم سفينة سلحفاة. ويبدو أن مبعوث قبيلة هايكور كان على متن السفينة.

وسرعان ما انفجر ضوء أسود من العلامة القديمة واكتسح أفراد الطاقم.

أخرج رجل يبلغ طوله ثلاثة أمتار رأسه من قوقعة السلحفاة والتفت إلى تشارلز قبل أن يسأل: “أيها الحاكم تشارلز، لماذا وقف إطلاق النار المفاجئ؟ لقد جئنا إلى هنا لمساعدتك وإبادة ميثاق فهتاجن بضربة واحدة”.

لسوء الحظ، كانت قواعد العلامة القديمة تعني أنه لا يمكن للمرء إلا أن يتمنى شيئًا واحدًا فقط في كل مرة يتم استدعاؤها.

انطلاقًا من اللون الزاهي لملابس هايكور، استنتج تشارلز أنه يجب أن يكون شخصية دينية لقبيلة هايكور. في الواقع، كان تشارلز قد رآه من قبل بالتأكيد.

رفض رأس الأخطبوط على الفور اقتراح العملاق الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار، وأجاب: “أخبر آلهتك أنه ليس لهم الحق في التدخل في شؤون ميثاق فهتاجن!”

سخر تشارلز في قلبه. إذا كان لدى شخص ما ميل إلى القيام بعكس كلماته، فيجب على المرء أن ينظر إلى ما سيفعله الأول بدلاً من ما قاله.

“ابني وابنتي وزوجتي جيني! إنهم جميعًا ينتظرون عودتي إلى جزيرة الصقيع! تشارلز، أتوسل إليك! لا أريد أن أموت! أنا حقًا لا أريد أن أختفي!” زأر إرنست.

من الواضح أن هؤلاء الهايكور لم يأتوا إلى هنا فقط من أجل “المساعدة”.

“إله النور؟” تحولت نظرة تشارلز إلى نظرة المفاجأة وهو يحدق في جيبه المرتعش. هل ترك اله النوري جزءًا من قوته فيها عندما أقامها؟ هل أسأت فهم إله النور والحقيقة هي أنه كان لطيفًا دائمًا؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل إله النور شيئًا كهذا؟

قال تشارلز بنبرة صوت تشبه الأعمال: “أنا أقدر ذلك، لكن لا داعي لإزعاج أنفسكم. لقد انتهت أموري مع ميثاق فهتاجن في الوقت الحالي”. ثم استدار وسار نحو طاقمه دون انتظار رد الهايكور.

تمت مرافقة ضمادات المساعد الأول، وبحار نورتون، والمهندس الثالث أودريك، وبوتسوان ديب، والطباخ بلانك، والدكتورة ليندا، وكل فرد من أفراد طاقم ناروال المجنون إلى سطح السفينة.

وسرعان ما اختفى في المقصورة مع طاقمه.

“إله النور؟” تحولت نظرة تشارلز إلى نظرة المفاجأة وهو يحدق في جيبه المرتعش. هل ترك اله النوري جزءًا من قوته فيها عندما أقامها؟ هل أسأت فهم إله النور والحقيقة هي أنه كان لطيفًا دائمًا؟ لكن لماذا؟ لماذا يفعل إله النور شيئًا كهذا؟

لم يفعل الهايكور أي شيء خارج عن المألوف. ابتسم وشاهد سفن البحرية في جزيرة الامل تمر بجانبه واحدة تلو الأخرى. بمجرد أن أصبح أسطول جزيرة الأمل بعيدًا بما فيه الكفاية عنه، دخل إلى مقصورة سفينته. ثم استدارت سفينة السلحفاة ببطء قبل أن تتجه نحو أرض اللالهية.

لم يذكر تشارلز عمدا أن هناك إلهًا يقيم في المدينة الغريبة للغاية في أسفل الخندق. سيكون أمرًا رائعًا أن ينتهي الأمر بالفهتاجنيين إلى الوقوع في تلك الألوهية.

في هذه الأثناء، كان الميثاق مشغولين بتنظيف ساحة المعركة، وكانا أشبه بالضبع الذي يلعق جراحه. عند ملاحظة اقتراب سفينة السلحفاة، تحرك رأس الأخطبوط وظهر أمام السفينة ذات السلحفاة.

وسرعان ما اختفى في المقصورة مع طاقمه.

وقف رأس الأخطبوط على سطح الماء، مما أدى إلى سد مسار سفينة السلحفاة.

أفرغ تشارلز عقله ووضع هذا السؤال جانبًا وبدأ يتحدث ببطء إلى رؤوس الأخطبوط التي تطفو أمامه.

كان العملاق الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار يحدق في رأس الأخطبوط. تومض مسحة من الندم لفترة وجيزة على وجهه عندما قال: “آه، يا للأسف. لقد جئنا إلى هنا لمساعدتك، لكننا لم نتوقع أن تتوقفا عن القتال قبل أن نتمكن من تقديم يد المساعدة.”

في هذه الأثناء، كان الميثاق مشغولين بتنظيف ساحة المعركة، وكانا أشبه بالضبع الذي يلعق جراحه. عند ملاحظة اقتراب سفينة السلحفاة، تحرك رأس الأخطبوط وظهر أمام السفينة ذات السلحفاة.

كان رأس الأخطبوط يحدق ببرود في العملاق الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار. من الواضح أنه لم يكن لديه ثقة في قبيلة هايكور. “هل طلبت منك آلهتك أن تأتي إلى هنا؟ هل “ضوء الموت” لا يؤثر على البحار الجنوبية على الإطلاق؟ كيف لا يزال لديك الوقت للتدخل في شؤوننا هنا؟”

كان مصاص الدماء الأعمى أودريك الذي كان يرتدي بدلته المطاطية السوداء المميزة أول من انتقل بين الطاقم. سرعان ما تغير تعبيره إلى تعبير عن القلق الشديد عندما اندفع إلى جانب ليندا وساعدها على النهوض بعناية.

“لقد كنا محظوظين دائمًا. الضباب الموجود في بحر الضباب قد حجب الضوء الإلهي لإله النور، لذلك لم نتكبد أي خسائر على الإطلاق. هل أنت مهتم بالانضمام إلينا للتعامل مع حاكم جزيرة الأمل؟ لا يزال هناك ما يكفي من الوقت لكي نتحرك”.

#Stephan

رفض رأس الأخطبوط على الفور اقتراح العملاق الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار، وأجاب: “أخبر آلهتك أنه ليس لهم الحق في التدخل في شؤون ميثاق فهتاجن!”

فشل تشارلز في الاحتفاظ بمشاعره عند هذا المنظر المثير. هرع إلى طاقمه واحتضنهم. لقد عاد رفاقه، الذين كان يعتقد منذ فترة طويلة أنهم أفراد عائلته، لقد عادوا!

#Stephan

ابتسم تشارلز وروى كل ما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية. وسرعان ما اقتربت منهم سفينة سلحفاة. ويبدو أن مبعوث قبيلة هايكور كان على متن السفينة.

كان مصاص الدماء الأعمى أودريك الذي كان يرتدي بدلته المطاطية السوداء المميزة أول من انتقل بين الطاقم. سرعان ما تغير تعبيره إلى تعبير عن القلق الشديد عندما اندفع إلى جانب ليندا وساعدها على النهوض بعناية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط