Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 738

قصة ميناديون (الجزء الثاني)

قصة ميناديون (الجزء الثاني)

ولكي تزداد الأمور سوءًا، فقد أعاد جثث الأساتذة إلى الجيش، لكن لا يزال يتعين عليه إيصال رسالة يوندرا الأخيرة إلى عائلتها.

ثم حاول البحث عن “حاكم اللهب“، وحصل على عدة نتائج. في جميع المكتبات الأخرى التي أتيحت له فرصة الوصول إليها، كان عليه أن يشرح سبب بحثه في موضوع محدد كهذا، وهو ما صعّب على ليث مهمة البحث، إذ لم يكن يعرف من هو ميناديون.

‘سولوس، هل ترغب في البقاء أم تفضل أن أتركك في لوتيا؟ أنا متأكد أنك ترغب في قضاء بعض الوقت مع تيستا ونيكا.’ فكّر ليث.

“ثانيًا، لنفعل شيئًا ممتعًا بدلًا من المخاطرة. ثالثًا، ولا أقصد الإساءة، لكنني لستُ أعزبًا. أرغب حقًا في قضاء بعض الوقت مع حبيبتي، خاصةً بعد أن خاطرتُ بحياتي يوميًا لمدة شهر. لذا، لا داعي للقلق.”

حتى تحصل على سلاح مناسب، لن أذهب إلى أي مكان.’ أجابت سولوس. ‘فقط اجعلها تختار شيئًا سهلًا.’

“بالتأكيد لا!” أجاب المحاربون القدامى الثلاثة من كولا في انسجام تام.

‘أوافق على فكرتك بالشروط التالية: أولاً، نُخيّم بالقرب من بوابة، فإذا لحق بنا سوء الحظ، يُمكننا دائمًا طلب التعزيزات.’

لم يكن معروفًا الكثير عن حياتها الشخصية، باستثناء حقيقة أنها ولدت في مملكة غريفون، وعلى الرغم من أنها قامت بتربية العديد من المتدربين، إلا أنه لم يبدو أن أيًا منهم قد ورث موهبتها أو لقبها.

ثانيًا، لنفعل شيئًا ممتعًا بدلًا من المخاطرة. ثالثًا، ولا أقصد الإساءة، لكنني لستُ أعزبًا. أرغب حقًا في قضاء بعض الوقت مع حبيبتي، خاصةً بعد أن خاطرتُ بحياتي يوميًا لمدة شهر. لذا، لا داعي للقلق.”

لم يكن معروفًا الكثير عن حياتها الشخصية، باستثناء حقيقة أنها ولدت في مملكة غريفون، وعلى الرغم من أنها قامت بتربية العديد من المتدربين، إلا أنه لم يبدو أن أيًا منهم قد ورث موهبتها أو لقبها.

يا إلهي! لقد حوّلتِ السيدذو العيون الشريرةإلى رجلٍ نبيلٍ بحق، يا أختي العزيزة.” ضحكت فريا بخفة. “سأقبل جميع شروطكِ وأرفع رهانك. يمكنكِ دعوة كاميلا لتناول العشاء بعد انتهاء عملها.”

“علاوة على ذلك، فهو يهاجم كل ما يتنفس. هاجمني الحارس إيري مرات عديدة لدرجة أنني لو سمعت صوته مرة أخرى لربما انفجرتُ غضبًا. لا أجرؤ حتى على تخيل رد فعله لو رآك.” قالت كويلا بشيء من الحسد.

مع بوابة، ستستغرق خطوة للوصول إلينا، وطريقًا ملتويًا لنحضرها إلى مطعمنا. ومع ذلك، يبدو وجود أربع نساء ورجل واحد غير لائق. ماذا لو دعونا الحارس الآخر أيضًا؟ بناءً على قصصك، يبدو رجلًا مرحًا…”

أما بالنسبة لميناديون، فقد اتضح أن ذكريات سولوس كانت صحيحة. كان اسم امرأة، إحدى أفضل صانعي الجواهر في عصرها، عاشت قبل نحو 700 عام، وكانت تُعتبر من أقرب أصدقاء لوكرا سيلفر وينغ.

بالتأكيد لا!” أجاب المحاربون القدامى الثلاثة من كولا في انسجام تام.

“إنه مزعج، حتى بمعاييري.” قال ليث.

إنه مزعج، حتى بمعاييري.” قال ليث.

لم يكن معروفًا الكثير عن حياتها الشخصية، باستثناء حقيقة أنها ولدت في مملكة غريفون، وعلى الرغم من أنها قامت بتربية العديد من المتدربين، إلا أنه لم يبدو أن أيًا منهم قد ورث موهبتها أو لقبها.

قالت فلوريا: “إنه وقحٌّ للغاية. استغرق الأمر أسبوعًا ليصدق أنني امرأة.”

لقد جعل الأمر تنافسيًا للغاية، لكن الآن أصبح التحفيز أقوى من الحسد، وأصبح الجميع يُقدّسونها كإلهة. ولأن معظم دروسها تُطبّق عمليًا أثناء عملهم، عادةً ما كانت الموهبة ومعدل البقاء مرتبطين ارتباطًا وثيقًا.

“علاوة على ذلك، فهو يهاجم كل ما يتنفس. هاجمني الحارس إيري مرات عديدة لدرجة أنني لو سمعت صوته مرة أخرى لربما انفجرتُ غضبًا. لا أجرؤ حتى على تخيل رد فعله لو رآك.” قالت كويلا بشيء من الحسد.

ثم حاول البحث عن “حاكم اللهب“، وحصل على عدة نتائج. في جميع المكتبات الأخرى التي أتيحت له فرصة الوصول إليها، كان عليه أن يشرح سبب بحثه في موضوع محدد كهذا، وهو ما صعّب على ليث مهمة البحث، إذ لم يكن يعرف من هو ميناديون.

لقد كانت جميلة، لكن شكل فريا الذي يشبه الساعة الرملية كان مذهلاً.

“بالتأكيد لا!” أجاب المحاربون القدامى الثلاثة من كولا في انسجام تام.

وافقت فلوريا أيضًا. فبسبب ترقيتها المتواصلة في صفوف الجيش وعمل شقيقتيها بدوام كامل، لم ترهما لأكثر من ساعة وقت الغداء لسنوات. كما شعرت بعيني كويلا تحدقان بها من حين لآخر.

‘حتى تحصل على سلاح مناسب، لن أذهب إلى أي مكان.’ أجابت سولوس. ‘فقط اجعلها تختار شيئًا سهلًا.’

سر ليث لم يكن عبئًا ثقيلًا، لكنه لم يكن صغيرًا أيضًا.

كان من الأسهل عليّ تقبّل طبيعته. آنذاك، كنا لا نزال معًا، وأعتقد أنني كنت مغرمة به كأي فتاة مراهقة. بعد أن رأيتُ كل هذا العدد من الناس يموتون خلال هجوم نالير، وبعد فقدان يوريال، كنت سأقبل ليث حتى لو كان تنينًا بخمسة رؤوس.

وقد تم تصوير خوذة على أنها آذان ميناديون، ومجموعة من القفازات على أنها أيدي ميناديون، وقناع على أنه فم ميناديون، ومطرقة على أنها غضب ميناديون.

طالما أنه بخير وبجانبي، فلا شيء آخر يهم.”

‘حتى تحصل على سلاح مناسب، لن أذهب إلى أي مكان.’ أجابت سولوس. ‘فقط اجعلها تختار شيئًا سهلًا.’

في تلك اللحظة، اضطرت كويلا للموافقة. كانت ترغب بشدة في قضاء بعض الوقت مع فريا، وكانت فلوريا الوحيدة القادرة على مساعدتها في فك تشابك أفكارها.

ولكي تزداد الأمور سوءًا، فقد أعاد جثث الأساتذة إلى الجيش، لكن لا يزال يتعين عليه إيصال رسالة يوندرا الأخيرة إلى عائلتها.

ثم بدأت فريا تحكي لهم كيف قضت الأشهر القليلة الماضية. وكما أخبرت ليث في آخر لقاء لهما، فقد غيّرت هيكل نقابتها تمامًا.

كان هذا أكثر مما يجنيه قبطان أو حتى أستاذ في عام. كان ليث ليود أن يشرح لها أن هذا المبلغ أقل مما يمكنه كسبه ببيع درع واحد من دروع أوريكالكوم، لكنه فضّل ألا يُفسد عليها هذه اللحظة.

لقد طردت جميع السحرة من الأكاديميات الكبرى لصالح أولئك من الأكاديميات الأصغر بعد الحصول على الحق في تدريس تخصصاتها الخاصة للأعضاء الأكثر موهبة في نقابة الدرع الكريستالي من جمعية السحرة.

بهذه الطريقة، استقال من لم تكن لديهم موهبة كافية بعد أن ذاقوا مرارة التجربة، بينما كان من واصلوا مسيرتي إما موهوبين حقًا أو متحمسين. تمكنتُ من التقدم لوظائف أصعب وأتممتها بنجاح.

لقد جعل الأمر تنافسيًا للغاية، لكن الآن أصبح التحفيز أقوى من الحسد، وأصبح الجميع يُقدّسونها كإلهة. ولأن معظم دروسها تُطبّق عمليًا أثناء عملهم، عادةً ما كانت الموهبة ومعدل البقاء مرتبطين ارتباطًا وثيقًا.

ولكي تزداد الأمور سوءًا، فقد أعاد جثث الأساتذة إلى الجيش، لكن لا يزال يتعين عليه إيصال رسالة يوندرا الأخيرة إلى عائلتها.

بهذه الطريقة، استقال من لم تكن لديهم موهبة كافية بعد أن ذاقوا مرارة التجربة، بينما كان من واصلوا مسيرتي إما موهوبين حقًا أو متحمسين. تمكنتُ من التقدم لوظائف أصعب وأتممتها بنجاح.

استطاع هو وسولوس البحث فورًا عن أي معلومات تتعلق بسيدها، فاكتشفا نقصًا مُريعًا في التفاصيل. بدا معنى اللقب غامضًا، إذ استخدمه العديد من سادة الصياغة في الماضي، لكنهم لم يُكلفوا أنفسهم عناء شرح أصله.

“الآن، بعد أن أصبح لديّ أشخاص أثق بهم، بدأتُ أخيرًا أجني مالًا حقيقيًا!” ألقت كيسًا مليئًا بالذهب على الطاولة، وهي تبتسم.

وقد تم تصوير خوذة على أنها آذان ميناديون، ومجموعة من القفازات على أنها أيدي ميناديون، وقناع على أنه فم ميناديون، ومطرقة على أنها غضب ميناديون.

كان هذا أكثر مما يجنيه قبطان أو حتى أستاذ في عام. كان ليث ليود أن يشرح لها أن هذا المبلغ أقل مما يمكنه كسبه ببيع درع واحد من دروع أوريكالكوم، لكنه فضّل ألا يُفسد عليها هذه اللحظة.

سر ليث لم يكن عبئًا ثقيلًا، لكنه لم يكن صغيرًا أيضًا.

بعد كل شيء، لم يكن ليصنع الكثير منها لأنه كان يحب الحفاظ على تفوقه. بعد قليل من الدردشة، أعطى ليث فريا درعها الخاص من المتحول قبل أن يعود إلى المكتبة.

لقد طردت جميع السحرة من الأكاديميات الكبرى لصالح أولئك من الأكاديميات الأصغر بعد الحصول على الحق في تدريس تخصصاتها الخاصة للأعضاء الأكثر موهبة في نقابة الدرع الكريستالي من جمعية السحرة.

بعد حديثه مع سولوس عن خططه المستقبلية، قرر إلقاء نظرة على ماضيها. بإمكان أوريون أن يُعلّم الكثير لمعظم مكتبات المملكة. لم تكن الكتب في مكتبة عائلة إرنا مُقسّمة حسب موضوعاتها ومرتبة أبجديًا فحسب، بل كان كل قسم مرتبطًا بلوحة ثلاثية الأبعاد.

لقد طردت جميع السحرة من الأكاديميات الكبرى لصالح أولئك من الأكاديميات الأصغر بعد الحصول على الحق في تدريس تخصصاتها الخاصة للأعضاء الأكثر موهبة في نقابة الدرع الكريستالي من جمعية السحرة.

بإدخال كلمات مفتاحية محددة، يُعلم كل دفتر مستخدمه بالمجلدات التي عليه الاطلاع عليها. في البداية، حاول ليث إدخال اسمميناديون، لكن دون جدوى. فلكي تنجح هذه الطريقة البحثية، كان من المفترض أن يحتوي الدفتر على نسخة رقمية من جميع المجلدات، وهو ما كان لا يزال يفوق قدرات السحر.

بعد حديثه مع سولوس عن خططه المستقبلية، قرر إلقاء نظرة على ماضيها. بإمكان أوريون أن يُعلّم الكثير لمعظم مكتبات المملكة. لم تكن الكتب في مكتبة عائلة إرنا مُقسّمة حسب موضوعاتها ومرتبة أبجديًا فحسب، بل كان كل قسم مرتبطًا بلوحة ثلاثية الأبعاد.

ثم حاول البحث عنحاكم اللهب، وحصل على عدة نتائج. في جميع المكتبات الأخرى التي أتيحت له فرصة الوصول إليها، كان عليه أن يشرح سبب بحثه في موضوع محدد كهذا، وهو ما صعّب على ليث مهمة البحث، إذ لم يكن يعرف من هو ميناديون.

“طالما أنه بخير وبجانبي، فلا شيء آخر يهم.”

قوله: “إنه لصديقلن يجلب عليه سوى سخرية وأسئلة أكثر مما كان مستعدًا للإجابة عليها. بعد التأكد من عدم وجود ذاكرة داخلية للنظام وعدم وجود نظام مراقبة في المكتبة، وضع ليث جميع المجلدات داخل موسوعة سولوس.

‘سولوس، هل ترغب في البقاء أم تفضل أن أتركك في لوتيا؟ أنا متأكد أنك ترغب في قضاء بعض الوقت مع تيستا ونيكا.’ فكّر ليث.

استطاع هو وسولوس البحث فورًا عن أي معلومات تتعلق بسيدها، فاكتشفا نقصًا مُريعًا في التفاصيل. بدا معنى اللقب غامضًا، إذ استخدمه العديد من سادة الصياغة في الماضي، لكنهم لم يُكلفوا أنفسهم عناء شرح أصله.

بإدخال كلمات مفتاحية محددة، يُعلم كل دفتر مستخدمه بالمجلدات التي عليه الاطلاع عليها. في البداية، حاول ليث إدخال اسم “ميناديون“، لكن دون جدوى. فلكي تنجح هذه الطريقة البحثية، كان من المفترض أن يحتوي الدفتر على نسخة رقمية من جميع المجلدات، وهو ما كان لا يزال يفوق قدرات السحر.

أما بالنسبة لميناديون، فقد اتضح أن ذكريات سولوس كانت صحيحة. كان اسم امرأة، إحدى أفضل صانعي الجواهر في عصرها، عاشت قبل نحو 700 عام، وكانت تُعتبر من أقرب أصدقاء لوكرا سيلفر وينغ.

كان هذا أكثر مما يجنيه قبطان أو حتى أستاذ في عام. كان ليث ليود أن يشرح لها أن هذا المبلغ أقل مما يمكنه كسبه ببيع درع واحد من دروع أوريكالكوم، لكنه فضّل ألا يُفسد عليها هذه اللحظة.

وفقًا لكتب أوريون، خلّف ميناديون وراءه عدة قطع أثرية قوية شكلت معًا مجموعة. ذكّرت صورة عيني ميناديون ليث بنظارة سكارليت، مما جعله يلعن عندما وصفها الكتاب ببساطة بأنهاكنز لا يُضاهى“.

لقد جعل الأمر تنافسيًا للغاية، لكن الآن أصبح التحفيز أقوى من الحسد، وأصبح الجميع يُقدّسونها كإلهة. ولأن معظم دروسها تُطبّق عمليًا أثناء عملهم، عادةً ما كانت الموهبة ومعدل البقاء مرتبطين ارتباطًا وثيقًا.

وقد تم تصوير خوذة على أنها آذان ميناديون، ومجموعة من القفازات على أنها أيدي ميناديون، وقناع على أنه فم ميناديون، ومطرقة على أنها غضب ميناديون.

“طالما أنه بخير وبجانبي، فلا شيء آخر يهم.”

لم يكن معروفًا الكثير عن حياتها الشخصية، باستثناء حقيقة أنها ولدت في مملكة غريفون، وعلى الرغم من أنها قامت بتربية العديد من المتدربين، إلا أنه لم يبدو أن أيًا منهم قد ورث موهبتها أو لقبها.

لقد طردت جميع السحرة من الأكاديميات الكبرى لصالح أولئك من الأكاديميات الأصغر بعد الحصول على الحق في تدريس تخصصاتها الخاصة للأعضاء الأكثر موهبة في نقابة الدرع الكريستالي من جمعية السحرة.

لم يُذكر امتلاكها برجًا أو ممارستها سحرًا محظورًا. يبدو أن ميناديون عاشت في ظل سيلفر وينغ معظم حياتها. كانت إنجازات صديقتها عظيمة لدرجة أن المؤرخين القلائل الذين ذكروها لم يذكروها إلا لأن الساحرين القديمين كانا مقربين جدًا.

كان هذا أكثر مما يجنيه قبطان أو حتى أستاذ في عام. كان ليث ليود أن يشرح لها أن هذا المبلغ أقل مما يمكنه كسبه ببيع درع واحد من دروع أوريكالكوم، لكنه فضّل ألا يُفسد عليها هذه اللحظة.

ترجمة: العنكبوت

“بالتأكيد لا!” أجاب المحاربون القدامى الثلاثة من كولا في انسجام تام.

“الآن، بعد أن أصبح لديّ أشخاص أثق بهم، بدأتُ أخيرًا أجني مالًا حقيقيًا!” ألقت كيسًا مليئًا بالذهب على الطاولة، وهي تبتسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط