Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-223

الفصل 223
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 223

 

كان ملك الأنياب المتوحشة يشعر بالتوتر حقاً، لكن عند سماع تلك الإجابة السهلة، بدأ يبتسم من الداخل. وسرعان ما تسللت تلك الابتسامة على وجهها الموجه إلى الأرض أيضاً.

< أتمنى أن تستمتعوا >

نهاية الفصل…

فُتِحَت عيون الوحش بشكلٍ أوسع. كان ’شيء‘ ما يرتفع ببطءٍ من ذلك الظل المترنح للشجرة.

[كوااه!!!]

’هل هو ذاك الإنسان…؟‘

صرخ ملك الجليد في حالة من الذعر، لكنّ جين-وو لم يكلّف نفسه عناء الرد واستدعى ببساطة اثنين من الخناجر كما فعل مع الوحش في وقتٍ سابق، بدلاً من ذلك.

أو هل كان ملك الظل الحقيقي؟

لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.

لم يتمكن من معرفة الهوية الحقيقية لخصمه بعد. لكن، بوجود العدو، كانت كل الحواس الخمسة للوحش والمُلتقطة للشعور مطابقة للرجل الذي قادها إلى حافة الهاوية كل تلك السنوات الماضية.

ذلك كان نفس الشيء كإخبار الوحش للنجاة من خمس هجماتٍ قاتلة.

لا يهم ما كانت هويته، يمتلك هذا الرجل الآن القوة التامّة والكاملة لسيادة الظل.

دودودودودودودودو!!!

’طاردني طوال الطريق إلى هنا؟!‘

كان هذا الرجل ملك الموت.

غزا الرعب من الموت على ما يبدو عميقاً في لبِّ عظام الوحش، ونتيجة لذلك، ارتعد المخلوق كثيراً في خوف تام.

[أوه يا ملك الظل، لا يرغب هذا الملك من الوحوش في الدخول في صراعٍ معك. أدعو أن تسامح هذه التجاوزات وتقبلني كحليفٍ لك.]

وعندما ظهرت هيئة جين-وو بالكامل إلى العالم…

غزا الرعب من الموت على ما يبدو عميقاً في لبِّ عظام الوحش، ونتيجة لذلك، ارتعد المخلوق كثيراً في خوف تام.

هدير…

[….!!]

رفعت احدى الوحوش المتوحشة أنيابها لتهديد جين-وو من أجل حماية سيدها قبل أن يندفع بسرعة للأمام. امتلك هذا الوحش، على الرغم من أنّه ظاهرياً قِطٌّ في المظهر، ثلاثة عيونٍ حمراء. وكان معروفاً أيضاً أنّه واحد من أشرس المخلوقات حتّى في عالم الفوضى.

بعد إختفاء جين-وو من مسرح الجريمة، تُرِكَ ملك الجليد عالقاً في صخرة وفي مكانٍ صعب. سيكون من المنطقي الهروب إذا لم يكن هناك فرصة للنصر، لكن بعد ذلك، هبطت نظرة جان الثلج على اثنين من جنود المارشال المنتمين إلى ملك الظل.

زئير!!

فتح الوحش فكّه على مصرعيه ليكشف العشرات من الأنياب الشبيهة بالسكين والتي تعكس الضوء ببرود.

لم يكن المخلوق القديم مجرد جندي صغير تافه، بل ملك. إذا قاتل بكل ما لديه، فعندها إسقاط اثنين من الجنود من رتبة المارشال لن يكون صعباً على الإطلاق.

كان جين-وو يحدق في وجه المفترس وهو مندفعٌ نحوه بغير اهتمام. بدا أنّه يمتلك طاقة سحرية بقدر ما يمتلكه رئيس من زنزانة برتبة S. إذا كان هذا في الماضي، سيكون عليه إعارة الانتباه، لكن الآن، ذلك لم يشكل أي تهديد على الإطلاق.

ألم تكن تلك العيون تماماً مثل محاربٍ عديم الرحمة، يقتل كل الأعداء الذين يصادفهم في معركة لا نهاية لها؟

لكن قبل ذلك…

لكن قبل ذلك…

بووم!

لكن قبل أن يتمكن الخنجر الثاني من ضربه، قام جان الثلج بسرعة بجمع الهواء البارد في فمه وطرده. علا جين-وو وغطّى فمه ببساطة.

حتى قبل أن يقرر ما يجب القيام به بعد ذلك، فقد الوحش المتوحش فجأة رأسه وأطرافه الأربعة وهبط على الأرض.

…. ومع ذلك، تمكّن جين-وو من اختراق وابل القنابل، والوقوف أمام هدفه.

لم يكن المذنب سوى ملك الأنياب المتوحشة. قفز في لحظة ودمر رأس الوحش المتوحش ثم استخرج قبضته بسرعة التي كانت عالقة بعمق على الأرض.

دون علمٍ من نفسه، ابتلع الذئب ريقه الجاف.

’لماذا قتل جنديه..؟‘

دودودودودودودو!!!

عندما نظر إليه جين-وو بعيون محتارة، انحنى ملك الأنياب المتوحشة إلى الأرض وأحنى رأسه. وبعدها، تسرّبت كلمات منطوقة بصوتٍ مرتجف من فمه الآن وهو يواجه الأرض.

خاطب جين-وو الوحش ببشرته الشاحبة ببرود.

[أوه يا ملك الظل، لا يرغب هذا الملك من الوحوش في الدخول في صراعٍ معك. أدعو أن تسامح هذه التجاوزات وتقبلني كحليفٍ لك.]

لن يسامح ملك الظل الحقيقي أبداً الشخص الذي خانه مرةً من قبل، ولا ينسى، شخص حاول القضاء على أوعيته استعداداً لهبوطه إلى هذا العالم.

كانت هذا عُرْفٍ مألوف لغريزة الحيوان. عندما تواجه خصماً لا يمكنك هزيمته وأيضاً الهروب منه يكاد يكون مستحيلاً عندها يجب على المرء أن يحني رأسه.

لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.

كانت غرائز الوحش توصي بقوة بهذا الإجراء، وبما أنّ ملك الأنياب المتوحشة يمتلك خصائص حيوانٍ بري، فإنّه يتخلى بسهولة عن كرامته وكبريائه ليبقى مخلصاً للمطالب التي تفرضها غرائزه.

الآن بكونه غاضب جداً، عوى الذئب العملاق بصوتٍ عالٍ في ملك الظل.

[ليس لوقت طويل جداً من الآن، سيقود إمبراطور التنين جيشه للنزول على هذه الأرض. خلال ذلك الوقت، أنا وجيشي سنساعدك في مسعاك.]

ملأ الرعب عيون ملك الصقيع بينما نظر إلى الأسفل تجاه جين-وو.

اتّخذَ الوحش أكثر وقفة خانعة يمكن اتخاذها.

’’إلى متى ستكون قادراً على التحمل؟‘‘

أنين.. أنين….

شاهد جان الثلج جين-وو يندفع للأمام كما لو كان ينزلق على سطحٍ ناعم، وأطلق على وجه السرعة عدة سهامٍ من الجليد في محاولة أخيرة.

كانت الوحوش المتوحشة خلف الملك جميعها متجمدة في حالة من الرعب، وقد بللوا أنفسهم.

صرخ ملك الجليد في حالة من الذعر، لكنّ جين-وو لم يكلّف نفسه عناء الرد واستدعى ببساطة اثنين من الخناجر كما فعل مع الوحش في وقتٍ سابق، بدلاً من ذلك.

كانت هالة الموت لهذه البرية، المُرَوَّضَة بالمخلوقات التي عاشت على بقائها (يعني بزوال البرية بسبب إحدى الكوارث الطبيعية مثلاً، فبديهياً ستنتهي حياة مخلوقاتها فيها)، تقترب أكثر من أيِّ وقتٍ مضى. كانت أفظع شيء يمكن تخيله.

حتى قبل أن يقرر ما يجب القيام به بعد ذلك، فقد الوحش المتوحش فجأة رأسه وأطرافه الأربعة وهبط على الأرض.

لاحظ جين-وو لفترة وجيزة ملك الوحوش وذيله المنخفض قبل أن يأتي بِرَدْ.

شاهد جان الثلج جين-وو يندفع للأمام كما لو كان ينزلق على سطحٍ ناعم، وأطلق على وجه السرعة عدة سهامٍ من الجليد في محاولة أخيرة.

’’حسناً.‘‘

أنين.. أنين….

كان ملك الأنياب المتوحشة يشعر بالتوتر حقاً، لكن عند سماع تلك الإجابة السهلة، بدأ يبتسم من الداخل. وسرعان ما تسللت تلك الابتسامة على وجهها الموجه إلى الأرض أيضاً.

بعد إختفاء جين-وو من مسرح الجريمة، تُرِكَ ملك الجليد عالقاً في صخرة وفي مكانٍ صعب. سيكون من المنطقي الهروب إذا لم يكن هناك فرصة للنصر، لكن بعد ذلك، هبطت نظرة جان الثلج على اثنين من جنود المارشال المنتمين إلى ملك الظل.

يا له من رجل أحمق!

كانت غرائز الوحش توصي بقوة بهذا الإجراء، وبما أنّ ملك الأنياب المتوحشة يمتلك خصائص حيوانٍ بري، فإنّه يتخلى بسهولة عن كرامته وكبريائه ليبقى مخلصاً للمطالب التي تفرضها غرائزه.

’هذا الوغد ليس بحقيقي.‘

بينما أمسك النصل بقوة بيد واحدة، أشار جين-وو إلى خمس نقاطٍ في صدره بإبهامه بيده المتحررة.

لن يسامح ملك الظل الحقيقي أبداً الشخص الذي خانه مرةً من قبل، ولا ينسى، شخص حاول القضاء على أوعيته استعداداً لهبوطه إلى هذا العالم.

بفضل طيبة هذا الإنسان وغبائه، كان الوحش قادراً على كسب بعض الوقت.

بفضل طيبة هذا الإنسان وغبائه، كان الوحش قادراً على كسب بعض الوقت.

في الماضي، حاول ملك اللهب الأبيض والأنياب المتوحشة طعن ملك الظل في الظهر. رأى جين-وو تلك الخيانة من خلال تذكر ملك الظل السابق. لكنّ ذلك لم يكن له علاقة بما كان جين-وو على وشك فعله الآن.

كيف يمكن أن يطيع كلمات هذا الرجل بينما هذا الإنسان، لا، هذه الفريسة كانت مشغولة بالقيام بردود أفعال مكشوفة ومندمجة بتلك التي من ملك الظل الحقيقي.

’لا تفعل أي شيء أحمق.‘

في الواقع، كل ما كان عليه القيام به هو التظاهر كما لو كان على جانب ملك الظل والانتظار حتى وصول ملك الدمار.

نشّط ملك الأنياب المتوحشة مظهر الجسد الروحي وتحوَّلَ بسرعة إلى ذئب عملاق. على الرغم من أنّه كان أصغر بشكلٍ لا يقارن من ذلك الذي جاء من ذكريات ملك الظل، ربما بسبب حقيقة أنّ هذا لم يكن العالم الأصلي للمخلوق. ما زال ملك الوحوش يمتلك القوة الكافية لتدمير هذا العالم وبِضْعٌ أخرى.

’عندما يحين الوقت، سأمزق جثتك شخصياً وأقضم عظامك.‘

’كم هو مريحٌ جداً عدم تقييدي من قِبَلِ حدِّ التهدئة الآن بعد أنْ اختفى النظام.‘

لذا، كيف يمكن للوحش ألا يبتسم الآن؟ بوجهٍ مشرق، رفع ملك الأنياب المتوحشة رأسه مرة أخرى.

كان جين-وو يحدق في وجه المفترس وهو مندفعٌ نحوه بغير اهتمام. بدا أنّه يمتلك طاقة سحرية بقدر ما يمتلكه رئيس من زنزانة برتبة S. إذا كان هذا في الماضي، سيكون عليه إعارة الانتباه، لكن الآن، ذلك لم يشكل أي تهديد على الإطلاق.

[أقسم ولائي ل…]

’’حسناً.‘‘

بفعله لذلك، دخل مباشرة في وهج بارد، بارد كالثلج، وقفز إلى الوراء بشكلٍ كبير من الخوف المطلق. في واقع الأمر، مستوى الخوف الذي شعر به كان عظيماً جداً لدرجة أنّه قفز إلى الوراء عشرات الأمتار في دفعة واحدة.

للحظة هناك، نسي الذئب أيّ نوعٍ من الوحوش كان يقف أمام عينيه، وأخفض نظره. ما قد سقط على الأرض كان أذن ضخمة.

خاطب جين-وو الوحش ببشرته الشاحبة ببرود.

أمسك جين-وو مقبض السلاحين بإحكام. لقد أعطى هذا المخلوق وقتاً كافياً والآن، كان يجمع الدَيْنْ.

’’قبل أن نفعل ذلك، يجب أن نسوي دَيْنَنَا أولاً.‘‘

لم يكن المذنب سوى ملك الأنياب المتوحشة. قفز في لحظة ودمر رأس الوحش المتوحش ثم استخرج قبضته بسرعة التي كانت عالقة بعمق على الأرض.

تفوّه الوحش ببعض الكلمات بتعبيرٍ متصلّب.

أنين.. أنين….

[دَيْن؟ هل من المحتمل بأنك تتحدث عن الماضي…؟؟]

[ليس لوقت طويل جداً من الآن، سيقود إمبراطور التنين جيشه للنزول على هذه الأرض. خلال ذلك الوقت، أنا وجيشي سنساعدك في مسعاك.]

في الماضي، حاول ملك اللهب الأبيض والأنياب المتوحشة طعن ملك الظل في الظهر. رأى جين-وو تلك الخيانة من خلال تذكر ملك الظل السابق. لكنّ ذلك لم يكن له علاقة بما كان جين-وو على وشك فعله الآن.

ألم تكن تلك العيون تماماً مثل محاربٍ عديم الرحمة، يقتل كل الأعداء الذين يصادفهم في معركة لا نهاية لها؟

من الفضاء الثانوي الذي حدده النظام ب ’المخزون‘، استخرج غضب كاميش واحد.

ذلك كان نفس الشيء كإخبار الوحش للنجاة من خمس هجماتٍ قاتلة.

شوروروك…

’لماذا قتل جنديه..؟‘

بينما أمسك النصل بقوة بيد واحدة، أشار جين-وو إلى خمس نقاطٍ في صدره بإبهامه بيده المتحررة.

ملكة الكوارث، ملك الأنياب المتوحشة، والآن، ملك الصقيع. موت هؤلاء الثلاثة سيكون بمثابة تحذير من جين-وو للملوك الآخرين.

’’خمسة جروحٍ حيث مخالبك ثقبت صدري في الماضي.‘‘

جفل جان الثلج قديماً بشكلٍ كبير بالوقت الذي تسلّطَت عليه نيّة عدائية من شخصٍ قوي جداً. تأكّد الجنديان من رتبة المارشال والرجل المرتدي لرداء أنّ الهالة السوداء كانت ترتفع من أكتاف جين-وو وتراجعوا بسرعة إلى الوراء.

كان الألم المرعب من تلك اللحظة لا يزال حيّاً في عقل جين-وو.

عندما نظر إليه جين-وو بعيون محتارة، انحنى ملك الأنياب المتوحشة إلى الأرض وأحنى رأسه. وبعدها، تسرّبت كلمات منطوقة بصوتٍ مرتجف من فمه الآن وهو يواجه الأرض.

’’قاوم خمس هجماتٍ مني وسأغفر لك.‘‘

[كوااه-!!]

ذلك كان نفس الشيء كإخبار الوحش للنجاة من خمس هجماتٍ قاتلة.

[أنت تجرؤ…!! كيف تجرؤ على اللعب معي يا ملك الوحوش!!]

في هذه المرحلة، أدرك الوحش أخيراً أنّ جين-وو لم يخطط أبداً لتركه يذهب من البداية. هدر ملك الأنياب المتوحشة كعرض نهائي لكبريائه.

لكن حينها…

[أنت تجرؤ…!! كيف تجرؤ على اللعب معي يا ملك الوحوش!!]

< أتمنى أن تستمتعوا >

نشّط ملك الأنياب المتوحشة مظهر الجسد الروحي وتحوَّلَ بسرعة إلى ذئب عملاق. على الرغم من أنّه كان أصغر بشكلٍ لا يقارن من ذلك الذي جاء من ذكريات ملك الظل، ربما بسبب حقيقة أنّ هذا لم يكن العالم الأصلي للمخلوق. ما زال ملك الوحوش يمتلك القوة الكافية لتدمير هذا العالم وبِضْعٌ أخرى.

تولدَّت الأسهم الجليدية وأُطلِقت من مقدمة ممثل الصقيع، كانت أعدادهم لا تحصى…

الآن بكونه غاضب جداً، عوى الذئب العملاق بصوتٍ عالٍ في ملك الظل.

بفعله لذلك، دخل مباشرة في وهج بارد، بارد كالثلج، وقفز إلى الوراء بشكلٍ كبير من الخوف المطلق. في واقع الأمر، مستوى الخوف الذي شعر به كان عظيماً جداً لدرجة أنّه قفز إلى الوراء عشرات الأمتار في دفعة واحدة.

[حياتي ستنتهي هنا اليوم، لكنّك أيضاً لن تعيش طويلا!]

كانت غرائز الوحش توصي بقوة بهذا الإجراء، وبما أنّ ملك الأنياب المتوحشة يمتلك خصائص حيوانٍ بري، فإنّه يتخلى بسهولة عن كرامته وكبريائه ليبقى مخلصاً للمطالب التي تفرضها غرائزه.

وويش-!

’لكن مرة أخرى…‘

في ذلك الوقت، لمست ضفيرة من البرد المثير للقشعريرة وجه الذئب الضخم. وبينما كان يبحث عن جين-وو الذي اختفى ببساطة من نظره، سرعان ما ألقى المخلوق نظرة خلفه.

…. تحولت نظرة ملك الصقيع إلى الأمام، ورأى منظر ذلك المخرّب، الآن يقترب منه وهو مشفي بشكل كامل.

وكان ذلك هو المكان الذي كان فيه، بعد أن انتقل إلى هناك قبل أنْ يلاحظ الذئب. استدار ببطءٍ ليواجه الوحش.

تولدَّت الأسهم الجليدية وأُطلِقت من مقدمة ممثل الصقيع، كانت أعدادهم لا تحصى…

’’الضربة الأولى.‘‘

لاحظ جين-وو لفترة وجيزة ملك الوحوش وذيله المنخفض قبل أن يأتي بِرَدْ.

حينها رآها الذئب.

ثم رمى شيئاً بخفة من يده في اتجاه جان الثلج. لاحظ الملك بأنّ ذلك الجسم اتّخذ شكل قوسٍ في الهواء، قبل أنْ ترتعد عيونه كثيراً من الصدمة.

لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.

كانت أذنٌ تعود إلى ذئبٍ عملاق.

غلب.

[أنت تجرؤ…!! كيف تجرؤ على اللعب معي يا ملك الوحوش!!]

دون علمٍ من نفسه، ابتلع الذئب ريقه الجاف.

وكان لابد من منع ذلك بأي ثمن.

لكن حينها…

ذلك كان نفس الشيء كإخبار الوحش للنجاة من خمس هجماتٍ قاتلة.

بصوت ’بلوب‘ مسموع، سقط شيءٌ على الأرض.

عندما نظر إليه جين-وو بعيون محتارة، انحنى ملك الأنياب المتوحشة إلى الأرض وأحنى رأسه. وبعدها، تسرّبت كلمات منطوقة بصوتٍ مرتجف من فمه الآن وهو يواجه الأرض.

للحظة هناك، نسي الذئب أيّ نوعٍ من الوحوش كان يقف أمام عينيه، وأخفض نظره. ما قد سقط على الأرض كان أذن ضخمة.

[أوغاد مثلكم يجرؤون على….!!]

أذن الذئب التي قُطِعَت من رأسه، كانت الآن تستلقي على الأرض بجانب قدميه مثل قطعة بشعة من الدماء. ثم انفجر الدم كالنافورة. ما حدث له بعد كل ذلك كان ألم قاسي لا يحتمل.

في هذه المرحلة، أدرك الوحش أخيراً أنّ جين-وو لم يخطط أبداً لتركه يذهب من البداية. هدر ملك الأنياب المتوحشة كعرض نهائي لكبريائه.

صرَّ الذئب على أسنانه ورفع رأسه مرة أخرى ليكتشف أنّ جين-وو كان يحمل خنجراً آخر.

’’قاوم خمس هجماتٍ مني وسأغفر لك.‘‘

سلاح واحد في كلِّ يد.

كيف يمكن أن يطيع كلمات هذا الرجل بينما هذا الإنسان، لا، هذه الفريسة كانت مشغولة بالقيام بردود أفعال مكشوفة ومندمجة بتلك التي من ملك الظل الحقيقي.

أمسك جين-وو بزوجٍ من ’غضب كاميش‘ وأطلق هالة سوداء قبل أن يصدر حكمه النهائي على الذئب العملاق.

ترجمة: Tasneem ZH

’’بقي أربعة.‘‘

كانت هالة الموت لهذه البرية، المُرَوَّضَة بالمخلوقات التي عاشت على بقائها (يعني بزوال البرية بسبب إحدى الكوارث الطبيعية مثلاً، فبديهياً ستنتهي حياة مخلوقاتها فيها)، تقترب أكثر من أيِّ وقتٍ مضى. كانت أفظع شيء يمكن تخيله.

***

حتى قبل أن يقرر ما يجب القيام به بعد ذلك، فقد الوحش المتوحش فجأة رأسه وأطرافه الأربعة وهبط على الأرض.

حرفياً، كان الأعداء من جميع الجوانب.

طعنة!

بعد إختفاء جين-وو من مسرح الجريمة، تُرِكَ ملك الجليد عالقاً في صخرة وفي مكانٍ صعب. سيكون من المنطقي الهروب إذا لم يكن هناك فرصة للنصر، لكن بعد ذلك، هبطت نظرة جان الثلج على اثنين من جنود المارشال المنتمين إلى ملك الظل.

ألم تكن تلك العيون تماماً مثل محاربٍ عديم الرحمة، يقتل كل الأعداء الذين يصادفهم في معركة لا نهاية لها؟

’نسيان النملة الوغدة والمشغولة بالتعامل مع تلك الدمية البشرية (يقصد بذلك جين-وو) من الحكام، هذا….‘

حتى دون أن يقول أي شيء، كانت كلماته بصوت عالٍ وواضح.

كان الجندي -الذي تركه باقياً هنا- مشكلة كبيرة.

نهاية الفصل…

لم يكن سوى إيغريت، والذي يشار إليه أيضاً كواحد من جناحي جيش الظل، والذي كان يراقب الملك عن كثبٍ الآن.

كل القيود على قدراته كانت قد فُكَّت. الأمر الذي سمح له بالعودة إلى هذه البقعة في لحظة. وجّه جين-وو نظره إلى ملك الصقيع هناك.

لقب هذا الفارس الأسود كان ’فارس الموت‘. لقد كان أعظم فارس على الإطلاق، ومرافق دائم لملك الظل للمشاركة في العديد من المعارك وقتل أعداء لا حصر لهم في هذه العملية.

دودودودودودودودو!!!

كان أحد المعارضين -الذين كان عليه أن يراقبهم- واقفاً أمام جان الثلج.

أنين.. أنين….

’لكن مرة أخرى…‘

[أوه يا ملك الظل، لا يرغب هذا الملك من الوحوش في الدخول في صراعٍ معك. أدعو أن تسامح هذه التجاوزات وتقبلني كحليفٍ لك.]

لم يكن المخلوق القديم مجرد جندي صغير تافه، بل ملك. إذا قاتل بكل ما لديه، فعندها إسقاط اثنين من الجنود من رتبة المارشال لن يكون صعباً على الإطلاق.

’لماذا قتل جنديه..؟‘

لا، المشكلة الحقيقية كانت مع هؤلاء الاثنان الممتلكين لقدراتٍ أشبه بالخلود. فسيواصلون التجدد بلا حدود حتى يَنْفَذْ ملك الظل من قواه.

’طاردني طوال الطريق إلى هنا؟!‘

كانت هذه أخبار سيئة حقّاً، باعتبار أن ملك الصقيع كان لابد أن يهدر الكثير من قدرته على التحمل بتفعيل مظهره الروحي للجسم.

حتى قبل أن يقرر ما يجب القيام به بعد ذلك، فقد الوحش المتوحش فجأة رأسه وأطرافه الأربعة وهبط على الأرض.

وعلاوة على ذلك، إذا قرر مهاجمة هذين الجنديين، فإنّ سيدهم سيتم تنبيه إلى أفعاله. كل جنود الظل كانوا متصلين بملك الظل، فحتى لو نجح أحدهم في هزيمة جنود المارشال، فهذا لن يفيد إلّا في استدعاء سيدهم إلى هنا.

ملأ الرعب عيون ملك الصقيع بينما نظر إلى الأسفل تجاه جين-وو.

وكان لابد من منع ذلك بأي ثمن.

كان أحد المعارضين -الذين كان عليه أن يراقبهم- واقفاً أمام جان الثلج.

’هذا هو السبب…‘

لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.

دَارَ ملك الصقيع من أجل أن يولّد بسرعة بوابة لتسهيل هروبه.

بفعله لذلك، دخل مباشرة في وهج بارد، بارد كالثلج، وقفز إلى الوراء بشكلٍ كبير من الخوف المطلق. في واقع الأمر، مستوى الخوف الذي شعر به كان عظيماً جداً لدرجة أنّه قفز إلى الوراء عشرات الأمتار في دفعة واحدة.

سويش-!

[كوااه-!!]

لكن بعد ذلك، ظهر إيغريت من العدم لمنع محاولة الهروب. هزّ رأسه ببطء وضغط على مقبض السيف على خصره.

ارتجف جان الثلج في غضب بينما حاصره أعدائه مرة أخرى.

’لا تفعل أي شيء أحمق.‘

شوروروك…

حتى دون أن يقول أي شيء، كانت كلماته بصوت عالٍ وواضح.

[أقسم ولائي ل…]

سويش-!

أمسك جين-وو مقبض السلاحين بإحكام. لقد أعطى هذا المخلوق وقتاً كافياً والآن، كان يجمع الدَيْنْ.

قام ملك الصقيع بتحريك رأسه بسرعة واكتشف النملة واقفة على الجانب الآخر بفمه المفتوح على مصراعيه للصراخ بصوتٍ عالٍ.

لم يكن المذنب سوى ملك الأنياب المتوحشة. قفز في لحظة ودمر رأس الوحش المتوحش ثم استخرج قبضته بسرعة التي كانت عالقة بعمق على الأرض.

’’كياااه-!!‘‘

في ذلك الوقت، لمست ضفيرة من البرد المثير للقشعريرة وجه الذئب الضخم. وبينما كان يبحث عن جين-وو الذي اختفى ببساطة من نظره، سرعان ما ألقى المخلوق نظرة خلفه.

معنى وجود النملة هذه بالذات واقفةً هنا، عندما كان عليها أن تشفي أذرع ذلك الإنسان (تذكير: ذو الرداء)…

[هؤلاء الأوغاد….!]

…. تحولت نظرة ملك الصقيع إلى الأمام، ورأى منظر ذلك المخرّب، الآن يقترب منه وهو مشفي بشكل كامل.

للحظة هناك، نسي الذئب أيّ نوعٍ من الوحوش كان يقف أمام عينيه، وأخفض نظره. ما قد سقط على الأرض كان أذن ضخمة.

[هؤلاء الأوغاد….!]

لكن بعد ذلك، ظهر إيغريت من العدم لمنع محاولة الهروب. هزّ رأسه ببطء وضغط على مقبض السيف على خصره.

ارتجف جان الثلج في غضب بينما حاصره أعدائه مرة أخرى.

كان الألم المرعب من تلك اللحظة لا يزال حيّاً في عقل جين-وو.

[أوغاد مثلكم يجرؤون على….!!]

أنين.. أنين….

هزّ الصوت الغاضب للملك المُهتاج الأرض، بدأ العالم يتجمد مجدداً، وتجمَّعت سُحُبُ العاصفة في السماء.

لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.

[ما المدّة التي تظنون بأنّكم فيها ستصمدون ضدي؟!]

وكان ذلك هو المكان الذي كان فيه، بعد أن انتقل إلى هناك قبل أنْ يلاحظ الذئب. استدار ببطءٍ ليواجه الوحش.

أزال إيغريت سيفه، وامتدّت مخالب بيرو بالكامل، بينما أمسك الرجل الذي يرتدي الرداء بمخالبه القصيرة بإحكام.

بالطبع كانت هذه السهام من السحر لا تزال قاتلة إذا ضربت، على الرغم من أنّها تكونت في سرعة. أطلق عدد لا يحصى من السهام في جموعٍ نحو جين-وو. كان كل واحدٍ فيهم قوي جداً حتّى لصياد من رتبة S للبقاء على قيد الحياة.

ومع ذلك، لم يحدث الهجوم من قِبَلِ هؤلاء الأربعة.

جفل جان الثلج قديماً بشكلٍ كبير بالوقت الذي تسلّطَت عليه نيّة عدائية من شخصٍ قوي جداً. تأكّد الجنديان من رتبة المارشال والرجل المرتدي لرداء أنّ الهالة السوداء كانت ترتفع من أكتاف جين-وو وتراجعوا بسرعة إلى الوراء.

أول من شعر بالتغيير كان، مرة أخرى، ملك الصقيع.

’’خمسة جروحٍ حيث مخالبك ثقبت صدري في الماضي.‘‘

[….!!]

للحظة هناك، نسي الذئب أيّ نوعٍ من الوحوش كان يقف أمام عينيه، وأخفض نظره. ما قد سقط على الأرض كان أذن ضخمة.

عندما تحولت نظراته بسرعة إلى اتجاه معين، اتّبع آخرون نفس النهج كما لو كان لديهم اتّفاق مسبق. كان الظل هناك مزعجاً بشكلٍ ملحوظ.

أول من شعر بالتغيير كان، مرة أخرى، ملك الصقيع.

كل ما كان يحتاجه ملك الصقيع هو القليل من الوقت الإضافي. عضّ شفته السفلى في تشنج.

’لا تفعل أي شيء أحمق.‘

[ملك الظل!!!]

طعنة!

في بقعةٍ من الأرض وعلى بعد مسافة قصيرة، خرج جين-وو من الظل.

أنين.. أنين….

’كم هو مريحٌ جداً عدم تقييدي من قِبَلِ حدِّ التهدئة الآن بعد أنْ اختفى النظام.‘

كانت الوحوش المتوحشة خلف الملك جميعها متجمدة في حالة من الرعب، وقد بللوا أنفسهم.

كل القيود على قدراته كانت قد فُكَّت. الأمر الذي سمح له بالعودة إلى هذه البقعة في لحظة. وجّه جين-وو نظره إلى ملك الصقيع هناك.

كانت أذنٌ تعود إلى ذئبٍ عملاق.

ثم رمى شيئاً بخفة من يده في اتجاه جان الثلج. لاحظ الملك بأنّ ذلك الجسم اتّخذ شكل قوسٍ في الهواء، قبل أنْ ترتعد عيونه كثيراً من الصدمة.

حتى دون أن يقول أي شيء، كانت كلماته بصوت عالٍ وواضح.

[ليس هذا….؟!]

ألم تكن تلك العيون تماماً مثل محاربٍ عديم الرحمة، يقتل كل الأعداء الذين يصادفهم في معركة لا نهاية لها؟

كانت أذنٌ تعود إلى ذئبٍ عملاق.

بينما أمسك النصل بقوة بيد واحدة، أشار جين-وو إلى خمس نقاطٍ في صدره بإبهامه بيده المتحررة.

يعرف الملك فقط ذئباً واحداً كبيراً بما فيه الكفاية له أذن بهذا الحجم.

لقد رأى الهالة السوداء المروعة تخرج من جسد جين-وو بأكمله. هذا الرجل، لم يكن مزيّفاً. كانت تحركاته مطابقة تماماً لتحركات ملك الظل.

[مرَّت بضع دقائق فقط منذ أن غادرت، ومع ذلك قتلت بالفعل ملك الأنياب المتوحشة؟!]

لم يتمكن من معرفة الهوية الحقيقية لخصمه بعد. لكن، بوجود العدو، كانت كل الحواس الخمسة للوحش والمُلتقطة للشعور مطابقة للرجل الذي قادها إلى حافة الهاوية كل تلك السنوات الماضية.

صرخ ملك الجليد في حالة من الذعر، لكنّ جين-وو لم يكلّف نفسه عناء الرد واستدعى ببساطة اثنين من الخناجر كما فعل مع الوحش في وقتٍ سابق، بدلاً من ذلك.

جفل جان الثلج قديماً بشكلٍ كبير بالوقت الذي تسلّطَت عليه نيّة عدائية من شخصٍ قوي جداً. تأكّد الجنديان من رتبة المارشال والرجل المرتدي لرداء أنّ الهالة السوداء كانت ترتفع من أكتاف جين-وو وتراجعوا بسرعة إلى الوراء.

على الشفرات المصنوعة من أسنان التنين، كان الدم الطازج لملك الأنياب المتوحشة.

فتح الوحش فكّه على مصرعيه ليكشف العشرات من الأنياب الشبيهة بالسكين والتي تعكس الضوء ببرود.

جفل جان الثلج قديماً بشكلٍ كبير بالوقت الذي تسلّطَت عليه نيّة عدائية من شخصٍ قوي جداً. تأكّد الجنديان من رتبة المارشال والرجل المرتدي لرداء أنّ الهالة السوداء كانت ترتفع من أكتاف جين-وو وتراجعوا بسرعة إلى الوراء.

رفعت احدى الوحوش المتوحشة أنيابها لتهديد جين-وو من أجل حماية سيدها قبل أن يندفع بسرعة للأمام. امتلك هذا الوحش، على الرغم من أنّه ظاهرياً قِطٌّ في المظهر، ثلاثة عيونٍ حمراء. وكان معروفاً أيضاً أنّه واحد من أشرس المخلوقات حتّى في عالم الفوضى.

أمسك جين-وو مقبض السلاحين بإحكام. لقد أعطى هذا المخلوق وقتاً كافياً والآن، كان يجمع الدَيْنْ.

كان أحد المعارضين -الذين كان عليه أن يراقبهم- واقفاً أمام جان الثلج.

ملكة الكوارث، ملك الأنياب المتوحشة، والآن، ملك الصقيع. موت هؤلاء الثلاثة سيكون بمثابة تحذير من جين-وو للملوك الآخرين.

[أوااه-!!!!]

شاهد جان الثلج جين-وو يندفع للأمام كما لو كان ينزلق على سطحٍ ناعم، وأطلق على وجه السرعة عدة سهامٍ من الجليد في محاولة أخيرة.

في الماضي، حاول ملك اللهب الأبيض والأنياب المتوحشة طعن ملك الظل في الظهر. رأى جين-وو تلك الخيانة من خلال تذكر ملك الظل السابق. لكنّ ذلك لم يكن له علاقة بما كان جين-وو على وشك فعله الآن.

[أيها الوغد!!]

’طاردني طوال الطريق إلى هنا؟!‘

بالطبع كانت هذه السهام من السحر لا تزال قاتلة إذا ضربت، على الرغم من أنّها تكونت في سرعة. أطلق عدد لا يحصى من السهام في جموعٍ نحو جين-وو. كان كل واحدٍ فيهم قوي جداً حتّى لصياد من رتبة S للبقاء على قيد الحياة.

’’مات الوحش في الهجوم الرابع.‘‘

دودودودودودودو!!!

بفضل طيبة هذا الإنسان وغبائه، كان الوحش قادراً على كسب بعض الوقت.

فعل ملك الصقيع كل ما في وسعه لمنع جين-وو من الاقتراب أكثر.

’لكن مرة أخرى…‘

[أووااه-!!]

أمسك جين-وو بزوجٍ من ’غضب كاميش‘ وأطلق هالة سوداء قبل أن يصدر حكمه النهائي على الذئب العملاق.

من المؤسف أنّ يد جين-وو كانت أسرع من تلك السهام التي تهطل. قام بضرب كل السهام الجليدية والمصوّبة نحوه، ومع ذلك، لم تنخفض سرعته الحيوية على الإطلاق.

عندما نظر إليه جين-وو بعيون محتارة، انحنى ملك الأنياب المتوحشة إلى الأرض وأحنى رأسه. وبعدها، تسرّبت كلمات منطوقة بصوتٍ مرتجف من فمه الآن وهو يواجه الأرض.

[أوااه-!!!!]

في هذه المرحلة، أدرك الوحش أخيراً أنّ جين-وو لم يخطط أبداً لتركه يذهب من البداية. هدر ملك الأنياب المتوحشة كعرض نهائي لكبريائه.

دودودودودودودودو!!!

ثم رمى شيئاً بخفة من يده في اتجاه جان الثلج. لاحظ الملك بأنّ ذلك الجسم اتّخذ شكل قوسٍ في الهواء، قبل أنْ ترتعد عيونه كثيراً من الصدمة.

تولدَّت الأسهم الجليدية وأُطلِقت من مقدمة ممثل الصقيع، كانت أعدادهم لا تحصى…

[ملك الظل!!!]

…. ومع ذلك، تمكّن جين-وو من اختراق وابل القنابل، والوقوف أمام هدفه.

تدقيق : Drake Hale

طعنة!

[أوه يا ملك الظل، لا يرغب هذا الملك من الوحوش في الدخول في صراعٍ معك. أدعو أن تسامح هذه التجاوزات وتقبلني كحليفٍ لك.]

وجّه جين-وو غضب كاميش بدقة إلى كتف ملك الصقيع في نفس المكان الذي ضَرَبَ فيه الخنجر في الماضي. لقد فعل ذلك ليذكر المخلوق بشأن رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي.

لن يسامح ملك الظل الحقيقي أبداً الشخص الذي خانه مرةً من قبل، ولا ينسى، شخص حاول القضاء على أوعيته استعداداً لهبوطه إلى هذا العالم.

[كوااه-!!]

قام ملك الصقيع بتحريك رأسه بسرعة واكتشف النملة واقفة على الجانب الآخر بفمه المفتوح على مصراعيه للصراخ بصوتٍ عالٍ.

بالمعاناة من الألم على نطاقٍ لا يُضاهى من آخر مرة، ارتفع رأس ملك الصقيع عالياً أثناء صراخه بملء رئتيه.

أو هل كان ملك الظل الحقيقي؟

لكن قبل أن يتمكن الخنجر الثاني من ضربه، قام جان الثلج بسرعة بجمع الهواء البارد في فمه وطرده. علا جين-وو وغطّى فمه ببساطة.

في بقعةٍ من الأرض وعلى بعد مسافة قصيرة، خرج جين-وو من الظل.

كوااه!!

وويش-!

بِكَوْنِ الهواء البارد محاصراً يده، عَكَسَ جين-وو مَسْكَةِ خنجره الآخر وطعنه بعمق في صدر خصمه.

كانت غرائز الوحش توصي بقوة بهذا الإجراء، وبما أنّ ملك الأنياب المتوحشة يمتلك خصائص حيوانٍ بري، فإنّه يتخلى بسهولة عن كرامته وكبريائه ليبقى مخلصاً للمطالب التي تفرضها غرائزه.

كراك!!

سَمِعَ صوت تكسُّرِ أضلاعه بينما كان قلبه يُخْتَرق بشكلٍ نظيف. لقد كان نفس الهجوم الذي عانى منه منذ وقتٍ ليس ببعيد

سَمِعَ صوت تكسُّرِ أضلاعه بينما كان قلبه يُخْتَرق بشكلٍ نظيف. لقد كان نفس الهجوم الذي عانى منه منذ وقتٍ ليس ببعيد

بعد إختفاء جين-وو من مسرح الجريمة، تُرِكَ ملك الجليد عالقاً في صخرة وفي مكانٍ صعب. سيكون من المنطقي الهروب إذا لم يكن هناك فرصة للنصر، لكن بعد ذلك، هبطت نظرة جان الثلج على اثنين من جنود المارشال المنتمين إلى ملك الظل.

[كوااه-!!]

كان هذا الرجل ملك الموت.

لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.

[ليس هذا….؟!]

’’مات الوحش في الهجوم الرابع.‘‘

 

أشرق الضوء المخيف ببرودٍ في عيني جين-وو.

[أنت تجرؤ…!! كيف تجرؤ على اللعب معي يا ملك الوحوش!!]

’’إلى متى ستكون قادراً على التحمل؟‘‘

[أقسم ولائي ل…]

ملأ الرعب عيون ملك الصقيع بينما نظر إلى الأسفل تجاه جين-وو.

’’مات الوحش في الهجوم الرابع.‘‘

كان هذا الرجل ملك الموت.

لا، المشكلة الحقيقية كانت مع هؤلاء الاثنان الممتلكين لقدراتٍ أشبه بالخلود. فسيواصلون التجدد بلا حدود حتى يَنْفَذْ ملك الظل من قواه.

ألم تكن تلك العيون تماماً مثل محاربٍ عديم الرحمة، يقتل كل الأعداء الذين يصادفهم في معركة لا نهاية لها؟

لم يكن المذنب سوى ملك الأنياب المتوحشة. قفز في لحظة ودمر رأس الوحش المتوحش ثم استخرج قبضته بسرعة التي كانت عالقة بعمق على الأرض.

الآن فقط عرف جان الثلج من أهان، وبدأ يرتجف من الخوف المُشِل.

[أووااه-!!]

بعد ذلك بقليل، طَعَنَ الخنجر قلب المخلوق ثم حُرِّكَ للأسفل فمزَّقَ جسم الملك ليصبح خرقة.

لكن، عرف جين-وو أنّ مثل هذا الهجوم لن يكون قادراً على قتل ملك الصقيع، بناءً على تجربة سابقة له لقتل ملكين.

[كوااه!!!]

في ذلك الوقت، لمست ضفيرة من البرد المثير للقشعريرة وجه الذئب الضخم. وبينما كان يبحث عن جين-وو الذي اختفى ببساطة من نظره، سرعان ما ألقى المخلوق نظرة خلفه.

نهاية الفصل…

[….!!]

ترجمة: Tasneem ZH

[كوااه-!!]

تدقيق : Drake Hale

سويش-!

بفعله لذلك، دخل مباشرة في وهج بارد، بارد كالثلج، وقفز إلى الوراء بشكلٍ كبير من الخوف المطلق. في واقع الأمر، مستوى الخوف الذي شعر به كان عظيماً جداً لدرجة أنّه قفز إلى الوراء عشرات الأمتار في دفعة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط