المطالبات (الجزء الأول)
أما نداء الموت فكان، بدلاً من ذلك، أحد تعاويذ ليث الشخصية.
نقرة من معصم ليث جعلت كاميلا تدخل إلى منزله، مما يسمح له بحرية التحدث أو القتال كما يرى مناسبا.
استحضر أربعة هياكل كثيفة مصنوعة من سحر الظلام، كان بإمكانه تحريكها كما لو كانت أطرافه. بدت في السابق كمخالب، لكن بعد قتال ثرود غريفون، تعلم ليث كيف يغير شكلها كما يشاء.
“أنا لا أقدم لك قفصًا، بل مكانًا تنتمي إليه. مكانًا بين أناسٍ يمكنهم مساعدتك في شق طريقك في الحياة.”
لقد اختار أن يجعلهم يبدون مثل الأجنحة، كغطاء في حالة اضطراره إلى تغيير شكلهم وعدم إعطاء غرضهم لخصمه.
“طالما أنني لا أكشف عن وجودنا، فأنا لا أخالف أي قانون من قوانين المجلس، أليس كذلك؟” سأل بينما تبع ذلك المزيد من الإيماءات.
“اهدأ، لستُ هنا للقتال.” قال أثونغ وهو يبتلع لعابه. “اسمي أثونغ سورانوت، وأنا هنا نيابةً عن المجلس. علينا أن نتحدث.”
“المستيقظون لا حدود لهم، فنحن نعيش هنا كما نعيش في الإمبراطورية والصحراء. بدعم من المجلس، ستتمكنون من السفر متجاهلين كل الدسائس السياسية، وستتمكنون من الوصول إلى العديد مما يُسمى أسرار الدولة.”
قررت أن تفعل كل شيء أيضًا، ونشرت هالة زرقاء كانت مجرد هالة وأعدت أفضل تعويذاتها في حالة احتاجت إلى شراء بعض الوقت للهروب.
“إرثنا السحري قديمٌ كقدم موغار نفسه، إنه أعظم من إرث سيلفر وينغ أو أي ساحر بشري آخر ستقابله. ألم تتعب من إخفاء هويتك؟ لممارسة سحر البشر الزائف؟”
لقد تفاعل ليث مع أويكنيد أكثر من مرة، ولم يعد يتصرف كقروي ساذج. ذكر المجلس كفيل بتهدئته. لا أستطيع تحمل خوض معركة.
“هدأت روعي.” قال ليث. “في كل مرة أقابل فيها مستيقظًا، أخوض معركة حتى الموت. أولًا، ذلك الأحمق القادم من الصحراء الذي حاول الاندماج مع النجم الأسود-” أكدت ارتعاشة خفيفة في زاوية عين أثونغ شكوكه.”
ليس فقط بسبب أوامر راغو، بل أيضًا لأنه إذا تدخلت قوات الملكة في هذا الأمر، فسأكون في عداد الموتى. فكرت، آملةً ألا يكون ليث هو المجنون الذي وصفه ملفه الشخصي.
“المستيقظون مجتمع مترابط، قواعده تهدف لحمايتهم، لا لسجنهم. إذا انضممت إلينا، ستصبح جزءًا من شيء أكبر بكثير من جيش هذه المملكة التافهة.”
نقرة من معصم ليث جعلت كاميلا تدخل إلى منزله، مما يسمح له بحرية التحدث أو القتال كما يرى مناسبا.
“إنها فرصتك الحقيقية الأولى للقاء أشخاص مثلك. أشخاص سيعيشون مثلك، ولديهم إجابات لأسئلة ربما لم تفكر فيها بعد.”
“ليس لدي ما أقوله للمجلس. في آخر مرة تعاملتُ فيها مع أحدكم، كدتُ أن أُقتل!” كان ليث يشير إلى إنكسيالوت الليتش، الذي أجبره على المشاركة في قتال طقسي حتى الموت ضد مصاص دماء، لكن أثونغ لم يكن يعلم بذلك.
“أنت تسمح لأحكامك المسبقة أن تمنعك من رؤية الصورة الكاملة.” تابع أثونغ. “نعم، لدى المستيقظين مجرمين بين صفوفهم، تمامًا مثل البشر، ولكن لولا المجلس، لكان الموتى الأحياء قد أسروك. أنت مدين لنا.”
“أؤكد لك أن المجلس لم يكن على علم بأفعال المحتال “أويكند” الذي واجهته في زانتيا. السحر المحرم جريمة، وقد عوقب أصحابه بالفعل وفقًا لقانون المجلس، لذا يُمكن اعتبار الأمر محسومًا.” أجاب أثونغ.
“مستحيل! لا أحد يستطيع استحضار هذه المجموعة بهذه السرعة بمفرده. عليّ…”
هؤلاء المجانين الستة كانوا أيضًا جزءًا من المجلس؟ وهنا ظننتُ أن مملكة الغريفون في ورطة. أظن أن المجلس هو المنتصر. فكّر ليث، مضيفًا زانتيا إلى مظالمه تجاه مجتمع المستيقظين، متسائلًا إن كان تريوس أيضًا جزءًا من عشّ أفعى كهذا.
هؤلاء المجانين الستة كانوا أيضًا جزءًا من المجلس؟ وهنا ظننتُ أن مملكة الغريفون في ورطة. أظن أن المجلس هو المنتصر. فكّر ليث، مضيفًا زانتيا إلى مظالمه تجاه مجتمع المستيقظين، متسائلًا إن كان تريوس أيضًا جزءًا من عشّ أفعى كهذا.
“هدأت روعي.” قال ليث. “في كل مرة أقابل فيها مستيقظًا، أخوض معركة حتى الموت. أولًا، ذلك الأحمق القادم من الصحراء الذي حاول الاندماج مع النجم الأسود-” أكدت ارتعاشة خفيفة في زاوية عين أثونغ شكوكه.”
“اهدأ، لستُ هنا للقتال.” قال أثونغ وهو يبتلع لعابه. “اسمي أثونغ سورانوت، وأنا هنا نيابةً عن المجلس. علينا أن نتحدث.”
“ثم ذلك الليتش المجنون، وأخيرًا هؤلاء الحمقى. لقد عانيتُ ما يكفي من المشاكل في الالتزام بقوانين مملكة الغريفون، وليس لديّ سببٌ لإضاعة وقتي مع مجموعةٍ أخرى من الحمقى غير الأكفاء. انصرفوا.”
“أي نوع من الوحوش هذا الرجل؟” حاولت أن تخفف قبضته، لكن الأمر كان أشبه بدفع جبل بعيدًا.
تقدم ليث للأمام، وظهرت عدة كرات من المانا في الهواء، تُحيط بعدوه. انبهر أثونغ، لكنه لم يخف. أما بالنسبة للسحر الحقيقي، فمن الواضح أن ليث قد تعلمه بنفسه، ولم تُظهر له أي شيء مميز بعد.
“علاوة على ذلك، لماذا عليّ أن أتبعك؟ لماذا عليّ أن أثق بشخص لم ألتقِ به من قبل؟ قد تُوقعني بسهولة في فخ، أو في أحسن الأحوال تُحاصرني بمجموعة من الحمقى المتغطرسين الذين يظنون أنهم أفضل مني. شكرًا، ولكن لا شكرًا.
“كيف يمكنك أن تكون أعمى إلى هذه الدرجة؟” كررت أثونغ نفس النبرة التي استخدمها راغو قبل أكثر من عقد من الزمان لإغراء أثونغ ليصبح متدربًا لديها.
“لا أدين لك بشيء. لم تحميني بقدر ما حميت سرنا المشترك.” زمجر ليث، ولكن بعد حديثه مع أوريون وتايرس، كان الجزء المتعلق بإرث المستيقظين مثيرًا للاهتمام تقريبًا.
“إنها فرصتك الحقيقية الأولى للقاء أشخاص مثلك. أشخاص سيعيشون مثلك، ولديهم إجابات لأسئلة ربما لم تفكر فيها بعد.”
“أنا لا أقدم لك قفصًا، بل مكانًا تنتمي إليه. مكانًا بين أناسٍ يمكنهم مساعدتك في شق طريقك في الحياة.”
“إرثنا السحري قديمٌ كقدم موغار نفسه، إنه أعظم من إرث سيلفر وينغ أو أي ساحر بشري آخر ستقابله. ألم تتعب من إخفاء هويتك؟ لممارسة سحر البشر الزائف؟”
“طالما أنني لا أكشف عن وجودنا، فأنا لا أخالف أي قانون من قوانين المجلس، أليس كذلك؟” سأل بينما تبع ذلك المزيد من الإيماءات.
“أنا لا أقدم لك قفصًا، بل مكانًا تنتمي إليه. مكانًا بين أناسٍ يمكنهم مساعدتك في شق طريقك في الحياة.”
هؤلاء المجانين الستة كانوا أيضًا جزءًا من المجلس؟ وهنا ظننتُ أن مملكة الغريفون في ورطة. أظن أن المجلس هو المنتصر. فكّر ليث، مضيفًا زانتيا إلى مظالمه تجاه مجتمع المستيقظين، متسائلًا إن كان تريوس أيضًا جزءًا من عشّ أفعى كهذا.
“المستيقظون مجتمع مترابط، قواعده تهدف لحمايتهم، لا لسجنهم. إذا انضممت إلينا، ستصبح جزءًا من شيء أكبر بكثير من جيش هذه المملكة التافهة.”
هؤلاء المجانين الستة كانوا أيضًا جزءًا من المجلس؟ وهنا ظننتُ أن مملكة الغريفون في ورطة. أظن أن المجلس هو المنتصر. فكّر ليث، مضيفًا زانتيا إلى مظالمه تجاه مجتمع المستيقظين، متسائلًا إن كان تريوس أيضًا جزءًا من عشّ أفعى كهذا.
“المستيقظون لا حدود لهم، فنحن نعيش هنا كما نعيش في الإمبراطورية والصحراء. بدعم من المجلس، ستتمكنون من السفر متجاهلين كل الدسائس السياسية، وستتمكنون من الوصول إلى العديد مما يُسمى أسرار الدولة.”
“أنا لا أقدم لك قفصًا، بل مكانًا تنتمي إليه. مكانًا بين أناسٍ يمكنهم مساعدتك في شق طريقك في الحياة.”
أدرك ليث منذ زمن طويل أنه ليس الوحيد المستيقظ. لم يعد يعتبر نفسه مميزًا بعد أن صادق الوحوش السحرية، وتعلم منهم سحر الاندماج ومعظم معرفتهم بالسحر.
“إنها فرصتك الحقيقية الأولى للقاء أشخاص مثلك. أشخاص سيعيشون مثلك، ولديهم إجابات لأسئلة ربما لم تفكر فيها بعد.”
بما أن أثونغ ومعداتها لم تبدوا قويتين بشكل خاص، لم يكن لديه ما يدعوه للاعتقاد بأن المستيقظين، مثل البشر، سيكشفون أسرارهم مجانًا. لقد فقد إيمانه بالوجبات المجانية والعرابات الجنيات على الأرض.
“المستيقظون لا حدود لهم، فنحن نعيش هنا كما نعيش في الإمبراطورية والصحراء. بدعم من المجلس، ستتمكنون من السفر متجاهلين كل الدسائس السياسية، وستتمكنون من الوصول إلى العديد مما يُسمى أسرار الدولة.”
‘سولوس؟‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
نحن وحدنا. أعضاء فيلق الملكة إما متخفّون أو بعيدون بما يكفي لعدم تشكيلهم أي تهديد. وبما أننا لم نواجه صعوبة في رصدهم سابقًا، فأنا أقول إنهم ليسوا هنا.
“هل هناك ما يمكنني فعله لكسب ثقتك؟” سأل أثونغ. شعرت وكأنها تتحدث إلى حائط، والأسوأ من ذلك أنه كان محقًا.
“أنت تسمح لأحكامك المسبقة أن تمنعك من رؤية الصورة الكاملة.” تابع أثونغ. “نعم، لدى المستيقظين مجرمين بين صفوفهم، تمامًا مثل البشر، ولكن لولا المجلس، لكان الموتى الأحياء قد أسروك. أنت مدين لنا.”
“إذن ليس لدينا ما نتحدث عنه.”
“أيضًا، إذا اتبعتني، فسوف تتاح لك الفرصة لتصبح عضوًا معترفًا به في عشيرتنا وتعميق فهمك لكيفية عمل موغار حقًا.”
“اهدأ، لستُ هنا للقتال.” قال أثونغ وهو يبتلع لعابه. “اسمي أثونغ سورانوت، وأنا هنا نيابةً عن المجلس. علينا أن نتحدث.”
“لا أدين لك بشيء. لم تحميني بقدر ما حميت سرنا المشترك.” زمجر ليث، ولكن بعد حديثه مع أوريون وتايرس، كان الجزء المتعلق بإرث المستيقظين مثيرًا للاهتمام تقريبًا.
انحرفت سلسلة أفكارها عندما أحاطت يد ليث عنقها ورفعتها عن الأرض. كانت لحظة المفاجأة كافية لتقريب المسافة بينهما قبل أن تتمكن من الرد.
“علاوة على ذلك، لماذا عليّ أن أتبعك؟ لماذا عليّ أن أثق بشخص لم ألتقِ به من قبل؟ قد تُوقعني بسهولة في فخ، أو في أحسن الأحوال تُحاصرني بمجموعة من الحمقى المتغطرسين الذين يظنون أنهم أفضل مني. شكرًا، ولكن لا شكرًا.
لقد تفاعل ليث مع أويكنيد أكثر من مرة، ولم يعد يتصرف كقروي ساذج. ذكر المجلس كفيل بتهدئته. لا أستطيع تحمل خوض معركة.
“الإنذار الأخير، انصرف.”
“أي نوع من الوحوش هذا الرجل؟” حاولت أن تخفف قبضته، لكن الأمر كان أشبه بدفع جبل بعيدًا.
“هل هناك ما يمكنني فعله لكسب ثقتك؟” سأل أثونغ. شعرت وكأنها تتحدث إلى حائط، والأسوأ من ذلك أنه كان محقًا.
انحرفت سلسلة أفكارها عندما أحاطت يد ليث عنقها ورفعتها عن الأرض. كانت لحظة المفاجأة كافية لتقريب المسافة بينهما قبل أن تتمكن من الرد.
إذا استطاعت أثونغ أن تعود بالزمن إلى عندما عُرض عليها التدريب، فسوف تخبر راجو أن يذهب إلى الجحيم وتجعل المجلس يطاردها، بدلاً من التوسل للحصول على خدماتهم كما هي الآن مجبرة على ذلك.
“أيضًا، إذا اتبعتني، فسوف تتاح لك الفرصة لتصبح عضوًا معترفًا به في عشيرتنا وتعميق فهمك لكيفية عمل موغار حقًا.”
“الهرب بداية جيدة، وعدم العودة أبدًا أفضل.” نقر ليث بأصابعه، وظهر نجم الجناح الفضي حولهم، مانعًا تعاويذ أثونغ فقط.
“ليس لدي ما أقوله للمجلس. في آخر مرة تعاملتُ فيها مع أحدكم، كدتُ أن أُقتل!” كان ليث يشير إلى إنكسيالوت الليتش، الذي أجبره على المشاركة في قتال طقسي حتى الموت ضد مصاص دماء، لكن أثونغ لم يكن يعلم بذلك.
“مستحيل! لا أحد يستطيع استحضار هذه المجموعة بهذه السرعة بمفرده. عليّ…”
بما أن أثونغ ومعداتها لم تبدوا قويتين بشكل خاص، لم يكن لديه ما يدعوه للاعتقاد بأن المستيقظين، مثل البشر، سيكشفون أسرارهم مجانًا. لقد فقد إيمانه بالوجبات المجانية والعرابات الجنيات على الأرض.
انحرفت سلسلة أفكارها عندما أحاطت يد ليث عنقها ورفعتها عن الأرض. كانت لحظة المفاجأة كافية لتقريب المسافة بينهما قبل أن تتمكن من الرد.
ترجمة: العنكبوت
أطلقت أثونغ جميع التعاويذ التي كانت جاهزة لديها، مما أدى إلى إبطال نقاط ضوء السداسية الست لكل عنصر، إلا أن ليث لم يتأثر. أظهرت رؤية الحياة لأثونغ أنه على الرغم من تصديه لعدة تعاويذ من المستوى الخامس، إلا أن مانا الخاص به لم يتأثر، بينما مانا خاصتها كانت شبه منضبة.
“أيضًا، إذا اتبعتني، فسوف تتاح لك الفرصة لتصبح عضوًا معترفًا به في عشيرتنا وتعميق فهمك لكيفية عمل موغار حقًا.”
“أي نوع من الوحوش هذا الرجل؟” حاولت أن تخفف قبضته، لكن الأمر كان أشبه بدفع جبل بعيدًا.
نقرة من معصم ليث جعلت كاميلا تدخل إلى منزله، مما يسمح له بحرية التحدث أو القتال كما يرى مناسبا.
لقد منعها الاختناق من استخدام التنشيط وعرفت أنها ليست نداً له في المواجهة الجسدية، لذلك توقفت ببساطة عن القتال.
“أنا لا أقدم لك قفصًا، بل مكانًا تنتمي إليه. مكانًا بين أناسٍ يمكنهم مساعدتك في شق طريقك في الحياة.”
“هذا أفضل. هل أنت مستعد للمغادرة الآن؟ إما أن تُمرر رسالتي أو أن تصبحي رسالتي. اختري ما تُريدين.” قال ليث، مُستجيبًا بالإيماءة.
“أي نوع من الوحوش هذا الرجل؟” حاولت أن تخفف قبضته، لكن الأمر كان أشبه بدفع جبل بعيدًا.
“طالما أنني لا أكشف عن وجودنا، فأنا لا أخالف أي قانون من قوانين المجلس، أليس كذلك؟” سأل بينما تبع ذلك المزيد من الإيماءات.
“إنها فرصتك الحقيقية الأولى للقاء أشخاص مثلك. أشخاص سيعيشون مثلك، ولديهم إجابات لأسئلة ربما لم تفكر فيها بعد.”
“إذن ليس لدينا ما نتحدث عنه.”
“المستيقظون مجتمع مترابط، قواعده تهدف لحمايتهم، لا لسجنهم. إذا انضممت إلينا، ستصبح جزءًا من شيء أكبر بكثير من جيش هذه المملكة التافهة.”
ترجمة: العنكبوت
نقرة من معصم ليث جعلت كاميلا تدخل إلى منزله، مما يسمح له بحرية التحدث أو القتال كما يرى مناسبا.
لقد تفاعل ليث مع أويكنيد أكثر من مرة، ولم يعد يتصرف كقروي ساذج. ذكر المجلس كفيل بتهدئته. لا أستطيع تحمل خوض معركة.
