Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 633

التجارة العادلة الجزء الأول

التجارة العادلة الجزء الأول

 

 

633 التجارة العادلة الجزء الأول

كانت هناك أيضًا قوى حياة داخل الأرض، من النوع الذي لم ير مثله من قبل. لم يستطع ملاحظة أي شيء من ذلك في وقت سابق لأنه كان في وسط العاصفة الهائجة التي كانت جوهر العالم.

 

 

 

 

تحت مناجم الكريستال، كان بإمكانه رؤية تدفق طاقة العالم كبيرًا لدرجة أنه جعل عروق المانا تبدو وكأنها نوافير شرب.

الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.

 

 

كانت هناك أيضًا قوى حياة داخل الأرض، من النوع الذي لم ير مثله من قبل. لم يستطع ملاحظة أي شيء من ذلك في وقت سابق لأنه كان في وسط العاصفة الهائجة التي كانت جوهر العالم.

“ماذا فعلت بشعرك بحق الآلهة؟ لقد كان كذلك…” تحركت يده نحو المكان الذي كانت فيه الكتلة الناعمة ذات يوم، قبل أن تتوقف في منتصف الطريق.

 

 

وكان هذا أيضًا السبب الذي جعله غير قادر على مطاردة كورغ.

“ليس لدي مثل هذا الوجه.” كذب من بين أسنانه، مما جعلها تضحك.

 

“نعم، أقسم بعائلتي. هل أصنع وجها منحرفا؟” قال وهو ينظر مباشرة إلى جسدها. وفقًا لكاميلا، كان لديه ذلك أيضًا.

الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.

“ليس لدي مثل هذا الوجه.” كذب من بين أسنانه، مما جعلها تضحك.

 

“والآن هو كذلك…” لم يكن هناك طريقة للتعبير عن خيبة أمله دون أن يكون وقحًا. كان شعر فلوريا دائمًا مصدرًا للبهجة بالنسبة له ولمساته وأنفه. بعد فقدان حارس البوابة، كان رؤيتها بقصّة البكسي أشبه بضربة واحدة زائدة عن الحد.

“هل تنتمي قوة الحياة إلى البلورات المستيقظة أم إلى موغار نفسه؟ الحمد لله أننا غادرنا المناجم. إن التعرض لفترة طويلة لمثل هذا التدفق القوي من طاقة العالم قد يسرع عملية صحوة فلوريا.

الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.

 

 

“سيكون من العار أن أضطر إلى قتل البعثة بأكملها لحماية سرنا. يبدو أن يوندرا وموروك شخصان طيبان، لكن “يبدو” ليس كافيًا…”

وكان هذا أيضًا السبب الذي جعله غير قادر على مطاردة كورغ.

 

 

“من تخطط لقتله؟” فاجأه صوت فلوريا وجعل ليث يرتجف.

“لا أحد. ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن تكوني نائمًة.”

 

كانت تضحك من أعماق قلبها، مما أعاد إلى ذهنهما العديد من الذكريات السعيدة.

“لا أحد. ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن تكوني نائمًة.”

 

 

 

“لا أصدقك. كانت عيناك مشتعلتين وكان وجهك يبدو عليه الدهشة.” هزت رأسها.

“لا بد أنني أعطيتها قدرًا كبيرًا من قوة الحياة.” فكر ليث.

 

“هل تنتمي قوة الحياة إلى البلورات المستيقظة أم إلى موغار نفسه؟ الحمد لله أننا غادرنا المناجم. إن التعرض لفترة طويلة لمثل هذا التدفق القوي من طاقة العالم قد يسرع عملية صحوة فلوريا.

“أي وجه؟” سأل ليث.

“لماذا تخبرني بهذا الآن؟” سألت فلوريا.

 

 

“وجهك القتالي. عندما تنظر إلى الناس وكأنهم مجرد جثث تحتاج إلى تشريح. كما تعلم، يؤلمني التفكير في أنك عندما التقينا لأول مرة، نظرت إلي بهذه الطريقة. لو كنت أعرف ما يعنيه ذلك في ذلك الوقت، لما دعوتك للخروج أبدًا.” ضحكت فلورا.

 

 

“حقا؟ هل حصلت على كلمتك؟” لم تتحرك ذراعيها قيد أنملة.

 

“هل يمكنني رؤيته؟” تم أثارة فضول ليث الحداد. اتضح أن دبوس الشعر عبارة عن مزيج من سحر الأبعاد والهواء والضوء. كان أكثر نواة وهمية عديمة الفائدة تعقيدًا رآها ليث على الإطلاق.

“هل تمانع في أن يكون معك أحد أثناء حراستك؟ أعتقد أنني ما زلت متوترًةً بسبب الكمين ولا أستطيع النوم، مهما حاولت .”

 

 

“هل يمكنها أن تتغير شكلها أيضًا؟”

“لا بد أنني أعطيتها قدرًا كبيرًا من قوة الحياة.” فكر ليث.

 

 

 

“ليس لدي مثل هذا الوجه.” كذب من بين أسنانه، مما جعلها تضحك.

 

 

 

“وهذه العيون ليست لأنني غاضب. أنا أسميها رؤية الحياة. إنها تسمح لأولئك مثلي بقياس قوة خصمنا والرؤية حتى من خلال الجدران.” قال ذلك بينما كان يستخدم صمتًا سريعًا لمنع الآخرين من سماعه.

 

 

“مُطْلَقاً.”

عندما رأى ليث أن فلوريا أصبحت حمراء اللون وكانت تغطي صدرها والمناطق السفلية بذراعيها، هرع ليشرح.

 

 

“وهذه العيون ليست لأنني غاضب. أنا أسميها رؤية الحياة. إنها تسمح لأولئك مثلي بقياس قوة خصمنا والرؤية حتى من خلال الجدران.” قال ذلك بينما كان يستخدم صمتًا سريعًا لمنع الآخرين من سماعه.

“لقد خرج الأمر بشكل خاطئ. لا أقصد أنني أستطيع الرؤية من خلال الملابس أو أي شيء آخر، فأنا أرى الناس ككتل من الطاقة بلا ملامح. لا أستطيع حتى التمييز بين الرجل والمرأة إلا إذا كانا قريبين جدًا.”

 

 

 

“حقا؟ هل حصلت على كلمتك؟” لم تتحرك ذراعيها قيد أنملة.

 

 

 

“نعم، أقسم بعائلتي. هل أصنع وجها منحرفا؟” قال وهو ينظر مباشرة إلى جسدها. وفقًا لكاميلا، كان لديه ذلك أيضًا.

كانت هناك أيضًا قوى حياة داخل الأرض، من النوع الذي لم ير مثله من قبل. لم يستطع ملاحظة أي شيء من ذلك في وقت سابق لأنه كان في وسط العاصفة الهائجة التي كانت جوهر العالم.

 

“سيكون من العار أن أضطر إلى قتل البعثة بأكملها لحماية سرنا. يبدو أن يوندرا وموروك شخصان طيبان، لكن “يبدو” ليس كافيًا…”

“بالتأكيد لا.” استرخت فلوريا عندما أدركت أنه يمتلك وجهًا منحرفًا، مما أثار كبرياء ليث.

“وهذه العيون ليست لأنني غاضب. أنا أسميها رؤية الحياة. إنها تسمح لأولئك مثلي بقياس قوة خصمنا والرؤية حتى من خلال الجدران.” قال ذلك بينما كان يستخدم صمتًا سريعًا لمنع الآخرين من سماعه.

 

 

“لماذا تخبرني بهذا الآن؟” سألت فلوريا.

فجأة، بدأت العديد من الأشياء تكتسب معنى بالنسبة لفلوريا. لماذا كان كل من ليث ونالير قادرين على إصدار هالة دون استخدام التعويذات، وكيف كان قادرًا على ملاحظة العناصر التي يستخدمها العبيد على الرغم من اختلاف شكلها.

 

 

“لأن هناك الكثير من الأشياء هنا ولا أعلم إن كانت ودية أم عدائية. أنتي تعرفين ما يكفي عني بالفعل وأنا بحاجة إلى ثقتك حتى في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء ما، ستفعلين ما أقوله.”

“هل تنتمي قوة الحياة إلى البلورات المستيقظة أم إلى موغار نفسه؟ الحمد لله أننا غادرنا المناجم. إن التعرض لفترة طويلة لمثل هذا التدفق القوي من طاقة العالم قد يسرع عملية صحوة فلوريا.

 

كانت تضحك من أعماق قلبها، مما أعاد إلى ذهنهما العديد من الذكريات السعيدة.

 

 

 

“أولاً، ما لم نتحدث عن البشر، فأنا دائمًا على حق. ثانيًا، مرحبًا قدر! اسمي قلاية وأنت أسود!” ردت سولوس.

أراد ليث أيضًا التحقق من مقدار ما يمكنه الكشف عنه عن نفسه دون صدمة شخص يهتم به.

“لأن هناك الكثير من الأشياء هنا ولا أعلم إن كانت ودية أم عدائية. أنتي تعرفين ما يكفي عني بالفعل وأنا بحاجة إلى ثقتك حتى في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء ما، ستفعلين ما أقوله.”

 

 

“من هو الأقوى بين رجالي؟” سألت فلوريا، فضولية لاختبار قدرته.

“لقد قصصت شعري بمجرد التحاقي بالجيش، ولكنني حصلت على إذن بإعادته إلى شكله الطبيعي بعد أن أصبحت ضابطًا. كانت والدتي أيضًا تزعجني بسبب مظهري، لذا طلبت المساعدة من والدي. قد يكون الشعر الطويل جميلًا، ولكن بالنسبة للمقاتل، فهو ليس أكثر من مصدر إزعاج.

 

“لماذا تخبرني بهذا الآن؟” سألت فلوريا.

“جسديًا، الرجل الصغير ذو الشعر الأحمر. وسحريًا، المرأة النائمة بالقرب من الناس .”

 

 

الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.

“أنت على حق. يتمتع هيليون ببنية غريبة وجيرث هو الوحيد في الفريق الذي التحق بإحدى الأكاديميات العظيمة. انتظر، ماذا تقصد بـ “أولئك مثلي”؟” كانت تعرف عن منطقة الصمت، لكنها مع ذلك خفضت صوتها حتى أصبح بالكاد مسموعًا.

 

 

“أولاً، ما لم نتحدث عن البشر، فأنا دائمًا على حق. ثانيًا، مرحبًا قدر! اسمي قلاية وأنت أسود!” ردت سولوس.

“هل هناك آخرون؟”

تحت مناجم الكريستال، كان بإمكانه رؤية تدفق طاقة العالم كبيرًا لدرجة أنه جعل عروق المانا تبدو وكأنها نوافير شرب.

 

 

“نعم. نالير كانت واحدة منهم. لماذا تعتقدين أنها اختطفتني أنا فقط؟ كانت خائفة من أن أفسد خطتها، وكانت على حق.”

 

 

“وهذه العيون ليست لأنني غاضب. أنا أسميها رؤية الحياة. إنها تسمح لأولئك مثلي بقياس قوة خصمنا والرؤية حتى من خلال الجدران.” قال ذلك بينما كان يستخدم صمتًا سريعًا لمنع الآخرين من سماعه.

فجأة، بدأت العديد من الأشياء تكتسب معنى بالنسبة لفلوريا. لماذا كان كل من ليث ونالير قادرين على إصدار هالة دون استخدام التعويذات، وكيف كان قادرًا على ملاحظة العناصر التي يستخدمها العبيد على الرغم من اختلاف شكلها.

 

 

فجأة، بدأت العديد من الأشياء تكتسب معنى بالنسبة لفلوريا. لماذا كان كل من ليث ونالير قادرين على إصدار هالة دون استخدام التعويذات، وكيف كان قادرًا على ملاحظة العناصر التي يستخدمها العبيد على الرغم من اختلاف شكلها.

لقد كان الكشف لها عن هذا بمثابة صدمة كبيرة، لذلك احتاجت إلى الجلوس لمدة دقيقة.

“هل يمكنها أن تتغير شكلها أيضًا؟”

 

 

“هل يمكنها أن تتغير شكلها أيضًا؟”

“لقد خرج الأمر بشكل خاطئ. لا أقصد أنني أستطيع الرؤية من خلال الملابس أو أي شيء آخر، فأنا أرى الناس ككتل من الطاقة بلا ملامح. لا أستطيع حتى التمييز بين الرجل والمرأة إلا إذا كانا قريبين جدًا.”

 

 

“لا. بقدر ما أعلم، أنا وإمبراطور الوحوش فقط نستطيع تغيير الشكل. حتى الموتى الأحياء.” قال بعد فترة.

 

 

“هل تمانعين إذا سألتك سؤالاً شخصيًا؟” قال ليث، ممتنًا لأنها لم تكن تتدخل أكثر.

“هل أنت إنسان أم وحش إمبراطور؟” كانت الصدمة في عينيها تزداد قوة، لكن فلوريا كانت فقط مندهشة، وليس خائفة.

فجأة، بدأت العديد من الأشياء تكتسب معنى بالنسبة لفلوريا. لماذا كان كل من ليث ونالير قادرين على إصدار هالة دون استخدام التعويذات، وكيف كان قادرًا على ملاحظة العناصر التي يستخدمها العبيد على الرغم من اختلاف شكلها.

 

تحت مناجم الكريستال، كان بإمكانه رؤية تدفق طاقة العالم كبيرًا لدرجة أنه جعل عروق المانا تبدو وكأنها نوافير شرب.

 

“لا. بقدر ما أعلم، أنا وإمبراطور الوحوش فقط نستطيع تغيير الشكل. حتى الموتى الأحياء.” قال بعد فترة.

“أتمنى لو كنت أعرف ذلك. والداي بشر، وكذلك إخوتي. أما أنا، فأنا أنا. لا أستطيع أن أعطيك إجابة أفضل، آسف.”

 

 

أراد ليث أيضًا التحقق من مقدار ما يمكنه الكشف عنه عن نفسه دون صدمة شخص يهتم به.

وقفت فلوريا، ولم تحوّل نظرها عنه أبدًا. لم تستطع التوقف عن سؤال نفسها عن كيفية بدت من خلال تلك العيون المشتعلة.

 

 

“أتمنى لو كنت أعرف ذلك. والداي بشر، وكذلك إخوتي. أما أنا، فأنا أنا. لا أستطيع أن أعطيك إجابة أفضل، آسف.”

“هل تمانعين إذا سألتك سؤالاً شخصيًا؟” قال ليث، ممتنًا لأنها لم تكن تتدخل أكثر.

 

 

 

“مُطْلَقاً.”

“أتمنى لو كنت أعرف ذلك. والداي بشر، وكذلك إخوتي. أما أنا، فأنا أنا. لا أستطيع أن أعطيك إجابة أفضل، آسف.”

 

 

“ماذا فعلت بشعرك بحق الآلهة؟ لقد كان كذلك…” تحركت يده نحو المكان الذي كانت فيه الكتلة الناعمة ذات يوم، قبل أن تتوقف في منتصف الطريق.

 

 

“لا أصدقك. كانت عيناك مشتعلتين وكان وجهك يبدو عليه الدهشة.” هزت رأسها.

“والآن هو كذلك…” لم يكن هناك طريقة للتعبير عن خيبة أمله دون أن يكون وقحًا. كان شعر فلوريا دائمًا مصدرًا للبهجة بالنسبة له ولمساته وأنفه. بعد فقدان حارس البوابة، كان رؤيتها بقصّة البكسي أشبه بضربة واحدة زائدة عن الحد.

 

 

 

“الرجال أغبياء. لقد فقدت شفرتك، وكدت أموت، وفتحت لي الباب بعد أربع سنوات من التأخير، وأكبر همومك بينما نحن عالقون على بعد مئات الأمتار تحت الأرض، بقيادة الرجل الأكثر وقاحة الذي قابلته في حياتي، هو طول شعري؟”

“لا أصدقك. كانت عيناك مشتعلتين وكان وجهك يبدو عليه الدهشة.” هزت رأسها.

 

“لماذا تخبرني بهذا الآن؟” سألت فلوريا.

كانت تضحك من أعماق قلبها، مما أعاد إلى ذهنهما العديد من الذكريات السعيدة.

 

 

“لم تكن سولوس محقًةً بشأن معرفة المملكة بالرونية فحسب، بل إن هذا الأحمق الكبير استخدم الكثير من الموارد لشعر ابنته وجعل حارس البوابة الخاص بي ضعيفًا للغاية!” لقد كان غاضبًا جدًا من معايير أوريون المزدوجة.

“لم أفعل أي شيء به. شعري حي وينبض بالحياة.” أمسكت فلوريا بدبوس شعر فضي صغير في مؤخرة رأسها وخلعته. تساقطت سلسلة من الشعر الطويل حتى خصرها من رأسها، مما أعاد إلى فلوريا المظهر الذي كانت عليه في حفل عيد ميلاد جيرني.

 

 

“أنت على حق. يتمتع هيليون ببنية غريبة وجيرث هو الوحيد في الفريق الذي التحق بإحدى الأكاديميات العظيمة. انتظر، ماذا تقصد بـ “أولئك مثلي”؟” كانت تعرف عن منطقة الصمت، لكنها مع ذلك خفضت صوتها حتى أصبح بالكاد مسموعًا.

“لقد قصصت شعري بمجرد التحاقي بالجيش، ولكنني حصلت على إذن بإعادته إلى شكله الطبيعي بعد أن أصبحت ضابطًا. كانت والدتي أيضًا تزعجني بسبب مظهري، لذا طلبت المساعدة من والدي. قد يكون الشعر الطويل جميلًا، ولكن بالنسبة للمقاتل، فهو ليس أكثر من مصدر إزعاج.

 

 

“هل تنتمي قوة الحياة إلى البلورات المستيقظة أم إلى موغار نفسه؟ الحمد لله أننا غادرنا المناجم. إن التعرض لفترة طويلة لمثل هذا التدفق القوي من طاقة العالم قد يسرع عملية صحوة فلوريا.

“لذا، لقد فعل هذا من أجلي.” في اللحظة التي أعادت فيها دبوس الشعر إلى مكانه، التف شعرها لأعلى مثل مصراع الكاميرا بينما كان مضغوطًا كما لو كان معبأً في فراغ.

 

 

 

“هل يمكنني رؤيته؟” تم أثارة فضول ليث الحداد. اتضح أن دبوس الشعر عبارة عن مزيج من سحر الأبعاد والهواء والضوء. كان أكثر نواة وهمية عديمة الفائدة تعقيدًا رآها ليث على الإطلاق.

“لا. بقدر ما أعلم، أنا وإمبراطور الوحوش فقط نستطيع تغيير الشكل. حتى الموتى الأحياء.” قال بعد فترة.

 

 

“يا له من رجل مجنون!” فكر ليث بينما كشف التنشيط عن العديد من الأحرف الرونية الصغيرة التي تغطي دبوس الشعر.

 

 

وقفت فلوريا، ولم تحوّل نظرها عنه أبدًا. لم تستطع التوقف عن سؤال نفسها عن كيفية بدت من خلال تلك العيون المشتعلة.

“لم تكن سولوس محقًةً بشأن معرفة المملكة بالرونية فحسب، بل إن هذا الأحمق الكبير استخدم الكثير من الموارد لشعر ابنته وجعل حارس البوابة الخاص بي ضعيفًا للغاية!” لقد كان غاضبًا جدًا من معايير أوريون المزدوجة.

 

 

“ماذا فعلت بشعرك بحق الآلهة؟ لقد كان كذلك…” تحركت يده نحو المكان الذي كانت فيه الكتلة الناعمة ذات يوم، قبل أن تتوقف في منتصف الطريق.

“أولاً، ما لم نتحدث عن البشر، فأنا دائمًا على حق. ثانيًا، مرحبًا قدر! اسمي قلاية وأنت أسود!” ردت سولوس.

“أنت على حق. يتمتع هيليون ببنية غريبة وجيرث هو الوحيد في الفريق الذي التحق بإحدى الأكاديميات العظيمة. انتظر، ماذا تقصد بـ “أولئك مثلي”؟” كانت تعرف عن منطقة الصمت، لكنها مع ذلك خفضت صوتها حتى أصبح بالكاد مسموعًا.

 

 

وكأن ذكر اسمه كان أشبه بطقوس الاستدعاء، أضاءت رونة أوريون على تميمة الاتصال الخاصة بليث، مما لفت انتباهه.

“هل تمانع في أن يكون معك أحد أثناء حراستك؟ أعتقد أنني ما زلت متوترًةً بسبب الكمين ولا أستطيع النوم، مهما حاولت .”

 

“حقا؟ هل حصلت على كلمتك؟” لم تتحرك ذراعيها قيد أنملة.

“هل جيرني بخير؟ هل حدث شيء لفريا؟” سأل ليث قبل أن يتمكن أوريون من النطق بكلمة واحدة. لم يكن هناك سبب آخر يمكنه التفكير فيه لتفسير المكالمة. في المناسبات النادرة التي تحدثا فيها مع بعضهما البعض، كان ذلك يحدث دائمًا شخصيًا.

 

 

الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“لقد خرج الأمر بشكل خاطئ. لا أقصد أنني أستطيع الرؤية من خلال الملابس أو أي شيء آخر، فأنا أرى الناس ككتل من الطاقة بلا ملامح. لا أستطيع حتى التمييز بين الرجل والمرأة إلا إذا كانا قريبين جدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط