قصة ميناديون (الجزء الأول)
هذه الأشياء هي قمة الأسلحة الآلية المسحورة، بلا نقاط ضعف أو نقاط حيوية يمكن استغلالها. عادةً ما يتطلب القضاء عليها فرقة من الأفراد المدربين تدريبًا جيدًا، وكان كولا مصنوعًا بالكامل من المعدن، مما يجعل استخدام استراتيجيات مكافحة البناء التقليدية أمرًا مستحيلًا.
كان أكبر عيب فيه هو فقدانه لماناه الأساسية، وجسده، وحتى ذاكرة عضلاته. لكن بما أنه سيحتفظ بجميع قطعه الأثرية ومعرفته، بالإضافة إلى طول عمره كإنسان مستيقظ، فلن يُجبر على تكرار العملية كثيرًا.
“مع أنني دمّرتُ عددًا من العفاريت كما دمّر هو…” سمح موروك لنفسه ببعض الحرية الشعرية لإخفاء أسرارهم. “… ما زلتُ أحتفظ بأسلحتي، بينما فقد هو سيفه في بداية المهمة.
قصر إرناس
“هذا خبر سار. أما الخبر السيئ فهو أنني لا أعتقد أنك ستتمكن من الاحتفاظ به في الجيش. إنه أفضل منك بكثير. لقد رأيت إبداعاته في سيد الحدادة وهي تعمل، وهي تحف فنية.”
توقعت أن يُقبل عرضها بحماس، لكن استقباله كان فاترًا في أحسن الأحوال. كان ليث مُثقلًا بالمسؤوليات بين كاميلا وسيليا وفالويل الهيدرا.
“أعتقد أن الكابتن والساحر إرناس ما كانا ليبقيا على قيد الحياة لولا الدرع المسحور الذي أهداه لهما، وسلاحه القفازي مذهلٌ حقًا. تشاجر الأساتذة كالأطفال لتجنيده، لذا أشك في أن راتب الضابط الزهيد قد يهمه.” قال موروك.
***
نحن على دراية بمواهبه كخبير في صنع الجواهر، لكن عادةً ما يستبدل الجنود مهاراتهم بأسلحة مسحورة. الجيش هو المنظمة الوحيدة القادرة على توفير معدات عالية المستوى لأعضائها بناءً على أدائهم.” قال بيريون.
تذكر ليث كلمات يوندرا الأخيرة عن ندمها لأنها كانت تضع عملها دائمًا في المقام الأول، مما لم يترك لها وقتًا لتقدير كل ما لديها حقًا.
“حسنًا، لا يوجد شيء “طبيعي” في أشخاص مثله أو مثلي.” هز موروك رأسه.
توقعت أن يُقبل عرضها بحماس، لكن استقباله كان فاترًا في أحسن الأحوال. كان ليث مُثقلًا بالمسؤوليات بين كاميلا وسيليا وفالويل الهيدرا.
“لا تُعجبه قطعك. حتى خبراء الصياغة الملكيين يُعجبون بقطعه. المال لا يُجدي نفعًا، فهو يستطيع بيع نموذجين أوليين فقط ويجني في ساعة واحدة أكثر مما تدفعه له في عام.”
من يدري، ربما أجد طريقةً لنقل البقية أيضًا. ففي النهاية، لم يكن الأودي مستيقظين، ويمكنني الاعتماد على السحر الحديث، لا على خرافاتهم القديمة. إذا استطعتُ الحصول على صياغة رونية حقيقية، فالسماء هي الحد.
“تذكروا كلماتي، إن لم تُطعموا الطائر، فلا تبكوا حين يفرد جناحيه ويغادر العش. وأخيرًا، أوصي بشدة بكويلا إرناس لأي منصب تتقدم إليه.”
من يدري، ربما أجد طريقةً لنقل البقية أيضًا. ففي النهاية، لم يكن الأودي مستيقظين، ويمكنني الاعتماد على السحر الحديث، لا على خرافاتهم القديمة. إذا استطعتُ الحصول على صياغة رونية حقيقية، فالسماء هي الحد.
“لقد فتحت باب كولا، وقتلت المزيد من العفاريت أكثر من أي شخص آخر، باستثناء ليث بالطبع، وإذا لم تقم بتعطيل المفاعل، فلن نجري هذه المحادثة.”
“مع أنني دمّرتُ عددًا من العفاريت كما دمّر هو…” سمح موروك لنفسه ببعض الحرية الشعرية لإخفاء أسرارهم. “… ما زلتُ أحتفظ بأسلحتي، بينما فقد هو سيفه في بداية المهمة.
“هل تُكن لها كل هذا الاحترام والتقدير حقًا؟” سأل بيريون. لم يكن من عادات الحارس إيري أن يُركز على مصلحة المملكة بدلًا من مصلحته الشخصية. كان هذا أحد أسباب عدم قتالهم لإبقائه في صفوفهم.
“سأدرس تعاويذ ساحر المعركة أولًا، ثم أعمل على ساحر الحرب. لقد سئمت من كوني عديم الفائدة في القتال.” قالت كويلا.
لقد خلق من المشاكل ما يقارب من عدد المشاكل التي حلها.
***
“بالتأكيد. إنها امرأة صغيرة لكنها متقدة. أعتقد أنني مغرم بها.” قال ذلك قبل أن يغادر مكتب القائد، الذي نبه السيدة إرناس بسرعة إلى الكارثة التي قد تصل إلى منزلها في أي لحظة.
“ممل!” ردت فريا. “كل ما تفكرون به هو الدراسة. أشعر وكأننا عدنا إلى الأكاديمية. أنا عاطلة عن العمل حاليًا، لذا إن لم يكن لديكم ما تفعلونه، فلنفعل شيئًا معًا.”
***
“تذكروا كلماتي، إن لم تُطعموا الطائر، فلا تبكوا حين يفرد جناحيه ويغادر العش. وأخيرًا، أوصي بشدة بكويلا إرناس لأي منصب تتقدم إليه.”
قصر إرناس
من القليل الذي تمكن من فهمه، كان تبديل الجسد صعبًا مثل تحقيق حالة الليتش، لكن العملية تم توحيدها، مما يجعل الأمور أقل خطورة مقارنة بالموتى الأحياء.
بينما كانت تستمع إلى قصة مغامرتهم في كولا، لم تفوت فريا كيف بدت الأمور محرجة نوعًا ما بين ليث وكويلا، في حين بدت فلوريا مرتاحة بعض الشيء بالنسبة لشخص شهد للتو أول فشل كبير في حياتها المهنية.
“سأدرس تعاويذ ساحر المعركة أولًا، ثم أعمل على ساحر الحرب. لقد سئمت من كوني عديم الفائدة في القتال.” قالت كويلا.
مات جميع الأساتذة وبعض مساعديهم تحت قيادتها. وسواءً أكان الأودي أم لا، كان من المحتم على الأكاديميات الست الكبرى ألا تدع الأمر يمر مرور الكرام، مع خطر معاقبة فلوريا أو حتى تخفيض رتبتها.
هذه الأشياء هي قمة الأسلحة الآلية المسحورة، بلا نقاط ضعف أو نقاط حيوية يمكن استغلالها. عادةً ما يتطلب القضاء عليها فرقة من الأفراد المدربين تدريبًا جيدًا، وكان كولا مصنوعًا بالكامل من المعدن، مما يجعل استخدام استراتيجيات مكافحة البناء التقليدية أمرًا مستحيلًا.
حتى في نهاية القصة، بعد أن أخبروها كيف جمعوا قوتهم لمسح الأودي عن وجه موغار، بدت كويلا أكثر إحراجًا ثم ارتياحًا لنجاتها من مثل هذه الأحداث الدرامية.
“أجل، آمل ذلك.” أجاب ليث. “لديّ خطط مع كاميلا لتعويض الوقت الضائع والتحدث في بعض الأمور المهمة. كما أن لديّ الكثير من الدراسة.” كان ليث متشوقًا لبدء ممارسة صياغة الأحرف الرونية ومواصلة ترجمته لكتاب “تبادل الأجساد“.
لم تكذب كويلا على فريا من قبل، لذا كان كتمان سر ليث عبئا عليها. علاوة على ذلك، لم تكن قد حسمت أمرها بعد بشأن علاقتهما. أجبرها وجودهما معًا في نفس الغرفة على مواجهة مشاعرها المتضاربة، مما جعل رغبتها الوحيدة هي الرحيل في أقرب وقت ممكن.
لم تكذب كويلا على فريا من قبل، لذا كان كتمان سر ليث عبئا عليها. علاوة على ذلك، لم تكن قد حسمت أمرها بعد بشأن علاقتهما. أجبرها وجودهما معًا في نفس الغرفة على مواجهة مشاعرها المتضاربة، مما جعل رغبتها الوحيدة هي الرحيل في أقرب وقت ممكن.
“أنا آسفة، لكن عليّ قول هذا. كويلا، لماذا تتلوى في مقعدك هكذا؟ هل حاولتَ مرة أخرى التحرش بـ ليث ورفضك، أم ضبطتهما وهما يتبادلان القبلات؟” قالت فريا وهي تشير إلى ليث وفلوريا.
كان الاختلاف الرئيسي هو أن ليث كان عليه أن يبني الجهاز ثم يبحث عن جسم بديل.
“ماذا؟ لا! لماذا تعتقد أنني من رُفض؟ ألا يمكن أن يكون العكس؟” احمرّ وجه كويلا من الخجل، بينما ضحك ليث وفلوريا ضحكة خفيفة.
أخيرًا، أتى انضمامه إلى الجيش بثماره. فقد وجد طريقةً لزيادة براعة إبداعاته، وربما مفاتيحَ حلٍّ نهائيٍّ لعملية تناسخه.
“لأنكِ لا تبدين متوترة هكذا منذ أن أُعجبتِ به، بينما يبدو أن ليث قلق عليكِ. لذا فكرتُ، بعد كل هذا الوقت الذي قضيناه معًا في موقفٍ مصيري، ربما حدث أمرٌ مُثير.”
كان رد فعل كويلا مثيرًا للاهتمام، ولكن بما أن الأخريين لم يُظهرا أي ذرة من الذنب، وخاصةً فلوريا، فقد أدركت فريا أن تخميناتها كانت بعيدة كل البعد عن الصواب. وبما أن لا أحد بدا مستعدًا للحديث عن المشكلة الجوهرية، قررت عدم التعمق أكثر.
كان رد فعل كويلا مثيرًا للاهتمام، ولكن بما أن الأخريين لم يُظهرا أي ذرة من الذنب، وخاصةً فلوريا، فقد أدركت فريا أن تخميناتها كانت بعيدة كل البعد عن الصواب. وبما أن لا أحد بدا مستعدًا للحديث عن المشكلة الجوهرية، قررت عدم التعمق أكثر.
بينما كانت تستمع إلى قصة مغامرتهم في كولا، لم تفوت فريا كيف بدت الأمور محرجة نوعًا ما بين ليث وكويلا، في حين بدت فلوريا مرتاحة بعض الشيء بالنسبة لشخص شهد للتو أول فشل كبير في حياتها المهنية.
“إذن، ماذا ستفعلان الآن؟ أعتقد أنكما ستطلبان إجازة، بينما ستطلبين، يا كويلا، إجازةً مؤقتة.”
“سأدرس تعاويذ ساحر المعركة أولًا، ثم أعمل على ساحر الحرب. لقد سئمت من كوني عديم الفائدة في القتال.” قالت كويلا.
“أجل، آمل ذلك.” أجاب ليث. “لديّ خطط مع كاميلا لتعويض الوقت الضائع والتحدث في بعض الأمور المهمة. كما أن لديّ الكثير من الدراسة.” كان ليث متشوقًا لبدء ممارسة صياغة الأحرف الرونية ومواصلة ترجمته لكتاب “تبادل الأجساد“.
حتى في نهاية القصة، بعد أن أخبروها كيف جمعوا قوتهم لمسح الأودي عن وجه موغار، بدت كويلا أكثر إحراجًا ثم ارتياحًا لنجاتها من مثل هذه الأحداث الدرامية.
أخيرًا، أتى انضمامه إلى الجيش بثماره. فقد وجد طريقةً لزيادة براعة إبداعاته، وربما مفاتيحَ حلٍّ نهائيٍّ لعملية تناسخه.
“حسنًا، لا يوجد شيء “طبيعي” في أشخاص مثله أو مثلي.” هز موروك رأسه.
من القليل الذي تمكن من فهمه، كان تبديل الجسد صعبًا مثل تحقيق حالة الليتش، لكن العملية تم توحيدها، مما يجعل الأمور أقل خطورة مقارنة بالموتى الأحياء.
***
كان الاختلاف الرئيسي هو أن ليث كان عليه أن يبني الجهاز ثم يبحث عن جسم بديل.
نحن على دراية بمواهبه كخبير في صنع الجواهر، لكن عادةً ما يستبدل الجنود مهاراتهم بأسلحة مسحورة. الجيش هو المنظمة الوحيدة القادرة على توفير معدات عالية المستوى لأعضائها بناءً على أدائهم.” قال بيريون.
كان أكبر عيب فيه هو فقدانه لماناه الأساسية، وجسده، وحتى ذاكرة عضلاته. لكن بما أنه سيحتفظ بجميع قطعه الأثرية ومعرفته، بالإضافة إلى طول عمره كإنسان مستيقظ، فلن يُجبر على تكرار العملية كثيرًا.
“أعتقد أن الكابتن والساحر إرناس ما كانا ليبقيا على قيد الحياة لولا الدرع المسحور الذي أهداه لهما، وسلاحه القفازي مذهلٌ حقًا. تشاجر الأساتذة كالأطفال لتجنيده، لذا أشك في أن راتب الضابط الزهيد قد يهمه.” قال موروك.
من يدري، ربما أجد طريقةً لنقل البقية أيضًا. ففي النهاية، لم يكن الأودي مستيقظين، ويمكنني الاعتماد على السحر الحديث، لا على خرافاتهم القديمة. إذا استطعتُ الحصول على صياغة رونية حقيقية، فالسماء هي الحد.
“هل تُكن لها كل هذا الاحترام والتقدير حقًا؟” سأل بيريون. لم يكن من عادات الحارس إيري أن يُركز على مصلحة المملكة بدلًا من مصلحته الشخصية. كان هذا أحد أسباب عدم قتالهم لإبقائه في صفوفهم.
بصراحة، لا أعرف مصير مسيرتي المهنية. تنهدت فلوريا. “لذا أعتقد أنني سأستغل هذا الوقت لأُركز على فن صياغة الجواهر، وربما أبدأ بتعلم بعض مهارات سحر الحراس. لا أريد أن أشعر يومًا بالعجز لمجرد مصفوفة واحدة.”
“هل تُكن لها كل هذا الاحترام والتقدير حقًا؟” سأل بيريون. لم يكن من عادات الحارس إيري أن يُركز على مصلحة المملكة بدلًا من مصلحته الشخصية. كان هذا أحد أسباب عدم قتالهم لإبقائه في صفوفهم.
“سأدرس تعاويذ ساحر المعركة أولًا، ثم أعمل على ساحر الحرب. لقد سئمت من كوني عديم الفائدة في القتال.” قالت كويلا.
نحن على دراية بمواهبه كخبير في صنع الجواهر، لكن عادةً ما يستبدل الجنود مهاراتهم بأسلحة مسحورة. الجيش هو المنظمة الوحيدة القادرة على توفير معدات عالية المستوى لأعضائها بناءً على أدائهم.” قال بيريون.
“ممل!” ردت فريا. “كل ما تفكرون به هو الدراسة. أشعر وكأننا عدنا إلى الأكاديمية. أنا عاطلة عن العمل حاليًا، لذا إن لم يكن لديكم ما تفعلونه، فلنفعل شيئًا معًا.”
كان الاختلاف الرئيسي هو أن ليث كان عليه أن يبني الجهاز ثم يبحث عن جسم بديل.
توقعت أن يُقبل عرضها بحماس، لكن استقباله كان فاترًا في أحسن الأحوال. كان ليث مُثقلًا بالمسؤوليات بين كاميلا وسيليا وفالويل الهيدرا.
لم ترغب كويلا في قضاء المزيد من الوقت مع ليث حتى تهدأ مشاعرها، بينما كانت فلوريا بحاجة ماسة إلى استراحة. لم تُصدّق قط شائعات أن ليث نذير شؤم، لكنها أرادت حقًا بعض الهدوء والسكينة.
لم ترغب كويلا في قضاء المزيد من الوقت مع ليث حتى تهدأ مشاعرها، بينما كانت فلوريا بحاجة ماسة إلى استراحة. لم تُصدّق قط شائعات أن ليث نذير شؤم، لكنها أرادت حقًا بعض الهدوء والسكينة.
كان رد فعل كويلا مثيرًا للاهتمام، ولكن بما أن الأخريين لم يُظهرا أي ذرة من الذنب، وخاصةً فلوريا، فقد أدركت فريا أن تخميناتها كانت بعيدة كل البعد عن الصواب. وبما أن لا أحد بدا مستعدًا للحديث عن المشكلة الجوهرية، قررت عدم التعمق أكثر.
“حسنًا، حسنًا، يا أيها المتذمرون! هيا نُفسد لمّ شملنا بالكسل والانطواء في مختبراتنا. في النهاية، علينا فقط الانتظار أربع سنوات أخرى حتى تتحسن الأحوال ونحظى ببعض الوقت معًا.”
لم تكذب كويلا على فريا من قبل، لذا كان كتمان سر ليث عبئا عليها. علاوة على ذلك، لم تكن قد حسمت أمرها بعد بشأن علاقتهما. أجبرها وجودهما معًا في نفس الغرفة على مواجهة مشاعرها المتضاربة، مما جعل رغبتها الوحيدة هي الرحيل في أقرب وقت ممكن.
تذكر ليث كلمات يوندرا الأخيرة عن ندمها لأنها كانت تضع عملها دائمًا في المقام الأول، مما لم يترك لها وقتًا لتقدير كل ما لديها حقًا.
مات جميع الأساتذة وبعض مساعديهم تحت قيادتها. وسواءً أكان الأودي أم لا، كان من المحتم على الأكاديميات الست الكبرى ألا تدع الأمر يمر مرور الكرام، مع خطر معاقبة فلوريا أو حتى تخفيض رتبتها.
ترجمة: العنكبوت
“لأنكِ لا تبدين متوترة هكذا منذ أن أُعجبتِ به، بينما يبدو أن ليث قلق عليكِ. لذا فكرتُ، بعد كل هذا الوقت الذي قضيناه معًا في موقفٍ مصيري، ربما حدث أمرٌ مُثير.”
“بالتأكيد. إنها امرأة صغيرة لكنها متقدة. أعتقد أنني مغرم بها.” قال ذلك قبل أن يغادر مكتب القائد، الذي نبه السيدة إرناس بسرعة إلى الكارثة التي قد تصل إلى منزلها في أي لحظة.
