الشذوذ
الفصل 523. الشذوذ
إذا كان الأمر الأخير، فإن البحرية في جزيرة الأمل، بما في ذلك هو، سيتعين عليها تسمية أرض الألهية بمقابرهم. لقد أنقذ تشارلز ذات مرة سفينة سلحفاة تابعة لقبيلة هايكور تقطعت بها السبل في البحر، لكن هذا المعروف لم يكن له أهمية على الإطلاق في مواجهة الحرب.
اخترقت الطوربيدات تحت الماء البواخر التابعة للفهتاجنيين. أحدث الانفجار دمارًا، مما أدى إلى تفكيك تلك السفن حيث سرعان ما اشتعلت النيران في غرف محركاتها، مما أدى إلى ظهور كرات نارية ضخمة ارتفعت فوق البحر.
فكر تشارلز في الأمر لفترة وجيزة، لكنه سرعان ما هز رأسه عندما تذكر طلب رؤوس الأخطبوط بوقف إطلاق النار.
أما ميثاق فهتاجن ولم يستطع الصمود أمام مثل هذا القصف. لقد أصبحت أرض اللالهية بالفعل جحيمًا، وكانت المعابد والمباني محاطة بنيران شرسة.
وبينما كان على وشك إعطاء الأمر بالقتال حتى الموت، ارتفع صوت العميد البحري رالف فجأة عبر مكبر الصوت.
كانت الخسائر في صفوف المدنيين فادحة، ولم ينجح عويلهم اليائس في إبطاء النيران حتى على أقل تقدير. حاول البعض القفز في البحر للهروب، لكن ضوء الشمس فوقهم قتلهم في لمح البصر. كانت هناك جثث في جميع أنحاء البحر.
وسرعان ما أقيمت طقوس وحشية أخرى. ضحى الفهتاجنيون بأغلبية الجرحى، وانخفض عدد سكان أرض الألهية بشكل كبير. حتى أن ميثاق فحتاجن طلب من تشارلز تقديم بعض التضحيات، لكن تشارلز رفض ذلك رفضًا قاطعًا.
“اكمل صفقتنا؟ الآن تريد الاستمرار في صفقتنا؟ عندما كنت تحاول إفساد رجلي في وقت سابق، لماذا لم تقل أي شيء عن مواصلة الصفقة؟” التوت مجسات آنا، وانشق فكها الوحشي في منتصف شكلها المرعب عندما انفجرت في خوار غاضب.
سيقوم ميثاق فحتاجن أولاً بإجراء طقوس لشفاء الطاقم، وبعد ذلك سيخبرهم تشارلز عن موقع الإله فحتاجن المحدد. بعد ذلك، سيتخلى ميثاق فهتاجن عن السيطرة على جسد تشارلز.
ملتوية مجساتها، وسحقت رأس ساكن عميق. مزيج من اللون الوردي والأبيض والقرمزي متناثر في كل مكان.
“أيها الحاكم تشارلز، لديك موهبة حقًا في اختيار التوقيت الأفضل. لم أتوقع أنك ستعلن الحرب علينا ونحن في أضعف حالاتنا. لو كنا على ميثاقنا منذ وقت ليس ببعيد، وقال أوكيتت، وهو يبدو مستاءً: “لم يكن من الممكن أن تتمكن من دخول البحار الشرقية على الإطلاق”.
قامت سباركل أيضًا بتمديد مجساتها لتقليد آنا.
وسرعان ما أقيمت طقوس وحشية أخرى. ضحى الفهتاجنيون بأغلبية الجرحى، وانخفض عدد سكان أرض الألهية بشكل كبير. حتى أن ميثاق فحتاجن طلب من تشارلز تقديم بعض التضحيات، لكن تشارلز رفض ذلك رفضًا قاطعًا.
“تشارلز! لقد مات عدد كاف من الناس؛ هل تريد حقًا أن تموت معنا؟ هل تعتقد حقًا أن هذه هي القوة الحقيقية لميثاق فهتاجن؟ أيضًا، لا يزال لدينا السيطرة على جسدك!”
#Stephan
أصبح تعبير تشارلز شرسًا. لم يصدق أنهم ما زالوا جريئين بما يكفي لتهديده في هذه المرحلة.
“أيها الحاكم، لقد فقدنا أربع مناطيدنا الخمس، ومن المتوقع أن يتجاوز معدل الضحايا في البحرية ثلاثين بالمائة. كما تعرض مركز القيادة للهجوم أيضًا، مما أدى إلى مقتل العميد البحري لوك وأربعة استراتيجيين.”
وبينما كان على وشك إعطاء الأمر بالقتال حتى الموت، ارتفع صوت العميد البحري رالف فجأة عبر مكبر الصوت.
سقط قلب تشارلز على الفور، وهبط الدم المغلي في رأسه أيضًا، مما أدى إلى تهدئته. مع الحواجب المجعدة، التفت لينظر إلى السفن الهيكلية القادمة. هل قبيلة هايكور وميثاق فهتاجن يعملان معًا؟ هل هم هنا لمساعدة ميثاق فهتاجن؟
“أيها الحاكم! اكتشف مركز القيادة أن هناك شيئًا غريبًا بشأن السفن القادمة! إنهم يغيرون التشكيلات، ويحاولون عرقلة طريق هروب أسطولنا!”
كانت الخسائر في صفوف المدنيين فادحة، ولم ينجح عويلهم اليائس في إبطاء النيران حتى على أقل تقدير. حاول البعض القفز في البحر للهروب، لكن ضوء الشمس فوقهم قتلهم في لمح البصر. كانت هناك جثث في جميع أنحاء البحر.
سقط قلب تشارلز على الفور، وهبط الدم المغلي في رأسه أيضًا، مما أدى إلى تهدئته. مع الحواجب المجعدة، التفت لينظر إلى السفن الهيكلية القادمة. هل قبيلة هايكور وميثاق فهتاجن يعملان معًا؟ هل هم هنا لمساعدة ميثاق فهتاجن؟
قامت سباركل أيضًا بتمديد مجساتها لتقليد آنا.
فكر تشارلز في الأمر لفترة وجيزة، لكنه سرعان ما هز رأسه عندما تذكر طلب رؤوس الأخطبوط بوقف إطلاق النار.
كان تشارلز مقيدًا بإحكام على سطح تمكن بطريقة ما من البقاء سليمًا نسبيًا. محاطًا بمجموعة من قوات البحرية، آنا وسباركل، اتجه تشارلز ببطء نحو رؤوس الأخطبوط الأحد عشر في الجو.
“أيها الحاكم، يعتقد العاملون في مركز القيادة بالإجماع أنه لا ينبغي لنا مواصلة القتال. إذا جاءت تلك السفن للتعامل معنا، فمن المؤكد تقريبًا أن نخسر!”
#Stephan
بالنظر إلى أسطول السفن الهيكلية الذي يقترب أكثر وأكثر من مسافة بعيدة، تحولت التروس في ذهن تشارلز بسرعة. اللعنة، ماذا يفعل شيوخ قبيلة هايكور بحق الجحيم؟
وبينما كان على وشك إعطاء الأمر بالقتال حتى الموت، ارتفع صوت العميد البحري رالف فجأة عبر مكبر الصوت.
كان هناك احتمالين أمام تشارلز: إما أنهم يأتون لمساعدته، وسيتمكن أخيرًا من التصدي للقنبلة الموقوتة التي تسمى ميثاق فهتاجن، أو… أنهم جاؤوا إلى هنا لمساعدة ميثاق فهتاجن.
“تشارلز! لقد مات عدد كاف من الناس؛ هل تريد حقًا أن تموت معنا؟ هل تعتقد حقًا أن هذه هي القوة الحقيقية لميثاق فهتاجن؟ أيضًا، لا يزال لدينا السيطرة على جسدك!”
إذا كان الأمر الأخير، فإن البحرية في جزيرة الأمل، بما في ذلك هو، سيتعين عليها تسمية أرض الألهية بمقابرهم. لقد أنقذ تشارلز ذات مرة سفينة سلحفاة تابعة لقبيلة هايكور تقطعت بها السبل في البحر، لكن هذا المعروف لم يكن له أهمية على الإطلاق في مواجهة الحرب.
كانت الصفقات بين الأعداء دائمًا مزعجة، ويجب على كلا الجانبين أن يكونوا حذرين دائمًا من قيام الطرف الآخر بخطوة لخرق الصفقة. على الرغم من أن كلا الجانبين لم يكونا راضين تمامًا عن الشروط، إلا أنهما وافقا ضمنيًا على الصفقة بعد نظرة واحدة فقط على أسطول السفن الهيكلية من مسافة بعيدة.
وبعد بضع ثوان من التأمل، لم يجرؤ تشارلز على المقامرة. بعد كل شيء، كان لديه أشياء أخرى كثيرة ليأخذها في الاعتبار بعيدًا عن نفسه؛ وكان أحباؤه موجودين أيضًا.
