الحكم (الجزء الأول)
تحرك العمالقة نحوها، لكن حركة كويلا التالية جمّدتهم في مكانهم. بدلًا من أن تُغذّي درعها بالمانا للدفاع عن نفسها بشكل أفضل، غيّرت شكله، وبقيت بملابسها الداخلية.
انطلق هدير غير إنساني من فمه المليء بالأنياب عندما نما جسده إلى ما يزيد عن مترين (6’7″) وتحولت الغرفة بأكملها إلى ظلام دامس. انفتحت عيون لا حصر لها على كل سنتيمتر من الجدران والسقف والأرضية، تحدق في ريزو بكراهية.
كانت الأولوية الأولى للغولم هي سلامتها، فلم يستطيعوا إيذاءها. تراجعوا مع تقدمها حتى أصبحوا محاصرين. لم يتمكنوا من لمسها دون أن يُعطَّلوا، لكن لم تكن في ترسانتهم أي تعويذة ضعيفة بما يكفي لقتل إنسان عادي نصف عارٍ.
باحتجاز طاقة العالم في مفاعل المانا، لم يحصلوا فقط على مفتاح القوة المطلقة، بل اختبأوا أيضًا من موغار وحراسه. حتى في حال اكتشاف كولا، اعتقد الأودي أن لديهم ما يكفي من الأسلحة لمواجهة الحراس وهزيمتهم في لعبتهم.
لم يكن للهياكل أي قدرة على الوصول إلى السحر الأول، بل فقط إلى التعاويذ التي أُغرقت بها، وكانت الغوليمات كآلات حرب. وضعت كويلا يديها عليها، وحوّلت سفن المدمرة التي لا تُقهر عادةً إلى أكوام ضخمة من الحجارة في لحظة.
ترجمة: العنكبوت
فقط عندما تأكدت من عدم وجود أي خطر عليها، أعادت ارتداء درعها. ثم استخدمت تعويذة الطفو على العفاريت، وأحضرتهم إلى الطابق العلوي من المفاعل.
حشد الحراس قواتهم، منهين بذلك حربًا كانت ستستمر لبضع سنوات أخرى في غضون ساعات. كان الأودي على علم بالحراس، وأن الطريقة الوحيدة لمواجهتهم هي استخدام أقوى أسلحة الحراس ضدهم.
“كيف استطعتِ التقاط مخلوقين دون خدش؟” دهشة موروك الحقيقية من رؤية الغولم جعلته يتنهد بارتياح. خشيت كويلا أن يكون يلاحقها، فراقبت المشهد بأكمله.
أثناء الحرب العظمى، بينما كان شعب قارة جالينوس يقاتل من أجل حريتهم وكان شعب الأودي يبذل قصارى جهده لإطالة وجود جنسهم المحتضر، أصدر موغار حكمه عليهم، واعتبرهم غير جديرين.
“براعة.” أجابت. “الآن سؤالنا هو: هل من الأفضل رميهما معًا أم واحدًا تلو الآخر ودراسة سلوك المفاعل قبل المحاولة الأخيرة؟”
في أي وقت آخر، لكانت قلقة بشأن إيجاد طريقة لإنقاذهم من مصيرهم وإعادة أجسادهم إليهم. تقريبًا. هي الآن في حالة حرب، ومهما كان قسمها كمعالجة أو مدى براءة هؤلاء الناس، فإنهم ما زالوا أعداءها.
استخدمت كويلا كلاً من الماسح الضوئي وتعويذة “سيدة الصياغة” للبحث عن آلية تدمير ذاتي. وبصفتها سيدة صياغة، أدركت أهمية عدم منح العدو فرصة دراسة تحفة فنية.
صرخة حزن إنسانية للغاية جعلت الكهف يرتجف كثيرًا لدرجة أن كل من فلوريا وريزو، اللذين كانا لا يزالان مصدومين من رؤية ليث على قيد الحياة، اعتقدوا أن موجار بأكملها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.
بمجرد أن وجدت الآلية، وضعت الهياكل على الفتحة قبل تشغيلها. نظر إليها الأشخاص الموجودون داخل الغولمات بعيون مليئة بالامتنان، مما جعل كويلا تشعر بالذنب تقريبًا.
الشعور بوجود الحارس.
في أي وقت آخر، لكانت قلقة بشأن إيجاد طريقة لإنقاذهم من مصيرهم وإعادة أجسادهم إليهم. تقريبًا. هي الآن في حالة حرب، ومهما كان قسمها كمعالجة أو مدى براءة هؤلاء الناس، فإنهم ما زالوا أعداءها.
***
انفتحت الفتحة، فسقطت مخلوقات الجسد على الباب المعدني الداخلي الذي انفتح بمجرد إغلاق الباب الخارجي. سقطت الكائنات في الحفرة التي كان فيها مفاعل المانا، الممتلئ بطاقة العالم، وقوى العناصر، وضوء المانا الأخضر الزمردي.
غمرت طاقة العالم طوابق كولا تحت الأرض، مما أدى إلى إثارة المحنة العالمية التي توقفت بالقوة منذ اللحظة التي استمع فيها ليث إلى كلمات الغوليم المحتضرين.
التهمت أجسادهم على الفور، بينما صمدت أجسادهم الحجرية أمام الدوامة المحيطة بهم لفترة كافية لبلوغ قاع المفاعل تقريبًا. وأدى الانفجار التالي إلى اختلال التوازن بين الطاقات الثلاث العاملة، مما أجبر الآلة على التوقف.
صُدمت فلوريا بشدة لدرجة أنها كادت أن تنسى ريزو. لقد رأت ليث يتحول، ولكن ليس هكذا. لم ترَ قط الأجنحة الأربعة المقلوبة على ظهره، ولا ذيله، ولا قرونه، ولا عيونه السبع وهي تنفتح دفعة واحدة.
كان المفاعل لا يزال مليئًا بالمانا، لكن لن يُنتج المزيد حتى تُحل المشكلة. عادت طاقة العالم إلى مكانها، مما زاد من اهتزاز الأرض مع هبوط عمود فضي من الضوء من السماء، فوق موقع ليث مباشرةً.
كان المفاعل لا يزال مليئًا بالمانا، لكن لن يُنتج المزيد حتى تُحل المشكلة. عادت طاقة العالم إلى مكانها، مما زاد من اهتزاز الأرض مع هبوط عمود فضي من الضوء من السماء، فوق موقع ليث مباشرةً.
***
نزل عمود فضي من السماء بينما ظهر العمود الأسود المخفي عادة من الأرض، وكأن أصابع ملكين متعاكسين كانت متصلة في الفضاء الذي احتله ليث.
كان هناك سبب لإجبار الأودى على الاندماج في جسد واحد، ولماذا تخلوا عن أبحاثهم على عجل، ولماذا لم يتبق أي أثر لمرورهم سوى الأنقاض.
كانت الأولوية الأولى للغولم هي سلامتها، فلم يستطيعوا إيذاءها. تراجعوا مع تقدمها حتى أصبحوا محاصرين. لم يتمكنوا من لمسها دون أن يُعطَّلوا، لكن لم تكن في ترسانتهم أي تعويذة ضعيفة بما يكفي لقتل إنسان عادي نصف عارٍ.
أثناء الحرب العظمى، بينما كان شعب قارة جالينوس يقاتل من أجل حريتهم وكان شعب الأودي يبذل قصارى جهده لإطالة وجود جنسهم المحتضر، أصدر موغار حكمه عليهم، واعتبرهم غير جديرين.
أدركت سولوس أن لا شيء يكفي لإيقاف قوة طبيعية كهذه، ففعلت كل ما بوسعها. استغلت لحظةً خاطفةً التعويذة اللازمة للتغلب على طبقات الحماية الكثيرة، لتتسلل إلى جمجمة ليث وتغطي دماغه بجسدها الحجري.
حشد الحراس قواتهم، منهين بذلك حربًا كانت ستستمر لبضع سنوات أخرى في غضون ساعات. كان الأودي على علم بالحراس، وأن الطريقة الوحيدة لمواجهتهم هي استخدام أقوى أسلحة الحراس ضدهم.
لم يكن للهياكل أي قدرة على الوصول إلى السحر الأول، بل فقط إلى التعاويذ التي أُغرقت بها، وكانت الغوليمات كآلات حرب. وضعت كويلا يديها عليها، وحوّلت سفن المدمرة التي لا تُقهر عادةً إلى أكوام ضخمة من الحجارة في لحظة.
باحتجاز طاقة العالم في مفاعل المانا، لم يحصلوا فقط على مفتاح القوة المطلقة، بل اختبأوا أيضًا من موغار وحراسه. حتى في حال اكتشاف كولا، اعتقد الأودي أن لديهم ما يكفي من الأسلحة لمواجهة الحراس وهزيمتهم في لعبتهم.
«كان ذلك قريبًا جدًا. شكرًا جزيلًا لك يا سولوس.» فكّر ليث، لكن الصمت لم يلبث أن خيّم.
طالما كان مفاعل المانا يعمل، فإن الحراس سوف يتضاءلون، في حين أن الأودي سوف يكون من غير الممكن إيقافه وسوف تسمح لهم مجموعة إرادة الملك بدوس حتى إرادة موغار على العناصر.
لقد اخترق طبقة الأوريكالكوم التي تغطي رأس ليث، من خلال القشور والعظام السميكة التي تحمي دماغه.
طالما كان مفاعل المانا يعمل، والذي لم يعد كذلك.
لم يكن للهياكل أي قدرة على الوصول إلى السحر الأول، بل فقط إلى التعاويذ التي أُغرقت بها، وكانت الغوليمات كآلات حرب. وضعت كويلا يديها عليها، وحوّلت سفن المدمرة التي لا تُقهر عادةً إلى أكوام ضخمة من الحجارة في لحظة.
غمرت طاقة العالم طوابق كولا تحت الأرض، مما أدى إلى إثارة المحنة العالمية التي توقفت بالقوة منذ اللحظة التي استمع فيها ليث إلى كلمات الغوليم المحتضرين.
انطلق هدير غير إنساني من فمه المليء بالأنياب عندما نما جسده إلى ما يزيد عن مترين (6’7″) وتحولت الغرفة بأكملها إلى ظلام دامس. انفتحت عيون لا حصر لها على كل سنتيمتر من الجدران والسقف والأرضية، تحدق في ريزو بكراهية.
“يا إلهي!” قال ريزو، غير مدرك أن كلا البشر أصبحا الآن قادرين على فهم لغته، والعكس صحيح. لقد قاتل طوال حياته في الجبهات، ولن ينسى أبدًا الشعور الذي غمر جسده كله بالعرق البارد.
خوفًا على حياته، قرر الأودي بذل قصارى جهده، فأطلق تعويذة من المستوى الثالث من سيفه. ورغم ضعف منظومة إرادة الملك، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على تحويل البرق البسيط إلى شيء يفوق حتى تعويذة سحرية من المستوى الخامس يلقيها عبقري بمستوى مانوهار.
الشعور بوجود الحارس.
انفتحت الفتحة، فسقطت مخلوقات الجسد على الباب المعدني الداخلي الذي انفتح بمجرد إغلاق الباب الخارجي. سقطت الكائنات في الحفرة التي كان فيها مفاعل المانا، الممتلئ بطاقة العالم، وقوى العناصر، وضوء المانا الأخضر الزمردي.
نزل عمود فضي من السماء بينما ظهر العمود الأسود المخفي عادة من الأرض، وكأن أصابع ملكين متعاكسين كانت متصلة في الفضاء الذي احتله ليث.
فقط عندما تأكدت من عدم وجود أي خطر عليها، أعادت ارتداء درعها. ثم استخدمت تعويذة الطفو على العفاريت، وأحضرتهم إلى الطابق العلوي من المفاعل.
وأخيرا، توقف الشيء الموجود بداخله عن الخدش وانفجر من جسده بالكامل، وغطى جسده بقشور حمراء وسوداء، بينما خرج قرنان منحنيان من جانبي جبهته.
طالما كان مفاعل المانا يعمل، فإن الحراس سوف يتضاءلون، في حين أن الأودي سوف يكون من غير الممكن إيقافه وسوف تسمح لهم مجموعة إرادة الملك بدوس حتى إرادة موغار على العناصر.
صُدمت فلوريا بشدة لدرجة أنها كادت أن تنسى ريزو. لقد رأت ليث يتحول، ولكن ليس هكذا. لم ترَ قط الأجنحة الأربعة المقلوبة على ظهره، ولا ذيله، ولا قرونه، ولا عيونه السبع وهي تنفتح دفعة واحدة.
أثناء الحرب العظمى، بينما كان شعب قارة جالينوس يقاتل من أجل حريتهم وكان شعب الأودي يبذل قصارى جهده لإطالة وجود جنسهم المحتضر، أصدر موغار حكمه عليهم، واعتبرهم غير جديرين.
انطلق هدير غير إنساني من فمه المليء بالأنياب عندما نما جسده إلى ما يزيد عن مترين (6’7″) وتحولت الغرفة بأكملها إلى ظلام دامس. انفتحت عيون لا حصر لها على كل سنتيمتر من الجدران والسقف والأرضية، تحدق في ريزو بكراهية.
غمرت طاقة العالم طوابق كولا تحت الأرض، مما أدى إلى إثارة المحنة العالمية التي توقفت بالقوة منذ اللحظة التي استمع فيها ليث إلى كلمات الغوليم المحتضرين.
خوفًا على حياته، قرر الأودي بذل قصارى جهده، فأطلق تعويذة من المستوى الثالث من سيفه. ورغم ضعف منظومة إرادة الملك، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على تحويل البرق البسيط إلى شيء يفوق حتى تعويذة سحرية من المستوى الخامس يلقيها عبقري بمستوى مانوهار.
في أي وقت آخر، لكانت قلقة بشأن إيجاد طريقة لإنقاذهم من مصيرهم وإعادة أجسادهم إليهم. تقريبًا. هي الآن في حالة حرب، ومهما كان قسمها كمعالجة أو مدى براءة هؤلاء الناس، فإنهم ما زالوا أعداءها.
صُمم التشكيل السحري كسلاح مضاد للحراس لسبب وجيه. كانت التعويذة أسرع وأقوى من أي شيء رآه ليث. تحركت بسرعة هائلة لدرجة أنه حتى لو رآها تتشكل برؤية الحياة، وحتى مع جسده المشبع بسحر الهواء، لم يستطع تفاديها من مسافة قريبة.
«سولوس؟» شعر ليث بفراغ هائل في داخله حيث كان نور سولوس عادةً. لا يزال بإمكانه التحكم بالقفاز، وبُعد جيبه، وكل شيء. ومع ذلك، فقد صديقه المقرب.
لقد اخترق طبقة الأوريكالكوم التي تغطي رأس ليث، من خلال القشور والعظام السميكة التي تحمي دماغه.
الشعور بوجود الحارس.
أدركت سولوس أن لا شيء يكفي لإيقاف قوة طبيعية كهذه، ففعلت كل ما بوسعها. استغلت لحظةً خاطفةً التعويذة اللازمة للتغلب على طبقات الحماية الكثيرة، لتتسلل إلى جمجمة ليث وتغطي دماغه بجسدها الحجري.
صُمم التشكيل السحري كسلاح مضاد للحراس لسبب وجيه. كانت التعويذة أسرع وأقوى من أي شيء رآه ليث. تحركت بسرعة هائلة لدرجة أنه حتى لو رآها تتشكل برؤية الحياة، وحتى مع جسده المشبع بسحر الهواء، لم يستطع تفاديها من مسافة قريبة.
تبخر درع ليث، وانهارت جمجمته، وتحول سولوس إلى حصى صغيرة.
طالما كان مفاعل المانا يعمل، والذي لم يعد كذلك.
ولكن لم تتمكن شرارة واحدة من الكهرباء أو شظية عظمية من إتلاف عضو ليث الحيوي، مما سمح للتنشيط بتجديد شبابه في نفس واحد فقط، وذلك بفضل الكمية الهائلة من طاقة العالم التي تحيط به.
لقد اخترق طبقة الأوريكالكوم التي تغطي رأس ليث، من خلال القشور والعظام السميكة التي تحمي دماغه.
«كان ذلك قريبًا جدًا. شكرًا جزيلًا لك يا سولوس.» فكّر ليث، لكن الصمت لم يلبث أن خيّم.
كانت الأولوية الأولى للغولم هي سلامتها، فلم يستطيعوا إيذاءها. تراجعوا مع تقدمها حتى أصبحوا محاصرين. لم يتمكنوا من لمسها دون أن يُعطَّلوا، لكن لم تكن في ترسانتهم أي تعويذة ضعيفة بما يكفي لقتل إنسان عادي نصف عارٍ.
«سولوس؟» شعر ليث بفراغ هائل في داخله حيث كان نور سولوس عادةً. لا يزال بإمكانه التحكم بالقفاز، وبُعد جيبه، وكل شيء. ومع ذلك، فقد صديقه المقرب.
صرخة حزن إنسانية للغاية جعلت الكهف يرتجف كثيرًا لدرجة أن كل من فلوريا وريزو، اللذين كانا لا يزالان مصدومين من رؤية ليث على قيد الحياة، اعتقدوا أن موجار بأكملها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.
صرخة حزن إنسانية للغاية جعلت الكهف يرتجف كثيرًا لدرجة أن كل من فلوريا وريزو، اللذين كانا لا يزالان مصدومين من رؤية ليث على قيد الحياة، اعتقدوا أن موجار بأكملها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.
صُدمت فلوريا بشدة لدرجة أنها كادت أن تنسى ريزو. لقد رأت ليث يتحول، ولكن ليس هكذا. لم ترَ قط الأجنحة الأربعة المقلوبة على ظهره، ولا ذيله، ولا قرونه، ولا عيونه السبع وهي تنفتح دفعة واحدة.
ترجمة: العنكبوت
التهمت أجسادهم على الفور، بينما صمدت أجسادهم الحجرية أمام الدوامة المحيطة بهم لفترة كافية لبلوغ قاع المفاعل تقريبًا. وأدى الانفجار التالي إلى اختلال التوازن بين الطاقات الثلاث العاملة، مما أجبر الآلة على التوقف.
***
