صديق ام عدو الجزء الثاني
632 صديق أم عدو الجزء الثاني
لم يكن ليث خائفًا من أي من الاحتمالين. فقد اعتاد على الإهانة منذ أن دخل أكاديمية غريفون البيضاء. كان الأشخاص الأقوياء يكرهون فكرة مشاهدة نمو شخص يمكن أن يصبح أقوى منهم.
“أعتقد أنه سيغضب أكثر من موتك تقريبًا بسبب شجاعتك. لا يوجد دفاع ضد تلك الأشعة السوداء، ودروعك ليست أكثر أمانًا من الورق المبلل ضدها. ما الذي كنتي تفكرين فيه؟” لقد أثار رؤية فلوريا وهي على وشك الموت ذكرياته عن كارل.
“خذ هذا كعلامة على حسن نيتي.” سلمت ليث عدة بلورات مانا ، كل منها ذات قاع مسطح وحجمها مثل زجاجة بيرة.
لقد فوجئت كل من كويلا وفلوريا بتعليقاته العدوانية، ولكن فقط لأن أياً منهما لم تواجه أبداً وحشاً مكتمل التكوين. فقط بعد أن أوضح ليث لهما ما هم قادرين عليه، أدركت الفتاتان مدى خطورة الوضع الذي تفادتاها للتو.
“هدفي هو أن أصبح عضوًا في حرس الفرسان، النخبة من نخبة فرسان السحرة. إذا لم نحمي الاشخاص المخصصون لنا لحمايتهم، فلن نكون مفيدين. ما حدث للتو يشكل خطرًا على المهنة.”
حتى لو كنت أعرف كل هذا، لم أكن لأتصرف بشكل مختلف. قالت فلوريا.
تعرف ليث على المرأة من أكادمية غريفون السوداء. كان يتوقع بعض التعليقات الساخرة أو حتى محاولة إبلاغ قائده بالاعتداء الذي تعرضت له على يد ليث.
تمكن فريق البعثة من التقدم للأمام لمدة ساعتين أخريين قبل أن ينهار موروك بسبب الإرهاق. تباطأ تقدمهم أكثر بسبب نقص الإضاءة منذ مغادرتهم المناجم.
“هدفي هو أن أصبح عضوًا في حرس الفرسان، النخبة من نخبة فرسان السحرة. إذا لم نحمي الاشخاص المخصصون لنا لحمايتهم، فلن نكون مفيدين. ما حدث للتو يشكل خطرًا على المهنة.”
كان ليث يرغب في توبيخ فلوريا على سلوكها غير المنطقي، لكنه في النهاية قرر عدم القيام بذلك. لقد خاطر هو أيضًا بالموت مرات عديدة من أجل تحقيق أجندته الخاصة، وكان انتقادها لقيامها بنفس الشيء ليكون نفاقًا واضحًا.
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أن هذا هو الطريق الصحيح؟ هل لديك خريطة أو شيء من هذا القبيل؟” سأل عبر تميمة الجيش.
سرعان ما بدأ موروك في فتح أنفاق جديدة باستخدام سحر الأرض. وعندما رأى مدى سرعته وثقته أثناء اتخاذه عدة منعطفات عشوائية، شعر ليث بالفضول.
كانت الأنفاق الطبيعية وعرة وغير مستوية. وكانت موطئ قدمهم أيضًا غير مستقر للغاية لأن الرطوبة كانت تتكثف على الأرض، مما يجعلها زلقة. ولحسن حظهم، كان موروك قد حدد أماكن آمنة للراحة أثناء رحلته الأولى.
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من أن هذا هو الطريق الصحيح؟ هل لديك خريطة أو شيء من هذا القبيل؟” سأل عبر تميمة الجيش.
كان الأمر عديم الفائدة تمامًا لشخص قادر على استخدام رؤية الحياة والنار، لكنه سيسمح له بالراحة بشكل أسهل عندما يعفيه الآخرون من واجب الحراسة.
“لا، لقد قمت فقط بوضع علامة على الجدران في طريقي للرد على مانا الخاص بي، في حالة ضياعي أو احتياجي للعودة. لهذا السبب أنا وحدي من يمكنه قيادة الحملة. ألا تفعل نفس الشيء في الأبراج المحصنة أو الأماكن تحت الأرض عندما لا يكون هناك وقت لرسم خريطة؟” أجاب موروك.
كانت استجابتهم الطبيعية هي القضاء على أشخاص مثل ليث في مهده، بأي ثمن. أما بالنسبة للاحتمال الأخير، فكان ليث سيحب أن يرى جيرني تناقش مع شخص تجرأ على اقتراح ترك ابنتها تموت.
“لا، لدي ذاكرة قوية.” على وجه التحديد، كان لدى سولوس ذاكرة قوية.
في حالات الطوارئ، كان ليث يعتمد على قدراتها للوصول إلى ذكرياته وإيجاد المسار الصحيح. بخلاف ذلك، كان يأخذ وقته دائمًا لرسم خريطة وتخزينها داخل موسوعة سولوس لاكتساب الوعي التكتيكي في حالة وقوع كمين.
كان الأمر عديم الفائدة تمامًا لشخص قادر على استخدام رؤية الحياة والنار، لكنه سيسمح له بالراحة بشكل أسهل عندما يعفيه الآخرون من واجب الحراسة.
كما كان يفعل في تلك اللحظة. كلفه موروك بإغلاق الأنفاق في أسرع وقت ممكن حتى لا يتمكن أحد من متابعتهم دون أن يلاحظوه . أنتج سحر الأرض الكثير من الضوضاء ومع الصدى في الأنفاق، يمكن سماع استخدامه من مسافة مئات الأمتار.
قبل أن يتمكن أي من الجنود من الشكوى من أنه ليس قائدهم، كان موروك قد نام بالفعل. تسبب سلوكه في الكثير من التذمر، لكنها لم تستمر طويلاً. كان الجميع متعبين للغاية لدرجة أنهم ناموا في اللحظة التي جلسوا فيها.
لم يكن ليث خائفًا من أي من الاحتمالين. فقد اعتاد على الإهانة منذ أن دخل أكاديمية غريفون البيضاء. كان الأشخاص الأقوياء يكرهون فكرة مشاهدة نمو شخص يمكن أن يصبح أقوى منهم.
تمكن فريق البعثة من التقدم للأمام لمدة ساعتين أخريين قبل أن ينهار موروك بسبب الإرهاق. تباطأ تقدمهم أكثر بسبب نقص الإضاءة منذ مغادرتهم المناجم.
قبل أن يتمكن أي من الجنود من الشكوى من أنه ليس قائدهم، كان موروك قد نام بالفعل. تسبب سلوكه في الكثير من التذمر، لكنها لم تستمر طويلاً. كان الجميع متعبين للغاية لدرجة أنهم ناموا في اللحظة التي جلسوا فيها.
كانت الأنفاق الطبيعية وعرة وغير مستوية. وكانت موطئ قدمهم أيضًا غير مستقر للغاية لأن الرطوبة كانت تتكثف على الأرض، مما يجعلها زلقة. ولحسن حظهم، كان موروك قد حدد أماكن آمنة للراحة أثناء رحلته الأولى.
“أنت تأخذ الحراسة الأولى.” قال موروك وهو يشير إلى ليث.
حذا ليث حذوها وذهب ليطمئن على أصدقائه. لم يكن موروك في حاجة إلى مساعدته، وبالنظر إلى شخيره، كان يستمتع بوقته. كانت كويلا وفلوريا نائمتين.
“ثم اطلب من شخص ما أن ينوب عنك بعد ساعة، لا يهمني من. سأتولى مهمة المراقبة الأخيرة. لن نتحرك من هنا قبل أربع ساعات على الأقل.”
قبل أن يتمكن أي من الجنود من الشكوى من أنه ليس قائدهم، كان موروك قد نام بالفعل. تسبب سلوكه في الكثير من التذمر، لكنها لم تستمر طويلاً. كان الجميع متعبين للغاية لدرجة أنهم ناموا في اللحظة التي جلسوا فيها.
تعرف ليث على المرأة من أكادمية غريفون السوداء. كان يتوقع بعض التعليقات الساخرة أو حتى محاولة إبلاغ قائده بالاعتداء الذي تعرضت له على يد ليث.
قام ليث بفحص محيطه باستخدام رؤية الحياة. كان الضوء القادم من مناجم الكريستال بعيدًا بما يكفي للسماح له بالاستكشاف على نطاق واسع، والتأكد من عدم وجود تهديد وشيك.
“لا، لقد قمت فقط بوضع علامة على الجدران في طريقي للرد على مانا الخاص بي، في حالة ضياعي أو احتياجي للعودة. لهذا السبب أنا وحدي من يمكنه قيادة الحملة. ألا تفعل نفس الشيء في الأبراج المحصنة أو الأماكن تحت الأرض عندما لا يكون هناك وقت لرسم خريطة؟” أجاب موروك.
حتى أنه أجرى مجموعة من عمليات الكشف عن الحياة لتغطية مساحة أكبر.
“سيد الحداد، المعالج، المقاتل، وحتى الحارس؟” سأل صوت.
“الآن لا يستطيع أحد رؤيتنا أو سماعنا. الحاجز الذي ينتجه ليس قويًا جدًا، ولكن كما ترى، فهو تشكيل مفيد للغاية.” بفضل المجموعة، تمكن ليث من رؤية المنطقة المحيطة بهم كما لو كان يرتدي نظارات حرارية.
تعرف ليث على المرأة من أكادمية غريفون السوداء. كان يتوقع بعض التعليقات الساخرة أو حتى محاولة إبلاغ قائده بالاعتداء الذي تعرضت له على يد ليث.
“كلمات حكيمة لشخص ميال للعنف.” كان صوتها هادئًا. لم تكن تحاول إهانته، بل كانت فقط تذكر حقيقة.
لم يكن ليث خائفًا من أي من الاحتمالين. فقد اعتاد على الإهانة منذ أن دخل أكاديمية غريفون البيضاء. كان الأشخاص الأقوياء يكرهون فكرة مشاهدة نمو شخص يمكن أن يصبح أقوى منهم.
كان النفق هادئًا. لم يكن هناك أي ضوضاء أو إشارة طاقة قادمة نحوهم، ومع ذلك فإن المساحة المحيطة بهم كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون فارغة.
قام ليث بفحص محيطه باستخدام رؤية الحياة. كان الضوء القادم من مناجم الكريستال بعيدًا بما يكفي للسماح له بالاستكشاف على نطاق واسع، والتأكد من عدم وجود تهديد وشيك.
كانت استجابتهم الطبيعية هي القضاء على أشخاص مثل ليث في مهده، بأي ثمن. أما بالنسبة للاحتمال الأخير، فكان ليث سيحب أن يرى جيرني تناقش مع شخص تجرأ على اقتراح ترك ابنتها تموت.
في حالات الطوارئ، كان ليث يعتمد على قدراتها للوصول إلى ذكرياته وإيجاد المسار الصحيح. بخلاف ذلك، كان يأخذ وقته دائمًا لرسم خريطة وتخزينها داخل موسوعة سولوس لاكتساب الوعي التكتيكي في حالة وقوع كمين.
“أنا متأكد من أن الأمر سيكون بطيئًا ومرعبًا لدرجة أنني قد أتعلم الكثير. أود أن أعتبر نفسي سيدًا في الإكراه، لكن مقارنة بجيرني، فأنا مجرد متعلم.” فكر.
“يجب تعلم كل ما هو مطلوب من أجل البقاء على قيد الحياة.” أجاب ليث.
كانت استجابتهم الطبيعية هي القضاء على أشخاص مثل ليث في مهده، بأي ثمن. أما بالنسبة للاحتمال الأخير، فكان ليث سيحب أن يرى جيرني تناقش مع شخص تجرأ على اقتراح ترك ابنتها تموت.
“كلمات حكيمة لشخص ميال للعنف.” كان صوتها هادئًا. لم تكن تحاول إهانته، بل كانت فقط تذكر حقيقة.
“بدون القوة، الحكمة ليست سوى كلام فارغ. بدون الحكمة، القوة ليست سوى عنف. كنت أحمي شخصًا عزيزًا عليّ فقط. إذا كنت تتوقعين اعتذارًا مني، فلا تنتظري .” رد ليث.
“على العكس تمامًا. لقد أتيت لأعتذر عن سلوكي السابق. مساعدي هو بمثابة ابن لي. لم أستطع أن أتحمل رؤيته يموت وأنا عاجزة بسبب جرحي. كنت غاضبة من نفسي ووجهت غضبي إليك.” انحنت قليلاً لليث.
“خذ هذا كعلامة على حسن نيتي.” سلمت ليث عدة بلورات مانا ، كل منها ذات قاع مسطح وحجمها مثل زجاجة بيرة.
كانت الأنفاق الطبيعية وعرة وغير مستوية. وكانت موطئ قدمهم أيضًا غير مستقر للغاية لأن الرطوبة كانت تتكثف على الأرض، مما يجعلها زلقة. ولحسن حظهم، كان موروك قد حدد أماكن آمنة للراحة أثناء رحلته الأولى.
“خذ هذا كعلامة على حسن نيتي.” سلمت ليث عدة بلورات مانا ، كل منها ذات قاع مسطح وحجمها مثل زجاجة بيرة.
“شكرًا، ولكن ماذا يُفترض أن أفعل بهم يا أستاذ…؟” كان ليث مرتبكًا للغاية. كان لديه الكثير في ذهنه، من فقدان حارس البوابة إلى مشاهدة فلوريا تموت تقريبًا. كان دماغه على وشك الانفجار.
“أنا متأكد من أن الأمر سيكون بطيئًا ومرعبًا لدرجة أنني قد أتعلم الكثير. أود أن أعتبر نفسي سيدًا في الإكراه، لكن مقارنة بجيرني، فأنا مجرد متعلم.” فكر.
“يوندرا ميفال. أستاذة تاريخ السحر وصنع التحف لدى غريفون السوداء. يمكنك استخدامها لوضع حاجز. أنا ضعيفة للغاية بحيث لا أستطيع إلقاء تعويذة، لكن على الأقل يمكنني مساعدتك.” ردت بابتسامة لطيفة.
كانت استجابتهم الطبيعية هي القضاء على أشخاص مثل ليث في مهده، بأي ثمن. أما بالنسبة للاحتمال الأخير، فكان ليث سيحب أن يرى جيرني تناقش مع شخص تجرأ على اقتراح ترك ابنتها تموت.
عندما رأى يوندرا أن ليث لم يكن يتحرك، ضحكت وأظهرت له كيفية أداء مجموعة الكفن الصامت. عندما انتهى ليث، أحاطت قبة سوداء بالمخيم، مما منع الضوء والصوت من الانتشار خارج مبانيه.
“الآن لا يستطيع أحد رؤيتنا أو سماعنا. الحاجز الذي ينتجه ليس قويًا جدًا، ولكن كما ترى، فهو تشكيل مفيد للغاية.” بفضل المجموعة، تمكن ليث من رؤية المنطقة المحيطة بهم كما لو كان يرتدي نظارات حرارية.
“شكرًا جزيلاً لك.” قال ليث أثناء نسخ التعويذة في كتابه السحري إلى جانب أفكاره حول كيفية تحويلها إلى سحر حقيقي.
كان الأمر عديم الفائدة تمامًا لشخص قادر على استخدام رؤية الحياة والنار، لكنه سيسمح له بالراحة بشكل أسهل عندما يعفيه الآخرون من واجب الحراسة.
“شكرًا جزيلاً لك.” قال ليث أثناء نسخ التعويذة في كتابه السحري إلى جانب أفكاره حول كيفية تحويلها إلى سحر حقيقي.
“كلمات حكيمة لشخص ميال للعنف.” كان صوتها هادئًا. لم تكن تحاول إهانته، بل كانت فقط تذكر حقيقة.
“يوندرا ميفال. أستاذة تاريخ السحر وصنع التحف لدى غريفون السوداء. يمكنك استخدامها لوضع حاجز. أنا ضعيفة للغاية بحيث لا أستطيع إلقاء تعويذة، لكن على الأقل يمكنني مساعدتك.” ردت بابتسامة لطيفة.
“لا تذكر ذلك. بحمايتك، أنا أحمي نفسي. أود التحدث عن العديد من الأشياء مع شخص غريب مثلك، لكن للأسف، أنا منهكة. أراك لاحقًا.” تفقدت يوندرا حالة مساعدها وبعد أن تأكدت من أنه كان متعبًا مثلها، نامت.
كان الأمر عديم الفائدة تمامًا لشخص قادر على استخدام رؤية الحياة والنار، لكنه سيسمح له بالراحة بشكل أسهل عندما يعفيه الآخرون من واجب الحراسة.
حذا ليث حذوها وذهب ليطمئن على أصدقائه. لم يكن موروك في حاجة إلى مساعدته، وبالنظر إلى شخيره، كان يستمتع بوقته. كانت كويلا وفلوريا نائمتين.
“الآن لا يستطيع أحد رؤيتنا أو سماعنا. الحاجز الذي ينتجه ليس قويًا جدًا، ولكن كما ترى، فهو تشكيل مفيد للغاية.” بفضل المجموعة، تمكن ليث من رؤية المنطقة المحيطة بهم كما لو كان يرتدي نظارات حرارية.
أكد له التنشيط أنه لا يوجد خطأ فيهم. نظرًا لأنه لم يكن هناك جدوى من إيقاظهم، بدأ ليث في الدوران حول حواف التشكيل أثناء استخدام التراكم.
سرعان ما بدأ موروك في فتح أنفاق جديدة باستخدام سحر الأرض. وعندما رأى مدى سرعته وثقته أثناء اتخاذه عدة منعطفات عشوائية، شعر ليث بالفضول.
كان النفق هادئًا. لم يكن هناك أي ضوضاء أو إشارة طاقة قادمة نحوهم، ومع ذلك فإن المساحة المحيطة بهم كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون فارغة.
كانت الأنفاق الطبيعية وعرة وغير مستوية. وكانت موطئ قدمهم أيضًا غير مستقر للغاية لأن الرطوبة كانت تتكثف على الأرض، مما يجعلها زلقة. ولحسن حظهم، كان موروك قد حدد أماكن آمنة للراحة أثناء رحلته الأولى.
