لحظة الحقيقة (الجزء الثاني)
باستثناء مانوهار، بالطبع. فالأستاذ المجنون ربما سينظر إلى تلك الحقائق على أنها وسيلة لبحثه. كان يتجاوز الأخلاق، إن لم يكن يتجاوز العقلانية.
أخذت كاميلا عدة أنفاس عميقة حتى توقف موغار عن خداعها. عندها فقط تمكنت من فتح يديها، ولمست أولا مخالب ليث ثم رقبته المتقشرة.
“إذن، أحضرتني إلى هنا لتريني الحياة التي أنقذتها، حتى لا أغضب عندما أكتشف سبب رحيلك عني؟” دفعته كاميلا بعيدا، وعيناها دامعتان وصوتها متألم.
“أنت ساخن، أتعلم؟” قاطعته كاميلا، مما جعل ليث يدرك أن إضطرابه الداخلي قد حول معظم حراشفه إلى لون أبيض ساخن وأنها الآن تتبخر في ليلة الربيع الباردة.
“أتركك؟” سأل ليث.
“يا إلهي!” صرخت كاميلا في السماء الليلية وهي راكعة على العشب وتمسك برأسها.
“حسنا، إذا كنت ستموت، فلا يمكنك إضاعة وقتك معي. أنا أكبر منك سنا، وما زلت أحتاج إلى بناء مسيرتي المهنية وصنع اسم لنفسي. أعلم أنني مجرد…”
قراءة ممتعة
“لا، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ.” أوقفها ليث بلطف، ووضع إصبعه على شفاه كاميلا ليحظى بفرصة لشرح الأمر.
شعرت كاميلا بحكة خفيفة في يديها، حيث كانت علامات الأظافر تلتئم بسرعة دون أن تترك أي أثر لوجودها. إرتجفت غريزيا، كما لو أصيبت للتو بدلا من أن تتعالج.
“أحضرتك إلى هنا لأنني لا أريدك أن تضيعي وقتك معي دون أن تعرفي أنني إذا لم يقتلني عملي، فإن ماضيي قد يقتلني في أي لحظة. لأنني أردت أن أكون صادقا معك قبل المضي قدما في علاقتنا، وإلا فإن كل ما قد نبنيه معا سيكون قائما على الأكاذيب والخداع.
“لا تقلقي. أفهم أن هذا صعب القبول.” كان صوت ليث مختلفا، يبدو كعواء قادم من هاوية تعلمت بطريقة ما كيف تتكلم. “لقد أحضرتك إلى هنا أيضا حتى يتمكن الحامي من إعادتك إلى المنزل دون أن تضطري إلى رؤيتي مرة أخرى. أنا آسف، لم أقصد أبدا أن أؤذيك. أنا…”
“بسبب تبادل قوى الحياة، يعرف الحامي كل شيء تقريبا عني، ومع ذلك فقد قبلني. هذا يجعله أحد الأشخاص القلائل الذين كنت صادقا معهم تماما، وأعتقد أنك تستحقين معرفة الحقيقة أيضا.
“أرني” توقفت فجأة، وواجهت ليث ويداها مضمومتان بشدة لدرجة أن أظافرها إخترقت جلدها، مما تسبب في نزيف كاميلا.
أخبرها ليث عن محنته الأولى في كاندريا، وكيف بدأت الأمور تتغير، داخله وخارجه، وكيف أصبحت تلك التغييرات أعمق بمرور الوقت.
“أنا أكثر من متأكدة.” قالت كاميلا قبل أن تقبله بنفس العاطفة التي شاركها في الليلة الأولى التي قضياها معا.
“إذن، ليس فقط أن قوتك الحيوية معطوبة، بل أنت أيضا… غير بشري؟” سألت وهي تدور في دوائر، محاولة مطابقة السرعة التي يدور بها موغار حول رأسها.
“لا، أنا أعني ذلك. أنت مثير.” وقفت كاميلا على أطراف أصابعها فقط لتسحب ياقة قميصه للأسفل بما يكفي لتتمكن من وضع ذراعيها حول رقبته.
“البعض يقولون تنين، والبعض الآخر يقولون شيطان، لكنهم جميعا يتفقون على مصطلح هجين” أومأ ليث برأسه، دون أن يحاول الإقتراب منها.
أخبرها ليث عن محنته الأولى في كاندريا، وكيف بدأت الأمور تتغير، داخله وخارجه، وكيف أصبحت تلك التغييرات أعمق بمرور الوقت.
“أرني” توقفت فجأة، وواجهت ليث ويداها مضمومتان بشدة لدرجة أن أظافرها إخترقت جلدها، مما تسبب في نزيف كاميلا.
أخذت كاميلا عدة أنفاس عميقة حتى توقف موغار عن خداعها. عندها فقط تمكنت من فتح يديها، ولمست أولا مخالب ليث ثم رقبته المتقشرة.
“هل أنت متأكدة؟ هذا مقلق نوعا ما…”
لقد خاطر ليث بالكثير عندما شاركها الحقيقة عن الحامي وعن نفسه، لكنه فعل ذلك على أي حال. لقد فعل ذلك من أجلها، دون أي شروط.
“إفعلها فحسب.” قاطعته، آملة أن تكون قصته مجرد طريقة معقدة وسادية لينفصل عنها. لكن كل شيء كان صحيحا. تماما مثل الحامي، كان تغيير شكل ليث سلسا لدرجة أن غمضة عين واحدة كافية ليتغير شكله.
عانقت كاميلا ليث بقوة، وسرعان ما رد ليث عناقها. تشبث بها كما لو كانت قارب نجاة في العاصفة الأبدية التي كانت حياته، لا يزال غير قادر على إيجاد توازنه أو حتى تصديق ما تسمعه أذناه.
كادت سليا أن تصرخ من الظلال بدهشة، لكن يد الحامي أسكتتها، تاركين كاميلا وحيدة.
نظرت كاميلا إلى الحراشف السوداء، التي إحمرت أطرافها من النار الداخلية التي تحترق بداخلها. لاحظت المخالب الحادة التي حلت نحل أظافر ليث، والذيل القصير المليء بالأشواك العظمية التي تخرج من عموده الفقري، وكذلك الأجنحة السوداء على ظهره.
نظرت كاميلا إلى الحراشف السوداء، التي إحمرت أطرافها من النار الداخلية التي تحترق بداخلها. لاحظت المخالب الحادة التي حلت نحل أظافر ليث، والذيل القصير المليء بالأشواك العظمية التي تخرج من عموده الفقري، وكذلك الأجنحة السوداء على ظهره.
كانت مختلفة عن تلك التي صنعها قبل بضعة أيام للدفاع عنها. كانت ملتوية وغير طبيعة، مثل أيدي عملاق يمسك به، ثم نظرت إلى أعلى، أعلى بكثير مما كانت تضطر إليه عادة لتلتقي عيونه.
كانت مختلفة عن تلك التي صنعها قبل بضعة أيام للدفاع عنها. كانت ملتوية وغير طبيعة، مثل أيدي عملاق يمسك به، ثم نظرت إلى أعلى، أعلى بكثير مما كانت تضطر إليه عادة لتلتقي عيونه.
باستثناء مانوهار، بالطبع. فالأستاذ المجنون ربما سينظر إلى تلك الحقائق على أنها وسيلة لبحثه. كان يتجاوز الأخلاق، إن لم يكن يتجاوز العقلانية.
يبدو أن ليث لم يكن لديه فم ولا أنف، فقط قرنان صغيران منحنيان على جبهته وثلاث عيون تبحث عن نظرتها. تماما مثل عيون الحامي، لم تتغير عيون ليث، كانت كما كانت من قبل.
بدأ شكل ليث الهجين يتفكك في بعض الأماكن، مما أعاده ببطء إلى جسده البشري وجعله منخفضا لدرجة أن كاميلا إضطرت إلى الركوع حتى لا تفقد الاتصال البصري معه.
صادقة، قلقة، ومليئة بالألم الذي ما يتركهما وشأنهما، مما يجعل نظرته حزينة أو قاسية في معظم الأوقات.
“لا، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ.” أوقفها ليث بلطف، ووضع إصبعه على شفاه كاميلا ليحظى بفرصة لشرح الأمر.
أخذت كاميلا عدة أنفاس عميقة حتى توقف موغار عن خداعها. عندها فقط تمكنت من فتح يديها، ولمست أولا مخالب ليث ثم رقبته المتقشرة.
أخبرها ليث عن محنته الأولى في كاندريا، وكيف بدأت الأمور تتغير، داخله وخارجه، وكيف أصبحت تلك التغييرات أعمق بمرور الوقت.
كانت تتوقع أن يكون باردا وخشنا، وربما حادا. لكن جسده كان دافئا وناعما تحت لمستها، وكانت الحراشف ترتجف كما لو أن هذا التلامس أصاب ليث بالقشعريرة، إما من المتعة أو الخوف.
“إفعلها فحسب.” قاطعته، آملة أن تكون قصته مجرد طريقة معقدة وسادية لينفصل عنها. لكن كل شيء كان صحيحا. تماما مثل الحامي، كان تغيير شكل ليث سلسا لدرجة أن غمضة عين واحدة كافية ليتغير شكله.
شعرت كاميلا بحكة خفيفة في يديها، حيث كانت علامات الأظافر تلتئم بسرعة دون أن تترك أي أثر لوجودها. إرتجفت غريزيا، كما لو أصيبت للتو بدلا من أن تتعالج.
“لا تقلقي. أفهم أن هذا صعب القبول.” كان صوت ليث مختلفا، يبدو كعواء قادم من هاوية تعلمت بطريقة ما كيف تتكلم. “لقد أحضرتك إلى هنا أيضا حتى يتمكن الحامي من إعادتك إلى المنزل دون أن تضطري إلى رؤيتي مرة أخرى. أنا آسف، لم أقصد أبدا أن أؤذيك. أنا…”
“يا إلهي!” صرخت كاميلا في السماء الليلية وهي راكعة على العشب وتمسك برأسها.
كانت مختلفة عن تلك التي صنعها قبل بضعة أيام للدفاع عنها. كانت ملتوية وغير طبيعة، مثل أيدي عملاق يمسك به، ثم نظرت إلى أعلى، أعلى بكثير مما كانت تضطر إليه عادة لتلتقي عيونه.
“لا تقلقي. أفهم أن هذا صعب القبول.” كان صوت ليث مختلفا، يبدو كعواء قادم من هاوية تعلمت بطريقة ما كيف تتكلم. “لقد أحضرتك إلى هنا أيضا حتى يتمكن الحامي من إعادتك إلى المنزل دون أن تضطري إلى رؤيتي مرة أخرى. أنا آسف، لم أقصد أبدا أن أؤذيك. أنا…”
“نعم، أعرف. الحراشف تحتوي في الواقع على النار داخل هذا الجسد. ليس لدي سوائل جسدية في هذا الشكل.” أوضح ليث.
“أنت ساخن، أتعلم؟” قاطعته كاميلا، مما جعل ليث يدرك أن إضطرابه الداخلي قد حول معظم حراشفه إلى لون أبيض ساخن وأنها الآن تتبخر في ليلة الربيع الباردة.
نظرت كاميلا إلى الحراشف السوداء، التي إحمرت أطرافها من النار الداخلية التي تحترق بداخلها. لاحظت المخالب الحادة التي حلت نحل أظافر ليث، والذيل القصير المليء بالأشواك العظمية التي تخرج من عموده الفقري، وكذلك الأجنحة السوداء على ظهره.
“نعم، أعرف. الحراشف تحتوي في الواقع على النار داخل هذا الجسد. ليس لدي سوائل جسدية في هذا الشكل.” أوضح ليث.
باستثناء مانوهار، بالطبع. فالأستاذ المجنون ربما سينظر إلى تلك الحقائق على أنها وسيلة لبحثه. كان يتجاوز الأخلاق، إن لم يكن يتجاوز العقلانية.
“لا، أنا أعني ذلك. أنت مثير.” وقفت كاميلا على أطراف أصابعها فقط لتسحب ياقة قميصه للأسفل بما يكفي لتتمكن من وضع ذراعيها حول رقبته.
عانقت كاميلا ليث بقوة، وسرعان ما رد ليث عناقها. تشبث بها كما لو كانت قارب نجاة في العاصفة الأبدية التي كانت حياته، لا يزال غير قادر على إيجاد توازنه أو حتى تصديق ما تسمعه أذناه.
“يبدو أن سيليا ليست وحدها، أنا منحرفة أيضا.” قالت وهي تقبل طبقات الحراشف التي تخفي فمه ما لم يقم بسحبها طواعية.
“يا إلهي!” صرخت كاميلا في السماء الليلية وهي راكعة على العشب وتمسك برأسها.
“ماذا؟” إنحنت ركبتي ليث فجأة وسقط على الأرض، غير قادر على تحمل سرعة دوران موغار الخاطفة.
كادت سليا أن تصرخ من الظلال بدهشة، لكن يد الحامي أسكتتها، تاركين كاميلا وحيدة.
“لهذا كنت أصرخ من قبل. معرفة أنك منحرف أمر، لكن الاعتراف بذلك لنفسك أمر صعب.” قبلته مرة أخرى، وهي تنظر في عيني ليث الآن إختفى فارق الطول بينهما.
“أتركك؟” سأل ليث.
قد يكون هناك شخص آخر في الخارج، لكن الرجل داخل تلك القشرة الصلبة لم يتغير قيد أنملة. كان لا يزال مليئا بالقلق والألم والندوب، لكنه لم يكن سوى شخص لطيف معها.
“لا، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ.” أوقفها ليث بلطف، ووضع إصبعه على شفاه كاميلا ليحظى بفرصة لشرح الأمر.
لقد قاتل من أجلها ومن أجل عائلتها، دون أن يطلب أي شيء في المقابل. لقد حماها ليث من البشر والوحوش وكل ما بينهما، ولكن ما جعله أكثر قيمة بالنسبة لها يأخذها كأمر مسلم به.
“إذن، أحضرتني إلى هنا لتريني الحياة التي أنقذتها، حتى لا أغضب عندما أكتشف سبب رحيلك عني؟” دفعته كاميلا بعيدا، وعيناها دامعتان وصوتها متألم.
فجأة، عاد ذكرياتها إلى موعدهما الثاني، عندما كشف ليث لكاميلا السر وراء أدائه الرائع بعد أن غنى لها الأغنية.
“إذن، أحضرتني إلى هنا لتريني الحياة التي أنقذتها، حتى لا أغضب عندما أكتشف سبب رحيلك عني؟” دفعته كاميلا بعيدا، وعيناها دامعتان وصوتها متألم.
في تلك الليلة، أخبرها أنه يريد أن يثير إعجابها بشخصيته الحقيقية بدلا من التظاهر بأنه شخص آخر. أخبرها أنه لا يرغب في بناء علاقتهما على كذبة، وقد أوفى بوعده.
نظرت كاميلا إلى الحراشف السوداء، التي إحمرت أطرافها من النار الداخلية التي تحترق بداخلها. لاحظت المخالب الحادة التي حلت نحل أظافر ليث، والذيل القصير المليء بالأشواك العظمية التي تخرج من عموده الفقري، وكذلك الأجنحة السوداء على ظهره.
لقد خاطر ليث بالكثير عندما شاركها الحقيقة عن الحامي وعن نفسه، لكنه فعل ذلك على أي حال. لقد فعل ذلك من أجلها، دون أي شروط.
كانت تتوقع أن يكون باردا وخشنا، وربما حادا. لكن جسده كان دافئا وناعما تحت لمستها، وكانت الحراشف ترتجف كما لو أن هذا التلامس أصاب ليث بالقشعريرة، إما من المتعة أو الخوف.
بدأ شكل ليث الهجين يتفكك في بعض الأماكن، مما أعاده ببطء إلى جسده البشري وجعله منخفضا لدرجة أن كاميلا إضطرت إلى الركوع حتى لا تفقد الاتصال البصري معه.
“أحضرتك إلى هنا لأنني لا أريدك أن تضيعي وقتك معي دون أن تعرفي أنني إذا لم يقتلني عملي، فإن ماضيي قد يقتلني في أي لحظة. لأنني أردت أن أكون صادقا معك قبل المضي قدما في علاقتنا، وإلا فإن كل ما قد نبنيه معا سيكون قائما على الأكاذيب والخداع.
“سيتطلب الأمر أكثر من بضع قشور ورائحة فم كريهة لتتخلص مني، ليث فيرهين.” على الرغم من أن قناع القشور ظل مغلقا طوال الوقت، إلا أن رائحة الكبريت النفاذة كانت لا تزال في الهواء.
عانقت كاميلا ليث بقوة، وسرعان ما رد ليث عناقها. تشبث بها كما لو كانت قارب نجاة في العاصفة الأبدية التي كانت حياته، لا يزال غير قادر على إيجاد توازنه أو حتى تصديق ما تسمعه أذناه.
عانقت كاميلا ليث بقوة، وسرعان ما رد ليث عناقها. تشبث بها كما لو كانت قارب نجاة في العاصفة الأبدية التي كانت حياته، لا يزال غير قادر على إيجاد توازنه أو حتى تصديق ما تسمعه أذناه.
بدأ شكل ليث الهجين يتفكك في بعض الأماكن، مما أعاده ببطء إلى جسده البشري وجعله منخفضا لدرجة أن كاميلا إضطرت إلى الركوع حتى لا تفقد الاتصال البصري معه.
“ها أنت متأكدة؟ أليس من الأفضل لك أن تجد شخصا عاديا؟ شخصا يمكنه أن يوفر لك حياة مملة وهادئة؟” سأل ليث بينما يستمع إلى إيقاع قلب كاميلا المنتظم.
ملاحظة: مرحبا بجميع متابعين هذه الرواية سأقوم بتغيير النشر من النشر اليومي إلى نشر فصل كل يومين
لم تكن خائفة منه ولم تكن تكذب. كان جسدها كله ينضح بالحنان والمودة.
لقد قاتل من أجلها ومن أجل عائلتها، دون أن يطلب أي شيء في المقابل. لقد حماها ليث من البشر والوحوش وكل ما بينهما، ولكن ما جعله أكثر قيمة بالنسبة لها يأخذها كأمر مسلم به.
“أنا أكثر من متأكدة.” قالت كاميلا قبل أن تقبله بنفس العاطفة التي شاركها في الليلة الأولى التي قضياها معا.
“يا إلهي!” صرخت كاميلا في السماء الليلية وهي راكعة على العشب وتمسك برأسها.
ترجمة: العنكبوت
قد يكون هناك شخص آخر في الخارج، لكن الرجل داخل تلك القشرة الصلبة لم يتغير قيد أنملة. كان لا يزال مليئا بالقلق والألم والندوب، لكنه لم يكن سوى شخص لطيف معها.
ملاحظة: مرحبا بجميع متابعين هذه الرواية سأقوم بتغيير النشر من النشر اليومي إلى نشر فصل كل يومين
عانقت كاميلا ليث بقوة، وسرعان ما رد ليث عناقها. تشبث بها كما لو كانت قارب نجاة في العاصفة الأبدية التي كانت حياته، لا يزال غير قادر على إيجاد توازنه أو حتى تصديق ما تسمعه أذناه.
قراءة ممتعة
كانت مختلفة عن تلك التي صنعها قبل بضعة أيام للدفاع عنها. كانت ملتوية وغير طبيعة، مثل أيدي عملاق يمسك به، ثم نظرت إلى أعلى، أعلى بكثير مما كانت تضطر إليه عادة لتلتقي عيونه.
“أحضرتك إلى هنا لأنني لا أريدك أن تضيعي وقتك معي دون أن تعرفي أنني إذا لم يقتلني عملي، فإن ماضيي قد يقتلني في أي لحظة. لأنني أردت أن أكون صادقا معك قبل المضي قدما في علاقتنا، وإلا فإن كل ما قد نبنيه معا سيكون قائما على الأكاذيب والخداع.