“أيها الحاكم، يعتقد العاملون في مركز القيادة بالإجماع أنه لا ينبغي لنا مواصلة القتال. إذا جاءت تلك السفن للتعامل معنا، فمن المؤكد تقريبًا أن نخسر!”
من المؤكد أنه سيصاب بصداع بسبب إبادة ميثاق فهتاجن في المستقبل إذا امتنع عن القيام بمقامرة اليوم، لكن هذا الاحتمال لا يمكن مقارنته بحياة آنا وسباركل وطاقمه.
بالنظر إلى أسطول السفن الهيكلية الذي يقترب أكثر وأكثر من مسافة بعيدة، تحولت التروس في ذهن تشارلز بسرعة. اللعنة، ماذا يفعل شيوخ قبيلة هايكور بحق الجحيم؟
وسرعان ما هدأ ضجيج الأسلحة النارية بأمر من القادة على الجانبين. توقف أيضًا أسطول السفن الهيكلية التابع لقبيلة هايكور. لقد كان مشهداً غير طبيعي وجده الجميع مريباً، بما في ذلك الفهتاجنيون.
كان لوك واحدًا من القباطنة الاثني عشر الذين اكتشفوا جزيرة الأمل مع تشارلز. لم يتوقع تشارلز أن ينتهي الأمر بلوك إلى الموت هنا، وكان قلبه ينبض بالألم.
فكر الجانبان اللذان أوقفا إطلاق النار في دوافع قبيلة هايكور للمجيء إلى هنا، لكن مجرد أفكارهم كانت مجرد أفكارهم في النهاية – مجرد تكهنات.
حدق رالف في تشارلز بتعبير حازم وأدى التحية. “كن مطمئنًا أيها الحاكم! لقد توصل مركز القيادة بالفعل إلى خطط للتعامل مع أي من تحركاتهم المخادعة. لا ينبغي العبث بالبحرية في جزيرة الأمل!”
علاوة على ذلك، لا يزال يتعين عليهم المضي قدمًا في الصفقة المكسورة.
رفض أوكيتت بشدة اقتراح تشارلز قائلاً: “مستحيل! سيتعين عليك أن تفي بوعدك من الصفقة أولاً. ماذا لو تراجعت عن كلمتك بعد أن ننهي ما علينا من الصفقة؟”
كان تشارلز مقيدًا بإحكام على سطح تمكن بطريقة ما من البقاء سليمًا نسبيًا. محاطًا بمجموعة من قوات البحرية، آنا وسباركل، اتجه تشارلز ببطء نحو رؤوس الأخطبوط الأحد عشر في الجو.
الفصل 523. الشذوذ
كان هناك اثني عشر رأسًا للأخطبوط، لكن آنا التهمت واحدًا منهم بالقوة على حساب أربعة مجسات.
بالنظر إلى أسطول السفن الهيكلية الذي يقترب أكثر وأكثر من مسافة بعيدة، تحولت التروس في ذهن تشارلز بسرعة. اللعنة، ماذا يفعل شيوخ قبيلة هايكور بحق الجحيم؟
“أيها الحاكم تشارلز، لديك موهبة حقًا في اختيار التوقيت الأفضل. لم أتوقع أنك ستعلن الحرب علينا ونحن في أضعف حالاتنا. لو كنا على ميثاقنا منذ وقت ليس ببعيد، وقال أوكيتت، وهو يبدو مستاءً: “لم يكن من الممكن أن تتمكن من دخول البحار الشرقية على الإطلاق”.
“أيها الحاكم تشارلز، لديك موهبة حقًا في اختيار التوقيت الأفضل. لم أتوقع أنك ستعلن الحرب علينا ونحن في أضعف حالاتنا. لو كنا على ميثاقنا منذ وقت ليس ببعيد، وقال أوكيتت، وهو يبدو مستاءً: “لم يكن من الممكن أن تتمكن من دخول البحار الشرقية على الإطلاق”.
تمت إزالة القيود المفروضة على تشارلز. دعمته آنا لأنه كان أضعف من أن يقف بمفرده. “توقف عن المواجهة القاسية. هل ميثاق فهتاجن لا يعرف إلا الخداع؟ هل تريد الاستمرار في الصفقة أم لا؟”
“أيها الحاكم! اكتشف مركز القيادة أن هناك شيئًا غريبًا بشأن السفن القادمة! إنهم يغيرون التشكيلات، ويحاولون عرقلة طريق هروب أسطولنا!”
تومض لمحة من الغضب في عيون أوكيتت، لكنه قمعها بالقوة. “كيف تخطط لتنفيذ الصفقة؟”
أما ميثاق فهتاجن ولم يستطع الصمود أمام مثل هذا القصف. لقد أصبحت أرض اللالهية بالفعل جحيمًا، وكانت المعابد والمباني محاطة بنيران شرسة.
“الأمر بسيط. تخلى عن السيطرة على جسدي، وقم بالطقوس اللازمة لشفاء طاقمي. وبعد ذلك، سأخبرك بمكان اله فهتاجن.”
أصبح تعبير تشارلز شرسًا. لم يصدق أنهم ما زالوا جريئين بما يكفي لتهديده في هذه المرحلة.
رفض أوكيتت بشدة اقتراح تشارلز قائلاً: “مستحيل! سيتعين عليك أن تفي بوعدك من الصفقة أولاً. ماذا لو تراجعت عن كلمتك بعد أن ننهي ما علينا من الصفقة؟”
فكر تشارلز في الأمر لفترة وجيزة، لكنه سرعان ما هز رأسه عندما تذكر طلب رؤوس الأخطبوط بوقف إطلاق النار.
سخر تشارلز. “أنا أتراجع عن كلمتي؟ لماذا لا نتحدث عن من كسر الصفقة في وقت سابق؟ هل نسيت بالفعل كيف حاولت أيها الأوغاد إفسادي؟!”
رفض أوكيتت بشدة اقتراح تشارلز قائلاً: “مستحيل! سيتعين عليك أن تفي بوعدك من الصفقة أولاً. ماذا لو تراجعت عن كلمتك بعد أن ننهي ما علينا من الصفقة؟”
تبادل الجانبان كلمات قاسية، لكن لم يكن أي منهما يرغب حقًا في مواصلة القتال. وبعد نقاش طويل، تم تحديد شروط الصفقة سريعًا.
سخر تشارلز. “أنا أتراجع عن كلمتي؟ لماذا لا نتحدث عن من كسر الصفقة في وقت سابق؟ هل نسيت بالفعل كيف حاولت أيها الأوغاد إفسادي؟!”
سيقوم ميثاق فحتاجن أولاً بإجراء طقوس لشفاء الطاقم، وبعد ذلك سيخبرهم تشارلز عن موقع الإله فحتاجن المحدد. بعد ذلك، سيتخلى ميثاق فهتاجن عن السيطرة على جسد تشارلز.
وهذا الأمر لم ينته بعد؛ كان هناك وقف لإطلاق النار بينهما في تلك اللحظة، لكن تشارلز كان مصمماً على جعل رؤوس الأخطبوط تلك تدفع ثمن وفاة رجاله وكل شخص آخر اليوم!
كانت الصفقات بين الأعداء دائمًا مزعجة، ويجب على كلا الجانبين أن يكونوا حذرين دائمًا من قيام الطرف الآخر بخطوة لخرق الصفقة. على الرغم من أن كلا الجانبين لم يكونا راضين تمامًا عن الشروط، إلا أنهما وافقا ضمنيًا على الصفقة بعد نظرة واحدة فقط على أسطول السفن الهيكلية من مسافة بعيدة.
كشف تشارلز عن ابتسامة متوترة لآنا التي لا يمكن التعرف عليها. ثم التفت إلى رالف، الذي كان يرتدي زيه العسكري الأسود الأنيق، وقال: “لم ينته الأمر بعد. تأكد من أن الجميع سيبقون في حالة تأهب. هذا ليس وقت الراحة. يجب أن نكون مستعدين لكمين آخر”
وسرعان ما أقيمت طقوس وحشية أخرى. ضحى الفهتاجنيون بأغلبية الجرحى، وانخفض عدد سكان أرض الألهية بشكل كبير. حتى أن ميثاق فحتاجن طلب من تشارلز تقديم بعض التضحيات، لكن تشارلز رفض ذلك رفضًا قاطعًا.
إذا كان الأمر الأخير، فإن البحرية في جزيرة الأمل، بما في ذلك هو، سيتعين عليها تسمية أرض الألهية بمقابرهم. لقد أنقذ تشارلز ذات مرة سفينة سلحفاة تابعة لقبيلة هايكور تقطعت بها السبل في البحر، لكن هذا المعروف لم يكن له أهمية على الإطلاق في مواجهة الحرب.
وبينما كانت الطقوس مستمرة، توجه العميد البحري رالف إلى تشارلز لإعداد تقرير عن الضحايا.
وسرعان ما أقيمت طقوس وحشية أخرى. ضحى الفهتاجنيون بأغلبية الجرحى، وانخفض عدد سكان أرض الألهية بشكل كبير. حتى أن ميثاق فحتاجن طلب من تشارلز تقديم بعض التضحيات، لكن تشارلز رفض ذلك رفضًا قاطعًا.
“أيها الحاكم، لقد فقدنا أربع مناطيدنا الخمس، ومن المتوقع أن يتجاوز معدل الضحايا في البحرية ثلاثين بالمائة. كما تعرض مركز القيادة للهجوم أيضًا، مما أدى إلى مقتل العميد البحري لوك وأربعة استراتيجيين.”
“أيها الحاكم، يعتقد العاملون في مركز القيادة بالإجماع أنه لا ينبغي لنا مواصلة القتال. إذا جاءت تلك السفن للتعامل معنا، فمن المؤكد تقريبًا أن نخسر!”
كان لوك واحدًا من القباطنة الاثني عشر الذين اكتشفوا جزيرة الأمل مع تشارلز. لم يتوقع تشارلز أن ينتهي الأمر بلوك إلى الموت هنا، وكان قلبه ينبض بالألم.
التفت تشارلز إلى رؤوس الأخطبوطات البعيدة وألقى عليها نظرة استياء شديدة. وقد لقي عشرات الآلاف من الأشخاص حتفهم في المناوشات القصيرة، ولكن كان من الممكن تجنبها.
كانت الصفقات بين الأعداء دائمًا مزعجة، ويجب على كلا الجانبين أن يكونوا حذرين دائمًا من قيام الطرف الآخر بخطوة لخرق الصفقة. على الرغم من أن كلا الجانبين لم يكونا راضين تمامًا عن الشروط، إلا أنهما وافقا ضمنيًا على الصفقة بعد نظرة واحدة فقط على أسطول السفن الهيكلية من مسافة بعيدة.
وهذا الأمر لم ينته بعد؛ كان هناك وقف لإطلاق النار بينهما في تلك اللحظة، لكن تشارلز كان مصمماً على جعل رؤوس الأخطبوط تلك تدفع ثمن وفاة رجاله وكل شخص آخر اليوم!
قامت سباركل أيضًا بتمديد مجساتها لتقليد آنا.
وصلت آنا بمجساتها، وربتت على كتف تشارلز. “لا بأس. خسائرهم ستكون أكبر من خسارتنا. بعد كل شيء، ساحة المعركة على أعتابهم مباشرة. لقد حولنا أرض الألهية تقريبًا إلى رماد.”
كشف تشارلز عن ابتسامة متوترة لآنا التي لا يمكن التعرف عليها. ثم التفت إلى رالف، الذي كان يرتدي زيه العسكري الأسود الأنيق، وقال: “لم ينته الأمر بعد. تأكد من أن الجميع سيبقون في حالة تأهب. هذا ليس وقت الراحة. يجب أن نكون مستعدين لكمين آخر”
“أيها الحاكم، يعتقد العاملون في مركز القيادة بالإجماع أنه لا ينبغي لنا مواصلة القتال. إذا جاءت تلك السفن للتعامل معنا، فمن المؤكد تقريبًا أن نخسر!”
حدق رالف في تشارلز بتعبير حازم وأدى التحية. “كن مطمئنًا أيها الحاكم! لقد توصل مركز القيادة بالفعل إلى خطط للتعامل مع أي من تحركاتهم المخادعة. لا ينبغي العبث بالبحرية في جزيرة الأمل!”
أما ميثاق فهتاجن ولم يستطع الصمود أمام مثل هذا القصف. لقد أصبحت أرض اللالهية بالفعل جحيمًا، وكانت المعابد والمباني محاطة بنيران شرسة.
#Stephan
وسرعان ما هدأ ضجيج الأسلحة النارية بأمر من القادة على الجانبين. توقف أيضًا أسطول السفن الهيكلية التابع لقبيلة هايكور. لقد كان مشهداً غير طبيعي وجده الجميع مريباً، بما في ذلك الفهتاجنيون.
“أيها الحاكم، لقد فقدنا أربع مناطيدنا الخمس، ومن المتوقع أن يتجاوز معدل الضحايا في البحرية ثلاثين بالمائة. كما تعرض مركز القيادة للهجوم أيضًا، مما أدى إلى مقتل العميد البحري لوك وأربعة استراتيجيين.”
