صديق أم عدو الجزء الأول
كانت الرصاصة ضعيفة، بالكاد بقوة الدفع، لكنها كانت كافية لتهز شظايا العظام داخل جسد البروفيسورة وكأنها آلة موسيقية. وقد سببت لها ألمًا شديدًا لدرجة أن المرأة أغمي عليها دون أن تصدر أي صوت.
631 صديق أم عدو الجزء الأول
“لدي الكثير من الأسلحة معي، لكنها كلها سيئة. فشلت كل محاولاتي لصنع حارس بوابة أفضل. أعتقد أنني سأضطر إلى طلب شيء أفضل من أوريون بمجرد خروجنا من هنا.” تنهد.
“هذا ليس من شأني.” أجاب ليث. كان تعافي فلوريا بطيئًا لأنها عانت من أضرار جسيمة وبسبب إرهاقها، لم يكن لدى كويلا الكثير من قوة الحياة لتدخرها.
“لهذا السبب أكره الأكاديميين.” قال موروك أثناء معالجته للمساعد من بلاك جريفون.
كانت فلوريا تعاني من كسر عدة عظام وثقوب في الأعضاء، وكانت تنزف من رأسها وفمها ومنخريها. كانت شاحبة للغاية، وكانت تخرج المزيد من الدماء مع كل نفس تتنفسه.
“أي نوع من الوحوش أنت؟ كيف نجوت من تلك الأشعة السوداء؟” كان موروك فخوراً بقوته، لكن بعد مشاركة قوة حياته مع الجرحى، لم يكن حاله أفضل من أحد الأحافير القديمة.
لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكن الجيش زوده بكل ما يحتاجه ليصبح معالجًا ممتازًا.
“لقد خاطرت بحياتي بالفعل لحمايتكم من هذا الشيء بتكلفة شخصية كبيرة. لن أضيع المانا خاصتي على شخص غريب عندما تكون حياة أحد أصدقائي على المحك.”
“ماذا؟ هذا مستحيل.” قال موروك، وتبعه بسرعة عدد قليل من الخبراء.
“هذا ليس من شأني.” أجاب ليث. كان تعافي فلوريا بطيئًا لأنها عانت من أضرار جسيمة وبسبب إرهاقها، لم يكن لدى كويلا الكثير من قوة الحياة لتدخرها.
بدأ في دعم تعويذة كويلا، وواقف النزيف الداخلي لـ فلوريا قبل فوات الأوان. كان بإمكانه علاجها في غمضة عين، ولكن مع مراقبة كويلا لحالة فلوريا، كان عليه أن يتظاهر بأنه ساحر عادي، غير قادر على استعادة قوته الكاملة ببضع أنفاس عميقة فقط.
كان من الممكن سماع الكثير من الآهات والتأوهات. اختار جميع السحرة تقريبًا أن يسبحوا وكان الأمر متروكًا للجنود لإحضارهم مثل البالونات المملوءة بالهيليوم. تولى موروك المهمة، بينما غطى ليث ظهورهم، وسار بجانب فلوريا وكويلا.
“الساحر العظيم فيرهين! إن واجب جميع أفراد الجيش هو حماية الحياة دون تقديم معاملة تفضيلية.” كانت المرأة من غريفون السوداء تغلي من الغضب.
عندما لم يجد سكين ووكر معدني في كتالوج الجيش، ولا في كتالوج الجمعية، كان يعتقد ببساطة أنه مثل العديد من العناصر التي تهمه، كانت مخفية عن العامة ومخصصة للنخبة.
كان شعرها الرمادي الذي يصل إلى كتفيها يرقص في الهواء بسبب المانا التي تنضح من جسدها وكانت عيناها قد تحولتا إلى شقين ناريين. ومع ذلك كانت تمسك بذراعها اليسرى في ألم.
سيستغرق شفاءها بالكامل من تعويذة الشفاء من خاتمها السحري بعض الوقت، وحتى يحدث ذلك، لم تكن قادرة على إلقاء التعويذات. يحتاج السحرة المزيفون إلى كل من الذراعين والكلمات السحرية لاستخدام السحر.
“هل حاولت حقًا تحسين عمل والدي دون حتى معرفة عملية التصنيع؟ هذا جريء. إذا علم والدي بذلك، فسوف يغضب بشدة من محاولاتك لسرقة أسراره.” ضحكت.
“لقد قامت القائدة بأداء واجبها بشرف ومع أفعالك، فإنك تهدر تضحيتها. يجب عليك…” إن الحديث عن فلوريا وكأنها ميتة بالفعل جعل ليث ينهار.
كان إصبعه السبابة اليمنى تتحرك كذيل عقرب، فأطلق رصاصة هوائية صغيرة أصابت الكتف المصاب في المكان الذي سيسبب لها أكبر قدر من الألم. وبفضل مهارته الفطرية في توجيه الضربات القاتلة ومعرفته الواسعة بجسم الإنسان، لم يكن ليث بحاجة حتى إلى استخدام رؤية الحياة للعثور على المكان الصحيح.
سيستغرق شفاءها بالكامل من تعويذة الشفاء من خاتمها السحري بعض الوقت، وحتى يحدث ذلك، لم تكن قادرة على إلقاء التعويذات. يحتاج السحرة المزيفون إلى كل من الذراعين والكلمات السحرية لاستخدام السحر.
كانت الرصاصة ضعيفة، بالكاد بقوة الدفع، لكنها كانت كافية لتهز شظايا العظام داخل جسد البروفيسورة وكأنها آلة موسيقية. وقد سببت لها ألمًا شديدًا لدرجة أن المرأة أغمي عليها دون أن تصدر أي صوت.
“هل حاولت حقًا تحسين عمل والدي دون حتى معرفة عملية التصنيع؟ هذا جريء. إذا علم والدي بذلك، فسوف يغضب بشدة من محاولاتك لسرقة أسراره.” ضحكت.
“لهذا السبب أكره الأكاديميين.” قال موروك أثناء معالجته للمساعد من بلاك جريفون.
لم يكن الشفاء تخصصًا تعلمه عندما كان طالبًا في غريفون الكرستالية، ولكن بعد أن أصبح حارسًا، أدرك بسرعة مدى خطورة عدم قدرته على علاج جميع أنواع الجروح.
لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكن الجيش زوده بكل ما يحتاجه ليصبح معالجًا ممتازًا.
“ما فائدة المعالج الذي يتعب بعد المشي لمسافات طويلة؟ لقد مشى ليث بقدر ما مشيت أنا، وقاتل من أجل حياته، ومع ذلك لا يزال لديه ما يكفي من الطاقة لمساعدة فلوريا. أنا لا أختلف عن تلك العجوز الشمطاء. أنا أعتمد كثيرًا على الآخرين في أوقات الأزمات”. فكرت.
“ما فائدة المعالج الذي يتعب بعد المشي لمسافات طويلة؟ لقد مشى ليث بقدر ما مشيت أنا، وقاتل من أجل حياته، ومع ذلك لا يزال لديه ما يكفي من الطاقة لمساعدة فلوريا. أنا لا أختلف عن تلك العجوز الشمطاء. أنا أعتمد كثيرًا على الآخرين في أوقات الأزمات”. فكرت.
“أنا أتفق مع الحارس فيرهين في هذا الأمر.” قال موروك بصوت عالٍ، حتى يستمع الجميع.
“أنتم تعتقدون أنكم أفضل منا كثيرًا بسبب معرفتكم، ولكن عندما تحدث المشاكل، فأنتم مفيددون مثل فتحة الأنف الثالثة. فقط لأننا اخترنا ارتداء زي موحد، فهذا لا يجعلنا قابلين للاستبدال.
بمجرد استقرار حالة فلوريا، ساعد ليث الآخرين. كان كل من الحاضرين قادرين على استخدام سحر الشفاء من المستوى الثالث وكان لديهم الكثير من الجرعات، لذلك كان عدد قليل فقط من الأشخاص لا يزالون مصابين.
“بدلاً من التذمر، ساعدوا أنفسكم. حياتنا ليست أقل أهمية من حياتكم.”
شعرت كويلا أيضًا بلسعة تلك الكلمات. بعد مغادرتها الأكاديمية، أهملت التدريب البدني، معتقدة أن تواجدها دائمًا إما في منزلها أو في غريفون البيضاء يجعل الأمر غير ضروري.
“هل يجب أن أذكرك بأنني فقدت سلاحي؟” كان ليث حريصًا على تغيير الموضوع.
“ما فائدة المعالج الذي يتعب بعد المشي لمسافات طويلة؟ لقد مشى ليث بقدر ما مشيت أنا، وقاتل من أجل حياته، ومع ذلك لا يزال لديه ما يكفي من الطاقة لمساعدة فلوريا. أنا لا أختلف عن تلك العجوز الشمطاء. أنا أعتمد كثيرًا على الآخرين في أوقات الأزمات”. فكرت.
“أي نوع من الوحوش أنت؟ كيف نجوت من تلك الأشعة السوداء؟” كان موروك فخوراً بقوته، لكن بعد مشاركة قوة حياته مع الجرحى، لم يكن حاله أفضل من أحد الأحافير القديمة.
بمجرد استقرار حالة فلوريا، ساعد ليث الآخرين. كان كل من الحاضرين قادرين على استخدام سحر الشفاء من المستوى الثالث وكان لديهم الكثير من الجرعات، لذلك كان عدد قليل فقط من الأشخاص لا يزالون مصابين.
عندما انتهى المعالجون، بدت المجموعة في النفق وكأنها ناجية من الحرب. كانت ملابسهم متضررة، وأجسادهم ضعيفة بسبب أداء أو تلقي العلاج، مما جعل أنفاسهم متقطعة وغير منتظمة.
عندما انتهى المعالجون، بدت المجموعة في النفق وكأنها ناجية من الحرب. كانت ملابسهم متضررة، وأجسادهم ضعيفة بسبب أداء أو تلقي العلاج، مما جعل أنفاسهم متقطعة وغير منتظمة.
كانت فلوريا تعاني من كسر عدة عظام وثقوب في الأعضاء، وكانت تنزف من رأسها وفمها ومنخريها. كانت شاحبة للغاية، وكانت تخرج المزيد من الدماء مع كل نفس تتنفسه.
باستثناء ليث، الذي بفضل التنشيط كان لا يزال في أفضل حالاته.
“أي نوع من الوحوش أنت؟ كيف نجوت من تلك الأشعة السوداء؟” كان موروك فخوراً بقوته، لكن بعد مشاركة قوة حياته مع الجرحى، لم يكن حاله أفضل من أحد الأحافير القديمة.
“أنا لست سيد حدادة، ولكن عندما قمت بتكليف واحد، قيل لي أن التعويذة تتفاعل بشكل غير منتظم مع المعادن، وهذا هو السبب في أن سكن وولكر دائمًا ما تكون مصنوعة من الملابس.”
سوف يستمتع بكل سرور بقيلولة طويلة لعدة ساعات، إذا أتيحت له الفرصة.
حتى لو لم تكتمل خطوات الالتواء، فإن بعض البلورات البارزة من الجدران بدأت ترتجف بجنون، متناغمة مع الكمية الهائلة من المانا المنطلقة. توقف الجميع عما كانوا يفعلونه، حتى التنفس.
“أي نوع من الوحوش أنت؟ كيف نجوت من تلك الأشعة السوداء؟” كان موروك فخوراً بقوته، لكن بعد مشاركة قوة حياته مع الجرحى، لم يكن حاله أفضل من أحد الأحافير القديمة.
“أوريكالكوم.” أجاب ليث.
كان شعرها الرمادي الذي يصل إلى كتفيها يرقص في الهواء بسبب المانا التي تنضح من جسدها وكانت عيناها قد تحولتا إلى شقين ناريين. ومع ذلك كانت تمسك بذراعها اليسرى في ألم.
“لقد قمت مؤخرًا بتصنيع درع سكن وولكر . وكانت النتائج أفضل بكثير مما توقعت.”
“الساحر العظيم فيرهين! إن واجب جميع أفراد الجيش هو حماية الحياة دون تقديم معاملة تفضيلية.” كانت المرأة من غريفون السوداء تغلي من الغضب.
“ماذا؟ هذا مستحيل.” قال موروك، وتبعه بسرعة عدد قليل من الخبراء.
“أنا لست سيد حدادة، ولكن عندما قمت بتكليف واحد، قيل لي أن التعويذة تتفاعل بشكل غير منتظم مع المعادن، وهذا هو السبب في أن سكن وولكر دائمًا ما تكون مصنوعة من الملابس.”
كان هدفه دائمًا هو نسخ وتحسين أفضل التحف التي يمكن شراؤها بالمال، لذلك لم يتوقف أبدًا عن التفكير في أنه قد يكون هناك تفسير مختلف.
“صدق ما تريد. الشيء المهم الآن هو الخروج من هنا. قد يعود هذا الوحش، ومع البلورات المحيطة بنا، لا يمكننا تحديد محيط دفاعي مناسب ولا استخدام التعويذات للدفاع عن النفس.
“هل يجب أن أذكرك بأنني فقدت سلاحي؟” كان ليث حريصًا على تغيير الموضوع.
631 صديق أم عدو الجزء الأول
“هل يجب أن أذكرك بأنني فقدت سلاحي؟” كان ليث حريصًا على تغيير الموضوع.
عندما لم يجد سكين ووكر معدني في كتالوج الجيش، ولا في كتالوج الجمعية، كان يعتقد ببساطة أنه مثل العديد من العناصر التي تهمه، كانت مخفية عن العامة ومخصصة للنخبة.
كان شعرها الرمادي الذي يصل إلى كتفيها يرقص في الهواء بسبب المانا التي تنضح من جسدها وكانت عيناها قد تحولتا إلى شقين ناريين. ومع ذلك كانت تمسك بذراعها اليسرى في ألم.
كان هدفه دائمًا هو نسخ وتحسين أفضل التحف التي يمكن شراؤها بالمال، لذلك لم يتوقف أبدًا عن التفكير في أنه قد يكون هناك تفسير مختلف.
“إن فتح الممر المنهار أمر خطير للغاية. يجب أن ننتقل إلى الخارج!” حاول شاب مذعور من غريفون البرق إلقاء التعويذة البعدية، لكن سيده صفعه، مما أدى إلى مقاطعة إلقائه التعويذة.
شعرت كويلا أيضًا بلسعة تلك الكلمات. بعد مغادرتها الأكاديمية، أهملت التدريب البدني، معتقدة أن تواجدها دائمًا إما في منزلها أو في غريفون البيضاء يجعل الأمر غير ضروري.
“لا داعي للذعر أيها الأحمق! يمكن للحراس أن يرمشون لأن الصدع البعدي الذي يخلقونه ضعيف ويستمر لجزء من الثانية. إذا فتحت ممرًا بعديًا، فقد نموت جميعًا!”
حتى لو لم تكتمل خطوات الالتواء، فإن بعض البلورات البارزة من الجدران بدأت ترتجف بجنون، متناغمة مع الكمية الهائلة من المانا المنطلقة. توقف الجميع عما كانوا يفعلونه، حتى التنفس.
“صدق ما تريد. الشيء المهم الآن هو الخروج من هنا. قد يعود هذا الوحش، ومع البلورات المحيطة بنا، لا يمكننا تحديد محيط دفاعي مناسب ولا استخدام التعويذات للدفاع عن النفس.
“أي نوع من الوحوش أنت؟ كيف نجوت من تلك الأشعة السوداء؟” كان موروك فخوراً بقوته، لكن بعد مشاركة قوة حياته مع الجرحى، لم يكن حاله أفضل من أحد الأحافير القديمة.
وبعد بضع ثوان، عاد كل شيء إلى طبيعته.
“أي نوع من الوحوش أنت؟ كيف نجوت من تلك الأشعة السوداء؟” كان موروك فخوراً بقوته، لكن بعد مشاركة قوة حياته مع الجرحى، لم يكن حاله أفضل من أحد الأحافير القديمة.
“أنا أتفق مع الحارس فيرهين في هذا الأمر.” قال موروك بصوت عالٍ، حتى يستمع الجميع.
كان من الممكن سماع الكثير من الآهات والتأوهات. اختار جميع السحرة تقريبًا أن يسبحوا وكان الأمر متروكًا للجنود لإحضارهم مثل البالونات المملوءة بالهيليوم. تولى موروك المهمة، بينما غطى ليث ظهورهم، وسار بجانب فلوريا وكويلا.
“أوريكالكوم.” أجاب ليث.
“أود أن أستريح أيضًا، لكن هذا الموقف يمثل كابوسًا دفاعيًا. أولئك الذين يستطيعون المشي سيمشون، أما الآخرون فيجب أن يستخدموا تعويذة الطفو ويسمحوا لأنفسهم بالانجراف. إذا أراد أي منكم التراجع، فقد قمت بالفعل بإخطار مشرف المناجم.
“ماذا؟ هذا مستحيل.” قال موروك، وتبعه بسرعة عدد قليل من الخبراء.
“انتظر هنا وسوف يفتح شخص ما الممر خلال بضع ساعات.”
“صدق ما تريد. الشيء المهم الآن هو الخروج من هنا. قد يعود هذا الوحش، ومع البلورات المحيطة بنا، لا يمكننا تحديد محيط دفاعي مناسب ولا استخدام التعويذات للدفاع عن النفس.
631 صديق أم عدو الجزء الأول
كان من الممكن سماع الكثير من الآهات والتأوهات. اختار جميع السحرة تقريبًا أن يسبحوا وكان الأمر متروكًا للجنود لإحضارهم مثل البالونات المملوءة بالهيليوم. تولى موروك المهمة، بينما غطى ليث ظهورهم، وسار بجانب فلوريا وكويلا.
شعرت كويلا أيضًا بلسعة تلك الكلمات. بعد مغادرتها الأكاديمية، أهملت التدريب البدني، معتقدة أن تواجدها دائمًا إما في منزلها أو في غريفون البيضاء يجعل الأمر غير ضروري.
“شكرًا لك، ليث.” تمكنا كلاهما من المشي بعد أن أعطاهما القليل من قوة حياته.
“أنا آسفة حقًا بشأن سيفك. أعلم كم أحببته. هل لديك بديل؟” سأفلورالت فلوريا.
“صدق ما تريد. الشيء المهم الآن هو الخروج من هنا. قد يعود هذا الوحش، ومع البلورات المحيطة بنا، لا يمكننا تحديد محيط دفاعي مناسب ولا استخدام التعويذات للدفاع عن النفس.
باستثناء ليث، الذي بفضل التنشيط كان لا يزال في أفضل حالاته.
“لدي الكثير من الأسلحة معي، لكنها كلها سيئة. فشلت كل محاولاتي لصنع حارس بوابة أفضل. أعتقد أنني سأضطر إلى طلب شيء أفضل من أوريون بمجرد خروجنا من هنا.” تنهد.
“هل حاولت حقًا تحسين عمل والدي دون حتى معرفة عملية التصنيع؟ هذا جريء. إذا علم والدي بذلك، فسوف يغضب بشدة من محاولاتك لسرقة أسراره.” ضحكت.
“صدق ما تريد. الشيء المهم الآن هو الخروج من هنا. قد يعود هذا الوحش، ومع البلورات المحيطة بنا، لا يمكننا تحديد محيط دفاعي مناسب ولا استخدام التعويذات للدفاع عن النفس.
“أنا أتفق مع الحارس فيرهين في هذا الأمر.” قال موروك بصوت عالٍ، حتى يستمع الجميع.
