الابنة العائدة (الجزء الثاني)
لقد شعرت زيناجروش بالرعب عندما اكتشفت أن أداء نفس واحد فقط من شأنه أن يشل نصفها المتصيد، مما يجبرها على العودة إلى كونها مجرد بغيضة غير عادية في غضون بضعة عقود.
مشكلة التطور أنها لم تكن تعرف شيئًا عن ذاتها الجديدة، مما جعلها تشعر وكأنها طفلة من جديد. ومع هذا التطور، عاد الخوف. عندما كانت زيناغروش مجرد تمساح، تخلت عن نصف تنينها لتجنب المتاعب التي ينطوي عليها.
استخدم المعلم كل مهاراته لإنقاذها ومنعها من استخدامها بهذه الطريقة الحمقاء. بعد أن استعادت عافيتها، أُجبرت زيناغروش على تعلم سحر الضوء من المستوى الخامس للسيطرة على قوة حياتها.
“لقد فقدنا أجسادنا، وقوانا المستيقظة، وحتى موغار أدار لنا ظهره. تمنيت ألا أضطر لفعل هذا مجددًا، ولكن إن كان هناك شيء تعلمته بعد عقود من العمل مع المعلم، فهو أنه لا حرج في طلب المساعدة.”
بعد ذلك، قضت كل وقتها في فرن بايترا، نالت امتنان الرايجو الأبدي وسخرية أقرانها. بالنسبة لكائنة عمرها قرون، كان الشعور بالجهل أولًا، ثم المرض، ثم السخرية، تجربةً بعيدة كل البعد عن المتعة.
“لقد اشتريته من سيد الحدادة بسعر مملكة صغيرة قبل 800 عام.”
“هل هذا جيد؟” سأل زيناجروش.
كانت نادرةً جدًا لدرجة أن زيناغروش نفسها لم تجدها ولم تشترِ واحدةً لها. كانت هدية بلوغها، الشيء الوحيد الذي تركته من ماضيها مع تميمتها. دمعت عيناها عندما رأت أنه لم يتبقَّ سوى عدد قليل من رونات التواصل.
“أخبريني أنتِ.” ناولها بايترا ما يشبه مجموعة من مخالب تنين. “صنعتها لتستخدميها في هيئتكِ البشرية والتنينية. ستكبران معكِ.”
“لكن السيد قال…” لم تكن بايترا مهتمة حقًا باتباع الأوامر، ولكن بعد اشتاقت إلى حدادتها لعدة قرون، كانت تستخدم أي عذر لممارسة فنها.
كان القفاز الفضي مُرصّعًا بست بلورات سحرية أرجوانية، واحدة لكل إصبع وواحدة في منتصف ظهره. كان يلمع بشدة لدرجة أن زيناغروش لم يصدق أنه ليس مصنوعًا من حجر آدمنت خالص.
لم تكن زيناجروش بخيلة، لكن سماع سلاحها الأقوى، الذي قتلت به عددًا لا يحصى من المستيقظين، يُطلق عليها لقب قطعة من القذارة، أضر بمحفظتها بشدة.
بمجرد أن طبعته بمانا، شعرت بالعديد من التعويذات تنبض على أطراف أصابعها.
“لا يهمني يا سيد، فليذهب إلى الجحيم. استمر في صنع الأسلحة لنا نحن الهجينة، علينا أن نقضي على التمرد من جذوره. سأبحث عن حل لمشكلتنا المشتركة.” سئمت زيناغروش من دراسة قدراتها الجديدة والتعرف عليها.
“يا أب التنانين! هذا الشيء أفضل من سيف آدمنت الثمين.” قال زيناغروش.
“أخبريني أنتِ.” ناولها بايترا ما يشبه مجموعة من مخالب تنين. “صنعتها لتستخدميها في هيئتكِ البشرية والتنينية. ستكبران معكِ.”
“هذه أفضل مجاملة كمت أتمناها.” ضحكت بايترا كطفلة صغيرة. “أين وجدتها؟”
“لكن السيد قال…” لم تكن بايترا مهتمة حقًا باتباع الأوامر، ولكن بعد اشتاقت إلى حدادتها لعدة قرون، كانت تستخدم أي عذر لممارسة فنها.
“لقد اشتريته من سيد الحدادة بسعر مملكة صغيرة قبل 800 عام.”
لقد قامت بتنشيط أول رونة طبعتها على الإطلاق، والتي كانت تنتمي إلى الشخص الذي أهداها التميمة، إلى جانب جيبها الشامل.
حسنًا، إذًا هذا طبيعي. قال بايترا وقد غلب عليه الكآبة. “في ذلك الوقت، كانت الرونية غير فعّالة للغاية، ولو لم يُنقَّ الأدمنت، لكان على الأرجح عديم الفائدة.”
“لقد استمعتُ بالفعل إلى تقارير جميع الناجين من كولا، على الأقل تلك التي تبدو منطقية، باستثناء تقريرك، وتقرير عائلة إرناس، وتقرير الحارس فيرهين.” قال القائد بيريون وهو ينقر بأصابعه على مكتبه.
لم تكن زيناجروش بخيلة، لكن سماع سلاحها الأقوى، الذي قتلت به عددًا لا يحصى من المستيقظين، يُطلق عليها لقب قطعة من القذارة، أضر بمحفظتها بشدة.
كان رجلاً في أوائل الثلاثينيات من عمره، طوله 1.8 متر (5’11”) بشعر وعينين سوداوين تمامًا. بالكاد استطاع زيه الأزرق الباهت احتواء جسده العضلي، مما أعطى لكل حركة من حركاته انطباعًا بالقوة.
“لديّ سؤال. مع أنني استعدتُ معظم قدراتي، ما زلتُ عاجزًا عن استخدام التنشيط والتراكم، ولا حتى رؤية الحياة. هل بي خلل؟” سأل بايترا.
استنتاجاتي النهائية هي كما يلي: يجب تصنيف جميع آثار الأودي كمناطق خطرة. لقد اقتربنا من تسلل هؤلاء المجانين إلى بلدنا، وأشك في أن أحدًا كان سيلاحظ ذلك إلا بعد فوات الأوان.
“لا، أنا في نفس وضعك، ولا أعرف كيف أحل هذه المشكلة.” تنهد زيناغروش. “كم من الوقت سيستغرقك قبل أن تتمكن من العمل على مشاريع جيدة مثل آدمنت ودافروس؟”
بمجرد أن طبعته بمانا، شعرت بالعديد من التعويذات تنبض على أطراف أصابعها.
“يعتمد الأمر. كم من الوقت سيستغرق الأمر قبل أن تتمكن من تنقيتها بدلاً من إذابتها أو حتى تبخيرها؟” أجاب بايترا.
حينها فقط أخرجت تميمة التواصل من جيبها الشامل. ما أسماه ليث “بُعد الجيب” كان يُطلق عليه من قِبل مخلوقات أخرى اسم جيب شامل.
“يا إلهي، هل تتصرفين معي بهذه الطريقة المتهورة مرة أخرى؟ جديًا يا أختي، نحتاج إلى استراحة.”
حسنًا، إذًا هذا طبيعي. قال بايترا وقد غلب عليه الكآبة. “في ذلك الوقت، كانت الرونية غير فعّالة للغاية، ولو لم يُنقَّ الأدمنت، لكان على الأرجح عديم الفائدة.”
“لكن السيد قال…” لم تكن بايترا مهتمة حقًا باتباع الأوامر، ولكن بعد اشتاقت إلى حدادتها لعدة قرون، كانت تستخدم أي عذر لممارسة فنها.
“لا يهمني يا سيد، فليذهب إلى الجحيم. استمر في صنع الأسلحة لنا نحن الهجينة، علينا أن نقضي على التمرد من جذوره. سأبحث عن حل لمشكلتنا المشتركة.” سئمت زيناغروش من دراسة قدراتها الجديدة والتعرف عليها.
“لا يهمني يا سيد، فليذهب إلى الجحيم. استمر في صنع الأسلحة لنا نحن الهجينة، علينا أن نقضي على التمرد من جذوره. سأبحث عن حل لمشكلتنا المشتركة.” سئمت زيناغروش من دراسة قدراتها الجديدة والتعرف عليها.
أنت أكثر من حارب إلى جانب فيرهين، وأنت الوحيد الذي لم يُؤسر أو يُقتل. لذا، يُعد تقريرك بالغ الأهمية لتقييم قيمة الحارس فيرهين والخطر الذي شكّله كولا على المملكة.
مشكلة التطور أنها لم تكن تعرف شيئًا عن ذاتها الجديدة، مما جعلها تشعر وكأنها طفلة من جديد. ومع هذا التطور، عاد الخوف. عندما كانت زيناغروش مجرد تمساح، تخلت عن نصف تنينها لتجنب المتاعب التي ينطوي عليها.
كان رجلاً في أوائل الثلاثينيات من عمره، طوله 1.8 متر (5’11”) بشعر وعينين سوداوين تمامًا. بالكاد استطاع زيه الأزرق الباهت احتواء جسده العضلي، مما أعطى لكل حركة من حركاته انطباعًا بالقوة.
ثم، عندما حاولت لاحقًا الحصول على نواة أرجوانية، فشلت فشلاً ذريعًا وأصبحت بغيضة. شعرت زيناغروش بالخوف لأن الماضي الذي هربت منه لقرون كان يلاحقها أخيرًا.
على عكس العناصر ذات الأبعاد الشائعة، بمجرد طبع جيب شامل، يُمكن الوصول إلى بُعد التخزين الخاص به حتى لو لم يكن يحمله معه. هذا جعل صاحبه غير متوقع، وعادةً ما يكون حكرًا على كائنات قديمة وقوية مثل زيناغروش.
“أنا تنينٌ لعينٌ مرةً أخرى، وعليّ أن أدرسَ مجددًا. هذا لا يُبشّر بالخير. ماذا لو فشلت؟ لطالما فشلتُ في كل ما فعلتُه. يعتبرنا المعلم، نحنُ الكائنات الغامضة، في قمةِ التطور، لكن بالنسبة لي، نحنُ مجردُ ملوكِ الخاسرين.”
“لا يهمني يا سيد، فليذهب إلى الجحيم. استمر في صنع الأسلحة لنا نحن الهجينة، علينا أن نقضي على التمرد من جذوره. سأبحث عن حل لمشكلتنا المشتركة.” سئمت زيناغروش من دراسة قدراتها الجديدة والتعرف عليها.
“لقد فقدنا أجسادنا، وقوانا المستيقظة، وحتى موغار أدار لنا ظهره. تمنيت ألا أضطر لفعل هذا مجددًا، ولكن إن كان هناك شيء تعلمته بعد عقود من العمل مع المعلم، فهو أنه لا حرج في طلب المساعدة.”
ترجمة: العنكبوت
طارت زيناغروش مئات الكيلومترات حتى وجدت جزيرة صغيرة في قلب المحيط. ثم أطلقت أفضل صواريخها لمنع أي شخص من تتبع إشارتها أو تحديد موقعها.
“أنا تنينٌ لعينٌ مرةً أخرى، وعليّ أن أدرسَ مجددًا. هذا لا يُبشّر بالخير. ماذا لو فشلت؟ لطالما فشلتُ في كل ما فعلتُه. يعتبرنا المعلم، نحنُ الكائنات الغامضة، في قمةِ التطور، لكن بالنسبة لي، نحنُ مجردُ ملوكِ الخاسرين.”
حينها فقط أخرجت تميمة التواصل من جيبها الشامل. ما أسماه ليث “بُعد الجيب” كان يُطلق عليه من قِبل مخلوقات أخرى اسم جيب شامل.
لقد رفضت إرثه أولاً ثم تعاليمه، وسارت في طريق التدمير الذاتي قبل أن تحطم قلب والدتها.
على عكس العناصر ذات الأبعاد الشائعة، بمجرد طبع جيب شامل، يُمكن الوصول إلى بُعد التخزين الخاص به حتى لو لم يكن يحمله معه. هذا جعل صاحبه غير متوقع، وعادةً ما يكون حكرًا على كائنات قديمة وقوية مثل زيناغروش.
أنت أكثر من حارب إلى جانب فيرهين، وأنت الوحيد الذي لم يُؤسر أو يُقتل. لذا، يُعد تقريرك بالغ الأهمية لتقييم قيمة الحارس فيرهين والخطر الذي شكّله كولا على المملكة.
كانت نادرةً جدًا لدرجة أن زيناغروش نفسها لم تجدها ولم تشترِ واحدةً لها. كانت هدية بلوغها، الشيء الوحيد الذي تركته من ماضيها مع تميمتها. دمعت عيناها عندما رأت أنه لم يتبقَّ سوى عدد قليل من رونات التواصل.
“لكن السيد قال…” لم تكن بايترا مهتمة حقًا باتباع الأوامر، ولكن بعد اشتاقت إلى حدادتها لعدة قرون، كانت تستخدم أي عذر لممارسة فنها.
اختفت تميمة والدتها أولًا، ثم اختفى أصدقاؤها، وحتى بعض إخوتها. لم تستخدم تميمة بشرية منذ قرون، وارتبطت بها ذكريات كثيرة.
على عكس العناصر ذات الأبعاد الشائعة، بمجرد طبع جيب شامل، يُمكن الوصول إلى بُعد التخزين الخاص به حتى لو لم يكن يحمله معه. هذا جعل صاحبه غير متوقع، وعادةً ما يكون حكرًا على كائنات قديمة وقوية مثل زيناغروش.
لقد قامت بتنشيط أول رونة طبعتها على الإطلاق، والتي كانت تنتمي إلى الشخص الذي أهداها التميمة، إلى جانب جيبها الشامل.
“لا يهمني يا سيد، فليذهب إلى الجحيم. استمر في صنع الأسلحة لنا نحن الهجينة، علينا أن نقضي على التمرد من جذوره. سأبحث عن حل لمشكلتنا المشتركة.” سئمت زيناغروش من دراسة قدراتها الجديدة والتعرف عليها.
“مرحباً يا أبي. أنا زورييث. كيف حالك؟”
لقد شعرت زيناجروش بالرعب عندما اكتشفت أن أداء نفس واحد فقط من شأنه أن يشل نصفها المتصيد، مما يجبرها على العودة إلى كونها مجرد بغيضة غير عادية في غضون بضعة عقود.
“يا حلوتي، أنتِ على قيد الحياة! لا تتخيلين كم حاولتُ الاتصال بكِ على مر السنين.” قال ليجاين. لم يسمع عن زورييث منذ زمن طويل. كانت إحدى بناته البكر، وكان ليجاين يعتبرها من أكبر إخفاقات حياته.
لا تسيئوا فهمي، إنه ينزف مثلي ومثلك، بالإضافة إلى أن كمينًا مُخططًا له جيدًا قد يضعه في الزاوية. لكن امنحوه ميزةً واحدةً وسيُحوّلها إلى كيلومتر. وأيضًا، حتى لو بدا كلامه مُكررًا، غوليم!
لقد رفضت إرثه أولاً ثم تعاليمه، وسارت في طريق التدمير الذاتي قبل أن تحطم قلب والدتها.
مكتب القائد بيريون، مدينة بيليوس.
***
“لكن السيد قال…” لم تكن بايترا مهتمة حقًا باتباع الأوامر، ولكن بعد اشتاقت إلى حدادتها لعدة قرون، كانت تستخدم أي عذر لممارسة فنها.
مكتب القائد بيريون، مدينة بيليوس.
على عكس العناصر ذات الأبعاد الشائعة، بمجرد طبع جيب شامل، يُمكن الوصول إلى بُعد التخزين الخاص به حتى لو لم يكن يحمله معه. هذا جعل صاحبه غير متوقع، وعادةً ما يكون حكرًا على كائنات قديمة وقوية مثل زيناغروش.
“لقد استمعتُ بالفعل إلى تقارير جميع الناجين من كولا، على الأقل تلك التي تبدو منطقية، باستثناء تقريرك، وتقرير عائلة إرناس، وتقرير الحارس فيرهين.” قال القائد بيريون وهو ينقر بأصابعه على مكتبه.
استنتاجاتي النهائية هي كما يلي: يجب تصنيف جميع آثار الأودي كمناطق خطرة. لقد اقتربنا من تسلل هؤلاء المجانين إلى بلدنا، وأشك في أن أحدًا كان سيلاحظ ذلك إلا بعد فوات الأوان.
كان رجلاً في أوائل الثلاثينيات من عمره، طوله 1.8 متر (5’11”) بشعر وعينين سوداوين تمامًا. بالكاد استطاع زيه الأزرق الباهت احتواء جسده العضلي، مما أعطى لكل حركة من حركاته انطباعًا بالقوة.
أما بالنسبة للحارس فيرهين، فالتقارير السابقة عنه قللت من شأن مواهبه بشكل كبير. لقد رأيته يدمر العفاريت بقوة تفوق أي شيء واجهته من قبل، كما لو كان يطرد ذبابًا.
وكان يجلس أمامه موروك إيري، الحارس الذي احتل المرتبة الأولى بين المحاربين القدامى والمستعد للحصول على تسريح مشرف للعودة إلى الحياة المدنية.
استنتاجاتي النهائية هي كما يلي: يجب تصنيف جميع آثار الأودي كمناطق خطرة. لقد اقتربنا من تسلل هؤلاء المجانين إلى بلدنا، وأشك في أن أحدًا كان سيلاحظ ذلك إلا بعد فوات الأوان.
أنت أكثر من حارب إلى جانب فيرهين، وأنت الوحيد الذي لم يُؤسر أو يُقتل. لذا، يُعد تقريرك بالغ الأهمية لتقييم قيمة الحارس فيرهين والخطر الذي شكّله كولا على المملكة.
“يعتمد الأمر. كم من الوقت سيستغرق الأمر قبل أن تتمكن من تنقيتها بدلاً من إذابتها أو حتى تبخيرها؟” أجاب بايترا.
روى موروك لبيريون روايته للقصة، متجاهلاً تفاصيل مثل طبيعته كوحش إمبراطور طاغية، وأسرار ليث، وتفوق كويلا عليه بركله في خصيتيه.
“يعتمد الأمر. كم من الوقت سيستغرق الأمر قبل أن تتمكن من تنقيتها بدلاً من إذابتها أو حتى تبخيرها؟” أجاب بايترا.
استنتاجاتي النهائية هي كما يلي: يجب تصنيف جميع آثار الأودي كمناطق خطرة. لقد اقتربنا من تسلل هؤلاء المجانين إلى بلدنا، وأشك في أن أحدًا كان سيلاحظ ذلك إلا بعد فوات الأوان.
“لكن السيد قال…” لم تكن بايترا مهتمة حقًا باتباع الأوامر، ولكن بعد اشتاقت إلى حدادتها لعدة قرون، كانت تستخدم أي عذر لممارسة فنها.
أما بالنسبة للحارس فيرهين، فالتقارير السابقة عنه قللت من شأن مواهبه بشكل كبير. لقد رأيته يدمر العفاريت بقوة تفوق أي شيء واجهته من قبل، كما لو كان يطرد ذبابًا.
“يا أب التنانين! هذا الشيء أفضل من سيف آدمنت الثمين.” قال زيناغروش.
لا تسيئوا فهمي، إنه ينزف مثلي ومثلك، بالإضافة إلى أن كمينًا مُخططًا له جيدًا قد يضعه في الزاوية. لكن امنحوه ميزةً واحدةً وسيُحوّلها إلى كيلومتر. وأيضًا، حتى لو بدا كلامه مُكررًا، غوليم!
اختفت تميمة والدتها أولًا، ثم اختفى أصدقاؤها، وحتى بعض إخوتها. لم تستخدم تميمة بشرية منذ قرون، وارتبطت بها ذكريات كثيرة.
ترجمة: العنكبوت
“لكن السيد قال…” لم تكن بايترا مهتمة حقًا باتباع الأوامر، ولكن بعد اشتاقت إلى حدادتها لعدة قرون، كانت تستخدم أي عذر لممارسة فنها.
وكان يجلس أمامه موروك إيري، الحارس الذي احتل المرتبة الأولى بين المحاربين القدامى والمستعد للحصول على تسريح مشرف للعودة إلى الحياة المدنية.
