Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 673

دفع الثمن (الجزء الأول)
PDF

دفع الثمن (الجزء الأول)

نظرت كاميلا إلى وجوه المعتدين عليها، لكن الرجلين كانا غريبين عنها. ثم بحثت عيناها في الزقاق عن تميمة الاتصال الخاصة بها، وفي الشارع الرئيسي عن أي مارّ يمكنه مساعدتها على الاتصال بالسلطات، لكن لم يكن هناك أحد.

“سيدتي إرناس، ماذا تفعلين هنا؟” شعرت كاميلا بالسعادة لرؤية معلمتها. كانت بخير جسديًا، لكن نقص المانا كان يسبب لها صداعًا شديدًا. كانت رؤيتها ضبابية وتواجه صعوبة في التركيز.

 

رغم شخصيته المنحرفة، كان فالموغ مستعدًا جيدًا. استعان بمساعدة لتجنب التورط مباشرة، ووسيلة نقل لاختطاف كاميلا دون ملاحظة، وعصا سحرية غير قانونية كخطة بديلة.

شرارة من الضوء وصوت طنين سبق تعويذة صاعقة من المستوى الثاني ضربت صدرها وتسببت في صرع لها.

 

 

“أعطيك درسًا، طفلة.” أجابت جيرني. “هذا ما يحدث عندما تستخفين بأعدائك.”

بدون الدرع الذي أعطاها إياه ليث، كانت الكهرباء ستسبب لكاميلا إصابات خطيرة وتجعلها تفقد وعيها، بدلًا من أن تلحق بها مجرد صدمة قصيرة مكافئة لصاعق كهربائي.

“أعطيك درسًا، طفلة.” أجابت جيرني. “هذا ما يحدث عندما تستخفين بأعدائك.”

 

 

“هكذا حال المحترفين. تم سحقهم على يد امرأة. كان والدي محقًا عندما قال إنه إذا أردت إنجاز العمل بشكل صحيح، عليك القيام به بنفسك.” قال فالموغ، مطلقًا صاعقة ثانية قبل أن تتعافى كاميلا.

“أعطيك درسًا، طفلة.” أجابت جيرني. “هذا ما يحدث عندما تستخفين بأعدائك.”

 

تلك الليلة، كان عليه قتل والتخلص من جثث ثلاثة أشخاص بالفعل، ولن تتسع عربة النقل لمزيد. كان يجب أن يموت كاميلا ومرتزقته. لم يكن يستطيع تحمل أن يربط أحدهم بينه وبين مهاجمة ضابط ملكي. أقل عقوبة لهذه الجريمة هي الموت.

ضخت المزيد من ماناها داخل درع سكين وولكر، لكن مع نواة مانا ضعيفة وبعد استخدامها للخصائص المعدنية ثلاث مرات، كانت بالفعل على وشك النفاد.

“لم أقصد إخافتك.” شرحت جيرني، متجاهلة فالموغ تمامًا. “كان علي الانتظار حتى يكشف عن نفسه كجزء من محاولة اغتيالك، والأهم من ذلك، أردت أن تدركي أن هذا ليس قصة خيالية.

 

 

ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لتحفة ليث لتحيد التعويذة بالكامل.

“هكذا حال المحترفين. تم سحقهم على يد امرأة. كان والدي محقًا عندما قال إنه إذا أردت إنجاز العمل بشكل صحيح، عليك القيام به بنفسك.” قال فالموغ، مطلقًا صاعقة ثانية قبل أن تتعافى كاميلا.

 

 

“هل جننت، فالموغ؟ مهاجمة ضابط ملكي في منتصف منطقة مأهولة؟ الحراس سيكونون هنا في أي لحظة.” كانت كاميلا دوخة من الصدمة ونقص المانا، لذا قررت محاولة الخداع للهروب.

“هنا، دعيني أريك.”

 

 

كان لديها بعض العصي السحرية في جيوبها، لكنها لم تكن في حالة تمكنها من الفوز في مسابقة سرعة ضد شخص يوجه سلاحًا نحوها من مسافة قريبة جدًا.

لم تتطابق كلماته على الإطلاق مع عينيه المجنونتين. كانت كاميلا تعرف أن صهرها لا يمكنه السماح لها بالعيش. وإلا، سيصبح واحدًا من أكثر الرجال المطلوبين في المملكة.

 

“بعض الناس سيفعلون أي شيء للحصول على ما يريدون. اللعب بنزاهة سيقتلك فقط. هل ترين هذا الأوغاد؟”

“لست غبيًا. لماذا تعتقدين أنني وظفت هذين الأحمقين؟” جاءت صاعقة أخرى، لكنها استطاعت هذه المرة تفاديها.

 

 

 

“أعرف وقت رد فعل حراس المدينة، سيستغرق وصولهم بعض الوقت. كان من المفترض أن يساعدني هذان الأحمقان في اختطافك، لكن الآن ليس لدي وقت لأكون لطيفًا. قولي لي أين زوجتي أو موتي.” رغم غضبه، كانت صوته بالكاد أعلى من همسة.

 

 

“انظري لما كان يخطط لك. للألم الذي كان سيلحق بك لو لم يكن لدرعك دور. ربما كان سيجعل رجاله يستمتعون معك كجزء من ‘دفعهم’.” قالت جيرني. ثم لوحت بيدها وعادت الإبرة إليها.

كان خائفًا من أن يسمع أحدهم الضجة وينبه السلطات. كان سكان بيليوس مشهورين بالجنون المفرط من الشكوك. قبل أن يتحرك، اضطر فالموغ للانتظار حتى خرج ليث من الصورة ثم حتى يصبح الشارع أمام منزل كاميلا خاليًا.

 

 

“استلقِ واموت.” قاطعته صوت من خلفه. في نفس الوقت، أمسكت يد صغيرة لكنها قوية بمعصم فالموغ، ملتوية للخلف بحيث أصبحت عصاه موجهة نحو وجهه.

رغم شخصيته المنحرفة، كان فالموغ مستعدًا جيدًا. استعان بمساعدة لتجنب التورط مباشرة، ووسيلة نقل لاختطاف كاميلا دون ملاحظة، وعصا سحرية غير قانونية كخطة بديلة.

ضخت المزيد من ماناها داخل درع سكين وولكر، لكن مع نواة مانا ضعيفة وبعد استخدامها للخصائص المعدنية ثلاث مرات، كانت بالفعل على وشك النفاد.

 

 

لسوء حظه، سارت الأمور كلها عكس ما خطط له. الرجال الذين وظفهم تم إسقاطهم، ولم يستطع رفع كاميلا بمفرده، ويبدو أن العصا كانت معيبة لأنه كانت لا تزال واعية وتصرخ.

“سيدتي إرناس، ماذا تفعلين هنا؟” شعرت كاميلا بالسعادة لرؤية معلمتها. كانت بخير جسديًا، لكن نقص المانا كان يسبب لها صداعًا شديدًا. كانت رؤيتها ضبابية وتواجه صعوبة في التركيز.

 

 

“ما كان يجب أن تتدخل في ما لا يعنيك!” قال فالموغ.

 

 

“الآن قولي لي أين زوجتي ويمكننا حل الأمر سلميًا.”

قدمت لكاميلا عصًا سحرية غير مختومة، جاهزة للاستخدام.

 

 

لم تتطابق كلماته على الإطلاق مع عينيه المجنونتين. كانت كاميلا تعرف أن صهرها لا يمكنه السماح لها بالعيش. وإلا، سيصبح واحدًا من أكثر الرجال المطلوبين في المملكة.

“أرجوك، لا. ارحمني. لدي عائلة تعتمد عليّ. كنت أقوم بعملي فقط.” قال الرجل ذو الذراع المكسورة، الوحيد الذي لا يزال واعيًا.

 

“الآن قولي لي أين زوجتي ويمكننا حل الأمر سلميًا.”

الجيش لا يتسامح عندما يهاجم أحدهم أحد أفرادهم، خصوصًا إذا كان ضابطًا ملكيًا متورطًا. نظر فالموغ بقلق يمينًا ويسارًا، لم يكن يمكنه تحمل وجود شهود.

 

 

 

تلك الليلة، كان عليه قتل والتخلص من جثث ثلاثة أشخاص بالفعل، ولن تتسع عربة النقل لمزيد. كان يجب أن يموت كاميلا ومرتزقته. لم يكن يستطيع تحمل أن يربط أحدهم بينه وبين مهاجمة ضابط ملكي. أقل عقوبة لهذه الجريمة هي الموت.

“استلقِ واموت.” قاطعته صوت من خلفه. في نفس الوقت، أمسكت يد صغيرة لكنها قوية بمعصم فالموغ، ملتوية للخلف بحيث أصبحت عصاه موجهة نحو وجهه.

 

ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لتحفة ليث لتحيد التعويذة بالكامل.

“لم أرد فعل هذا حقًا، لكنك لم تترك لي خيارًا. أنت تجبرني على…”

’يا لها من غبية.’ فكر فالموغ. ’يجب أن تتبع نصيحتها وتتذكر أني ما زلت أملك عصاي!’ اندفعت صاعقة من الأداة الكيميائية بينما أطلق أكثر من شحنة في وقت واحد.

 

 

“استلقِ واموت.” قاطعته صوت من خلفه. في نفس الوقت، أمسكت يد صغيرة لكنها قوية بمعصم فالموغ، ملتوية للخلف بحيث أصبحت عصاه موجهة نحو وجهه.

“سيدتي إرناس، ماذا تفعلين هنا؟” شعرت كاميلا بالسعادة لرؤية معلمتها. كانت بخير جسديًا، لكن نقص المانا كان يسبب لها صداعًا شديدًا. كانت رؤيتها ضبابية وتواجه صعوبة في التركيز.

 

 

ثم، كسر ركلة منخفضة فخذه الأيسر في ثلاثة أماكن، وضربة كف وجهه صدمت الحائط وسوّت أنفه.

كان خائفًا من أن يسمع أحدهم الضجة وينبه السلطات. كان سكان بيليوس مشهورين بالجنون المفرط من الشكوك. قبل أن يتحرك، اضطر فالموغ للانتظار حتى خرج ليث من الصورة ثم حتى يصبح الشارع أمام منزل كاميلا خاليًا.

 

“هذا ما تحصلين عليه لتركه حيًا. إذا أردت الاستمرار في هذا العمل، عليك أن تنضجي. عدم طلب مساعدتي ولا مساعدة ليث عندما كان هنا كان غبيًا. ماذا كان سيحدث لو لم أتابعكم طوال هذا الوقت؟

“سيدتي إرناس، ماذا تفعلين هنا؟” شعرت كاميلا بالسعادة لرؤية معلمتها. كانت بخير جسديًا، لكن نقص المانا كان يسبب لها صداعًا شديدًا. كانت رؤيتها ضبابية وتواجه صعوبة في التركيز.

 

 

“أرجوك، لا. ارحمني. لدي عائلة تعتمد عليّ. كنت أقوم بعملي فقط.” قال الرجل ذو الذراع المكسورة، الوحيد الذي لا يزال واعيًا.

“أعطيك درسًا، طفلة.” أجابت جيرني. “هذا ما يحدث عندما تستخفين بأعدائك.”

 

 

 

’يا لها من غبية.’ فكر فالموغ. ’يجب أن تتبع نصيحتها وتتذكر أني ما زلت أملك عصاي!’ اندفعت صاعقة من الأداة الكيميائية بينما أطلق أكثر من شحنة في وقت واحد.

 

 

“لم أرد فعل هذا حقًا، لكنك لم تترك لي خيارًا. أنت تجبرني على…”

لم يعد هناك وقت للعب، كان عليه قتلهما بسرعة والهروب من هناك. لسوء حظه، امتصت الإبرة في يد جيرني التعويذات دون السماح حتى بوميض يصل إلى مالكتها.

 

 

بدون الدرع الذي أعطاها إياه ليث، كانت الكهرباء ستسبب لكاميلا إصابات خطيرة وتجعلها تفقد وعيها، بدلًا من أن تلحق بها مجرد صدمة قصيرة مكافئة لصاعق كهربائي.

“لم أقصد إخافتك.” شرحت جيرني، متجاهلة فالموغ تمامًا. “كان علي الانتظار حتى يكشف عن نفسه كجزء من محاولة اغتيالك، والأهم من ذلك، أردت أن تدركي أن هذا ليس قصة خيالية.

“وأنا أيضًا.” أجابت جيرني. “في عملنا، ستسمعين أعذارًا بائسة مثل هذه مرات لا تحصى. مهما كانت أسبابهم، العقوبة ستكون الموت. السؤال الوحيد: هل لديك الجرأة للدفاع عما هو لك؟”

 

 

“بعض الناس سيفعلون أي شيء للحصول على ما يريدون. اللعب بنزاهة سيقتلك فقط. هل ترين هذا الأوغاد؟”

 

 

أطلق فالموغ المزيد من الصواعق، لكنها كلها تم امتصاصها بواسطة إبرة جيرني.

 

 

 

“هذا ما تحصلين عليه لتركه حيًا. إذا أردت الاستمرار في هذا العمل، عليك أن تنضجي. عدم طلب مساعدتي ولا مساعدة ليث عندما كان هنا كان غبيًا. ماذا كان سيحدث لو لم أتابعكم طوال هذا الوقت؟

 

 

“هذا ما تحصلين عليه لتركه حيًا. إذا أردت الاستمرار في هذا العمل، عليك أن تنضجي. عدم طلب مساعدتي ولا مساعدة ليث عندما كان هنا كان غبيًا. ماذا كان سيحدث لو لم أتابعكم طوال هذا الوقت؟

“هنا، دعيني أريك.”

ألقت جيرني بالإبرة على مناطق فالموغ السفلية. بمجرد أن أصابت، أطلقت الإبرة الصواعق المخزنة واحدة تلو الأخرى، مما جعل فالموغ يفقد السيطرة على كلا عصاه.

 

بدون الدرع الذي أعطاها إياه ليث، كانت الكهرباء ستسبب لكاميلا إصابات خطيرة وتجعلها تفقد وعيها، بدلًا من أن تلحق بها مجرد صدمة قصيرة مكافئة لصاعق كهربائي.

ألقت جيرني بالإبرة على مناطق فالموغ السفلية. بمجرد أن أصابت، أطلقت الإبرة الصواعق المخزنة واحدة تلو الأخرى، مما جعل فالموغ يفقد السيطرة على كلا عصاه.

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

 

“انظري لما كان يخطط لك. للألم الذي كان سيلحق بك لو لم يكن لدرعك دور. ربما كان سيجعل رجاله يستمتعون معك كجزء من ‘دفعهم’.” قالت جيرني. ثم لوحت بيدها وعادت الإبرة إليها.

ثم، كسر ركلة منخفضة فخذه الأيسر في ثلاثة أماكن، وضربة كف وجهه صدمت الحائط وسوّت أنفه.

 

تلك الليلة، كان عليه قتل والتخلص من جثث ثلاثة أشخاص بالفعل، ولن تتسع عربة النقل لمزيد. كان يجب أن يموت كاميلا ومرتزقته. لم يكن يستطيع تحمل أن يربط أحدهم بينه وبين مهاجمة ضابط ملكي. أقل عقوبة لهذه الجريمة هي الموت.

حتى في حالتها المشوشة، ارتعشت كاميلا عند التفكير فيما كان يمكن أن يحدث لو لم تقبل الدرع الذي أهداها إياه ليث. كانت ضربة واحدة كافية لإخراجها من المعركة.

 

 

“هنا، دعيني أريك.”

ثم، بدون جيرني، كان مصيرها سيكون مختومًا. كل أحلامها للمستقبل، كل الأشياء التي كانت تخطط لمشاركتها مع أختها، كل الجهد الذي بذلته لتصبح ضابطًا، كانت ستدمر على يد رجل حقير لأسباب حقيرة.

“استلقِ واموت.” قاطعته صوت من خلفه. في نفس الوقت، أمسكت يد صغيرة لكنها قوية بمعصم فالموغ، ملتوية للخلف بحيث أصبحت عصاه موجهة نحو وجهه.

 

“بعض الناس سيفعلون أي شيء للحصول على ما يريدون. اللعب بنزاهة سيقتلك فقط. هل ترين هذا الأوغاد؟”

“الآن، يمكننا اعتقالهم وإعدامهم، يمكنني فعل ذلك لك الآن، أو أفضل، يجب أن تفعلي ذلك.” أشارت جيرني إلى الجيب حيث كانت كاميلا تحتفظ بعصيها.

 

 

 

“أرجوك، لا. ارحمني. لدي عائلة تعتمد عليّ. كنت أقوم بعملي فقط.” قال الرجل ذو الذراع المكسورة، الوحيد الذي لا يزال واعيًا.

 

 

“وأنا أيضًا.” أجابت جيرني. “في عملنا، ستسمعين أعذارًا بائسة مثل هذه مرات لا تحصى. مهما كانت أسبابهم، العقوبة ستكون الموت. السؤال الوحيد: هل لديك الجرأة للدفاع عما هو لك؟”

 

 

“استلقِ واموت.” قاطعته صوت من خلفه. في نفس الوقت، أمسكت يد صغيرة لكنها قوية بمعصم فالموغ، ملتوية للخلف بحيث أصبحت عصاه موجهة نحو وجهه.

قدمت لكاميلا عصًا سحرية غير مختومة، جاهزة للاستخدام.

حتى في حالتها المشوشة، ارتعشت كاميلا عند التفكير فيما كان يمكن أن يحدث لو لم تقبل الدرع الذي أهداها إياه ليث. كانت ضربة واحدة كافية لإخراجها من المعركة.

 

“لدي.” وقفت كاميلا، وعقلها أصبح أكثر وضوحًا ثانيةً بعد ثانية. “لكنني لست مثلك، سيدتي إيرناس. لا أستطيع قتل رجل عاجز. سيكون ذلك يجعلني لا أختلف عنهم، قاتلة بدم بارد.

’يا لها من غبية.’ فكر فالموغ. ’يجب أن تتبع نصيحتها وتتذكر أني ما زلت أملك عصاي!’ اندفعت صاعقة من الأداة الكيميائية بينما أطلق أكثر من شحنة في وقت واحد.

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

ألقت جيرني بالإبرة على مناطق فالموغ السفلية. بمجرد أن أصابت، أطلقت الإبرة الصواعق المخزنة واحدة تلو الأخرى، مما جعل فالموغ يفقد السيطرة على كلا عصاه.

 

 

3 فصول = 1 دولار

“هنا، دعيني أريك.”

رغم شخصيته المنحرفة، كان فالموغ مستعدًا جيدًا. استعان بمساعدة لتجنب التورط مباشرة، ووسيلة نقل لاختطاف كاميلا دون ملاحظة، وعصا سحرية غير قانونية كخطة بديلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط