القوة الطاغية (الجزء الثاني)
“هل تقولين إنكم، أيها المستيقظون، تعرفون رونات صياغة الأدوات، وإن أعضاء المجلس يملكون وصولًا على الأقل إلى أساسيات جميع التخصصات السحرية؟” كان على ليث أن يماطل قليلًا أطول.
كان دافعها مماثلًا لدافع راغو، لكنها كانت على علم أيضًا بقدرة ليث على تسخير نيران الأصل. وبالنسبة لحدّادة صياغة مثلها، كان ذلك كنزًا لا يُقدّر بثمن. ولهذا السبب، حين تلقّى تلميذها إشارة استغاثة ليث، كانت سعيدة بالانضمام.
“بالطبع نعرف الرونات، لكننا لا نعطي شيئًا بالمجان.” كانت تكشيرة راغو أسوأ مما لو أن ليث حاول طعنها للتو.
“لنذهب، أثونغ. لا شيء آخر نفعله هنا.” ومع ذلك، تجاهلت المستيقظة الشابة كلمات معلّمتها واقتربت من ليث.
“أقصد أنه، بمساعدتي، يمكنك العثور على معلّم يسمح لك باكتشاف إمكاناتك الحقيقية.”
“أقصد أنه، بمساعدتي، يمكنك العثور على معلّم يسمح لك باكتشاف إمكاناتك الحقيقية.”
“شكرًا، لكن لا.” هزّ ليث رأسه. “لست مهتمًا بخدمة أحد على أمل الحصول على شيء بالمقابل. أنا لا أتعامل مع الاحتمالات، بل مع اليقينيات. كل المستيقظين الذين قتلتهم كانوا جزءًا من مجلسكم، ومع ذلك لم يكونوا مميّزين بشيء.”
“مهما كان العِرق الذي تختاره لتلمذتك، فأنت الآن تُعدّ عضوًا في المجلس. تميمة الاتصال هذه هي الوسيلة الوحيدة للتواصل معنا إذا تكررت أحداث زانتيا.” قالت أثونغ.
ازدادت تكشيرة راغو سوءًا على نحو مفاجئ، لكن ليث لم يتوقف عن الكلام.
“صنعتها باسمك قبل أن نغادر. لم أكن أعرف كيف ستسير الأمور، لكنني كنت متأكدة من أن فيرهين لن يثق بنا. وكنت أعلم أيضًا أن أي حدّاد صياغة مستيقظ من القاعدة الشعبية لن يرفض أداة منقوشة بالرونات.”
“ما لم تكوني مستعدة لتقديم دليل ملموس على حسن نيتك، فسأرفض عرضك. انتهى زمن عملي بالمجان.”
“الآن بعد موت غارون، سأكون المسؤولة عن ماركيزية ديستار. أتطلع للعمل معكِ، فالويل.” ثم استدارت قبل أن ترد الهيدرا، وانتقلت آنياً مع معلّمتها.
“يا فتى، لم تعش بعد ربع قرن، ومع ذلك تحمل هذا القدر من الغرور؟” قالت راغو.
“يا فتى، لم تعش بعد ربع قرن، ومع ذلك تحمل هذا القدر من الغرور؟” قالت راغو.
“قريبًا ستصطدم بجدار لا يمكنك تجاوزه بالجهد وحده أو بالأماني. قريبًا سيموت كل من تعرفه من الشيخوخة، وستبقى وحيدًا. وحينها سأكون ما زلت على قيد الحياة، وأؤكد لك أنني سأتذكر حديثنا هذا.“
لم تستطع راغو الرد على أي من ادعاءاتها. لم يكن للمجلس هيكل صارم؛ ولم تكن هناك قاعدة تمنع البشر من اتخاذ تلاميذ من أعراق أخرى أو العكس. صكّت راغو أسنانها وهزّت رأسها.
“يمكنني حرمانك من الوصول إلى المجلس، ومعه كل الفرص التي قد تتاح لك لتعلّم السحر الحقيقي. ففكّر مليًا قبل أن تفتح فمك مرة أخرى.” كانت راغو في الحقيقة تُجيد الخداع.
“أخالفك الرأي.” قال صوت من الأعلى، حين جلبت خطة ليث «H» معها الخطة الأسطورية «E».
كانت تستطيع منع ليث من نيل مقعد في المجلس، لكن أي شيخ أو مستيقظ كان بوسعه تجنيد تلاميذ دون الحاجة إلى موافقتها. كانت تستغل جهل ليث فقط لتُذلّه.
وعندما أكّد له حسّ مانا سولوس أنه باستثناء سلسلة معقدة من تعويذات الإخفاء التي تجعل التميمة والإشارة التي تبعثها غير قابلة للتتبع لا توجد تعويذات مجهولة، واجه ليث صعوبة في كبح حماسه.
“أخالفك الرأي.” قال صوت من الأعلى، حين جلبت خطة ليث «H» معها الخطة الأسطورية «E».
“وماذا تقصدين بواحدٍ منكم؟” كانت راغو غاضبة من التدخل غير المتوقع في خططها، لكن ملامحها بقيت جامدة.
هبط الحامي بهيئته المنحنية إلى جوار ليث مباشرة بدل أن ينضم إلى التشكيل كما كان مخططًا، ببساطة لأن ذلك لم يعد ضروريًا. كانت فالويل الهيدرا خلفه مباشرة، وكانت ضخمة إلى حد يحجب الشمس.
إتاحة الفرصة لمساعدة التنّين اليافع عند لقائهما الأول كانت وسيلة أفضل للتعريف بنفسها من خطاب طويل ممل. كانت فالويل تدرك أن الثقة شيء يُمنَح قبل أن يُطلَب.
كانت لها أيضًا نواة بنفسجية ساطعة، وقوتها الجسدية تفوق ما يمكن للكلمات أن تصفه. كان نصفها السفلي ممتلئًا بأربع قوائم قصيرة وذيل ثقيل، وكلاهما ضروري لتحقيق التوازن مع أعناقها الطويلة الملتوية التي تنتهي برؤوس أفعوانية، كل رأس بحجم سيارة عضلية.
كان دافعها مماثلًا لدافع راغو، لكنها كانت على علم أيضًا بقدرة ليث على تسخير نيران الأصل. وبالنسبة لحدّادة صياغة مثلها، كان ذلك كنزًا لا يُقدّر بثمن. ولهذا السبب، حين تلقّى تلميذها إشارة استغاثة ليث، كانت سعيدة بالانضمام.
كان جسدها بالكامل مغطى بحراشف خضراء داكنة، لكن كل واحد من رؤوسها السبعة كان يحمل تدرجًا لونيًا مختلفًا.
كانت فالويل وغارون يؤدّيان الدور نفسه في ماركيزية ديستار، لكن مكانتهما بين أقرانهما لم تكن لتختلف أكثر من ذلك.
“أولًا، الصغير واحدٌ منا، لا واحدٌ منكم. ثانيًا، يلزمك الكثير من الجرأة لتعبثي بأرضي وتهددي أحد ملوك غابتي!” ولأن كل عِرق لا يهتم إلا بأبنائه، كان لكل إقليم عدة سادة.
“بالطبع نعرف الرونات، لكننا لا نعطي شيئًا بالمجان.” كانت تكشيرة راغو أسوأ مما لو أن ليث حاول طعنها للتو.
كانت فالويل وغارون يؤدّيان الدور نفسه في ماركيزية ديستار، لكن مكانتهما بين أقرانهما لم تكن لتختلف أكثر من ذلك.
كانت فالويل وغارون يؤدّيان الدور نفسه في ماركيزية ديستار، لكن مكانتهما بين أقرانهما لم تكن لتختلف أكثر من ذلك.
“وماذا تقصدين بواحدٍ منكم؟” كانت راغو غاضبة من التدخل غير المتوقع في خططها، لكن ملامحها بقيت جامدة.
“أقصد أنه، بمساعدتي، يمكنك العثور على معلّم يسمح لك باكتشاف إمكاناتك الحقيقية.”
“ليث فيرهين لم يفقد قط لقبه كملك، ومن ثم فهو تابعي. وقد تدرّب على السحر الحقيقي على يد تلميذي، الحامي، الذي تعلّم بدوره على يد ليث بعدما أتقن تخصصاته.”
في هذه الأثناء، تأكد ليث من أن المستيقظتين قد رحلتا حقًا قبل أن يسلّم التميمة إلى فالويل. لم يكن قد طبعها ببصمته بعد.
“ثم إن كالا لا أنتِ هي من طلبت باسم ليث حماية المجلس في مسائل محكمة الفجر. وإن كنتِ ما زلتِ تشكّين في ولائه، فانظري إلى حلفائه. بينما هاجمه البشر لأسباب تافهة، ساعده الملوك الآخرون. أتجرئين على إنكار ذلك؟”
مقعدًا في المجلس، وأرضًا تسميها وطنًا، وفرصة لعقد أعمال مع شخص استأثر باهتمام عِرقين من المستيقظين. حدث نادر بما يكفي ليُحدث ضجة، وكان لديها أكثر من فكرة لاستثماره لصالحها.
لم تستطع راغو الرد على أي من ادعاءاتها. لم يكن للمجلس هيكل صارم؛ ولم تكن هناك قاعدة تمنع البشر من اتخاذ تلاميذ من أعراق أخرى أو العكس. صكّت راغو أسنانها وهزّت رأسها.
كانت فالويل وغارون يؤدّيان الدور نفسه في ماركيزية ديستار، لكن مكانتهما بين أقرانهما لم تكن لتختلف أكثر من ذلك.
كان اهتمامها بليث نابعًا من أن أعداد المستيقظين قليلة أصلًا، والموهوبين منهم أقل. ضحكت رؤوس فالويل السبعة عندما رأت خصمتها تتراجع.
“هذه رونة اتصالي.” قالت أثونغ بعدما قبلها. “إذا أردت التحدث في شؤون المجلس أو إن أزعجك أحد من محاكم الأموات مرة أخرى، فهذه أسرع وسيلة للحصول على المساعدة.
كان دافعها مماثلًا لدافع راغو، لكنها كانت على علم أيضًا بقدرة ليث على تسخير نيران الأصل. وبالنسبة لحدّادة صياغة مثلها، كان ذلك كنزًا لا يُقدّر بثمن. ولهذا السبب، حين تلقّى تلميذها إشارة استغاثة ليث، كانت سعيدة بالانضمام.
“بالطبع نعرف الرونات، لكننا لا نعطي شيئًا بالمجان.” كانت تكشيرة راغو أسوأ مما لو أن ليث حاول طعنها للتو.
إتاحة الفرصة لمساعدة التنّين اليافع عند لقائهما الأول كانت وسيلة أفضل للتعريف بنفسها من خطاب طويل ممل. كانت فالويل تدرك أن الثقة شيء يُمنَح قبل أن يُطلَب.
“الآن بعد موت غارون، سأكون المسؤولة عن ماركيزية ديستار. أتطلع للعمل معكِ، فالويل.” ثم استدارت قبل أن ترد الهيدرا، وانتقلت آنياً مع معلّمتها.
“لنذهب، أثونغ. لا شيء آخر نفعله هنا.” ومع ذلك، تجاهلت المستيقظة الشابة كلمات معلّمتها واقتربت من ليث.
“يمكنني حرمانك من الوصول إلى المجلس، ومعه كل الفرص التي قد تتاح لك لتعلّم السحر الحقيقي. ففكّر مليًا قبل أن تفتح فمك مرة أخرى.” كانت راغو في الحقيقة تُجيد الخداع.
ظلّ الملوك الأربعة في وضع الحراسة وتشكيلهم جاهزًا، لكن ذلك لم يُظهر إلا قلة معرفتهم بشؤون المجلس. أخرجت أثونغ تميمة اتصال غريبة الشكل من تميمتها البُعدية وقدّمتها لليث.
كان دافعها مماثلًا لدافع راغو، لكنها كانت على علم أيضًا بقدرة ليث على تسخير نيران الأصل. وبالنسبة لحدّادة صياغة مثلها، كان ذلك كنزًا لا يُقدّر بثمن. ولهذا السبب، حين تلقّى تلميذها إشارة استغاثة ليث، كانت سعيدة بالانضمام.
“مهما كان العِرق الذي تختاره لتلمذتك، فأنت الآن تُعدّ عضوًا في المجلس. تميمة الاتصال هذه هي الوسيلة الوحيدة للتواصل معنا إذا تكررت أحداث زانتيا.” قالت أثونغ.
“قريبًا ستصطدم بجدار لا يمكنك تجاوزه بالجهد وحده أو بالأماني. قريبًا سيموت كل من تعرفه من الشيخوخة، وستبقى وحيدًا. وحينها سأكون ما زلت على قيد الحياة، وأؤكد لك أنني سأتذكر حديثنا هذا.“
لاحظ ليث فورًا أن المعدن المصنوعة منه التميمة هو نفسه معدن الموقد الذي وجده في الأكاديمية المفقودة، وأن بلورة المانا التي تغذيها كانت بيضاء لا زرقاء.
“أولًا، الصغير واحدٌ منا، لا واحدٌ منكم. ثانيًا، يلزمك الكثير من الجرأة لتعبثي بأرضي وتهددي أحد ملوك غابتي!” ولأن كل عِرق لا يهتم إلا بأبنائه، كان لكل إقليم عدة سادة.
وعندما أكّد له حسّ مانا سولوس أنه باستثناء سلسلة معقدة من تعويذات الإخفاء التي تجعل التميمة والإشارة التي تبعثها غير قابلة للتتبع لا توجد تعويذات مجهولة، واجه ليث صعوبة في كبح حماسه.
“لنذهب، أثونغ. لا شيء آخر نفعله هنا.” ومع ذلك، تجاهلت المستيقظة الشابة كلمات معلّمتها واقتربت من ليث.
كانت سولوس قد رصدت أيضًا عدة رونات غير مرئية عليها، ما جعلها أول أداة منقوشة برونات حديثة يملكها.
ازدادت تكشيرة راغو سوءًا على نحو مفاجئ، لكن ليث لم يتوقف عن الكلام.
“هذه رونة اتصالي.” قالت أثونغ بعدما قبلها. “إذا أردت التحدث في شؤون المجلس أو إن أزعجك أحد من محاكم الأموات مرة أخرى، فهذه أسرع وسيلة للحصول على المساعدة.
هبط الحامي بهيئته المنحنية إلى جوار ليث مباشرة بدل أن ينضم إلى التشكيل كما كان مخططًا، ببساطة لأن ذلك لم يعد ضروريًا. كانت فالويل الهيدرا خلفه مباشرة، وكانت ضخمة إلى حد يحجب الشمس.
“الآن بعد موت غارون، سأكون المسؤولة عن ماركيزية ديستار. أتطلع للعمل معكِ، فالويل.” ثم استدارت قبل أن ترد الهيدرا، وانتقلت آنياً مع معلّمتها.
“من أين حصلتِ على تلك التميمة؟” سألت راغو بعد أن ابتعدوا عن سمع الوحوش.
“من أين حصلتِ على تلك التميمة؟” سألت راغو بعد أن ابتعدوا عن سمع الوحوش.
“أولًا، الصغير واحدٌ منا، لا واحدٌ منكم. ثانيًا، يلزمك الكثير من الجرأة لتعبثي بأرضي وتهددي أحد ملوك غابتي!” ولأن كل عِرق لا يهتم إلا بأبنائه، كان لكل إقليم عدة سادة.
“صنعتها باسمك قبل أن نغادر. لم أكن أعرف كيف ستسير الأمور، لكنني كنت متأكدة من أن فيرهين لن يثق بنا. وكنت أعلم أيضًا أن أي حدّاد صياغة مستيقظ من القاعدة الشعبية لن يرفض أداة منقوشة بالرونات.”
“هل تقولين إنكم، أيها المستيقظون، تعرفون رونات صياغة الأدوات، وإن أعضاء المجلس يملكون وصولًا على الأقل إلى أساسيات جميع التخصصات السحرية؟” كان على ليث أن يماطل قليلًا أطول.
“بهذه الطريقة، أكون جهة الاتصال الوحيدة له داخل المجلس البشري، وكل من يريد التواصل معه يجب أن يمرّ بي.” ابتسمت ابتسامة ماكرة. لقد تعلّمت أثونغ الكثير من تلك التجربة، وربحت أكثر.
“وماذا تقصدين بواحدٍ منكم؟” كانت راغو غاضبة من التدخل غير المتوقع في خططها، لكن ملامحها بقيت جامدة.
مقعدًا في المجلس، وأرضًا تسميها وطنًا، وفرصة لعقد أعمال مع شخص استأثر باهتمام عِرقين من المستيقظين. حدث نادر بما يكفي ليُحدث ضجة، وكان لديها أكثر من فكرة لاستثماره لصالحها.
“ليث فيرهين لم يفقد قط لقبه كملك، ومن ثم فهو تابعي. وقد تدرّب على السحر الحقيقي على يد تلميذي، الحامي، الذي تعلّم بدوره على يد ليث بعدما أتقن تخصصاته.”
في هذه الأثناء، تأكد ليث من أن المستيقظتين قد رحلتا حقًا قبل أن يسلّم التميمة إلى فالويل. لم يكن قد طبعها ببصمته بعد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هل هي آمنة؟ لا جهاز تتبّع أو شيء من هذا القبيل؟” كان قد قبل الرونات، لكنه كان بعيدًا كل البعد عن الثقة بهدية غريبة.
كان اهتمامها بليث نابعًا من أن أعداد المستيقظين قليلة أصلًا، والموهوبين منهم أقل. ضحكت رؤوس فالويل السبعة عندما رأت خصمتها تتراجع.
ترجمة: العنكبوت
في هذه الأثناء، تأكد ليث من أن المستيقظتين قد رحلتا حقًا قبل أن يسلّم التميمة إلى فالويل. لم يكن قد طبعها ببصمته بعد.
“هل تقولين إنكم، أيها المستيقظون، تعرفون رونات صياغة الأدوات، وإن أعضاء المجلس يملكون وصولًا على الأقل إلى أساسيات جميع التخصصات السحرية؟” كان على ليث أن يماطل قليلًا أطول.
