Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 491

مسار الملاكمين هو مسار صياغة السيوف

مسار الملاكمين هو مسار صياغة السيوف

『الفصل≺491≻ المجلد≺7≻ الفصل≺29≻: مسار الملاكمين هو مسار صياغة السيوف』

 

 

 

<~~~~~~>

 

 

كان السبب الأصلي لانتهاء عصر الاضطراب، واستبداله بعصر المعدن، هو اكتشاف عملية سقاية الروح المحترقة كنقطة انطلاق. مع ظهور الملاكمين من الدرجة الأولى إلى حيز الوجود، طرد عدد كبير من القوى الاصغر من مسرح التاريخ، مما سمح للأشكال الأولية للبلدان الحالية بالظهور.

 

كان هذا طائرًا نحيلًا يشبه الإنسان بأجنحة سوداء وكان جسمه كله مغطى بالنيران ؛ بمجرد ظهوره، ارتفعت درجة حرارة البيئة بشكل حاد.

 

 

مع صوت الانفجارات المستمرة، حلقت الأطراف المقطوعة في كل مكان فوق السماء المليئة بالفراشات.

 

 

 

واصلت يينغ المشي للأمام حاملة مظلة على كتفها، وخطت على الدم المتدفق وهي تواجه عددًا متزايدًا من الهيئات المقتربة منها: “من غيره … يرغب في الموت؟”

“أدريان، لقد سمعت عنك من قبل. لماذا أحضرت هذه المرأة إلى هنا لاستفزازي؟” ارتفع جسد المحارب التنين فوقهم. عضلاته المنفوخة ظاهرة خلال ملابسه، وشعره الذهبي كان طويلا لدرجة انه يكاد يلامس الأرض، وكانت هناك ندبة طويلة على وجهه.

 

 

“أو هل هرب المحارب التنيني الذي على وشك أن يصبح حيواني الأليف؟” سألت يينغ بينما كانت تتجه بأتجاه مختلف، لترسل العديد من الفراشات المشتعلة الزرقاء هناك.

لهذا السبب، على الرغم من أن جميع الملاكمين من الدرجة الأولى كانوا أقوياء، إلا أن القوة الفعلية لكل فرد يتم تحديدها من خلال كيفية تشكيلهم للتشي المعدني.

 

لا يمكن أن تموت التنانين من أسلحة البشر، فالتنين محصن ضد غالبية الهجمات الجسدية، وهي خاصية ستظهرها حتى المخلوقات التي استحمت في دم التنين، والتي تم عرضها بشكل مثالي في [مدرسة التنين].

كانت كل من هذه الفراشات الزرقاء عبارة عن شيكيجامي اصطناعي تم إنشاؤه من طاقة روح يينغ، وليس لديهم إرادة شخصية لذلك من السهل جدًا التحكم فيها، والتي تستخدمها يينغ باعتبارها الشكل الرئيسي للهجوم.

 

 

 

“حسنًا، حسنًا، الاستفزاز أتى مباشرة إلى باب منزلي” أحد الاشخاص فرق الحشد وهو يسير أمام الجميع.

 

 

 

“أدريان، لقد سمعت عنك من قبل. لماذا أحضرت هذه المرأة إلى هنا لاستفزازي؟” ارتفع جسد المحارب التنين فوقهم. عضلاته المنفوخة ظاهرة خلال ملابسه، وشعره الذهبي كان طويلا لدرجة انه يكاد يلامس الأرض، وكانت هناك ندبة طويلة على وجهه.

 

 

 

 

 

إذا كان بإمكان المرء أن يتجاهل تطعش الدم المزعج الذي ينبعث باستمرار من جسده، فربما يكون حبيب خيال للعديد من السيدات الأرستقراطيات.

____

 

لا يمكن أن تموت التنانين من أسلحة البشر، فالتنين محصن ضد غالبية الهجمات الجسدية، وهي خاصية ستظهرها حتى المخلوقات التي استحمت في دم التنين، والتي تم عرضها بشكل مثالي في [مدرسة التنين].

ابتسم أدريان بسخرية: “أنا مجرد سجين”. بعد سماع كلمات يينغ في وقت سابق، كان قد فهم وضعه بشكل أفضل كلا أكثر من مجرد لعبة غير مؤهلة.

قال المحارب التنيني “يا له من وصمة عار على أبن تنين”.

 

توقع أحدهم أنه بمجرد العثور على نقطة الاختراق لتجاوز الملاكمين من الدرجة الأولى، سيتم كسر التوازن الحالي للدول الأكبر، وستظهر الإمبراطورية السادسة.

قال المحارب التنيني “يا له من وصمة عار على أبن تنين”.

اندفع عدد كبير من الفراشات الزرقاء نحو المحارب التنيني بطيش، اشتعلت جميعها عند ملامستها له لتنفجر بقوة.

 

 

تنين مستأنس، إنها مزحة كبيرة لدرجة أنه شعر بالخجل عوضا عنه، لذلك وجه نظره نحو يينغ. يؤكد كبرياء التنين عليه لألا يتغاضى عن هذه المرأة التي أذلت تنينا.

 

 

 

 

مع الخاصية المعدنية كأساس، يمكن تركيز كل قوة الفرد لإنشاء أقوى سلاح ممكن متاح لنفسه، مما يسمح للفرد بممارسة مستوى أقصى من البراعة القتالية بشكل متفجر. إذا كان قد علم بمسار الملاكم في الماضي، لما احتاج إلى المرور بمثل هذه المشاكل.

 

 

دون أي مزيد من الحديث، ومضت هيئة المحارب التنيني للأمام واتجهت نحو يينغ. كان يشعر أن هذه المرأة أنبعث من جسدها قوة هائلة، تفوقت حتى على هالته. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني شيئًا، فحتى الطفل يمكنه قتل شخص بالغ في ظل الظروف المناسبة، ولم يتم تحديد المعركة أبدًا بالقوة الخالصة وحدها.

إذا ألقى المرء نظرة فاحصة، فسوف يلاحظ المرء أن التشي كان يدور في جميع حراشفه، فبخلاف ملابسه، لم تتسبب الانفجارات السابقة في أي ضرر للمحارب على الإطلاق.

 

 

كان هناك المزيد من الملاكمين من الدرجة الأولى يومًا بعد يوم، لذلك كان من المتوقع تمامًا مدى الضجة التي ستحدث بمجرد أن يجد أي منهم نقطة الاختراق.

 

لسوء الحظ، بينما حشد المحارب الملعون الأسود الهالة السوداء حول جسده لتلتف حول يد المحارب التنيني مثل الخيط، سحقت يينغ تعويذة أخرى في يدها لاستدعاء شخصية طويلة مختلفة فوق رأسها.

تم تقسيم نظام القوة الحالي للملاكمين إلى ثلاث مراحل. الأول هو استخدام [فن صياغة العظام] لتشكيل الخصائص المعدنية لعظام المرء، ثم تغيير دم المرء لتقوية الجسم.

في الوقت نفسه، تردد صدى صوت نعيق الغراب، متبوعًا بصوت الطائر المدوي: 「أنا غراب السماء، حاكم الحياة، إله الشمس السماوي العظيم، مستخدم الشمس، وسيد جميع الغربان! 」

 

قبل أن تصل قوة الهجوم إلى عتبة معينة، لن يتمكن أي هجوم من التسبب في أي ضرر له، ويجب أن يكون كل هجوم قادرًا على إتلاف الحراشف المتجددة باستمرار في جميع أنحاء جسد المحارب التنيني من أجل إلحاق الهزيمة به. هذا يعني أن العدد الهائل وحده كان عديم الفائدة ضد المحارب التنيني.

المرحلة الثانية هي تحفيز الخصائص المعدنية للفرد من خلال وسائل مختلفة، وبالتالي إظهار قلب الملاكم للحصول على التشي المعدني .

 

 

ثم يتم استخدام التشي المعدني من قبل كل فرد كمادة صياغة خاصة بهم. تقوم كل مدرسة ملاكمة بصياغة تشي المعدن بطريقة مختلفة، وتخلط مكونات مادية مختلفة فيه.

لسوء الحظ، لم يكن هناك “إذا” في هذا العالم، وظهر المحارب الملعون أمام يينغ مرة أخرى بينما كان ينضح بالعداء الهائل، مما يعيق هجوم المحارب التنيني.

 

لسوء الحظ، بينما حشد المحارب الملعون الأسود الهالة السوداء حول جسده لتلتف حول يد المحارب التنيني مثل الخيط، سحقت يينغ تعويذة أخرى في يدها لاستدعاء شخصية طويلة مختلفة فوق رأسها.

ما سيأتي بعد ذلك هو عملية سقاية الروح المحترقة، والتي من خلالها سيتم استخدام عقل الفرد وجسده ومهاراته كوقود لسقاية معدنهم وإكمال عملية الصياغة، ليتحول إلى سلاح منقطع النظير. عند اكتمال هذه العملية، سيدخلون بعد ذلك المرحلة الثالثة كملاكم.

 

 

 

لهذا السبب، على الرغم من أن جميع الملاكمين من الدرجة الأولى كانوا أقوياء، إلا أن القوة الفعلية لكل فرد يتم تحديدها من خلال كيفية تشكيلهم للتشي المعدني.

“نصف تنين!” في لحظة، بدأ المظهر البشري الأصلي للمحارب التنيني يتغير. بدأت الحراشف في النمو في جميع أنحاء جسده، وظهر زوج من قرون التنانين من جبهته، ونبت ذيل سميك من خلفه، وحتى ظهره انتفخ قليلاً كما لو كان يمكن أن ينمو زوجًا من الأجنحة في أي لحظة.

 

 

تكمن المشكلة الرئيسية لجميع الملاكمين حاليًا في مدى صعوبة صياغة التشي المعدني بعد عملية سقاية الروح المحترقة. كان هذا حاليًا هو الحد الاقصى لمسار الملاكم، حيث كان الجميع لا يزال يبحث عن نقطة اختراق.

 

 

 

كان هناك المزيد من الملاكمين من الدرجة الأولى يومًا بعد يوم، لذلك كان من المتوقع تمامًا مدى الضجة التي ستحدث بمجرد أن يجد أي منهم نقطة الاختراق.

 

 

 

كان السبب الأصلي لانتهاء عصر الاضطراب، واستبداله بعصر المعدن، هو اكتشاف عملية سقاية الروح المحترقة كنقطة انطلاق. مع ظهور الملاكمين من الدرجة الأولى إلى حيز الوجود، طرد عدد كبير من القوى الاصغر من مسرح التاريخ، مما سمح للأشكال الأولية للبلدان الحالية بالظهور.

كانت كل من هذه الفراشات الزرقاء عبارة عن شيكيجامي اصطناعي تم إنشاؤه من طاقة روح يينغ، وليس لديهم إرادة شخصية لذلك من السهل جدًا التحكم فيها، والتي تستخدمها يينغ باعتبارها الشكل الرئيسي للهجوم.

 

توقع أحدهم أنه بمجرد العثور على نقطة الاختراق لتجاوز الملاكمين من الدرجة الأولى، سيتم كسر التوازن الحالي للدول الأكبر، وستظهر الإمبراطورية السادسة.

كان هذا طائرًا نحيلًا يشبه الإنسان بأجنحة سوداء وكان جسمه كله مغطى بالنيران ؛ بمجرد ظهوره، ارتفعت درجة حرارة البيئة بشكل حاد.

 

“حسنًا، حسنًا، الاستفزاز أتى مباشرة إلى باب منزلي” أحد الاشخاص فرق الحشد وهو يسير أمام الجميع.

وبالطبع، يعتقد سكان مملكة روياس الجديدة أيضًا أنه بمجرد استيقاظ إمبراطورهم العظيم إلدريدج من سباته، سيتغير الوضع الراهن أيضًا.

 

 

لسوء الحظ، لم يكن هناك “إذا” في هذا العالم، وظهر المحارب الملعون أمام يينغ مرة أخرى بينما كان ينضح بالعداء الهائل، مما يعيق هجوم المحارب التنيني.

 

 

 

قال المحارب التنيني “يا له من وصمة عار على أبن تنين”.

“نصف تنين!” في لحظة، بدأ المظهر البشري الأصلي للمحارب التنيني يتغير. بدأت الحراشف في النمو في جميع أنحاء جسده، وظهر زوج من قرون التنانين من جبهته، ونبت ذيل سميك من خلفه، وحتى ظهره انتفخ قليلاً كما لو كان يمكن أن ينمو زوجًا من الأجنحة في أي لحظة.

واصلت يينغ المشي للأمام حاملة مظلة على كتفها، وخطت على الدم المتدفق وهي تواجه عددًا متزايدًا من الهيئات المقتربة منها: “من غيره … يرغب في الموت؟”

 

عند رؤية هذا، اندلعت الوحوش التنينية في هتافات عالية، مشجعة السيد الذي تخدمه.

اندفع عدد كبير من الفراشات الزرقاء نحو المحارب التنيني بطيش، اشتعلت جميعها عند ملامستها له لتنفجر بقوة.

 

 

 

 

كان السبب الأصلي لانتهاء عصر الاضطراب، واستبداله بعصر المعدن، هو اكتشاف عملية سقاية الروح المحترقة كنقطة انطلاق. مع ظهور الملاكمين من الدرجة الأولى إلى حيز الوجود، طرد عدد كبير من القوى الاصغر من مسرح التاريخ، مما سمح للأشكال الأولية للبلدان الحالية بالظهور.

دوى العديد من الانفجارات الواحدة تلو الأخرى وأحدثت عاصفة من الغبار، قفز منها المحارب التنيني وهو يتجه نحو يينغ مع تصاعد الدخان بشكل مكثف.

 

 

اندفع عدد كبير من الفراشات الزرقاء نحو المحارب التنيني بطيش، اشتعلت جميعها عند ملامستها له لتنفجر بقوة.

إذا ألقى المرء نظرة فاحصة، فسوف يلاحظ المرء أن التشي كان يدور في جميع حراشفه، فبخلاف ملابسه، لم تتسبب الانفجارات السابقة في أي ضرر للمحارب على الإطلاق.

 

 

دوى العديد من الانفجارات الواحدة تلو الأخرى وأحدثت عاصفة من الغبار، قفز منها المحارب التنيني وهو يتجه نحو يينغ مع تصاعد الدخان بشكل مكثف.

عند رؤية هذا، اندلعت الوحوش التنينية في هتافات عالية، مشجعة السيد الذي تخدمه.

 

 

في الوقت نفسه، تردد صدى صوت نعيق الغراب، متبوعًا بصوت الطائر المدوي: 「أنا غراب السماء، حاكم الحياة، إله الشمس السماوي العظيم، مستخدم الشمس، وسيد جميع الغربان! 」

 

لسبب ما، شعر غراب السماء فجأة بقشعريرة على ظهره بعد أن قال سطور مقدمته.

 

“نصف تنين!” في لحظة، بدأ المظهر البشري الأصلي للمحارب التنيني يتغير. بدأت الحراشف في النمو في جميع أنحاء جسده، وظهر زوج من قرون التنانين من جبهته، ونبت ذيل سميك من خلفه، وحتى ظهره انتفخ قليلاً كما لو كان يمكن أن ينمو زوجًا من الأجنحة في أي لحظة.

كانت [مدرسة التنين] تدمج كل خصائص التنانين، بما في ذلك تعطشهم للدم، في التشي المعدني، مؤديا إلى دفاع أقوى وأثارة العديد من خصائص التنانين الاسطورية.

 

 

 

لا يمكن أن تموت التنانين من أسلحة البشر، فالتنين محصن ضد غالبية الهجمات الجسدية، وهي خاصية ستظهرها حتى المخلوقات التي استحمت في دم التنين، والتي تم عرضها بشكل مثالي في [مدرسة التنين].

 

 

 

قبل أن تصل قوة الهجوم إلى عتبة معينة، لن يتمكن أي هجوم من التسبب في أي ضرر له، ويجب أن يكون كل هجوم قادرًا على إتلاف الحراشف المتجددة باستمرار في جميع أنحاء جسد المحارب التنيني من أجل إلحاق الهزيمة به. هذا يعني أن العدد الهائل وحده كان عديم الفائدة ضد المحارب التنيني.

“نصف تنين!” في لحظة، بدأ المظهر البشري الأصلي للمحارب التنيني يتغير. بدأت الحراشف في النمو في جميع أنحاء جسده، وظهر زوج من قرون التنانين من جبهته، ونبت ذيل سميك من خلفه، وحتى ظهره انتفخ قليلاً كما لو كان يمكن أن ينمو زوجًا من الأجنحة في أي لحظة.

 

 

وصل المحارب، وهو يحمل حرارة هائلة عبر جسده، أمام يينغ كما ومض وميض أحمر في بأبآه، مما يظهر ضغطاً مرعباً حوله يمكن أن يذهل أي كائن.

“أو هل هرب المحارب التنيني الذي على وشك أن يصبح حيواني الأليف؟” سألت يينغ بينما كانت تتجه بأتجاه مختلف، لترسل العديد من الفراشات المشتعلة الزرقاء هناك.

 

كان هذا طائرًا نحيلًا يشبه الإنسان بأجنحة سوداء وكان جسمه كله مغطى بالنيران ؛ بمجرد ظهوره، ارتفعت درجة حرارة البيئة بشكل حاد.

إذا لم تكن يينغ على اتصال دائم مع الكيانات التي تثير الرعب العقلي مثل الأشباح القاتلة والأرواح الحاقدة، وبالتالي اعتادت على مثل هذه الوسائل من الهجمات العقلية، فقد تكون قد وقعت فريسة للمحارب التنيني هنا.

 

 

 

لسوء الحظ، لم يكن هناك “إذا” في هذا العالم، وظهر المحارب الملعون أمام يينغ مرة أخرى بينما كان ينضح بالعداء الهائل، مما يعيق هجوم المحارب التنيني.

ولهذا السبب أشاد نيجاري بنظام قوة الملاكمة لامتلاكه الكثير من الإمكانات. يمكن لقدراتها الشاملة الهائلة أن توحد غالبية القوى في قوة واحدة، وإذا كان لتلك الفتاة الصغيرة التي تدعى يينغ شيكيجامي واحد فقط، فإنها ستقع في يد المحارب التنيني بنسبة 80-90٪.

 

 

 

كان السبب الأصلي لانتهاء عصر الاضطراب، واستبداله بعصر المعدن، هو اكتشاف عملية سقاية الروح المحترقة كنقطة انطلاق. مع ظهور الملاكمين من الدرجة الأولى إلى حيز الوجود، طرد عدد كبير من القوى الاصغر من مسرح التاريخ، مما سمح للأشكال الأولية للبلدان الحالية بالظهور.

تحطم الدرع الأسود للمحارب الملعون، وكان التشي المعدني يعوي حيث تم طرده من خلال اليد المغطاة بالحراشف، ووصل إلى اللحم داخل الدرع. تطاير الدم الأسود من خلال الدرع المكسور حاملاً معه رائحة الجثث الكريهة.

 

 

المرحلة الثانية هي تحفيز الخصائص المعدنية للفرد من خلال وسائل مختلفة، وبالتالي إظهار قلب الملاكم للحصول على التشي المعدني .

 

“أو هل هرب المحارب التنيني الذي على وشك أن يصبح حيواني الأليف؟” سألت يينغ بينما كانت تتجه بأتجاه مختلف، لترسل العديد من الفراشات المشتعلة الزرقاء هناك.

 

 

 

هذا جعل نيجاري الذي كان يراقب من الجانب يشعر بالرثاء. تمكن المحارب التنيني من استخدام مستوى قوة للمرحلة الثاني من التحرير للقتال على قدم المساواة مع كيان في المرحلة الثالثة من التحرير.

 

 

المرحلة الثانية هي تحفيز الخصائص المعدنية للفرد من خلال وسائل مختلفة، وبالتالي إظهار قلب الملاكم للحصول على التشي المعدني .

بالعودة إلى عالم الكوارث، احتاج نيجاري إلى استخدام كل من المخطط وقوة الخطيئة التي تصدت لعرق التنانين من أجل قتل تنين في المرحلة الثالثة من التحرير. بعد ذلك، كان عليه استخدام الخداع والاعتماد على قوة العالم من أجل قتل الإله نيجاري الذي بدأ في حمل بذرة من الحقيقة.

 

 

『الفصل≺491≻ المجلد≺7≻ الفصل≺29≻: مسار الملاكمين هو مسار صياغة السيوف』

مع الخاصية المعدنية كأساس، يمكن تركيز كل قوة الفرد لإنشاء أقوى سلاح ممكن متاح لنفسه، مما يسمح للفرد بممارسة مستوى أقصى من البراعة القتالية بشكل متفجر. إذا كان قد علم بمسار الملاكم في الماضي، لما احتاج إلى المرور بمثل هذه المشاكل.

 

 

تم تقسيم نظام القوة الحالي للملاكمين إلى ثلاث مراحل. الأول هو استخدام [فن صياغة العظام] لتشكيل الخصائص المعدنية لعظام المرء، ثم تغيير دم المرء لتقوية الجسم.

في الوقت الحالي، ما زال المحارب التنيني لم يحرر [أصله] على الإطلاق، لذا إذا تمكن من دمج قدرة [أصله] فيها أيضًا، فسيتم تعزيز قوته القتالية بشكل كبير مرة أخرى.

 

 

 

ولهذا السبب أشاد نيجاري بنظام قوة الملاكمة لامتلاكه الكثير من الإمكانات. يمكن لقدراتها الشاملة الهائلة أن توحد غالبية القوى في قوة واحدة، وإذا كان لتلك الفتاة الصغيرة التي تدعى يينغ شيكيجامي واحد فقط، فإنها ستقع في يد المحارب التنيني بنسبة 80-90٪.

توقع أحدهم أنه بمجرد العثور على نقطة الاختراق لتجاوز الملاكمين من الدرجة الأولى، سيتم كسر التوازن الحالي للدول الأكبر، وستظهر الإمبراطورية السادسة.

 

مع صوت الانفجارات المستمرة، حلقت الأطراف المقطوعة في كل مكان فوق السماء المليئة بالفراشات.

لسوء الحظ، بينما حشد المحارب الملعون الأسود الهالة السوداء حول جسده لتلتف حول يد المحارب التنيني مثل الخيط، سحقت يينغ تعويذة أخرى في يدها لاستدعاء شخصية طويلة مختلفة فوق رأسها.

كان السبب الأصلي لانتهاء عصر الاضطراب، واستبداله بعصر المعدن، هو اكتشاف عملية سقاية الروح المحترقة كنقطة انطلاق. مع ظهور الملاكمين من الدرجة الأولى إلى حيز الوجود، طرد عدد كبير من القوى الاصغر من مسرح التاريخ، مما سمح للأشكال الأولية للبلدان الحالية بالظهور.

 

ما سيأتي بعد ذلك هو عملية سقاية الروح المحترقة، والتي من خلالها سيتم استخدام عقل الفرد وجسده ومهاراته كوقود لسقاية معدنهم وإكمال عملية الصياغة، ليتحول إلى سلاح منقطع النظير. عند اكتمال هذه العملية، سيدخلون بعد ذلك المرحلة الثالثة كملاكم.

كان هذا طائرًا نحيلًا يشبه الإنسان بأجنحة سوداء وكان جسمه كله مغطى بالنيران ؛ بمجرد ظهوره، ارتفعت درجة حرارة البيئة بشكل حاد.

كان السبب الأصلي لانتهاء عصر الاضطراب، واستبداله بعصر المعدن، هو اكتشاف عملية سقاية الروح المحترقة كنقطة انطلاق. مع ظهور الملاكمين من الدرجة الأولى إلى حيز الوجود، طرد عدد كبير من القوى الاصغر من مسرح التاريخ، مما سمح للأشكال الأولية للبلدان الحالية بالظهور.

 

 

في الوقت نفسه، تردد صدى صوت نعيق الغراب، متبوعًا بصوت الطائر المدوي: 「أنا غراب السماء، حاكم الحياة، إله الشمس السماوي العظيم، مستخدم الشمس، وسيد جميع الغربان! 」

إذا لم تكن يينغ على اتصال دائم مع الكيانات التي تثير الرعب العقلي مثل الأشباح القاتلة والأرواح الحاقدة، وبالتالي اعتادت على مثل هذه الوسائل من الهجمات العقلية، فقد تكون قد وقعت فريسة للمحارب التنيني هنا.

 

 

لسبب ما، شعر غراب السماء فجأة بقشعريرة على ظهره بعد أن قال سطور مقدمته.

 

 

دوى العديد من الانفجارات الواحدة تلو الأخرى وأحدثت عاصفة من الغبار، قفز منها المحارب التنيني وهو يتجه نحو يينغ مع تصاعد الدخان بشكل مكثف.

 

 

 

 

 

دون أي مزيد من الحديث، ومضت هيئة المحارب التنيني للأمام واتجهت نحو يينغ. كان يشعر أن هذه المرأة أنبعث من جسدها قوة هائلة، تفوقت حتى على هالته. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني شيئًا، فحتى الطفل يمكنه قتل شخص بالغ في ظل الظروف المناسبة، ولم يتم تحديد المعركة أبدًا بالقوة الخالصة وحدها.

____

 

 

لهذا السبب، على الرغم من أن جميع الملاكمين من الدرجة الأولى كانوا أقوياء، إلا أن القوة الفعلية لكل فرد يتم تحديدها من خلال كيفية تشكيلهم للتشي المعدني.

 

في الوقت الحالي، ما زال المحارب التنيني لم يحرر [أصله] على الإطلاق، لذا إذا تمكن من دمج قدرة [أصله] فيها أيضًا، فسيتم تعزيز قوته القتالية بشكل كبير مرة أخرى.

 

دوى العديد من الانفجارات الواحدة تلو الأخرى وأحدثت عاصفة من الغبار، قفز منها المحارب التنيني وهو يتجه نحو يينغ مع تصاعد الدخان بشكل مكثف.

نايس ون… يبدو ان احدهم غاضب.. لنرى اين سيوصلك استخدام الشمس عندما تعلن نفسك بعد ذلك سيدا لكل الغربان…

 

 

 

كانت كل من هذه الفراشات الزرقاء عبارة عن شيكيجامي اصطناعي تم إنشاؤه من طاقة روح يينغ، وليس لديهم إرادة شخصية لذلك من السهل جدًا التحكم فيها، والتي تستخدمها يينغ باعتبارها الشكل الرئيسي للهجوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط