القوة الطاغية (الجزء الأول)
لم يكن لدى راغو وقت لتضيعه، فالقتال ضد ثلاثة وحوش إمبراطورية وهي تحت تأثير السداسي كان انتحارًا محضًا. لذلك أمسكت بتلميذتها واندفعت كالرّيح. كان الوضع يخرج عن سيطرتها بسرعة، ما أجبرها على التحرّك قبل فوات الأوان.
بدت كامرأة في أواخر الخمسينيات، لكنها عاشت أكثر من خمسة قرون. كان شعرها الأسود الطويل قد تحوّل جزئيًا إلى لون فضي أبيض، ومشدودًا في كعكة أنيقة. ملامحها رقيقة، لكن تعبيرها خالٍ من أي دفء، وعيناها تنظران إلى المشهد أمامها كما لو أنها تعثرت بكومة قمامة.
نواة راغو البنفسجية وإتقانها لسحر الاندماج مكّناها من الإفلات من الطوق قبل أن يتمكن ملوك الغابة من الرد. ومع ذلك، باشروا المطاردة فورًا، رغم إدراكهم التام أن الوافدة الجديدة تتجاوز مستواهم.
“لا.” هزّ ليث كتفيه وهو يلقي مزيدًا من التعويذات ويُنشئ إحدى أفضل مصفوفاته. “لكنني أرجّح أنكِ عضو في المجلس، تمامًا مثل ذلك الرجل.”
القوة ليست كل شيء عندما تكون الأمور قد خُطِّط لها منذ زمن. ثم إن أي مخلوق يتراجع بهذه السهولة لا يستحق لقب الملك. بدأوا ينسجون التعويذات والمصفوفات في آن واحد، مطلقين زئيرًا هائلًا لتحذير ليث من الخطر الوشيك.
مهما كانت نتيجة القتال، كانت ستحقق ما تريده دون أن يتمكن أحد من تحميلها المسؤولية. وقد أثبت ليث بالفعل أنه وسيلة مفيدة للغاية، وكل ما أرادت راغو التأكد منه هو مدى فائدة هذه الوسيلة.
في هذه الأثناء، كان غارون حرفيًا على ساقه الأخيرة. لم يضيّع ليث وقتًا في الكلام، بل أخذ يزيل واحدًا تلو الآخر الأطراف التي استخدمها خصمه كدروع لإطالة بقائه.
لم يكن لدى راغو وقت لتضيعه، فالقتال ضد ثلاثة وحوش إمبراطورية وهي تحت تأثير السداسي كان انتحارًا محضًا. لذلك أمسكت بتلميذتها واندفعت كالرّيح. كان الوضع يخرج عن سيطرتها بسرعة، ما أجبرها على التحرّك قبل فوات الأوان.
‘إذا قتلتني، ستُغضِب الشيخ الذي أرسلني إلى هنا. يجب أن تتوقف إن كنت تقدر عائلتك…’ كانت تلك كلماته الأخيرة… وخطأه الأخير.
في هذه الأثناء، كان غارون حرفيًا على ساقه الأخيرة. لم يضيّع ليث وقتًا في الكلام، بل أخذ يزيل واحدًا تلو الآخر الأطراف التي استخدمها خصمه كدروع لإطالة بقائه.
كان ليث يلتزم عادة بقوانين مملكة غريفون لأنها المكان الذي أحبه والداه، موطنهما الأصلي. لم تُسدِ المملكة إليه معروفًا، لكنها لم تحاول ابتزازه أيضًا.
“إن كنت تعرف من يكون، فلماذا قتلته؟” لم يبدُ صوت راغو غاضبًا بقدر ما كان فضوليًا، الأمر الذي أقلق ليث. لقد قتل ستة مستيقظين، ومع ذلك بدت وكأنها تعتبر الأمر إزعاجًا بسيطًا.
‘إذا كان مجلسكم مستعدًا للانحدار إلى هذا الدرك وتهديد بشرٍ عاديين، فربما تحتاجون إلى بالكور خاص بكم!’ كان هذا ردّ ليث بينما شطر الخراب غارون إربًا. وفي اللحظة التي مات فيها، تفعّل نظام التدمير الذاتي في معدّاته، فتحولت إلى غبار.
بدت كامرأة في أواخر الخمسينيات، لكنها عاشت أكثر من خمسة قرون. كان شعرها الأسود الطويل قد تحوّل جزئيًا إلى لون فضي أبيض، ومشدودًا في كعكة أنيقة. ملامحها رقيقة، لكن تعبيرها خالٍ من أي دفء، وعيناها تنظران إلى المشهد أمامها كما لو أنها تعثرت بكومة قمامة.
كان ليث يفضّل الإبقاء على المستيقظ حيًا مدة أطول ليعصر منه المزيد من تعويذات سحر الأرواح، لكن بعد تحذير ريبر أدرك أنه لا وقت لديه. بدأ باستخدام التنشيط وكسر الختم الثاني في جيبه.
عندها أدرك ليث فجأة أنه استُخدم طوال الوقت. لم تكن راغو هادئة لأنها تعتبره مهمًا، بل لأنها جعلته يقوم بعملها القذر. من دون أن يدري، كانت قد ارتكبت الجريمة الكاملة.
كان الختم الأول قد تحطّم بعد لقائه بمجموعة المستيقظين، حتى يلتقي الملوك به في الموقع المتفق عليه ويضعوا خطته «D» موضع التنفيذ. لكن الآن، قد لا يكون الأربعة كافين.
بدت كامرأة في أواخر الخمسينيات، لكنها عاشت أكثر من خمسة قرون. كان شعرها الأسود الطويل قد تحوّل جزئيًا إلى لون فضي أبيض، ومشدودًا في كعكة أنيقة. ملامحها رقيقة، لكن تعبيرها خالٍ من أي دفء، وعيناها تنظران إلى المشهد أمامها كما لو أنها تعثرت بكومة قمامة.
فمن يستطيع إخافة ريبر لا يجوز الاستهانة به.
“سأقول لك هذا مرة واحدة فقط. لا مصلحة لي في قتالكم، لكن ذلك لا يعني أن بإمكانكم إصدار الأوامر لي. صديقك هنا تعلّم للتو الفرق بين المتنمّر والمفترس.”
عندما ظهرت راغو أمامه، ندم ليث على عدم امتلاكه وسيلة لخطة «E».
فمن يستطيع إخافة ريبر لا يجوز الاستهانة به.
بدت كامرأة في أواخر الخمسينيات، لكنها عاشت أكثر من خمسة قرون. كان شعرها الأسود الطويل قد تحوّل جزئيًا إلى لون فضي أبيض، ومشدودًا في كعكة أنيقة. ملامحها رقيقة، لكن تعبيرها خالٍ من أي دفء، وعيناها تنظران إلى المشهد أمامها كما لو أنها تعثرت بكومة قمامة.
“ممَّ أخاف؟” لم يتأثر ليث بتهديدها غير المستتر. “أنتم مجرد مجموعة من الناس لم تفعلوا شيئًا من أجلي حين احتجت للمساعدة، والآن تجرؤون على إرسال من يخبرني بما يجوز لي فعله وما لا يجوز؟”
لم يتجاوز طولها مترًا وستين سنتيمترًا، وبنية جسدها نحيلة إلى درجة أن ناظرًا عابرًا قد يقلق من أن هبّة ريح مفاجئة قد تطيح بها. ومع ذلك، كانت رؤية الحياة وحسّ المانا يصرخان بعكس ذلك. حيويتها تفوق حتى حيوية سكارليت، ونواة المانا لديها كانت بنفسجية ساطعة.
القوة ليست كل شيء عندما تكون الأمور قد خُطِّط لها منذ زمن. ثم إن أي مخلوق يتراجع بهذه السهولة لا يستحق لقب الملك. بدأوا ينسجون التعويذات والمصفوفات في آن واحد، مطلقين زئيرًا هائلًا لتحذير ليث من الخطر الوشيك.
كان ليث يراقب كل حركة تصدر عنها بتركيز شديد، لدرجة أنه احتاج بعض الوقت ليدرك أن حقيبة اليد ذات الشكل الغريب التي تحملها لم تكن سوى شخص.
كان ليث يلتزم عادة بقوانين مملكة غريفون لأنها المكان الذي أحبه والداه، موطنهما الأصلي. لم تُسدِ المملكة إليه معروفًا، لكنها لم تحاول ابتزازه أيضًا.
“هل تعرف من أنا؟” سألت راغو بعد أن ألقت نظرة طويلة على بقايا غارون. موته يعني أنها ستغرق في كمٍّ كبير من الأعمال الورقية. فحتى لو كان مجرد لورد محلي، إلا أنه عضو كامل في المجلس.
كان ليث يفضّل الإبقاء على المستيقظ حيًا مدة أطول ليعصر منه المزيد من تعويذات سحر الأرواح، لكن بعد تحذير ريبر أدرك أنه لا وقت لديه. بدأ باستخدام التنشيط وكسر الختم الثاني في جيبه.
“لا.” هزّ ليث كتفيه وهو يلقي مزيدًا من التعويذات ويُنشئ إحدى أفضل مصفوفاته. “لكنني أرجّح أنكِ عضو في المجلس، تمامًا مثل ذلك الرجل.”
“المتنمّر جبان لا يفترس إلا الضعفاء، أما المفترس فلا يخشى القتال حتى ضد خصمٍ أقوى.”
وأشار بسيف الخراب إلى الجثة عند قدميه، بينما انضم الملوك الثلاثة إلى المعركة، مطوّقين المرأتين بتشكيل ماسي، مع وجود ليث على أحد أضلاعه.
“ألا تخاف من المجلس؟” مالت راغو برأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة تشبه ابتسامة جيرني أكثر مما ينبغي، لدرجة بدت معها مخيفة.
“إن كنت تعرف من يكون، فلماذا قتلته؟” لم يبدُ صوت راغو غاضبًا بقدر ما كان فضوليًا، الأمر الذي أقلق ليث. لقد قتل ستة مستيقظين، ومع ذلك بدت وكأنها تعتبر الأمر إزعاجًا بسيطًا.
“ألا تخاف من المجلس؟” مالت راغو برأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة تشبه ابتسامة جيرني أكثر مما ينبغي، لدرجة بدت معها مخيفة.
“هو وأتباعه جاؤوا إلى أرضي، قرب منزلي. لماذا يجب أن أبرّر نفسي لكِ؟ لا يهمني من تظنين نفسكِ، إذا هاجمني أحد، أردّ بالمثل.” قال ليث.
كانت كلماتها كفيلة بإضحاك أثونغ لولا أن الموقف كان بالغ الخطورة.
“ألا تخاف من المجلس؟” مالت راغو برأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة تشبه ابتسامة جيرني أكثر مما ينبغي، لدرجة بدت معها مخيفة.
“المجلس أكثر بكثير من أولئك الحمقى الذين واجهتهم في الماضي. لدينا وفرة من المعرفة نحن مستعدون لمشاركتها.”
“ممَّ أخاف؟” لم يتأثر ليث بتهديدها غير المستتر. “أنتم مجرد مجموعة من الناس لم تفعلوا شيئًا من أجلي حين احتجت للمساعدة، والآن تجرؤون على إرسال من يخبرني بما يجوز لي فعله وما لا يجوز؟”
بقتل غارون دفاعًا عن النفس، حرّر ليث مقعدًا في المجلس لأثونغ، بينما لو مات ليث على يد غارون، لامتلكت راغو الذريعة المثالية لقتله بدعوى عصيانه أمرًا مباشرًا.
“سأقول لك هذا مرة واحدة فقط. لا مصلحة لي في قتالكم، لكن ذلك لا يعني أن بإمكانكم إصدار الأوامر لي. صديقك هنا تعلّم للتو الفرق بين المتنمّر والمفترس.”
‘إذا كان مجلسكم مستعدًا للانحدار إلى هذا الدرك وتهديد بشرٍ عاديين، فربما تحتاجون إلى بالكور خاص بكم!’ كان هذا ردّ ليث بينما شطر الخراب غارون إربًا. وفي اللحظة التي مات فيها، تفعّل نظام التدمير الذاتي في معدّاته، فتحولت إلى غبار.
“المتنمّر جبان لا يفترس إلا الضعفاء، أما المفترس فلا يخشى القتال حتى ضد خصمٍ أقوى.”
عندما ظهرت راغو أمامه، ندم ليث على عدم امتلاكه وسيلة لخطة «E».
“متفقون.” أومأت راغو، مفاجِئة الجميع. “أؤكد لك أنه رغم أساليبه الفجّة، لم يُرسَل غارون إلى هنا ليقتلك، بل ليضعك تحت الاختبار. اختبارٌ اجتزته ببراعة.”
القوة ليست كل شيء عندما تكون الأمور قد خُطِّط لها منذ زمن. ثم إن أي مخلوق يتراجع بهذه السهولة لا يستحق لقب الملك. بدأوا ينسجون التعويذات والمصفوفات في آن واحد، مطلقين زئيرًا هائلًا لتحذير ليث من الخطر الوشيك.
عندها أدرك ليث فجأة أنه استُخدم طوال الوقت. لم تكن راغو هادئة لأنها تعتبره مهمًا، بل لأنها جعلته يقوم بعملها القذر. من دون أن يدري، كانت قد ارتكبت الجريمة الكاملة.
‘إذا قتلتني، ستُغضِب الشيخ الذي أرسلني إلى هنا. يجب أن تتوقف إن كنت تقدر عائلتك…’ كانت تلك كلماته الأخيرة… وخطأه الأخير.
بقتل غارون دفاعًا عن النفس، حرّر ليث مقعدًا في المجلس لأثونغ، بينما لو مات ليث على يد غارون، لامتلكت راغو الذريعة المثالية لقتله بدعوى عصيانه أمرًا مباشرًا.
“أنا راغو ديريريان، القائدة البشرية للمستيقظين. والآن، يمكننا الوقوف هنا نتبادل التحديق طوال اليوم، أو يمكنك أن تتبعني. ليس لديك أدنى فكرة عن مقدار الوقت الذي أضعته في هذه القرية النائية.”
مهما كانت نتيجة القتال، كانت ستحقق ما تريده دون أن يتمكن أحد من تحميلها المسؤولية. وقد أثبت ليث بالفعل أنه وسيلة مفيدة للغاية، وكل ما أرادت راغو التأكد منه هو مدى فائدة هذه الوسيلة.
عندها أدرك ليث فجأة أنه استُخدم طوال الوقت. لم تكن راغو هادئة لأنها تعتبره مهمًا، بل لأنها جعلته يقوم بعملها القذر. من دون أن يدري، كانت قد ارتكبت الجريمة الكاملة.
“يجب أن تتذكر أثونغ، تلميذتي.” تجاهلت المستيقظة الشابة الحديث العبثي الدائر أمامها وركّزت على الوحوش. تشكّلت عدة مصفوفات مصغّرة فوق عصاها، جاهزة للانطلاق.
في هذه الأثناء، كان غارون حرفيًا على ساقه الأخيرة. لم يضيّع ليث وقتًا في الكلام، بل أخذ يزيل واحدًا تلو الآخر الأطراف التي استخدمها خصمه كدروع لإطالة بقائه.
‘ما الذي تفكر به راغو بحق الجحيم؟ قد تكون قوية، لكننا اثنتان ضد أربعة، وهذه الوحوش لا تحتاج إلا لضربة واحدة لإسقاطنا.’ كانت أثونغ قلقة، تنظر حولها بحثًا عن فخاخ أو مصفوفات مخفية تحت تعويذة إخفاء.
“متفقون.” أومأت راغو، مفاجِئة الجميع. “أؤكد لك أنه رغم أساليبه الفجّة، لم يُرسَل غارون إلى هنا ليقتلك، بل ليضعك تحت الاختبار. اختبارٌ اجتزته ببراعة.”
لن تكرر خطأ التقليل من شأن خصومها مرة أخرى.
‘ما الذي تفكر به راغو بحق الجحيم؟ قد تكون قوية، لكننا اثنتان ضد أربعة، وهذه الوحوش لا تحتاج إلا لضربة واحدة لإسقاطنا.’ كانت أثونغ قلقة، تنظر حولها بحثًا عن فخاخ أو مصفوفات مخفية تحت تعويذة إخفاء.
“أنا راغو ديريريان، القائدة البشرية للمستيقظين. والآن، يمكننا الوقوف هنا نتبادل التحديق طوال اليوم، أو يمكنك أن تتبعني. ليس لديك أدنى فكرة عن مقدار الوقت الذي أضعته في هذه القرية النائية.”
نواة راغو البنفسجية وإتقانها لسحر الاندماج مكّناها من الإفلات من الطوق قبل أن يتمكن ملوك الغابة من الرد. ومع ذلك، باشروا المطاردة فورًا، رغم إدراكهم التام أن الوافدة الجديدة تتجاوز مستواهم.
“المجلس أكثر بكثير من أولئك الحمقى الذين واجهتهم في الماضي. لدينا وفرة من المعرفة نحن مستعدون لمشاركتها.”
ترجمة: العنكبوت
كانت كلماتها كفيلة بإضحاك أثونغ لولا أن الموقف كان بالغ الخطورة.
كان الختم الأول قد تحطّم بعد لقائه بمجموعة المستيقظين، حتى يلتقي الملوك به في الموقع المتفق عليه ويضعوا خطته «D» موضع التنفيذ. لكن الآن، قد لا يكون الأربعة كافين.
‘نعم، بالتأكيد. مثل كل ما شاركتموني به. لقد رأيت منزله. ربما أستطيع شراء واحدٍ مثله بعد بضع سنوات أخرى!’ فكّرت.
لم يكن لدى راغو وقت لتضيعه، فالقتال ضد ثلاثة وحوش إمبراطورية وهي تحت تأثير السداسي كان انتحارًا محضًا. لذلك أمسكت بتلميذتها واندفعت كالرّيح. كان الوضع يخرج عن سيطرتها بسرعة، ما أجبرها على التحرّك قبل فوات الأوان.
كان ليث مفتونًا بالفكرة، لكن قبول كلام غريبة على ظاهره كان خارج النقاش. فالقوة شيء، والثقة شيء آخر تمامًا.
بدت كامرأة في أواخر الخمسينيات، لكنها عاشت أكثر من خمسة قرون. كان شعرها الأسود الطويل قد تحوّل جزئيًا إلى لون فضي أبيض، ومشدودًا في كعكة أنيقة. ملامحها رقيقة، لكن تعبيرها خالٍ من أي دفء، وعيناها تنظران إلى المشهد أمامها كما لو أنها تعثرت بكومة قمامة.
ترجمة: العنكبوت
“ممَّ أخاف؟” لم يتأثر ليث بتهديدها غير المستتر. “أنتم مجرد مجموعة من الناس لم تفعلوا شيئًا من أجلي حين احتجت للمساعدة، والآن تجرؤون على إرسال من يخبرني بما يجوز لي فعله وما لا يجوز؟”
لن تكرر خطأ التقليل من شأن خصومها مرة أخرى.
