لحظة الحقيقة (الجزء الأول)
“لا، أبدًا. يستطيع الأطفال الهجينون غريزيًا تقدير قوة الآخرين والتصرف بناءً عليها. إنهم ليسوا أقوى من طفل بشري، وأسوأ ما فعلوه هو الزئير في وجهي عندما ينفجرون غضبًا.” قالت سيليا.
“ثم في المرة القادمة التي تقترب مني فيها إحدى الدرياد، أفترض أنك لن تشعر بالغيرة إذا قبلت عرضها، أليس كذلك؟“
“هل يمكنني رؤية شكلك الآخر؟” كانت كاميلا لبقةً بما يكفي لعدم سؤالها عن الشكل “الحقيقي“، لأن ذلك يعني أن الشكل البشري للحامي كان مجرد كذبة.
لم يكن ليث يخطط لربط هذا بكاميلا ولكن …
“الشكل الهجين، أم الوحش الإمبراطوري، أم كلاهما؟” سأل الحامي.
“كفى ذعرًا من الأمور التافهة يا كاميلا.” قالت سيليا وهي تسكب لها جرعة من العنقاء بلوم. “أنتِ لستِ وقحة، فقط فضولية. هذا طبيعي. عندما علمتُ الحقيقة، مباشرةً بعد أن هدأ غضبي عليه لعدم إخباري مُبكرًا، جعلتُ رايمان يُغيّر شكله لأتفه الأسباب، فقط للاستمتاع بالعرض.”
“أنت هجين أيضًا؟” كانت كاميلا مذهولة، لكن هذه المرة لم تكن خائفة، بل كانت متفاجئة فقط.
“أنا مستعدة.” قالت كاميلا، تاركة المشروب على الطاولة، حتى لا يسكب في حالة الصدمة ولكن تبقى بعيدة في حالة الحاجة.
“لا، أنا وحش إمبراطوري حتى النخاع. لكن أجسامنا الضخمة تجعل الحركة صعبةً جدًا عندما لا نكون في أماكن مفتوحة، لذلك احتجتُ إلى شكل هجين لأتمكن من القتال بأفضل ما لديّ من قدرات في أي بيئة.”
“حتى الآن، كان الأمر مثيرًا للاهتمام. مختلفًا تمامًا عما توقعته. كان صادمًا للغاية، ولكنه مثير للاهتمام في المقام الأول. أتساءل كم من الوحوش الإمبراطورية يعيشون بيننا، مختبئين أمام أعيننا.” قالت كاميلا.
“أود رؤيتهما معًا، إن لم يكن هذا طلبًا فظًا. هل هو فظ؟ معذرةً، ليس لديّ أدنى فكرة…”
“لماذا أُصوّر نفسي كشخص منحرف؟ عليّ أن أخرج أكثر.” فكرت سيليا.
“كفى ذعرًا من الأمور التافهة يا كاميلا.” قالت سيليا وهي تسكب لها جرعة من العنقاء بلوم. “أنتِ لستِ وقحة، فقط فضولية. هذا طبيعي. عندما علمتُ الحقيقة، مباشرةً بعد أن هدأ غضبي عليه لعدم إخباري مُبكرًا، جعلتُ رايمان يُغيّر شكله لأتفه الأسباب، فقط للاستمتاع بالعرض.”
“أي عرض؟“
“أي عرض؟“
“أود رؤيتهما معًا، إن لم يكن هذا طلبًا فظًا. هل هو فظ؟ معذرةً، ليس لديّ أدنى فكرة…”
“أولاً، عليّ أن أتعرّى. ثانياً، إنها عمليةٌ مُبهرةٌ حقاً.” أجاب رايمان، مما جعل المرأتين تحمرّان خجلاً.
“هل يمكنني رؤية شكلك الآخر؟” كانت كاميلا لبقةً بما يكفي لعدم سؤالها عن الشكل “الحقيقي“، لأن ذلك يعني أن الشكل البشري للحامي كان مجرد كذبة.
“لماذا أُصوّر نفسي كشخص منحرف؟ عليّ أن أخرج أكثر.” فكرت سيليا.
بمجرد خروجه من السياج، تحول الحامي إلى شكل سكول الكامل بينما كان ينبعث منه عمود من الضوء، كما لو أن جسده يحمل شمسًا صغيرة.
يا إلهي، سيليا شخصيةٌ رائعة. أتساءل من أغوى من تحديدًا، لكنني اكتفيتُ من التفاصيل المثيرة لليلة واحدة. تساءلت كاميلا إن كانت ستُصبح يومًا جريئةً كالصيادة.
“ابتعدي عن البضاعة يا أختي.” ضحكت سيليا وهي تعطي للحامي مكافأة للكلاب وتجعله يزأر.
سلمتها سيليا الشراب بينما أمسك ليث بيدها، مما جعل كاميلا تتساءل عما إذا كانت عملية التحول مروعة لدرجة أنها تتطلب مثل هذه الرعاية أو ما إذا كان إغمائها السابق قد أخافهم حتى الموت.
ظلّ قلقًا، يُخطّط، ويزداد قوةً ليستعيد زمام حياته، لكنه كان يعلم أن ذلك مجرد وهم. مهما بلغت قوته أو اتّسع نطاق تخطيطه، ستحدث أمورٌ جيدةٌ وأخرى سيئة، مثل المرأة التي كان يعانقها.
“أنا مستعدة.” قالت كاميلا، تاركة المشروب على الطاولة، حتى لا يسكب في حالة الصدمة ولكن تبقى بعيدة في حالة الحاجة.
“مذهل!” قالت كاميلا بدهشة، غير مرعوبة من هذا الشبح الوحشي. ركضت يداها على فروه الناعم، بدءًا من رأسه ووصولًا إلى جناحيه. “هل يمكنك الطيران بهذين؟“
كان التحول سريعًا وسلسًا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تطلق صرخة واحدة. غطى فراء أحمر ملتهب جسد الحامي، وتحول رأسه إلى رأس ذئب ذي أنياب بدلًا من أسنان.
“ثم في المرة القادمة التي تقترب مني فيها إحدى الدرياد، أفترض أنك لن تشعر بالغيرة إذا قبلت عرضها، أليس كذلك؟“
ومع ذلك، لم تتغير عيناه ولا صوته، بل ظلا هادئين وحكيمين.
“أستطيع أن أعيش مئة عام أخرى، أو ربما عشرين عامًا فقط، لا أدري.” لم يستطع أن يشرح لها أمر الصحوة دون أن يُصيب كاميلا بانهيار عصبي. فالمعلومات محدودة بقدرة العقل البشري على استيعابها.
“لرؤية الباقي، علينا الخروج.” بدأ الحامي في خلع ملابسه لأن التحول تخلص من الأجزاء المحرجة.
كان التحول سريعًا وسلسًا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تطلق صرخة واحدة. غطى فراء أحمر ملتهب جسد الحامي، وتحول رأسه إلى رأس ذئب ذي أنياب بدلًا من أسنان.
بمجرد خروجه من السياج، تحول الحامي إلى شكل سكول الكامل بينما كان ينبعث منه عمود من الضوء، كما لو أن جسده يحمل شمسًا صغيرة.
“هل يمكنني رؤية شكلك الآخر؟” كانت كاميلا لبقةً بما يكفي لعدم سؤالها عن الشكل “الحقيقي“، لأن ذلك يعني أن الشكل البشري للحامي كان مجرد كذبة.
وصل ارتفاع كتفيه إلى مترين ونصف (8’3″)، مع فراء أحمر ملتهب بظلال من الأبيض والأصفر. كان جسده بالكامل مغطى بلهب أزرق عميق، اندلع بشكل أكثر كثافة من رقبته، ويبدو تقريبًا مثل عرف.
“هل عدتَ مجددًا؟ هل قابلتَ دريادًا وأعجبت بك حقًا؟” فجأةً، لم تعد فكرة النباتات الواعية مُضحكة.
أصبح للحامي قرنان منحنيان يبرزان من جبهته، أمام أذنيه مباشرة. أجنحة ريشية تشبه أجنحة النسر تخرج من ظهره، وذيله مصنوع من لهب راقص.
لم يكن معتادًا على السعادة. ما إن يرتبط بشخص حتى يفقده. حدث هذا مع كارل، ويوريال، وبطريقة ما، مع فلوريا أيضًا.
“مذهل!” قالت كاميلا بدهشة، غير مرعوبة من هذا الشبح الوحشي. ركضت يداها على فروه الناعم، بدءًا من رأسه ووصولًا إلى جناحيه. “هل يمكنك الطيران بهذين؟“
أخبرها ببقية قصته، عن كيف أدى إنقاذ الحامي إلى شلل قوة حياته وإعطاء الوحش الإمبراطوري جزءًا من ذكرياته.
“نعم، لكن الأمر استغرق مني بعض التدريب، فأنا لم أولد بها. وأود أيضًا أن أذكرك أنني، رغم مظهري، لستُ حيوانًا أليفًا.” قال ذلك بينما كانت كاميلا تلعب بأذنيه الكبيرتين، مما جعل وجهها يحمر خجلًا.
“حسنًا، جديًا، لماذا كل هذا الجمال حولكِ؟ هناك فريا، تلك المرأة الغريبة قبل أيام، الشرطية غريفون، والآن حتى دريادس؟ كانت المرأة في الصورة فاتنة لدرجة أنها قد تُسبب اختناقًا مروريًا بمجرد عبورها الشارع.”
“ابتعدي عن البضاعة يا أختي.” ضحكت سيليا وهي تعطي للحامي مكافأة للكلاب وتجعله يزأر.
كان التحول سريعًا وسلسًا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تطلق صرخة واحدة. غطى فراء أحمر ملتهب جسد الحامي، وتحول رأسه إلى رأس ذئب ذي أنياب بدلًا من أسنان.
“يا إلهي، هذا لا يُنسى. من هو الشاب الصالح؟ من هو الشاب الصالح؟” ظلت تُداعب شعر رقبته وخلف أذنيه، بينما كاميلا تضحك ضحكةً غامرة.
“لماذا أُصوّر نفسي كشخص منحرف؟ عليّ أن أخرج أكثر.” فكرت سيليا.
فتح الحامي أنفه قبل أن يعود إلى هيئته الهجينة. ثم جمع ملابسه وعاد إلى المنزل ليرتديها.
“أنت هجين أيضًا؟” كانت كاميلا مذهولة، لكن هذه المرة لم تكن خائفة، بل كانت متفاجئة فقط.
سأل ليث وهو يُشير لسيليا: “ما رأيكِ بأمسيتنا مع أصدقائي؟“. كان يعني: “امنحينا بعض المساحة، لكن كوني مستعدة للعودة في حال حدوث أي طارئ.”
التقيتُ باثنين منهم، لكن واحدًا فقط تأثر بي. مرتين. جسّد ليث صورة الدرياد المجسمة بين راحتيه، محاولًا تصويرها بدقة.
“حتى الآن، كان الأمر مثيرًا للاهتمام. مختلفًا تمامًا عما توقعته. كان صادمًا للغاية، ولكنه مثير للاهتمام في المقام الأول. أتساءل كم من الوحوش الإمبراطورية يعيشون بيننا، مختبئين أمام أعيننا.” قالت كاميلا.
“أولًا، باستثناء درياد، لم يُغازلني أحدٌ منهم. ثانيًا، أنتِ من اخترتُ البقاء معها، فلا داعي للغيرة.” أجاب ليث وهو يعانقها. ردّت كاميلا العناق، مما جعله يتمنى الأفضل.
“هم، الموتى الأحياء، والنباتات.” قال ليث بابتسامة حزينة. لم تكن كاميلا تعلم مدى ضخامة موغار، ولا حتى عن الحراس. كان بإمكانه أن يُشاركها معرفته شيئًا فشيئًا، لكن الأمر كان سيستغرق وقتًا لم يكن لديه.
كان الابتعاد عن عائلته لفترات طويلة وسيلةً لحمايتهم أيضًا. كان ليث لديه الكثير من الأعداء، ولم يكن يعلم إلى متى ستحميهم مملكة الغريفون بدلًا منه.
“نباتات؟ لهذا السبب صنعتَ لي زهرة الكاميليا؟ هل أنتَ مُصابٌ بجنون العظمة لدرجة أنك تخشى أن تتجسس علينا زهرة؟” ابتسمت كاميلا ابتسامةً تُثير ليث لسعةً لطيفة.
“هل تعلمين لماذا أردت بشدة أن تقابلي الحامي؟” سألها، وتلقى هزة رأسها ردًا على ذلك.
لم يكن معتادًا على السعادة. ما إن يرتبط بشخص حتى يفقده. حدث هذا مع كارل، ويوريال، وبطريقة ما، مع فلوريا أيضًا.
كان التحول سريعًا وسلسًا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تطلق صرخة واحدة. غطى فراء أحمر ملتهب جسد الحامي، وتحول رأسه إلى رأس ذئب ذي أنياب بدلًا من أسنان.
كان الابتعاد عن عائلته لفترات طويلة وسيلةً لحمايتهم أيضًا. كان ليث لديه الكثير من الأعداء، ولم يكن يعلم إلى متى ستحميهم مملكة الغريفون بدلًا منه.
أخبرها ببقية قصته، عن كيف أدى إنقاذ الحامي إلى شلل قوة حياته وإعطاء الوحش الإمبراطوري جزءًا من ذكرياته.
ظلّ قلقًا، يُخطّط، ويزداد قوةً ليستعيد زمام حياته، لكنه كان يعلم أن ذلك مجرد وهم. مهما بلغت قوته أو اتّسع نطاق تخطيطه، ستحدث أمورٌ جيدةٌ وأخرى سيئة، مثل المرأة التي كان يعانقها.
لم يكن ليث يخطط لربط هذا بكاميلا ولكن …
لم يكن ليث يخطط لربط هذا بكاميلا ولكن …
بمجرد خروجه من السياج، تحول الحامي إلى شكل سكول الكامل بينما كان ينبعث منه عمود من الضوء، كما لو أن جسده يحمل شمسًا صغيرة.
“ثم في المرة القادمة التي تقترب مني فيها إحدى الدرياد، أفترض أنك لن تشعر بالغيرة إذا قبلت عرضها، أليس كذلك؟“
“لماذا أُصوّر نفسي كشخص منحرف؟ عليّ أن أخرج أكثر.” فكرت سيليا.
“هل عدتَ مجددًا؟ هل قابلتَ دريادًا وأعجبت بك حقًا؟” فجأةً، لم تعد فكرة النباتات الواعية مُضحكة.
“مذهل!” قالت كاميلا بدهشة، غير مرعوبة من هذا الشبح الوحشي. ركضت يداها على فروه الناعم، بدءًا من رأسه ووصولًا إلى جناحيه. “هل يمكنك الطيران بهذين؟“
التقيتُ باثنين منهم، لكن واحدًا فقط تأثر بي. مرتين. جسّد ليث صورة الدرياد المجسمة بين راحتيه، محاولًا تصويرها بدقة.
بمجرد خروجه من السياج، تحول الحامي إلى شكل سكول الكامل بينما كان ينبعث منه عمود من الضوء، كما لو أن جسده يحمل شمسًا صغيرة.
“حسنًا، جديًا، لماذا كل هذا الجمال حولكِ؟ هناك فريا، تلك المرأة الغريبة قبل أيام، الشرطية غريفون، والآن حتى دريادس؟ كانت المرأة في الصورة فاتنة لدرجة أنها قد تُسبب اختناقًا مروريًا بمجرد عبورها الشارع.”
“هل يمكنني رؤية شكلك الآخر؟” كانت كاميلا لبقةً بما يكفي لعدم سؤالها عن الشكل “الحقيقي“، لأن ذلك يعني أن الشكل البشري للحامي كان مجرد كذبة.
“أولًا، باستثناء درياد، لم يُغازلني أحدٌ منهم. ثانيًا، أنتِ من اخترتُ البقاء معها، فلا داعي للغيرة.” أجاب ليث وهو يعانقها. ردّت كاميلا العناق، مما جعله يتمنى الأفضل.
“أولاً، عليّ أن أتعرّى. ثانياً، إنها عمليةٌ مُبهرةٌ حقاً.” أجاب رايمان، مما جعل المرأتين تحمرّان خجلاً.
“هل تعلمين لماذا أردت بشدة أن تقابلي الحامي؟” سألها، وتلقى هزة رأسها ردًا على ذلك.
لم يكن معتادًا على السعادة. ما إن يرتبط بشخص حتى يفقده. حدث هذا مع كارل، ويوريال، وبطريقة ما، مع فلوريا أيضًا.
“إنه ليس فقط أحد أقدم أصدقائي، بل هناك رابطة عميقة بيننا…” عند سماع هذه الكلمات، بدأت كاميلا تخشى أن يكون ريمان هو عم ليث بالفعل، لكن الحقيقة بدت أسوأ من ذلك بكثير بالنسبة لها.
لم يكن ليث يخطط لربط هذا بكاميلا ولكن …
أخبرها ببقية قصته، عن كيف أدى إنقاذ الحامي إلى شلل قوة حياته وإعطاء الوحش الإمبراطوري جزءًا من ذكرياته.
“هل تعلمين لماذا أردت بشدة أن تقابلي الحامي؟” سألها، وتلقى هزة رأسها ردًا على ذلك.
هل أنتِ جادة؟ هل ستنتهي حياتكِ قبل أوانها حقًا؟ كانت كاميلا على وشك البكاء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أستطيع أن أعيش مئة عام أخرى، أو ربما عشرين عامًا فقط، لا أدري.” لم يستطع أن يشرح لها أمر الصحوة دون أن يُصيب كاميلا بانهيار عصبي. فالمعلومات محدودة بقدرة العقل البشري على استيعابها.
سأل ليث وهو يُشير لسيليا: “ما رأيكِ بأمسيتنا مع أصدقائي؟“. كان يعني: “امنحينا بعض المساحة، لكن كوني مستعدة للعودة في حال حدوث أي طارئ.”
ترجمة: العنكبوت
بمجرد خروجه من السياج، تحول الحامي إلى شكل سكول الكامل بينما كان ينبعث منه عمود من الضوء، كما لو أن جسده يحمل شمسًا صغيرة.
كان الابتعاد عن عائلته لفترات طويلة وسيلةً لحمايتهم أيضًا. كان ليث لديه الكثير من الأعداء، ولم يكن يعلم إلى متى ستحميهم مملكة الغريفون بدلًا منه.
