Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 645

كل شيء واحد الجزء الأول
PDF

كل شيء واحد الجزء الأول

الفصل 645 كل شيء واحد الجزء الأول

كانت الجراثيم قادرة أيضًا على التغذي على مضيفها واستنزاف سوائله لزيادة أعدادها. كان البقاء على قيد الحياة في مواجهة مثل هذا الهجوم المتعدد الأطراف مستحيلًا تقريبًا. ما لم يكن لدى المرء بالطبع سحر الاندماج.

 

الفصل 645 كل شيء واحد الجزء الأول

“الجانب المشرق في الأمر هو أننا نعلم الآن من يستحق الحماية ومن هو مجرد عبء ثقيل”، قالت سولوس، مما جعل ليث يشعر بالقلق بشأن حالتها العقلية.

 

 

 

كانت بخير تمامًا، لكن كلما اقتربت من الوصول إلى جسدها البشري، أصبحت أكثر حماية تجاه ليث. لا تزال سولوس تقدر جميع الأرواح، لكنها كانت على استعداد للتضحية من أجل الحفاظ على سعادتها.

ابتلع العديد من الأساتذة بصوت عالٍ، معتقدين أنهم قد وقعوا للتو على حكم الإعدام الخاص بهم. لكن كاهو لم تكن قلقًة على الإطلاق. كان بيريون مجرد رجل واحد كان مسؤولاً عن الأمر بالصدفة.

 

بالنسبة لها، مجموعة من الحمقى الانتحاريين لا يستحقون المخاطرة بحياة من العزلة.

بالنسبة لها، مجموعة من الحمقى الانتحاريين لا يستحقون المخاطرة بحياة من العزلة.

 

 

 

ابتلع العديد من الأساتذة بصوت عالٍ، معتقدين أنهم قد وقعوا للتو على حكم الإعدام الخاص بهم. لكن كاهو لم تكن قلقًة على الإطلاق. كان بيريون مجرد رجل واحد كان مسؤولاً عن الأمر بالصدفة.

 

 

 

وكان هناك العديد من الآخرين في الجيش الذين شاركوها رؤيتها وساعدوها على حماية مكانتها.

كانت الجراثيم قادرة أيضًا على التغذي على مضيفها واستنزاف سوائله لزيادة أعدادها. كان البقاء على قيد الحياة في مواجهة مثل هذا الهجوم المتعدد الأطراف مستحيلًا تقريبًا. ما لم يكن لدى المرء بالطبع سحر الاندماج.

 

كان ليث محقًا في كل شيء تقريبًا. كان المخلوق أمامه حيًا وقابلًا للاشتعال، لكن لم يكن الانفجار هو التهديد الحقيقي الذي يشكله الحريق. كان المخلوق الذي يواجهه يشبه الفطريات وكان الغبار في الواقع عبارة عن جراثيمه.

“لا جدوى من القلق بشأن فشل بسيط. لا يهتم البيروقراطيون إلا بالنتائج. إذا أحضرت شيئًا ثمينًا، فسيتم تجاهل هذا الخطأ باعتباره حادثًا تافهًا.” فكرت.

 

 

كان شكلها يشبه ثلاث دوائر متحدة المركز منقوشة بأحرف رونية غير معروفة وتغذيها بلورات أرجوانية ونوافير مانا تحت كولا.

بدأ فريق البعثة في فحص المجموعة حتى أدق التفاصيل، وإعادة فحص كل شيء. كانت كويلا منزعجة للغاية من الانتظار المطول. كانت حريصة على رؤية ما كان على الجانب الآخر من الجدار.

“يا آلهة، هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا أن نتعلمها من أودي.” قالت البروفيسور كاهو وهي تتبع خطى ليث وتطلق موجة من طاقة الظلام. فتح المخلوق جسده استجابة لذلك، مما سمح للتعويذة بالمرور دون ضرر عبر المساحة الفارغة التي خلقها.

 

“لا جدوى من القلق بشأن فشل بسيط. لا يهتم البيروقراطيون إلا بالنتائج. إذا أحضرت شيئًا ثمينًا، فسيتم تجاهل هذا الخطأ باعتباره حادثًا تافهًا.” فكرت.

استغرق الأمر منهم نصف يوم لإكمال دراستهم ونصف يوم آخر للتأكد من أن تعويذتهم ستدمر التشكيل بأكثر الطرق أمانًا. في صباح اليوم الثاني بعد ظهور كويلا، تم إلقاء التعويذة أخيرًا.

“لا جدوى من القلق بشأن فشل بسيط. لا يهتم البيروقراطيون إلا بالنتائج. إذا أحضرت شيئًا ثمينًا، فسيتم تجاهل هذا الخطأ باعتباره حادثًا تافهًا.” فكرت.

 

بدأ فريق البعثة في فحص المجموعة حتى أدق التفاصيل، وإعادة فحص كل شيء. كانت كويلا منزعجة للغاية من الانتظار المطول. كانت حريصة على رؤية ما كان على الجانب الآخر من الجدار.

وكما تنبأ البروفيسور نيشال، فإن العبث بالمصفوفة السادسة المخفية التي تشكلت نتيجة تداخل المصفوفات الخمس الآخر أدى إلى انهيار بنيتها المتوازنة بدقة. ودُمر مصفوفتين، بينما أصبحت المصفوفات الثلاثة الأخرى مجرد زينة.

 

 

كان ليث محقًا في كل شيء تقريبًا. كان المخلوق أمامه حيًا وقابلًا للاشتعال، لكن لم يكن الانفجار هو التهديد الحقيقي الذي يشكله الحريق. كان المخلوق الذي يواجهه يشبه الفطريات وكان الغبار في الواقع عبارة عن جراثيمه.

انفتح الباب، ودارت مفاصله وكأنه محفوظ بشكل جيد طوال تلك الفترة. وتساقطت الطحالب والأوساخ من شقوقه، مما تسبب في تناثر الكثير من الغبار.

كان إشعال النار فيه ليتسبب في انفجار صغير قوي بما يكفي لإرسالهم في كل مكان، مما يؤدي إلى مقتل البعثة في غضون ثوانٍ. كان المخلوق قادرًا على تحريك كل جراثيم على حدة وكان يستخدمها لإغراق الجهاز التنفسي لليث، مما يجعل من المستحيل عليه التنفس أو إلقاء تعويذات جديدة.

 

 

“يا إلهي!” كان هذا هو الرأي الجماعي للبعثة في اللحظة التي تمكنوا فيها من رؤية ما كان ينتظرهم. لم تكن كولا مدينة أو قرية أو ملجأ. بل كانت تتكون من مبانٍ مستطيلة طويلة تبدو كلها متشابهة.

من المرجح أن يكون أودي قد ترك خلفه الكثير من المفاجآت السيئة.

 

ظل ليث يراقب من حوله، منتظرًا حدوث شيء ما.

لقد تم بناؤها من مادة زرقاء باهتة غير معروفة لم تكن صخرًا ولا معدنًا. كانت تصدر ضوءًا ساطعًا جعل المنطقة بأكملها المحيطة بالمباني صافية مثل النهار.

الفصل 645 كل شيء واحد الجزء الأول

 

 

 

كان إشعال النار فيه ليتسبب في انفجار صغير قوي بما يكفي لإرسالهم في كل مكان، مما يؤدي إلى مقتل البعثة في غضون ثوانٍ. كان المخلوق قادرًا على تحريك كل جراثيم على حدة وكان يستخدمها لإغراق الجهاز التنفسي لليث، مما يجعل من المستحيل عليه التنفس أو إلقاء تعويذات جديدة.

 

 

كانت الطرق التي تربط بين المباني مغطاة بطبقة من الغبار يبلغ سمكها عدة سنتيمترات. وقد أثبت ذلك أنه لم يكن هناك أي كائن ، سواء كان حيًا أم لا، يسير على هذه الطرق خلال العقود الماضية.

 

 

بفضل رؤية الحياة، تمكن ليث من رؤية أجهزة تشبه الكابلات تعمل عبر المجمع بأكمله، وتحمل طاقة العالم إلى المصفوفات المختلفة، بما في ذلك تلك التي قام فريق الرحلة بإلغاء تنشيطها للتو.

كان لكل منشأة مدخل واحد فقط، يتكون من أبواب مزدوجة عريضة مصنوعة من المعدن، ولا توجد نوافذ. وكان كل باب مغلقًا بسلسلة صفراء مرئية للعين المجردة.

بدأ ليث في ترديد هراء أثناء تحضيره لتعاويذه، وسرعان ما تبعه جنود موروك وفلوريا. وبمجرد أن انتهى من تحضيراته، اتخذ خطوة للأمام.

 

“ليث، ماذا ترى؟” سألت فلوريا. لم يكن سؤالها منطقيًا بالنسبة للآخرين، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على التحرك. ستتفاعل أي دولة مع المتسللين الذين يدخلون مجمعًا سريًا بتحيز شديد.

كان شكلها يشبه ثلاث دوائر متحدة المركز منقوشة بأحرف رونية غير معروفة وتغذيها بلورات أرجوانية ونوافير مانا تحت كولا.

استغرق الأمر منهم نصف يوم لإكمال دراستهم ونصف يوم آخر للتأكد من أن تعويذتهم ستدمر التشكيل بأكثر الطرق أمانًا. في صباح اليوم الثاني بعد ظهور كويلا، تم إلقاء التعويذة أخيرًا.

 

 

بفضل رؤية الحياة، تمكن ليث من رؤية أجهزة تشبه الكابلات تعمل عبر المجمع بأكمله، وتحمل طاقة العالم إلى المصفوفات المختلفة، بما في ذلك تلك التي قام فريق الرحلة بإلغاء تنشيطها للتو.

كان موروك على وشك الرد عندما أثمرت حكمة ليث. أظهرت له رؤية الحياة قوة حياة تتدفق عبر طبقة الغبار التي يبلغ سمكها عدة سنتيمترات والتي تغطي الأرض، مما يجعلها تنبض بالحياة.

 

من المرجح أن يكون أودي قد ترك خلفه الكثير من المفاجآت السيئة.

“هذه قاعدة عسكرية لعينة!” قال موروك، وهو يأخذ الكلمات من أفواه الجميع.

بالنسبة لها، مجموعة من الحمقى الانتحاريين لا يستحقون المخاطرة بحياة من العزلة.

 

“هذه قاعدة عسكرية لعينة!” قال موروك، وهو يأخذ الكلمات من أفواه الجميع.

“ليث، ماذا ترى؟” سألت فلوريا. لم يكن سؤالها منطقيًا بالنسبة للآخرين، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على التحرك. ستتفاعل أي دولة مع المتسللين الذين يدخلون مجمعًا سريًا بتحيز شديد.

 

 

وكما تنبأ البروفيسور نيشال، فإن العبث بالمصفوفة السادسة المخفية التي تشكلت نتيجة تداخل المصفوفات الخمس الآخر أدى إلى انهيار بنيتها المتوازنة بدقة. ودُمر مصفوفتين، بينما أصبحت المصفوفات الثلاثة الأخرى مجرد زينة.

من المرجح أن يكون أودي قد ترك خلفه الكثير من المفاجآت السيئة.

استغرق الأمر منهم نصف يوم لإكمال دراستهم ونصف يوم آخر للتأكد من أن تعويذتهم ستدمر التشكيل بأكثر الطرق أمانًا. في صباح اليوم الثاني بعد ظهور كويلا، تم إلقاء التعويذة أخيرًا.

 

 

“الساحل خالٍ، ولكن لا يمكننا السماح لأنفسنا بالاسترخاء. كل شيء، وأعني كل شيء، لا يزال يعمل بشكل مثالي”. وأشار إلى صفوف الأبواب، التي كان من المفترض أن تكون قد بهتت قبل قرون.

تغذت الظلمة التي تجري في جسد ليث على الجراثيم وحولتها إلى غذاء بينما سمح له التنشيط بدراسة نمط هجومهم.

 

 

بدأ ليث في ترديد هراء أثناء تحضيره لتعاويذه، وسرعان ما تبعه جنود موروك وفلوريا. وبمجرد أن انتهى من تحضيراته، اتخذ خطوة للأمام.

كانت الطرق التي تربط بين المباني مغطاة بطبقة من الغبار يبلغ سمكها عدة سنتيمترات. وقد أثبت ذلك أنه لم يكن هناك أي كائن ، سواء كان حيًا أم لا، يسير على هذه الطرق خلال العقود الماضية.

 

بدأ ليث في ترديد هراء أثناء تحضيره لتعاويذه، وسرعان ما تبعه جنود موروك وفلوريا. وبمجرد أن انتهى من تحضيراته، اتخذ خطوة للأمام.

بدأ الباب والجدار الحجري في الوميض بلون أحمر ساطع وأصدرا ضوضاء عالية النبرة. تم تنشيط المصفوفات الباقية واحدة تلو الأخرى، ولكن بسبب الضرر الذي لحق بها، لم تتمكن إلا من إنتاج سلسلة من الشرارات والهسهسة قبل الانفجار بصوت عالٍ.

 

 

 

ظل ليث يراقب من حوله، منتظرًا حدوث شيء ما.

 

 

كان ليث يرغب في أن يشرح للبروفيسور ما يدور في ذهنه، لكن عيني المخلوق كانتا تلفتان انتباهه. لم يكن في عيني المخلوق أي غضب أو ألم أو روح قتال. كان ليث يعرف هذه النظرة، فقد كانت تلك هي الطريقة التي نظر بها كارل وتيستا إليه عندما كانا صغيرين.

“سجل موروك: أضف إلى تقريري كيف أن الحفريات القديمة كانت لتكون سبب موتنا لو لم ندمر المصفوفات قبل الدخول.” قال وهو يوجه إلى نفسه عدة نظرات شريرة.

كان شكلها يشبه ثلاث دوائر متحدة المركز منقوشة بأحرف رونية غير معروفة وتغذيها بلورات أرجوانية ونوافير مانا تحت كولا.

 

 

 

 

 

كانت الجراثيم قادرة أيضًا على التغذي على مضيفها واستنزاف سوائله لزيادة أعدادها. كان البقاء على قيد الحياة في مواجهة مثل هذا الهجوم المتعدد الأطراف مستحيلًا تقريبًا. ما لم يكن لدى المرء بالطبع سحر الاندماج.

كان موروك على وشك الرد عندما أثمرت حكمة ليث. أظهرت له رؤية الحياة قوة حياة تتدفق عبر طبقة الغبار التي يبلغ سمكها عدة سنتيمترات والتي تغطي الأرض، مما يجعلها تنبض بالحياة.

“غولم الرمل يا مؤخرتي.” فكر ليث. “الغولم ليس لديه قوة حياة بينما هذا الشيء حي. ستكون الاستجابة الواضحة هي حرقه، ولكن إذا كنت أنا، كنت سأملأ الهواء بشيء متقلب.

 

 

كان على شكل عملاق يزيد ارتفاعه عن 3 أمتار (10 أقدام) وله عينان صفراوتان لامعتان. وباستثناء العينين، لم يكن له أي ملامح أو شكل محدد. وكانت سحابة الغبار بأكملها هي جسده، واستخدمه المخلوق لمحاولة إغراق ليث.

 

 

“حتى الدقيق المنتشر بشكل ناعم يكون سريع الاشتعال، وإذا كان هذا الشيء هو ما أعتقده، فإن الانفجار الناتج قد يقتلني.”

“يا إلهي! إنه غول الرمال.” قال البروفيسور إلكاس في ذعر. “من المفترض أن يكون هذا مستحيلاً! أين قد يكون قلب هذا الشيء؟”

 

 

لقد تم بناؤها من مادة زرقاء باهتة غير معروفة لم تكن صخرًا ولا معدنًا. كانت تصدر ضوءًا ساطعًا جعل المنطقة بأكملها المحيطة بالمباني صافية مثل النهار.

لم تهتم فلورا إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، الشيء الوحيد الذي كان يقلقها هو أنها كانت تقف أمامهم مباشرة وأن ليث لم يتفاعل بعد.

 

 

“يا إلهي! إنه غول الرمال.” قال البروفيسور إلكاس في ذعر. “من المفترض أن يكون هذا مستحيلاً! أين قد يكون قلب هذا الشيء؟”

“أوقف نيرانك!” قالت وهي ترفع يدها المفتوحة في الهواء لتعزيز أمرها.

بدأ فريق البعثة في فحص المجموعة حتى أدق التفاصيل، وإعادة فحص كل شيء. كانت كويلا منزعجة للغاية من الانتظار المطول. كانت حريصة على رؤية ما كان على الجانب الآخر من الجدار.

 

بالنسبة لها، مجموعة من الحمقى الانتحاريين لا يستحقون المخاطرة بحياة من العزلة.

“غولم الرمل يا مؤخرتي.” فكر ليث. “الغولم ليس لديه قوة حياة بينما هذا الشيء حي. ستكون الاستجابة الواضحة هي حرقه، ولكن إذا كنت أنا، كنت سأملأ الهواء بشيء متقلب.

 

 

لم تهتم فلورا إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، الشيء الوحيد الذي كان يقلقها هو أنها كانت تقف أمامهم مباشرة وأن ليث لم يتفاعل بعد.

“حتى الدقيق المنتشر بشكل ناعم يكون سريع الاشتعال، وإذا كان هذا الشيء هو ما أعتقده، فإن الانفجار الناتج قد يقتلني.”

 

 

تغذت الظلمة التي تجري في جسد ليث على الجراثيم وحولتها إلى غذاء بينما سمح له التنشيط بدراسة نمط هجومهم.

كان ليث محقًا في كل شيء تقريبًا. كان المخلوق أمامه حيًا وقابلًا للاشتعال، لكن لم يكن الانفجار هو التهديد الحقيقي الذي يشكله الحريق. كان المخلوق الذي يواجهه يشبه الفطريات وكان الغبار في الواقع عبارة عن جراثيمه.

“عبقري.” قال ليث وهو يطلق سلسلة من نبضات السحر المظلم التي قضت على خصومه الذين كانوا بحجم الحبوب. أصدر الفطر ضوضاء طويلة وعميقة فسرها ليث على أنها ألم.

 

 

كان إشعال النار فيه ليتسبب في انفجار صغير قوي بما يكفي لإرسالهم في كل مكان، مما يؤدي إلى مقتل البعثة في غضون ثوانٍ. كان المخلوق قادرًا على تحريك كل جراثيم على حدة وكان يستخدمها لإغراق الجهاز التنفسي لليث، مما يجعل من المستحيل عليه التنفس أو إلقاء تعويذات جديدة.

 

 

 

كانت الجراثيم قادرة أيضًا على التغذي على مضيفها واستنزاف سوائله لزيادة أعدادها. كان البقاء على قيد الحياة في مواجهة مثل هذا الهجوم المتعدد الأطراف مستحيلًا تقريبًا. ما لم يكن لدى المرء بالطبع سحر الاندماج.

لقد تم بناؤها من مادة زرقاء باهتة غير معروفة لم تكن صخرًا ولا معدنًا. كانت تصدر ضوءًا ساطعًا جعل المنطقة بأكملها المحيطة بالمباني صافية مثل النهار.

 

 

تغذت الظلمة التي تجري في جسد ليث على الجراثيم وحولتها إلى غذاء بينما سمح له التنشيط بدراسة نمط هجومهم.

كان لكل منشأة مدخل واحد فقط، يتكون من أبواب مزدوجة عريضة مصنوعة من المعدن، ولا توجد نوافذ. وكان كل باب مغلقًا بسلسلة صفراء مرئية للعين المجردة.

 

بالنسبة لها، مجموعة من الحمقى الانتحاريين لا يستحقون المخاطرة بحياة من العزلة.

“عبقري.” قال ليث وهو يطلق سلسلة من نبضات السحر المظلم التي قضت على خصومه الذين كانوا بحجم الحبوب. أصدر الفطر ضوضاء طويلة وعميقة فسرها ليث على أنها ألم.

استعاد المخلوق كل أبواغه، وقام بتكثيفها لتتخذ شكلًا ماديًا.

 

كانت بخير تمامًا، لكن كلما اقتربت من الوصول إلى جسدها البشري، أصبحت أكثر حماية تجاه ليث. لا تزال سولوس تقدر جميع الأرواح، لكنها كانت على استعداد للتضحية من أجل الحفاظ على سعادتها.

استعاد المخلوق كل أبواغه، وقام بتكثيفها لتتخذ شكلًا ماديًا.

من المرجح أن يكون أودي قد ترك خلفه الكثير من المفاجآت السيئة.

 

“عبقري.” قال ليث وهو يطلق سلسلة من نبضات السحر المظلم التي قضت على خصومه الذين كانوا بحجم الحبوب. أصدر الفطر ضوضاء طويلة وعميقة فسرها ليث على أنها ألم.

“يا آلهة، هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا أن نتعلمها من أودي.” قالت البروفيسور كاهو وهي تتبع خطى ليث وتطلق موجة من طاقة الظلام. فتح المخلوق جسده استجابة لذلك، مما سمح للتعويذة بالمرور دون ضرر عبر المساحة الفارغة التي خلقها.

“حتى الدقيق المنتشر بشكل ناعم يكون سريع الاشتعال، وإذا كان هذا الشيء هو ما أعتقده، فإن الانفجار الناتج قد يقتلني.”

 

 

كان ليث يرغب في أن يشرح للبروفيسور ما يدور في ذهنه، لكن عيني المخلوق كانتا تلفتان انتباهه. لم يكن في عيني المخلوق أي غضب أو ألم أو روح قتال. كان ليث يعرف هذه النظرة، فقد كانت تلك هي الطريقة التي نظر بها كارل وتيستا إليه عندما كانا صغيرين.

 

 

 

لقد كان أملا.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط