المعركة التي سميت اختراق
『الفصل≺322≻ المجلد≺4≻ الفصل≺47≻: المعركة التي سميت اختراق』
بحركة غير واضحة، ظهر مي زي خلف شو فو بسرعة تفوق رد فعل شو فو ووجه لكمة واحدة عليه. أصبح جسد شو فو مشوهًا بفعل القوة الهائلة وانطلق للأمام مثل قذيفة مدفع سمين، حيث اصطدم مباشرة بأنقاض القصر الملكي بينما خلف وراءه أثرًا طويلًا من الدماء.
“هذا… مستحيل!” كان شو فو مصدومًا تمامًا.
بصفته وريث خط التمثيل الحية الزمني، بصرف النظر عن نيجاري الذي قام شخصيًا بتنسيق هذا الموقف بأكمله، لا ينبغي لأي شخص آخر أن يفهم التماثيل الحية أفضل منه.
‘ما زالت ليست الفرصة بالنسبة لي للوصول إلى ذروتي حتى الآن.’
كانت التماثيل الحية شكلاً من أشكال الحياة من خط زمني مختلف لهذا العالم ؛ بسبب الاختلاف في البيئة، واجهوا رفضًا مستمرًا من العالم نفسه، وهذا هو السبب في أن شكلهم المتغير، اللاموتى، تمكنوا من التكيف مع هذا العالم. ومع ذلك، يجب ألا يدع اللاموتى طبيعتهم تنكشف للعالم، وإلا سوف واجهوا خطر التحجر.
كانت التماثيل الحية شكلاً من أشكال الحياة من خط زمني مختلف لهذا العالم ؛ بسبب الاختلاف في البيئة، واجهوا رفضًا مستمرًا من العالم نفسه، وهذا هو السبب في أن شكلهم المتغير، اللاموتى، تمكنوا من التكيف مع هذا العالم. ومع ذلك، يجب ألا يدع اللاموتى طبيعتهم تنكشف للعالم، وإلا سوف واجهوا خطر التحجر.
ومع ذلك، في الوقت الحالي، تمكن مي زي من امتصاص هالة الدم من شو فو، ثم حول نفسه إلى تمثال حي من كونه إنسانًا نقيًا في السابق.
سمحت فترة الألف عام ليصل فهم عشيرة مي لتجميع الهالة إلى ذروة معينة: نظرًا لأن البشرية كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعالم، إذا كان التزامن بين الجسد البشري والروح ممكنًا، فهل سيكون من الممكن أيضًا تحقيق التزامن بين الإنسان والعالم نفسه؟ أو على الأقل، توحد مؤقتًا مع جزء من قوة العالم؟
‘من المؤكد أن هذه الفكرة كانت ممكنة.’
تغيرت تعبيرات مي يي باستمرار. الآن بعد أن تم تدمير قناع الشيطان الحجري، إذا مات السلف الوحيد لعالم التماثيل الحية في هذا العالم، شو فو، فلن يتمكن مي يي أبدًا من إعادة صنع مصير مي زي.
من بعيد، لاحظ مي يي هذا أيضًا أثناء قتاله ضد الكوارث الست وابتسم بحماس.
‘هالتي لم تفعل شيئًا.’
كان جوهر تجميع الهالة هو غرس قوة إرادة المرء في لحمه ودمه، وإكمال التزامن داخل نفسه. من خلال القيام بذلك، سيصبح وجود الإنسان بأكمله موحدًا، وستصبح روحه واحدة مع جسده وتسمح له بممارسة الهالة الهائلة لشخص حي، باستخدام ذلك لاختراق هالة دم الموتى وكشف طبيعتهم كتماثيل حية.
المرحلة الثالثة من تجميع الهالة لم تكن حاليًا سوى نظرية. مثل الطريقة التي استطاعت بها قوة إرادة الشخص أن تتسرب إلى جسده ودمه، وكيف كانت قوة العالم قادرة على التسرب إلى جسم الإنسان من خلال علاقتهم، هل يمكن للفرد أن ينشر نفسه في العالم نفسه؟
سمحت فترة الألف عام ليصل فهم عشيرة مي لتجميع الهالة إلى ذروة معينة: نظرًا لأن البشرية كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعالم، إذا كان التزامن بين الجسد البشري والروح ممكنًا، فهل سيكون من الممكن أيضًا تحقيق التزامن بين الإنسان والعالم نفسه؟ أو على الأقل، توحد مؤقتًا مع جزء من قوة العالم؟
لهذا السبب، اقترح مي زي الشاب فكرة شبه مجنونة: إذا كان على شخص أو مجموعة أن يكيفوا أنفسهم ليصبحوا قناة مثالية للعالم لهضم قوى عالم التماثيل الحية عندما وصلوا إلى ذروة تجميع الهالة عندها لن يتمكنوا من تحقيق المرحلة الثالثة الأسطورية بنجاح فحسب، بل سيكتسبون أيضًا القوة الكاملة لعالم التماثيل الحية كمنفذها الوحيدة.
وهكذا، تم استكشاف وإكمال المرحلة الثانية من تجميع الهالة تدريجيًا. سيجدون جزءًا من قوة العالم مناسبًا لهم، ثم يتدربون باستمرار للتزامن معه كما لو كانوا يقومون بمزامنة الجسم البشري وقوة الإرادة. تمكن بعض أعضاء عشيرة مي الذين تمكنوا من تحقيق ذلك من استعارة قوة العالم للوصول إلى الصحوة ؛ مثل كارثة اللهب، الذي كان في الأصل مناسبًا لقوة النار وقام بضخها في جسده.
كانت هذه الفكرة مجنونة لدرجة أن مي زي عوقب بشدة من قبل شيوخ عشيرة مي عندما اقترحها، ولكن بصفته ابن عم مي زي الأكبر، احتفظ مي يي بهذه الفكرة دائمًا في ذهنه، مما أدى إلى خيانته لعشيرة مي.
المرحلة الثالثة من تجميع الهالة لم تكن حاليًا سوى نظرية. مثل الطريقة التي استطاعت بها قوة إرادة الشخص أن تتسرب إلى جسده ودمه، وكيف كانت قوة العالم قادرة على التسرب إلى جسم الإنسان من خلال علاقتهم، هل يمكن للفرد أن ينشر نفسه في العالم نفسه؟
إذا تم تضخيم هذا بشكل أكبر بشكل لا نهائي، فإن هذا الوضع سيتحول بشكل غير متوقع إلى نفس ظروف العالم الحالية. حاولت قوى عالم التماثيل الحية استعارة قناع الشيطان الحجري من أجل الاندماج مع هذا العالم الحالي ولكن انتهى بهم الأمر مرفوضين وولد رد الفعل المعاكس الذي كان اللاموتى.
وفقًا لافتراضاتهم، فإن الشخص القادر على الوصول إلى هذه المرحلة الثالثة سيكون معادلاً للإله. سيكونون قادرين على إظهار أجسادهم في أي ركن من أركان العالم واستخدام القوة على مستوى الكوارث الطبيعية من خلالها. إذا لم يقطعوا اتصالهم بالعالم، فلن يموتوا أبدًا.
“أو بالأحرى، هل أصبحت فارغًا جدًا لأنك شعرت به بالفعل؟ ولأنك كنت بارعًا جدًا، أدركت أن كل شيء يتعلق بـ “أنت” كان بلا معنى أمام “هو”؟” واصل شو فو الضحك بغض النظر عن وضعه الخاص: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت لست مساويًا لي!”
في عالم موازٍ معين حيث اغتصب مي يي عرش شو فو، تمكن من تحقيق هذه المرحلة الثالثة: مزامنة ثلاثية العالم – الرجل – الإرادة.
إذا تم تضخيم هذا بشكل أكبر بشكل لا نهائي، فإن هذا الوضع سيتحول بشكل غير متوقع إلى نفس ظروف العالم الحالية. حاولت قوى عالم التماثيل الحية استعارة قناع الشيطان الحجري من أجل الاندماج مع هذا العالم الحالي ولكن انتهى بهم الأمر مرفوضين وولد رد الفعل المعاكس الذي كان اللاموتى.
عندما كان صغيرا، اقترح مي زي ذات مرة فكرة معينة. في جوهرهم، كان اللاموتى تماثيل حية اتخذت مظهرًا من اللحم. لقد كانت تمثيلاً لخط زمني آخر، لعالم آخر. حقيقة وجود اللاموتى في هذا العالم تعني أن مبادئ عالم التماثيل الحية تم نقشها بالفعل في عالمهم. في هذه الحالة، فإن المخلوق غير الطبيعي الذي أطلقوا عليه اسم اللاموتى سيكون في الأساس رد فعل عكسي من العالم الطبيعي لعالم التماثيل الحية خلال هذا الاندماج.
مكافحا قليلاً، وقف شو فو من داخل الهيكل المدمر. لقد بدا الآن وكأنه شيطان من أعماق الجحيم، ورائحة لحم محترقة ومغنية تنبعث من جسده. دفعته القوة التي ضرب بها إلى الطيران في الهواء بسرعة كافية للاحتكاك ليس فقط لحرق جلده ولكن أيضًا يشوي اللحم تحته.
كان هذا هو نفس تجميع الهالة، حيث كان هناك عضو في عشيرة مي قام بشكل غير متوقع بضخ قوة مدمرة غير مناسبة للعالم في جسده. بعد هذا التسريب، بدأ عضو عشيرة مي في التحول قبل أن ينفجر إلى قطع ويموت.
“هذا ما فعلته، غرس نفسك في العالم وأصبحت أرضية مشتركة للعالمين، هاه؟” مدركا لما فعله مي زي، ابتسم شو فو وبدأ يضحك بجنون: “إذن، لقد شعرت بذلك، ألم تفعل مي زي؟ هذا الخوف المطلق! سوف تتحول بالتأكيد إلى “أنا” اخر، وأنا واثق من هذا! “
إذا تم تضخيم هذا بشكل أكبر بشكل لا نهائي، فإن هذا الوضع سيتحول بشكل غير متوقع إلى نفس ظروف العالم الحالية. حاولت قوى عالم التماثيل الحية استعارة قناع الشيطان الحجري من أجل الاندماج مع هذا العالم الحالي ولكن انتهى بهم الأمر مرفوضين وولد رد الفعل المعاكس الذي كان اللاموتى.
وفقًا لافتراضاتهم، فإن الشخص القادر على الوصول إلى هذه المرحلة الثالثة سيكون معادلاً للإله. سيكونون قادرين على إظهار أجسادهم في أي ركن من أركان العالم واستخدام القوة على مستوى الكوارث الطبيعية من خلالها. إذا لم يقطعوا اتصالهم بالعالم، فلن يموتوا أبدًا.
حقيقة أن الوحي قد أعلن أن خطايا اللاموتى ستؤدي في النهاية إلى دمار هذا العالم في المستقبل، أثبتت صحة ذلك.
تغيرت تعبيرات مي يي باستمرار. الآن بعد أن تم تدمير قناع الشيطان الحجري، إذا مات السلف الوحيد لعالم التماثيل الحية في هذا العالم، شو فو، فلن يتمكن مي يي أبدًا من إعادة صنع مصير مي زي.
لهذا السبب، اقترح مي زي الشاب فكرة شبه مجنونة: إذا كان على شخص أو مجموعة أن يكيفوا أنفسهم ليصبحوا قناة مثالية للعالم لهضم قوى عالم التماثيل الحية عندما وصلوا إلى ذروة تجميع الهالة عندها لن يتمكنوا من تحقيق المرحلة الثالثة الأسطورية بنجاح فحسب، بل سيكتسبون أيضًا القوة الكاملة لعالم التماثيل الحية كمنفذها الوحيدة.
ومع ذلك، في الوقت الحالي، تمكن مي زي من امتصاص هالة الدم من شو فو، ثم حول نفسه إلى تمثال حي من كونه إنسانًا نقيًا في السابق.
كانت هذه الفكرة مجنونة لدرجة أن مي زي عوقب بشدة من قبل شيوخ عشيرة مي عندما اقترحها، ولكن بصفته ابن عم مي زي الأكبر، احتفظ مي يي بهذه الفكرة دائمًا في ذهنه، مما أدى إلى خيانته لعشيرة مي.
عندما كان صغيرا، اقترح مي زي ذات مرة فكرة معينة. في جوهرهم، كان اللاموتى تماثيل حية اتخذت مظهرًا من اللحم. لقد كانت تمثيلاً لخط زمني آخر، لعالم آخر. حقيقة وجود اللاموتى في هذا العالم تعني أن مبادئ عالم التماثيل الحية تم نقشها بالفعل في عالمهم. في هذه الحالة، فإن المخلوق غير الطبيعي الذي أطلقوا عليه اسم اللاموتى سيكون في الأساس رد فعل عكسي من العالم الطبيعي لعالم التماثيل الحية خلال هذا الاندماج.
مي يي لم يستطع إلا أن يتنهد. كان لدى مي زي مواهب رائعة، ولكن كلما كان مي زي أكثر ذكاءً، أصبح عالمه الداخلي أكثر فراغًا، وهو عكس ما كان عليه مي يي. منحته طموحات مي يي مستوى من التحفيز لا مثيل له تقريبًا، وإذا تعاون الاثنان، لكانوا بالتأكيد أقوى اشخاص في العالم.
‘هالتي لم تفعل شيئًا.’
تغير جسم التمثال مي زي ببطء حتى تحول في النهاية إلى لحم ودم عاديين. في النهاية، كانت فكرته مجرد فكرة، حقيقة أنه نجح هذه المرة كانت في الغالب بفضل ثمار الخطيئة داخل جسده.
كانت التماثيل الحية شكلاً من أشكال الحياة من خط زمني مختلف لهذا العالم ؛ بسبب الاختلاف في البيئة، واجهوا رفضًا مستمرًا من العالم نفسه، وهذا هو السبب في أن شكلهم المتغير، اللاموتى، تمكنوا من التكيف مع هذا العالم. ومع ذلك، يجب ألا يدع اللاموتى طبيعتهم تنكشف للعالم، وإلا سوف واجهوا خطر التحجر.
بينما كان الوحي يمثل دمار هذا العالم، فإنه يمثل أيضًا العالم نفسه. وعلى الرغم من اختفاء سلاسل الحمض النووي التي تحمل ثمار الخطيئة بعد أن اندمجت في أجسادهم، إلا أن السلاسل لا تزال موجودة وكانت مرتبطة بقوة بجسد مي زي.
كانت هذه الفكرة مجنونة لدرجة أن مي زي عوقب بشدة من قبل شيوخ عشيرة مي عندما اقترحها، ولكن بصفته ابن عم مي زي الأكبر، احتفظ مي يي بهذه الفكرة دائمًا في ذهنه، مما أدى إلى خيانته لعشيرة مي.
بفضل هذا، نجح مي زي وأصبح مفتاحًا لعالم التماثيل الحية للاندماج مع عالمهم الحالي.
“هذا… مستحيل!” كان شو فو مصدومًا تمامًا.
بحركة غير واضحة، ظهر مي زي خلف شو فو بسرعة تفوق رد فعل شو فو ووجه لكمة واحدة عليه. أصبح جسد شو فو مشوهًا بفعل القوة الهائلة وانطلق للأمام مثل قذيفة مدفع سمين، حيث اصطدم مباشرة بأنقاض القصر الملكي بينما خلف وراءه أثرًا طويلًا من الدماء.
وفقًا لافتراضاتهم، فإن الشخص القادر على الوصول إلى هذه المرحلة الثالثة سيكون معادلاً للإله. سيكونون قادرين على إظهار أجسادهم في أي ركن من أركان العالم واستخدام القوة على مستوى الكوارث الطبيعية من خلالها. إذا لم يقطعوا اتصالهم بالعالم، فلن يموتوا أبدًا.
مكافحا قليلاً، وقف شو فو من داخل الهيكل المدمر. لقد بدا الآن وكأنه شيطان من أعماق الجحيم، ورائحة لحم محترقة ومغنية تنبعث من جسده. دفعته القوة التي ضرب بها إلى الطيران في الهواء بسرعة كافية للاحتكاك ليس فقط لحرق جلده ولكن أيضًا يشوي اللحم تحته.
وهكذا، تم استكشاف وإكمال المرحلة الثانية من تجميع الهالة تدريجيًا. سيجدون جزءًا من قوة العالم مناسبًا لهم، ثم يتدربون باستمرار للتزامن معه كما لو كانوا يقومون بمزامنة الجسم البشري وقوة الإرادة. تمكن بعض أعضاء عشيرة مي الذين تمكنوا من تحقيق ذلك من استعارة قوة العالم للوصول إلى الصحوة ؛ مثل كارثة اللهب، الذي كان في الأصل مناسبًا لقوة النار وقام بضخها في جسده.
‘هالتي لم تفعل شيئًا.’
تغير جسم التمثال مي زي ببطء حتى تحول في النهاية إلى لحم ودم عاديين. في النهاية، كانت فكرته مجرد فكرة، حقيقة أنه نجح هذه المرة كانت في الغالب بفضل ثمار الخطيئة داخل جسده.
اكتشف شو فو هذه الحقيقة بشكل مخيف.
『الفصل≺322≻ المجلد≺4≻ الفصل≺47≻: المعركة التي سميت اختراق』
بعد أن أصبح نقطة مركزية لانصهار العالمين، صعد مي زي إلى موقع متفوق مطلق مقارنة بـ شو فو . لولا حقيقة أن مي زي ما زال غير معتادة على قوة عالم التماثيل الحية، فمن المحتمل أن يكون شو فو قد مات على الفور.
تغيرت تعبيرات مي يي باستمرار. الآن بعد أن تم تدمير قناع الشيطان الحجري، إذا مات السلف الوحيد لعالم التماثيل الحية في هذا العالم، شو فو، فلن يتمكن مي يي أبدًا من إعادة صنع مصير مي زي.
أثناء مشاهدة شو فو لا يزال يكافح من أجل الوقوف، تحطم جسد مي زي فجأة الى الغبار. في الوقت نفسه، تجمعت كمية كبيرة من الغبار أمام شو فو وظهرت كجسم مي زي مرة أخرى.
ومع ذلك، في الوقت الحالي، تمكن مي زي من امتصاص هالة الدم من شو فو، ثم حول نفسه إلى تمثال حي من كونه إنسانًا نقيًا في السابق.
بعد أن غرس نفسه في العالم، تمكن مي زي من إظهار جسد لنفسه في أي مكان كان وعيه قادرًا على الوصول إليه في هذا العالم من خلال استعارة المواد الطبيعية لهذا المكان.
ومع ذلك، في الوقت الحالي، تمكن مي زي من امتصاص هالة الدم من شو فو، ثم حول نفسه إلى تمثال حي من كونه إنسانًا نقيًا في السابق.
“لقد انتهى الأمر يا شو فو!” أمال مي زي رأسه لينظر لأسفل إلى شو فو وأعلن بصراحة: “علاقاتك التي استمرت ألف عام مع عشيرة مي ستنتهي اليوم!”
تغيرت تعبيرات مي يي باستمرار. الآن بعد أن تم تدمير قناع الشيطان الحجري، إذا مات السلف الوحيد لعالم التماثيل الحية في هذا العالم، شو فو، فلن يتمكن مي يي أبدًا من إعادة صنع مصير مي زي.
“هذا ما فعلته، غرس نفسك في العالم وأصبحت أرضية مشتركة للعالمين، هاه؟” مدركا لما فعله مي زي، ابتسم شو فو وبدأ يضحك بجنون: “إذن، لقد شعرت بذلك، ألم تفعل مي زي؟ هذا الخوف المطلق! سوف تتحول بالتأكيد إلى “أنا” اخر، وأنا واثق من هذا! “
كان هذا هو نفس تجميع الهالة، حيث كان هناك عضو في عشيرة مي قام بشكل غير متوقع بضخ قوة مدمرة غير مناسبة للعالم في جسده. بعد هذا التسريب، بدأ عضو عشيرة مي في التحول قبل أن ينفجر إلى قطع ويموت.
“أو بالأحرى، هل أصبحت فارغًا جدًا لأنك شعرت به بالفعل؟ ولأنك كنت بارعًا جدًا، أدركت أن كل شيء يتعلق بـ “أنت” كان بلا معنى أمام “هو”؟” واصل شو فو الضحك بغض النظر عن وضعه الخاص: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت لست مساويًا لي!”
“أو بالأحرى، هل أصبحت فارغًا جدًا لأنك شعرت به بالفعل؟ ولأنك كنت بارعًا جدًا، أدركت أن كل شيء يتعلق بـ “أنت” كان بلا معنى أمام “هو”؟” واصل شو فو الضحك بغض النظر عن وضعه الخاص: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت لست مساويًا لي!”
حدق مي زي بصمت في شو فو حيث بدأ ثقب صدره يتسع تدريجياً، ثم رفع يده، مما تسبب في رفرفة هالة شو فو. بقبض يده، بدا جسد شو فو كما لو كان متأثرًا بقوة لا تقاوم وتم سحقه في شكل ملتوي. بعد أن أصبح متزامنًا مع العالم، تمكن مي زي من استخدام قوة إرادته للتحكم في كل المواد والطاقة في هذا العالم.
سمحت فترة الألف عام ليصل فهم عشيرة مي لتجميع الهالة إلى ذروة معينة: نظرًا لأن البشرية كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعالم، إذا كان التزامن بين الجسد البشري والروح ممكنًا، فهل سيكون من الممكن أيضًا تحقيق التزامن بين الإنسان والعالم نفسه؟ أو على الأقل، توحد مؤقتًا مع جزء من قوة العالم؟
تغيرت تعبيرات مي يي باستمرار. الآن بعد أن تم تدمير قناع الشيطان الحجري، إذا مات السلف الوحيد لعالم التماثيل الحية في هذا العالم، شو فو، فلن يتمكن مي يي أبدًا من إعادة صنع مصير مي زي.
“أو بالأحرى، هل أصبحت فارغًا جدًا لأنك شعرت به بالفعل؟ ولأنك كنت بارعًا جدًا، أدركت أن كل شيء يتعلق بـ “أنت” كان بلا معنى أمام “هو”؟” واصل شو فو الضحك بغض النظر عن وضعه الخاص: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت لست مساويًا لي!”
ومع ذلك، تمكن مي يي من كبح جماح نفسه، واختار الوثوق بلهب الطموحات الذي كان يعرفه جيدًا.
“هذا… مستحيل!” كان شو فو مصدومًا تمامًا.
‘ما زالت ليست الفرصة بالنسبة لي للوصول إلى ذروتي حتى الآن.’
وفقًا لافتراضاتهم، فإن الشخص القادر على الوصول إلى هذه المرحلة الثالثة سيكون معادلاً للإله. سيكونون قادرين على إظهار أجسادهم في أي ركن من أركان العالم واستخدام القوة على مستوى الكوارث الطبيعية من خلالها. إذا لم يقطعوا اتصالهم بالعالم، فلن يموتوا أبدًا.
فكر وهو يلقي نظرة سرا نحو ريب.
تغير جسم التمثال مي زي ببطء حتى تحول في النهاية إلى لحم ودم عاديين. في النهاية، كانت فكرته مجرد فكرة، حقيقة أنه نجح هذه المرة كانت في الغالب بفضل ثمار الخطيئة داخل جسده.
‘ما زالت ليست الفرصة بالنسبة لي للوصول إلى ذروتي حتى الآن.’
