Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 697

المدرّع (الجزء الأول)

المدرّع (الجزء الأول)

“أنا أتحدث عن المانا، شيء لا يمكن أن ينتجه إلا كائن حي. أعتقد أنه بعد أن قام الأودي بالتلاعب تمامًا بأجساد عيناتهم بواسطة سحر الضوء، وجدوا طريقة لاستخراج وتنقية وتخزين المانا من كائنات حية أخرى.

“لذلك لا يمكن تشغيل مفاعل المانا إلا بالكائنات الحية، وهو ما يفسر أيضًا لماذا تم نقل مصانع اللحم إلى هنا، ولماذا يواصل الأودي تربيتها حتى يومنا هذا، وكيف تمكنوا من صنع الغوليمات اللحمية.

“هذا – دعنا نسميه مانا محايد – هو شيء بلا بصمة طاقية، مما يسمح باستخدامه دون المعاناة من تسمم المانا.

“اللعنة، كويلا محقّة. أراهن أنهم أكملوا مفاعل المانا أولاً، وفقط بفضله تمكنوا من إنجاز باقي المشاريع.” فكّر ليث.

“لذلك لا يمكن تشغيل مفاعل المانا إلا بالكائنات الحية، وهو ما يفسر أيضًا لماذا تم نقل مصانع اللحم إلى هنا، ولماذا يواصل الأودي تربيتها حتى يومنا هذا، وكيف تمكنوا من صنع الغوليمات اللحمية.

“هذا لا ينبغي أن يكون صعبًا جدًا بالنسبة لكِ، أليس كذلك؟” قال موروك، متمنّيًا لو استطاع النوم قليلاً بعد. كانت قوته قد عادت تقريبًا، لكن “تقريبًا” لم يكن كافيًا. “لقد قتلتِ غوليمين آخرين بمفردكِ. إذا قمنا فقط بتغطية ظهرك وتأخير الآخرين، فإن تدمير أربعة عشر تركيبًا يجب أن يستغرق منك دقيقة واحدة، أليس كذلك؟”

“صياغة تلك المدرّعات ستكون مستحيلة بغير ذلك.”

“وهذا يعني أنه مقارنة بها، لم يكن لديكِ وقت كافٍ. السحر لا نهائي يا سولوس، بينما لدينا فقط قدر محدود من الوقت كل يوم. لم تفشلي لأنك لستِ جيدة بما يكفي، بل فقط لأنك اخترتِ أن تصبحي متقنة لكل شيء لكن دون التخصص في شيء، وذلك لمساعدتي على تجاوز مشاكلي.”

كان ليث قد اعتاد على استخدام الصياغة الحقيقية لدرجة أنه كاد ينسى أن السحرة المزيفين لم يكن لديهم سوى المدة التي يصمد فيها الدائرة السحرية لصنع أعمالهم. زرع اللحم في الحجر، وإدخال التراكيب بالعديد من المصفوفات والتعاويذ، كان سيتطلب مانا أكثر مما يمكن حتى لمانوهار أن يوفّره.

“هذا – دعنا نسميه مانا محايد – هو شيء بلا بصمة طاقية، مما يسمح باستخدامه دون المعاناة من تسمم المانا.

“اللعنة، كويلا محقّة. أراهن أنهم أكملوا مفاعل المانا أولاً، وفقط بفضله تمكنوا من إنجاز باقي المشاريع.” فكّر ليث.

“لذلك لا يمكن تشغيل مفاعل المانا إلا بالكائنات الحية، وهو ما يفسر أيضًا لماذا تم نقل مصانع اللحم إلى هنا، ولماذا يواصل الأودي تربيتها حتى يومنا هذا، وكيف تمكنوا من صنع الغوليمات اللحمية.

“نعم، ولكن لماذا؟” سألت سولوس، وكان عقلها يبدو محبطًا.

“أولاً، ألم يكن من المفترض أن تكون نائمًا؟” صُعق ليث من سمع موروك ومن غبائه في الوقت نفسه. “ثانيًا، ذلك كان كمينًا، حيث ضربتُ غوليمًا واحدًا في كل مرة تحت تأثير مصفوفتين.

“لماذا ماذا؟”

قفز ليث وموروك لتجنب الصدمة، مفعّلين تعويذة الطفو ليبقوا بعيدين عن الأرض. فعّلت نيشال مصفوفة حجب الأرض أخرى كانت قد أعدّتها مسبقًا، مستخدمة عصا التاج لامتصاص تعاويذ العدو قبل أن تصل إليها.

“لماذا فهمت كويلا ما هو مفاعل المانا رغم أن لديها أدلة أقل مني بكثير، بينما أنا فشلت؟ ربما لست ذكية كما تظن.” أجابت.

من جهة، كان ذلك يعني كشف موقعهم، بما أن الأدوات السحرية لا تتحطم من تلقاء نفسها. من الجهة الأخرى، في حال التراجع، فلن يستطيع الأودي وأتباعهم تعقّبهم.

“أولاً، أنت على الأقل ذكية مثلها، وحتى إن لم تكوني، فستظلين بمستوى أعلى بكثير مني. ثانيًا، فشلتِ بسببي.” قال ليث.

“لذلك لا يمكن تشغيل مفاعل المانا إلا بالكائنات الحية، وهو ما يفسر أيضًا لماذا تم نقل مصانع اللحم إلى هنا، ولماذا يواصل الأودي تربيتها حتى يومنا هذا، وكيف تمكنوا من صنع الغوليمات اللحمية.

“بسببك؟ هل تظن أنك تجعلني غبية أم ماذا؟” ضحكت سولوس من محاولة ليث السخيفة لتبرير قصورها.

كان ليث قد اعتاد على استخدام الصياغة الحقيقية لدرجة أنه كاد ينسى أن السحرة المزيفين لم يكن لديهم سوى المدة التي يصمد فيها الدائرة السحرية لصنع أعمالهم. زرع اللحم في الحجر، وإدخال التراكيب بالعديد من المصفوفات والتعاويذ، كان سيتطلب مانا أكثر مما يمكن حتى لمانوهار أن يوفّره.

“لا. فقط لأن كلاكما أنتِ وكويلا عباقرة موسوعيون، لكن بينما ركّزت كويلا دائمًا فقط على سحر الضوء، فأنتِ بسبب وجودي تمارسين كل أنواع السحر المعروفة لدينا، المزيفة والحقيقية.

“لا. فقط لأن كلاكما أنتِ وكويلا عباقرة موسوعيون، لكن بينما ركّزت كويلا دائمًا فقط على سحر الضوء، فأنتِ بسبب وجودي تمارسين كل أنواع السحر المعروفة لدينا، المزيفة والحقيقية.

“وهذا يعني أنه مقارنة بها، لم يكن لديكِ وقت كافٍ. السحر لا نهائي يا سولوس، بينما لدينا فقط قدر محدود من الوقت كل يوم. لم تفشلي لأنك لستِ جيدة بما يكفي، بل فقط لأنك اخترتِ أن تصبحي متقنة لكل شيء لكن دون التخصص في شيء، وذلك لمساعدتي على تجاوز مشاكلي.”

“اللعنة، كويلا محقّة. أراهن أنهم أكملوا مفاعل المانا أولاً، وفقط بفضله تمكنوا من إنجاز باقي المشاريع.” فكّر ليث.

كلمات ليث أجبرت سولوس على التراجع خطوات قليلة عن كبريائها المجروح والنظر إلى الصورة الأكبر. كان محقًا بالطبع. كويلا لم تكن تعرف شيئًا عن التخصصات الأخرى، بينما سولوس يمكنها أن تتفوق على معظم السحرة في عمرهم في مجالهم الخاص من البحث.

“كانوا بطًا جالسين. لم أقاتلهم، بل اغتلتهم. الآن هم يأتون بأعداد وعليّ أن أواجههم مباشرة. الأمر مختلف تمامًا.”

هذا الإدراك جعلها تشعر بتحسّن، لأنه مثل أي ساحر يستحق لقبه، كانت سولوس تنافسية جدًا. ومع ذلك، في الوقت نفسه، جعلها تشعر بالقلق. كان ليث يُسحب دوريًا إلى فوضى كبرى، وفي كل مرة كانت هي حبل نجاته.

“أولاً، ألم يكن من المفترض أن تكون نائمًا؟” صُعق ليث من سمع موروك ومن غبائه في الوقت نفسه. “ثانيًا، ذلك كان كمينًا، حيث ضربتُ غوليمًا واحدًا في كل مرة تحت تأثير مصفوفتين.

لولا كويلا، ربما كانوا قد فقدوا هذه المرة خيطًا مهمًا لبقائه على قيد الحياة حتى فوات الأوان، وهو ما أشارت إليه بسرعة.

“وهذا يعني أنه مقارنة بها، لم يكن لديكِ وقت كافٍ. السحر لا نهائي يا سولوس، بينما لدينا فقط قدر محدود من الوقت كل يوم. لم تفشلي لأنك لستِ جيدة بما يكفي، بل فقط لأنك اخترتِ أن تصبحي متقنة لكل شيء لكن دون التخصص في شيء، وذلك لمساعدتي على تجاوز مشاكلي.”

“أنت محق، ولكن لنكن صريحين. لو كنت هنا وحدي، لكنت تركت هذا المكان الملعون مباشرة بعد قتال المخلوق الفطري. لستُ غبيا لدرجة أنني لا أفهم حين أكون خارج مجال خبرتي.” فكّر ليث.

“هذا – دعنا نسميه مانا محايد – هو شيء بلا بصمة طاقية، مما يسمح باستخدامه دون المعاناة من تسمم المانا.

لم يكن هو الوحيد القلق بشأن كلمات كويلا. يوندرا وفلوريا كانتا تُجهدان عقليهما أيضًا، محاولتين إيجاد بصيص أمل في النجاة. كانوا محبوسين داخل مكان مجهول، بلا مكان للهروب، ومحاطين بأعداء لا زمن لهم.

“أنت محق، ولكن لنكن صريحين. لو كنت هنا وحدي، لكنت تركت هذا المكان الملعون مباشرة بعد قتال المخلوق الفطري. لستُ غبيا لدرجة أنني لا أفهم حين أكون خارج مجال خبرتي.” فكّر ليث.

لم تكن حالتهم حرجة بقدر ما كانت حكمًا بالإعدام. جميعهم توصلوا إلى استنتاج أن أملهم الوحيد هو العثور على رون الانتقال الذي سيأخذهم بعيدًا بما يكفي عن كولا للهروب من مدى الغاز القاتل.

“صياغة تلك المدرّعات ستكون مستحيلة بغير ذلك.”

أخذ ليث قيلولة قصيرة ليستعيد قوته. تعافيه الطبيعي كان عونًا كبيرًا، لكنه لم يستطع إعادة ضبط التنشيط بنفسه، بل فقط تأجيل الاستخدام التالي لتقنية تنفسه.

كان ليث قد اعتاد على استخدام الصياغة الحقيقية لدرجة أنه كاد ينسى أن السحرة المزيفين لم يكن لديهم سوى المدة التي يصمد فيها الدائرة السحرية لصنع أعمالهم. زرع اللحم في الحجر، وإدخال التراكيب بالعديد من المصفوفات والتعاويذ، كان سيتطلب مانا أكثر مما يمكن حتى لمانوهار أن يوفّره.

لسوء الحظ، لم يدم ذلك السلام طويلًا. بينما كانت مجموعة الاستكشاف تستريح، كان الأودي يدرسون مصفوفة حجب الأرض عبر أجهزة المراقبة الخاصة بهم أو عبر إرسال الغوليمات للتحقيق حيث دُمّرت الكاميرات.

أخذ ليث قيلولة قصيرة ليستعيد قوته. تعافيه الطبيعي كان عونًا كبيرًا، لكنه لم يستطع إعادة ضبط التنشيط بنفسه، بل فقط تأجيل الاستخدام التالي لتقنية تنفسه.

كانت تشكيلة نيشال مكوّنة من رونات حديثة، لكن جميع المصفوفات يمكن كسرها بالوقت الكافي والتحضير. علاوة على ذلك، وبفضل طبيعتهم الهجينة، كان بإمكان الغوليمات اللحمية استخدام السحر تقريبًا مثل السحرة الحقيقيين، مما يسهل عليهم تكييف تعاويذهم مع أي ظرف.

“كانوا بطًا جالسين. لم أقاتلهم، بل اغتلتهم. الآن هم يأتون بأعداد وعليّ أن أواجههم مباشرة. الأمر مختلف تمامًا.”

بعد أكثر بقليل من نصف ساعة من نوم ليث، بدأت مصفوفة حجب الأرض بالوميض، وبلّورات المانا التي كانت تغذّيها تهتز. أيقظت يوندرا الجميع بسرعة بينما كانت تتلو تعاويذها.

“أنت محق، ولكن لنكن صريحين. لو كنت هنا وحدي، لكنت تركت هذا المكان الملعون مباشرة بعد قتال المخلوق الفطري. لستُ غبيا لدرجة أنني لا أفهم حين أكون خارج مجال خبرتي.” فكّر ليث.

رغم ارتباكها من التعب، أدركت نيشال ما يحدث واستعادت بلّورات المانا. وبفضل ارتباط عقلها بمصفوفاتها، عرفت أنه ليست لديها أي فرصة لصدّ الهجوم وحدها، على الأقل ليس لفترة طويلة.

هذه المرة كان الفريق هو من يعاني من كمين محكم. لم يحاول التراكيب الاقتراب من فريستهم، بل أطلقوا صاعقة كهربائية قوية في آن واحد. الكهرباء انتقلت عبر المعدن الذي يتكون منه الممر بأكمله.

بدلًا من إهدار المانا لشراء ثوانٍ معدودة، كان من الأفضل الاستعداد للقتال القادم.

كان ليث قد اعتاد على استخدام الصياغة الحقيقية لدرجة أنه كاد ينسى أن السحرة المزيفين لم يكن لديهم سوى المدة التي يصمد فيها الدائرة السحرية لصنع أعمالهم. زرع اللحم في الحجر، وإدخال التراكيب بالعديد من المصفوفات والتعاويذ، كان سيتطلب مانا أكثر مما يمكن حتى لمانوهار أن يوفّره.

“هذا لا ينبغي أن يكون صعبًا جدًا بالنسبة لكِ، أليس كذلك؟” قال موروك، متمنّيًا لو استطاع النوم قليلاً بعد. كانت قوته قد عادت تقريبًا، لكن “تقريبًا” لم يكن كافيًا. “لقد قتلتِ غوليمين آخرين بمفردكِ. إذا قمنا فقط بتغطية ظهرك وتأخير الآخرين، فإن تدمير أربعة عشر تركيبًا يجب أن يستغرق منك دقيقة واحدة، أليس كذلك؟”

وفي كل مرة تصل فيها إلى غوليم آخر، يتم امتصاص البرق وإطلاقه وتضخيمه، مما سمح للأربعة ببناء تشكيل كهربائي مدمر في جزء من الثانية فقط.

“أولاً، ألم يكن من المفترض أن تكون نائمًا؟” صُعق ليث من سمع موروك ومن غبائه في الوقت نفسه. “ثانيًا، ذلك كان كمينًا، حيث ضربتُ غوليمًا واحدًا في كل مرة تحت تأثير مصفوفتين.

من جهة، كان ذلك يعني كشف موقعهم، بما أن الأدوات السحرية لا تتحطم من تلقاء نفسها. من الجهة الأخرى، في حال التراجع، فلن يستطيع الأودي وأتباعهم تعقّبهم.

“كانوا بطًا جالسين. لم أقاتلهم، بل اغتلتهم. الآن هم يأتون بأعداد وعليّ أن أواجههم مباشرة. الأمر مختلف تمامًا.”

لم تكن حالتهم حرجة بقدر ما كانت حكمًا بالإعدام. جميعهم توصلوا إلى استنتاج أن أملهم الوحيد هو العثور على رون الانتقال الذي سيأخذهم بعيدًا بما يكفي عن كولا للهروب من مدى الغاز القاتل.

“الرجل يمكنه أن يحلم.” تنهد موروك.

أومأت المجموعة، وبينما كانت المصفوفة تنهار ببطء، بدأوا بالتحرك عبر الممر الشرقي، وبتدمير أجهزة المراقبة في طريقهم. كانوا على دراية بأنها خطوة ذات حدين، لكنها كانت خيارهم الوحيد.

“المساكن طريق مسدود. يجب أن نجد مصانع اللحم ورونات الانتقال الخاصة بها. المختبرات هي طريقنا الوحيد للخروج.” قالت فلوريا بعد أن شرحت للجميع اكتشافات كويلا حول مفاعل المانا.

أخذ ليث قيلولة قصيرة ليستعيد قوته. تعافيه الطبيعي كان عونًا كبيرًا، لكنه لم يستطع إعادة ضبط التنشيط بنفسه، بل فقط تأجيل الاستخدام التالي لتقنية تنفسه.

أومأت المجموعة، وبينما كانت المصفوفة تنهار ببطء، بدأوا بالتحرك عبر الممر الشرقي، وبتدمير أجهزة المراقبة في طريقهم. كانوا على دراية بأنها خطوة ذات حدين، لكنها كانت خيارهم الوحيد.

هذه المرة كان الفريق هو من يعاني من كمين محكم. لم يحاول التراكيب الاقتراب من فريستهم، بل أطلقوا صاعقة كهربائية قوية في آن واحد. الكهرباء انتقلت عبر المعدن الذي يتكون منه الممر بأكمله.

من جهة، كان ذلك يعني كشف موقعهم، بما أن الأدوات السحرية لا تتحطم من تلقاء نفسها. من الجهة الأخرى، في حال التراجع، فلن يستطيع الأودي وأتباعهم تعقّبهم.

“أولاً، ألم يكن من المفترض أن تكون نائمًا؟” صُعق ليث من سمع موروك ومن غبائه في الوقت نفسه. “ثانيًا، ذلك كان كمينًا، حيث ضربتُ غوليمًا واحدًا في كل مرة تحت تأثير مصفوفتين.

“علينا أن نسرع.” قالت الأستاذة غاكوهو. “إذا لم نبتعد بما يكفي قبل أن تنهار المصفوفة، فسيكون ظهرنا مكشوفًا…”

“لذلك لا يمكن تشغيل مفاعل المانا إلا بالكائنات الحية، وهو ما يفسر أيضًا لماذا تم نقل مصانع اللحم إلى هنا، ولماذا يواصل الأودي تربيتها حتى يومنا هذا، وكيف تمكنوا من صنع الغوليمات اللحمية.

وبينما لعن ليث في داخله كلامها لجلب النحس، اختفت المصفوفة، واستُبدلت بظهور غوليمين لحمين خلفهم وغوليمين آخرين أمامهم. أكثر من ذلك لم يكن ليستطيع التحرك عبر الممر.

“أولاً، ألم يكن من المفترض أن تكون نائمًا؟” صُعق ليث من سمع موروك ومن غبائه في الوقت نفسه. “ثانيًا، ذلك كان كمينًا، حيث ضربتُ غوليمًا واحدًا في كل مرة تحت تأثير مصفوفتين.

هذه المرة كان الفريق هو من يعاني من كمين محكم. لم يحاول التراكيب الاقتراب من فريستهم، بل أطلقوا صاعقة كهربائية قوية في آن واحد. الكهرباء انتقلت عبر المعدن الذي يتكون منه الممر بأكمله.

ترجمة : العنكبوت

وفي كل مرة تصل فيها إلى غوليم آخر، يتم امتصاص البرق وإطلاقه وتضخيمه، مما سمح للأربعة ببناء تشكيل كهربائي مدمر في جزء من الثانية فقط.

كانت تشكيلة نيشال مكوّنة من رونات حديثة، لكن جميع المصفوفات يمكن كسرها بالوقت الكافي والتحضير. علاوة على ذلك، وبفضل طبيعتهم الهجينة، كان بإمكان الغوليمات اللحمية استخدام السحر تقريبًا مثل السحرة الحقيقيين، مما يسهل عليهم تكييف تعاويذهم مع أي ظرف.

قفز ليث وموروك لتجنب الصدمة، مفعّلين تعويذة الطفو ليبقوا بعيدين عن الأرض. فعّلت نيشال مصفوفة حجب الأرض أخرى كانت قد أعدّتها مسبقًا، مستخدمة عصا التاج لامتصاص تعاويذ العدو قبل أن تصل إليها.

كانت تشكيلة نيشال مكوّنة من رونات حديثة، لكن جميع المصفوفات يمكن كسرها بالوقت الكافي والتحضير. علاوة على ذلك، وبفضل طبيعتهم الهجينة، كان بإمكان الغوليمات اللحمية استخدام السحر تقريبًا مثل السحرة الحقيقيين، مما يسهل عليهم تكييف تعاويذهم مع أي ظرف.

أما فلوريا فقد تمكنت في اللحظة الأخيرة من تغطية الأرض تحت قدميها بالحجارة المخزّنة داخل تعويذتها البُعدية، ساحبة كويلا فوقها معها.

“وهذا يعني أنه مقارنة بها، لم يكن لديكِ وقت كافٍ. السحر لا نهائي يا سولوس، بينما لدينا فقط قدر محدود من الوقت كل يوم. لم تفشلي لأنك لستِ جيدة بما يكفي، بل فقط لأنك اخترتِ أن تصبحي متقنة لكل شيء لكن دون التخصص في شيء، وذلك لمساعدتي على تجاوز مشاكلي.”

ترجمة : العنكبوت

هذا الإدراك جعلها تشعر بتحسّن، لأنه مثل أي ساحر يستحق لقبه، كانت سولوس تنافسية جدًا. ومع ذلك، في الوقت نفسه، جعلها تشعر بالقلق. كان ليث يُسحب دوريًا إلى فوضى كبرى، وفي كل مرة كانت هي حبل نجاته.

“أنا أتحدث عن المانا، شيء لا يمكن أن ينتجه إلا كائن حي. أعتقد أنه بعد أن قام الأودي بالتلاعب تمامًا بأجساد عيناتهم بواسطة سحر الضوء، وجدوا طريقة لاستخراج وتنقية وتخزين المانا من كائنات حية أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط