ليلة الرعب (الجزء الرابع)
“نعم، ولكن بطريقة جيدة وسيئة.” أجاب ليث.
لطالما فكرتُ في تركهم مع الهيدرا، لكنني لا أثق بحكمها. لدى الوحوش مفهومٌ غريبٌ في تربية الأطفال، وآخر ما أريده هو أن يتعلم هذان الإعصاران الصغيران السحر.
“هل تخجل من الحامي؟ هل ستخفي وجوده كمجرم لمجرد اختلافه؟ هل تخجل مني؟” سألت سولوس.
لم تكن الملابس التي أعطاها لهم تسبب لهم الحكة وكان دائمًا يحضر لهم أكياسًا مليئة بالأشياء الرائعة.
“لا تكن سخيفًا!” فكر ليث. “أنا لست خجلاً منه، وسأجعل العالم كله يعرفك لو لم أكن متأكدًا من أن الناس سينظرون إليك كقطعة أثرية لا كشخص.”
“كما تريدين يا سيدتي.” انحنى رايمان لها بعمق، قبل أن يبدأ في سرد كيف انبهر بشعرها ورشاقتها، وكذبها بشكل صارخ لدرجة أن حتى الأطفال سرعان ما بدأوا يضحكون على سيليا.
“كما أن الكشف عن طبيعة الحامي أمر سهل للغاية مقارنة بإخبار أي امرأة عاقلة أنني أملك فتاة مثيرة في متناول يدي.”
“يا لها من قصة رومانسية! أتمنى لو كان هذا الأحمق حنونًا هكذا آنذاك، بدلًا من أن يكون مجرد مُتطفل.” تنهدت سيليا.
احمر وجه سولوس، وهو تفكر في مدى صعوبة الأمر بالنسبة لتيستا نفسها لتقبل حقيقة أن شقيقها لديه توأم سحري ملتصق به منذ أن كان في الرابعة من عمره.
وهنا أدركت ذلك.
“نعم، أعتقد أن فلوريا نفسها قد تفقد الوعي عندما تخبرها عني.”
“كما أن الكشف عن طبيعة الحامي أمر سهل للغاية مقارنة بإخبار أي امرأة عاقلة أنني أملك فتاة مثيرة في متناول يدي.”
«بالتأكيد ستفعل. السؤال الوحيد هو: هل ستفعل ذلك قبل خنقي أم بعده؟» تنهد ليث في نفسه. لم يستطع إنقاذ فلوريا من استيقاظها بدون سولوس، مما يعني أنهما سيلتقيان عاجلاً أم آجلاً.
“هل أذوك من قبل؟” سألت كاميلا.
“لكن اعلمي هذا: أنا لستُ خجلاً منك إطلاقاً. من لا يقبلك لا يستحق أن يكون جزءاً من حياتي.”
ما هو الطبيعي تحديدًا؟ كان شقيق ليث الأكبر “طبيعيًا” ومع ذلك كاد أن يقتله. كان فولموغ رجلًا “طبيعيًا” ومع ذلك عامل عائلته كما لو كانوا مجرد ممتلكات. أمي امرأة “طبيعية“، ومع ذلك لم تهتم بي يومًا كما يفعل الحامي مع ليث. فكرت كاميلا.
لعب ليث مع الأطفال، وأظهر لهم كيفية تفعيل سحر ألعابهم الجديدة. كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي يلتقون فيها بليث، لكنه أصبح بطلهم بالفعل.
“هل لديكِ أي شيء تودين سؤالنا عنه يا عزيزتي؟ لا تترددي، فالأسوأ قد مضى.” قالت سيليا.
لم تكن الملابس التي أعطاها لهم تسبب لهم الحكة وكان دائمًا يحضر لهم أكياسًا مليئة بالأشياء الرائعة.
“هل لديكِ أي شيء تودين سؤالنا عنه يا عزيزتي؟ لا تترددي، فالأسوأ قد مضى.” قالت سيليا.
“أنت أفضل بكثير معهم مني.” قال رايمان بمجرد خروجه من الحمام، مرتديًا قميصًا أخضر وبنطالًا بنيًا.
“نعم، ولكن بطريقة جيدة وسيئة.” أجاب ليث.
“هل أنت تمزح معي؟ ألم تخبرني أنك أنجبت الكثير من الجراء؟“
سقطت عيناه على الأطفال، مما أجبره على استخدام تعبير أقل من اللازم.
“بالفعل، لكنها أول مرة أتعامل فيها مع البشر. إنهم ينمون ببطء شديد، وبطيئون في استيعابهم. ناهيك عن صخبهم وهشاشتهم. مع ذلك، لن أستبدلهم بأي شيء في العالم.”
“الآن أو لاحقًا، الأمر نفسه. بعض الأشياء أشبه بضمادة. كلما أسرعت كان ذلك أفضل.” قال ليث، متحدثًا الإنجليزية لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.
“ماذا تعتقد عن كاميلا؟” سأل ليث.
“كما أن الكشف عن طبيعة الحامي أمر سهل للغاية مقارنة بإخبار أي امرأة عاقلة أنني أملك فتاة مثيرة في متناول يدي.”
“إنها امرأة جميلة. أجمل من الأخرى بالتأكيد.”
“بعد أن سمعتِ كم أنهما ثنائي لطيف، ألا يمكنكِ على الأقل محاولة جعل قصة حبنا تبدو أشبه بقصة خيالية وليس نكتة حانة؟” حاولت سيليا أن تبدو غاضبة، لكنها لم تستطع إخفاء إحراجها.
“أقصد كشخص!”
كانت سيليا آنذاك أصغر سنًا، وقد مللت من العزلة. أرادت فقط أن تُخفف بعض التوتر المكبوت مع شريكها الجديد في الصيد. لم تُصدق سيليا ولو للحظة أنها ستُضطر يومًا ما لمشاركة هذا الجزء من حياتها مع شخص آخر، لذا كانت أكثر هدوءًا من المعتاد.
“أعرف، لكن حتى الآن هذا أفضل ما أستطيع قوله عنها. هل أنتِ متأكدة من رغبتكِ في فعل ذلك؟ يمكنكِ دائمًا الحصول على إجابتكِ في وقتٍ لاحق. لا أريدك أن تتأذى بسببي.”
لا أصدق أنهم سمّوا طفليهما تيمنًا بـ ليث. يبدوان في غاية اللطف ويتصرفان كأطفال عاديين. بغض النظر عن تحولهما، بالطبع. فكرت كاميلا، بينما تحولت أصابع الطفلين إلى مخالب لثانية واحدة في خضمّ معركة التظاهر بين ألعابهما.
“الآن أو لاحقًا، الأمر نفسه. بعض الأشياء أشبه بضمادة. كلما أسرعت كان ذلك أفضل.” قال ليث، متحدثًا الإنجليزية لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.
“أنت أفضل بكثير معهم مني.” قال رايمان بمجرد خروجه من الحمام، مرتديًا قميصًا أخضر وبنطالًا بنيًا.
عندما عادت كاميلا وسيليا، رأتا ليث يلعب مع الأطفال بينما كان رايمان يتفقد العشاء، وهذا ما أدفأ قلوب المرأتين.
“كفى.” احمرّ وجه سيليا حتى جفّ قلبها. “ألومك على هذا يا ليث. قبل أن يقضي كل هذا الوقت معك، لم يكن ذكيًا إلى هذه الدرجة.”
لا أصدق أنهم سمّوا طفليهما تيمنًا بـ ليث. يبدوان في غاية اللطف ويتصرفان كأطفال عاديين. بغض النظر عن تحولهما، بالطبع. فكرت كاميلا، بينما تحولت أصابع الطفلين إلى مخالب لثانية واحدة في خضمّ معركة التظاهر بين ألعابهما.
«بالتأكيد ستفعل. السؤال الوحيد هو: هل ستفعل ذلك قبل خنقي أم بعده؟» تنهد ليث في نفسه. لم يستطع إنقاذ فلوريا من استيقاظها بدون سولوس، مما يعني أنهما سيلتقيان عاجلاً أم آجلاً.
يبدو أن الحامي زوجٌ أفضل من معظم الأزواج. سواءٌ أكان وحشًا أم لا، فهو قديسٌ مقارنةً بفولماج. لقد بنى هذا المنزل بأكمله بنفسه ليحمي عائلته، لا ليأسرهم.
“يا لها من قصة رومانسية! أتمنى لو كان هذا الأحمق حنونًا هكذا آنذاك، بدلًا من أن يكون مجرد مُتطفل.” تنهدت سيليا.
لا أصدق أنني قضيت نصف ساعة تقريبًا دون أن تتمزق ملابسي أو يتمزق شيء ما. فكرت سيليا، وقد كادت أن تذرف الدموع. «بمجرد أن أنجب، يجب أن أطلب من ليث رعاية الأطفال حتى أتمكن أخيرًا من قضاء ليلة في الخارج.»
كانت سيليا آنذاك أصغر سنًا، وقد مللت من العزلة. أرادت فقط أن تُخفف بعض التوتر المكبوت مع شريكها الجديد في الصيد. لم تُصدق سيليا ولو للحظة أنها ستُضطر يومًا ما لمشاركة هذا الجزء من حياتها مع شخص آخر، لذا كانت أكثر هدوءًا من المعتاد.
لطالما فكرتُ في تركهم مع الهيدرا، لكنني لا أثق بحكمها. لدى الوحوش مفهومٌ غريبٌ في تربية الأطفال، وآخر ما أريده هو أن يتعلم هذان الإعصاران الصغيران السحر.
“كما تريدين يا سيدتي.” انحنى رايمان لها بعمق، قبل أن يبدأ في سرد كيف انبهر بشعرها ورشاقتها، وكذبها بشكل صارخ لدرجة أن حتى الأطفال سرعان ما بدأوا يضحكون على سيليا.
سار العشاء بسلاسة تفوق توقعات الجميع. بعد الصدمة الأولى، تأقلمت كاميلا سريعًا مع الوضع، وأصبحت أكثر استرخاءً. تحدث الأربعة قليلًا عن حياتهم قبل أن يبدؤوا في سرد قصة لقائهما.
“نعم، أعتقد أن فلوريا نفسها قد تفقد الوعي عندما تخبرها عني.”
تم إخفاء اللقاء الأول لسيليا مع الحامي بشكل كبير بسبب وجود الأطفال، في حين أن كاميلا لم يكن عليها إلا أن تترك السبب الذي دفعها إلى مقابلة ليث شخصيًا قبل الانتقال إلى موعدهم الأول.
“هل أنت تمزح معي؟ ألم تخبرني أنك أنجبت الكثير من الجراء؟“
“يا لها من قصة رومانسية! أتمنى لو كان هذا الأحمق حنونًا هكذا آنذاك، بدلًا من أن يكون مجرد مُتطفل.” تنهدت سيليا.
“ابقَ في المنزل واحتضنني. صحّحني إن كنتُ مخطئًا، لكن الأمر استغرق شهورًا.”
“لم أكن مُتطفلة!” وبخها الحامي. “كنت أحاول تعلم عادات البشر، وساعدتك في صيد الطرائد الكبيرة. أنتِ من لم تشرحي لي أبدًا ما هو الموعد المناسب حتى سئمت من مجرد-“
ترجمة: العنكبوت
سقطت عيناه على الأطفال، مما أجبره على استخدام تعبير أقل من اللازم.
“ابقَ في المنزل واحتضنني. صحّحني إن كنتُ مخطئًا، لكن الأمر استغرق شهورًا.”
“ابقَ في المنزل واحتضنني. صحّحني إن كنتُ مخطئًا، لكن الأمر استغرق شهورًا.”
“نعم، أعتقد أن فلوريا نفسها قد تفقد الوعي عندما تخبرها عني.”
احمر وجه سيليا بعنف، مما جعل كاميلا تضحك عند فكرة أنه على الرغم من حقيقة أنهم لم يعرفوا سوى القليل عن بعضهم البعض عندما التقيا، فقد ذهبوا إلى حد الزواج.
“أنت أفضل بكثير معهم مني.” قال رايمان بمجرد خروجه من الحمام، مرتديًا قميصًا أخضر وبنطالًا بنيًا.
توقف عن جعلي أبدو منحرفًا أمام ضيوفنا. بعض الأمور من الأفضل تجاهلها. ليث بمثابة ابن لنا، وها هم أطفالنا يستمعون إلينا!
“لا تكن سخيفًا!” فكر ليث. “أنا لست خجلاً منه، وسأجعل العالم كله يعرفك لو لم أكن متأكدًا من أن الناس سينظرون إليك كقطعة أثرية لا كشخص.”
“بعد أن سمعتِ كم أنهما ثنائي لطيف، ألا يمكنكِ على الأقل محاولة جعل قصة حبنا تبدو أشبه بقصة خيالية وليس نكتة حانة؟” حاولت سيليا أن تبدو غاضبة، لكنها لم تستطع إخفاء إحراجها.
سألتهم كاميلا عن حمل سيليا ومتى سيبدأ الطفل بالتحول، فأجابت سيليا بصراحة. الفرق الوحيد مع الأطفال البشر هو أن الأطفال الهجينة يتغيرون في حالات التوتر، وهذا يحدث غالبًا.
كانت سيليا آنذاك أصغر سنًا، وقد مللت من العزلة. أرادت فقط أن تُخفف بعض التوتر المكبوت مع شريكها الجديد في الصيد. لم تُصدق سيليا ولو للحظة أنها ستُضطر يومًا ما لمشاركة هذا الجزء من حياتها مع شخص آخر، لذا كانت أكثر هدوءًا من المعتاد.
بعد كل الشرور التي رأيتها يرتكبها الناس بحق أقاربهم كشرطي، فإن الحكم على الوحوش الإمبراطورية بدافع التحيز هو ببساطة نفاق. عليّ أن أتخلى عن كبريائي وأتقبل الأمور كما هي.
“كما تريدين يا سيدتي.” انحنى رايمان لها بعمق، قبل أن يبدأ في سرد كيف انبهر بشعرها ورشاقتها، وكذبها بشكل صارخ لدرجة أن حتى الأطفال سرعان ما بدأوا يضحكون على سيليا.
“بالفعل، لكنها أول مرة أتعامل فيها مع البشر. إنهم ينمون ببطء شديد، وبطيئون في استيعابهم. ناهيك عن صخبهم وهشاشتهم. مع ذلك، لن أستبدلهم بأي شيء في العالم.”
“كفى.” احمرّ وجه سيليا حتى جفّ قلبها. “ألومك على هذا يا ليث. قبل أن يقضي كل هذا الوقت معك، لم يكن ذكيًا إلى هذه الدرجة.”
اختفى حرج كاميلا تمامًا في تلك اللحظة. الأطفال، المنزل، الطعام، حتى شجارات الزوجين، كانت تمامًا كما تتوقع من الناس العاديين.
اختفى حرج كاميلا تمامًا في تلك اللحظة. الأطفال، المنزل، الطعام، حتى شجارات الزوجين، كانت تمامًا كما تتوقع من الناس العاديين.
توقف عن جعلي أبدو منحرفًا أمام ضيوفنا. بعض الأمور من الأفضل تجاهلها. ليث بمثابة ابن لنا، وها هم أطفالنا يستمعون إلينا!
وهنا أدركت ذلك.
توقف عن جعلي أبدو منحرفًا أمام ضيوفنا. بعض الأمور من الأفضل تجاهلها. ليث بمثابة ابن لنا، وها هم أطفالنا يستمعون إلينا!
ما هو الطبيعي تحديدًا؟ كان شقيق ليث الأكبر “طبيعيًا” ومع ذلك كاد أن يقتله. كان فولموغ رجلًا “طبيعيًا” ومع ذلك عامل عائلته كما لو كانوا مجرد ممتلكات. أمي امرأة “طبيعية“، ومع ذلك لم تهتم بي يومًا كما يفعل الحامي مع ليث. فكرت كاميلا.
لا أصدق أنهم سمّوا طفليهما تيمنًا بـ ليث. يبدوان في غاية اللطف ويتصرفان كأطفال عاديين. بغض النظر عن تحولهما، بالطبع. فكرت كاميلا، بينما تحولت أصابع الطفلين إلى مخالب لثانية واحدة في خضمّ معركة التظاهر بين ألعابهما.
بعد كل الشرور التي رأيتها يرتكبها الناس بحق أقاربهم كشرطي، فإن الحكم على الوحوش الإمبراطورية بدافع التحيز هو ببساطة نفاق. عليّ أن أتخلى عن كبريائي وأتقبل الأمور كما هي.
احمر وجه سيليا بعنف، مما جعل كاميلا تضحك عند فكرة أنه على الرغم من حقيقة أنهم لم يعرفوا سوى القليل عن بعضهم البعض عندما التقيا، فقد ذهبوا إلى حد الزواج.
بعد الوجبة، نام الأطفال بين أحضان والديهم بينما كان ليث يعرض فيلمًا. بعد أن وضعهم الحامي في الفراش، تمكن الكبار أخيرًا من التحدث بحرية.
“لحسن الحظ، فإنهم يولدون بدون أسنان ولا مخالب، لذا فهم غير مؤذين.”
“هل لديكِ أي شيء تودين سؤالنا عنه يا عزيزتي؟ لا تترددي، فالأسوأ قد مضى.” قالت سيليا.
“لكن اعلمي هذا: أنا لستُ خجلاً منك إطلاقاً. من لا يقبلك لا يستحق أن يكون جزءاً من حياتي.”
سألتهم كاميلا عن حمل سيليا ومتى سيبدأ الطفل بالتحول، فأجابت سيليا بصراحة. الفرق الوحيد مع الأطفال البشر هو أن الأطفال الهجينة يتغيرون في حالات التوتر، وهذا يحدث غالبًا.
عندما عادت كاميلا وسيليا، رأتا ليث يلعب مع الأطفال بينما كان رايمان يتفقد العشاء، وهذا ما أدفأ قلوب المرأتين.
“لحسن الحظ، فإنهم يولدون بدون أسنان ولا مخالب، لذا فهم غير مؤذين.”
احمر وجه سولوس، وهو تفكر في مدى صعوبة الأمر بالنسبة لتيستا نفسها لتقبل حقيقة أن شقيقها لديه توأم سحري ملتصق به منذ أن كان في الرابعة من عمره.
“هل أذوك من قبل؟” سألت كاميلا.
“بالفعل، لكنها أول مرة أتعامل فيها مع البشر. إنهم ينمون ببطء شديد، وبطيئون في استيعابهم. ناهيك عن صخبهم وهشاشتهم. مع ذلك، لن أستبدلهم بأي شيء في العالم.”
ترجمة: العنكبوت
بعد كل الشرور التي رأيتها يرتكبها الناس بحق أقاربهم كشرطي، فإن الحكم على الوحوش الإمبراطورية بدافع التحيز هو ببساطة نفاق. عليّ أن أتخلى عن كبريائي وأتقبل الأمور كما هي.
يبدو أن الحامي زوجٌ أفضل من معظم الأزواج. سواءٌ أكان وحشًا أم لا، فهو قديسٌ مقارنةً بفولماج. لقد بنى هذا المنزل بأكمله بنفسه ليحمي عائلته، لا ليأسرهم.
