Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 321

المعركة التي سميت اختراق

المعركة التي سميت اختراق

『الفصل≺321≻ المجلد≺4≻ الفصل≺46≻: المعركة التي سميت الأختراق』

 ثم فتح التمثال عينيه ببطء وبدأ مي زي في التحرك.

بالمعنى الدقيق للكلمة، في العوالم الـ8888 المتوازية، كان هناك إجمالاً 13.68 مليار روح حقيقية، مع قدرة كل روح مستمدة من تلك الأرواح على اختراق حدود العالم.

 من اسمه وحده، يمكن لأي شخص أن يستنتج أن فو المركزي كان وريث العشيرة المركزية، بقايا القبيلة المركزية منذ ألف عام. لطالما كانت عشيرته تؤوي أفكار استعادة مجد القبيلة المركزية، لتصبح مرة أخرى الحاكم المشترك للعالم بأسره. كانوا يأملون في أن يوقظ سلالتهم الشعلة الإلهية مرة أخرى في يوم من الأيام.

 ومع ذلك، أثناء عملية النضج، يتعين على الروح أن تواجه العديد من الخيارات، مما يعني أنها لم تكن نقية في العادة، وستجد مثل هذه الروح أنه من المستحيل اختراق الحد.

 تسببت هذه التقلبات في تعثر شو فو، حيث كانت كل موجة من هذا التقلب تهاجم أفكاره نفسها، مما يضعه في حالة شبيهة بالثمل حيث يمكنه التعثر بأقل خطأ.

 ضمن العوالم الـ8888 المتوازية، كان هناك 1325 نسخة من شو فو الذين ما زالوا يحتفظون بعقلانيتهم ​​وذكائهم ؛ ومن بين هذه الإصدارات البالغ عددها 1325 نسخة، بدأ 325 منها على قدم المساواة، وهو الحصول على قناع الشيطان الحجري في نفس الوقت، ليصبح وريث الخط الزمني للتماثيل الحية.

 بمشاهدة التراب والصخور وهي تتطاير باتجاهه، دارت هالة مي يي حول جسده، ونقلت بسهولة إرادته إلى كل شبر من جسده. اشتعلت نيران الطموح أيضًا بشكل ساطع حول جسده، وأبلغته بكل فائدة وخطر من حوله، وتجنب جسده تمامًا كل جزء من الحطام المتطاير نحوه وهو يتجه مباشرة نحو شو فو.

 ومع ذلك، من بينهم جميعًا، كان شو فو واحدًا فقط لديه الشجاعة للوقوف ومواجهة نيجاري، حتى لو كان ما واجهه هو مجرد ظل نيجاري.

 إذا علم مي زي أن تقنية نقطة اللاوجود تم حلها بالفعل، ومع ذلك أصر على استخدامها للهجوم، فيجب أن يكون إما أحمق أو واثقًا من نفسه.

 “أرى، إذن هذه هي خطيئة انعدام القلب للاموتى، هاه؟” كانت ذراعي وساقي مي زي ترتعشان قليلاً حيث اعتاد على القوة التي جلبتها فاكهة الخطيئة هذه.

 من اسمه وحده، يمكن لأي شخص أن يستنتج أن فو المركزي كان وريث العشيرة المركزية، بقايا القبيلة المركزية منذ ألف عام. لطالما كانت عشيرته تؤوي أفكار استعادة مجد القبيلة المركزية، لتصبح مرة أخرى الحاكم المشترك للعالم بأسره. كانوا يأملون في أن يوقظ سلالتهم الشعلة الإلهية مرة أخرى في يوم من الأيام.

 ظهر نوع من الفهم في ذهنه: فقط من خلال إنهاء مستقبل اللاموتى ستختفي هذه الخطايا ويكون هذا العالم حقًا ملكًا للبشرية، وإلا فإن الوحي سيظهر بالكامل ويدمر هذا العالم.

 لم يكن اندماج ثمار الخطيئة عشوائياً. كان مي زي عضوًا في السلالة المباشرة لمي ليانغ، لذلك منذ لحظة ولادته، كان عليه أن يتحمل المهمة الكبرى المتمثلة في استئصال اللاموتى من هذا العالم. ومع ذلك، لم يكن مي زي يعرف ما يريده حقًا، على الرغم من سلوكه السعيد، فقد كان في الواقع شخصًا فارغًا تمامًا بداخله، وهو ما يتناسب تمامًا مع خطيئة انعدام القلب.

 “يبدو أنه ليس لدي خيار سوى بذل مجهود كامل” ابتسم مي زي بعيون ضيقة بينما فتحت حفرة ببطء في صدره.

 ثم فتح التمثال عينيه ببطء وبدأ مي زي في التحرك.

 لم يكن اندماج ثمار الخطيئة عشوائياً. كان مي زي عضوًا في السلالة المباشرة لمي ليانغ، لذلك منذ لحظة ولادته، كان عليه أن يتحمل المهمة الكبرى المتمثلة في استئصال اللاموتى من هذا العالم. ومع ذلك، لم يكن مي زي يعرف ما يريده حقًا، على الرغم من سلوكه السعيد، فقد كان في الواقع شخصًا فارغًا تمامًا بداخله، وهو ما يتناسب تمامًا مع خطيئة انعدام القلب.

 كانت قدرة فاكهة الخطيئة لدى فو المركزي تتداخل مع أفكار شو فو، مما افقد الأرواح المنقسمة داخل تجسيدات الكوارث الستة القدرة على حساب الطريقة الأكثر فاعلية لاستخدام قدراتهم، ولا استخدامها بمهارة لتقليل الجهد لتحقيق أكبر تأثير.

 من ناحية أخرى، كان مي يي شخصًا قادرًا على التضحية بكل شيء من أجل طموحاته. لقد حول نفسه برغبته إلى لاميت عقيم، مراهنًا على كل شيء في فرصة واحدة للوقوف فوق كل شيء بالفشل يعني الموت، والذي تناسب مع خطيئة الأبدية.

 انفصلت يد شو فو حيث كانت متحجرة، ثم اندفعت يد أخرى بسرعة. أثناء اعتياده على يده الجديدة، أطلقت هالة الدم لـ شو فو العديد من الحصى باتجاه تمثال مي زي، في محاولة لتدميره.

 من اسمه وحده، يمكن لأي شخص أن يستنتج أن فو المركزي كان وريث العشيرة المركزية، بقايا القبيلة المركزية منذ ألف عام. لطالما كانت عشيرته تؤوي أفكار استعادة مجد القبيلة المركزية، لتصبح مرة أخرى الحاكم المشترك للعالم بأسره. كانوا يأملون في أن يوقظ سلالتهم الشعلة الإلهية مرة أخرى في يوم من الأيام.

 مي يي يمكن أن يبطل هالة الدم، ولكن فقط هالة الدم نفسها، لم يكن لقدرة فاكهته أي تأثير على الأشياء الأخرى التي تتأثر بهالة الدم.

 وصدف أن فو المركزي قد أيقظ قدرة التلاعب بالنار عندما كان صغيرًا ؛ على الرغم من أنه كان شعلة عادية وليس اللهب الإلهي، إلا أن العشيرة المركزية لا تزال تعتبره أملهم في استعادة مجدهم، وبالتالي تغيير اسمه إلى “فو”.

 من اسمه وحده، يمكن لأي شخص أن يستنتج أن فو المركزي كان وريث العشيرة المركزية، بقايا القبيلة المركزية منذ ألف عام. لطالما كانت عشيرته تؤوي أفكار استعادة مجد القبيلة المركزية، لتصبح مرة أخرى الحاكم المشترك للعالم بأسره. كانوا يأملون في أن يوقظ سلالتهم الشعلة الإلهية مرة أخرى في يوم من الأيام.

 كان سبب قدومه إلى العاصمة الملكية هذه المرة هو إثارة الاضطرابات، مما يتسبب في انهيار الإمبراطورية المشكلة حديثًا والسماح لعشيرتهم المركزية بإعادة بناء قواتهم في الحرب التي تلت ذلك، ووضع العالم مرة أخرى تحت حكمهم.

 “إذا كنت قد هزمتني في المستقبل، فلا بد أنك قمت بالفعل بحل أسلوب نقطة اللاوجود الخاصة بي أيضًا” أصبح مي زي متحمسًا بشكل متزايد، وقد اشتعلت الحيوية في صدره على الفور وتحولت إلى طاقة حركية سوداء تحت سيطرة مي زي. كانت قبضة مي زي المكسوة بالطاقة الحركية موجهة مباشرة إلى شو فو: “ثم أرني كيف قمت بحلها!”

 ولكن الحديث فقط عن مجد العشيرة دون فهم الصورة الأكبر كان حماقة وجاهلًا، لذلك اندمج فو المركزي مع فاكهة الجهل.

 اندفع مي يي مباشرة نحو شو فو. بعد أن اندمج مع ثمرة الخطيئة، خضعت قوته لتغيير نوعي: لم تعد هالة الدم شبه الصلبة لـ شو فو تؤثر عليه على الإطلاق وتمزقت بسهولة. كانت الخطيئة التي نشأت من اللاموتى قادرة على مواجهة سلف اللاموتى.

 استدار الثلاثة إلى شو فو. دون النطق بكلمة واحدة، تبع ذلك القتال على الفور. اندلعت ألسنة اللهب الشديدة من ذراعي فو المركزي، مما أدى إلى تقلبات غير مرئية تقريبًا مثل الهواء الذي تم تشويهه بفعل الحرارة الشديدة.

 عندما اصطدمت قبضتهم، أصبحت يد شو فو متحجرة، بينما أصبح جسم مي زي بأكمله حجرًا بحد ذاته: “حتى لو استخدمت تقنية نقطة اللاوجود لتحويل قوتي، فإنها لا تزال تحمل خاصية التمثال، لذا للتعامل مع تقنية نقطة اللاوجود الخاصة بك، تجميع الهالة أكثر من كافية”

 تسببت هذه التقلبات في تعثر شو فو، حيث كانت كل موجة من هذا التقلب تهاجم أفكاره نفسها، مما يضعه في حالة شبيهة بالثمل حيث يمكنه التعثر بأقل خطأ.

 كان سبب قدومه إلى العاصمة الملكية هذه المرة هو إثارة الاضطرابات، مما يتسبب في انهيار الإمبراطورية المشكلة حديثًا والسماح لعشيرتهم المركزية بإعادة بناء قواتهم في الحرب التي تلت ذلك، ووضع العالم مرة أخرى تحت حكمهم.

 اندفع مي يي مباشرة نحو شو فو. بعد أن اندمج مع ثمرة الخطيئة، خضعت قوته لتغيير نوعي: لم تعد هالة الدم شبه الصلبة لـ شو فو تؤثر عليه على الإطلاق وتمزقت بسهولة. كانت الخطيئة التي نشأت من اللاموتى قادرة على مواجهة سلف اللاموتى.

 بمشاهدة التراب والصخور وهي تتطاير باتجاهه، دارت هالة مي يي حول جسده، ونقلت بسهولة إرادته إلى كل شبر من جسده. اشتعلت نيران الطموح أيضًا بشكل ساطع حول جسده، وأبلغته بكل فائدة وخطر من حوله، وتجنب جسده تمامًا كل جزء من الحطام المتطاير نحوه وهو يتجه مباشرة نحو شو فو.

 تراجع شو فو بسرعة، مدركًا على الفور أن مي يي كان قادرًا على إبطال تأثيرات هالة الدم وشرع في التوصل إلى تدابير مضادة. اندفعت حيويته إلى الأمام لتضرب الأرض أمام قدميه، مما تسبب في انفجار الأوساخ والصخور. تحت القوة الهائلة لهالة دمه، أطلقوا مثل قذائف المدفع نحو مي يي.

 ولكن الحديث فقط عن مجد العشيرة دون فهم الصورة الأكبر كان حماقة وجاهلًا، لذلك اندمج فو المركزي مع فاكهة الجهل.

 مي يي يمكن أن يبطل هالة الدم، ولكن فقط هالة الدم نفسها، لم يكن لقدرة فاكهته أي تأثير على الأشياء الأخرى التي تتأثر بهالة الدم.

 مي يي يمكن أن يبطل هالة الدم، ولكن فقط هالة الدم نفسها، لم يكن لقدرة فاكهته أي تأثير على الأشياء الأخرى التي تتأثر بهالة الدم.

 بمشاهدة التراب والصخور وهي تتطاير باتجاهه، دارت هالة مي يي حول جسده، ونقلت بسهولة إرادته إلى كل شبر من جسده. اشتعلت نيران الطموح أيضًا بشكل ساطع حول جسده، وأبلغته بكل فائدة وخطر من حوله، وتجنب جسده تمامًا كل جزء من الحطام المتطاير نحوه وهو يتجه مباشرة نحو شو فو.

 من اسمه وحده، يمكن لأي شخص أن يستنتج أن فو المركزي كان وريث العشيرة المركزية، بقايا القبيلة المركزية منذ ألف عام. لطالما كانت عشيرته تؤوي أفكار استعادة مجد القبيلة المركزية، لتصبح مرة أخرى الحاكم المشترك للعالم بأسره. كانوا يأملون في أن يوقظ سلالتهم الشعلة الإلهية مرة أخرى في يوم من الأيام.

 ومع ذلك، فإن ما استقبله هو تجسيدات الكوارث الستة. كانت هذه التجسيدات الستة الآن وحوشًا برية، فقط بشكل غريزي تستخدم قدراتها لمهاجمة مي يي.

 ضمن العوالم الـ8888 المتوازية، كان هناك 1325 نسخة من شو فو الذين ما زالوا يحتفظون بعقلانيتهم ​​وذكائهم ؛ ومن بين هذه الإصدارات البالغ عددها 1325 نسخة، بدأ 325 منها على قدم المساواة، وهو الحصول على قناع الشيطان الحجري في نفس الوقت، ليصبح وريث الخط الزمني للتماثيل الحية.

 كانت قدرة فاكهة الخطيئة لدى فو المركزي تتداخل مع أفكار شو فو، مما افقد الأرواح المنقسمة داخل تجسيدات الكوارث الستة القدرة على حساب الطريقة الأكثر فاعلية لاستخدام قدراتهم، ولا استخدامها بمهارة لتقليل الجهد لتحقيق أكبر تأثير.

 “نقطة اللاوجود تعني الفراغ، وهذا هو جوهر تقنية نقطة اللاوجود” بدأت حيوية شو فو في الاندفاع نحو مي زي، فقط لتمتص هالة الدم في الفتحة الموجودة في صدر مي زي، والتي تتشكل كنواة ملونة كالدم في الجو.

 تتصرف تجسيدات الكوارث الستة الآن مثل ستة كلاب مسعورة. في مواجهة ستة أعداء بمفرده، كان جسد مي يي يرفرف ويتأرجح بين هجماتهم المختلفة مثل زورق صغير في وسط المحيط الهائج، دائمًا في خطر الانقلاب والغرق.

 انفصلت يد شو فو حيث كانت متحجرة، ثم اندفعت يد أخرى بسرعة. أثناء اعتياده على يده الجديدة، أطلقت هالة الدم لـ شو فو العديد من الحصى باتجاه تمثال مي زي، في محاولة لتدميره.

 كانت هذه التجسيدات الستة قوية في الأصل، خاصة كارثة الوحش، التي لم تكن قدرته بحاجة إلى حسابات في المقام الأول. بعد تجاهل كل شيء آخر والاعتماد على الغرائز النقية للقتال، أصبح في الواقع أقوى قليلاً.

 تراجع شو فو بسرعة، مدركًا على الفور أن مي يي كان قادرًا على إبطال تأثيرات هالة الدم وشرع في التوصل إلى تدابير مضادة. اندفعت حيويته إلى الأمام لتضرب الأرض أمام قدميه، مما تسبب في انفجار الأوساخ والصخور. تحت القوة الهائلة لهالة دمه، أطلقوا مثل قذائف المدفع نحو مي يي.

 لحسن الحظ، جاء فو المركزي الآن لمساعدة مي يي، ومض لهيبه الآن على جميع أطرافه. كانت ألسنة اللهب في الأصل مجرد ألسنة نيران عادية، ولكن مع ازدياد قوة إرادته، كان قادرًا على استخدام مبادئ تجميع الهالة لإشعال نيرانه بقوة إرادته، مما يخلق لهب الإيمان الفضي.

 لا على الإطلاق، بل على العكس من ذلك، كان مي زي من بين أكثر الأشخاص ذكاءً في هذا العالم، لقد بدا كسولًا وغير مبالٍ بسبب نفسه الداخلية الفارغة، لذلك لا بد أنه يخفي نوعًا من الأوراق الرابحة.

 لم يكن لدى الكوارث الستة مفهوم “الدفاع”، لذلك أصابتهم نيران الإيمان بسهولة. مع استمرار اندلاع ألسنة اللهب، كانت أجسادهم تذوب بسرعة، ولكن بينما كان شو فو يبث المزيد من حيويته من خلال علاقتهم المتبادلة، تم إصلاح أجسام ستة كوارث بسرعة.

بالمعنى الدقيق للكلمة، في العوالم الـ8888 المتوازية، كان هناك إجمالاً 13.68 مليار روح حقيقية، مع قدرة كل روح مستمدة من تلك الأرواح على اختراق حدود العالم.

 تحدى كارثة الوحش النيران مباشرة للاقتراب من فو المركزي، وكان شكله الطويل، بالإضافة إلى الرؤوس التسعة غير المنتظمة، شرسة بشكل خاص، وكشفت أنيابها لتتجه نحو فو المركزي.

 اندفع مي يي مباشرة نحو شو فو. بعد أن اندمج مع ثمرة الخطيئة، خضعت قوته لتغيير نوعي: لم تعد هالة الدم شبه الصلبة لـ شو فو تؤثر عليه على الإطلاق وتمزقت بسهولة. كانت الخطيئة التي نشأت من اللاموتى قادرة على مواجهة سلف اللاموتى.

 “يبدو أنني خصمك الآن” هبط مي زي بالقرب من شو فو، وتزايدت الفتحة في صدره بشكل متزايد.

 بمشاهدة التراب والصخور وهي تتطاير باتجاهه، دارت هالة مي يي حول جسده، ونقلت بسهولة إرادته إلى كل شبر من جسده. اشتعلت نيران الطموح أيضًا بشكل ساطع حول جسده، وأبلغته بكل فائدة وخطر من حوله، وتجنب جسده تمامًا كل جزء من الحطام المتطاير نحوه وهو يتجه مباشرة نحو شو فو.

 “نقطة اللاوجود تعني الفراغ، وهذا هو جوهر تقنية نقطة اللاوجود” بدأت حيوية شو فو في الاندفاع نحو مي زي، فقط لتمتص هالة الدم في الفتحة الموجودة في صدر مي زي، والتي تتشكل كنواة ملونة كالدم في الجو.

 تراجع شو فو بسرعة، مدركًا على الفور أن مي يي كان قادرًا على إبطال تأثيرات هالة الدم وشرع في التوصل إلى تدابير مضادة. اندفعت حيويته إلى الأمام لتضرب الأرض أمام قدميه، مما تسبب في انفجار الأوساخ والصخور. تحت القوة الهائلة لهالة دمه، أطلقوا مثل قذائف المدفع نحو مي يي.

 “إذا كنت قد هزمتني في المستقبل، فلا بد أنك قمت بالفعل بحل أسلوب نقطة اللاوجود الخاصة بي أيضًا” أصبح مي زي متحمسًا بشكل متزايد، وقد اشتعلت الحيوية في صدره على الفور وتحولت إلى طاقة حركية سوداء تحت سيطرة مي زي. كانت قبضة مي زي المكسوة بالطاقة الحركية موجهة مباشرة إلى شو فو: “ثم أرني كيف قمت بحلها!”

 اندفع مي يي مباشرة نحو شو فو. بعد أن اندمج مع ثمرة الخطيئة، خضعت قوته لتغيير نوعي: لم تعد هالة الدم شبه الصلبة لـ شو فو تؤثر عليه على الإطلاق وتمزقت بسهولة. كانت الخطيئة التي نشأت من اللاموتى قادرة على مواجهة سلف اللاموتى.

 عندما اصطدمت قبضتهم، أصبحت يد شو فو متحجرة، بينما أصبح جسم مي زي بأكمله حجرًا بحد ذاته: “حتى لو استخدمت تقنية نقطة اللاوجود لتحويل قوتي، فإنها لا تزال تحمل خاصية التمثال، لذا للتعامل مع تقنية نقطة اللاوجود الخاصة بك، تجميع الهالة أكثر من كافية”

 وصدف أن فو المركزي قد أيقظ قدرة التلاعب بالنار عندما كان صغيرًا ؛ على الرغم من أنه كان شعلة عادية وليس اللهب الإلهي، إلا أن العشيرة المركزية لا تزال تعتبره أملهم في استعادة مجدهم، وبالتالي تغيير اسمه إلى “فو”.

 انفصلت يد شو فو حيث كانت متحجرة، ثم اندفعت يد أخرى بسرعة. أثناء اعتياده على يده الجديدة، أطلقت هالة الدم لـ شو فو العديد من الحصى باتجاه تمثال مي زي، في محاولة لتدميره.

 تحدى كارثة الوحش النيران مباشرة للاقتراب من فو المركزي، وكان شكله الطويل، بالإضافة إلى الرؤوس التسعة غير المنتظمة، شرسة بشكل خاص، وكشفت أنيابها لتتجه نحو فو المركزي.

 إذا علم مي زي أن تقنية نقطة اللاوجود تم حلها بالفعل، ومع ذلك أصر على استخدامها للهجوم، فيجب أن يكون إما أحمق أو واثقًا من نفسه.

 “إذا كنت قد هزمتني في المستقبل، فلا بد أنك قمت بالفعل بحل أسلوب نقطة اللاوجود الخاصة بي أيضًا” أصبح مي زي متحمسًا بشكل متزايد، وقد اشتعلت الحيوية في صدره على الفور وتحولت إلى طاقة حركية سوداء تحت سيطرة مي زي. كانت قبضة مي زي المكسوة بالطاقة الحركية موجهة مباشرة إلى شو فو: “ثم أرني كيف قمت بحلها!”

 لا على الإطلاق، بل على العكس من ذلك، كان مي زي من بين أكثر الأشخاص ذكاءً في هذا العالم، لقد بدا كسولًا وغير مبالٍ بسبب نفسه الداخلية الفارغة، لذلك لا بد أنه يخفي نوعًا من الأوراق الرابحة.

 مي يي يمكن أن يبطل هالة الدم، ولكن فقط هالة الدم نفسها، لم يكن لقدرة فاكهته أي تأثير على الأشياء الأخرى التي تتأثر بهالة الدم.

 عندما اصطدمت الصخور بتمثال مي زي، لم يحطموه كما توقع شو فو. بدلاً من ذلك، تم امتصاصهم في جسده بنفس الطريقة التي امتص بها شو فو لحم الإنسان.

 من اسمه وحده، يمكن لأي شخص أن يستنتج أن فو المركزي كان وريث العشيرة المركزية، بقايا القبيلة المركزية منذ ألف عام. لطالما كانت عشيرته تؤوي أفكار استعادة مجد القبيلة المركزية، لتصبح مرة أخرى الحاكم المشترك للعالم بأسره. كانوا يأملون في أن يوقظ سلالتهم الشعلة الإلهية مرة أخرى في يوم من الأيام.

 ثم فتح التمثال عينيه ببطء وبدأ مي زي في التحرك.

 لحسن الحظ، جاء فو المركزي الآن لمساعدة مي يي، ومض لهيبه الآن على جميع أطرافه. كانت ألسنة اللهب في الأصل مجرد ألسنة نيران عادية، ولكن مع ازدياد قوة إرادته، كان قادرًا على استخدام مبادئ تجميع الهالة لإشعال نيرانه بقوة إرادته، مما يخلق لهب الإيمان الفضي.

 فتح شو فو عينيه على مصراعيها حيث تحول مي زي إلى كيان لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم: تمثال حي. عندما استخدم تقنية نقطة اللاوجود لامتصاص هالة الدم في وقت سابق، كان في الواقع يقوم بالاستعدادات لتغيير نفسه إلى شكل حياة مختلف.

 عندما اصطدمت الصخور بتمثال مي زي، لم يحطموه كما توقع شو فو. بدلاً من ذلك، تم امتصاصهم في جسده بنفس الطريقة التي امتص بها شو فو لحم الإنسان.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 ومع ذلك، من بينهم جميعًا، كان شو فو واحدًا فقط لديه الشجاعة للوقوف ومواجهة نيجاري، حتى لو كان ما واجهه هو مجرد ظل نيجاري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط