Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 722

القلعة العظيمة (الجزء الثاني)

القلعة العظيمة (الجزء الثاني)

ريزو هي من كانت ستأخذ جسد فلوريا. قد يراها الأودي الآخر قبيحة بسبب طولها وقوتها، لكنها بالنسبة لها مقاتلة مثالية.

لكن، على عكس الكائنات الحية، لم يكن هناك خطر ولادة كائن بغيض، بل من الخردة فقط. استهدف ليث الدرع أولًا، ليحرم خصمه المغرور من ميزة ربما كانت حاسمة في المراحل الأخيرة من القتال، عندما يكون كلاهما منهكًا.

“ابتعد عن سفينتي يا فتى. لا أحب أن يكون شكلي الجديد ملطخًا بدماء وحش قذر.” كانت حركات ريزو هادئة ومنضبطة بينما كان يوجه سيفه نحو ليث كتحدٍ.

“ابتعد عن سفينتي يا فتى. لا أحب أن يكون شكلي الجديد ملطخًا بدماء وحش قذر.” كانت حركات ريزو هادئة ومنضبطة بينما كان يوجه سيفه نحو ليث كتحدٍ.

“ابتعد عني.” أجاب ليث، مُطلقًا كل التعاويذ التي كان يُجهّزها لجيرا. لم يفهم الرجلان كلام بعضهما، لكن تعابير وجهيهما بدت جلية.

كان ريزو مليئًا بالكبرياء والازدراء، بينما كان ليث يعجّ بالغضب الجامح ونية القتل. يداه، كتيارين من البرق، كل منهما بحجم إنسان، تشبثتا بالأودي بينما اخترق سيل من اللهب الأسود صدره.

كان ريزو مليئًا بالكبرياء والازدراء، بينما كان ليث يعجّ بالغضب الجامح ونية القتل. يداه، كتيارين من البرق، كل منهما بحجم إنسان، تشبثتا بالأودي بينما اخترق سيل من اللهب الأسود صدره.

حرك ليث تعويذاته، مما جعلها تحيط بريزو وتترك جبهته مكشوفة قبل أن يلقي نهرًا من نيران الأصل التي بدأت في مهاجمة أكثر من مجرد الحاجز، مما أدى إلى إصابة جوهر تعويذته.

تعويذتا ليث من المستوى الخامس، “الغروب الأخير” و”قبضة الموت”، أصابتا ريزو دون جدوى. ضحك سيد السيوف وهو يُفعّل سحر درعه “القلعة العظيمة”. بتزويده بالمانا، ولّد حاجزًا للطاقة صد الهجمات القادمة.

***

كان عيبه أنه كان يتطلب كمية كبيرة من المانا لحماية سيده من هذه التعاويذ القوية طويلة الأمد، ومع ذلك لم تكن المانا مشكلة بالنسبة لريزو. جعل له المفاعل دفاعًا مطلقًا، بلا نقاط ضعف.

“ومن ثم، فإن هذا الدرع مثالي تقريبًا.” فكرت.

“ليس سيئًا يا فتى. أتمنى لو كان لديّ لحمٌ جيدٌ للشواء. ألسنة اللهب لديك تجعلك ساحرًا ضعيفًا، لكنها موقدٌ ممتاز.” ضحك ريزو، مُظهرًا للوحش أن النبيل الحقيقي لا يحتاج إلى درع إرادة الملك لينتصر.

“ابتعد عن سفينتي يا فتى. لا أحب أن يكون شكلي الجديد ملطخًا بدماء وحش قذر.” كانت حركات ريزو هادئة ومنضبطة بينما كان يوجه سيفه نحو ليث كتحدٍ.

قام سولوس بتحليل الدرع بسرعة وأعطت لليث نتائج ملاحظاتها.

ريزو هي من كانت ستأخذ جسد فلوريا. قد يراها الأودي الآخر قبيحة بسبب طولها وقوتها، لكنها بالنسبة لها مقاتلة مثالية.

“ومن ثم، فإن هذا الدرع مثالي تقريبًا.” فكرت.

يا أحمق! صرخ غونا في نفسه. أجسادنا مُعدّلة لتحمّل مانا لا نهائية، وليس درعك. لم يكن لدى الأودي مفهومٌ عن النواة الزائفة، لكنهم تعلموا من التجربة أنه لا يوجد كائن مسحور قادر على توجيه المانا بإتقان، ولا حتى تلك المصنوعة من الأدمنت.

“شكرًا لك يا سولوس. كما توقعت تمامًا. هذا الرجل أحمقٌ يستخدم أداةً دون أن يعرف كيف تعمل. لنلقنه درسًا.” رد ليث.

لقد أوضحوا لها مرارًا وتكرارًا أنه بدون مصفوفة التشويه الخاصة بالغولم، لن يتمكنوا من استخدام السحر البعدي. بمجرد عودتها إلى غرفة المفاعل السفلي، استخدمت تعاويذ سيد الحدادة لمسح الجدران والبحث عن مصفوفات إعادة الشحن.

كان جيرا خصمًا عنيدًا، وبدا ريزو أسوأ منه، لكن ليث لم يُعره اهتمامًا. بعد أن رأى يوندرا تموت بين ذراعيه، ورأى فلوريا تُعذب، شعر بشيء يتلوى في داخله، يصارع للنجاة.

تعويذتا ليث من المستوى الخامس، “الغروب الأخير” و”قبضة الموت”، أصابتا ريزو دون جدوى. ضحك سيد السيوف وهو يُفعّل سحر درعه “القلعة العظيمة”. بتزويده بالمانا، ولّد حاجزًا للطاقة صد الهجمات القادمة.

شعر به في هدير الأرض الخافت من حوله، وفي دفء هواء الغرفة غير الطبيعي. كان تحترق بداخله شعلة سوداء تولدت من قوة وإرادة، ولسبب ما لم تجد طريقها للاختفاء.

“ألسنة اللهب الأصلية؟ غونا، يبدو أن لدينا فرنًا!” ضحك ريزو مجددًا، لكن ضحكته خفت عندما لاحظ أن اللهب لا نهاية له. استمر ليث في الشهيق والزفير بأقصى سرعة، راكمًا ألسنة اللهب الزرقاء أكثر من أي وقت مضى.

لقد تضرر ليث كثيرًا من الأودي. فكرة القضاء على عرقهم بأكمله بقتل من سبقوه كانت أفضل انتقام يمكن أن يخطر بباله.

رغم أنها لا تزال مصدومة ومُصابة بصدمة نفسية جراء الأحداث الأخيرة، رفضت فلوريا أن تكون مجرد متفرجة. وبينما كان ليث يُحطم الحاجز، كانت هي تُدير جهاز تبديل الأجساد.

حرك ليث تعويذاته، مما جعلها تحيط بريزو وتترك جبهته مكشوفة قبل أن يلقي نهرًا من نيران الأصل التي بدأت في مهاجمة أكثر من مجرد الحاجز، مما أدى إلى إصابة جوهر تعويذته.

“هل أنت متأكد أنك لا تحتاج حارسًا شخصيًا؟ هذه الأشياء سيئة.” سأل موروك.

“ألسنة اللهب الأصلية؟ غونا، يبدو أن لدينا فرنًا!” ضحك ريزو مجددًا، لكن ضحكته خفت عندما لاحظ أن اللهب لا نهاية له. استمر ليث في الشهيق والزفير بأقصى سرعة، راكمًا ألسنة اللهب الزرقاء أكثر من أي وقت مضى.

قام سولوس بتحليل الدرع بسرعة وأعطت لليث نتائج ملاحظاتها.

لا بد أنه وحش، وليس وحشًا إمبراطوريًا. الوحوش فقط هي من تهدر قوتها هكذا. قال ريزو. لم تُحدث الموجة الأولى أي تأثير لحاجزه. ولم تُحدث الثانية والثالثة أي تأثير أيضًا، ولكن منذ الموجة الرابعة فصاعدًا شعر أن هناك خطبًا ما.

شعر به في هدير الأرض الخافت من حوله، وفي دفء هواء الغرفة غير الطبيعي. كان تحترق بداخله شعلة سوداء تولدت من قوة وإرادة، ولسبب ما لم تجد طريقها للاختفاء.

بغض النظر عن كمية سحر الماء التي استخدمها لتبريد الهواء المحيط، شعر ريزو بالحرق.

لقد أوضحوا لها مرارًا وتكرارًا أنه بدون مصفوفة التشويه الخاصة بالغولم، لن يتمكنوا من استخدام السحر البعدي. بمجرد عودتها إلى غرفة المفاعل السفلي، استخدمت تعاويذ سيد الحدادة لمسح الجدران والبحث عن مصفوفات إعادة الشحن.

يا أحمق! صرخ غونا في نفسه. أجسادنا مُعدّلة لتحمّل مانا لا نهائية، وليس درعك. لم يكن لدى الأودي مفهومٌ عن النواة الزائفة، لكنهم تعلموا من التجربة أنه لا يوجد كائن مسحور قادر على توجيه المانا بإتقان، ولا حتى تلك المصنوعة من الأدمنت.

“ابتعد عني.” أجاب ليث، مُطلقًا كل التعاويذ التي كان يُجهّزها لجيرا. لم يفهم الرجلان كلام بعضهما، لكن تعابير وجهيهما بدت جلية.

لم يكن ذلك بسبب عيب في المعدن، بل بسبب عجز النواة الزائفة المصنّعة عن معالجة التدفق المستمر للطاقة. النواة الزائفة تشبه نواة المانا تمامًا: إذا أُسيء استخدامها، فإنها تُحمّل بشكل زائد وتنفجر.

رغم أنها لا تزال مصدومة ومُصابة بصدمة نفسية جراء الأحداث الأخيرة، رفضت فلوريا أن تكون مجرد متفرجة. وبينما كان ليث يُحطم الحاجز، كانت هي تُدير جهاز تبديل الأجساد.

لكن، على عكس الكائنات الحية، لم يكن هناك خطر ولادة كائن بغيض، بل من الخردة فقط. استهدف ليث الدرع أولًا، ليحرم خصمه المغرور من ميزة ربما كانت حاسمة في المراحل الأخيرة من القتال، عندما يكون كلاهما منهكًا.

لكن، على عكس الكائنات الحية، لم يكن هناك خطر ولادة كائن بغيض، بل من الخردة فقط. استهدف ليث الدرع أولًا، ليحرم خصمه المغرور من ميزة ربما كانت حاسمة في المراحل الأخيرة من القتال، عندما يكون كلاهما منهكًا.

الآن، بدلًا من ذلك، كان قلب درع القلعة العظيمة الزائف على وشك الانهيار، حتى قبل بدء القتال. وبينما لعنته غونا لعجزه عن التعامل مع تحفتها الفنية، فعّل ريزو أخيرًا مصفوفة إرادة الملك.

الآن، بدلًا من ذلك، كان قلب درع القلعة العظيمة الزائف على وشك الانهيار، حتى قبل بدء القتال. وبينما لعنته غونا لعجزه عن التعامل مع تحفتها الفنية، فعّل ريزو أخيرًا مصفوفة إرادة الملك.

يا للأسف، فات الأوان. كانت تعويذتا ليث، ونيرانه الأصلية، والانفجار القوي الذي ضرب ظهر ريزو، المسمار الأخير في نعش الدرع القديم.

سأبحث عن غوليم، ابقَ هنا ولا تلمس شيئًا. بعد بضع محاولات، فهمت كويلا بالفعل الأوامر الأساسية لمفاعل المانا.

رغم أنها لا تزال مصدومة ومُصابة بصدمة نفسية جراء الأحداث الأخيرة، رفضت فلوريا أن تكون مجرد متفرجة. وبينما كان ليث يُحطم الحاجز، كانت هي تُدير جهاز تبديل الأجساد.

كان ريزو مليئًا بالكبرياء والازدراء، بينما كان ليث يعجّ بالغضب الجامح ونية القتل. يداه، كتيارين من البرق، كل منهما بحجم إنسان، تشبثتا بالأودي بينما اخترق سيل من اللهب الأسود صدره.

شفرات لا تُحصى، مصنوعة من الجليد والنار والتراب، قطعت الجهاز بأكمله إلى قطع لا يزيد حجمها عن كوب شاي. أولًا، تخلصت من الطاولة الحجرية لصنع أسلحتها، ثم قطعت جميع الأسلاك التي كانت ظاهرة، وأخيرًا ضربت بلورات المانا البارزة، متأكدةً من أن خصمها سيحميها بجسده من الحريق.

***

فجأةً، تحوّل درع القلعة العظيمة إلى كتلة معدنية ثقيلة، لم تعد توفر الحماية لرأس ريزو المكشوف وذراعيه بسبب انهيار مجال طاقته. ومما زاد الطين بلة، اكتشف الأودي أن حتى إرادة الملك لا تستطيع فعل شيء ضد نيران الأصل.

ترجمة: العنكبوت

كانت المصفوفة قد صُممت للتو، لكن النيران الزرقاء كانت قد بدأت بالفعل في إتلاف بنيتها بالكامل، مما قلل من فعاليتها بشكل كبير. كان بإمكان ريزو تشغيلها وإيقافها لإعادة ضبطها، لكن بهذه الطريقة لن يمنعه شيء من تحويله إلى فحم.

يا أحمق! صرخ غونا في نفسه. أجسادنا مُعدّلة لتحمّل مانا لا نهائية، وليس درعك. لم يكن لدى الأودي مفهومٌ عن النواة الزائفة، لكنهم تعلموا من التجربة أنه لا يوجد كائن مسحور قادر على توجيه المانا بإتقان، ولا حتى تلك المصنوعة من الأدمنت.

***

كانت المصفوفة قد صُممت للتو، لكن النيران الزرقاء كانت قد بدأت بالفعل في إتلاف بنيتها بالكامل، مما قلل من فعاليتها بشكل كبير. كان بإمكان ريزو تشغيلها وإيقافها لإعادة ضبطها، لكن بهذه الطريقة لن يمنعه شيء من تحويله إلى فحم.

سأبحث عن غوليم، ابقَ هنا ولا تلمس شيئًا. بعد بضع محاولات، فهمت كويلا بالفعل الأوامر الأساسية لمفاعل المانا.

رغم أنها لا تزال مصدومة ومُصابة بصدمة نفسية جراء الأحداث الأخيرة، رفضت فلوريا أن تكون مجرد متفرجة. وبينما كان ليث يُحطم الحاجز، كانت هي تُدير جهاز تبديل الأجساد.

ظلت مشكلتها كما هي. كانت بحاجة إلى تضحية قوية بما يكفي لتدمير الآلية الداخلية للمفاعل، دون إتلاف قشرته الخارجية. كان غوليم اللحم هو خيارها الأمثل.

يا أحمق! صرخ غونا في نفسه. أجسادنا مُعدّلة لتحمّل مانا لا نهائية، وليس درعك. لم يكن لدى الأودي مفهومٌ عن النواة الزائفة، لكنهم تعلموا من التجربة أنه لا يوجد كائن مسحور قادر على توجيه المانا بإتقان، ولا حتى تلك المصنوعة من الأدمنت.

خلال فترة سجنها، كان لديها كل الوقت الذي تحتاجه للتفكير في كيفية القضاء عليهم، وانتهى بها الأمر إلى لعن غبائها لعدم إدراكها ذلك مُبكرًا. كانت يوندرا مُحقة منذ البداية، فالقتال كان قرارًا خاطئًا بالنسبة لكويلّا.

ترجمة: العنكبوت

“هل أنت متأكد أنك لا تحتاج حارسًا شخصيًا؟ هذه الأشياء سيئة.” سأل موروك.

فجأةً، تحوّل درع القلعة العظيمة إلى كتلة معدنية ثقيلة، لم تعد توفر الحماية لرأس ريزو المكشوف وذراعيه بسبب انهيار مجال طاقته. ومما زاد الطين بلة، اكتشف الأودي أن حتى إرادة الملك لا تستطيع فعل شيء ضد نيران الأصل.

بالتأكيد. قد أحتاج مساعدتكِ في نقلهم. نزلت كويلا إلى الطابق السفلي، وأحدثت أكبر قدر ممكن من الضجيج. لم تكن تعرف أين يمكن إخفاء هذه الأشياء، لكنها كانت متأكدة من أن على الأودي قام بإبقائها قريبة.

يا أحمق! صرخ غونا في نفسه. أجسادنا مُعدّلة لتحمّل مانا لا نهائية، وليس درعك. لم يكن لدى الأودي مفهومٌ عن النواة الزائفة، لكنهم تعلموا من التجربة أنه لا يوجد كائن مسحور قادر على توجيه المانا بإتقان، ولا حتى تلك المصنوعة من الأدمنت.

لقد أوضحوا لها مرارًا وتكرارًا أنه بدون مصفوفة التشويه الخاصة بالغولم، لن يتمكنوا من استخدام السحر البعدي. بمجرد عودتها إلى غرفة المفاعل السفلي، استخدمت تعاويذ سيد الحدادة لمسح الجدران والبحث عن مصفوفات إعادة الشحن.

“شكرًا لك يا سولوس. كما توقعت تمامًا. هذا الرجل أحمقٌ يستخدم أداةً دون أن يعرف كيف تعمل. لنلقنه درسًا.” رد ليث.

جهودها حفّزت آليةً خفيةً أطلقت سراح آخر غوليمين لحميين. أما البقية، فقد دُمِّروا، ولذلك أمرهم الأودي بالاختباء.

كانت المصفوفة قد صُممت للتو، لكن النيران الزرقاء كانت قد بدأت بالفعل في إتلاف بنيتها بالكامل، مما قلل من فعاليتها بشكل كبير. كان بإمكان ريزو تشغيلها وإيقافها لإعادة ضبطها، لكن بهذه الطريقة لن يمنعه شيء من تحويله إلى فحم.

ترجمة: العنكبوت

لا بد أنه وحش، وليس وحشًا إمبراطوريًا. الوحوش فقط هي من تهدر قوتها هكذا. قال ريزو. لم تُحدث الموجة الأولى أي تأثير لحاجزه. ولم تُحدث الثانية والثالثة أي تأثير أيضًا، ولكن منذ الموجة الرابعة فصاعدًا شعر أن هناك خطبًا ما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,010 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500
5لنلن مرمب🔥 10

“ألسنة اللهب الأصلية؟ غونا، يبدو أن لدينا فرنًا!” ضحك ريزو مجددًا، لكن ضحكته خفت عندما لاحظ أن اللهب لا نهاية له. استمر ليث في الشهيق والزفير بأقصى سرعة، راكمًا ألسنة اللهب الزرقاء أكثر من أي وقت مضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط