تيك الجزء الأول
الفصل 639 تيك الجزء الأول
حاول المخلوق سحق الحارس بملاقطه، لكن موروك تراجع، وأخرج النصل من الجرح المفتوح بينما كان يسيل منه دم أزرق. كما ضرب المخلوق بضربة راحة يده، مستخدمًا على ما يبدو قوة الدفع الناتجة عن الضربة لدفع نفسه للخلف بشكل أسرع.
سرعان ما داس التعب على الحماس المتجدد للوصول إلى وجهتهم. كان الأساتذة قد جاءوا مستعدين، وكان لديهم كل ما يلزم لإقامة بعض التشكيلات الدفاعية قبل الذهاب إلى النوم.
“لا أعرف كم من الوقت سنبقى هنا، لكن لا يمكننا أن نسمح للاكتئاب أن يضعف عقولنا. امنحني بضع دقائق.” قالت الأستاذ يوندرا.
الآن لم يعد أعضاء البعثة يشعرون بالضياع. فقد كان لديهم هدف وسقف ونور يرشدهم في طريقهم. وبينما كان ليث يبحث في الباب الحجري عن طريق للدخول، لاحظ أن فلوريا وكويلا انضمتا إلى بقية الفريق.
وبعد فترة من الوقت، أُضيئت الكهف بكرة من الضوء تشبه الشمس الصغيرة، موضوعة في منتصف السقف. وقد وفرت هذه المجموعة الضوء والدفء، بل وأضفت على السقف لونًا أزرق.
وقد عملت مجموعة ثانية من أجهزة تنقية الهواء على تخليصه من الرطوبة الزائدة. وعلى الرغم من تأثيراتها البسيطة، فقد حققت المجموعتان معاً نتائج مذهلة في رفع الروح المعنوية للبعثة.
“لماذا لم أسمع قط عن مثل هذه الأداة؟” كان ليث يشعر بالحسد. لم يكن بحاجة إليها، لكنها كانت لتسهل عليه كثيرًا تبرير اكتشافاته بواسطة رؤية الحياة.
“ستقوم مجموعة دورة الشمس بإعادة إنتاج مراحل الشمس، بما في ذلك غروب الشمس”، أوضحت يوندرا أثناء فحص ساعة جيبها. “بهذه الطريقة يمكننا استعادة دورة نومنا الطبيعية والحصول على ليلة اصطناعية مع قمر اصطناعي سيوفر لنا الضوء”.
كانت مجموعة من الوحوش السحرية بمظهر السرطانات البشرية، يبلغ طولها أكثر من مترين (6’7″)، ولم يكن هناك رأس فوق أكتافهم، مجرد زوج من السيقان تنتهي بعيون تتحرك بشكل مستقل، مما يسمح لها بالرؤية بزاوية 360 درجة.
وبعد فترة من الوقت، أُضيئت الكهف بكرة من الضوء تشبه الشمس الصغيرة، موضوعة في منتصف السقف. وقد وفرت هذه المجموعة الضوء والدفء، بل وأضفت على السقف لونًا أزرق.
لقد أغلق موروك بالفعل الطريق خلفهم، لذا أصبح بإمكان جنود فلورا الآن حراسة الممرات الطبيعية دون القلق من أن يتمكن أي شخص من الهروب. بدون حارس الأحراش إيري لم يكن هناك مخرج ولم يوفر الكهف أي خصوصية.
كان استخدام سحر النار محفوفًا بالمخاطر داخل الكهوف. كان الهواء رقيقًا وكان الأكسجين النقي الوحيد هو الذي توفره الطحالب الموجودة دائمًا. قد تجعل النار الكهف غير صالح للسكن أو تدمر الطحالب اللازمة لبقاء المجموعة.
قامت المجموعة بتوسيع المبنى الذي أنشأه موروك سابقًا وتقسيمه إلى مساحات منفصلة للرجال والنساء. بمجرد إنشاء المخيم، أعطت وجبة ساخنة يتم تناولها حول النار للجميع لأستعادة الطاقة التي يحتاجونها لاستئناف مهمتهم بتفاؤل.
لقد أغلق موروك بالفعل الطريق خلفهم، لذا أصبح بإمكان جنود فلورا الآن حراسة الممرات الطبيعية دون القلق من أن يتمكن أي شخص من الهروب. بدون حارس الأحراش إيري لم يكن هناك مخرج ولم يوفر الكهف أي خصوصية.
حاول المخلوق سحق الحارس بملاقطه، لكن موروك تراجع، وأخرج النصل من الجرح المفتوح بينما كان يسيل منه دم أزرق. كما ضرب المخلوق بضربة راحة يده، مستخدمًا على ما يبدو قوة الدفع الناتجة عن الضربة لدفع نفسه للخلف بشكل أسرع.
الآن لم يعد أعضاء البعثة يشعرون بالضياع. فقد كان لديهم هدف وسقف ونور يرشدهم في طريقهم. وبينما كان ليث يبحث في الباب الحجري عن طريق للدخول، لاحظ أن فلوريا وكويلا انضمتا إلى بقية الفريق.
الفصل 639 تيك الجزء الأول
كان كل منهما يحمل عصا رفيعة مصنوعة من الفضة تشبه عصا قائد الأوركسترا. وكانا يستخدمانها لضرب أي صخرة غير عادية أو أي تفاصيل غريبة يجدانها.
“لا تضيعوا وقتكم! العشاء هنا يسمى تاك. نقاط ضعفهم الوحيدة هي المفاصل والعينين!” قال موروك.
في كل مرة تضرب فيها العصا، فإنها تصدر صوتًا، ولكن لا شيء آخر. نظرًا لأن أساتذة الحدادة مثل يوندرا لديهم أداة مماثلة، فقد شعر ليث بأنه مضطر إلى السؤال:
بعد التهرب مباشرة، سمع صوتًا قويًا وخرج الدخان من جميع مفاصل التك عندما انهارت على الأرض، مما جعلها مرئية.
قامت المجموعة بتوسيع المبنى الذي أنشأه موروك سابقًا وتقسيمه إلى مساحات منفصلة للرجال والنساء. بمجرد إنشاء المخيم، أعطت وجبة ساخنة يتم تناولها حول النار للجميع لأستعادة الطاقة التي يحتاجونها لاستئناف مهمتهم بتفاؤل.
“كويللا، ما هذا الشيء؟”
“ستقوم مجموعة دورة الشمس بإعادة إنتاج مراحل الشمس، بما في ذلك غروب الشمس”، أوضحت يوندرا أثناء فحص ساعة جيبها. “بهذه الطريقة يمكننا استعادة دورة نومنا الطبيعية والحصول على ليلة اصطناعية مع قمر اصطناعي سيوفر لنا الضوء”.
لقد أغلق موروك بالفعل الطريق خلفهم، لذا أصبح بإمكان جنود فلورا الآن حراسة الممرات الطبيعية دون القلق من أن يتمكن أي شخص من الهروب. بدون حارس الأحراش إيري لم يكن هناك مخرج ولم يوفر الكهف أي خصوصية.
“أداة من أدوات صانع الأحجار الملكي. إذا ألقيت التعويذة المناسبة، فإنها تجبر العنصر المسحور على الكشف عن طبيعته.” شرحت.
“لأنه سر المهنة”، قالت يوندرا. “فقط خبراء الصياغة الملكيين يعرفون كيفية صنعه وهم وحدهم من يمكنهم تكليف شخص آخر بصنعه. إن القيام بذلك يعرض لقبهم ومكانتهم للخطر.
“لماذا لم أسمع قط عن مثل هذه الأداة؟” كان ليث يشعر بالحسد. لم يكن بحاجة إليها، لكنها كانت لتسهل عليه كثيرًا تبرير اكتشافاته بواسطة رؤية الحياة.
“هل يمكن أن يخبرك بما تفعله التعويذة؟” كان ليث مصدومًا كما بدا صوته.
“لا، يا غبي.” ضحكت. “إنه يكشف فقط عن الطبيعة السحرية لعنصر يبدو عاديًا بخلاف ذلك. ثم يعود الأمر إلى الى سيد الحدادة لدراسته. نحن نبحث عن نوع من المقصورات السرية المسحورة.”
“منذ متى وأنتما الاثنان من خبراء الصياغة؟” سأل ليث.
لم يكن لديهم أي معدات، ولكن بين حجمهم الضخم ونواة المانا الخضراء الزاهية، كان ليث قادرًا على معرفة أنهم ربما لم يكونوا بحاجة إليها. كان الجنود يهاجمون المخلوقات بشفراتهم، لكن الهياكل الخارجية كانت تصدهم بسهولة دون أن تترك خدشًا.
لقد أغلق موروك بالفعل الطريق خلفهم، لذا أصبح بإمكان جنود فلورا الآن حراسة الممرات الطبيعية دون القلق من أن يتمكن أي شخص من الهروب. بدون حارس الأحراش إيري لم يكن هناك مخرج ولم يوفر الكهف أي خصوصية.
“بدأت في ممارستها بجدية بعد أن قتلت يوريال. قضيت العام بأكمله وأنا حبيسة المنزل أتعلم الأساسيات. لقد ساعدني ذلك كثيرًا في الحفاظ على صفاء ذهني.” كان صوتها حزينًا لكنه حازم.
لقد تقبلت كويلا الأفعال التي أجبرتها حلقة العبيد على ارتكابها، لكن هذا لم يستطع أن يمحو الشعور بالذنب الذي شعرت به بسبب وفاة أحد أفضل أصدقائها.
الفصل 639 تيك الجزء الأول
ثم قام الجنود بتفعيل التعويذات المضمنة في حلقاتهم السحرية، فأطلقوا صواعق البرق ضد الوحوش السحرية أثناء بحثهم عن الحماية التي توفرها المجموعة. انزلقت الكهرباء فوق السرطانات البشرية مثل المطر على النافذة، ولم تسبب أي ضرر.
“بدلاً من ذلك، بدأت بمجرد أن أنهيت معسكر التدريب الخاص بي.” كانت فلوريا حريصة على تغيير الموضوع، فهي لا تريد أن تترك كويلا تتأمل لفترة طويلة في مثل هذه الذكريات السيئة.
“لم أكن أتحمل أن يكون رجالي مزودين بمعدات رديئة لأن الميزانية لا تكفي أبدًا. بالإضافة إلى ذلك، كنت أرغب دائمًا في السير على خطى والدي. بمجرد أن تخلصت من الدرجات، تمكنت أخيرًا من أخذ وقتي وتعلم الأشياء بالسرعة التي تناسبني.”
“لماذا لم أسمع قط عن مثل هذه الأداة؟” كان ليث يشعر بالحسد. لم يكن بحاجة إليها، لكنها كانت لتسهل عليه كثيرًا تبرير اكتشافاته بواسطة رؤية الحياة.
“كويللا، ما هذا الشيء؟”
“ستقوم مجموعة دورة الشمس بإعادة إنتاج مراحل الشمس، بما في ذلك غروب الشمس”، أوضحت يوندرا أثناء فحص ساعة جيبها. “بهذه الطريقة يمكننا استعادة دورة نومنا الطبيعية والحصول على ليلة اصطناعية مع قمر اصطناعي سيوفر لنا الضوء”.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كان لديه تعاليم وموارد أوريون، فإن السماء ستكون الحد الوحيد لقدراته الحقيقية في صنع المجوهرات.
الفصل 639 تيك الجزء الأول
“يمكنك دائمًا ترك كاميلا والزواج من فلوريا. إذا كانت موافقة على ذلك.” سخرت سولوس.
“يمكنك دائمًا ترك كاميلا والزواج من فلوريا. إذا كانت موافقة على ذلك.” سخرت سولوس.
“آسف، أنت على حق. يجب أن أتوقف عن التفكير بمحفظتي.” رد ليث.
لم يكن لديهم أي معدات، ولكن بين حجمهم الضخم ونواة المانا الخضراء الزاهية، كان ليث قادرًا على معرفة أنهم ربما لم يكونوا بحاجة إليها. كان الجنود يهاجمون المخلوقات بشفراتهم، لكن الهياكل الخارجية كانت تصدهم بسهولة دون أن تترك خدشًا.
“لأنه سر المهنة”، قالت يوندرا. “فقط خبراء الصياغة الملكيين يعرفون كيفية صنعه وهم وحدهم من يمكنهم تكليف شخص آخر بصنعه. إن القيام بذلك يعرض لقبهم ومكانتهم للخطر.
كان كل منهما يحمل عصا رفيعة مصنوعة من الفضة تشبه عصا قائد الأوركسترا. وكانا يستخدمانها لضرب أي صخرة غير عادية أو أي تفاصيل غريبة يجدانها.
“إنه جزء من إرث فاليرون جريفون، أول ملك. هل أنت مهتم بعرضي الآن؟”
“لا تضيعوا وقتكم! العشاء هنا يسمى تاك. نقاط ضعفهم الوحيدة هي المفاصل والعينين!” قال موروك.
في كل مرة تضرب فيها العصا، فإنها تصدر صوتًا، ولكن لا شيء آخر. نظرًا لأن أساتذة الحدادة مثل يوندرا لديهم أداة مماثلة، فقد شعر ليث بأنه مضطر إلى السؤال:
“هل يمكن أن يخبرك بما تفعله التعويذة؟” كان ليث مصدومًا كما بدا صوته.
كان ليث على وشك أن يوجه لها تحية مهذبة ولكن حازمة عندما اشتم أنفه رائحة غير مألوفة. والآن بعد أن أصبح الهواء صافياً، عادت إدراكاته إلى كفاءتها الكاملة.
“كويللا، ما هذا الشيء؟”
“ما هذا الضجيج؟” قال موروك مما جعل الجميع في حالة تأهب.
“كيف سمع شيئًا فوق أصواتنا؟” فكر ليث وهو يركض نحو المدخل ويفعل رؤية الحياة. أصبحت الأنفاق الفارغة سابقًا مليئة الآن بمخلوقات غير معروفة.
“هل يمكن أن يخبرك بما تفعله التعويذة؟” كان ليث مصدومًا كما بدا صوته.
“لم أكن أتحمل أن يكون رجالي مزودين بمعدات رديئة لأن الميزانية لا تكفي أبدًا. بالإضافة إلى ذلك، كنت أرغب دائمًا في السير على خطى والدي. بمجرد أن تخلصت من الدرجات، تمكنت أخيرًا من أخذ وقتي وتعلم الأشياء بالسرعة التي تناسبني.”
لقد قاموا بتشغيل جميع أجهزة الإنذار التي وضعها الحارسان على طول الطريق قبل أن يخرجوا أخيرًا إلى النور.
كانت مجموعة من الوحوش السحرية بمظهر السرطانات البشرية، يبلغ طولها أكثر من مترين (6’7″)، ولم يكن هناك رأس فوق أكتافهم، مجرد زوج من السيقان تنتهي بعيون تتحرك بشكل مستقل، مما يسمح لها بالرؤية بزاوية 360 درجة.
لقد تقبلت كويلا الأفعال التي أجبرتها حلقة العبيد على ارتكابها، لكن هذا لم يستطع أن يمحو الشعور بالذنب الذي شعرت به بسبب وفاة أحد أفضل أصدقائها.
الآن لم يعد أعضاء البعثة يشعرون بالضياع. فقد كان لديهم هدف وسقف ونور يرشدهم في طريقهم. وبينما كان ليث يبحث في الباب الحجري عن طريق للدخول، لاحظ أن فلوريا وكويلا انضمتا إلى بقية الفريق.
كانت أجسادهم مغطاة بهيكل خارجي كيتيني سميك وباهت اللون أبيض اللون مما جعلهم يبدون وكأنهم تماثيل حجرية عملاقة عادت إلى الحياة.
“بدأت في ممارستها بجدية بعد أن قتلت يوريال. قضيت العام بأكمله وأنا حبيسة المنزل أتعلم الأساسيات. لقد ساعدني ذلك كثيرًا في الحفاظ على صفاء ذهني.” كان صوتها حزينًا لكنه حازم.
“إنه جزء من إرث فاليرون جريفون، أول ملك. هل أنت مهتم بعرضي الآن؟”
كان لديهم كماشة ضخمة بدلاً من الأيدي، كبيرة بما يكفي ليتمكنوا من قطع رأس الثور بسهولة.
لم يكن لديهم أي معدات، ولكن بين حجمهم الضخم ونواة المانا الخضراء الزاهية، كان ليث قادرًا على معرفة أنهم ربما لم يكونوا بحاجة إليها. كان الجنود يهاجمون المخلوقات بشفراتهم، لكن الهياكل الخارجية كانت تصدهم بسهولة دون أن تترك خدشًا.
ثم قام الجنود بتفعيل التعويذات المضمنة في حلقاتهم السحرية، فأطلقوا صواعق البرق ضد الوحوش السحرية أثناء بحثهم عن الحماية التي توفرها المجموعة. انزلقت الكهرباء فوق السرطانات البشرية مثل المطر على النافذة، ولم تسبب أي ضرر.
لقد قاموا بتشغيل جميع أجهزة الإنذار التي وضعها الحارسان على طول الطريق قبل أن يخرجوا أخيرًا إلى النور.
كان استخدام سحر النار محفوفًا بالمخاطر داخل الكهوف. كان الهواء رقيقًا وكان الأكسجين النقي الوحيد هو الذي توفره الطحالب الموجودة دائمًا. قد تجعل النار الكهف غير صالح للسكن أو تدمر الطحالب اللازمة لبقاء المجموعة.
“بدلاً من ذلك، بدأت بمجرد أن أنهيت معسكر التدريب الخاص بي.” كانت فلوريا حريصة على تغيير الموضوع، فهي لا تريد أن تترك كويلا تتأمل لفترة طويلة في مثل هذه الذكريات السيئة.
ومن ثم استخدم الجنود المدربون تدريبًا جيدًا سحر الأرض لاستحضار مجموعة من الأشواك الأرضية لسحق الهياكل الخارجية أو على الأقل تثبيت المخلوقات على الجدران لفترة كافية حتى يتمكن الأساتذة من إعداد تعويذة قوية من شأنها القضاء عليهم بضربة واحدة.
قامت المجموعة بتوسيع المبنى الذي أنشأه موروك سابقًا وتقسيمه إلى مساحات منفصلة للرجال والنساء. بمجرد إنشاء المخيم، أعطت وجبة ساخنة يتم تناولها حول النار للجميع لأستعادة الطاقة التي يحتاجونها لاستئناف مهمتهم بتفاؤل.
في كل مرة تضرب فيها العصا، فإنها تصدر صوتًا، ولكن لا شيء آخر. نظرًا لأن أساتذة الحدادة مثل يوندرا لديهم أداة مماثلة، فقد شعر ليث بأنه مضطر إلى السؤال:
لسوء الحظ، لم تكن المخلوقات بحاجة سوى إلى تحريك أيديها الملقطية للتغلب على سيطرة الجنود على المسامير وإلقائها على الحاجز. كانت مخلوقات السلطعون ذكية بما يكفي لاستهداف شخص لم يكن هو من ألقى التعويذة، حتى يتمكنوا بالفعل من إيذائهم.
“لا تضيعوا وقتكم! العشاء هنا يسمى تاك. نقاط ضعفهم الوحيدة هي المفاصل والعينين!” قال موروك.
“ستقوم مجموعة دورة الشمس بإعادة إنتاج مراحل الشمس، بما في ذلك غروب الشمس”، أوضحت يوندرا أثناء فحص ساعة جيبها. “بهذه الطريقة يمكننا استعادة دورة نومنا الطبيعية والحصول على ليلة اصطناعية مع قمر اصطناعي سيوفر لنا الضوء”.
كان ليث على وشك أن يوجه لها تحية مهذبة ولكن حازمة عندما اشتم أنفه رائحة غير مألوفة. والآن بعد أن أصبح الهواء صافياً، عادت إدراكاته إلى كفاءتها الكاملة.
اخترق أحد سيوفه القصيرة التوأمية منتصف جسد تاك أمامه، وضرب غضروفه الأبيض بدقة جراحية على الرغم من أنه كان من الصعب تمييزه عن الهيكل الخارجي الملون نفسه.
“منذ متى وأنتما الاثنان من خبراء الصياغة؟” سأل ليث.
حاول المخلوق سحق الحارس بملاقطه، لكن موروك تراجع، وأخرج النصل من الجرح المفتوح بينما كان يسيل منه دم أزرق. كما ضرب المخلوق بضربة راحة يده، مستخدمًا على ما يبدو قوة الدفع الناتجة عن الضربة لدفع نفسه للخلف بشكل أسرع.
في كل مرة تضرب فيها العصا، فإنها تصدر صوتًا، ولكن لا شيء آخر. نظرًا لأن أساتذة الحدادة مثل يوندرا لديهم أداة مماثلة، فقد شعر ليث بأنه مضطر إلى السؤال:
بعد التهرب مباشرة، سمع صوتًا قويًا وخرج الدخان من جميع مفاصل التك عندما انهارت على الأرض، مما جعلها مرئية.
كان استخدام سحر النار محفوفًا بالمخاطر داخل الكهوف. كان الهواء رقيقًا وكان الأكسجين النقي الوحيد هو الذي توفره الطحالب الموجودة دائمًا. قد تجعل النار الكهف غير صالح للسكن أو تدمر الطحالب اللازمة لبقاء المجموعة.
