Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 646

كل شيء واحد الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كل شيء واحد الجزء الثاني

الفصل 646 كل شيء واحد الجزء الثاني

 

 

 

“هذا الشيء ليس جوليمًا، إنه حي.” صرخ ليث دون أن يحول بصره عن المخلوق الفطري أمامه. استمرت رؤية الحياة وحس المانا في مسح المناطق المحيطة، في محاولة لفهم سلوك المخلوق الغريب.

 

 

“إذا خرجنا من هنا أحياءً، فسوف أطلب زيادة في الراتب!” اشتكى موروك أثناء تطهير أستاذ آخر من الجراثيم. لم يكن رجلاً مهتمًا، لكنه كان مدركًا أنه بمجرد انتهاء الفطريات من الحفريات، سيكون هو هدفها التالي.

“الأمل؟ أي نوع من الأحمق ينظر إلى عدوه اللدود بأمل؟” فكر ليث بينما غلف جسده هالة سوداء تحميه من الجراثيم القاتلة.

“إنه فطر!” صرخ ليث بأنفاسه الأخيرة بينما كان المخلوق يلف جسده بجسده، ويضربه بلا توقف بلوامسه. كان بإمكان ليث قتل الجراثيم القريبة بسحر الظلام، لكنها كانت قابلة للاستبدال.

 

“لا تستخدم النار، أيها الأحمق!” قال ليث، محطمًا أحلام كاليل البطولية.

“ربما تنظر إلى القضية من الزاوية الخاطئة. لماذا يكلف مخلوق يبدو خالدًا نفسه عناء الدفاع عن هذا المكان؟ لم يعد هناك وجود لفطريات أودي، وإذا كانت فطريات موغار مثل تلك الموجودة على الأرض، فإن قتل واحدة منها أمر شبه مستحيل.

تحمل كاليل وطأة موجة الجراثيم، وسعل بجنون بينما بدأ ينزف من جميع فتحاته بسبب السموم الفطرية التي أطلقها المخلوق أثناء نموه داخل جسده.

 

توقفت عن علاج البروفيسور فيستا وبدأت في نشر نبضات قصيرة وضعيفة من سحر الظلام في كل مكان حولها.

“خاصةً إذا كانت الجراثيم تشترك في عقل خلية. فواحدة منها تكفي لتجديد الكائن بأكمله من الصفر.” أشار سولوس.

 

 

“إنه فطر!” صرخ ليث بأنفاسه الأخيرة بينما كان المخلوق يلف جسده بجسده، ويضربه بلا توقف بلوامسه. كان بإمكان ليث قتل الجراثيم القريبة بسحر الظلام، لكنها كانت قابلة للاستبدال.

“لا ينبغي له أن يهتم. إلا إذا كان مرتبطًا بهذا المكان، بالطبع.” فكر ليث.

أطلق موجة من يده تعويذة المستوى الخامس، الأسلحة النارية. اعترضت مجموعة من الأيدي المشتعلة بحجم شخص بالغ الهراوات وخدشت العدو في نفس الوقت. كانت كل يد سحرية مصنوعة من الهواء واللهب السماوي.

 

 

انقطعت سلسلة أفكاره عندما استخدم المخلوق سحر الأرض لإسقاط وابل من الهوابط من الأعلى. لم يجد ليث أي مشكلة في تفاديها، لكن المخلوق أمسك بها واستخدمها كهراوات.

 

 

“ربما تنظر إلى القضية من الزاوية الخاطئة. لماذا يكلف مخلوق يبدو خالدًا نفسه عناء الدفاع عن هذا المكان؟ لم يعد هناك وجود لفطريات أودي، وإذا كانت فطريات موغار مثل تلك الموجودة على الأرض، فإن قتل واحدة منها أمر شبه مستحيل.

رتبت الجراثيم نفسها في خيوط قادرة على مهاجمة ليث بحرية من كل اتجاه. لم يكن للأذرع الزائفة عظام ولا مفاصل، لذا كان بإمكانها تغيير مسارها في أي وقت، مما أجبر ليث على الابتعاد قبل أن يتم حبسه.

تحمل كاليل وطأة موجة الجراثيم، وسعل بجنون بينما بدأ ينزف من جميع فتحاته بسبب السموم الفطرية التي أطلقها المخلوق أثناء نموه داخل جسده.

 

الفصل 646 كل شيء واحد الجزء الثاني

“نحن بحاجة لمساعدته!” كان كاليل، مساعد الأستاذة سيندرا، قد سئم من الانتظار على الهامش. وعلى عكس الآخرين، لم يكن مجرد منظر. كان أحد تخصصاته هو ساحر المعارك.

على الرغم من أنها كانت غامضة، إلا أنها كانت مصنوعة من النار، والأسوأ من ذلك أنها كانت ستؤذي ليث وعدوه. لقد تجنب استخدامها لأن الانفجار الذي أحدثته لهب الأصل كان من الممكن أن يقضي على البعثة وكولا.

 

رتبت الجراثيم نفسها في خيوط قادرة على مهاجمة ليث بحرية من كل اتجاه. لم يكن للأذرع الزائفة عظام ولا مفاصل، لذا كان بإمكانها تغيير مسارها في أي وقت، مما أجبر ليث على الابتعاد قبل أن يتم حبسه.

أطلق موجة من يده تعويذة المستوى الخامس، الأسلحة النارية. اعترضت مجموعة من الأيدي المشتعلة بحجم شخص بالغ الهراوات وخدشت العدو في نفس الوقت. كانت كل يد سحرية مصنوعة من الهواء واللهب السماوي.

“نحن بحاجة لمساعدته!” كان كاليل، مساعد الأستاذة سيندرا، قد سئم من الانتظار على الهامش. وعلى عكس الآخرين، لم يكن مجرد منظر. كان أحد تخصصاته هو ساحر المعارك.

 

 

سمح لهم عنصر الريح بالإمساك بأي شيء دون التسبب في ضرر أو يمكن أن يعزز شدة اللهب في أي وقت وفقًا للموقف.

 

 

لم تعد الجراثيم قادرة على ملامسته وكانت الهوابط مجرد أسلحة عادية. وبفضل ريشة طائر الرعد، أصبح سكن ووكر محصنًا ضد الهجمات غير الحادة. على الأقل حتى حصل على ما يكفي من المانا للحفاظ على الدرع في شكله المعزز.

“إذا كان هذا الفطر رمليًا كما يقول البروفيسور كاهو، فإن تعويذتي ستحوله إلى زجاج. وإذا كان كائنًا حيًا كما يقول رينجر فيرهين، فإن تعويذة النار ستقتله. وبغض النظر عن النوع الذي ينتمي إليه هذا الفطر، فإن تعويذتي هي التعويذة المناسبة للقتل.” فكر كاليل.

رتبت الجراثيم نفسها في خيوط قادرة على مهاجمة ليث بحرية من كل اتجاه. لم يكن للأذرع الزائفة عظام ولا مفاصل، لذا كان بإمكانها تغيير مسارها في أي وقت، مما أجبر ليث على الابتعاد قبل أن يتم حبسه.

 

كانت على فلوريا وكويلا أن تخوضا معركتهما الخاصة. فباستثناء موروك ويوندرا، كان بقية أفراد البعثة يموتون. ولم يكن بوسع كويلا أن تعالج سوى شخص واحد في كل مرة، بينما كانت فلوريا تحاول جاهدة العثور على تعويذة يمكنها أن تقلب مجرى المعركة.

 

رتبت الجراثيم نفسها في خيوط قادرة على مهاجمة ليث بحرية من كل اتجاه. لم يكن للأذرع الزائفة عظام ولا مفاصل، لذا كان بإمكانها تغيير مسارها في أي وقت، مما أجبر ليث على الابتعاد قبل أن يتم حبسه.

 

 

“لا تستخدم النار، أيها الأحمق!” قال ليث، محطمًا أحلام كاليل البطولية.

 

 

 

انفجرت سحابة الجراثيم بسلسلة من الضربات الصغيرة، مما أدى إلى نشر أطراف مخلوق الفطر الصغيرة خلف الباب.

كانت منطقة كولا بأكملها مغطاة بهذه العناصر، مما أعطى المخلوقات كتلة لا نهائية تقريبًا يمكن الاعتماد عليها. قام ليث بتغطية جسده بمانا حتى يتمكن الأوريكالكوم من حمايته من الرأس إلى أخمص القدمين.

 

“السحر الضوئي لا فائدة منه!” قالت البروفيسور سيندرا بعد محاولتها إنقاذ حياة مساعدها مما أدى فقط إلى تسريع انتشار المرض الذي كان يغطي الآن يدي سيندرا أيضًا.

كان أولئك مثل فلوريا الذين كانت لديهم ثقة عمياء في ليث هم فقط من أعدوا حاجزًا مظلمًا لحماية أنفسهم. لجأ الآخرون جميعًا إلى سحر الهواء أو الأرض، لكن مثل هذه العناصر لم تستطع فعل أي شيء ضد هجوم بحجم حبوب اللقاح.

 

 

“نحن بحاجة لمساعدته!” كان كاليل، مساعد الأستاذة سيندرا، قد سئم من الانتظار على الهامش. وعلى عكس الآخرين، لم يكن مجرد منظر. كان أحد تخصصاته هو ساحر المعارك.

تحمل كاليل وطأة موجة الجراثيم، وسعل بجنون بينما بدأ ينزف من جميع فتحاته بسبب السموم الفطرية التي أطلقها المخلوق أثناء نموه داخل جسده.

“عبقرية متهورة.” فكرت يوندرا وهي تعالج مريضها التالي بأسرع ما يمكن. “لا يمكنك ارتجال التعويذات، مما يعني أنها تستخدم السحر الأول. إن تغطية منطقة كبيرة كهذه مع الحفاظ على مثل هذا التحكم الدقيق في النبضات لابد وأن يفرض عبئًا هائلاً على جسدها.”

 

 

انتشرت العدوى بسرعة كبيرة حتى أن الأمر استغرق ثوانٍ قليلة لتغطية جلد الشاب بالكامل.

 

 

“عليها!” الآن بعد أن أصبحت لديها فكرة على الأقل عما تبحث عنه، يمكن لـ سولوس تقييد معايير البحث الخاصة بها.

“السحر الضوئي لا فائدة منه!” قالت البروفيسور سيندرا بعد محاولتها إنقاذ حياة مساعدها مما أدى فقط إلى تسريع انتشار المرض الذي كان يغطي الآن يدي سيندرا أيضًا.

 

 

 

“إنه فطر!” صرخ ليث بأنفاسه الأخيرة بينما كان المخلوق يلف جسده بجسده، ويضربه بلا توقف بلوامسه. كان بإمكان ليث قتل الجراثيم القريبة بسحر الظلام، لكنها كانت قابلة للاستبدال.

 

 

حتى لو كانت حدسه صحيحة، لم يجد ليث بعد طريقة للهروب من مأزقه. لم تكن معظم التعويذات التي كانت جاهزة لديه مناسبة ضد مثل هذا المخلوق، وأصبحت النيران الأصلية الآن خيارًا أسوأ مما كانت عليه من قبل.

كانت منطقة كولا بأكملها مغطاة بهذه العناصر، مما أعطى المخلوقات كتلة لا نهائية تقريبًا يمكن الاعتماد عليها. قام ليث بتغطية جسده بمانا حتى يتمكن الأوريكالكوم من حمايته من الرأس إلى أخمص القدمين.

انقطعت سلسلة أفكاره عندما استخدم المخلوق سحر الأرض لإسقاط وابل من الهوابط من الأعلى. لم يجد ليث أي مشكلة في تفاديها، لكن المخلوق أمسك بها واستخدمها كهراوات.

 

 

لم تعد الجراثيم قادرة على ملامسته وكانت الهوابط مجرد أسلحة عادية. وبفضل ريشة طائر الرعد، أصبح سكن ووكر محصنًا ضد الهجمات غير الحادة. على الأقل حتى حصل على ما يكفي من المانا للحفاظ على الدرع في شكله المعزز.

 

 

 

سأل ليث أثناء بحثه عن مخرج: “هل لديك أي أفكار؟”

“السحر الضوئي لا فائدة منه!” قالت البروفيسور سيندرا بعد محاولتها إنقاذ حياة مساعدها مما أدى فقط إلى تسريع انتشار المرض الذي كان يغطي الآن يدي سيندرا أيضًا.

 

كان أولئك مثل فلوريا الذين كانت لديهم ثقة عمياء في ليث هم فقط من أعدوا حاجزًا مظلمًا لحماية أنفسهم. لجأ الآخرون جميعًا إلى سحر الهواء أو الأرض، لكن مثل هذه العناصر لم تستطع فعل أي شيء ضد هجوم بحجم حبوب اللقاح.

“أعمل على ذلك.” أجابت سولوس. “لا بد أن هناك شيئًا يجبر المخلوق على البقاء هنا. الآن بعد أن عرفت توقيع طاقة المخلوق، يجب أن أكون قادرًه على تحديد موقع جوهره من مسافة بعيدة إذا ركزت جيدًا. إذا كان لديه واحد، على الرغم من ذلك.”

 

 

“إذا كان هذا الفطر رمليًا كما يقول البروفيسور كاهو، فإن تعويذتي ستحوله إلى زجاج. وإذا كان كائنًا حيًا كما يقول رينجر فيرهين، فإن تعويذة النار ستقتله. وبغض النظر عن النوع الذي ينتمي إليه هذا الفطر، فإن تعويذتي هي التعويذة المناسبة للقتل.” فكر كاليل.

 

كانت يوندرا محقة. فعلى عكس تلك التي تم استيقاؤها، لم تتمكن المنتجات المزيفة من تحفيز نواة هذه المنتجات لإنتاج المزيد من المانا دون مساعدة الكلمات السحرية وإشارات اليد. وحتى إنتاج تأثيرات تعويذات من المستوى الأول باستخدام السحر الأول من شأنه أن يعرض حياتهم للخطر.

 

 

كانت على فلوريا وكويلا أن تخوضا معركتهما الخاصة. فباستثناء موروك ويوندرا، كان بقية أفراد البعثة يموتون. ولم يكن بوسع كويلا أن تعالج سوى شخص واحد في كل مرة، بينما كانت فلوريا تحاول جاهدة العثور على تعويذة يمكنها أن تقلب مجرى المعركة.

 

 

 

“فكر يا ليث. فكر. كيف تجبر نباتًا على تنفيذ أوامرك؟ رهينة؟ هذا هراء. مع عقل خلية، الواحد هو الكل والكل واحد. حلقة عبيد؟ هذا أكثر غباءً. كيف تضع حلقة على مجموعة من الجراثيم؟

“أعمل على ذلك.” أجابت سولوس. “لا بد أن هناك شيئًا يجبر المخلوق على البقاء هنا. الآن بعد أن عرفت توقيع طاقة المخلوق، يجب أن أكون قادرًه على تحديد موقع جوهره من مسافة بعيدة إذا ركزت جيدًا. إذا كان لديه واحد، على الرغم من ذلك.”

 

 

“كل ما عليهم فعله هو قطع الـ- هذا كل شيء! عقل الخلية هو المفتاح. لابد أن يكون أودي قد أصاب جزءًا من الجراثيم بنوع من العامل المستعبد. سيكون ذلك كافيًا للسيطرة على المخلوق بأكمله بسبب الوعي الذي تتقاسمه الجراثيم.

 

 

“نحن بحاجة لمساعدته!” كان كاليل، مساعد الأستاذة سيندرا، قد سئم من الانتظار على الهامش. وعلى عكس الآخرين، لم يكن مجرد منظر. كان أحد تخصصاته هو ساحر المعارك.

“إذا كنت على حق، فلابد أن تكون الجراثيم المستعبدة في مكان قريب. مكان حيث تكون محمية من الأذى العشوائي ولكن لديها موارد كافية للبقاء على قيد الحياة. إذا كانت حاوية مغلقة، فمع مرور الوقت كانت لتموت جوعًا.”

توقفت عن علاج البروفيسور فيستا وبدأت في نشر نبضات قصيرة وضعيفة من سحر الظلام في كل مكان حولها.

 

“هل أنت مجنون؟ تعويذتك ستؤثر علينا أيضًا!” قال موروك.

“عليها!” الآن بعد أن أصبحت لديها فكرة على الأقل عما تبحث عنه، يمكن لـ سولوس تقييد معايير البحث الخاصة بها.

 

 

انقطعت سلسلة أفكاره عندما استخدم المخلوق سحر الأرض لإسقاط وابل من الهوابط من الأعلى. لم يجد ليث أي مشكلة في تفاديها، لكن المخلوق أمسك بها واستخدمها كهراوات.

حتى لو كانت حدسه صحيحة، لم يجد ليث بعد طريقة للهروب من مأزقه. لم تكن معظم التعويذات التي كانت جاهزة لديه مناسبة ضد مثل هذا المخلوق، وأصبحت النيران الأصلية الآن خيارًا أسوأ مما كانت عليه من قبل.

“لا تستخدم النار، أيها الأحمق!” قال ليث، محطمًا أحلام كاليل البطولية.

 

 

على الرغم من أنها كانت غامضة، إلا أنها كانت مصنوعة من النار، والأسوأ من ذلك أنها كانت ستؤذي ليث وعدوه. لقد تجنب استخدامها لأن الانفجار الذي أحدثته لهب الأصل كان من الممكن أن يقضي على البعثة وكولا.

“ربما تنظر إلى القضية من الزاوية الخاطئة. لماذا يكلف مخلوق يبدو خالدًا نفسه عناء الدفاع عن هذا المكان؟ لم يعد هناك وجود لفطريات أودي، وإذا كانت فطريات موغار مثل تلك الموجودة على الأرض، فإن قتل واحدة منها أمر شبه مستحيل.

 

“لن ينجح هذا أبدًا!” صاحت كويلا في يأس. مع وجود ثلاثة معالجين فقط و14 مريضًا، بعضهم في حالة حرجة بالفعل، فإن محاربة الجراثيم كما لو كانت غير واعية كانت معركة خاسرة.

“إذا خرجنا من هنا أحياءً، فسوف أطلب زيادة في الراتب!” اشتكى موروك أثناء تطهير أستاذ آخر من الجراثيم. لم يكن رجلاً مهتمًا، لكنه كان مدركًا أنه بمجرد انتهاء الفطريات من الحفريات، سيكون هو هدفها التالي.

“فكر يا ليث. فكر. كيف تجبر نباتًا على تنفيذ أوامرك؟ رهينة؟ هذا هراء. مع عقل خلية، الواحد هو الكل والكل واحد. حلقة عبيد؟ هذا أكثر غباءً. كيف تضع حلقة على مجموعة من الجراثيم؟

 

“إذا خرجنا من هنا أحياءً، فسوف أطلب زيادة في الراتب!” اشتكى موروك أثناء تطهير أستاذ آخر من الجراثيم. لم يكن رجلاً مهتمًا، لكنه كان مدركًا أنه بمجرد انتهاء الفطريات من الحفريات، سيكون هو هدفها التالي.

“لن ينجح هذا أبدًا!” صاحت كويلا في يأس. مع وجود ثلاثة معالجين فقط و14 مريضًا، بعضهم في حالة حرجة بالفعل، فإن محاربة الجراثيم كما لو كانت غير واعية كانت معركة خاسرة.

 

 

“أعمل على ذلك.” أجابت سولوس. “لا بد أن هناك شيئًا يجبر المخلوق على البقاء هنا. الآن بعد أن عرفت توقيع طاقة المخلوق، يجب أن أكون قادرًه على تحديد موقع جوهره من مسافة بعيدة إذا ركزت جيدًا. إذا كان لديه واحد، على الرغم من ذلك.”

توقفت عن علاج البروفيسور فيستا وبدأت في نشر نبضات قصيرة وضعيفة من سحر الظلام في كل مكان حولها.

“لا، إنها عبقرية تمامًا كما أنت أحمق!” قالت يوندرا. “النبضات التي تصدرها قوية بما يكفي لمنع انتشار الجراثيم لكنها ضعيفة بما يكفي لإيقافها بواسطة دروعنا. إنها تكسبنا الوقت من خلال التصرف كمجموعة بشرية.”

 

 

“هل أنت مجنون؟ تعويذتك ستؤثر علينا أيضًا!” قال موروك.

 

 

تحمل كاليل وطأة موجة الجراثيم، وسعل بجنون بينما بدأ ينزف من جميع فتحاته بسبب السموم الفطرية التي أطلقها المخلوق أثناء نموه داخل جسده.

“لا، إنها عبقرية تمامًا كما أنت أحمق!” قالت يوندرا. “النبضات التي تصدرها قوية بما يكفي لمنع انتشار الجراثيم لكنها ضعيفة بما يكفي لإيقافها بواسطة دروعنا. إنها تكسبنا الوقت من خلال التصرف كمجموعة بشرية.”

كانت منطقة كولا بأكملها مغطاة بهذه العناصر، مما أعطى المخلوقات كتلة لا نهائية تقريبًا يمكن الاعتماد عليها. قام ليث بتغطية جسده بمانا حتى يتمكن الأوريكالكوم من حمايته من الرأس إلى أخمص القدمين.

 

“لن ينجح هذا أبدًا!” صاحت كويلا في يأس. مع وجود ثلاثة معالجين فقط و14 مريضًا، بعضهم في حالة حرجة بالفعل، فإن محاربة الجراثيم كما لو كانت غير واعية كانت معركة خاسرة.

“عبقرية متهورة.” فكرت يوندرا وهي تعالج مريضها التالي بأسرع ما يمكن. “لا يمكنك ارتجال التعويذات، مما يعني أنها تستخدم السحر الأول. إن تغطية منطقة كبيرة كهذه مع الحفاظ على مثل هذا التحكم الدقيق في النبضات لابد وأن يفرض عبئًا هائلاً على جسدها.”

“إذا كان هذا الفطر رمليًا كما يقول البروفيسور كاهو، فإن تعويذتي ستحوله إلى زجاج. وإذا كان كائنًا حيًا كما يقول رينجر فيرهين، فإن تعويذة النار ستقتله. وبغض النظر عن النوع الذي ينتمي إليه هذا الفطر، فإن تعويذتي هي التعويذة المناسبة للقتل.” فكر كاليل.

 

 

كانت يوندرا محقة. فعلى عكس تلك التي تم استيقاؤها، لم تتمكن المنتجات المزيفة من تحفيز نواة هذه المنتجات لإنتاج المزيد من المانا دون مساعدة الكلمات السحرية وإشارات اليد. وحتى إنتاج تأثيرات تعويذات من المستوى الأول باستخدام السحر الأول من شأنه أن يعرض حياتهم للخطر.

“إذا كان هذا الفطر رمليًا كما يقول البروفيسور كاهو، فإن تعويذتي ستحوله إلى زجاج. وإذا كان كائنًا حيًا كما يقول رينجر فيرهين، فإن تعويذة النار ستقتله. وبغض النظر عن النوع الذي ينتمي إليه هذا الفطر، فإن تعويذتي هي التعويذة المناسبة للقتل.” فكر كاليل.

 

 

في هذه الأثناء، لم تشعر فلوريا قط بالعجز إلى هذا الحد. فقد كانت السيف والتعاويذ التي تدربت عليها بجدية شديدة عديمة الفائدة ضد الفطر الوحشي، وخاصة الآن بعد أن احتجز ليث بين براثنه.

انقطعت سلسلة أفكاره عندما استخدم المخلوق سحر الأرض لإسقاط وابل من الهوابط من الأعلى. لم يجد ليث أي مشكلة في تفاديها، لكن المخلوق أمسك بها واستخدمها كهراوات.

 

“خاصةً إذا كانت الجراثيم تشترك في عقل خلية. فواحدة منها تكفي لتجديد الكائن بأكمله من الصفر.” أشار سولوس.

 

رتبت الجراثيم نفسها في خيوط قادرة على مهاجمة ليث بحرية من كل اتجاه. لم يكن للأذرع الزائفة عظام ولا مفاصل، لذا كان بإمكانها تغيير مسارها في أي وقت، مما أجبر ليث على الابتعاد قبل أن يتم حبسه.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط