نداء الحكم (الجزء الأول)
اندفعت جاكهو إلى الداخل، مستخدمة حماياتها السحرية لتمتص عدة شفرات هواء صغيرة ومسامير جليدية. كانت الغرفة تحتوي على عدة نقوش بُعدية تعرفت عليها. كانت أسماء مدن أودي القديمة، بعضها بعيد جدًا عن كولا ليتأثر بالسم الذي يلوث محيطها.
خوف فقدان فلوريا جعل كويلا تشعر وكأن وجودها ملعون.
ضربت جاكهو بعصاها الصانعة الملكية النقش البُعدي المرتبط بالمدينة الحديثة أوثري. انفتح البوابة، كاشفًا عن نفق حجري خالٍ من الخطر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
قفزت جاكهز نحو حريتها، لكن يدًا حجرية ضربتها على رأسها وجعلتها تفقد وعيها. لقد كانت أولوية البُنى الاصطناعية منذ البداية.
اقترب ليث من الباب، مُفعِّلًا الإنعاش لدراسة قفله وتعطيله. اضطر أن يكتم ضحكة عندما تعرف على الخزنة الكابوسية. كانت نفس الأداة التي استخدمها الأودي لقفل الوثائق السرية في مكتب قائد كولا.
فقط بعد أن تم القبض على عبدتهم الثمينة، أمر الأودي الغيلان بجمع الجنود.
كان الطريق واضحًا، لكن كان عليهم أن يتحركوا بسرعة، حتى لا يمنحوا البُنى الاصطناعية وقتًا لتحديد موقعهم.
عاد ليث وموروك إلى المصعد وحتى إلى أماكن المعيشة، من دون أن يجدوا أي أثر لرفاقهم المفقودين. بعد عودتهم إلى مختبرات البحث، وضع ليث قائمة كلمات الأودي التي شاركها الأساتذة مع بقية أعضاء البعثة داخل سولوسبيديا.
عندما انتهوا من استكشاف المختبر، وجدوا بابًا آخر، ربما يقود إلى طابق سفلي.
كان يأمل أن تساعده على فهم ولو بضع علامات. لسوء الحظ، اتضح أنها عديمة الفائدة. لغة الأودي كانت معقدة جدًا والكلمات المتوفرة لديه قليلة جدًا لدرجة أنها لم تسمح لليث بفهم معنى الكتابات على طول الممرات.
عندما انتهوا من استكشاف المختبر، وجدوا بابًا آخر، ربما يقود إلى طابق سفلي.
عندما انتهوا من استكشاف المختبر، وجدوا بابًا آخر، ربما يقود إلى طابق سفلي.
خوف فقدان فلوريا جعل كويلا تشعر وكأن وجودها ملعون.
قال ليث: “يجب أن ننزل. المرأة أخبرتني أن أبحث في القبو وهذا المكان لا يناسب الوصف.”
صرخت كويلا: “ماذا؟ لماذا لم تقترحي هذا سابقًا؟ لقد مات الأستاذ نيشال وربما حتى ليث. كان بإمكانك إنقاذهما معًا!” بدأت تبكي. لقد مات وصي آخر، ومع ذلك ما زالت هي على قيد الحياة.
“أتفق، لكنني لا أحب هذه الفكرة كثيرًا.” كان موروك يغير شكله من حين لآخر للبحث عن أدلة. حواسه الغامضة كانت أوسع مدى من حواس ليث وسولوس، لكنها لم توفر الكثير من المعلومات حول طبيعة التهديد القائم.
قفزت جاكهز نحو حريتها، لكن يدًا حجرية ضربتها على رأسها وجعلتها تفقد وعيها. لقد كانت أولوية البُنى الاصطناعية منذ البداية.
قال: “هناك شيء ضخم وقوي جدًا في الأسفل ولسبب ما، يمكن رؤيته من خلال عيوني الأربعة.”
لا بد أن الأنفاق تحت الأرض كانت مرتبطة أو على الأقل تشترك في ممرات الهواء.
سأل ليث: “ولماذا هذا سيء؟”
أجاب ليث: “إذن لديك جوابك. إذا كان علي أن أضع حياتي على المحك من أجلك، فيجب أن تستحق المخاطرة بحق. حتى الآن أنت مجرد ألم في مؤخرتي.” فتح ليث الباب، ممسحًا محيطه.
أجاب موروك: “أنا لست مستيقظًا، لذا لا أستطيع رؤية طاقة العالم أو قوة الحياة أو أي من تلك الأشياء. يمكنني فقط رصد المانا العنصرية. ما أستطيع رؤيته، حتى من هنا، هو نوع من عمود طاقة بحجم تل ومكوَّن من كل العناصر الأربعة المتاحة لي.”
صرخت كويلا: “ماذا؟ لماذا لم تقترحي هذا سابقًا؟ لقد مات الأستاذ نيشال وربما حتى ليث. كان بإمكانك إنقاذهما معًا!” بدأت تبكي. لقد مات وصي آخر، ومع ذلك ما زالت هي على قيد الحياة.
حاول ليث استخدام رؤية الحياة، لكن العمود كان بعيدًا جدًا عنه. لم يستطع الرؤية عبر التشكيلات التي تختم الباب أمامهم. إحساس سولوس بالمانا كان أعمى بسبب كمية المعدات السحرية التي تحيط بهم.
كانت الساحرتان الشابتان تزدادان يأسًا مع مرور الدقائق. حتى أن فلوريا تفقدت بخطوات الانتقال أبعد نقطة في مسار موروك إلى كولا التي استطاعت تذكرها، لكن حتى تلك كانت مليئة بالدخان الأسود.
اقترب ليث من الباب، مُفعِّلًا الإنعاش لدراسة قفله وتعطيله. اضطر أن يكتم ضحكة عندما تعرف على الخزنة الكابوسية. كانت نفس الأداة التي استخدمها الأودي لقفل الوثائق السرية في مكتب قائد كولا.
كان يأمل أن تساعده على فهم ولو بضع علامات. لسوء الحظ، اتضح أنها عديمة الفائدة. لغة الأودي كانت معقدة جدًا والكلمات المتوفرة لديه قليلة جدًا لدرجة أنها لم تسمح لليث بفهم معنى الكتابات على طول الممرات.
قال ليث وهو يقرأ التشكيل الذي يحتوي على كلمة المرور: “نحن محظوظون، يبدو أنه في ذلك الوقت كان هذا النوع من الحماية يُعتبر أفضل ختم سحري متاح، بينما هو في الحقيقة الأسهل كسرًا إذا كنت تعرف ما تفعل.”
قالت فلوريا وهي تأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئ نفسها: “لا تقلقي، لدي خطة. إنها خطيرة جدًا، لكنها يمكن أن تضعنا خلف خطوط العدو وتتخلص من غول جسدي في نفس الوقت.”
قال موروك بعدما لاحظ: “مهلًا، تلك لم تكن تعويذة كشف عن تشكيل. أنت مستيقظ!” لقد رأى والده يستخدم تلك القدرات كثيرًا لدرجة أنه تعرف فورًا على الإنعاش.
توقفت كويلا عن البكاء وأومأت برأسها. شرحت فلوريا خطتها لأختها، مما جعل كويلا تصرخ أكثر من مرة. بعد بضع دقائق، كانتا أمام باب مقفل. كانتا تأملان أن يجدهم غول، لكن بما أن ذلك لم يحدث، كان عليهما أن تجتذباه عمدًا.
سأل ليث وهو يفتح الباب بينما كان موروك يسجل كلمة المرور: “هل يغيّر ذلك شيئًا؟”
لا بد أن الأنفاق تحت الأرض كانت مرتبطة أو على الأقل تشترك في ممرات الهواء.
أجاب موروك: “لا، لكنه خبر مذهل. هل أنت مستعد لإيقاظي؟” كان الـ تيرانت يعلم أنه مع هذا النوع من القوة، عدد قليل من الكائنات فقط يمكن أن يشكل تهديدًا لحياته. للأسف، الغيلان ما زالوا من بينهم.
فكرت: “لو كان يوريال هنا فقط، لكان عرف ماذا يفعل.”
رد ليث: “يعتمد، هل أنت مستعد لأن تقسم لي بالطاعة لمدة مئة عام؟”
أجاب موروك: “أنا لست مستيقظًا، لذا لا أستطيع رؤية طاقة العالم أو قوة الحياة أو أي من تلك الأشياء. يمكنني فقط رصد المانا العنصرية. ما أستطيع رؤيته، حتى من هنا، هو نوع من عمود طاقة بحجم تل ومكوَّن من كل العناصر الأربعة المتاحة لي.”
قال موروك: “قطعًا لا!”
صرخت كويلا: “ماذا؟ لماذا لم تقترحي هذا سابقًا؟ لقد مات الأستاذ نيشال وربما حتى ليث. كان بإمكانك إنقاذهما معًا!” بدأت تبكي. لقد مات وصي آخر، ومع ذلك ما زالت هي على قيد الحياة.
أجاب ليث: “إذن لديك جوابك. إذا كان علي أن أضع حياتي على المحك من أجلك، فيجب أن تستحق المخاطرة بحق. حتى الآن أنت مجرد ألم في مؤخرتي.” فتح ليث الباب، ممسحًا محيطه.
قال ليث وهو يقرأ التشكيل الذي يحتوي على كلمة المرور: “نحن محظوظون، يبدو أنه في ذلك الوقت كان هذا النوع من الحماية يُعتبر أفضل ختم سحري متاح، بينما هو في الحقيقة الأسهل كسرًا إذا كنت تعرف ما تفعل.”
كان الطريق واضحًا، لكن كان عليهم أن يتحركوا بسرعة، حتى لا يمنحوا البُنى الاصطناعية وقتًا لتحديد موقعهم.
قالت فلوريا: “إما أن نسمح لأنفسنا بالقبض علينا عمدًا أو نُغامر ونفتح أبوابًا عشوائية.” كانتا مرهقتين، والتغيير المستمر لمكانهما من دون راحة استنزف ماناهما.
قال موروك بينما كانا ينطلقان على الدرج: “ماذا لو أنقذتُ صديقتك؟”
عاد ليث وموروك إلى المصعد وحتى إلى أماكن المعيشة، من دون أن يجدوا أي أثر لرفاقهم المفقودين. بعد عودتهم إلى مختبرات البحث، وضع ليث قائمة كلمات الأودي التي شاركها الأساتذة مع بقية أعضاء البعثة داخل سولوسبيديا.
أجاب ليث: “إنها ليست صديقتي، والإنسان لا يعيش بقدر ما نعيش.” كانت تلك أكبر مشكلة لدى ليث في جميع علاقاته. حتى مع قوة حياة مشوهة، من المرجح أن يعيش أطول من معظم أحبائه.
لم تكن في الحقيقة غاضبة من فلوريا، كانت كويلا تحاول فقط إسكات الصوت في رأسها الذي يقول لها إنها نحس. أولًا يوريال، والآن ليث. كل من أحبته مات بسببها.
قال موروك متذمرًا: “كانت محاولة تستحق.”
إجبار أحد على إيقاظ شخص آخر كان مضيعة للوقت. كل ما على ليث فعله هو أن يترك الاستيقاظ يفشل أو يبلغ المجلس عن موروك. كلا الخيارين كانا سيقودان التيرانت إلى موت مبكر.
إجبار أحد على إيقاظ شخص آخر كان مضيعة للوقت. كل ما على ليث فعله هو أن يترك الاستيقاظ يفشل أو يبلغ المجلس عن موروك. كلا الخيارين كانا سيقودان التيرانت إلى موت مبكر.
ترجمة : العنكبوت
لزيادة الطين بلة، كان موروك قد شاهد زميله الحارس يقاتل وعرف أن ليث قوة يجب الحذر منها. فكرة امتلاك عدو شبه خالد من ذلك العيار يطارده إلى الأبد كانت مرعبة ببساطة.
كان يأمل أن تساعده على فهم ولو بضع علامات. لسوء الحظ، اتضح أنها عديمة الفائدة. لغة الأودي كانت معقدة جدًا والكلمات المتوفرة لديه قليلة جدًا لدرجة أنها لم تسمح لليث بفهم معنى الكتابات على طول الممرات.
في اللحظة التي وصلا فيها إلى أسفل الدرج، تمكن ليث من رؤية لمحة عن العمود الذي كان موروك يتحدث عنه. ومع ذلك كان لا يزال بعيدًا جدًا لرؤيته بشكل صحيح، مما جعل من الضروري أن يجدا طريقًا إلى المستويات الأدنى.
حاول ليث استخدام رؤية الحياة، لكن العمود كان بعيدًا جدًا عنه. لم يستطع الرؤية عبر التشكيلات التي تختم الباب أمامهم. إحساس سولوس بالمانا كان أعمى بسبب كمية المعدات السحرية التي تحيط بهم.
أياً كان ما في طابقهم الحالي، فلم يكن ذا فائدة.
خوف فقدان فلوريا جعل كويلا تشعر وكأن وجودها ملعون.
بعد الانتظار قليلًا أمام المصعد، اضطرت فلوريا وكويلا إلى الانتقال الفوري بسبب الغيلان الجسدية التي كانت تبحث عنهما. كلما مر الوقت، كان عليهما أن تفترضا الأسوأ.
أجاب ليث: “إذن لديك جوابك. إذا كان علي أن أضع حياتي على المحك من أجلك، فيجب أن تستحق المخاطرة بحق. حتى الآن أنت مجرد ألم في مؤخرتي.” فتح ليث الباب، ممسحًا محيطه.
ربما تم أسر ليث أو قتله. وأيضًا، من دون وصي، كان عليهما الاعتماد فقط على مهارات فلوريا في الصنع، وهو ما قلّص كثيرًا خياراتهما وفرص هروبهما.
أياً كان ما في طابقهم الحالي، فلم يكن ذا فائدة.
كانت الساحرتان الشابتان تزدادان يأسًا مع مرور الدقائق. حتى أن فلوريا تفقدت بخطوات الانتقال أبعد نقطة في مسار موروك إلى كولا التي استطاعت تذكرها، لكن حتى تلك كانت مليئة بالدخان الأسود.
اقترب ليث من الباب، مُفعِّلًا الإنعاش لدراسة قفله وتعطيله. اضطر أن يكتم ضحكة عندما تعرف على الخزنة الكابوسية. كانت نفس الأداة التي استخدمها الأودي لقفل الوثائق السرية في مكتب قائد كولا.
لا بد أن الأنفاق تحت الأرض كانت مرتبطة أو على الأقل تشترك في ممرات الهواء.
اقترب ليث من الباب، مُفعِّلًا الإنعاش لدراسة قفله وتعطيله. اضطر أن يكتم ضحكة عندما تعرف على الخزنة الكابوسية. كانت نفس الأداة التي استخدمها الأودي لقفل الوثائق السرية في مكتب قائد كولا.
قالت فلوريا: “إما أن نسمح لأنفسنا بالقبض علينا عمدًا أو نُغامر ونفتح أبوابًا عشوائية.” كانتا مرهقتين، والتغيير المستمر لمكانهما من دون راحة استنزف ماناهما.
فقط بعد أن تم القبض على عبدتهم الثمينة، أمر الأودي الغيلان بجمع الجنود.
قالت كويلا: “إذا تم أسرنا، يمكننا إنقاذ الأساتذة وجعلهم يساعدوننا. المشكلة هي، ماذا لو أن الغيلان صعقونا؟ تذكري أنهم يعرفون أنني أستطيع تعطيلهم إذا لمسوني.” مرة أخرى، لعنت كويلا عجزها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
فكرت: “لو كان يوريال هنا فقط، لكان عرف ماذا يفعل.”
أجاب ليث: “إنها ليست صديقتي، والإنسان لا يعيش بقدر ما نعيش.” كانت تلك أكبر مشكلة لدى ليث في جميع علاقاته. حتى مع قوة حياة مشوهة، من المرجح أن يعيش أطول من معظم أحبائه.
قالت فلوريا وهي تأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئ نفسها: “لا تقلقي، لدي خطة. إنها خطيرة جدًا، لكنها يمكن أن تضعنا خلف خطوط العدو وتتخلص من غول جسدي في نفس الوقت.”
لا بد أن الأنفاق تحت الأرض كانت مرتبطة أو على الأقل تشترك في ممرات الهواء.
صرخت كويلا: “ماذا؟ لماذا لم تقترحي هذا سابقًا؟ لقد مات الأستاذ نيشال وربما حتى ليث. كان بإمكانك إنقاذهما معًا!” بدأت تبكي. لقد مات وصي آخر، ومع ذلك ما زالت هي على قيد الحياة.
خوف فقدان فلوريا جعل كويلا تشعر وكأن وجودها ملعون.
لم تكن في الحقيقة غاضبة من فلوريا، كانت كويلا تحاول فقط إسكات الصوت في رأسها الذي يقول لها إنها نحس. أولًا يوريال، والآن ليث. كل من أحبته مات بسببها.
أجاب موروك: “لا، لكنه خبر مذهل. هل أنت مستعد لإيقاظي؟” كان الـ تيرانت يعلم أنه مع هذا النوع من القوة، عدد قليل من الكائنات فقط يمكن أن يشكل تهديدًا لحياته. للأسف، الغيلان ما زالوا من بينهم.
خوف فقدان فلوريا جعل كويلا تشعر وكأن وجودها ملعون.
قال موروك بعدما لاحظ: “مهلًا، تلك لم تكن تعويذة كشف عن تشكيل. أنت مستيقظ!” لقد رأى والده يستخدم تلك القدرات كثيرًا لدرجة أنه تعرف فورًا على الإنعاش.
قالت فلوريا وهي تعانق أختها محاولةً مواساتها: “لأنها خطة يائسة. سابقًا، مع ليث ونيشال، كان لدينا فرصة للهروب بأنفسنا. إذا فشلت، سينتهي بنا المطاف في يد الأودي.”
قالت فلوريا وهي تعانق أختها محاولةً مواساتها: “لأنها خطة يائسة. سابقًا، مع ليث ونيشال، كان لدينا فرصة للهروب بأنفسنا. إذا فشلت، سينتهي بنا المطاف في يد الأودي.”
وأضافت: “بما أن حياتينا كلتاهما في خطر، لا أستطيع اتخاذ هذا القرار بمفردي. هل أنتِ معي؟”
لا بد أن الأنفاق تحت الأرض كانت مرتبطة أو على الأقل تشترك في ممرات الهواء.
توقفت كويلا عن البكاء وأومأت برأسها. شرحت فلوريا خطتها لأختها، مما جعل كويلا تصرخ أكثر من مرة. بعد بضع دقائق، كانتا أمام باب مقفل. كانتا تأملان أن يجدهم غول، لكن بما أن ذلك لم يحدث، كان عليهما أن تجتذباه عمدًا.
قالت فلوريا وهي تعانق أختها محاولةً مواساتها: “لأنها خطة يائسة. سابقًا، مع ليث ونيشال، كان لدينا فرصة للهروب بأنفسنا. إذا فشلت، سينتهي بنا المطاف في يد الأودي.”
ترجمة : العنكبوت
صرخت كويلا: “ماذا؟ لماذا لم تقترحي هذا سابقًا؟ لقد مات الأستاذ نيشال وربما حتى ليث. كان بإمكانك إنقاذهما معًا!” بدأت تبكي. لقد مات وصي آخر، ومع ذلك ما زالت هي على قيد الحياة.
أياً كان ما في طابقهم الحالي، فلم يكن ذا فائدة.
