Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 703

الطاغية (الجزء الأول)
PDF

الطاغية (الجزء الأول)

كانت حرارة الكرة النارية تحرق رئتي ليث بينما كان ضوؤها يعميه، لكن بالتحول إلى رؤية الحياة تمكن من الرؤية مجددًا. أطلق دفعة من لهب الأصل، والتي تجاهلها الغول الجسدي كما لو كانت مجرد خدعة بهلوانية.

ظل شكله بشريًا، لكنه أصبح الآن يزيد طوله عن مترين.

كانت الغيلان الجسدية مسحورة بشكل كثيف لدرجة أن نفسًا واحدًا من لهب الأصل بالكاد يستطيع تسخين سطحها الحجري، بسبب السحر القوي المتدفق في أجسادها، والذي يعادل عدة تعويذات من المستوى الخامس.

“يا رجل، أنا أكره الغيلان. لا أعضاء حيوية، مناعة ضد معظم أشكال السحر، قدرات تعافٍ مرعبة. إنهم صداع حتى لأمثالنا.”

ضرب البناء بقبضتيه مجددًا، مفعلًا المزيد من الكرات النارية. كان ليث في وضع مشابه تمامًا لوضع نيشال. لم يستطع صد تعاويذ العدو ولا تفاديها، ومع ذلك كان لديه وسيلة دفاع إضافية.

جزء من الثانية لاحقًا، انتقل موروك أمامه بالانتقال الوامض. كانت ملابسه ممزقة إلى حد أصبحت فيه مجرد خرَق. حتى الزي العسكري يحتاج بعض الوقت للتعافي من مثل هذا الضرر، ومع ذلك بدا الحارس بخير.

بدلًا من إهدار لهب الأصل للهجوم، استخدمه لإلغاء الكرات النارية بينما يتراجع لتجنب الضربات الجسدية. كانت نقطة الضعف الكبرى للهب الأصل أنه يتطلب منه أن يفرغ الهواء من رئتيه، مما يتركه بلا نفس.

“هيا، لا داعي للخجل. لم يبقَ سوى نحن الاثنين الآن.”

(احذر، هذا الشيء لا يحاول أن يأخذك حيًا.) حذرته سولوس.

انتقلت فلوريا بالانتقال الوامض وهي تحمل كويلا، محبطة خطة الأودي لتفريقهم. كانت تعرف أن شقيقتها لن تصمد ثانية واحدة بمفردها ضد بناء. عندما انتقلت فلوريا مجددًا، ولدهشة البناء، كانت تهرب عبر الطريق الذي سلكوه للوصول إلى هناك بدلًا من مواجهته.

لم يكن الغول يعرف ما الذي يحدث، فحاول استخدام سحر الظلام، لكن أمواجه السوداء التُهِمَت بنيران ليث الزرقاء.

حطمت القبضة الحجرية النصل قبل أن يتمكن حتى من التغلغل سنتيمترًا واحدًا تحت جلده. أما القبضة الأخرى فضربت ليث مثل ثور هائج، مما جعله يرتد على الأرض قبل أن يصطدم بالحائط الخلفي.

ضخ ليث سلاحه التجريبي حارس البوابة بسحر الهواء، لتعزيز سرعته وقدرته على الاختراق، لكن بفضل مزيج سحر الأرض والهواء الذي استخدمه البناء لتحريك جسده، كان الغول سريعًا مثل المستيقظين.

بين لهب الأصل وهجمات البناء، كانت قد أصيبت بجروح بالغة. استغرق الأمر منها عدة ثوانٍ لتجمع كل أجزائها المتناثرة في الغرفة وتعود إلى جانبه.

حطمت القبضة الحجرية النصل قبل أن يتمكن حتى من التغلغل سنتيمترًا واحدًا تحت جلده. أما القبضة الأخرى فضربت ليث مثل ثور هائج، مما جعله يرتد على الأرض قبل أن يصطدم بالحائط الخلفي.

بين لهب الأصل وهجمات البناء، كانت قد أصيبت بجروح بالغة. استغرق الأمر منها عدة ثوانٍ لتجمع كل أجزائها المتناثرة في الغرفة وتعود إلى جانبه.

حتى مع الحماية المعززة لدرع مبدل-الجلد وتدخل سولوس السريع لتغطية صدره لحمايته، تشوشت رؤية ليث وفقد تركيزه. استخدم الإنعاش ليستعيد قوته، لكن الأمر بدا كأنه مهمة حمقاء.

تحولت بشرته إلى بياض الثلج، مع عين حمراء كبيرة في منتصف جبينه، وعين أخرى بحجم كرة القدم ظهرت على صدره، وعينان إضافيتان على كتفيه.

كان السحر عديم الفائدة وكذلك الهجمات الجسدية. رفض ليث الاستسلام واستخدم موجة مفاجئة من سحر الروح لرفع خصمه وضربه بالحائط.

فشل الغول في ملاحظة الضرر الذي ألحقته بسبب إضعاف حواسه من لهب الأصل وافتقاره للإحساس بالألم. ومع ذلك، جاء النصر بثمن. كان ليث بالكاد واعيًا وكذلك سولوس.

تفاجأ الغول لكنه لم يتأثر بالطاقة غير المرئية، فعاد ببساطة إلى وابل تعاويذه، مجبرًا ليث على قطع أسلوب تنفسه لاستخدام لهب الأصل لإنقاذ حياته.

“أي فكرة؟” سألت فلوريا كويلا. كانتا على بعد زاوية فقط. بدلًا من إهدار مانتها، فضلت فلوريا الاختباء ووضع خطة.

انفجار مفاجئ واختفاء نواة طاقة الغول جعلا ليث يدرك موت نيشال. أرهق دماغه بحثًا عن طريق للنصر، لكنه لم يجد شيئًا.

كان ليث قد تعافى بالكاد بما يكفي ليقف عندما التقط أنفه رائحة غريبة. تبعها ولاحظ وجود ثقب صغير في أحد الجدران المعدنية التي تفصله عن رفاقه.

(اللعنة، الغيلان قوية جدًا. الآن أفهم لماذا جعل الأودي كامل كولا مصنوعًا من المعدن. من دون أرض للتلاعب بها ضدهم، فهم شبه لا يُقهرون.) فكر ليث.

كانت حرارة الكرة النارية تحرق رئتي ليث بينما كان ضوؤها يعميه، لكن بالتحول إلى رؤية الحياة تمكن من الرؤية مجددًا. أطلق دفعة من لهب الأصل، والتي تجاهلها الغول الجسدي كما لو كانت مجرد خدعة بهلوانية.

(بقيت لي محاولة واحدة فقط، لكنني بحاجة إلى مساعدتك، سولوس. إنها خطيرة ومن المحتمل أن تفشل. يمكنك البقاء…)

(احذر، هذا الشيء لا يحاول أن يأخذك حيًا.) حذرته سولوس.

(فقط افعلها.) ردت وهي تقرأ أفكاره.

اختفى أنفه، تاركًا فقط شقين على وجهه، وكان فمه مليئًا بعدة صفوف من أسنان تشبه أسنان القرش. أدرك ليث فورًا أنه الوحش الإمبراطوري المعروف باسم عين الطغيان، أو ببساطة الطاغية.

أخذ ليث نفسًا عميقًا قدر استطاعته قبل أن يقذف بجدار من النيران نحو البناء. ابتلع كل التعاويذ القادمة، ملتصقًا بالأجزاء اللحمية والحجرية للغول، تاركًا المخلوق أعمى بينما كان جانبه البشري يعاني من الألم.

أخذ ليث نفسًا عميقًا قدر استطاعته قبل أن يقذف بجدار من النيران نحو البناء. ابتلع كل التعاويذ القادمة، ملتصقًا بالأجزاء اللحمية والحجرية للغول، تاركًا المخلوق أعمى بينما كان جانبه البشري يعاني من الألم.

في اللحظة التي أصابته النيران، اندفع ليث للأمام، ممزوجًا نفسه بجميع العناصر وضاربًا نواة الطاقة المخفية داخل فخذ الغول الأيسر.

كانت الغيلان الجسدية مسحورة بشكل كثيف لدرجة أن نفسًا واحدًا من لهب الأصل بالكاد يستطيع تسخين سطحها الحجري، بسبب السحر القوي المتدفق في أجسادها، والذي يعادل عدة تعويذات من المستوى الخامس.

كما حدث مع السيف، في اللحظة التي اخترقت مخالبه جلده الحجري، هوت قبضتا البناء مثل المطارق، محطمة ذراع ليث في عدة أماكن ومرسلة إياه يتدحرج على الأرض مثل دمية قماشية.

رفع الغول قدمه لتحطيم جمجمة ليث، لكنه فجأة فقد توازنه وسقط على الأرض. لقد انفصل قفاز سولوس في اللحظة الأخيرة، مستخدمًا النيران الزرقاء كغطاء وزخم الضربة للوصول إلى نواة الطاقة.

“أمثالنا؟” كرر ليث، غير فاهم معنى كلمات موروك.

فشل الغول في ملاحظة الضرر الذي ألحقته بسبب إضعاف حواسه من لهب الأصل وافتقاره للإحساس بالألم. ومع ذلك، جاء النصر بثمن. كان ليث بالكاد واعيًا وكذلك سولوس.

“أي فكرة؟” سألت فلوريا كويلا. كانتا على بعد زاوية فقط. بدلًا من إهدار مانتها، فضلت فلوريا الاختباء ووضع خطة.

بين لهب الأصل وهجمات البناء، كانت قد أصيبت بجروح بالغة. استغرق الأمر منها عدة ثوانٍ لتجمع كل أجزائها المتناثرة في الغرفة وتعود إلى جانبه.

ضخ ليث سلاحه التجريبي حارس البوابة بسحر الهواء، لتعزيز سرعته وقدرته على الاختراق، لكن بفضل مزيج سحر الأرض والهواء الذي استخدمه البناء لتحريك جسده، كان الغول سريعًا مثل المستيقظين.

استخدم ليث الإنعاش مجددًا، وهو يعلم أنه حتى تتعافى سولوس، فإن استخدام تلك الحيلة مرة ثانية قد يقتلهما معًا.

“لا شيء. إذا لم أستطع لمس الغول فأنا عديمة الفائدة. وأنتِ؟”

انتقلت فلوريا بالانتقال الوامض وهي تحمل كويلا، محبطة خطة الأودي لتفريقهم. كانت تعرف أن شقيقتها لن تصمد ثانية واحدة بمفردها ضد بناء. عندما انتقلت فلوريا مجددًا، ولدهشة البناء، كانت تهرب عبر الطريق الذي سلكوه للوصول إلى هناك بدلًا من مواجهته.

بدلًا من إهدار لهب الأصل للهجوم، استخدمه لإلغاء الكرات النارية بينما يتراجع لتجنب الضربات الجسدية. كانت نقطة الضعف الكبرى للهب الأصل أنه يتطلب منه أن يفرغ الهواء من رئتيه، مما يتركه بلا نفس.

جعل ذلك مصفوفة الغول عديمة الفائدة وأجبره على مطاردتهما.

تفاجأ الغول لكنه لم يتأثر بالطاقة غير المرئية، فعاد ببساطة إلى وابل تعاويذه، مجبرًا ليث على قطع أسلوب تنفسه لاستخدام لهب الأصل لإنقاذ حياته.

“أي فكرة؟” سألت فلوريا كويلا. كانتا على بعد زاوية فقط. بدلًا من إهدار مانتها، فضلت فلوريا الاختباء ووضع خطة.

كما حدث مع السيف، في اللحظة التي اخترقت مخالبه جلده الحجري، هوت قبضتا البناء مثل المطارق، محطمة ذراع ليث في عدة أماكن ومرسلة إياه يتدحرج على الأرض مثل دمية قماشية.

“لا شيء. إذا لم أستطع لمس الغول فأنا عديمة الفائدة. وأنتِ؟”

كان ليث قد تعافى بالكاد بما يكفي ليقف عندما التقط أنفه رائحة غريبة. تبعها ولاحظ وجود ثقب صغير في أحد الجدران المعدنية التي تفصله عن رفاقه.

“حتى لو استطعت رؤية نواة طاقته، أشك أنه سيسمح لي بالضرب كما أشاء. كويلا، هل الاتصال غير المباشر يعمل مع سحر العلاج من المستوى الخامس؟” سألت فلوريا.

اختفى أنفه، تاركًا فقط شقين على وجهه، وكان فمه مليئًا بعدة صفوف من أسنان تشبه أسنان القرش. أدرك ليث فورًا أنه الوحش الإمبراطوري المعروف باسم عين الطغيان، أو ببساطة الطاغية.

“فقط إذا لمست كائنًا حيًا، لا أستطيع نقل الماسح عبر المعدن.”

سمح ذلك لمن كان في الجانب الآخر برؤية موقع ليث.

“هذا كافٍ بالنسبة لي. ابقي قريبة مني، مهما حدث.” كانت فلوريا تود الانتقال الوامض إلى جانب ليث، لكن مع حجب الرؤية، لم تكن تعرف أي اتجاه ذهب، ولا يمكنها الانتقال إلى مكان مجهول.

ظل شكله بشريًا، لكنه أصبح الآن يزيد طوله عن مترين.

كان ليث قد تعافى بالكاد بما يكفي ليقف عندما التقط أنفه رائحة غريبة. تبعها ولاحظ وجود ثقب صغير في أحد الجدران المعدنية التي تفصله عن رفاقه.

حتى مع الحماية المعززة لدرع مبدل-الجلد وتدخل سولوس السريع لتغطية صدره لحمايته، تشوشت رؤية ليث وفقد تركيزه. استخدم الإنعاش ليستعيد قوته، لكن الأمر بدا كأنه مهمة حمقاء.

سمح ذلك لمن كان في الجانب الآخر برؤية موقع ليث.

استخدم ليث الإنعاش مجددًا، وهو يعلم أنه حتى تتعافى سولوس، فإن استخدام تلك الحيلة مرة ثانية قد يقتلهما معًا.

جزء من الثانية لاحقًا، انتقل موروك أمامه بالانتقال الوامض. كانت ملابسه ممزقة إلى حد أصبحت فيه مجرد خرَق. حتى الزي العسكري يحتاج بعض الوقت للتعافي من مثل هذا الضرر، ومع ذلك بدا الحارس بخير.

استخدم ليث الإنعاش مجددًا، وهو يعلم أنه حتى تتعافى سولوس، فإن استخدام تلك الحيلة مرة ثانية قد يقتلهما معًا.

“يا رجل، أنا أكره الغيلان. لا أعضاء حيوية، مناعة ضد معظم أشكال السحر، قدرات تعافٍ مرعبة. إنهم صداع حتى لأمثالنا.”

حطمت القبضة الحجرية النصل قبل أن يتمكن حتى من التغلغل سنتيمترًا واحدًا تحت جلده. أما القبضة الأخرى فضربت ليث مثل ثور هائج، مما جعله يرتد على الأرض قبل أن يصطدم بالحائط الخلفي.

“أمثالنا؟” كرر ليث، غير فاهم معنى كلمات موروك.

اختفى أنفه، تاركًا فقط شقين على وجهه، وكان فمه مليئًا بعدة صفوف من أسنان تشبه أسنان القرش. أدرك ليث فورًا أنه الوحش الإمبراطوري المعروف باسم عين الطغيان، أو ببساطة الطاغية.

“هيا، لا داعي للخجل. لم يبقَ سوى نحن الاثنين الآن.”

في اللحظة التي أصابته النيران، اندفع ليث للأمام، ممزوجًا نفسه بجميع العناصر وضاربًا نواة الطاقة المخفية داخل فخذ الغول الأيسر.

“كيف تخلصت من الغول بهذه السرعة وكيف اخترقت ذلك الجدار؟” سأل ليث، غير قادر بعد على فهم تلك الكلمات.

(احذر، هذا الشيء لا يحاول أن يأخذك حيًا.) حذرته سولوس.

“حسنًا! سأريك خاصتي ثم تُريني خاصتك.” لكن بدلًا من خلع ملابسه، غيّر موروك شكله.

“حسنًا! سأريك خاصتي ثم تُريني خاصتك.” لكن بدلًا من خلع ملابسه، غيّر موروك شكله.

تحولت بشرته إلى بياض الثلج، مع عين حمراء كبيرة في منتصف جبينه، وعين أخرى بحجم كرة القدم ظهرت على صدره، وعينان إضافيتان على كتفيه.

“لا شيء. إذا لم أستطع لمس الغول فأنا عديمة الفائدة. وأنتِ؟”

ظل شكله بشريًا، لكنه أصبح الآن يزيد طوله عن مترين.

ضرب البناء بقبضتيه مجددًا، مفعلًا المزيد من الكرات النارية. كان ليث في وضع مشابه تمامًا لوضع نيشال. لم يستطع صد تعاويذ العدو ولا تفاديها، ومع ذلك كان لديه وسيلة دفاع إضافية.

اختفى أنفه، تاركًا فقط شقين على وجهه، وكان فمه مليئًا بعدة صفوف من أسنان تشبه أسنان القرش. أدرك ليث فورًا أنه الوحش الإمبراطوري المعروف باسم عين الطغيان، أو ببساطة الطاغية.

سمح ذلك لمن كان في الجانب الآخر برؤية موقع ليث.

كانوا المكافئ الوحشي السحري للبالورات، لكن بخلافهم، لم يكن الطغاة جزءًا من الأجناس الساقطة ولم تكن سيطرتهم على العناصر متطورة كثيرًا.

“لا شيء. إذا لم أستطع لمس الغول فأنا عديمة الفائدة. وأنتِ؟”

“كل تلك القدرات، لم تكن تعود لأسلحتك، بل كانت منك منذ البداية.” أخيرًا فهم ليث الكثير من الأمور، مثل حواس زميله الحارس المتطورة وبراعته القتالية غير البشرية.

“كيف تخلصت من الغول بهذه السرعة وكيف اخترقت ذلك الجدار؟” سأل ليث، غير قادر بعد على فهم تلك الكلمات.

(سولوس، قلتِ لي إنه لم يكن مستيقظًا.) فكر ليث.

بدلًا من إهدار لهب الأصل للهجوم، استخدمه لإلغاء الكرات النارية بينما يتراجع لتجنب الضربات الجسدية. كانت نقطة الضعف الكبرى للهب الأصل أنه يتطلب منه أن يفرغ الهواء من رئتيه، مما يتركه بلا نفس.

(هو ليس كذلك. موروك مثل غادورف، نسل وحش إمبراطوري.) أجابت.

استخدم ليث الإنعاش مجددًا، وهو يعلم أنه حتى تتعافى سولوس، فإن استخدام تلك الحيلة مرة ثانية قد يقتلهما معًا.

ترجمة : العنكبوت

كانت حرارة الكرة النارية تحرق رئتي ليث بينما كان ضوؤها يعميه، لكن بالتحول إلى رؤية الحياة تمكن من الرؤية مجددًا. أطلق دفعة من لهب الأصل، والتي تجاهلها الغول الجسدي كما لو كانت مجرد خدعة بهلوانية.

تحولت بشرته إلى بياض الثلج، مع عين حمراء كبيرة في منتصف جبينه، وعين أخرى بحجم كرة القدم ظهرت على صدره، وعينان إضافيتان على كتفيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط