تيك الجزء الثاني
الفصل640 تيك الجزء الثاني
كان جنود فلوريا يطلقون سحر الظلام بلا توقف، فيقتلون العشرات من الأعداء في وقت واحد بينما كانت تطلق تعويذتها من المستوى الخامس فارس الساحر، صندوق الأنفجار (بوم بوكس). يمكن إلقاء جميع التعويذات لفارس السحر بيد واحدة فقط، مما يجعل سرعة إلقائها سريعة بشكل استثنائي.
“لا أريد الإساءة إليك يا جدتي، ولكن كل هذه المياه ستجعل من السهل عليهم تدمير التعويذة التي تحتوي على ما يكفي من الجليد بسهولة”، قال موروك.
في الواقع، قام موروك بإلقاء كرة نارية عبر الجرح المفتوح إلى داخل المخلوق، مستخدمًا قشرته الصلبة لاحتجاز الانفجار القوي داخل الوحش.
وجاء الجواب في شكل سيقان العين التي كانت في الواقع عبارة عن سويقات مفصلية قادرة على أن تطوي مرة أخرى داخل القشرة في حالة الخطر.
“أحب أن أتناول السلطعون مطبوخًا جيدًا والآن تعرفون أين تضربون. حان الوقت لكسب أجركم أيها الأولاد!” قال بابتسامة شرسة قبل أن ينتقل إلى الخصم التالي.
انهار التيكس مثل قلاع الرمل في مواجهة المد العالي، لكن عددًا أكبر منها خرج من الأنفاق.
لقد اتجه نصل ليث، أحد النماذج الأولية الفاشلة، نحو العينين بدلاً من ذلك. لقد أراد أن يتحقق من السبب الذي دفع موروك إلى اختيار مثل هذه الاستراتيجية الخطيرة في حين كان هناك هدف أسهل بكثير.
بدأ التيك في تنسيق تحركاتهم، حيث هاجموا في موجات وماتوا في موجات. كان موروك يسحق بين مطارقه أي تيك تقترب منه أكثر مما ينبغي، بينما استخدم ليث الاندماج المائي ليكون بنفس رشاقة التيكس والاندماج الجوي ليكون أسرع منهم.
وجاء الجواب في شكل سيقان العين التي كانت في الواقع عبارة عن سويقات مفصلية قادرة على أن تطوي مرة أخرى داخل القشرة في حالة الخطر.
في الواقع، قام موروك بإلقاء كرة نارية عبر الجرح المفتوح إلى داخل المخلوق، مستخدمًا قشرته الصلبة لاحتجاز الانفجار القوي داخل الوحش.
فكر ليث وهو يعيد الشفرة إلى جيبه: “إنها الخطة البديلة”. لقد عزز سحر الاندماج جسده عندما تحولت سولوس إلى شكل قفازها، محاطة بالكامل بحماية الفضة من أوريكالكوم.
انحنت شفتا البروفيسورة سيندرا في تعبير عن الاشمئزاز. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت تشعر بالإهانة أو الانزعاج من ملاحظة الحارس الواضحة.
ضربت القبضة بطن تاك مثل مطرقة ثقيلة، مما رفع المخلوق عن الأرض بضعة سنتيمترات بينما انتشرت الشقوق على درعه. تسببت موجات الألم التي أحدثتها الضربة في بروز العينين بشكل انعكاسي، مما سمح لليث بالإمساك بهما بيده الحرة وتفريغ البرق مباشرة فيهما.
عندما رأى أن ليث قتل عدوين في نفس الوقت الذي كان يحتاجه لقتل أحدهما، نقر موروك لسانه.
انتقلت الكهرباء مباشرة إلى دماغ تيك، مما أدى إلى مقتله على الفور. ثم دار مخلوق ثانٍ، سريع الحركة بشكل لا يصدق على الرغم من حجمه، حول رفيقه الميت وأطلق وابلًا من بلورات الجليد الحادة.
كان أكبر عيب لديهم هو مداهم القصير للغاية، ولكن ضد العديد من الأعداء المتجمعين في المساحة الصغيرة بين الأنفاق والحاجز، لم تكن هناك مشكلة من هذا القبيل.
“إن اندماج الماء هو لعبة يمكن لشخصين أن يلعباها.” فكر ليث.
الآن بعد أن عرف العنصرين اللذين يمكن لـ تيك استخدامهما، أصبح قادرًا على التنبؤ باستراتيجيتهما الأساسية. تجنب ليث الهجوم، وتركه يضرب الحاجز دون ضرر بينما حقنت ضربة راحة اليد وابلًا من سهام الطاعون داخل العدو.
لقد سحقت الفأس الهيكل الخارجي وقلب المخلوق، مما أدى إلى مقتله على الفور. لقد أصيب الجنود والأساتذة بصدمة شديدة من عرض القوة الخام أمام أعينهم لدرجة أنهم حدقوا في المشهد بصمت، غير قادرين على تحريك عضلة.
عندما رأى أن ليث قتل عدوين في نفس الوقت الذي كان يحتاجه لقتل أحدهما، نقر موروك لسانه.
“هل تفكر فيما أفكر فيه؟” سأل ليث.
“حسنًا، فلنبدأ بجدية. اختر المطرقة.” قال موروك، وهو يغمد شفراته ويسحبها في غمضة عين. تحولت الأسلحة إلى مطارق قتال بيد واحدة تشبه إلى حد كبير مطرقة سولوس للحدادة، حيث تحتوي على رأس مطرقة وفأس.
“أي شخص كنتي تواعديه؟”
ضرب موروك بمطرقة حادة على درع أقرب تيك، لكن دون جدوى. لم تكن قوته كافية لاختراق قشرته الصلبة. على الأقل ليس حتى ثانية واحدة بعد ذلك، عندما ضربت المطرقة الثانية رأس الأولى وكأنها مسمار.
لقد سحقت الفأس الهيكل الخارجي وقلب المخلوق، مما أدى إلى مقتله على الفور. لقد أصيب الجنود والأساتذة بصدمة شديدة من عرض القوة الخام أمام أعينهم لدرجة أنهم حدقوا في المشهد بصمت، غير قادرين على تحريك عضلة.
مثل كل تعويذات المستوى الخامس، كان الماء والبرق موجهين بإرادة سيندرا، مما يجعل من المستحيل الهروب منهما. مات أكثر من خمسين تيكس في لحظة، وكانت أجسادهم تنبعث منها رائحة جراد البحر المطهي المميزة.
“آلهة طيبة.” قالت جيرث. كانت ثاني أقوى ساحرة في وحدتها بعد فلوريا.
بدأ التيك في تنسيق تحركاتهم، حيث هاجموا في موجات وماتوا في موجات. كان موروك يسحق بين مطارقه أي تيك تقترب منه أكثر مما ينبغي، بينما استخدم ليث الاندماج المائي ليكون بنفس رشاقة التيكس والاندماج الجوي ليكون أسرع منهم.
كان عدد التيكس كبيرًا للغاية، مما أجبر الحارسان على الدفاع، واحدًا تلو الآخر لتجنب التعرض للحصار.
انطلقت كل الصواعق من جسدها في أعقاب موجة المد. كان تفريغ الهالة تعويذة من المستوى الخامس لساحر الحرب. كانت تستخدم الماء لنقع الخصم حتى تتمكن الصاعقة التالية من تجاوز جميع وسائل الحماية وضرب النقاط الضعيفة في العدو. في حالة تكس، كانت أعينهم.
كل ضربة من ضربات راحة يده ستؤدي إلى طيران أحد المخلوقات ضد رفاقه، وينشر لمسته القاتلة على الجميع لأن طبيعة سهم الطاعون الأثيرية ستخترق أي نوع من المادة حتى يتم استنفاد كل طاقته.
“اعتقدت أنهم طويلون، داكنو البشرة، ووقحون، لكن هذين الاثنين ليسا بشريين. هل كل الحراس مثل هذا، يا كابتن؟”
“آلهة طيبة.” قالت جيرث. كانت ثاني أقوى ساحرة في وحدتها بعد فلوريا.
انهار التيكس مثل قلاع الرمل في مواجهة المد العالي، لكن عددًا أكبر منها خرج من الأنفاق.
“اعتقدت أنهم طويلون، داكنو البشرة، ووقحون، لكن هذين الاثنين ليسا بشريين. هل كل الحراس مثل هذا، يا كابتن؟”
أومأت فلوريا برأسها وبدأت بالصراخ بالأوامر.
“لا. هناك سبب يجعل الجيش، على عكس الأكاديميات، يصنف طلاب الوحوش فوق طلاب الصف الخاص.” أجابت فلوريا وهي تخرج من تفكيرها.(ما فهمت شنو المقصد من طلاب الوحوش لكن اعتقد المقصد انو الطلاب ذوي الموهبة الوحشية على المواهب الخاصة)
“الجميع، تراجعوا إلى الوراء!” قالت الأستاذة سيندرا.
انطلقت كل الصواعق من جسدها في أعقاب موجة المد. كان تفريغ الهالة تعويذة من المستوى الخامس لساحر الحرب. كانت تستخدم الماء لنقع الخصم حتى تتمكن الصاعقة التالية من تجاوز جميع وسائل الحماية وضرب النقاط الضعيفة في العدو. في حالة تكس، كانت أعينهم.
“أي شخص كنتي تواعديه؟”
“الأقل وقاحة. توقف الآن عن التذمر واشرب جرعاتك، فهم بحاجة إلى دعم!” كانت محقة. كانت المجموعة الأولى قد ماتت بالفعل، لكن مجموعة أكبر بكثير كانت تتدفق من جميع الأنفاق.
الآن بعد أن عرف العنصرين اللذين يمكن لـ تيك استخدامهما، أصبح قادرًا على التنبؤ باستراتيجيتهما الأساسية. تجنب ليث الهجوم، وتركه يضرب الحاجز دون ضرر بينما حقنت ضربة راحة اليد وابلًا من سهام الطاعون داخل العدو.
“هل سنقف هنا حقًا مثل الحمقى؟” صرخت البروفيسورة سيندرا من جريفون البرق.
“اعتقدت أنهم طويلون، داكنو البشرة، ووقحون، لكن هذين الاثنين ليسا بشريين. هل كل الحراس مثل هذا، يا كابتن؟”
“يا كابتن، أعطني خمس ثوان وسأغلق الستائر على هذا الجنون.”
“لا أريد الإساءة إليك يا جدتي، ولكن كل هذه المياه ستجعل من السهل عليهم تدمير التعويذة التي تحتوي على ما يكفي من الجليد بسهولة”، قال موروك.
أومأت فلوريا برأسها وبدأت بالصراخ بالأوامر.
“هل سنقف هنا حقًا مثل الحمقى؟” صرخت البروفيسورة سيندرا من جريفون البرق.
انتقلت الكهرباء مباشرة إلى دماغ تيك، مما أدى إلى مقتله على الفور. ثم دار مخلوق ثانٍ، سريع الحركة بشكل لا يصدق على الرغم من حجمه، حول رفيقه الميت وأطلق وابلًا من بلورات الجليد الحادة.
“امنعهم من استخدام تكتيكات الضرب والهروب، فهناك ضعف في الأعداد. قد يكون سحر الظلام بطيئًا، ولكن هناك الكثير منهم. إذا أطلقت التعويذة في المنتصف، فمن المؤكد أنك ستصيب بعضهم.”
لقد سحقت الفأس الهيكل الخارجي وقلب المخلوق، مما أدى إلى مقتله على الفور. لقد أصيب الجنود والأساتذة بصدمة شديدة من عرض القوة الخام أمام أعينهم لدرجة أنهم حدقوا في المشهد بصمت، غير قادرين على تحريك عضلة.
“ماذا يمكنني أن أفعل؟” سألت كويلا.
“ابقي خلفي واستعدي لعلاج الجرحى.”
“ابقي خلفي واستعدي لعلاج الجرحى.”
كان عدد التيكس كبيرًا للغاية، مما أجبر الحارسان على الدفاع، واحدًا تلو الآخر لتجنب التعرض للحصار.
“قفاز جميل.” قال موروك.
بدأ التيك في تنسيق تحركاتهم، حيث هاجموا في موجات وماتوا في موجات. كان موروك يسحق بين مطارقه أي تيك تقترب منه أكثر مما ينبغي، بينما استخدم ليث الاندماج المائي ليكون بنفس رشاقة التيكس والاندماج الجوي ليكون أسرع منهم.
“أسلحة جميلة. أيضًا، .انحني” أجاب ليث وهو يصفق بيديه ويصدر صوتًا فضيًا بسبب الأوريكالكوم الذي يغطيهما.
“يا كابتن، أعطني خمس ثوان وسأغلق الستائر على هذا الجنون.”
“أنحني ماذا؟ يا إلهي!” ركع موروك في الوقت المناسب عندما أطلقت يدا ليث حلقة من طاقة الظلام التي امتدت إلى الخارج، وقطعت الحشد من حولهما.
“تفريغ الهالة.” قالت سيندرا بصوت مسطح.
“أي شخص كنتي تواعديه؟”
لم تكن التعويذة قوية بما يكفي لقتل هذا العدد الكبير من التيكس، لكنها أضعفتهم مؤقتًا. سمحت للحارسين بالهروب من الحصار والعثور على مأوى داخل المجموعة.
“أنحني ماذا؟ يا إلهي!” ركع موروك في الوقت المناسب عندما أطلقت يدا ليث حلقة من طاقة الظلام التي امتدت إلى الخارج، وقطعت الحشد من حولهما.
كان جنود فلوريا يطلقون سحر الظلام بلا توقف، فيقتلون العشرات من الأعداء في وقت واحد بينما كانت تطلق تعويذتها من المستوى الخامس فارس الساحر، صندوق الأنفجار (بوم بوكس). يمكن إلقاء جميع التعويذات لفارس السحر بيد واحدة فقط، مما يجعل سرعة إلقائها سريعة بشكل استثنائي.
كان أكبر عيب لديهم هو مداهم القصير للغاية، ولكن ضد العديد من الأعداء المتجمعين في المساحة الصغيرة بين الأنفاق والحاجز، لم تكن هناك مشكلة من هذا القبيل.
“نعم، أطالب بالطعام المطبوخ جيدًا. أعلم أننا تناولنا الطعام للتو، لكن كل هذا العمل جعلني أشعر بالجوع.” أجاب موروك.
أحاطت خمسة دروع جليدية مربعة الشكل يبلغ طول ضلعها 7 أمتار (23 قدمًا) بالمخلوقات من جميع الاتجاهات باستثناء الأسفل، مما أدى إلى حبسهم. وقبل أن تتمكن المخلوقات من تحطيم الجليد، انفجرت كرة من الرياح في منتصف التعويذة.
“ابقي خلفي واستعدي لعلاج الجرحى.”
تبع صوت الرعد موجة صدمة ارتدت على الجدران الجليدية بعد تضخيمها بواسطة تأثير الرنين. ازدادت قوة الموجات الصادمة في كل مرة تصطدم فيها بجدار جليدي، فتخترق جميع السجناء بعد كل ارتداد بسرعة صوتية.
انهار التيكس مثل قلاع الرمل في مواجهة المد العالي، لكن عددًا أكبر منها خرج من الأنفاق.
“بمجرد أن تكبر، عليك أن تأكل الكثير من الأسماك. فهي مفيدة لذاكرتك.”
“الجميع، تراجعوا إلى الوراء!” قالت الأستاذة سيندرا.
انحنت شفتا البروفيسورة سيندرا في تعبير عن الاشمئزاز. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت تشعر بالإهانة أو الانزعاج من ملاحظة الحارس الواضحة.
رفعت ذراعيها، مستحضرتاً موجة مد من الهواء الرقيق الذي اصطدمت بالتيكس داخل الكهف وأولئك الذين ما زالوا داخل الأنفاق.
وجاء الجواب في شكل سيقان العين التي كانت في الواقع عبارة عن سويقات مفصلية قادرة على أن تطوي مرة أخرى داخل القشرة في حالة الخطر.
“لا أريد الإساءة إليك يا جدتي، ولكن كل هذه المياه ستجعل من السهل عليهم تدمير التعويذة التي تحتوي على ما يكفي من الجليد بسهولة”، قال موروك.
“أنحني ماذا؟ يا إلهي!” ركع موروك في الوقت المناسب عندما أطلقت يدا ليث حلقة من طاقة الظلام التي امتدت إلى الخارج، وقطعت الحشد من حولهما.
انحنت شفتا البروفيسورة سيندرا في تعبير عن الاشمئزاز. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت تشعر بالإهانة أو الانزعاج من ملاحظة الحارس الواضحة.
“اعتقدت أنهم طويلون، داكنو البشرة، ووقحون، لكن هذين الاثنين ليسا بشريين. هل كل الحراس مثل هذا، يا كابتن؟”
“بمجرد أن تكبر، عليك أن تأكل الكثير من الأسماك. فهي مفيدة لذاكرتك.”
“قفاز جميل.” قال موروك.
“تفريغ الهالة.” قالت سيندرا بصوت مسطح.
انتقلت الكهرباء مباشرة إلى دماغ تيك، مما أدى إلى مقتله على الفور. ثم دار مخلوق ثانٍ، سريع الحركة بشكل لا يصدق على الرغم من حجمه، حول رفيقه الميت وأطلق وابلًا من بلورات الجليد الحادة.
كان جنود فلوريا يطلقون سحر الظلام بلا توقف، فيقتلون العشرات من الأعداء في وقت واحد بينما كانت تطلق تعويذتها من المستوى الخامس فارس الساحر، صندوق الأنفجار (بوم بوكس). يمكن إلقاء جميع التعويذات لفارس السحر بيد واحدة فقط، مما يجعل سرعة إلقائها سريعة بشكل استثنائي.
انطلقت كل الصواعق من جسدها في أعقاب موجة المد. كان تفريغ الهالة تعويذة من المستوى الخامس لساحر الحرب. كانت تستخدم الماء لنقع الخصم حتى تتمكن الصاعقة التالية من تجاوز جميع وسائل الحماية وضرب النقاط الضعيفة في العدو. في حالة تكس، كانت أعينهم.
أومأت فلوريا برأسها وبدأت بالصراخ بالأوامر.
مثل كل تعويذات المستوى الخامس، كان الماء والبرق موجهين بإرادة سيندرا، مما يجعل من المستحيل الهروب منهما. مات أكثر من خمسين تيكس في لحظة، وكانت أجسادهم تنبعث منها رائحة جراد البحر المطهي المميزة.
لقد سحقت الفأس الهيكل الخارجي وقلب المخلوق، مما أدى إلى مقتله على الفور. لقد أصيب الجنود والأساتذة بصدمة شديدة من عرض القوة الخام أمام أعينهم لدرجة أنهم حدقوا في المشهد بصمت، غير قادرين على تحريك عضلة.
“هل تفكر فيما أفكر فيه؟” سأل ليث.
“لا أريد الإساءة إليك يا جدتي، ولكن كل هذه المياه ستجعل من السهل عليهم تدمير التعويذة التي تحتوي على ما يكفي من الجليد بسهولة”، قال موروك.
“نعم، أطالب بالطعام المطبوخ جيدًا. أعلم أننا تناولنا الطعام للتو، لكن كل هذا العمل جعلني أشعر بالجوع.” أجاب موروك.
بدأ التيك في تنسيق تحركاتهم، حيث هاجموا في موجات وماتوا في موجات. كان موروك يسحق بين مطارقه أي تيك تقترب منه أكثر مما ينبغي، بينما استخدم ليث الاندماج المائي ليكون بنفس رشاقة التيكس والاندماج الجوي ليكون أسرع منهم.
