الفصل 188
’’هل قابلت يو جين-هو يا هانتر-نيم؟‘‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
’’أنا مسؤولٌ عن تلبية احتياجاتك خلال إقامتك في الولايات المتحدة. لذا إن أردت شيئاً، فَأرجوك لا تتردد واتصل بي.‘‘
كان ملك الظل الكيان الوحيد القادر على سحب روحٍ سقطت إلى الهاوية. لهذا كان التنين بحاجة لِلمحة واحدة فقط ليتعرف على هوية جين-وو.
يبدو أن الشيء هو أن الكيانات الأعلى تمتلك حب للذات أقوى، كما أعلن ملك العمالقة، يمكن أن يكون هذا صحيحاً بعد كل شيء. في تلك الأثناء، كان التنين مندهشاً تماماً من حقيقة أنه يطيع طواعية نظام الملك الجديد.
كان ملك الموتى، المتواجد في جسد إنسان، يحدق إلى المخلوق بعيون مُبَجِلَّة. بثَّت سلطة الملك التي امتلكها قشعريرة قوية في جسم التنين.
حدَّق آدم وايت في الشارع بِتعابير مضطربة، غير مدرك لما يفعل بعدها.
لكن ذلك استمر للحظة قصيرة فقط.
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
تحولت عيون المخلوق إلى موقع أبعد قليلاً. وحينها اكتشف البشر أغبياء المظهر بِفكِّهم المفتوح وهم يحدقون مباشرة في المخلوق العملاق.
لم يستطع جين-وو أن يُبعِدَ نظره عن البقعة حيث ظل التنين كان واقفاً عليها. في نهاية المطاف، ظهرت رسالة النظام في وجهه جنباً إلى جنب مع الـ ’تِتي-رينج!‘ المألوف.
’البشر… البشر؟‘
كا-بوم!
استذكر فوراً الحقد الدفين الذي يَكِنَّهُ ضد الإنسانية حتى وفاته. وهذا أيضاً ساعد التنين على تذكر الألم الفظيع الذي شعر به وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
كان ملك الظل الكيان الوحيد القادر على سحب روحٍ سقطت إلى الهاوية. لهذا كان التنين بحاجة لِلمحة واحدة فقط ليتعرف على هوية جين-وو.
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
’’أنا مسؤولٌ عن تلبية احتياجاتك خلال إقامتك في الولايات المتحدة. لذا إن أردت شيئاً، فَأرجوك لا تتردد واتصل بي.‘‘
سناب.
أحس جين-وو أيضاً أنَّ مزاج التنين كان يتبدد. بالكاد تمكن من تهدئة خفقان قلبه في ذلك الوقت، ولكن الآن، كان يخفق بشدة من جديد.
هناك حيث لا وجود للعقلانية. رفع التنين جسمه بينما ملأ عيونه ضوء قرمزي.
أُجِّلَت المفاوضات إلى موعد لاحق. والذي لم يكن مفاجئاً، بالنظر إلى مزاج جين-وو الحالي. حسناً، لم يكن كلَّاً من المدير ونائبه قد استعادا أرواحهما الضائعة، لذا حتى هم لم يظهروا أي علامات تدل على الإحباط.
[كل واحد منكم… عليَّ قتله.]
خفض حينها التنين ذيله الطويل، وقدَّم احترامه لِجين-وو. أطلق أخيراً البشر الجافلون باستمرار من كل حركة للمخلوق الضخم تنهدات طويلة تَنُمُّ عن الراحة.
بدأ هواء منطقة التخزين تحت الأرض يغلي.
ضغط على لسانه، وأزال نظارته الشمسية ذات العلامة التجارية.
’’يا إلهي…‘‘
’’حسناً إذاً. ماذا كان اسمك الأصلـ…‘‘
أطلق مدير مكتب الصيادين شهقة صدمة.
’مـ-مخيف…‘
صممت هذه القبة لاستيعاب شخصية التنين النائمة. لذا، بدت المساحة الكاملة غير كافية كلياً بِاللحظة التي رفع فيها المخلوق رأسه عالياً.
قال آدم وايت فقط أن الصياد هوانغ دونغ سو أخذ يو جين-هو، ومع ذلك ظهر اسم سيونغ جين-وو فجأة من العدم. أمالَ رأسه قليلاً، قبل خَطْفِ نظرة على جين-وو.
كراك!!
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
دُفِعَ رأس التنين إلى السقف، ودمر الخرسانة هناك.
أُعطِيَ الاسم كاميش للتنين من أجل راحة البشر. كان جين-وو يفكر مليّاً في الاسم الجديد الذي يجب أن يعطيه لإضافته الأخيرة إلى صفوف جنود ظله، قبل أن يتذكر فجأة الكلمات التي استخدمها لتحيّته للتو.
’’مـ-ما هذا بحق الجحيم؟!‘‘
’’هل الصياد سيونغ جين-وو يتحدث بلغة الوحوش الآن؟!‘‘
’’لا، أيمكن أن يكون…؟‘‘
رفع المدير وحاشيته أذرعهم بطريقة عكسية لحماية أعينهم من الضوء الساطع و المسبب للعمى. لكن، بعد سماع نداء جين-وو، أخفضوا جميعهم أذرعهم ببطء.
أَمكنهم الآن رؤية الضوء الأحمر الدموي يتجمع داخل فم التنين المفتوح.
ظن جين-وو أنه من الأفضل أن ينام حتى نهاية اليوم، وكان على وشك التوجه إلى غرفته المخصصة، لكن حينها…
كتلة من الضوء الأحمر- كان كلَّاً من المدير ونائبه قد شاهدوا لقطات الفيديو عدد لا يحصى من المرات، وكانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعله كتلة الضوء الأحمر.
هناك حيث لا وجود للعقلانية. رفع التنين جسمه بينما ملأ عيونه ضوء قرمزي.
أمسك آدم وايت كتف المدير وصرخ.
’البشر… البشر؟‘
’’سيدي! عليك بِإخلاء….‘‘
’’هوانغ دونغ-سو…. اعثروا عليه قبل أن يعثر عليه سيونغ جين-وو. مهما حدث، يجب أن نجده أولاً.‘‘
’’هذا هو نَفَسُ كاميش! هل تعتقد أننا سنكون بأمانٍ لأننا هربنا من مكانٍ ما؟!‘‘
وبعد ذلك، خيَّمَ الصمت المميت على القبة.
كان من الواضح أنه بمجرد انفجار الضوء الأحمر، فَانسى منطقة التخزين تحت الأرض، سيطمس كامل مبنى مكتب الصيادين تماماً في غمضة عين. بعبارة أخرى، لم يكن هناك مكان آمن من هجوم التنين.
لم يسمح للغرباء بحمل هواتفهم الشخصية عندما يكونوا داخل مقر مكتب الصيادين لم يكن هناك استثناء لهذه القاعدة حتى لو كنت ضيفاً مهماً، كان ذلك ضرورياً لحماية أسرار الجمعية الكثيرة.
قعقعة-!!
< أتمنى أن تستمتعوا >
انهار أحد الموظفين المتمركزين على الأرض كما لو أن ساقيه فقدت كل قواها من الخوف. الاثنان الآخران، في هذه الأثناء، كانوا يَلكِمُونَ الرمز الأمني بشكل عاجل لفتح قفل الباب الالكتروني من أجل الهروب من القبة.
’’لم يعلم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بالأخبار بعد بما أنه لا يزال عالقاً في مكتب الصيادين. لكن الطرف المرافق لِيو جين-هو هانتر-نيم اتصل بنا لمعرفة ما كان يحدث في وقتٍ سابق، كما ترين.‘‘
كان المدير ونائبه يعلمان جيداً أن ذلك مجرد مضيعة للوقت. لم يستطيعوا سوى أن يحركوا نظراتهم بين جين-وو وكاميش المنتعش بتعابير دائخة محفورة على وجوههم.
’’عفواً؟ ولكن، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ قبل حوالي ساعتين، جاء صياد رتبته S إلى هنا لإحضاره شخصياً.‘‘
كوااه-!!
[لقد انقضى الكثير من الوقت منذ وفاة الهدف، وبالتالي، فإنَّ أي محاولة أخرى للاستخراج لا معنى لها.]
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
كا-بوم!
[مُت!]
كا-بوم!
…. صرخ جين-وو بأعلى صوته.
’’حسناً إذاً. ماذا كان اسمك الأصلـ…‘‘
’’هذا يكفي!‘‘
هل التنين الذي أذاب حياة عدة مئات من الصيادين النخبة بِنَفَسْ واحد أوقف هجومه بسبب أمرٍ واحد أصدره الصياد سيونغ جين-وو؟
رفع المدير وحاشيته أذرعهم بطريقة عكسية لحماية أعينهم من الضوء الساطع و المسبب للعمى. لكن، بعد سماع نداء جين-وو، أخفضوا جميعهم أذرعهم ببطء.
’البشر… البشر؟‘
ظنوا أن كل شيء قد انتهى بمجرد أن يملأ ذلك الضوء القبة. غير أنهم كانوا، كما تبين، متسرعين للغاية في إصدار ذلك الحكم.
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
’’لكن، لكن… كيف يمكن أن يكون هذا ممكناً؟‘‘
كانت النيران داخل فك كاميش الغاضب تخمد تدريجياً.
هناك حيث لا وجود للعقلانية. رفع التنين جسمه بينما ملأ عيونه ضوء قرمزي.
هل التنين الذي أذاب حياة عدة مئات من الصيادين النخبة بِنَفَسْ واحد أوقف هجومه بسبب أمرٍ واحد أصدره الصياد سيونغ جين-وو؟
’’أنا مسؤولٌ عن تلبية احتياجاتك خلال إقامتك في الولايات المتحدة. لذا إن أردت شيئاً، فَأرجوك لا تتردد واتصل بي.‘‘
غلب.
’’…. على الرغم من أنني أنظر إليه، إلا أنني لا أستطيع معرفة كيفية تفسير هذا الوضع.‘‘
كان المدير يحدق في جين-وو بعيون من الواضح أنها لا تزال غارقة في صدمة جامحة. وبعد ذلك، برزت تلك العيون تقريباً خارج محجريها من مشهد أكثر تشككاً.
اعتقد نائب المدير أن شيء كهذا سيكون غير منطقي تماماً فَحوّل عينيه إلى حيث كان ذيل كاميش، فقط لتخرج من فمه أنينٍ من الألم.
ما حدث هو أنَّ جين-وو كان قد بدأ فعلياً في التحدث مع كاميش.
مثل السراب المتحول، اختفى ظل التنين. عادت كل الأضواء المضيئة الوامضةُ بشكلٍ غير متوقع فوق كل شيء، للعمل بشكلٍ طبيعي مرة أخرى.
’’البلورة السحرية المُضَمَّنَةَ في رأسك قد أزيلت منذ وقت طويل. ليس لديك أي سبب آخر لِتَتَّبِعَ أوامر الحكام.‘‘
’شيء سيء يحدث…‘
ارتجف نائب المدير الذي يقف بجانب رئيسه من صدمة خطيرة، وسأل بسرعة.
كراك!!
’’هل الصياد سيونغ جين-وو يتحدث بلغة الوحوش الآن؟!‘‘
بينما كان الجميع لا يزال عالقاً في حفرة من الذهول التام، كان جين-وو مشغولاً بتنفس الصعداء.
’’…. على الرغم من أنني أنظر إليه، إلا أنني لا أستطيع معرفة كيفية تفسير هذا الوضع.‘‘
لم يسمح للغرباء بحمل هواتفهم الشخصية عندما يكونوا داخل مقر مكتب الصيادين لم يكن هناك استثناء لهذه القاعدة حتى لو كنت ضيفاً مهماً، كان ذلك ضرورياً لحماية أسرار الجمعية الكثيرة.
بينما كان الجميع لا يزال عالقاً في حفرة من الذهول التام، كان جين-وو مشغولاً بتنفس الصعداء.
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
’يا للعجب…‘
’’قلت أنك كنت تخدم إمبراطور التنين، صحيح؟‘‘
كان قلقاً بشأن ما يحتاج إلى القيام به لفترة وجيزة هناك، ولكن تبين أنَّ النتيجة النهائية جيدة إلى حدٍّ ما. يا لها من راحة.
[لقد خدمتُ ملك التنانين الهائج، ملك الدمار.]
حتى ذلك الحين، كان جين-وو بصدق مذعوراً في اللحظة التي شعر بحالة الغضب المتدفقة من التنين.
’’… فهمت.‘‘
’أي نوع من جنود الظل يمتلك حبّ الذات القوي؟!‘
صممت هذه القبة لاستيعاب شخصية التنين النائمة. لذا، بدت المساحة الكاملة غير كافية كلياً بِاللحظة التي رفع فيها المخلوق رأسه عالياً.
يبدو أن الشيء هو أن الكيانات الأعلى تمتلك حب للذات أقوى، كما أعلن ملك العمالقة، يمكن أن يكون هذا صحيحاً بعد كل شيء. في تلك الأثناء، كان التنين مندهشاً تماماً من حقيقة أنه يطيع طواعية نظام الملك الجديد.
’أنا ملك الموتى، ملك الظل…‘
[إذاَ، هذا هو شعور أن تخضع لملك الظل….]
ومن ثمَّ، كان هناك ملك العمالقة، ملك البداية.
خفض حينها التنين ذيله الطويل، وقدَّم احترامه لِجين-وو. أطلق أخيراً البشر الجافلون باستمرار من كل حركة للمخلوق الضخم تنهدات طويلة تَنُمُّ عن الراحة.
تدخَّل جين-وو بسرعة.
أخفض التنين رأسه، كما لو كان لتقبيل الأرض، وتحدث.
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
[هذا الخادم المتواضع الذي كان مرةّ لخدمة الإمبراطور التنين، يقدم الاحترام إلى الملك الجديد.]
ارتجف نائب المدير الذي يقف بجانب رئيسه من صدمة خطيرة، وسأل بسرعة.
كان هناك قدر كبير من الاحترام في صوت المخلوق الذي لا يزال يهدر مثل معظم الوحوش. اقترب جين-وو ببطء من التنين ووضع يده على أنف المخلوق. أغلق عينيه بصمت واستمتع بدفء سيده الجديد.
تصلبت الابتسامة على وجه آدم وايت على الفور.
انتقل الإحساس الذي لا يمكن وصفه بِمجرد كلمات، من مقدمة أنفه إلى بقية جسمه.
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
أحس جين-وو أيضاً أنَّ مزاج التنين كان يتبدد. بالكاد تمكن من تهدئة خفقان قلبه في ذلك الوقت، ولكن الآن، كان يخفق بشدة من جديد.
’’عفواً؟ ولكن، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ قبل حوالي ساعتين، جاء صياد رتبته S إلى هنا لإحضاره شخصياً.‘‘
با-دومب، با-دومب!!
تحولت عيون المخلوق إلى موقع أبعد قليلاً. وحينها اكتشف البشر أغبياء المظهر بِفكِّهم المفتوح وهم يحدقون مباشرة في المخلوق العملاق.
’كاميش… التنين كاميش أصبح حقاً جندي ظلي.‘
لم يحدث شيء مطلقاً لبقايا الكاميش.
طفت ابتسامة عريضة تلقائياً على وجهه.
’’هوانغ دونغ-سو…. اعثروا عليه قبل أن يعثر عليه سيونغ جين-وو. مهما حدث، يجب أن نجده أولاً.‘‘
كان فك آدم وايت، في تلك الأثناء، مرتخياً من هذا المشهد -الذي لا يصدق- أمام عينيه. ولكن حينها، اكتشف شيئاً مثيراً للشك أكثر فَأكَّده بسرعة مع نائب المدير.
’’هذا هو المكان الذي أنا قادم منه الآن، فَما الذي تتحدث عنه هنا؟‘‘
’’سـ-سيدي هل التنين حقاً يهز ذيله؟؟‘‘
[كان لي الشرف أن أكون في حضور الملك الجديد….]
’ما هذا، أسوأ كارثة في التاريخ ليست مجرد الجرو، فَأي نوعٍ من الهراء ذلك الذي يتحدث عنه؟‘
بحث جين-وو عن زقاق خلفي مهجور بعيداً عن الشارع الرئيسي المزدحم، وأبطل ’الشبح‘.
اعتقد نائب المدير أن شيء كهذا سيكون غير منطقي تماماً فَحوّل عينيه إلى حيث كان ذيل كاميش، فقط لتخرج من فمه أنينٍ من الألم.
’’هذا يكفي!‘‘
’’يا إلهي.‘‘
حتى ذلك الحين، كان جين-وو بصدق مذعوراً في اللحظة التي شعر بحالة الغضب المتدفقة من التنين.
رفع جين-وو يده فتوقف ذيل التنين عن الهز أيضاً. ثم رفع رأسه مرة أخرى.
وهذا الشيء يجب أن يرتبط بطريقة أو بأخرى للسبب الذي جعل موظفة تلك نقابة على الهاتف تذكر اسمه على الفور.
أُعطِيَ الاسم كاميش للتنين من أجل راحة البشر. كان جين-وو يفكر مليّاً في الاسم الجديد الذي يجب أن يعطيه لإضافته الأخيرة إلى صفوف جنود ظله، قبل أن يتذكر فجأة الكلمات التي استخدمها لتحيّته للتو.
كانت النيران داخل فك كاميش الغاضب تخمد تدريجياً.
’’قلت أنك كنت تخدم إمبراطور التنين، صحيح؟‘‘
دُفِعَ رأس التنين إلى السقف، ودمر الخرسانة هناك.
[هذا صحيح بالفعل يا مولاي.]
تدقيق : Drake Hale
استمر التنين باستخدام نبرة صوت مهذبة.
كتلة من الضوء الأحمر- كان كلَّاً من المدير ونائبه قد شاهدوا لقطات الفيديو عدد لا يحصى من المرات، وكانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعله كتلة الضوء الأحمر.
[لقد خدمتُ ملك التنانين الهائج، ملك الدمار.]
-’’هل علم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بهذا الموقف بعد؟‘‘
’أنا ملك الموتى، ملك الظل…‘
بعد عدة نغمات، المدير المسؤول عن نقابة الكاسح للصيادين من الرتب العليا، أجابت امرأة تدعى لورا مكالمة آدم وايت. قدَّم نفسه بإيجاز وشرح الحالة الراهنة.
ومن ثمَّ، كان هناك ملك العمالقة، ملك البداية.
إذا حدث أن تم التقاط صورة فوتوغرافية لِوجه شخص مهم كَالسيدة سيلنر، فسينقلب مكتب الصيادين بأكمله رأساً على عقب، هذا كان السبب.
أدرك جين-وو أن المالك السابق للتنين كان يجب أن يكون واحداً من التسعة ملوك التي ذكرها النظام من قبل.
’’إنه الصياد هوانغ دونغ-سو. لقد أتى في الواقع إلى الفندق.‘‘
لكنّ ذلك لم يكن مهماً الآن. لا، ما أراد معرفته هو الاسم الحقيقي للمخلوق، حتى يتمكن من استخدامه أيضاً.
تواصل إدراك جين-وو الحسِّي مع مشاعر التنين الحالية. كان واحداً من الحزن التام، ولا حتى تلميح واحد من البُطلان فيه.
’’حسناً إذاً. ماذا كان اسمك الأصلـ…‘‘
كتلة من الضوء الأحمر- كان كلَّاً من المدير ونائبه قد شاهدوا لقطات الفيديو عدد لا يحصى من المرات، وكانوا يعرفون ما كان من المفترض أن يفعله كتلة الضوء الأحمر.
لم يستطع جين-وو مواصلة كلماته . بدأت عيناه الناظرتان إلى المخلوق ترتعش بعنف مثل قلعة رملية مبعثرة بعيداً بواسطة ريحٍ عاصفة، كان جسم التنين يتحلل ببطء أمامه مباشرة.
كان هناك قدر كبير من الاحترام في صوت المخلوق الذي لا يزال يهدر مثل معظم الوحوش. اقترب جين-وو ببطء من التنين ووضع يده على أنف المخلوق. أغلق عينيه بصمت واستمتع بدفء سيده الجديد.
[للأسف أيها الملك… يجب أن أودعك.]
’’لكن، لكن… كيف يمكن أن يكون هذا ممكناً؟‘‘
’’ماذا؟!‘‘
لأنه كان في مثل هذا المزاج الكئيب، لم يكن آدم وايت قادراً على قول شيء واحد خلال الرحلة، على الرغم من أنه كان مُكلَّفاً ب ’مرافقته‘ إلى هنا.
تواصل إدراك جين-وو الحسِّي مع مشاعر التنين الحالية. كان واحداً من الحزن التام، ولا حتى تلميح واحد من البُطلان فيه.
كان ملك الموتى، المتواجد في جسد إنسان، يحدق إلى المخلوق بعيون مُبَجِلَّة. بثَّت سلطة الملك التي امتلكها قشعريرة قوية في جسم التنين.
كان حقاً يرثى للتنين في هذه اللحظة.
كان حقاً يرثى للتنين في هذه اللحظة.
[يبدو أن لقائنا قد جاء متأخراً جداً يا سيدي.]
[فشل استخراج الظل.]
وحتى لو كانت قوة ملك الظل، فقد كانت الفجوة التي دامت ثماني سنوات أوسع من أن تُسد. كان التنين محاصراً لفترة طويلة جداً داخل الهاوية ونتيجةً لذلك، طاقته السحرية أصبحت ضعيفة جداً.
لكن ذلك استمر للحظة قصيرة فقط.
’’النظام؟! النظااام!‘‘
كا-بوم!
لم يستطع جين-وو تَقَبُّلَ هذا، وصرخ بيأس على النظام، لكن ظلَّ الشيء اللعين صامتاً تماماً كالمعتاد.
بعد عدة نغمات، المدير المسؤول عن نقابة الكاسح للصيادين من الرتب العليا، أجابت امرأة تدعى لورا مكالمة آدم وايت. قدَّم نفسه بإيجاز وشرح الحالة الراهنة.
تماما كما كان يشعر بعواطف التنين، المخلوق كان يشعر بعواطفه أيضاً.
’البشر… يجب أن يقتلوا.‘
[أنا أغبطُ حقاَ جنود فخامتك، لأنّهم مُكَلَّفُون بخدمتك إلى الأبد.]
انهار أحد الموظفين المتمركزين على الأرض كما لو أن ساقيه فقدت كل قواها من الخوف. الاثنان الآخران، في هذه الأثناء، كانوا يَلكِمُونَ الرمز الأمني بشكل عاجل لفتح قفل الباب الالكتروني من أجل الهروب من القبة.
لقد تحدث من أعماق قلبه. للملك الذي لم يرد أن يفقد جنديه، قدَّم التنين نصيحة أخيرة.
تدخَّل جين-وو بسرعة.
[أوه يا ملكي. هناك أربعة بشر استعاروا قوى الحكام. من فضلك، عليك أن تكون حذراً منهم.]
لأنه كان في مثل هذا المزاج الكئيب، لم يكن آدم وايت قادراً على قول شيء واحد خلال الرحلة، على الرغم من أنه كان مُكلَّفاً ب ’مرافقته‘ إلى هنا.
عندما أصبح جسد التنين مشوشاً وغير واضح حتى صوته أصبح أبعد وأبعد…
كان هناك قدر كبير من الاحترام في صوت المخلوق الذي لا يزال يهدر مثل معظم الوحوش. اقترب جين-وو ببطء من التنين ووضع يده على أنف المخلوق. أغلق عينيه بصمت واستمتع بدفء سيده الجديد.
[كان لي الشرف أن أكون في حضور الملك الجديد….]
[هذا الخادم المتواضع الذي كان مرةّ لخدمة الإمبراطور التنين، يقدم الاحترام إلى الملك الجديد.]
وبعد ذلك، خيَّمَ الصمت المميت على القبة.
قال آدم وايت فقط أن الصياد هوانغ دونغ سو أخذ يو جين-هو، ومع ذلك ظهر اسم سيونغ جين-وو فجأة من العدم. أمالَ رأسه قليلاً، قبل خَطْفِ نظرة على جين-وو.
مثل السراب المتحول، اختفى ظل التنين. عادت كل الأضواء المضيئة الوامضةُ بشكلٍ غير متوقع فوق كل شيء، للعمل بشكلٍ طبيعي مرة أخرى.
’يا للعجب…‘
كان المدير يحبس أنفاسه بينما شهد هذا المشهد. عندما ذهب التنين، نظر بسرعة إلى جثة المخلوق.
لكنّ ذلك لم يكن مهماً الآن. لا، ما أراد معرفته هو الاسم الحقيقي للمخلوق، حتى يتمكن من استخدامه أيضاً.
لم يحدث شيء مطلقاً لبقايا الكاميش.
’’أي صياد من رتبة S هذا الذي تتحدث عنه؟‘‘
لقد شعر كما لو أنه كان يحلم حتى الآن، ما جعله مضطرباً ومشوشاً تماماً.
’’تسك.‘‘
ولكن إذا ما حدث كان مجرد حلم سيء، لن يكون الصياد سيونغ جين-وو واقفاً بتعبير فارغ ومكتئب الآن.
’كاميش… التنين كاميش أصبح حقاً جندي ظلي.‘
’’….‘‘
رفع جين-وو يده فتوقف ذيل التنين عن الهز أيضاً. ثم رفع رأسه مرة أخرى.
لم يستطع جين-وو أن يُبعِدَ نظره عن البقعة حيث ظل التنين كان واقفاً عليها. في نهاية المطاف، ظهرت رسالة النظام في وجهه جنباً إلى جنب مع الـ ’تِتي-رينج!‘ المألوف.
’’…. على الرغم من أنني أنظر إليه، إلا أنني لا أستطيع معرفة كيفية تفسير هذا الوضع.‘‘
[فشل استخراج الظل.]
أدرك جين-وو أن المالك السابق للتنين كان يجب أن يكون واحداً من التسعة ملوك التي ذكرها النظام من قبل.
[لقد انقضى الكثير من الوقت منذ وفاة الهدف، وبالتالي، فإنَّ أي محاولة أخرى للاستخراج لا معنى لها.]
وبعد ذلك، خيَّمَ الصمت المميت على القبة.
[عاد ظل الهدف إلى فراغ العدم.]
اليوم سيكون أول مرة يكره فيها صوت حلقة الـ ’تتي-رينج، تتي-رينج‘ المستمرة والمتفجرة داخل رأسه. ارتجفت قليلاً قبضة جين-وو المشدودة بإحكام.
استمرت الصافرات الميكانيكية بالانفجار داخل رأسه.
لقد تحدث من أعماق قلبه. للملك الذي لم يرد أن يفقد جنديه، قدَّم التنين نصيحة أخيرة.
اليوم سيكون أول مرة يكره فيها صوت حلقة الـ ’تتي-رينج، تتي-رينج‘ المستمرة والمتفجرة داخل رأسه. ارتجفت قليلاً قبضة جين-وو المشدودة بإحكام.
أدرك جين-وو أن المالك السابق للتنين كان يجب أن يكون واحداً من التسعة ملوك التي ذكرها النظام من قبل.
كا-بوم!
لم يحدث شيء مطلقاً لبقايا الكاميش.
في نوبة غضبه، ضرب الأرض بقوة. للحظة قصيرة هناك، اهتز المبنى كله قليلاً فقط.
هناك حيث لا وجود للعقلانية. رفع التنين جسمه بينما ملأ عيونه ضوء قرمزي.
***
’’إنه الصياد هوانغ دونغ-سو. لقد أتى في الواقع إلى الفندق.‘‘
عاد جين-وو إلى الفندق.
’’البلورة السحرية المُضَمَّنَةَ في رأسك قد أزيلت منذ وقت طويل. ليس لديك أي سبب آخر لِتَتَّبِعَ أوامر الحكام.‘‘
لأنه كان في مثل هذا المزاج الكئيب، لم يكن آدم وايت قادراً على قول شيء واحد خلال الرحلة، على الرغم من أنه كان مُكلَّفاً ب ’مرافقته‘ إلى هنا.
[هذا الخادم المتواضع الذي كان مرةّ لخدمة الإمبراطور التنين، يقدم الاحترام إلى الملك الجديد.]
سجَّل العميل الأمريكي دخول جين-وو في مكتب الاستقبال، ما أعطاه فرصة أخيراً للتحدث .
كان قلقاً بشأن ما يحتاج إلى القيام به لفترة وجيزة هناك، ولكن تبين أنَّ النتيجة النهائية جيدة إلى حدٍّ ما. يا لها من راحة.
’’أنا مسؤولٌ عن تلبية احتياجاتك خلال إقامتك في الولايات المتحدة. لذا إن أردت شيئاً، فَأرجوك لا تتردد واتصل بي.‘‘
-’’هل علم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بهذا الموقف بعد؟‘‘
تحدَّث آدم وايت بتعبير ساطع، لكن الرد ظل بارداً وبدون اهتمام.
مثل السراب المتحول، اختفى ظل التنين. عادت كل الأضواء المضيئة الوامضةُ بشكلٍ غير متوقع فوق كل شيء، للعمل بشكلٍ طبيعي مرة أخرى.
’’… فهمت.‘‘
’جِدْهْ.‘
تصلبت الابتسامة على وجه آدم وايت على الفور.
كوااه-!!
’مـ-مخيف…‘
’’هل الصياد سيونغ جين-وو يتحدث بلغة الوحوش الآن؟!‘‘
تعلم أن الوقوف أمام صياد متضايق من رتبة عالية قد يكون تجربة مخيفة جداً لأول مرة في حياته اليوم.
– ’’في هذه الحالة، سنكتشف ذلك بأسرع ما يمكن.‘‘
أُجِّلَت المفاوضات إلى موعد لاحق. والذي لم يكن مفاجئاً، بالنظر إلى مزاج جين-وو الحالي. حسناً، لم يكن كلَّاً من المدير ونائبه قد استعادا أرواحهما الضائعة، لذا حتى هم لم يظهروا أي علامات تدل على الإحباط.
’’تسك.‘‘
ظن جين-وو أنه من الأفضل أن ينام حتى نهاية اليوم، وكان على وشك التوجه إلى غرفته المخصصة، لكن حينها…
’’أوه، ذاك… لقد كنت بشكل مؤقت في مكانٍ حيث لا يمكن لأي مكالماتٍ أن تصل إليه.‘‘
’’اه؟‘‘
إذا حدث أن تم التقاط صورة فوتوغرافية لِوجه شخص مهم كَالسيدة سيلنر، فسينقلب مكتب الصيادين بأكمله رأساً على عقب، هذا كان السبب.
كان وو جين-تشول قادماً إلى ردهة الفندق واكتشف جين-وو هنا. وسرعان ما مضى رئيس قسم المراقبة في طريقه.
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
’’سيونغ هانتر-نيم، لماذا لم نستطع الاتصال بك؟‘‘
رفع جين-وو يده فتوقف ذيل التنين عن الهز أيضاً. ثم رفع رأسه مرة أخرى.
’’أوه، ذاك… لقد كنت بشكل مؤقت في مكانٍ حيث لا يمكن لأي مكالماتٍ أن تصل إليه.‘‘
لم يسمح للغرباء بحمل هواتفهم الشخصية عندما يكونوا داخل مقر مكتب الصيادين لم يكن هناك استثناء لهذه القاعدة حتى لو كنت ضيفاً مهماً، كان ذلك ضرورياً لحماية أسرار الجمعية الكثيرة.
لم يسمح للغرباء بحمل هواتفهم الشخصية عندما يكونوا داخل مقر مكتب الصيادين لم يكن هناك استثناء لهذه القاعدة حتى لو كنت ضيفاً مهماً، كان ذلك ضرورياً لحماية أسرار الجمعية الكثيرة.
’’هوانغ دونغ-سو…. اعثروا عليه قبل أن يعثر عليه سيونغ جين-وو. مهما حدث، يجب أن نجده أولاً.‘‘
إذا حدث أن تم التقاط صورة فوتوغرافية لِوجه شخص مهم كَالسيدة سيلنر، فسينقلب مكتب الصيادين بأكمله رأساً على عقب، هذا كان السبب.
’البشر… البشر؟‘
حكَّ وو جين-تشول جانب رأسه وسأل.
صممت هذه القبة لاستيعاب شخصية التنين النائمة. لذا، بدت المساحة الكاملة غير كافية كلياً بِاللحظة التي رفع فيها المخلوق رأسه عالياً.
’’هل قابلت يو جين-هو يا هانتر-نيم؟‘‘
لم يفهم جين-وو لماذا شعر فجأة بإحساس مشؤوم باللحظة التي سمع فيها اسم هوانج دونغ-سو والذي كان تناقض صارخ بالنسبة للرجلين الآخرين اللذان لا يبدوا على دراية بما يجري هنا.
’’إيه؟‘‘
لم يستطع جين-وو مواصلة كلماته . بدأت عيناه الناظرتان إلى المخلوق ترتعش بعنف مثل قلعة رملية مبعثرة بعيداً بواسطة ريحٍ عاصفة، كان جسم التنين يتحلل ببطء أمامه مباشرة.
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
’’لكنّي ظننت أن يو هانتر-نيم تلقى رسالة منك ولهذا خرج؟ الرسالة تقول بأنك كنت تنتظره في مبنى مكتب الصيادين.‘‘
إذا حدث أن تم التقاط صورة فوتوغرافية لِوجه شخص مهم كَالسيدة سيلنر، فسينقلب مكتب الصيادين بأكمله رأساً على عقب، هذا كان السبب.
’’هذا هو المكان الذي أنا قادم منه الآن، فَما الذي تتحدث عنه هنا؟‘‘
أُجِّلَت المفاوضات إلى موعد لاحق. والذي لم يكن مفاجئاً، بالنظر إلى مزاج جين-وو الحالي. حسناً، لم يكن كلَّاً من المدير ونائبه قد استعادا أرواحهما الضائعة، لذا حتى هم لم يظهروا أي علامات تدل على الإحباط.
كان آدم وايت يستمع لهذه المحادثة من الجانب وبسرعة أكد لهم الحقيقة.
لم يفهم جين-وو لماذا شعر فجأة بإحساس مشؤوم باللحظة التي سمع فيها اسم هوانج دونغ-سو والذي كان تناقض صارخ بالنسبة للرجلين الآخرين اللذان لا يبدوا على دراية بما يجري هنا.
’’لم يكن هناك يو جين-هو في سجل الزوار.‘‘
’’لكنّي ظننت أن يو هانتر-نيم تلقى رسالة منك ولهذا خرج؟ الرسالة تقول بأنك كنت تنتظره في مبنى مكتب الصيادين.‘‘
’’عفواً؟ ولكن، كيف يمكن أن يكون ذلك؟ قبل حوالي ساعتين، جاء صياد رتبته S إلى هنا لإحضاره شخصياً.‘‘
كان المدير ونائبه يعلمان جيداً أن ذلك مجرد مضيعة للوقت. لم يستطيعوا سوى أن يحركوا نظراتهم بين جين-وو وكاميش المنتعش بتعابير دائخة محفورة على وجوههم.
تدخَّل جين-وو بسرعة.
’’يا إلهي.‘‘
’’أي صياد من رتبة S هذا الذي تتحدث عنه؟‘‘
لم يستطع جين-وو تَقَبُّلَ هذا، وصرخ بيأس على النظام، لكن ظلَّ الشيء اللعين صامتاً تماماً كالمعتاد.
’’إنه الصياد هوانغ دونغ-سو. لقد أتى في الواقع إلى الفندق.‘‘
’’قلت أنك كنت تخدم إمبراطور التنين، صحيح؟‘‘
لم يفهم جين-وو لماذا شعر فجأة بإحساس مشؤوم باللحظة التي سمع فيها اسم هوانج دونغ-سو والذي كان تناقض صارخ بالنسبة للرجلين الآخرين اللذان لا يبدوا على دراية بما يجري هنا.
’’أنا مسؤولٌ عن تلبية احتياجاتك خلال إقامتك في الولايات المتحدة. لذا إن أردت شيئاً، فَأرجوك لا تتردد واتصل بي.‘‘
’هل هذا بسبب حاسة الإدراك؟‘
’’هوانغ دونغ-سو…. اعثروا عليه قبل أن يعثر عليه سيونغ جين-وو. مهما حدث، يجب أن نجده أولاً.‘‘
بعد أن رأى آدم وايت أن الضوء في عيني جين-وو أصبح متوتراً بشكل غير عادي، أخرج هاتفه بسرعة مجدداً.
ترجمة: Tasneem ZH
’’سأتصل بنقابة هوانغ دونغ-سو يا هانتر-نيم الآن.‘‘
[فشل استخراج الظل.]
بعد عدة نغمات، المدير المسؤول عن نقابة الكاسح للصيادين من الرتب العليا، أجابت امرأة تدعى لورا مكالمة آدم وايت. قدَّم نفسه بإيجاز وشرح الحالة الراهنة.
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
على الرغم من أن الصوت الذي يصدر من سماعة الهاتف كان هادئاً وثابتاً والذي كان عكس توقعات آدم وايت تماماً. ظن بِأنها قد تكون مرتبكة كما سيكون هو، لكن لا.
’’يا إلهي…‘‘
-’’هل علم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بهذا الموقف بعد؟‘‘
كانت النيران داخل فك كاميش الغاضب تخمد تدريجياً.
قال آدم وايت فقط أن الصياد هوانغ دونغ سو أخذ يو جين-هو، ومع ذلك ظهر اسم سيونغ جين-وو فجأة من العدم. أمالَ رأسه قليلاً، قبل خَطْفِ نظرة على جين-وو.
’’تسك.‘‘
هزَّ الصياد الكوري رأسه لفترة وجيزة. أومأ آدم وايت برأسه في إدراكٍ لما يُلمِّح له جين-وو، قبل أن يأتي بردٍ مناسب.
أطلق مدير مكتب الصيادين شهقة صدمة.
’’لم يعلم سيونغ جين-وو هانتر-نيم بالأخبار بعد بما أنه لا يزال عالقاً في مكتب الصيادين. لكن الطرف المرافق لِيو جين-هو هانتر-نيم اتصل بنا لمعرفة ما كان يحدث في وقتٍ سابق، كما ترين.‘‘
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
– ’’في هذه الحالة، سنكتشف ذلك بأسرع ما يمكن.‘‘
يبدو أن الشيء هو أن الكيانات الأعلى تمتلك حب للذات أقوى، كما أعلن ملك العمالقة، يمكن أن يكون هذا صحيحاً بعد كل شيء. في تلك الأثناء، كان التنين مندهشاً تماماً من حقيقة أنه يطيع طواعية نظام الملك الجديد.
وعندها وصلت المكالمة إلى نهاية مفاجئة.
لم يحدث شيء مطلقاً لبقايا الكاميش.
استمع جين-وو إلى المحادثة دون أن يقول كلمة واحدة وعندما انتهت المكالمة، توجه مباشرة إلى مخرج الفندق.
[إذاَ، هذا هو شعور أن تخضع لملك الظل….]
’’سيونغ هانتر-نيم؟! قالت نقابة الكاسح بِأنَّهم سيكتشفون ذلك لذا يجب أن ننتظر…‘‘
تماما كما كان يشعر بعواطف التنين، المخلوق كان يشعر بعواطفه أيضاً.
طارد آدم وايت جين-وو بسرعة، وخرج من مخرج الفندق، لكن الصياد الكوري كان قد رحل حينها.
’’سيونغ هانتر-نيم؟! قالت نقابة الكاسح بِأنَّهم سيكتشفون ذلك لذا يجب أن ننتظر…‘‘
’’ما هذا بحق الجحيم…؟ أين ذهب؟‘‘
سناب.
حدَّق آدم وايت في الشارع بِتعابير مضطربة، غير مدرك لما يفعل بعدها.
انتقل الإحساس الذي لا يمكن وصفه بِمجرد كلمات، من مقدمة أنفه إلى بقية جسمه.
***
لكن ذلك استمر للحظة قصيرة فقط.
بحث جين-وو عن زقاق خلفي مهجور بعيداً عن الشارع الرئيسي المزدحم، وأبطل ’الشبح‘.
تصلبت تعابير جين-وو بينما أصدر أمراً جديداً. إذا كان هذا الرجل يبحث عن المتاعب، فإنه بالتأكيد اختار يوم سيء جداً لذلك.
صياد ذو رتبة عالية يستخدم اسمه، ظهر وأخذ يو جين-هو. لكن النقابة التي يعمل لديها هذا الرجل لم تحاول حتى الحصول على تفسير مفصل لما حدث، وببساطة صرَّحت بأنها ستكتشف الأمر قبل أن تنتهي المكالمة من طرف واحد.
لم يستطع جين-وو تَقَبُّلَ هذا، وصرخ بيأس على النظام، لكن ظلَّ الشيء اللعين صامتاً تماماً كالمعتاد.
’شيء سيء يحدث…‘
على الفور تقريباً، تشكَّل تعبيراً من الارتباك على وجه وو جين-تشول.
وهذا الشيء يجب أن يرتبط بطريقة أو بأخرى للسبب الذي جعل موظفة تلك نقابة على الهاتف تذكر اسمه على الفور.
كان من الواضح أنه بمجرد انفجار الضوء الأحمر، فَانسى منطقة التخزين تحت الأرض، سيطمس كامل مبنى مكتب الصيادين تماماً في غمضة عين. بعبارة أخرى، لم يكن هناك مكان آمن من هجوم التنين.
تصلبت تعابير جين-وو بينما أصدر أمراً جديداً. إذا كان هذا الرجل يبحث عن المتاعب، فإنه بالتأكيد اختار يوم سيء جداً لذلك.
كان حقاً يرثى للتنين في هذه اللحظة.
’جِدْهْ.‘
كان ملك الظل الكيان الوحيد القادر على سحب روحٍ سقطت إلى الهاوية. لهذا كان التنين بحاجة لِلمحة واحدة فقط ليتعرف على هوية جين-وو.
إذا تفرّق جنوده الفوق الألف في جميع أنحاء المدينة، وبحثوا عن إشارة طاقة يو جين-هو السحرية، فإنَّ العثور عليه لن يستغرق كل هذا الوقت.
بعد أن رأى آدم وايت أن الضوء في عيني جين-وو أصبح متوتراً بشكل غير عادي، أخرج هاتفه بسرعة مجدداً.
تحرر ألف ظل من تحت أقدام جين-وو بسرعة منتشرين في كل الاتجاهات.
تصلبت الابتسامة على وجه آدم وايت على الفور.
***
’أنا ملك الموتى، ملك الظل…‘
قام توماس أندريه بمسح الجزء الداخلي من الشقة بنظره بوجهٍ متصلب.
تحول أخيراً التوهج الأحمر الذي نشأ من طاقة سحرية نقية إلى كرة من النيران المُسَبِبَة للعمى. انتهى التنين من تحضيراته لمحو كل البشر الواقفين أمامه. وفقط قبل أن يطلق أنفاسه عالية الحرارة…
داخل هذه الشقة الفاخرة حيث هوانغ دونغ-سو كان يجب أن يبقى فيها، كان الصيادان اللذان عُيِّنَا لمراقبته مستلقيان على وجهيهما وبرغوة خارجة من فاهيهما.
– ’’في هذه الحالة، سنكتشف ذلك بأسرع ما يمكن.‘‘
’’تسك.‘‘
’’هذا يكفي!‘‘
ضغط على لسانه، وأزال نظارته الشمسية ذات العلامة التجارية.
دُفِعَ رأس التنين إلى السقف، ودمر الخرسانة هناك.
’’…‘‘
’’يا إلهي.‘‘
كُشِفَ تعبيره المجعد جداً للجميع، وبهتت بشرة مرؤوسيه الذين يفتشون الشقة على الفور.
كان وو جين-تشول قادماً إلى ردهة الفندق واكتشف جين-وو هنا. وسرعان ما مضى رئيس قسم المراقبة في طريقه.
أحدث توماس أندريه صريراً بِأسنانه، وأصدر أمراً جديداً بصوت منخفض.
[عاد ظل الهدف إلى فراغ العدم.]
’’هوانغ دونغ-سو…. اعثروا عليه قبل أن يعثر عليه سيونغ جين-وو. مهما حدث، يجب أن نجده أولاً.‘‘
كان ملك الظل الكيان الوحيد القادر على سحب روحٍ سقطت إلى الهاوية. لهذا كان التنين بحاجة لِلمحة واحدة فقط ليتعرف على هوية جين-وو.
نهاية الفصل…
كان من الواضح أنه بمجرد انفجار الضوء الأحمر، فَانسى منطقة التخزين تحت الأرض، سيطمس كامل مبنى مكتب الصيادين تماماً في غمضة عين. بعبارة أخرى، لم يكن هناك مكان آمن من هجوم التنين.
ترجمة: Tasneem ZH
’كاميش… التنين كاميش أصبح حقاً جندي ظلي.‘
تدقيق : Drake Hale
على الرغم من أن الصوت الذي يصدر من سماعة الهاتف كان هادئاً وثابتاً والذي كان عكس توقعات آدم وايت تماماً. ظن بِأنها قد تكون مرتبكة كما سيكون هو، لكن لا.
كان فك آدم وايت، في تلك الأثناء، مرتخياً من هذا المشهد -الذي لا يصدق- أمام عينيه. ولكن حينها، اكتشف شيئاً مثيراً للشك أكثر فَأكَّده بسرعة مع نائب المدير.
