عودة الارواح الشريرة
دائمًا ما تكون الحياة غير متوقعة، ولم يكن بإمكان دولان أخيرًا أن يشعر بأنه يتقدم أكثر باعتباره ملاكمًا إلا بعد أن دمرت عائلته تمامًا.
『الفصل≺475≻ المجلد≺7≻ الفصل≺13≻: عودة الارواح الشريرة』
فقط عقبة العقل، بعد أن عانى من وفاة ابنه وسقوط عائلته، بعد أن تم تدمير كل ما كان يهتم به بالفعل، كانت حالته العقلية الحالية حيث أخرجه القليل من الأمل من الهاوية بالكاد كافية لكي يتأهل دولان.
* * * * * * * * * * * * *
لم يكن هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة اشيوس ككل، وهذا هو السبب الذي جعل دولان قادرًا على استخدام موارد العائلة للوصول إلى أقصى حدوده على الرغم من مواهبه العظمية المتدنية.
خارج قصر اسكين، كانت هيئة مختفية تراقب الداخل بصمت.
* * *
نظرًا لأن الزعيم قد أصيب بالجنون، فإن الأشخاص الذين يقومون بأعمال قذرة تحته مثله سيحتاجون بطبيعة الحال إلى التفكير في طريقة هروب لأنفسهم.
بعد انتظار الجانب الآخر للدخول في فوضى كاملة، تسلل ريان إلى القصر.
’الآن بعد أن جذب انتباه الجميع هناك، من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لتهديد آخر فرد متبقٍ من عائلة أسكين والفرار بثروته.‘
دائمًا ما تكون الحياة غير متوقعة، ولم يكن بإمكان دولان أخيرًا أن يشعر بأنه يتقدم أكثر باعتباره ملاكمًا إلا بعد أن دمرت عائلته تمامًا.
كانت هذه أفكار ريان.
“لا داعي للذعر، جسده لا يمكن أن يدعم تقدمه. في مدة لا تزيد عن ثلاث دقائق، سيكون قد حرق نفسه بالفعل حتى الموت “
عبس ريان ملاحظًا الضوء الذي لم يتم إطفائه في غرفة القراءة.
بالنسبة لعائق الجسد، تم شحذ جسد دولان في الأصل من خلال الموارد، وكانت عظامه أيضًا أقل شأناً بشكل طبيعي. بالنسبة لعائق المهارة، كان [فن صياغة العظام] لعائلة اشيوس أفضل قليلاً مقارنةً بما يتم تدريسه في الشوارع. علاوة على ذلك، منذ أن أصبح دولان ملاكمًا، من خلال إدراكه غريزيًا أن مستوى أعلى كان مستحيلًا بالنسبة له، لم يدرب نفسه على الإطلاق.
تذكر بوضوح لوي رقبة أوريوم وأكد أنه توقف عن التنفس قبل أن يعود للإبلاغ.
خلال الأيام القليلة الماضية، كان اورويم يمتص باستمرار المعرفة مثل الإسفنج، لذلك كانت قدرته العقلية بالفعل في مستوى مماثل للبشر الآخرين، وربما متفوقة في أجزاء معينة.
بشكل غير متوقع، عاد ذلك الرجل بطريقة ما إلى الحياة في اليوم التالي، مما تسبب في معاقبه، لذلك الآن هو سيدفعها بالكامل.
عبس ريان ملاحظًا الضوء الذي لم يتم إطفائه في غرفة القراءة.
بعد انتظار الجانب الآخر للدخول في فوضى كاملة، تسلل ريان إلى القصر.
…
كان هناك ما مجموعه 3 أشخاص فقط في قصر أسكين بأكمله في الوقت الحالي، وكان العدد القليل من الموظفين الجدد الذين تمكنوا من تعيينهم غير مستعدين للعيش في قصر أسكين.
وبسبب هذا، يمكن القول فقط ان هذا التسلل بسيط للغاية، فقد سار ريان عمليا إلى القصر عبر الباب الأمامي وبدأ بحثه بسرعة.
وبسبب هذا، يمكن القول فقط ان هذا التسلل بسيط للغاية، فقد سار ريان عمليا إلى القصر عبر الباب الأمامي وبدأ بحثه بسرعة.
“لا داعي للذعر، جسده لا يمكن أن يدعم تقدمه. في مدة لا تزيد عن ثلاث دقائق، سيكون قد حرق نفسه بالفعل حتى الموت “
لم يكن هناك في الواقع الكثير من الثروة المتبقية في قصر أسكين. لم يكن أي شخص غبيًا، لذلك كانوا يرون بوضوح عائلة اسكين مع فرد واحد فقط متبقي كفاكهة طرية يتم عصرها، ناهيك عن أن البارون اوريوم الجديد يبدو أنه أصبح غبيًا بالفعل بسبب الصدمة الشديدة.
بالنسبة لعائق الجسد، تم شحذ جسد دولان في الأصل من خلال الموارد، وكانت عظامه أيضًا أقل شأناً بشكل طبيعي. بالنسبة لعائق المهارة، كان [فن صياغة العظام] لعائلة اشيوس أفضل قليلاً مقارنةً بما يتم تدريسه في الشوارع. علاوة على ذلك، منذ أن أصبح دولان ملاكمًا، من خلال إدراكه غريزيًا أن مستوى أعلى كان مستحيلًا بالنسبة له، لم يدرب نفسه على الإطلاق.
لهذا السبب، شرع العديد من “المدينين” في البحث عنه، قائلين إن البارون اسكين السابق قد تعاون معهم وكان مدينًا لهم بالمال، والآن بعد أن حدث هذا الشيء لعائلة أسكين، لم يعد بإمكانهم الاستمرار في التعاون. كان على عائلة إسكين أن تعوضهم.
لم يكن حتى ولادة ابنه انه تأثر بالمشاعر المشتركة لمجد العائلة، واستمرار سلالة الدم، بالإضافة إلى مشاهدة حياة جديدة، مما حفز روحه المعدنية وأظهر قلبه الملاكم.
لم تحتوي أي من مستنداتهم على ختم عائلة اسكين، لذلك حتى لو كانت حقيقية، فقد كانت فقط الديون الشخصية السابقة للبارون اسكين، ويمكن لأوريوم استخدام هذا بسهولة لمناقشتهم.
بالنسبة لعائق الجسد، تم شحذ جسد دولان في الأصل من خلال الموارد، وكانت عظامه أيضًا أقل شأناً بشكل طبيعي. بالنسبة لعائق المهارة، كان [فن صياغة العظام] لعائلة اشيوس أفضل قليلاً مقارنةً بما يتم تدريسه في الشوارع. علاوة على ذلك، منذ أن أصبح دولان ملاكمًا، من خلال إدراكه غريزيًا أن مستوى أعلى كان مستحيلًا بالنسبة له، لم يدرب نفسه على الإطلاق.
ومع ذلك، لم يكن أوريوم في ذلك الوقت مهتمًا بهذه الأمور، ولم يفهم السوق أو الحيل، لذلك كان من السهل جدًا “سداد” ديونهم.
كان الأشخاص الذين تقدموا وأصبحوا الملاكمين والأشخاص العاديين بالفعل نوعين مختلفين للغاية.
بالطبع، حتى بعد القيام بذلك، كانت الثروة المتبقية لعائلة أسكين أكثر من كافية ليطمع بها ريان. بعد كل شيء، اهتم بعض الأرستقراطيين في الواقع بمظهرهم الخارجي ولم يحاولوا التهام عائلة اسكين بأكملها.
من أجل نفس مجد عائلته، بذل دولان اشيوس الكثير من الجهد ودفع العديد من الأسعار، لكنه كان يعلم جيدًا أن هذا كان الحد الأقصى لقدراته وأنه سيصبح ملاكمًا للمبتدئين في أحسن الأحوال. هذا هو السبب الذي جعله يعلق آماله على عظم الإله، على أمل إجراء طقوس تبديل العظام لتحسين مواهب عظم ابنه وكذلك سلالة عائلته ككل.
…
في غضون أيام قليلة من الوقت، قام بالفعل بتنشيط الخصائص المعدنية لعظامه. بعد كل شيء، لم يكن أوريوم الحالي سوى كائن حي مع ذرة من الغبار هي جوهره. لقد وجد أنه من الأسهل بكثير مقارنة بالبشر أن يتحكم في جسده، والغبار الذي كان تحت سيطرته قد ملأ كل ركن من جسده، مما ساعده في التحكم فيه بشكل أفضل.
“حسنًا؟ جاء شخص ما للتو” أثناء مناقشة الأمور في كتاب معين مع الطفلين، فوجئ أوريوم وقال ذلك فجأة.
لم يكن هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة اشيوس ككل، وهذا هو السبب الذي جعل دولان قادرًا على استخدام موارد العائلة للوصول إلى أقصى حدوده على الرغم من مواهبه العظمية المتدنية.
منذ أن تعلم أوريوم [فن صياغة العظام] من خلال باري، بدأ على الفور في ممارسته. كانت الكثير من الأشياء التي كانت صعبة للغاية بالنسبة للآخرين سهلة للغاية بالنسبة له.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
في غضون أيام قليلة من الوقت، قام بالفعل بتنشيط الخصائص المعدنية لعظامه. بعد كل شيء، لم يكن أوريوم الحالي سوى كائن حي مع ذرة من الغبار هي جوهره. لقد وجد أنه من الأسهل بكثير مقارنة بالبشر أن يتحكم في جسده، والغبار الذي كان تحت سيطرته قد ملأ كل ركن من جسده، مما ساعده في التحكم فيه بشكل أفضل.
“حسنًا؟ جاء شخص ما للتو” أثناء مناقشة الأمور في كتاب معين مع الطفلين، فوجئ أوريوم وقال ذلك فجأة.
خلال الأيام القليلة الماضية، كان اورويم يمتص باستمرار المعرفة مثل الإسفنج، لذلك كانت قدرته العقلية بالفعل في مستوى مماثل للبشر الآخرين، وربما متفوقة في أجزاء معينة.
في غضون أيام قليلة من الوقت، قام بالفعل بتنشيط الخصائص المعدنية لعظامه. بعد كل شيء، لم يكن أوريوم الحالي سوى كائن حي مع ذرة من الغبار هي جوهره. لقد وجد أنه من الأسهل بكثير مقارنة بالبشر أن يتحكم في جسده، والغبار الذي كان تحت سيطرته قد ملأ كل ركن من جسده، مما ساعده في التحكم فيه بشكل أفضل.
كانت مشكلته أنه لم يكن لديه الفهم المقابل للعلاقات والرغبات والعواطف الإنسانية.
“سيدي الأسقف، هذا ليس جيدًا، نحن …” ركض رجل بتعبير مذعور نحوهم، ولا يزال ينادي أن الأمر ليس جيدًا، ثم قال لهم بنبرة مخيفة: “لقد ضعنا”
لهذا السبب فهم أنه لم يكن آمنًا وأن هؤلاء “المدينين” قد أساءوا إليه حقًا. في الحقيقة، إذا لم يكن لديه بالفعل مستوى معين من الفطرة السليمة، لكان قد قتل كل هؤلاء الناس في الحال.
“حسنًا؟ جاء شخص ما للتو” أثناء مناقشة الأمور في كتاب معين مع الطفلين، فوجئ أوريوم وقال ذلك فجأة.
كان هذا لأن الحقد الذي أطلقوه أخبره أنهم يرغبون في أن يسقط ميتًا، مما تسبب في رغبة ذرة الغبار الحساسة في التصرف وفقًا لذلك.
بالطبع، حتى بعد القيام بذلك، كانت الثروة المتبقية لعائلة أسكين أكثر من كافية ليطمع بها ريان. بعد كل شيء، اهتم بعض الأرستقراطيين في الواقع بمظهرهم الخارجي ولم يحاولوا التهام عائلة اسكين بأكملها.
لم يكن العالم البشري آمنًا، وسرعان ما حلل اوريوم، بقدر ما كان ذكيًا، سبب عدم محاولة الطرف الآخر قتله على الفور. خلال هذه الفترة، كانت شرطة المدينة يترددون على مكانه، وكانت المذبحة قد أحدثت تأثيرًا هائلاً لدرجة أن العمل على قتله من شأنه أن يسبب مشاكل بسهولة. الأرستقراطي يجب أن يحافظ على كرامته.
* * * * * * * * * * * * *
على الرغم من أن أوريوم لم يشعر بأن الكرامة يمكنها فعل أي شيء على الإطلاق.
كانت هذه أفكار ريان.
لهذا السبب، ظل أوريوم على استعداد دائم لمواجهة الخطر.
وهذا أيضًا هو سبب أمل دولان في العثور على عظم الاله. نشأت عائلة أشيوس كجزء من الوادي المقدس، وكان عظام الاله شيئًا قاموا بحمايته لأجيال، وكان التحول إلى هذه السلالة أمرًا مجيدًا في الواقع.
استخدم سيطرته الفائقة لممارسة [فن صياغة العظام]، ثم استخدم بعض ما تبقى من موارد عائلته لتغيير دمه. في الآونة الأخيرة، بدأ حتى يتساءل عن ماهية قلب الملاكم، وكذلك لماذا يكون الفهم والعواطف قادرين على مساعدة الفرد في إظهار الجانب الأكثر أهمية في قواه الخارقة للطبيعة.
خارج قصر اسكين، كانت هيئة مختفية تراقب الداخل بصمت.
بفضل كل هذه العوامل، كان اوريوم أقوى بكثير مما يعتقده الآخرون، ناهيك عن أنه يتمتع بالموهبة الطبيعية للتحكم في الغبار الذي ينجذب إلى قلب روحه.
عندما دخل ريان قصر اسكين استعدادًا لسرقته، كان دولان يقاتل أيضًا بأقصى ما يستطيع للركض نحو قصر أسكين.
قد تبدو عائلة اسكين وكأنها كانت بلا حراسة، ولكن العديد من الغبار الغير مريب قد تناثر في جميع أنحاء القصر، مما يضمن أن أي شخص دخل إلى الداخل سوف يسير بشكل أساسي إلى شبكة اوريوم للمراقبة.
’الآن بعد أن جذب انتباه الجميع هناك، من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لتهديد آخر فرد متبقٍ من عائلة أسكين والفرار بثروته.‘
عندما دخل ريان قصر اسكين استعدادًا لسرقته، كان دولان يقاتل أيضًا بأقصى ما يستطيع للركض نحو قصر أسكين.
استخدم سيطرته الفائقة لممارسة [فن صياغة العظام]، ثم استخدم بعض ما تبقى من موارد عائلته لتغيير دمه. في الآونة الأخيرة، بدأ حتى يتساءل عن ماهية قلب الملاكم، وكذلك لماذا يكون الفهم والعواطف قادرين على مساعدة الفرد في إظهار الجانب الأكثر أهمية في قواه الخارقة للطبيعة.
…
لم يكن حتى ولادة ابنه انه تأثر بالمشاعر المشتركة لمجد العائلة، واستمرار سلالة الدم، بالإضافة إلى مشاهدة حياة جديدة، مما حفز روحه المعدنية وأظهر قلبه الملاكم.
لم تكن عائلة اشيوس عائلة مشهورة أو نبيلة بشكل خاص. لم يكن لديهم أي وراثة سلالة، ولم يكن لديهم [فن صياغة عظام] الذي شكل مدرسته الخاصة. أكثر ما حصلوا عليه هو بعض تقنيات الاغتيال التي توارثتها جيل قتلة الوادي المقدس. كانوا في الأساس عائلة في منتصف الطريق.
* * * * * * * * * * * * *
لم يكن هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة اشيوس ككل، وهذا هو السبب الذي جعل دولان قادرًا على استخدام موارد العائلة للوصول إلى أقصى حدوده على الرغم من مواهبه العظمية المتدنية.
دائمًا ما تكون الحياة غير متوقعة، ولم يكن بإمكان دولان أخيرًا أن يشعر بأنه يتقدم أكثر باعتباره ملاكمًا إلا بعد أن دمرت عائلته تمامًا.
لم يكن حتى ولادة ابنه انه تأثر بالمشاعر المشتركة لمجد العائلة، واستمرار سلالة الدم، بالإضافة إلى مشاهدة حياة جديدة، مما حفز روحه المعدنية وأظهر قلبه الملاكم.
دائمًا ما تكون الحياة غير متوقعة، ولم يكن بإمكان دولان أخيرًا أن يشعر بأنه يتقدم أكثر باعتباره ملاكمًا إلا بعد أن دمرت عائلته تمامًا.
من أجل نفس مجد عائلته، بذل دولان اشيوس الكثير من الجهد ودفع العديد من الأسعار، لكنه كان يعلم جيدًا أن هذا كان الحد الأقصى لقدراته وأنه سيصبح ملاكمًا للمبتدئين في أحسن الأحوال. هذا هو السبب الذي جعله يعلق آماله على عظم الإله، على أمل إجراء طقوس تبديل العظام لتحسين مواهب عظم ابنه وكذلك سلالة عائلته ككل.
بفضل كل هذه العوامل، كان اوريوم أقوى بكثير مما يعتقده الآخرون، ناهيك عن أنه يتمتع بالموهبة الطبيعية للتحكم في الغبار الذي ينجذب إلى قلب روحه.
يمكن لأي أرستقراطي دعوة بعض الخدم الموهوبين بشكل خاص ومساعدتهم على أن يصبحوا ملاكمين، والذين سيخدمون الأسرة بعد ذلك كوكلاء لهم في المقابل، لكن هؤلاء الملاكمين كانوا غير موثوقين للغاية، مع الإشارة إلى أن جميع وكلاء عائلة أشيوس الثلاثة قد اختفوا.
يجب على جميع العشائر العظيمة الاحتفاظ بالسلطة مباشرة في أيديهم. لم يتضاءل تهديد الملاكم من الدرجة الأولى مقارنة بجيش صغير، والعائلات التي أنجبت ملاكم من الدرجة الأولى فقط هي المؤهلة لتصبح عشيرة عظيمة.
يجب على جميع العشائر العظيمة الاحتفاظ بالسلطة مباشرة في أيديهم. لم يتضاءل تهديد الملاكم من الدرجة الأولى مقارنة بجيش صغير، والعائلات التي أنجبت ملاكم من الدرجة الأولى فقط هي المؤهلة لتصبح عشيرة عظيمة.
’أستطيع أن أشعر به، هذا هو باري، هذا هو باري الصغير حقًا!‘
لا يمكن الاعتماد على الغرباء أو الوثوق بهم، وذلك ببساطة بسبب الاختلاف في السلالة. حتى لو قبلوا الإشراف، حتى لو تعهدوا بأنفسهم حقًا للعائلة، يمكنهم فقط حماية الأسرة حتى نقطة معينة.
مثل مجنون، هاجم كل من وقف في طريقه، قلبه مليء بالإلحاح قد حفز روحه المعدنية مرة أخرى، كانت حيويته تحترق بسرعة، وفتح طريق ملاكم جديد له، حيث كان قادرًا على استيعاب قوة الحياة الداخلية لكل الأشياء.
العديد من الأمثلة على المضيفين الذين انتهى بهم الأمر بالاستيلاء على الأسرة قادت هؤلاء الأرستقراطيين إلى الاعتقاد بأنه لا يمكن الوثوق إلا بأولئك الذين ينتمون إلى سلالة الدم. فقط الفرد القوي لديه امتياز ترك أحفاده، حيث سيلاحظ الأفراد الأضعف فجأة ذات يوم أن أحفادهم ليس لديهم علاقات مع أنفسهم.
“اتبعه عن كثب” أمر الاسقف، لكنه أدرك فجأة أن محيطهم لم يكن طبيعياً: “منذ متى كان هناك هذا الضباب؟”
كان الأشخاص الذين تقدموا وأصبحوا الملاكمين والأشخاص العاديين بالفعل نوعين مختلفين للغاية.
لم يكن هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة اشيوس ككل، وهذا هو السبب الذي جعل دولان قادرًا على استخدام موارد العائلة للوصول إلى أقصى حدوده على الرغم من مواهبه العظمية المتدنية.
وهذا أيضًا هو سبب أمل دولان في العثور على عظم الاله. نشأت عائلة أشيوس كجزء من الوادي المقدس، وكان عظام الاله شيئًا قاموا بحمايته لأجيال، وكان التحول إلى هذه السلالة أمرًا مجيدًا في الواقع.
لم يكن هناك سبب يدعوهم إلى المخاطرة بحياتهم ضد شخص سيموت في غضون 3 دقائق. أما ما إذا كان سيتسبب في مذبحة لا معنى لها بعد إطلاق سراحه بهذه الطريقة، فلم يكن مصدر قلق لهم، أو بالأحرى، فإن قيامه بذلك سيجعل الأمر أكثر ملاءمة لهم لإلقاء اللوم كله على دولان.
دائمًا ما تكون الحياة غير متوقعة، ولم يكن بإمكان دولان أخيرًا أن يشعر بأنه يتقدم أكثر باعتباره ملاكمًا إلا بعد أن دمرت عائلته تمامًا.
لا يمكن الاعتماد على الغرباء أو الوثوق بهم، وذلك ببساطة بسبب الاختلاف في السلالة. حتى لو قبلوا الإشراف، حتى لو تعهدوا بأنفسهم حقًا للعائلة، يمكنهم فقط حماية الأسرة حتى نقطة معينة.
مثل مجنون، هاجم كل من وقف في طريقه، قلبه مليء بالإلحاح قد حفز روحه المعدنية مرة أخرى، كانت حيويته تحترق بسرعة، وفتح طريق ملاكم جديد له، حيث كان قادرًا على استيعاب قوة الحياة الداخلية لكل الأشياء.
’الآن بعد أن جذب انتباه الجميع هناك، من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لتهديد آخر فرد متبقٍ من عائلة أسكين والفرار بثروته.‘
إذا كان بإمكانه البقاء في هذه الحالة، فقد تتاح له فرصة التقدم ويصبح ملاكمًا من الدرجة الأولى.
ضحك نيجاري وهو يشاهد جثث الـ 10 أطفال يقفون ببطء.
كانت هذه الحالة من احتراق الحيوية المستمر تسمى السقاية بحرق الروح المعدنية، والتي كانت أيضًا أعراض التقدم لتصبح ملاكما من الدرجة الأولى. تسبب هذا في ذهول القساوسة والأرستقراطيين الذين وقفوا في طريقه.
『الفصل≺475≻ المجلد≺7≻ الفصل≺13≻: عودة الارواح الشريرة』
“لا داعي للذعر، جسده لا يمكن أن يدعم تقدمه. في مدة لا تزيد عن ثلاث دقائق، سيكون قد حرق نفسه بالفعل حتى الموت “
ومع ذلك، لم يكن أوريوم في ذلك الوقت مهتمًا بهذه الأمور، ولم يفهم السوق أو الحيل، لذلك كان من السهل جدًا “سداد” ديونهم.
ببساطة لم يكن من السهل التقدم وأن تصبح ملاكم من الدرجة الأولى. مهارة العقل والجسم، يجب أن تصل هذه العوامل الثلاثة إلى مستوى معين من أجل تحقيقها.
…
بالنسبة لعائق الجسد، تم شحذ جسد دولان في الأصل من خلال الموارد، وكانت عظامه أيضًا أقل شأناً بشكل طبيعي. بالنسبة لعائق المهارة، كان [فن صياغة العظام] لعائلة اشيوس أفضل قليلاً مقارنةً بما يتم تدريسه في الشوارع. علاوة على ذلك، منذ أن أصبح دولان ملاكمًا، من خلال إدراكه غريزيًا أن مستوى أعلى كان مستحيلًا بالنسبة له، لم يدرب نفسه على الإطلاق.
منذ أن تعلم أوريوم [فن صياغة العظام] من خلال باري، بدأ على الفور في ممارسته. كانت الكثير من الأشياء التي كانت صعبة للغاية بالنسبة للآخرين سهلة للغاية بالنسبة له.
فقط عقبة العقل، بعد أن عانى من وفاة ابنه وسقوط عائلته، بعد أن تم تدمير كل ما كان يهتم به بالفعل، كانت حالته العقلية الحالية حيث أخرجه القليل من الأمل من الهاوية بالكاد كافية لكي يتأهل دولان.
“لا داعي للذعر، جسده لا يمكن أن يدعم تقدمه. في مدة لا تزيد عن ثلاث دقائق، سيكون قد حرق نفسه بالفعل حتى الموت “
في ظل هذه الظروف، كانت محاولة سقاية الروح المعدنية بالحرق هي في الأساس انتحارًا.
ومع ذلك، لم يكن أوريوم في ذلك الوقت مهتمًا بهذه الأمور، ولم يفهم السوق أو الحيل، لذلك كان من السهل جدًا “سداد” ديونهم.
’أستطيع أن أشعر به، هذا هو باري، هذا هو باري الصغير حقًا!‘
بالنسبة لعائق الجسد، تم شحذ جسد دولان في الأصل من خلال الموارد، وكانت عظامه أيضًا أقل شأناً بشكل طبيعي. بالنسبة لعائق المهارة، كان [فن صياغة العظام] لعائلة اشيوس أفضل قليلاً مقارنةً بما يتم تدريسه في الشوارع. علاوة على ذلك، منذ أن أصبح دولان ملاكمًا، من خلال إدراكه غريزيًا أن مستوى أعلى كان مستحيلًا بالنسبة له، لم يدرب نفسه على الإطلاق.
لم يهتم دولان بما يعتقده الآخرون، فقد تمكن أخيرًا من الإحساس بقوة الحياة الداخلية لابنه من خلال صلة دمهم، مما يؤكد أنه كان بالفعل في قصر أسكين.
لم يكن العالم البشري آمنًا، وسرعان ما حلل اوريوم، بقدر ما كان ذكيًا، سبب عدم محاولة الطرف الآخر قتله على الفور. خلال هذه الفترة، كانت شرطة المدينة يترددون على مكانه، وكانت المذبحة قد أحدثت تأثيرًا هائلاً لدرجة أن العمل على قتله من شأنه أن يسبب مشاكل بسهولة. الأرستقراطي يجب أن يحافظ على كرامته.
في مواجهة دولان المسعورة، اتخذ الجميع خطوة إلى الوراء بحزم.
ومع ذلك، لم يكن أوريوم في ذلك الوقت مهتمًا بهذه الأمور، ولم يفهم السوق أو الحيل، لذلك كان من السهل جدًا “سداد” ديونهم.
لم يكن هناك سبب يدعوهم إلى المخاطرة بحياتهم ضد شخص سيموت في غضون 3 دقائق. أما ما إذا كان سيتسبب في مذبحة لا معنى لها بعد إطلاق سراحه بهذه الطريقة، فلم يكن مصدر قلق لهم، أو بالأحرى، فإن قيامه بذلك سيجعل الأمر أكثر ملاءمة لهم لإلقاء اللوم كله على دولان.
لهذا السبب، ظل أوريوم على استعداد دائم لمواجهة الخطر.
“اتبعه عن كثب” أمر الاسقف، لكنه أدرك فجأة أن محيطهم لم يكن طبيعياً: “منذ متى كان هناك هذا الضباب؟”
كانت مشكلته أنه لم يكن لديه الفهم المقابل للعلاقات والرغبات والعواطف الإنسانية.
“سيدي الأسقف، هذا ليس جيدًا، نحن …” ركض رجل بتعبير مذعور نحوهم، ولا يزال ينادي أن الأمر ليس جيدًا، ثم قال لهم بنبرة مخيفة: “لقد ضعنا”
عبس ريان ملاحظًا الضوء الذي لم يتم إطفائه في غرفة القراءة.
* * *
يجب على جميع العشائر العظيمة الاحتفاظ بالسلطة مباشرة في أيديهم. لم يتضاءل تهديد الملاكم من الدرجة الأولى مقارنة بجيش صغير، والعائلات التي أنجبت ملاكم من الدرجة الأولى فقط هي المؤهلة لتصبح عشيرة عظيمة.
ضحك نيجاري وهو يشاهد جثث الـ 10 أطفال يقفون ببطء.
مثل مجنون، هاجم كل من وقف في طريقه، قلبه مليء بالإلحاح قد حفز روحه المعدنية مرة أخرى، كانت حيويته تحترق بسرعة، وفتح طريق ملاكم جديد له، حيث كان قادرًا على استيعاب قوة الحياة الداخلية لكل الأشياء.
⟦هؤلاء الأرستقراطيين والقساوسة أيضًا بحاجة إلى القليل من الحث⟧
’الآن بعد أن جذب انتباه الجميع هناك، من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لتهديد آخر فرد متبقٍ من عائلة أسكين والفرار بثروته.‘
* * * * * * * * * * * * *
بفضل كل هذه العوامل، كان اوريوم أقوى بكثير مما يعتقده الآخرون، ناهيك عن أنه يتمتع بالموهبة الطبيعية للتحكم في الغبار الذي ينجذب إلى قلب روحه.
هههه.. شكله الفصول القادمة ستكون مسلسل رعب لهؤلاء الناس…
لم يكن هناك سبب يدعوهم إلى المخاطرة بحياتهم ضد شخص سيموت في غضون 3 دقائق. أما ما إذا كان سيتسبب في مذبحة لا معنى لها بعد إطلاق سراحه بهذه الطريقة، فلم يكن مصدر قلق لهم، أو بالأحرى، فإن قيامه بذلك سيجعل الأمر أكثر ملاءمة لهم لإلقاء اللوم كله على دولان.
هذه دفعة الاسبوع، الانجليزي صراحة جالس يغيب… لذا لدينا فقط هذه الفصول…
لم يهتم دولان بما يعتقده الآخرون، فقد تمكن أخيرًا من الإحساس بقوة الحياة الداخلية لابنه من خلال صلة دمهم، مما يؤكد أنه كان بالفعل في قصر أسكين.
وبسبب هذا، يمكن القول فقط ان هذا التسلل بسيط للغاية، فقد سار ريان عمليا إلى القصر عبر الباب الأمامي وبدأ بحثه بسرعة.
