Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 704

الطاغية (الجزء الثاني)
PDF

الطاغية (الجزء الثاني)

“لا فائدة من الإنكار.” قال موروك. “بين قفازك الفاخر وكل حُليّك، لكنت صدّقت تمثيلك لولا رائحتك، يا أخي. عليك أن تُصلح ذلك.”

شمّ موروك الهواء كالكلب ثم هز رأسه.

“كيف قتلت الـ غولِم؟” كرر ليث سؤاله. فضّل أن يتجنب شرح أنه لم يستطع فعل شيء حياله. على عكس موروك، هو لم يكتفِ بالتحوّل الشكلي، بل كان يحمل قوتي حياة مختلفتين برائحة فريدة.

عندها ظهر ثلاثة من غولِمز اللحم من خلال ثلاث خطوات بُعدية، محاصرين إياهم من كل جانب. صدّوا النار والجليد وسحر الظلام قبل أن يطلقوا صواعقهم نحو الأرض، ضاربين كل فرائسهم دفعة واحدة.

“والدي رفض أن يُوقظني، لكنه على الأقل أعطاني هدية لطيفة.” لعب موروك بأسلحته قبل أن يُعيدها إلى أغمادها. “بإمكانها امتصاص وتعزيز قوة عيوني، مما يمنحني الكثير من الخدع.

“الـ بالورز مجرد خاسرين مقارنةً بالطغاة، نحن تطورنا بالطريقة الصحيحة، وما هي إلا مسألة وقت قبل أن نتفوق عليهم في كل جانب.” ابتسامته كانت مليئة بالاحتقار، ينطق اسم جنسهم المنافس كما لو كان سُمًّا.

“الـ بالورز مجرد خاسرين مقارنةً بالطغاة، نحن تطورنا بالطريقة الصحيحة، وما هي إلا مسألة وقت قبل أن نتفوق عليهم في كل جانب.” ابتسامته كانت مليئة بالاحتقار، ينطق اسم جنسهم المنافس كما لو كان سُمًّا.

“والدي رفض أن يُوقظني، لكنه على الأقل أعطاني هدية لطيفة.” لعب موروك بأسلحته قبل أن يُعيدها إلى أغمادها. “بإمكانها امتصاص وتعزيز قوة عيوني، مما يمنحني الكثير من الخدع.

“لا ترتبك، لست بالور.” قال ليث وهو يفترض شكله الهجين.

“أولًا، هي مجرد صديقة.” كان ليث على وشك خنق الطاغية، ووجهه على بعد مليمترات من وجه موروك.

“ما اللعنة؟” رغم أنه كان قد حُذِّر مسبقًا، تراجع موروك للخلف، ساحِبًا سيوفه. “هل كان والدك تنينًا تزاوج مع بالور أم العكس؟”

“عليك أن تهدأ حرفيًا، يا أخي.” تحولت حراشف ليث إلى اللون الأحمر المتوهج من غضبه. “بالتأكيد لديك دماء تنين. نَفَس الكبريت قاتل. نعناع؟”

“لا أعرف ما أنا.” أجاب ليث. عينه الزرقاء بقيت مفتوحة لبضع ثوانٍ قبل أن تُغلق.

أخبر موروك بكلمات الموتى اللذين تم دمجهما في الغولِمز اللذين قتلهما، آملًا أن تساعد عيون الطاغية في إيجاد هدفه.

“تُركت وحيدًا، أليس كذلك؟ أهذا سبب ميلك للنساء البشريات؟”

أخبر موروك بكلمات الموتى اللذين تم دمجهما في الغولِمز اللذين قتلهما، آملًا أن تساعد عيون الطاغية في إيجاد هدفه.

“ماذا؟” زمجر ليث، وخرج نَفَس من الدخان الأسود من فمه.

“كل ما يمكنني استشعاره هو كميات هائلة من المانا تنتمي إلى العناصر المرتبطة بعيوني الأربعة.” قال موروك وهو يتحرك في الممر. العيون الحمراء والصفراء والسوداء والبرتقالية على جسده تحركت بشكل مستقل، تبحث عن آثار للطاقة.

“لا عيب في ذلك.” رفع موروك يديه إشارة إلى الاعتذار. “أمي طردتني أنا ووالدي عندما اكتشفت الحقيقة. لدي أيضًا مشاكل مع أمي. لماذا تظن أنني أصبحت حارسًا؟”

“ينبغي أن تكون قوية جدًا إذا كنت من نسل بالور ولديك سبع منها. غريب، حتى نحن الطغاة لا نتطور لأكثر من ست. أنا ما زلت عالقًا عند أربع، للأسف.”

“للمتعة؟” رد ليث.

“لا يهم. علينا أن نجد فلوريا ونخرج من هذا المكان. كلما بقينا هنا أطول، زاد خطر العثور علينا من قبل المزيد من الغولِمز.”

“أصبت الهدف. وحوش الأباطرة مملّون جدًا، لا يتوقفون عن الثرثرة حول الواجب والتوازن. في الجيش، أستطيع أن أقتل، وأرى أشياء، وأواعد الجميلات، وأفضل جزء أنني أتقاضى أجرًا على ذلك. بالمناسبة، هل عيونك للزينة أم ماذا؟

“ركّز، اللعنة. هل يمكنك أن تجد شيئًا مثل مفاعل المانا أو ما يُسمى بـ المصفوفة الخضراء؟ الأول يجب أن نجده وندمره، والثاني يجب أن نتجنبه.” سأل ليث.

“ينبغي أن تكون قوية جدًا إذا كنت من نسل بالور ولديك سبع منها. غريب، حتى نحن الطغاة لا نتطور لأكثر من ست. أنا ما زلت عالقًا عند أربع، للأسف.”

“ماذا؟” زمجر ليث، وخرج نَفَس من الدخان الأسود من فمه.

“كل ما أستطيع رؤيته هو كيف سيموت الناس، إن كانوا سيموتون، في المستقبل القريب. لا شيء آخر.” قال ليث.

فقط هجوم انتحاري بتلك القوة كان كافيًا لتدمير البُنى. مع مصفوفاتهم التي تُغلق السحر البُعدي وأجسادهم الغريبة، لم يكن هناك ما يمكن أن تفعله فلوريا ضدهم.

“سبع عيون عديمة الفائدة؟ هذا قاسٍ، يا أخي. ربما بدلًا من أن تكون من نسل بالور، فأنت من نسل تنين المتطفل.” غمز موروك لليث.

“للمتعة؟” رد ليث.

“لا يهم. علينا أن نجد فلوريا ونخرج من هذا المكان. كلما بقينا هنا أطول، زاد خطر العثور علينا من قبل المزيد من الغولِمز.”

“ابتعدوا! لقد رمينا الحذر في الهواء أصلًا، لا جدوى من استخدام الدقة.” بعد انتهائها من ترتيلها، ضرب عمود من اللهب الأسود أحد جدران المخزن الجانبية.

“مواعدة كل هؤلاء النساء في وقت واحد ليست لطيفة. ثم إنها ليست جميلة جدًا. يمكننا أن نجد فتيات أفضل بكثير في الخارج و…”

خفض الظلام نقطة انصهار المعدن بينما النار كانت مجرد نار. فتحة بحجم باب بدأت تفتح ببطء، والعمود شق طريقه داخل الغرفة، مدمّرًا الصناديق ومحتوياتها حتى تمكنت جاكهو من الرؤية أمامها.

“أولًا، هي مجرد صديقة.” كان ليث على وشك خنق الطاغية، ووجهه على بعد مليمترات من وجه موروك.

“عليك أن تهدأ حرفيًا، يا أخي.” تحولت حراشف ليث إلى اللون الأحمر المتوهج من غضبه. “بالتأكيد لديك دماء تنين. نَفَس الكبريت قاتل. نعناع؟”

“ثانيًا، لا أعرف كيف أُشغّل الرون البُعدية. من دونها، سنظل عالقين هنا. هل هذا واضح؟” كل كلمة كانت زمجرة، مصحوبة بنفخة دخان.

“حسنًا. لنعُد أدراجنا. إن كانت فلوريا أو كويلا قد تمكنتا من الهرب، فستكونان بانتظارنا. إن لم نجدهما، فعلينا أن نفترض الأسوأ وندمر مفاعل المانا.” فحص ليث حالة سولوس قبل أن يتحرك.

“عليك أن تهدأ حرفيًا، يا أخي.” تحولت حراشف ليث إلى اللون الأحمر المتوهج من غضبه. “بالتأكيد لديك دماء تنين. نَفَس الكبريت قاتل. نعناع؟”

“ما اللعنة؟” رغم أنه كان قد حُذِّر مسبقًا، تراجع موروك للخلف، ساحِبًا سيوفه. “هل كان والدك تنينًا تزاوج مع بالور أم العكس؟”

قدّم له موروك ورقة ندى طازجة من تميمته البُعدية، لكنها تحولت إلى رماد ما إن لمسها ليث.

“شيء مثل ما وصفته يجب أن يكون مرئيًا من مسافة بعيدة، ومع ذلك لا أجد شيئًا. إما أنه بعيد جدًا عن هنا أو أنه مخفي.”

“هل يمكنك أن تجد الفتيات بحاسة شمك؟” سأل ليث بينما كان يمسح محيطهما بـ رؤية الحياة، مكتشفًا عدة تواقيع مانا لكن بلا أي كائن حي.

“شيء مثل ما وصفته يجب أن يكون مرئيًا من مسافة بعيدة، ومع ذلك لا أجد شيئًا. إما أنه بعيد جدًا عن هنا أو أنه مخفي.”

شمّ موروك الهواء كالكلب ثم هز رأسه.

“إذن أنت لا ترى الناس يموتون فقط، بل تتواصل معهم أيضًا بطريقة ما. بحق الجحيم، من كان والداك؟” ورغم أنهما كانا وحدهما، إلا أنهما عادا إلى شكلهما البشري للحفاظ على عنصر المفاجأة.

“كل التعاويذ التي أُطلقت أثناء القتال دمّرت أي أثر يمكنني أن أجده. إضافةً إلى ذلك، على الأرجح أنهم استخدموا السحر البُعدي، وهذا لا يساعد. أظن أننا يجب أن نعمل على فرضية أنهم قد أُسروا. البشر ليست لديهم فرصة أمام الغولِمز.”

أفعالها أطلقت عدة إنذارات، لكنها لم تُبالِ. اتخذ الجنود تشكيلًا دفاعيًا حولها بينما بردت جاكهو الجدار ومسحت المصفوفات داخل الغرفة.

بعد تفقده للأستاذة نيشال، اضطر ليث للاعتراف بأن الطاغية ربما كان محقًا. أجزاء من جثة الأستاذة اختلطت مع بقايا الغولِم. لقد فجّرت كل أدواتها السحرية لتسقط عدوها معها.

“كل التعاويذ التي أُطلقت أثناء القتال دمّرت أي أثر يمكنني أن أجده. إضافةً إلى ذلك، على الأرجح أنهم استخدموا السحر البُعدي، وهذا لا يساعد. أظن أننا يجب أن نعمل على فرضية أنهم قد أُسروا. البشر ليست لديهم فرصة أمام الغولِمز.”

فقط هجوم انتحاري بتلك القوة كان كافيًا لتدمير البُنى. مع مصفوفاتهم التي تُغلق السحر البُعدي وأجسادهم الغريبة، لم يكن هناك ما يمكن أن تفعله فلوريا ضدهم.

قدّم له موروك ورقة ندى طازجة من تميمته البُعدية، لكنها تحولت إلى رماد ما إن لمسها ليث.

«عندما أخرج من هنا، يجب أن أحذّر فريا. السحرة البُعديون مثلها عاجزون تمامًا ضد البُنى.» فكر ليث.

“مواعدة كل هؤلاء النساء في وقت واحد ليست لطيفة. ثم إنها ليست جميلة جدًا. يمكننا أن نجد فتيات أفضل بكثير في الخارج و…”

أخبر موروك بكلمات الموتى اللذين تم دمجهما في الغولِمز اللذين قتلهما، آملًا أن تساعد عيون الطاغية في إيجاد هدفه.

“شيء مثل ما وصفته يجب أن يكون مرئيًا من مسافة بعيدة، ومع ذلك لا أجد شيئًا. إما أنه بعيد جدًا عن هنا أو أنه مخفي.”

“إذن أنت لا ترى الناس يموتون فقط، بل تتواصل معهم أيضًا بطريقة ما. بحق الجحيم، من كان والداك؟” ورغم أنهما كانا وحدهما، إلا أنهما عادا إلى شكلهما البشري للحفاظ على عنصر المفاجأة.

“هل يمكنك أن تجد الفتيات بحاسة شمك؟” سأل ليث بينما كان يمسح محيطهما بـ رؤية الحياة، مكتشفًا عدة تواقيع مانا لكن بلا أي كائن حي.

“ركّز، اللعنة. هل يمكنك أن تجد شيئًا مثل مفاعل المانا أو ما يُسمى بـ المصفوفة الخضراء؟ الأول يجب أن نجده وندمره، والثاني يجب أن نتجنبه.” سأل ليث.

“سبع عيون عديمة الفائدة؟ هذا قاسٍ، يا أخي. ربما بدلًا من أن تكون من نسل بالور، فأنت من نسل تنين المتطفل.” غمز موروك لليث.

“كل ما يمكنني استشعاره هو كميات هائلة من المانا تنتمي إلى العناصر المرتبطة بعيوني الأربعة.” قال موروك وهو يتحرك في الممر. العيون الحمراء والصفراء والسوداء والبرتقالية على جسده تحركت بشكل مستقل، تبحث عن آثار للطاقة.

“تُركت وحيدًا، أليس كذلك؟ أهذا سبب ميلك للنساء البشريات؟”

“شيء مثل ما وصفته يجب أن يكون مرئيًا من مسافة بعيدة، ومع ذلك لا أجد شيئًا. إما أنه بعيد جدًا عن هنا أو أنه مخفي.”

“عليك أن تهدأ حرفيًا، يا أخي.” تحولت حراشف ليث إلى اللون الأحمر المتوهج من غضبه. “بالتأكيد لديك دماء تنين. نَفَس الكبريت قاتل. نعناع؟”

لم يكشف كل من حاسة المانا ورؤية الحياة عن شيء سوى مجموعة الأقفال والمصفوفات المعتادة على الأبواب القريبة، مما جعل ليث يجز على أسنانه.

“مواعدة كل هؤلاء النساء في وقت واحد ليست لطيفة. ثم إنها ليست جميلة جدًا. يمكننا أن نجد فتيات أفضل بكثير في الخارج و…”

“حسنًا. لنعُد أدراجنا. إن كانت فلوريا أو كويلا قد تمكنتا من الهرب، فستكونان بانتظارنا. إن لم نجدهما، فعلينا أن نفترض الأسوأ وندمر مفاعل المانا.” فحص ليث حالة سولوس قبل أن يتحرك.

عندها ظهر ثلاثة من غولِمز اللحم من خلال ثلاث خطوات بُعدية، محاصرين إياهم من كل جانب. صدّوا النار والجليد وسحر الظلام قبل أن يطلقوا صواعقهم نحو الأرض، ضاربين كل فرائسهم دفعة واحدة.

كانت تستخدم إنعاشها الخاص للتعافي، لكنها لم تعد بعد إلى كامل قوتها. فتح ليث بسرعة خطوات بُعدية صغيرة، تقود إلى أبعد نقطة من المعسكر يمكنه الوصول إليها، ثم أغلقها ما إن بدأ الغاز السام يتسرب عبر النافذة البُعدية.

“ينبغي أن تكون قوية جدًا إذا كنت من نسل بالور ولديك سبع منها. غريب، حتى نحن الطغاة لا نتطور لأكثر من ست. أنا ما زلت عالقًا عند أربع، للأسف.”

“لقد جربت ذلك أيضًا، وإلا لما عدت من أجلك.” تنهد موروك. “من دون أحد حدادي الملك، نحن بحكم الأموات.”

“شيء مثل ما وصفته يجب أن يكون مرئيًا من مسافة بعيدة، ومع ذلك لا أجد شيئًا. إما أنه بعيد جدًا عن هنا أو أنه مخفي.”

وصلت الأستاذة جاكهو إلى المخزن في غضون دقائق، لكن المشكلة كانت أنها لم تكن تعرف كيف تفتح بابه بأمان.

“ركّز، اللعنة. هل يمكنك أن تجد شيئًا مثل مفاعل المانا أو ما يُسمى بـ المصفوفة الخضراء؟ الأول يجب أن نجده وندمره، والثاني يجب أن نتجنبه.” سأل ليث.

“ابتعدوا! لقد رمينا الحذر في الهواء أصلًا، لا جدوى من استخدام الدقة.” بعد انتهائها من ترتيلها، ضرب عمود من اللهب الأسود أحد جدران المخزن الجانبية.

شمّ موروك الهواء كالكلب ثم هز رأسه.

خفض الظلام نقطة انصهار المعدن بينما النار كانت مجرد نار. فتحة بحجم باب بدأت تفتح ببطء، والعمود شق طريقه داخل الغرفة، مدمّرًا الصناديق ومحتوياتها حتى تمكنت جاكهو من الرؤية أمامها.

أفعالها أطلقت عدة إنذارات، لكنها لم تُبالِ. اتخذ الجنود تشكيلًا دفاعيًا حولها بينما بردت جاكهو الجدار ومسحت المصفوفات داخل الغرفة.

لم يكن الجنود على دراية بتلك الخدعة، وجاكهو لم تكترث قط لتحذيرهم. لقد قاتلت الغولِمز من قبل، لذا كانت تعلم أن الجنود لا يصلحون إلا لكسبها الوقت.

عندها ظهر ثلاثة من غولِمز اللحم من خلال ثلاث خطوات بُعدية، محاصرين إياهم من كل جانب. صدّوا النار والجليد وسحر الظلام قبل أن يطلقوا صواعقهم نحو الأرض، ضاربين كل فرائسهم دفعة واحدة.

لم يكشف كل من حاسة المانا ورؤية الحياة عن شيء سوى مجموعة الأقفال والمصفوفات المعتادة على الأبواب القريبة، مما جعل ليث يجز على أسنانه.

لم يكن الجنود على دراية بتلك الخدعة، وجاكهو لم تكترث قط لتحذيرهم. لقد قاتلت الغولِمز من قبل، لذا كانت تعلم أن الجنود لا يصلحون إلا لكسبها الوقت.

“ابتعدوا! لقد رمينا الحذر في الهواء أصلًا، لا جدوى من استخدام الدقة.” بعد انتهائها من ترتيلها، ضرب عمود من اللهب الأسود أحد جدران المخزن الجانبية.

«خمسة جنود وثلاثة بُنى فقط. ما زال بإمكاني الهرب بينما يُعاد أسرهم.» ابتسمت بينما استخدمت تعويذة الارتباك لتعطيل التشكيل السحري الوحيد الخطير في الغرفة.

“كل ما يمكنني استشعاره هو كميات هائلة من المانا تنتمي إلى العناصر المرتبطة بعيوني الأربعة.” قال موروك وهو يتحرك في الممر. العيون الحمراء والصفراء والسوداء والبرتقالية على جسده تحركت بشكل مستقل، تبحث عن آثار للطاقة.

ترجمة : العنكبوت

“للمتعة؟” رد ليث.

قدّم له موروك ورقة ندى طازجة من تميمته البُعدية، لكنها تحولت إلى رماد ما إن لمسها ليث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط