الفصل 223
’’كياااه-!!‘‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
بالمعاناة من الألم على نطاقٍ لا يُضاهى من آخر مرة، ارتفع رأس ملك الصقيع عالياً أثناء صراخه بملء رئتيه.
فُتِحَت عيون الوحش بشكلٍ أوسع. كان ’شيء‘ ما يرتفع ببطءٍ من ذلك الظل المترنح للشجرة.
سويش-!
’هل هو ذاك الإنسان…؟‘
بفعله لذلك، دخل مباشرة في وهج بارد، بارد كالثلج، وقفز إلى الوراء بشكلٍ كبير من الخوف المطلق. في واقع الأمر، مستوى الخوف الذي شعر به كان عظيماً جداً لدرجة أنّه قفز إلى الوراء عشرات الأمتار في دفعة واحدة.
أو هل كان ملك الظل الحقيقي؟
بالمعاناة من الألم على نطاقٍ لا يُضاهى من آخر مرة، ارتفع رأس ملك الصقيع عالياً أثناء صراخه بملء رئتيه.
لم يتمكن من معرفة الهوية الحقيقية لخصمه بعد. لكن، بوجود العدو، كانت كل الحواس الخمسة للوحش والمُلتقطة للشعور مطابقة للرجل الذي قادها إلى حافة الهاوية كل تلك السنوات الماضية.
فُتِحَت عيون الوحش بشكلٍ أوسع. كان ’شيء‘ ما يرتفع ببطءٍ من ذلك الظل المترنح للشجرة.
لا يهم ما كانت هويته، يمتلك هذا الرجل الآن القوة التامّة والكاملة لسيادة الظل.
في الماضي، حاول ملك اللهب الأبيض والأنياب المتوحشة طعن ملك الظل في الظهر. رأى جين-وو تلك الخيانة من خلال تذكر ملك الظل السابق. لكنّ ذلك لم يكن له علاقة بما كان جين-وو على وشك فعله الآن.
’طاردني طوال الطريق إلى هنا؟!‘
بينما أمسك النصل بقوة بيد واحدة، أشار جين-وو إلى خمس نقاطٍ في صدره بإبهامه بيده المتحررة.
غزا الرعب من الموت على ما يبدو عميقاً في لبِّ عظام الوحش، ونتيجة لذلك، ارتعد المخلوق كثيراً في خوف تام.
لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.
وعندما ظهرت هيئة جين-وو بالكامل إلى العالم…
عندما نظر إليه جين-وو بعيون محتارة، انحنى ملك الأنياب المتوحشة إلى الأرض وأحنى رأسه. وبعدها، تسرّبت كلمات منطوقة بصوتٍ مرتجف من فمه الآن وهو يواجه الأرض.
هدير…
[أوه يا ملك الظل، لا يرغب هذا الملك من الوحوش في الدخول في صراعٍ معك. أدعو أن تسامح هذه التجاوزات وتقبلني كحليفٍ لك.]
رفعت احدى الوحوش المتوحشة أنيابها لتهديد جين-وو من أجل حماية سيدها قبل أن يندفع بسرعة للأمام. امتلك هذا الوحش، على الرغم من أنّه ظاهرياً قِطٌّ في المظهر، ثلاثة عيونٍ حمراء. وكان معروفاً أيضاً أنّه واحد من أشرس المخلوقات حتّى في عالم الفوضى.
لا يهم ما كانت هويته، يمتلك هذا الرجل الآن القوة التامّة والكاملة لسيادة الظل.
زئير!!
فُتِحَت عيون الوحش بشكلٍ أوسع. كان ’شيء‘ ما يرتفع ببطءٍ من ذلك الظل المترنح للشجرة.
فتح الوحش فكّه على مصرعيه ليكشف العشرات من الأنياب الشبيهة بالسكين والتي تعكس الضوء ببرود.
وكان لابد من منع ذلك بأي ثمن.
كان جين-وو يحدق في وجه المفترس وهو مندفعٌ نحوه بغير اهتمام. بدا أنّه يمتلك طاقة سحرية بقدر ما يمتلكه رئيس من زنزانة برتبة S. إذا كان هذا في الماضي، سيكون عليه إعارة الانتباه، لكن الآن، ذلك لم يشكل أي تهديد على الإطلاق.
أذن الذئب التي قُطِعَت من رأسه، كانت الآن تستلقي على الأرض بجانب قدميه مثل قطعة بشعة من الدماء. ثم انفجر الدم كالنافورة. ما حدث له بعد كل ذلك كان ألم قاسي لا يحتمل.
لكن قبل ذلك…
حينها رآها الذئب.
بووم!
جفل جان الثلج قديماً بشكلٍ كبير بالوقت الذي تسلّطَت عليه نيّة عدائية من شخصٍ قوي جداً. تأكّد الجنديان من رتبة المارشال والرجل المرتدي لرداء أنّ الهالة السوداء كانت ترتفع من أكتاف جين-وو وتراجعوا بسرعة إلى الوراء.
حتى قبل أن يقرر ما يجب القيام به بعد ذلك، فقد الوحش المتوحش فجأة رأسه وأطرافه الأربعة وهبط على الأرض.
رفعت احدى الوحوش المتوحشة أنيابها لتهديد جين-وو من أجل حماية سيدها قبل أن يندفع بسرعة للأمام. امتلك هذا الوحش، على الرغم من أنّه ظاهرياً قِطٌّ في المظهر، ثلاثة عيونٍ حمراء. وكان معروفاً أيضاً أنّه واحد من أشرس المخلوقات حتّى في عالم الفوضى.
لم يكن المذنب سوى ملك الأنياب المتوحشة. قفز في لحظة ودمر رأس الوحش المتوحش ثم استخرج قبضته بسرعة التي كانت عالقة بعمق على الأرض.
[هؤلاء الأوغاد….!]
’لماذا قتل جنديه..؟‘
عندما نظر إليه جين-وو بعيون محتارة، انحنى ملك الأنياب المتوحشة إلى الأرض وأحنى رأسه. وبعدها، تسرّبت كلمات منطوقة بصوتٍ مرتجف من فمه الآن وهو يواجه الأرض.
زئير!!
[أوه يا ملك الظل، لا يرغب هذا الملك من الوحوش في الدخول في صراعٍ معك. أدعو أن تسامح هذه التجاوزات وتقبلني كحليفٍ لك.]
بووم!
كانت هذا عُرْفٍ مألوف لغريزة الحيوان. عندما تواجه خصماً لا يمكنك هزيمته وأيضاً الهروب منه يكاد يكون مستحيلاً عندها يجب على المرء أن يحني رأسه.
خاطب جين-وو الوحش ببشرته الشاحبة ببرود.
كانت غرائز الوحش توصي بقوة بهذا الإجراء، وبما أنّ ملك الأنياب المتوحشة يمتلك خصائص حيوانٍ بري، فإنّه يتخلى بسهولة عن كرامته وكبريائه ليبقى مخلصاً للمطالب التي تفرضها غرائزه.
غزا الرعب من الموت على ما يبدو عميقاً في لبِّ عظام الوحش، ونتيجة لذلك، ارتعد المخلوق كثيراً في خوف تام.
[ليس لوقت طويل جداً من الآن، سيقود إمبراطور التنين جيشه للنزول على هذه الأرض. خلال ذلك الوقت، أنا وجيشي سنساعدك في مسعاك.]
على الشفرات المصنوعة من أسنان التنين، كان الدم الطازج لملك الأنياب المتوحشة.
اتّخذَ الوحش أكثر وقفة خانعة يمكن اتخاذها.
’عندما يحين الوقت، سأمزق جثتك شخصياً وأقضم عظامك.‘
أنين.. أنين….
دَارَ ملك الصقيع من أجل أن يولّد بسرعة بوابة لتسهيل هروبه.
كانت الوحوش المتوحشة خلف الملك جميعها متجمدة في حالة من الرعب، وقد بللوا أنفسهم.
[ليس هذا….؟!]
كانت هالة الموت لهذه البرية، المُرَوَّضَة بالمخلوقات التي عاشت على بقائها (يعني بزوال البرية بسبب إحدى الكوارث الطبيعية مثلاً، فبديهياً ستنتهي حياة مخلوقاتها فيها)، تقترب أكثر من أيِّ وقتٍ مضى. كانت أفظع شيء يمكن تخيله.
لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.
لاحظ جين-وو لفترة وجيزة ملك الوحوش وذيله المنخفض قبل أن يأتي بِرَدْ.
[ليس هذا….؟!]
’’حسناً.‘‘
كانت غرائز الوحش توصي بقوة بهذا الإجراء، وبما أنّ ملك الأنياب المتوحشة يمتلك خصائص حيوانٍ بري، فإنّه يتخلى بسهولة عن كرامته وكبريائه ليبقى مخلصاً للمطالب التي تفرضها غرائزه.
كان ملك الأنياب المتوحشة يشعر بالتوتر حقاً، لكن عند سماع تلك الإجابة السهلة، بدأ يبتسم من الداخل. وسرعان ما تسللت تلك الابتسامة على وجهها الموجه إلى الأرض أيضاً.
من الفضاء الثانوي الذي حدده النظام ب ’المخزون‘، استخرج غضب كاميش واحد.
يا له من رجل أحمق!
كان الجندي -الذي تركه باقياً هنا- مشكلة كبيرة.
’هذا الوغد ليس بحقيقي.‘
بفعله لذلك، دخل مباشرة في وهج بارد، بارد كالثلج، وقفز إلى الوراء بشكلٍ كبير من الخوف المطلق. في واقع الأمر، مستوى الخوف الذي شعر به كان عظيماً جداً لدرجة أنّه قفز إلى الوراء عشرات الأمتار في دفعة واحدة.
لن يسامح ملك الظل الحقيقي أبداً الشخص الذي خانه مرةً من قبل، ولا ينسى، شخص حاول القضاء على أوعيته استعداداً لهبوطه إلى هذا العالم.
وكان لابد من منع ذلك بأي ثمن.
بفضل طيبة هذا الإنسان وغبائه، كان الوحش قادراً على كسب بعض الوقت.
’’الضربة الأولى.‘‘
كيف يمكن أن يطيع كلمات هذا الرجل بينما هذا الإنسان، لا، هذه الفريسة كانت مشغولة بالقيام بردود أفعال مكشوفة ومندمجة بتلك التي من ملك الظل الحقيقي.
ترجمة: Tasneem ZH
في الواقع، كل ما كان عليه القيام به هو التظاهر كما لو كان على جانب ملك الظل والانتظار حتى وصول ملك الدمار.
[مرَّت بضع دقائق فقط منذ أن غادرت، ومع ذلك قتلت بالفعل ملك الأنياب المتوحشة؟!]
’عندما يحين الوقت، سأمزق جثتك شخصياً وأقضم عظامك.‘
[ما المدّة التي تظنون بأنّكم فيها ستصمدون ضدي؟!]
لذا، كيف يمكن للوحش ألا يبتسم الآن؟ بوجهٍ مشرق، رفع ملك الأنياب المتوحشة رأسه مرة أخرى.
الآن بكونه غاضب جداً، عوى الذئب العملاق بصوتٍ عالٍ في ملك الظل.
[أقسم ولائي ل…]
لقب هذا الفارس الأسود كان ’فارس الموت‘. لقد كان أعظم فارس على الإطلاق، ومرافق دائم لملك الظل للمشاركة في العديد من المعارك وقتل أعداء لا حصر لهم في هذه العملية.
بفعله لذلك، دخل مباشرة في وهج بارد، بارد كالثلج، وقفز إلى الوراء بشكلٍ كبير من الخوف المطلق. في واقع الأمر، مستوى الخوف الذي شعر به كان عظيماً جداً لدرجة أنّه قفز إلى الوراء عشرات الأمتار في دفعة واحدة.
لا يهم ما كانت هويته، يمتلك هذا الرجل الآن القوة التامّة والكاملة لسيادة الظل.
خاطب جين-وو الوحش ببشرته الشاحبة ببرود.
في ذلك الوقت، لمست ضفيرة من البرد المثير للقشعريرة وجه الذئب الضخم. وبينما كان يبحث عن جين-وو الذي اختفى ببساطة من نظره، سرعان ما ألقى المخلوق نظرة خلفه.
’’قبل أن نفعل ذلك، يجب أن نسوي دَيْنَنَا أولاً.‘‘
[ما المدّة التي تظنون بأنّكم فيها ستصمدون ضدي؟!]
تفوّه الوحش ببعض الكلمات بتعبيرٍ متصلّب.
بعد إختفاء جين-وو من مسرح الجريمة، تُرِكَ ملك الجليد عالقاً في صخرة وفي مكانٍ صعب. سيكون من المنطقي الهروب إذا لم يكن هناك فرصة للنصر، لكن بعد ذلك، هبطت نظرة جان الثلج على اثنين من جنود المارشال المنتمين إلى ملك الظل.
[دَيْن؟ هل من المحتمل بأنك تتحدث عن الماضي…؟؟]
أشرق الضوء المخيف ببرودٍ في عيني جين-وو.
في الماضي، حاول ملك اللهب الأبيض والأنياب المتوحشة طعن ملك الظل في الظهر. رأى جين-وو تلك الخيانة من خلال تذكر ملك الظل السابق. لكنّ ذلك لم يكن له علاقة بما كان جين-وو على وشك فعله الآن.
في الواقع، كل ما كان عليه القيام به هو التظاهر كما لو كان على جانب ملك الظل والانتظار حتى وصول ملك الدمار.
من الفضاء الثانوي الذي حدده النظام ب ’المخزون‘، استخرج غضب كاميش واحد.
كانت هذه أخبار سيئة حقّاً، باعتبار أن ملك الصقيع كان لابد أن يهدر الكثير من قدرته على التحمل بتفعيل مظهره الروحي للجسم.
شوروروك…
شاهد جان الثلج جين-وو يندفع للأمام كما لو كان ينزلق على سطحٍ ناعم، وأطلق على وجه السرعة عدة سهامٍ من الجليد في محاولة أخيرة.
بينما أمسك النصل بقوة بيد واحدة، أشار جين-وو إلى خمس نقاطٍ في صدره بإبهامه بيده المتحررة.
اتّخذَ الوحش أكثر وقفة خانعة يمكن اتخاذها.
’’خمسة جروحٍ حيث مخالبك ثقبت صدري في الماضي.‘‘
كانت هذا عُرْفٍ مألوف لغريزة الحيوان. عندما تواجه خصماً لا يمكنك هزيمته وأيضاً الهروب منه يكاد يكون مستحيلاً عندها يجب على المرء أن يحني رأسه.
كان الألم المرعب من تلك اللحظة لا يزال حيّاً في عقل جين-وو.
< أتمنى أن تستمتعوا >
’’قاوم خمس هجماتٍ مني وسأغفر لك.‘‘
[ليس هذا….؟!]
ذلك كان نفس الشيء كإخبار الوحش للنجاة من خمس هجماتٍ قاتلة.
تولدَّت الأسهم الجليدية وأُطلِقت من مقدمة ممثل الصقيع، كانت أعدادهم لا تحصى…
في هذه المرحلة، أدرك الوحش أخيراً أنّ جين-وو لم يخطط أبداً لتركه يذهب من البداية. هدر ملك الأنياب المتوحشة كعرض نهائي لكبريائه.
طعنة!
[أنت تجرؤ…!! كيف تجرؤ على اللعب معي يا ملك الوحوش!!]
كانت أذنٌ تعود إلى ذئبٍ عملاق.
نشّط ملك الأنياب المتوحشة مظهر الجسد الروحي وتحوَّلَ بسرعة إلى ذئب عملاق. على الرغم من أنّه كان أصغر بشكلٍ لا يقارن من ذلك الذي جاء من ذكريات ملك الظل، ربما بسبب حقيقة أنّ هذا لم يكن العالم الأصلي للمخلوق. ما زال ملك الوحوش يمتلك القوة الكافية لتدمير هذا العالم وبِضْعٌ أخرى.
بصوت ’بلوب‘ مسموع، سقط شيءٌ على الأرض.
الآن بكونه غاضب جداً، عوى الذئب العملاق بصوتٍ عالٍ في ملك الظل.
ملكة الكوارث، ملك الأنياب المتوحشة، والآن، ملك الصقيع. موت هؤلاء الثلاثة سيكون بمثابة تحذير من جين-وو للملوك الآخرين.
[حياتي ستنتهي هنا اليوم، لكنّك أيضاً لن تعيش طويلا!]
[ليس هذا….؟!]
وويش-!
بعد ذلك بقليل، طَعَنَ الخنجر قلب المخلوق ثم حُرِّكَ للأسفل فمزَّقَ جسم الملك ليصبح خرقة.
في ذلك الوقت، لمست ضفيرة من البرد المثير للقشعريرة وجه الذئب الضخم. وبينما كان يبحث عن جين-وو الذي اختفى ببساطة من نظره، سرعان ما ألقى المخلوق نظرة خلفه.
أذن الذئب التي قُطِعَت من رأسه، كانت الآن تستلقي على الأرض بجانب قدميه مثل قطعة بشعة من الدماء. ثم انفجر الدم كالنافورة. ما حدث له بعد كل ذلك كان ألم قاسي لا يحتمل.
وكان ذلك هو المكان الذي كان فيه، بعد أن انتقل إلى هناك قبل أنْ يلاحظ الذئب. استدار ببطءٍ ليواجه الوحش.
هدير…
’’الضربة الأولى.‘‘
وويش-!
حينها رآها الذئب.
صرخ ملك الجليد في حالة من الذعر، لكنّ جين-وو لم يكلّف نفسه عناء الرد واستدعى ببساطة اثنين من الخناجر كما فعل مع الوحش في وقتٍ سابق، بدلاً من ذلك.
لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.
أو هل كان ملك الظل الحقيقي؟
غلب.
فعل ملك الصقيع كل ما في وسعه لمنع جين-وو من الاقتراب أكثر.
دون علمٍ من نفسه، ابتلع الذئب ريقه الجاف.
’’حسناً.‘‘
لكن حينها…
’طاردني طوال الطريق إلى هنا؟!‘
بصوت ’بلوب‘ مسموع، سقط شيءٌ على الأرض.
لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.
للحظة هناك، نسي الذئب أيّ نوعٍ من الوحوش كان يقف أمام عينيه، وأخفض نظره. ما قد سقط على الأرض كان أذن ضخمة.
ارتجف جان الثلج في غضب بينما حاصره أعدائه مرة أخرى.
أذن الذئب التي قُطِعَت من رأسه، كانت الآن تستلقي على الأرض بجانب قدميه مثل قطعة بشعة من الدماء. ثم انفجر الدم كالنافورة. ما حدث له بعد كل ذلك كان ألم قاسي لا يحتمل.
[أقسم ولائي ل…]
صرَّ الذئب على أسنانه ورفع رأسه مرة أخرى ليكتشف أنّ جين-وو كان يحمل خنجراً آخر.
وكان ذلك هو المكان الذي كان فيه، بعد أن انتقل إلى هناك قبل أنْ يلاحظ الذئب. استدار ببطءٍ ليواجه الوحش.
سلاح واحد في كلِّ يد.
الآن فقط عرف جان الثلج من أهان، وبدأ يرتجف من الخوف المُشِل.
أمسك جين-وو بزوجٍ من ’غضب كاميش‘ وأطلق هالة سوداء قبل أن يصدر حكمه النهائي على الذئب العملاق.
ثم رمى شيئاً بخفة من يده في اتجاه جان الثلج. لاحظ الملك بأنّ ذلك الجسم اتّخذ شكل قوسٍ في الهواء، قبل أنْ ترتعد عيونه كثيراً من الصدمة.
’’بقي أربعة.‘‘
[ليس هذا….؟!]
***
دودودودودودودودو!!!
حرفياً، كان الأعداء من جميع الجوانب.
بصوت ’بلوب‘ مسموع، سقط شيءٌ على الأرض.
بعد إختفاء جين-وو من مسرح الجريمة، تُرِكَ ملك الجليد عالقاً في صخرة وفي مكانٍ صعب. سيكون من المنطقي الهروب إذا لم يكن هناك فرصة للنصر، لكن بعد ذلك، هبطت نظرة جان الثلج على اثنين من جنود المارشال المنتمين إلى ملك الظل.
لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.
’نسيان النملة الوغدة والمشغولة بالتعامل مع تلك الدمية البشرية (يقصد بذلك جين-وو) من الحكام، هذا….‘
لاحظ جين-وو لفترة وجيزة ملك الوحوش وذيله المنخفض قبل أن يأتي بِرَدْ.
كان الجندي -الذي تركه باقياً هنا- مشكلة كبيرة.
[حياتي ستنتهي هنا اليوم، لكنّك أيضاً لن تعيش طويلا!]
لم يكن سوى إيغريت، والذي يشار إليه أيضاً كواحد من جناحي جيش الظل، والذي كان يراقب الملك عن كثبٍ الآن.
[أيها الوغد!!]
لقب هذا الفارس الأسود كان ’فارس الموت‘. لقد كان أعظم فارس على الإطلاق، ومرافق دائم لملك الظل للمشاركة في العديد من المعارك وقتل أعداء لا حصر لهم في هذه العملية.
’’كياااه-!!‘‘
كان أحد المعارضين -الذين كان عليه أن يراقبهم- واقفاً أمام جان الثلج.
’’إلى متى ستكون قادراً على التحمل؟‘‘
’لكن مرة أخرى…‘
وكان ذلك هو المكان الذي كان فيه، بعد أن انتقل إلى هناك قبل أنْ يلاحظ الذئب. استدار ببطءٍ ليواجه الوحش.
لم يكن المخلوق القديم مجرد جندي صغير تافه، بل ملك. إذا قاتل بكل ما لديه، فعندها إسقاط اثنين من الجنود من رتبة المارشال لن يكون صعباً على الإطلاق.
أنين.. أنين….
لا، المشكلة الحقيقية كانت مع هؤلاء الاثنان الممتلكين لقدراتٍ أشبه بالخلود. فسيواصلون التجدد بلا حدود حتى يَنْفَذْ ملك الظل من قواه.
أنين.. أنين….
كانت هذه أخبار سيئة حقّاً، باعتبار أن ملك الصقيع كان لابد أن يهدر الكثير من قدرته على التحمل بتفعيل مظهره الروحي للجسم.
ترجمة: Tasneem ZH
وعلاوة على ذلك، إذا قرر مهاجمة هذين الجنديين، فإنّ سيدهم سيتم تنبيه إلى أفعاله. كل جنود الظل كانوا متصلين بملك الظل، فحتى لو نجح أحدهم في هزيمة جنود المارشال، فهذا لن يفيد إلّا في استدعاء سيدهم إلى هنا.
دودودودودودودودو!!!
وكان لابد من منع ذلك بأي ثمن.
كان ملك الأنياب المتوحشة يشعر بالتوتر حقاً، لكن عند سماع تلك الإجابة السهلة، بدأ يبتسم من الداخل. وسرعان ما تسللت تلك الابتسامة على وجهها الموجه إلى الأرض أيضاً.
’هذا هو السبب…‘
وويش-!
دَارَ ملك الصقيع من أجل أن يولّد بسرعة بوابة لتسهيل هروبه.
’كم هو مريحٌ جداً عدم تقييدي من قِبَلِ حدِّ التهدئة الآن بعد أنْ اختفى النظام.‘
سويش-!
لكن بعد ذلك، ظهر إيغريت من العدم لمنع محاولة الهروب. هزّ رأسه ببطء وضغط على مقبض السيف على خصره.
لكن بعد ذلك، ظهر إيغريت من العدم لمنع محاولة الهروب. هزّ رأسه ببطء وضغط على مقبض السيف على خصره.
لكن قبل أن يتمكن الخنجر الثاني من ضربه، قام جان الثلج بسرعة بجمع الهواء البارد في فمه وطرده. علا جين-وو وغطّى فمه ببساطة.
’لا تفعل أي شيء أحمق.‘
ترجمة: Tasneem ZH
حتى دون أن يقول أي شيء، كانت كلماته بصوت عالٍ وواضح.
لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.
سويش-!
[ليس هذا….؟!]
قام ملك الصقيع بتحريك رأسه بسرعة واكتشف النملة واقفة على الجانب الآخر بفمه المفتوح على مصراعيه للصراخ بصوتٍ عالٍ.
دون علمٍ من نفسه، ابتلع الذئب ريقه الجاف.
’’كياااه-!!‘‘
سَمِعَ صوت تكسُّرِ أضلاعه بينما كان قلبه يُخْتَرق بشكلٍ نظيف. لقد كان نفس الهجوم الذي عانى منه منذ وقتٍ ليس ببعيد
معنى وجود النملة هذه بالذات واقفةً هنا، عندما كان عليها أن تشفي أذرع ذلك الإنسان (تذكير: ذو الرداء)…
وعلاوة على ذلك، إذا قرر مهاجمة هذين الجنديين، فإنّ سيدهم سيتم تنبيه إلى أفعاله. كل جنود الظل كانوا متصلين بملك الظل، فحتى لو نجح أحدهم في هزيمة جنود المارشال، فهذا لن يفيد إلّا في استدعاء سيدهم إلى هنا.
…. تحولت نظرة ملك الصقيع إلى الأمام، ورأى منظر ذلك المخرّب، الآن يقترب منه وهو مشفي بشكل كامل.
دون علمٍ من نفسه، ابتلع الذئب ريقه الجاف.
[هؤلاء الأوغاد….!]
نشّط ملك الأنياب المتوحشة مظهر الجسد الروحي وتحوَّلَ بسرعة إلى ذئب عملاق. على الرغم من أنّه كان أصغر بشكلٍ لا يقارن من ذلك الذي جاء من ذكريات ملك الظل، ربما بسبب حقيقة أنّ هذا لم يكن العالم الأصلي للمخلوق. ما زال ملك الوحوش يمتلك القوة الكافية لتدمير هذا العالم وبِضْعٌ أخرى.
ارتجف جان الثلج في غضب بينما حاصره أعدائه مرة أخرى.
بِكَوْنِ الهواء البارد محاصراً يده، عَكَسَ جين-وو مَسْكَةِ خنجره الآخر وطعنه بعمق في صدر خصمه.
[أوغاد مثلكم يجرؤون على….!!]
وكان ذلك هو المكان الذي كان فيه، بعد أن انتقل إلى هناك قبل أنْ يلاحظ الذئب. استدار ببطءٍ ليواجه الوحش.
هزّ الصوت الغاضب للملك المُهتاج الأرض، بدأ العالم يتجمد مجدداً، وتجمَّعت سُحُبُ العاصفة في السماء.
حتى قبل أن يقرر ما يجب القيام به بعد ذلك، فقد الوحش المتوحش فجأة رأسه وأطرافه الأربعة وهبط على الأرض.
[ما المدّة التي تظنون بأنّكم فيها ستصمدون ضدي؟!]
وكان لابد من منع ذلك بأي ثمن.
أزال إيغريت سيفه، وامتدّت مخالب بيرو بالكامل، بينما أمسك الرجل الذي يرتدي الرداء بمخالبه القصيرة بإحكام.
[ليس هذا….؟!]
ومع ذلك، لم يحدث الهجوم من قِبَلِ هؤلاء الأربعة.
كيف يمكن أن يطيع كلمات هذا الرجل بينما هذا الإنسان، لا، هذه الفريسة كانت مشغولة بالقيام بردود أفعال مكشوفة ومندمجة بتلك التي من ملك الظل الحقيقي.
أول من شعر بالتغيير كان، مرة أخرى، ملك الصقيع.
’هل هو ذاك الإنسان…؟‘
[….!!]
طعنة!
عندما تحولت نظراته بسرعة إلى اتجاه معين، اتّبع آخرون نفس النهج كما لو كان لديهم اتّفاق مسبق. كان الظل هناك مزعجاً بشكلٍ ملحوظ.
أو هل كان ملك الظل الحقيقي؟
كل ما كان يحتاجه ملك الصقيع هو القليل من الوقت الإضافي. عضّ شفته السفلى في تشنج.
خاطب جين-وو الوحش ببشرته الشاحبة ببرود.
[ملك الظل!!!]
بالطبع كانت هذه السهام من السحر لا تزال قاتلة إذا ضربت، على الرغم من أنّها تكونت في سرعة. أطلق عدد لا يحصى من السهام في جموعٍ نحو جين-وو. كان كل واحدٍ فيهم قوي جداً حتّى لصياد من رتبة S للبقاء على قيد الحياة.
في بقعةٍ من الأرض وعلى بعد مسافة قصيرة، خرج جين-وو من الظل.
الآن فقط عرف جان الثلج من أهان، وبدأ يرتجف من الخوف المُشِل.
’كم هو مريحٌ جداً عدم تقييدي من قِبَلِ حدِّ التهدئة الآن بعد أنْ اختفى النظام.‘
[كوااه!!!]
كل القيود على قدراته كانت قد فُكَّت. الأمر الذي سمح له بالعودة إلى هذه البقعة في لحظة. وجّه جين-وو نظره إلى ملك الصقيع هناك.
صرَّ الذئب على أسنانه ورفع رأسه مرة أخرى ليكتشف أنّ جين-وو كان يحمل خنجراً آخر.
ثم رمى شيئاً بخفة من يده في اتجاه جان الثلج. لاحظ الملك بأنّ ذلك الجسم اتّخذ شكل قوسٍ في الهواء، قبل أنْ ترتعد عيونه كثيراً من الصدمة.
هدير…
[ليس هذا….؟!]
لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.
كانت أذنٌ تعود إلى ذئبٍ عملاق.
لقب هذا الفارس الأسود كان ’فارس الموت‘. لقد كان أعظم فارس على الإطلاق، ومرافق دائم لملك الظل للمشاركة في العديد من المعارك وقتل أعداء لا حصر لهم في هذه العملية.
يعرف الملك فقط ذئباً واحداً كبيراً بما فيه الكفاية له أذن بهذا الحجم.
تفوّه الوحش ببعض الكلمات بتعبيرٍ متصلّب.
[مرَّت بضع دقائق فقط منذ أن غادرت، ومع ذلك قتلت بالفعل ملك الأنياب المتوحشة؟!]
[ليس هذا….؟!]
صرخ ملك الجليد في حالة من الذعر، لكنّ جين-وو لم يكلّف نفسه عناء الرد واستدعى ببساطة اثنين من الخناجر كما فعل مع الوحش في وقتٍ سابق، بدلاً من ذلك.
لكن حينها…
على الشفرات المصنوعة من أسنان التنين، كان الدم الطازج لملك الأنياب المتوحشة.
[ملك الظل!!!]
جفل جان الثلج قديماً بشكلٍ كبير بالوقت الذي تسلّطَت عليه نيّة عدائية من شخصٍ قوي جداً. تأكّد الجنديان من رتبة المارشال والرجل المرتدي لرداء أنّ الهالة السوداء كانت ترتفع من أكتاف جين-وو وتراجعوا بسرعة إلى الوراء.
’’حسناً.‘‘
أمسك جين-وو مقبض السلاحين بإحكام. لقد أعطى هذا المخلوق وقتاً كافياً والآن، كان يجمع الدَيْنْ.
[ليس هذا….؟!]
ملكة الكوارث، ملك الأنياب المتوحشة، والآن، ملك الصقيع. موت هؤلاء الثلاثة سيكون بمثابة تحذير من جين-وو للملوك الآخرين.
كوااه!!
شاهد جان الثلج جين-وو يندفع للأمام كما لو كان ينزلق على سطحٍ ناعم، وأطلق على وجه السرعة عدة سهامٍ من الجليد في محاولة أخيرة.
بووم!
[أيها الوغد!!]
لكن بعد ذلك، ظهر إيغريت من العدم لمنع محاولة الهروب. هزّ رأسه ببطء وضغط على مقبض السيف على خصره.
بالطبع كانت هذه السهام من السحر لا تزال قاتلة إذا ضربت، على الرغم من أنّها تكونت في سرعة. أطلق عدد لا يحصى من السهام في جموعٍ نحو جين-وو. كان كل واحدٍ فيهم قوي جداً حتّى لصياد من رتبة S للبقاء على قيد الحياة.
في ذلك الوقت، لمست ضفيرة من البرد المثير للقشعريرة وجه الذئب الضخم. وبينما كان يبحث عن جين-وو الذي اختفى ببساطة من نظره، سرعان ما ألقى المخلوق نظرة خلفه.
دودودودودودودو!!!
أو هل كان ملك الظل الحقيقي؟
فعل ملك الصقيع كل ما في وسعه لمنع جين-وو من الاقتراب أكثر.
’كم هو مريحٌ جداً عدم تقييدي من قِبَلِ حدِّ التهدئة الآن بعد أنْ اختفى النظام.‘
[أووااه-!!]
دودودودودودودو!!!
من المؤسف أنّ يد جين-وو كانت أسرع من تلك السهام التي تهطل. قام بضرب كل السهام الجليدية والمصوّبة نحوه، ومع ذلك، لم تنخفض سرعته الحيوية على الإطلاق.
أمسك جين-وو مقبض السلاحين بإحكام. لقد أعطى هذا المخلوق وقتاً كافياً والآن، كان يجمع الدَيْنْ.
[أوااه-!!!!]
’لكن مرة أخرى…‘
دودودودودودودودو!!!
نهاية الفصل…
تولدَّت الأسهم الجليدية وأُطلِقت من مقدمة ممثل الصقيع، كانت أعدادهم لا تحصى…
ملأ الرعب عيون ملك الصقيع بينما نظر إلى الأسفل تجاه جين-وو.
…. ومع ذلك، تمكّن جين-وو من اختراق وابل القنابل، والوقوف أمام هدفه.
[أقسم ولائي ل…]
طعنة!
ألم تكن تلك العيون تماماً مثل محاربٍ عديم الرحمة، يقتل كل الأعداء الذين يصادفهم في معركة لا نهاية لها؟
وجّه جين-وو غضب كاميش بدقة إلى كتف ملك الصقيع في نفس المكان الذي ضَرَبَ فيه الخنجر في الماضي. لقد فعل ذلك ليذكر المخلوق بشأن رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي.
’’قبل أن نفعل ذلك، يجب أن نسوي دَيْنَنَا أولاً.‘‘
[كوااه-!!]
[كوااه-!!]
بالمعاناة من الألم على نطاقٍ لا يُضاهى من آخر مرة، ارتفع رأس ملك الصقيع عالياً أثناء صراخه بملء رئتيه.
لقب هذا الفارس الأسود كان ’فارس الموت‘. لقد كان أعظم فارس على الإطلاق، ومرافق دائم لملك الظل للمشاركة في العديد من المعارك وقتل أعداء لا حصر لهم في هذه العملية.
لكن قبل أن يتمكن الخنجر الثاني من ضربه، قام جان الثلج بسرعة بجمع الهواء البارد في فمه وطرده. علا جين-وو وغطّى فمه ببساطة.
[أيها الوغد!!]
كوااه!!
لا يهم ما كانت هويته، يمتلك هذا الرجل الآن القوة التامّة والكاملة لسيادة الظل.
بِكَوْنِ الهواء البارد محاصراً يده، عَكَسَ جين-وو مَسْكَةِ خنجره الآخر وطعنه بعمق في صدر خصمه.
على الشفرات المصنوعة من أسنان التنين، كان الدم الطازج لملك الأنياب المتوحشة.
كراك!!
حرفياً، كان الأعداء من جميع الجوانب.
سَمِعَ صوت تكسُّرِ أضلاعه بينما كان قلبه يُخْتَرق بشكلٍ نظيف. لقد كان نفس الهجوم الذي عانى منه منذ وقتٍ ليس ببعيد
’’قاوم خمس هجماتٍ مني وسأغفر لك.‘‘
[كوااه-!!]
بووم!
لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.
’’حسناً.‘‘
’’مات الوحش في الهجوم الرابع.‘‘
في هذه المرحلة، أدرك الوحش أخيراً أنّ جين-وو لم يخطط أبداً لتركه يذهب من البداية. هدر ملك الأنياب المتوحشة كعرض نهائي لكبريائه.
أشرق الضوء المخيف ببرودٍ في عيني جين-وو.
حينها رآها الذئب.
’’إلى متى ستكون قادراً على التحمل؟‘‘
فتح الوحش فكّه على مصرعيه ليكشف العشرات من الأنياب الشبيهة بالسكين والتي تعكس الضوء ببرود.
ملأ الرعب عيون ملك الصقيع بينما نظر إلى الأسفل تجاه جين-وو.
’لماذا قتل جنديه..؟‘
كان هذا الرجل ملك الموت.
ترجمة: Tasneem ZH
ألم تكن تلك العيون تماماً مثل محاربٍ عديم الرحمة، يقتل كل الأعداء الذين يصادفهم في معركة لا نهاية لها؟
وكان لابد من منع ذلك بأي ثمن.
الآن فقط عرف جان الثلج من أهان، وبدأ يرتجف من الخوف المُشِل.
’’حسناً.‘‘
بعد ذلك بقليل، طَعَنَ الخنجر قلب المخلوق ثم حُرِّكَ للأسفل فمزَّقَ جسم الملك ليصبح خرقة.
[أيها الوغد!!]
[كوااه!!!]
نهاية الفصل…
لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.
ترجمة: Tasneem ZH
’لماذا قتل جنديه..؟‘
تدقيق : Drake Hale
’كم هو مريحٌ جداً عدم تقييدي من قِبَلِ حدِّ التهدئة الآن بعد أنْ اختفى النظام.‘
معنى وجود النملة هذه بالذات واقفةً هنا، عندما كان عليها أن تشفي أذرع ذلك الإنسان (تذكير: ذو الرداء)…
