Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 687

فخ الموت (الجزء الأول)

فخ الموت (الجزء الأول)

“مثل هذا المرفق الضخم للتكاثر الآلي الذي وصفته لا يمكن استخدامه لمجرد تربية المحاربين في حال وقوع هجوم. من المحتمل أن الوحوش السحرية استُخدمت كنماذج أولية لمشروع الهياكل الجسدية، كما يتضح من العقول المزروعة في الكائنات التي واجهناها.”

ترجمة: العنكبوت

“لذلك، من المحتمل أنهم نُقلوا إلى المختبر تحت الأرض.” قالت نيشال.

“لا أعرف. لم أفكر فيه حتى منذ وصولنا إلى هنا. أعتقد أن هذا علامة سيئة. هل تودين سماع نظرية مجنونة لدي؟”

أومأ الأساتذة الآخرون برؤوسهم، مع لوم أنفسهم على غبائهم. لقد فات الأوان لدخول المجمع تحت الأرض. وحتى لو لم يقاتلوا أي عدو، كان تعطيل التشكيلات السحرية وفحص محيطهم باستمرار عملاً مرهقًا للغاية.

“إما أن كويلا ترى الأمور بعيدًا لدرجة لا أستطيع حتى فهم نظريتها، أو أنها خارجة عن المسار تمامًا.” فكر ليث.

ومع ذلك، لم يكن هذا مضيعة للوقت بالنسبة لليث. فقد قطعوا الآن ما يكفي من كابلات المانا حتى تكاد سولوس تتمكن من استعادة شكل برجها.

“يا إلهي!” مدت فلوريا سيفها وخلقت درع طاقة حول من كانوا بالقرب منها. تفاعل الأساتذة أيضًا، مستخرجين أفضل معداتهم من تمائمهم البعدية.

استخدم ليث هذا التوقف القسري ليطبق تقنية التراكم كثيرًا ويتصل بكاميلا مرة أخرى. بعد أن رأى حالتها السيئة، قرر محاولة دعمها بأفضل ما لديه من قدرات رغم المسافة الفاصلة بينهما.

“أليس بإمكانهم استخدام تشكيل الأجسام على التيكس وامتصاص قوتهم الحياتية؟” سألت فلوريا.

تناول ليث العشاء معها وبفضل وجوده، تمكنت كاميلّا من أكل وعاء كامل من الحساء بدلًا من مجرد تذوق الطعام وإعادته إلى المطبخ.

“يبدو أن المصعد يتوقف في موقف واحد فقط.” شرح ليث. “نحتاج إلى المفتاح الآخر.” لم يكن في لغة موغار كلمة لـ “بطاقة المفتاح”، لذا أشار ببساطة إلى العنصر الآخر الذي وجدوه داخل الخزنة.

“أليس مزعجًا ألا يكون هناك أحد في انتظارك سوى الأم والأب، أليس كذلك؟” سألت كويلا فلوريا، وهي غارقة في أوراق مملوءة بملاحظاتها حول تقارير دمج الحياة التي تمكنوا من العثور عليها.

عندما رأت أن كويلا لن تتوقف عن العمل حتى أثناء العشاء إلا إذا تحدث معها أحدهم، أومأت فلوريا بالموافقة.

“حسنًا، على الأقل لديك أناثور.” قالت فلوريا، مدركة أنها كانت تحدق كثيرًا في الهولوغرام الخاص بكاميلا، فصرفَت نظرها عن الزوجين.

“نظريًا، نعم. عمليًا، ربما. المشكلة الوحيدة مع نظريتي المجنونة هي أنها لا تفسر سبب اختفاء الأودي رغم نجاح المشاريع الثلاثة. أعني، أفهم أن الثوار ربما قتلوا من على السطح، لكن ماذا حدث للأودي المقيمين في كولاه؟

“لا أعرف. لم أفكر فيه حتى منذ وصولنا إلى هنا. أعتقد أن هذا علامة سيئة. هل تودين سماع نظرية مجنونة لدي؟”

“أيضًا، لا أفهم كيف كانوا سيجدون متبرعين بقوة الحياة لمشروع دمج الحياة. إذا كان ليث محقًا وكان الأودي عقيمين، فعددهم لن يزيد مع الوقت.”

عندما رأت أن كويلا لن تتوقف عن العمل حتى أثناء العشاء إلا إذا تحدث معها أحدهم، أومأت فلوريا بالموافقة.

في اللحظة التي وضعت فيها فلوريا المفتاح المعدني في القفل، انتزع منها قبل أن تتمكن من تدويره. سُمِع دمدمة مع ظهور ضوء أصفر ساطع من خلال شقوق المصعد، مصحوبة بصوت هدير.

“أعتقد أن المشاريع الثلاثة الناجحة كانت وسيلة لإطالة عمر جنس أودي. ربما يستغل دمج الحياة قوى حياتهم المتطابقة صناعيًا لتجنب الرفض عند دمج بعضها مع البعض، تمامًا كما تفعل ثرود مع دمى اللحم الخاصة بها.”

وعلى الرغم من أنها بدت هادئة، إلا أنها كانت متوترة فعليًا. لقد بحثت بدقة في مكتب قائد كولاه، لكنها لم تجد الجهاز لإعادة ضبط مستوى الدفاع القاعدي.

“الهياكل الجسدية يجب أن تكون نسخة محسنة من الكائنات التي واجهناها سابقًا، قادرة على زرع عقولهم في جسد الهيكل، بينما يجب أن يكون المفاعل المانا مرتبطًا بتحويل المانا إلى قوة حياة.” قالت كويلا.

“أما بالنسبة لمفاعل المانا، فالمانا وقوة الحياة شيئان مختلفان تمامًا. باستخدام تقنية التنشيط، يمكنني أن أجعل نواة المانا تنتج ما أريد من المانا، ومع ذلك لا أستطيع إصلاح قوة حياتي.

“هل أي من هذه الثلاثة أشياء ممكنة حقًا؟” فجأة أصبحت فلوريا مهتمة جدًا بالأمر. كان الخياران الأولان مقززَين، لكن الخيار الثالث قد يسمح لهم بمنح ليث عمرًا طبيعيًا إذا وجدوا مخططاته.

عندما رأت أن كويلا لن تتوقف عن العمل حتى أثناء العشاء إلا إذا تحدث معها أحدهم، أومأت فلوريا بالموافقة.

“نظريًا، نعم. عمليًا، ربما. المشكلة الوحيدة مع نظريتي المجنونة هي أنها لا تفسر سبب اختفاء الأودي رغم نجاح المشاريع الثلاثة. أعني، أفهم أن الثوار ربما قتلوا من على السطح، لكن ماذا حدث للأودي المقيمين في كولاه؟

“لا أعرف. لم أفكر فيه حتى منذ وصولنا إلى هنا. أعتقد أن هذا علامة سيئة. هل تودين سماع نظرية مجنونة لدي؟”

“أيضًا، لا أفهم كيف كانوا سيجدون متبرعين بقوة الحياة لمشروع دمج الحياة. إذا كان ليث محقًا وكان الأودي عقيمين، فعددهم لن يزيد مع الوقت.”

كان هناك القليل من الأشياء التي لم تكن لتفعلها لمساعدة صديقتها، لكن قتل الناس كان من بينها.

“أليس بإمكانهم استخدام تشكيل الأجسام على التيكس وامتصاص قوتهم الحياتية؟” سألت فلوريا.

كان هناك القليل من الأشياء التي لم تكن لتفعلها لمساعدة صديقتها، لكن قتل الناس كان من بينها.

“لا، هذا مستحيل. حتى مع التعديلات الثقيلة، قوة الحياة بين الوحش السحري والإنسان مختلفة جدًا. أملي أن نجد ما يكفي عن مفاعل المانا على الأقل لإصلاح قوة حياة ليث لأنه الطريقة الوحيدة لمساعدته دون استخدام السحر المحظور.” ردت كويلا.

كان المصعد للمرفق تحت الأرض يقع داخل المبنى الإداري، مباشرة بعد مكتب القائد. تمامًا مثل المصاعد الأخرى التي واجهوها، كانت أبوابه المعدنية تكاد تكون متطابقة مع الجدران، مما يجعل من الصعب رؤيتها، لولا فتحة القفل الصغيرة على جانبها.

كان هناك القليل من الأشياء التي لم تكن لتفعلها لمساعدة صديقتها، لكن قتل الناس كان من بينها.

“لا، هذا مستحيل. حتى مع التعديلات الثقيلة، قوة الحياة بين الوحش السحري والإنسان مختلفة جدًا. أملي أن نجد ما يكفي عن مفاعل المانا على الأقل لإصلاح قوة حياة ليث لأنه الطريقة الوحيدة لمساعدته دون استخدام السحر المحظور.” ردت كويلا.

حاول ليث أن يمنح كاميلّا اهتمامه الكامل، لكن حواسه المعززة سمعت كلمات كويلا وازداد فضوله. وعندما استمع إلى تفسيرها، لم يستطع إلا أن يختلف معها.

“يبدو أن المصعد يتوقف في موقف واحد فقط.” شرح ليث. “نحتاج إلى المفتاح الآخر.” لم يكن في لغة موغار كلمة لـ “بطاقة المفتاح”، لذا أشار ببساطة إلى العنصر الآخر الذي وجدوه داخل الخزنة.

“فكرة دمج الحياة الخاصة بها منطقية إلى حد ما، لكن الباقي مجرد أمنيات. إذا كان الأودي مستعدًا للتفكير في التحول إلى هياكل جسدية كشكل من أشكال الحياة الأبدية، لكان بإمكانهم أن يتحولوا إلى أموات أحياء بسهولة أكبر.

في صباح اليوم التالي، وبالرغم من توسلات كويلا، انقسم فريق البعثة مرة أخرى إلى مجموعتين، تاركين المساعدين والجنود في المخيم بينما ذهب الحراس، الأساتذة، وفلوريا لجمع البيانات الأخيرة.

“أما بالنسبة لمفاعل المانا، فالمانا وقوة الحياة شيئان مختلفان تمامًا. باستخدام تقنية التنشيط، يمكنني أن أجعل نواة المانا تنتج ما أريد من المانا، ومع ذلك لا أستطيع إصلاح قوة حياتي.

كان المصعد للمرفق تحت الأرض يقع داخل المبنى الإداري، مباشرة بعد مكتب القائد. تمامًا مثل المصاعد الأخرى التي واجهوها، كانت أبوابه المعدنية تكاد تكون متطابقة مع الجدران، مما يجعل من الصعب رؤيتها، لولا فتحة القفل الصغيرة على جانبها.

“إما أن كويلا ترى الأمور بعيدًا لدرجة لا أستطيع حتى فهم نظريتها، أو أنها خارجة عن المسار تمامًا.” فكر ليث.

“يبدو أن المصعد يتوقف في موقف واحد فقط.” شرح ليث. “نحتاج إلى المفتاح الآخر.” لم يكن في لغة موغار كلمة لـ “بطاقة المفتاح”، لذا أشار ببساطة إلى العنصر الآخر الذي وجدوه داخل الخزنة.

“لماذا تتنهد كثيرًا؟” سألت كاميلّا. لم يرغب ليث في إثقال كاهلها بمشاكله، فاستجاب بكذبة بيضاء.

وعلى الرغم من أنها بدت هادئة، إلا أنها كانت متوترة فعليًا. لقد بحثت بدقة في مكتب قائد كولاه، لكنها لم تجد الجهاز لإعادة ضبط مستوى الدفاع القاعدي.

“لا أستطيع الانتظار للخروج من هذا المكان الرهيب. وجودك قريبًا جدًا ومع ذلك بعيد يقتلني.” تمكنت كلماته من جعلها تضحك وتأكل بعض الخبز.

“لا أستطيع الانتظار للخروج من هذا المكان الرهيب. وجودك قريبًا جدًا ومع ذلك بعيد يقتلني.” تمكنت كلماته من جعلها تضحك وتأكل بعض الخبز.

ظل بقية المساء بلا أحداث، وكذلك الليل. أصبح الحراس مسترخين جدًا مع هدوء الأيام القليلة الماضية لدرجة أنهم كانوا يجدون صعوبة في عدم النوم من وقت لآخر.

“إما أن كويلا ترى الأمور بعيدًا لدرجة لا أستطيع حتى فهم نظريتها، أو أنها خارجة عن المسار تمامًا.” فكر ليث.

في صباح اليوم التالي، وبالرغم من توسلات كويلا، انقسم فريق البعثة مرة أخرى إلى مجموعتين، تاركين المساعدين والجنود في المخيم بينما ذهب الحراس، الأساتذة، وفلوريا لجمع البيانات الأخيرة.

في اللحظة التي وضعت فيها فلوريا المفتاح المعدني في القفل، انتزع منها قبل أن تتمكن من تدويره. سُمِع دمدمة مع ظهور ضوء أصفر ساطع من خلال شقوق المصعد، مصحوبة بصوت هدير.

“آسفة، كويلا، لكن إذا كانت الإجراءات الأمنية التي واجهناها حتى الآن لمشاريع شبه مهجورة، فلا أستطيع تخيل مدى تشديد الأمن للمشاريع الناجحة.” قالت فلوريا.

“أعتقد أن المشاريع الثلاثة الناجحة كانت وسيلة لإطالة عمر جنس أودي. ربما يستغل دمج الحياة قوى حياتهم المتطابقة صناعيًا لتجنب الرفض عند دمج بعضها مع البعض، تمامًا كما تفعل ثرود مع دمى اللحم الخاصة بها.”

وعلى الرغم من أنها بدت هادئة، إلا أنها كانت متوترة فعليًا. لقد بحثت بدقة في مكتب قائد كولاه، لكنها لم تجد الجهاز لإعادة ضبط مستوى الدفاع القاعدي.

“أليس بإمكانهم استخدام تشكيل الأجسام على التيكس وامتصاص قوتهم الحياتية؟” سألت فلوريا.

وفقًا لتقديرات ليث، كانوا على بعد خطأ واحد من موت مروع. من خلال إبقاء أختها بعيدًا قدر الإمكان عن كولاه، تمكنت فلوريا من حماية حياتها بشكل أفضل ومنحها فرصة للهروب إذا حدث الأسوأ.

أومأ الأساتذة الآخرون برؤوسهم، مع لوم أنفسهم على غبائهم. لقد فات الأوان لدخول المجمع تحت الأرض. وحتى لو لم يقاتلوا أي عدو، كان تعطيل التشكيلات السحرية وفحص محيطهم باستمرار عملاً مرهقًا للغاية.

كان المصعد للمرفق تحت الأرض يقع داخل المبنى الإداري، مباشرة بعد مكتب القائد. تمامًا مثل المصاعد الأخرى التي واجهوها، كانت أبوابه المعدنية تكاد تكون متطابقة مع الجدران، مما يجعل من الصعب رؤيتها، لولا فتحة القفل الصغيرة على جانبها.

حاول ليث أن يمنح كاميلّا اهتمامه الكامل، لكن حواسه المعززة سمعت كلمات كويلا وازداد فضوله. وعندما استمع إلى تفسيرها، لم يستطع إلا أن يختلف معها.

في اللحظة التي وضعت فيها فلوريا المفتاح المعدني في القفل، انتزع منها قبل أن تتمكن من تدويره. سُمِع دمدمة مع ظهور ضوء أصفر ساطع من خلال شقوق المصعد، مصحوبة بصوت هدير.

“لماذا تتنهد كثيرًا؟” سألت كاميلّا. لم يرغب ليث في إثقال كاهلها بمشاكله، فاستجاب بكذبة بيضاء.

“يا إلهي!” مدت فلوريا سيفها وخلقت درع طاقة حول من كانوا بالقرب منها. تفاعل الأساتذة أيضًا، مستخرجين أفضل معداتهم من تمائمهم البعدية.

“أليس مزعجًا ألا يكون هناك أحد في انتظارك سوى الأم والأب، أليس كذلك؟” سألت كويلا فلوريا، وهي غارقة في أوراق مملوءة بملاحظاتها حول تقارير دمج الحياة التي تمكنوا من العثور عليها.

“ماذا فعلت خطأ؟” قال موروك، ويداه فوق أسلحته وهو غير متأكد من الشكل الذي ينبغي أن يتحول إليه لمواجهة الوحش المعدني أمامهم.

“أيضًا، لا أفهم كيف كانوا سيجدون متبرعين بقوة الحياة لمشروع دمج الحياة. إذا كان ليث محقًا وكان الأودي عقيمين، فعددهم لن يزيد مع الوقت.”

أثار الذعر في الجو تسلية لدى ليث، الذي اضطر لكبح ضحكته.

استخدم ليث هذا التوقف القسري ليطبق تقنية التراكم كثيرًا ويتصل بكاميلا مرة أخرى. بعد أن رأى حالتها السيئة، قرر محاولة دعمها بأفضل ما لديه من قدرات رغم المسافة الفاصلة بينهما.

“أظن أنهم لم يسمعوا من قبل صوت حركة المصعد الميكانيكي.” فكر.

كان هناك القليل من الأشياء التي لم تكن لتفعلها لمساعدة صديقتها، لكن قتل الناس كان من بينها.

رافق صوت “دينغ” فتح الأبواب المعدنية، كاشفًا عن مصعد كبير بما يكفي لاستيعاب 20 شخصًا بسهولة أو نقالة وفريق طبي. كان المفتاح ينتظرهم بالداخل، خلف لوح زجاجي بجانب قارئ البطاقة مباشرة.

في اللحظة التي وضعت فيها فلوريا المفتاح المعدني في القفل، انتزع منها قبل أن تتمكن من تدويره. سُمِع دمدمة مع ظهور ضوء أصفر ساطع من خلال شقوق المصعد، مصحوبة بصوت هدير.

“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت جاكهو. “لا توجد أزرار ولا رموز، كيف نتحكم في حركة هذا الشيء؟”

كان هناك القليل من الأشياء التي لم تكن لتفعلها لمساعدة صديقتها، لكن قتل الناس كان من بينها.

“يبدو أن المصعد يتوقف في موقف واحد فقط.” شرح ليث. “نحتاج إلى المفتاح الآخر.” لم يكن في لغة موغار كلمة لـ “بطاقة المفتاح”، لذا أشار ببساطة إلى العنصر الآخر الذي وجدوه داخل الخزنة.

وفقًا لتقديرات ليث، كانوا على بعد خطأ واحد من موت مروع. من خلال إبقاء أختها بعيدًا قدر الإمكان عن كولاه، تمكنت فلوريا من حماية حياتها بشكل أفضل ومنحها فرصة للهروب إذا حدث الأسوأ.

“كيف تعرف ذلك؟” سألت جاكهو. كانت مؤرخة ولم تسمع من قبل عن مثل هذا الجهاز. قبل أن يتمكن ليث من شرح الأمر، بدأ الأرض تحت أقدامهم تهتز.

استخدم ليث هذا التوقف القسري ليطبق تقنية التراكم كثيرًا ويتصل بكاميلا مرة أخرى. بعد أن رأى حالتها السيئة، قرر محاولة دعمها بأفضل ما لديه من قدرات رغم المسافة الفاصلة بينهما.

ترجمة: العنكبوت

“الهياكل الجسدية يجب أن تكون نسخة محسنة من الكائنات التي واجهناها سابقًا، قادرة على زرع عقولهم في جسد الهيكل، بينما يجب أن يكون المفاعل المانا مرتبطًا بتحويل المانا إلى قوة حياة.” قالت كويلا.

“مثل هذا المرفق الضخم للتكاثر الآلي الذي وصفته لا يمكن استخدامه لمجرد تربية المحاربين في حال وقوع هجوم. من المحتمل أن الوحوش السحرية استُخدمت كنماذج أولية لمشروع الهياكل الجسدية، كما يتضح من العقول المزروعة في الكائنات التي واجهناها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط